القرارات
الفصل 472 القرارات
لم يكن ثباتهم العقلي موجودًا بعد. وبالمستوى الذي هم فيه حالياً، لن يتمكنوا من اجتياز المرحلة الأولى. إن بناء الثبات العقلي اللازم سيستغرق شهوراً. ولحسن الحظ لديهم الوقت.
هذا هو الجزء الصعب. النتيجة المرضية سهلة بما فيه الكفاية، وكل ما كان يحتاج إليه هو اختيار مجموعة معقولة من التقنيات المتنوعة. لكن ذلك لم يكن مرضيًا لروي، فقد كان يهدف إلى الاختيار الأفضل، الخيار الأمثل.
المشكلة الوحيدة هي أن روي لن يكون متواجدًا دائمًا. في الواقع، كان يخطط للمغادرة بمجرد أن تنتهي دار الأيتام من جميع الاستعدادات المطلوبة لفصل الشتاء. لقد توقف لفترة كافية وأخذ ما يكفي من الراحة. أفضل ما يمكنه فعله هو تكليف أحد المبتدئين القتاليين بمواصلة تدريبهم على الثبات العقلي.
لقد استبعد التقنيات العقلية لأسباب واضحة. ويمكن قول الشيء نفسه عن التقنيات الحسية، التي لا تتطلب إعادة إتقانها.
وسرعان ما جاء الوقت. ودع روي عائلته قبل أن ينطلق إلى الاتحاد القتالي. لقد حان الوقت لتعزيز ورفع فنون القتال إلى مستوى الفارس. بالكاد يستطيع قمع ابتسامته بينما يركض بوتيرة لا تصدق إلى الاتحاد القتالي، ووصل إليهم في أسرع وقت من قبل على الإطلاق.
الفصل 472 القرارات لم يكن ثباتهم العقلي موجودًا بعد. وبالمستوى الذي هم فيه حالياً، لن يتمكنوا من اجتياز المرحلة الأولى. إن بناء الثبات العقلي اللازم سيستغرق شهوراً. ولحسن الحظ لديهم الوقت.
كلما زاد الوقت الذي قضاه في طريقه القتالي، كلما سار فيه، وكلما قل الوقت الذي يستغرقه للسفر إلى قلب مدينة هاجين من دار الأيتام. يتذكر وقتًا كان يستغرق فيه الأمر حوالي ساعة، والآن عبره في دقيقة واحدة، دون أي مجهود على الإطلاق.
لا يعني ذلك أنه لم يفكر في ما يريد إعادة إتقانه أولاً، بل لم يكن الأمر سهلاً. لقد أتقن ثلاثين أسلوبًا كمبتدئ قتالي، ومن المؤكد أنه لن يكون قادرًا على إتقان الثلاثين أسلوبًا في مرحلة تدريب واحدة.
وسرعان ما وصل إلى قلب مدينة هاجين. وقدم رخصته إلى التفتيش الأمني قبل أن يسمحوا له بالدخول. وقبل أن يعرف ذلك، كان قد وصل بالفعل إلى مكتبة الفرسان، وتوقف أخيرًا.
(“سأضطر إلى استخدام الرمح المتذبذب للخيار الثاني.”) قرر روي. لقد كان أسلوبًا قويًا غلغل تأثير ضرباته بشكل أعمق في المناطق الأكثر ضعفًا وحيوية لإحداث المزيد من الضرر. وزاد من الضرر الذي ألحقه مع كل ضربة.
لا يعني ذلك أنه لم يفكر في ما يريد إعادة إتقانه أولاً، بل لم يكن الأمر سهلاً. لقد أتقن ثلاثين أسلوبًا كمبتدئ قتالي، ومن المؤكد أنه لن يكون قادرًا على إتقان الثلاثين أسلوبًا في مرحلة تدريب واحدة.
التقنيات التكميلية: التقارب الخارجي (التعزيز الهجومي)، تنفس اللهب، تنفس الرياح، التنفس الحلزوني، والتنفس الأخير.
إنه بحاجة إلى الاختيار والانتقاء بحكمة.
الآن، عليه أن يختار فقط المجموعة الصحيحة والأقوى من التقنيات مع التأكد أيضًا من أنها تشكل فنونًا قتالية متوازنة بشكل جيد والتي كانت مناسبة له تمامًا.
الشرط الحقيقي الوحيد هو أن فنونه القتالية يجب أن تكون متوازنة قدر الإمكان فيما يتعلق بالتقنيات التي سيتقنها والثقل الذي أضافوه إلى فنونه القتالية.
الفصل 472 القرارات لم يكن ثباتهم العقلي موجودًا بعد. وبالمستوى الذي هم فيه حالياً، لن يتمكنوا من اجتياز المرحلة الأولى. إن بناء الثبات العقلي اللازم سيستغرق شهوراً. ولحسن الحظ لديهم الوقت.
(‘نظرًا لأني لا أملك فعليًا أي تقنيات في هذه اللحظة، فلنذهب إلى الحد الأقصى ونشتري ستة. لا يمكن الوثوق حقًا بالقيام بمهام على مستوى الفارس بعدد أقل.’) أشار روي.
التحول المرن، الاختلاف الداخلي، الحافة الحادة، التجديد الصارم، تغيير الظل
لقد فتح قصر العقل الخاص به، وهو أسلوب عقلي آخر يعمل تمامًا كما كان يفعل عندما كان مبتدئًا قتاليًا. لقد استعرض جميع التقنيات التي أتقنها على الإطلاق.
لقد كانت تقنية قوية سمحت لروي بتعزيز براعته الهجومية بقوة من كل مجموعة عضلية في الجسم.
في المرحلة التدريبية الأولى التي خضع لها على الإطلاق:
وبطبيعة الحال، كان هناك مرشحين آخرين. كان التدفق المدفعي معه لفترة طويلة، وينوي إعادة إتقانه يومًا ما. أما بالنسبة لركلة اللاسع، فقد فقدت بعضًا من قيمتها في عالم الفارس. بعد أن اختبر أنواعًا أخرى من الأجساد القتالية، كان يعلم أن خطر الثقوب الأصغر في الجسد التي أحدثتها تقنية اللاسع لم تعد فعالة كما كانت ضد المبتدئين القتاليين. لقد تطورت قدرة الفرسان على التحمل تجاه جروح الجسد وفقدان الدم إلى مستوى أعلى، إلا إذا اخترق نقطة حيوية للغاية، فلن تكون بنفس الفعالية تقريبًا.
الضغط الحيوي، التحول المرن، التنفس الحلزوني، الحافة الحادة، والاتجاه المتوازن. تقنية هجومية واحدة، وتقنية دفاعية واحدة، وتقنية هجومية واحدة، وتقنية مناورة واحدة. لقد كانت تقنيات أساسية بشكل فردي، ضعيفة نسبيًا، ولكنها بمثابة قوة يحسب لها حساب عند استخدامها جنبًا إلى جنب مع العديد من التقنيات الأخرى التي أتقنها على مر السنين.
الضغط الحيوي، التحول المرن، التنفس الحلزوني، الحافة الحادة، والاتجاه المتوازن. تقنية هجومية واحدة، وتقنية دفاعية واحدة، وتقنية هجومية واحدة، وتقنية مناورة واحدة. لقد كانت تقنيات أساسية بشكل فردي، ضعيفة نسبيًا، ولكنها بمثابة قوة يحسب لها حساب عند استخدامها جنبًا إلى جنب مع العديد من التقنيات الأخرى التي أتقنها على مر السنين.
وسرعان ما قام بفرز جميع التقنيات إلى مجموعات.
تقنيات المناورة:
التقنيات الهجومية:
مع الأخذ في الاعتبار أنه لديه ستة فتحات فقط أو نحو ذلك، كان سيملأها بتقنيات عالية الجودة.
الضغط الحيوي (الضرب)، التدفق المدفعي (الضرب)، غوص السراب (التصارع)، اللاسع (الضرب)، الرمح المتذبذب (الضرب)، التموج العاصف (إطلاق المقذوفات)
إنه بحاجة إلى الاختيار والانتقاء بحكمة.
التقنيات الدفاعية:
التحول المرن، الاختلاف الداخلي، الحافة الحادة، التجديد الصارم، تغيير الظل
التحول المرن، الاختلاف الداخلي، الحافة الحادة، التجديد الصارم، تغيير الظل
تقنيات المناورة:
(‘نظرًا لأني لا أملك فعليًا أي تقنيات في هذه اللحظة، فلنذهب إلى الحد الأقصى ونشتري ستة. لا يمكن الوثوق حقًا بالقيام بمهام على مستوى الفارس بعدد أقل.’) أشار روي.
الاتجاه المتوازن، السير المتوازي، طرفة عين (خفية أيضًا)، الخطوة الوهمية، خطوة الظل.
لقد استبعد التقنيات العقلية لأسباب واضحة. ويمكن قول الشيء نفسه عن التقنيات الحسية، التي لا تتطلب إعادة إتقانها.
التقنيات التكميلية: التقارب الخارجي (التعزيز الهجومي)، تنفس اللهب، تنفس الرياح، التنفس الحلزوني، والتنفس الأخير.
وكان المرشح القوي الآخر هو تقنية التموج العاصف، بالطبع. تقنية قوية أعطته قدرات ضارة بعيدة المدى. لكنه أراد ترسيخ أساسياته قبل أن يحتفظ بقدراته الأخرى.
تقنيات الهجوم المضاد؛
وبطبيعة الحال، كان هناك مرشحين آخرين. كان التدفق المدفعي معه لفترة طويلة، وينوي إعادة إتقانه يومًا ما. أما بالنسبة لركلة اللاسع، فقد فقدت بعضًا من قيمتها في عالم الفارس. بعد أن اختبر أنواعًا أخرى من الأجساد القتالية، كان يعلم أن خطر الثقوب الأصغر في الجسد التي أحدثتها تقنية اللاسع لم تعد فعالة كما كانت ضد المبتدئين القتاليين. لقد تطورت قدرة الفرسان على التحمل تجاه جروح الجسد وفقدان الدم إلى مستوى أعلى، إلا إذا اخترق نقطة حيوية للغاية، فلن تكون بنفس الفعالية تقريبًا.
السوط الملتف، تغيير التدفق.
(‘يحتاج الفن القتالي الخاص بي إلى الهجوم والدفاع والمناورة بشكل متساوٍ، في الوقت الحالي، كل شيء آخر يأتي لاحقًا.’) أومأ برأسه.
لقد استبعد التقنيات العقلية لأسباب واضحة. ويمكن قول الشيء نفسه عن التقنيات الحسية، التي لا تتطلب إعادة إتقانها.
التقنيات التكميلية: التقارب الخارجي (التعزيز الهجومي)، تنفس اللهب، تنفس الرياح، التنفس الحلزوني، والتنفس الأخير.
الآن، عليه أن يختار فقط المجموعة الصحيحة والأقوى من التقنيات مع التأكد أيضًا من أنها تشكل فنونًا قتالية متوازنة بشكل جيد والتي كانت مناسبة له تمامًا.
وسرعان ما قام بفرز جميع التقنيات إلى مجموعات.
هذا هو الجزء الصعب. النتيجة المرضية سهلة بما فيه الكفاية، وكل ما كان يحتاج إليه هو اختيار مجموعة معقولة من التقنيات المتنوعة. لكن ذلك لم يكن مرضيًا لروي، فقد كان يهدف إلى الاختيار الأفضل، الخيار الأمثل.
لقد استبعد التقنيات العقلية لأسباب واضحة. ويمكن قول الشيء نفسه عن التقنيات الحسية، التي لا تتطلب إعادة إتقانها.
(“أول شيء يمكنني فعله هو استبعاد التقنيات الأساسية والأقل درجة ما لم يكن ذلك ضروريًا.”) أشار روي.
الفصل 472 القرارات لم يكن ثباتهم العقلي موجودًا بعد. وبالمستوى الذي هم فيه حالياً، لن يتمكنوا من اجتياز المرحلة الأولى. إن بناء الثبات العقلي اللازم سيستغرق شهوراً. ولحسن الحظ لديهم الوقت.
السبب الوحيد الذي جعله يختار التقنيات التأسيسية هو أنه لم يكن لديه خيار في البداية. بعد كل شيء، لم يكن لديه رأس المال لشراء أي تقنية جديرة بالاهتمام في ذلك الوقت، وكان عليه الاختيار من بين التقنيات المجانية.
السبب الوحيد الذي جعله يختار التقنيات التأسيسية هو أنه لم يكن لديه خيار في البداية. بعد كل شيء، لم يكن لديه رأس المال لشراء أي تقنية جديرة بالاهتمام في ذلك الوقت، وكان عليه الاختيار من بين التقنيات المجانية.
مع الأخذ في الاعتبار أنه لديه ستة فتحات فقط أو نحو ذلك، كان سيملأها بتقنيات عالية الجودة.
الشرط الحقيقي الوحيد هو أن فنونه القتالية يجب أن تكون متوازنة قدر الإمكان فيما يتعلق بالتقنيات التي سيتقنها والثقل الذي أضافوه إلى فنونه القتالية.
(‘يحتاج الفن القتالي الخاص بي إلى الهجوم والدفاع والمناورة بشكل متساوٍ، في الوقت الحالي، كل شيء آخر يأتي لاحقًا.’) أومأ برأسه.
ترك ذلك تقنيتين لكل منهما.
ترك ذلك تقنيتين لكل منهما.
لقد استبعد التقنيات العقلية لأسباب واضحة. ويمكن قول الشيء نفسه عن التقنيات الحسية، التي لا تتطلب إعادة إتقانها.
(“التقارب الخارجي للهجوم هو بالتأكيد الخيار الأول.”) أومأ روي برأسه.
الضغط الحيوي (الضرب)، التدفق المدفعي (الضرب)، غوص السراب (التصارع)، اللاسع (الضرب)، الرمح المتذبذب (الضرب)، التموج العاصف (إطلاق المقذوفات)
لقد كانت تقنية قوية سمحت لروي بتعزيز براعته الهجومية بقوة من كل مجموعة عضلية في الجسم.
وسرعان ما قام بفرز جميع التقنيات إلى مجموعات.
كانت هذه التقنية قوية ومتعددة الاستخدامات ويمكن استخدامها في الكثير من المواقف والسيناريوهات. لقد أنقذت حياة روي عدة مرات في الميدان، وأصبح مرتبطًا جدًا بهذه التقنية أيضًا.
الضغط الحيوي (الضرب)، التدفق المدفعي (الضرب)، غوص السراب (التصارع)، اللاسع (الضرب)، الرمح المتذبذب (الضرب)، التموج العاصف (إطلاق المقذوفات)
هذه واحدة.
ترك ذلك تقنيتين لكل منهما.
(“سأضطر إلى استخدام الرمح المتذبذب للخيار الثاني.”) قرر روي. لقد كان أسلوبًا قويًا غلغل تأثير ضرباته بشكل أعمق في المناطق الأكثر ضعفًا وحيوية لإحداث المزيد من الضرر. وزاد من الضرر الذي ألحقه مع كل ضربة.
الآن، عليه أن يختار فقط المجموعة الصحيحة والأقوى من التقنيات مع التأكد أيضًا من أنها تشكل فنونًا قتالية متوازنة بشكل جيد والتي كانت مناسبة له تمامًا.
وبطبيعة الحال، كان هناك مرشحين آخرين. كان التدفق المدفعي معه لفترة طويلة، وينوي إعادة إتقانه يومًا ما. أما بالنسبة لركلة اللاسع، فقد فقدت بعضًا من قيمتها في عالم الفارس. بعد أن اختبر أنواعًا أخرى من الأجساد القتالية، كان يعلم أن خطر الثقوب الأصغر في الجسد التي أحدثتها تقنية اللاسع لم تعد فعالة كما كانت ضد المبتدئين القتاليين. لقد تطورت قدرة الفرسان على التحمل تجاه جروح الجسد وفقدان الدم إلى مستوى أعلى، إلا إذا اخترق نقطة حيوية للغاية، فلن تكون بنفس الفعالية تقريبًا.
(“أول شيء يمكنني فعله هو استبعاد التقنيات الأساسية والأقل درجة ما لم يكن ذلك ضروريًا.”) أشار روي.
وكان المرشح القوي الآخر هو تقنية التموج العاصف، بالطبع. تقنية قوية أعطته قدرات ضارة بعيدة المدى. لكنه أراد ترسيخ أساسياته قبل أن يحتفظ بقدراته الأخرى.
(“سأضطر إلى استخدام الرمح المتذبذب للخيار الثاني.”) قرر روي. لقد كان أسلوبًا قويًا غلغل تأثير ضرباته بشكل أعمق في المناطق الأكثر ضعفًا وحيوية لإحداث المزيد من الضرر. وزاد من الضرر الذي ألحقه مع كل ضربة.
إذا اختار إعادة إتقان جميع تقنياته الأخرى في المقام الأول.
لقد استبعد التقنيات العقلية لأسباب واضحة. ويمكن قول الشيء نفسه عن التقنيات الحسية، التي لا تتطلب إعادة إتقانها.
وكان المرشح القوي الآخر هو تقنية التموج العاصف، بالطبع. تقنية قوية أعطته قدرات ضارة بعيدة المدى. لكنه أراد ترسيخ أساسياته قبل أن يحتفظ بقدراته الأخرى.
