التدريب
الفصل 471 التدريب
ومع ذلك، فإن هذا يعني أن لديهم فرصة أكبر للتعرض لإصابة خطيرة، أو في أسوأ السيناريوهات الممكنة؛ الموت.
كان الوقت الذي قضاه مع عائلته علاجيًا ومهدئًا. مساعدتهم في العمل اليدوي، وتخزين ما يكفي من الحطب لفصل الشتاء القادم. نظرًا للمسافة بين دار الأيتام وحتى أقرب منطقة في بلدة هاجين، لم يكن من العملي محاولة الاعتماد عليها للحصول على الموارد بمجرد حلول فصل الشتاء بكامل قوته. قامت دار الأيتام بتخزين أكبر قدر ممكن من جميع الإمدادات الأساسية حتى تصبح مكتفية ذاتيًا في أقسى فترات الشتاء على الأقل.
بالطبع، سيكون ذلك بمثابة معايير مزدوجة بالنظر إلى أن روي قد حاول ونجح في اجتياز الاختبار القتالي في سن الثالثة عشرة.
وبصرف النظر عن ذلك، فقد أمضى وقته في تدريب ماكس ومانا أيضًا. من بين جميع الأطفال في دار الأيتام، كانوا من بين أكثر الأطفال إلهامًا وتحفيزًا للسير على خطاه ويصبحوا مبتدئين قتاليين. لقد نجح تصميمهم في الصمود أمام اختبار الزمن، وصعوبة أنظمة التدريب التي جعلهم روي يخضعون لها.
كان الوقت الذي قضاه مع عائلته علاجيًا ومهدئًا. مساعدتهم في العمل اليدوي، وتخزين ما يكفي من الحطب لفصل الشتاء القادم. نظرًا للمسافة بين دار الأيتام وحتى أقرب منطقة في بلدة هاجين، لم يكن من العملي محاولة الاعتماد عليها للحصول على الموارد بمجرد حلول فصل الشتاء بكامل قوته. قامت دار الأيتام بتخزين أكبر قدر ممكن من جميع الإمدادات الأساسية حتى تصبح مكتفية ذاتيًا في أقسى فترات الشتاء على الأقل.
وكانا كلاهما اثني عشر. وهذا يعني أنهم، قريباً، سوف يصبحون مؤهلين للاختبار القتالي.
سبب آخر هو أنهم سيكونون أصغر سناً وأضعف من الأغلبية الساحقة من المتقدمين المشاركين في الاختبار القتالي. وبطبيعة الحال، لم يكن الفشل سيئاً. من شأنه أن يمنحهم بعض الخبرة مع صعوبة وقسوة الاختبار القتالي.
كان لدى روي مشاعر متضاربة بشأن السماح للأطفال في سن الثالثة عشرة بالخضوع للاختبار القتالي. بالطبع، هو نفسه خضع لها في سن الثالثة عشرة، لكنه كان بالغًا عقليًا وكان يعرف ما كان مقبلًا عليه ولكن مانا وماكس لا يزالان طفلين جسديًا وعقليًا.
أومأوا برؤوسهم، وثبتوا أقدامهم بقوة على الأرض.
بالطبع، في هذا العالم، لم يتم تدليل الناس بنفس القدر الذي حظي به أطفال العالم الأول على الأرض. إن عالم غايا أقسى وأخطر وهذا أجبرهم على النضج بشكل أسرع.
الفصل 471 التدريب
ومع ذلك، فإن الاختبار القتالي يضمن الإصابة، كما أن احتمال الوفاة موجود أيضًا. لقد تم إجراءه بشكل صارم بدرجة كافية بحيث يموت متقدم واحد على الأقل كل عام في كل من الأكاديميات القتالية الستة عشر.
“ليس سيئًا.” أومأ روي برأسه وهو يخفف الضغط. “بالنظر إلى أنكما لم تتلقيا أي تدريب لذلك بعد. ومع ذلك، هذا وحده لن يسمح لكما باجتياز الجولة الأولى من اختبار القبول القتالي.”
لا شك أن جزءًا من هذا كان لردع مجموعة كبيرة من الطامحين في الفنون القتالية غير اللائقين والذين كانوا سيتقدمون بلا شك للامتحان لو لم يكن الاختبار على الأقل بهذه الخطورة.
“التحمل. ليس من الجسد، بل من العقل.” نقر روي على رأسه.
سبب آخر هو أنهم سيكونون أصغر سناً وأضعف من الأغلبية الساحقة من المتقدمين المشاركين في الاختبار القتالي. وبطبيعة الحال، لم يكن الفشل سيئاً. من شأنه أن يمنحهم بعض الخبرة مع صعوبة وقسوة الاختبار القتالي.
ومع ذلك، فقد صروا على أسنانهم ووقفوا بقوة ضد الضغط الذي تعرضوا له. لقد بذلوا قصارى جهدهم لمحاربة الخوف بتصميم. ومع ذلك، قام روي فقط بزيادة الضغط الذي يمارسه عليهم، ببطء وبحذر شديد بالطبع، لكنه زاده رغم ذلك.
ومع ذلك، فإن هذا يعني أن لديهم فرصة أكبر للتعرض لإصابة خطيرة، أو في أسوأ السيناريوهات الممكنة؛ الموت.
لقد أطاعوه، وكانوا فضوليين لمعرفة ما يجري.
بالطبع، سيكون ذلك بمثابة معايير مزدوجة بالنظر إلى أن روي قد حاول ونجح في اجتياز الاختبار القتالي في سن الثالثة عشرة.
الفصل 471 التدريب
ومع ذلك، فقد حصل على موافقة الجميع لأنه أظهر ذكاءً على مستوى العبقرية، حيث تعلم اللغة في سن مبكرة للغاية. كان أيضًا يتمتع بمزاج هادئ ومتماسك بشكل عام منذ صغره. لدرجة أنه بعد ثلاثة عشر عامًا من مراقبته، توصل جوليان إلى الحقيقة، حتى لو على سبيل المزاح، بشأن روي، حول تناسخه.
لقد أزال فقط أصغر جزء من القناع. لقد أراد التأكد من أنه بدأ من الحضيض تقريبًا قبل تصعيد الضغط شيئًا فشيئًا. إذا بدأ عاليًا جدًا، فقد يتسبب في حدوث صدمة.
كل ذلك بالإضافة إلى إصراره الشديد جعل الكبار في دار الأيتام يسمحون له بإجراء الاختبار.
لقد أزال فقط أصغر جزء من القناع. لقد أراد التأكد من أنه بدأ من الحضيض تقريبًا قبل تصعيد الضغط شيئًا فشيئًا. إذا بدأ عاليًا جدًا، فقد يتسبب في حدوث صدمة.
ولا يمكن أن يقال الشيء نفسه بالضرورة عن مانا أو ماكس. لقد كانوا مدفوعين، ومع ذلك لديهم مزاج غير ناضج؛ يفتقروا إلى الصبر ورباطة الجأش.
ومع ذلك، فإن الاختبار القتالي يضمن الإصابة، كما أن احتمال الوفاة موجود أيضًا. لقد تم إجراءه بشكل صارم بدرجة كافية بحيث يموت متقدم واحد على الأقل كل عام في كل من الأكاديميات القتالية الستة عشر.
“ماذا سنتدرب اليوم؟” سأل ماكس وهو يقاطع أفكاره.
كان لدى روي مشاعر متضاربة بشأن السماح للأطفال في سن الثالثة عشرة بالخضوع للاختبار القتالي. بالطبع، هو نفسه خضع لها في سن الثالثة عشرة، لكنه كان بالغًا عقليًا وكان يعرف ما كان مقبلًا عليه ولكن مانا وماكس لا يزالان طفلين جسديًا وعقليًا.
تحول روي لمواجهة الاثنين منهم. لقد وجد إصرارهم وحماسهم رائعًا ومثيرًا للقلق في نفس الوقت.
وكانا كلاهما اثني عشر. وهذا يعني أنهم، قريباً، سوف يصبحون مؤهلين للاختبار القتالي.
أجاب روي: “الثبات العقلي”.
بالطبع، في هذا العالم، لم يتم تدليل الناس بنفس القدر الذي حظي به أطفال العالم الأول على الأرض. إن عالم غايا أقسى وأخطر وهذا أجبرهم على النضج بشكل أسرع.
“لماذا نحن بعيدون عن المنزل؟” تساءلت مانا بصوت عالٍ.
“لماذا نحن بعيدون عن المنزل؟” تساءلت مانا بصوت عالٍ.
وأوضح روي. “هذا التدريب يمكن أن يزعج الآخرين للأسف”. “لهذا السبب أردت أن أفعل ذلك بعيدًا عنهم.”
“يزعجهم؟” عبس ماكس. “ما هو الثبات العقلي على أي حال؟”
وبصرف النظر عن ذلك، فقد أمضى وقته في تدريب ماكس ومانا أيضًا. من بين جميع الأطفال في دار الأيتام، كانوا من بين أكثر الأطفال إلهامًا وتحفيزًا للسير على خطاه ويصبحوا مبتدئين قتاليين. لقد نجح تصميمهم في الصمود أمام اختبار الزمن، وصعوبة أنظمة التدريب التي جعلهم روي يخضعون لها.
“التحمل. ليس من الجسد، بل من العقل.” نقر روي على رأسه.
وسرعان ما وصل ضغطه إلى عالم المبتدئ ووصلوا إلى حدودهم. أخذوا خطوة إلى الوراء، غير قادرين على تحمل ذلك لفترة أطول.
“كيف يمكنك حتى تدريب مثل هذا الشيء؟” سألت مانا.
وأوضح روي. “هذا التدريب يمكن أن يزعج الآخرين للأسف”. “لهذا السبب أردت أن أفعل ذلك بعيدًا عنهم.”
أجاب روي: “بنفس الطريقة التي تدربين بها أي شيء آخر. المثابرة. الآن، قفوا أمامي.”
“لماذا نحن بعيدون عن المنزل؟” تساءلت مانا بصوت عالٍ.
لقد أطاعوه، وكانوا فضوليين لمعرفة ما يجري.
وكانا كلاهما اثني عشر. وهذا يعني أنهم، قريباً، سوف يصبحون مؤهلين للاختبار القتالي.
“حسنًا، لنبدأ. من الآن فصاعدًا، عليكما أن تبذلا قصارى جهدكما لتظلا واقفين في مكانكما بأفضل ما لديكما من قدرات، حسنًا؟” سأل روي.
بالطبع، سيكون ذلك بمثابة معايير مزدوجة بالنظر إلى أن روي قد حاول ونجح في اجتياز الاختبار القتالي في سن الثالثة عشرة.
أومأوا برؤوسهم، وثبتوا أقدامهم بقوة على الأرض.
كانت التقنيات العقلية أسهل في التكيف مع عالم الفارس لأن التطور الذي خضع له الدماغ لم يكن به اختلاف هائل فيما يتعلق بالمعايير العقلية. لقد كانت أدمغة بشرية طبيعية بحتة وتم ترقيتها من خلال التطور. وبالتالي، يمكن استخدام التقنيات العقلية على مستوى المبتدئ بشكل أكثر وضوحًا في عالم الفارس.
تنفس روي بعمق، حيث فتح بشكل معتدل قليلاً القليل من تقنية قناع العقل التي كانت تغطي هالته على مستوى الفارس.
ومع ذلك، فقد حصل على موافقة الجميع لأنه أظهر ذكاءً على مستوى العبقرية، حيث تعلم اللغة في سن مبكرة للغاية. كان أيضًا يتمتع بمزاج هادئ ومتماسك بشكل عام منذ صغره. لدرجة أنه بعد ثلاثة عشر عامًا من مراقبته، توصل جوليان إلى الحقيقة، حتى لو على سبيل المزاح، بشأن روي، حول تناسخه.
كانت التقنيات العقلية أسهل في التكيف مع عالم الفارس لأن التطور الذي خضع له الدماغ لم يكن به اختلاف هائل فيما يتعلق بالمعايير العقلية. لقد كانت أدمغة بشرية طبيعية بحتة وتم ترقيتها من خلال التطور. وبالتالي، يمكن استخدام التقنيات العقلية على مستوى المبتدئ بشكل أكثر وضوحًا في عالم الفارس.
كان الوقت الذي قضاه مع عائلته علاجيًا ومهدئًا. مساعدتهم في العمل اليدوي، وتخزين ما يكفي من الحطب لفصل الشتاء القادم. نظرًا للمسافة بين دار الأيتام وحتى أقرب منطقة في بلدة هاجين، لم يكن من العملي محاولة الاعتماد عليها للحصول على الموارد بمجرد حلول فصل الشتاء بكامل قوته. قامت دار الأيتام بتخزين أكبر قدر ممكن من جميع الإمدادات الأساسية حتى تصبح مكتفية ذاتيًا في أقسى فترات الشتاء على الأقل.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لروي، الذي لديه ميل للتقنيات العقلية. في الأشهر الثلاثة الماضية من مرحلة تأهيل الفارس، تمكن من الاحتفاظ بمعظم فعالية تقنية قناع العقل بما يكفي لإغلاق هالة مستوى الفارس عند التفاعل مع عائلته. أثار التهديد على مستوى الفارس الكثير من الخوف السلبي لدى البشر العاديين. سوف يعذب عائلته إذا ترك هالته تشتعل بقوة.
كل ذلك بالإضافة إلى إصراره الشديد جعل الكبار في دار الأيتام يسمحون له بإجراء الاختبار.
سمحت له تقنية قناع العقل بالظهور بشكل لا يختلف عن الشخص العادي.
سبب آخر هو أنهم سيكونون أصغر سناً وأضعف من الأغلبية الساحقة من المتقدمين المشاركين في الاختبار القتالي. وبطبيعة الحال، لم يكن الفشل سيئاً. من شأنه أن يمنحهم بعض الخبرة مع صعوبة وقسوة الاختبار القتالي.
لقد أزال فقط أصغر جزء من القناع. لقد أراد التأكد من أنه بدأ من الحضيض تقريبًا قبل تصعيد الضغط شيئًا فشيئًا. إذا بدأ عاليًا جدًا، فقد يتسبب في حدوث صدمة.
ومع ذلك، فإن هذا يعني أن لديهم فرصة أكبر للتعرض لإصابة خطيرة، أو في أسوأ السيناريوهات الممكنة؛ الموت.
تصلب ماكس ومانا حيث شعروا بضغط كبير يتصاعد عليهم. ما كان غير مهم تمامًا بالنسبة لروي في هذه المرحلة، هو الضغط الذي تعرض له الاثنان أكثر من أي وقت مضى.
تنفس روي بعمق، حيث فتح بشكل معتدل قليلاً القليل من تقنية قناع العقل التي كانت تغطي هالته على مستوى الفارس.
ومع ذلك، فقد صروا على أسنانهم ووقفوا بقوة ضد الضغط الذي تعرضوا له. لقد بذلوا قصارى جهدهم لمحاربة الخوف بتصميم. ومع ذلك، قام روي فقط بزيادة الضغط الذي يمارسه عليهم، ببطء وبحذر شديد بالطبع، لكنه زاده رغم ذلك.
وسرعان ما وصل ضغطه إلى عالم المبتدئ ووصلوا إلى حدودهم. أخذوا خطوة إلى الوراء، غير قادرين على تحمل ذلك لفترة أطول.
وبصرف النظر عن ذلك، فقد أمضى وقته في تدريب ماكس ومانا أيضًا. من بين جميع الأطفال في دار الأيتام، كانوا من بين أكثر الأطفال إلهامًا وتحفيزًا للسير على خطاه ويصبحوا مبتدئين قتاليين. لقد نجح تصميمهم في الصمود أمام اختبار الزمن، وصعوبة أنظمة التدريب التي جعلهم روي يخضعون لها.
“ليس سيئًا.” أومأ روي برأسه وهو يخفف الضغط. “بالنظر إلى أنكما لم تتلقيا أي تدريب لذلك بعد. ومع ذلك، هذا وحده لن يسمح لكما باجتياز الجولة الأولى من اختبار القبول القتالي.”
“يزعجهم؟” عبس ماكس. “ما هو الثبات العقلي على أي حال؟”
ومع ذلك، فإن هذا يعني أن لديهم فرصة أكبر للتعرض لإصابة خطيرة، أو في أسوأ السيناريوهات الممكنة؛ الموت.
