جيمس
الفصل 233. جيمس
قال لايستو: “لماذا يجب أن نخاف؟ إذا لم نتمكن حقًا من الفوز، فيمكننا فقط الهروب والتخلي عن الجزيرة. ما المخيف في البدء من جديد؟ أعرف الكثير من الأشخاص حتى في أراضي هؤلاء القراصنة”. التقط الزجاج وسكب الكحول في دورق القصدير الخاص به.
“الفواق!” وضع كونور الزجاج في يده على الطاولة الزجاجية أمامه قبل أن يتكئ على الأريكة الناعمة للغاية خلفه. كان وجهه متوردًا، وكان مخمورًا بشكل واضح. “أنتم لا تعتقدون يا رفاق أننا سنقاتل حاكم جزر ألبيون، أليس كذلك؟ ليس أمامنا أي فرصة ضده.”
حدق جيمس في الباب المغلق بإحكام وأمسك رأسه بيديه. لقد جثم في منتصف الطريق مع أفكار غامضة قبل أن يتنهد بعمق لنفسه.
قال لايستو: “لماذا يجب أن نخاف؟ إذا لم نتمكن حقًا من الفوز، فيمكننا فقط الهروب والتخلي عن الجزيرة. ما المخيف في البدء من جديد؟ أعرف الكثير من الأشخاص حتى في أراضي هؤلاء القراصنة”. التقط الزجاج وسكب الكحول في دورق القصدير الخاص به.
أطلقت موسيكا الصعداء واستمرت في تناول الطعام. كان الجو في غرفة الطعام متوترًا بعض الشيء، لكنهم تمكنوا من إنهاء وجبتهم دون أي عوائق.
“بالتأكيد، يمكنك فعل ذلك لأنه ليس لديك أي عائلة، ولكن لدي أربعة أبناء. هل من المفترض أن آخذهم إلى هناك وأدعهم يصبحون قراصنة؟” جادل الطباخ السابق فراي.
“لماذا دعاك الحاكم؟ هل ستخرج في رحلة مرة أخرى؟”
كان أفراد الطاقم في غرفة معيشة فاخرة، لكن تعبيراتهم كشفت عن البذخ والفجور بينما كانوا يغرقون في قلقهم.
وضع جيمس الزجاج في يده ووقف.
وبطبيعة الحال، فإن بحار مصاص الدماء أودريك لم يكن من بينهم. ولم تكن له أي علاقات بالجزيرة، على عكس أفراد الطاقم الآخرين، لذلك كان مثالًا للهدوء والاتزان؛ بدا وجهه المحروق مرتاحًا.
“ليس هناك الكثير مما يمكن قوله. حدث شيء ما في المنتصف، وتم رفع لعنة الآلهة عن القبطان”، قال لايستو.
“ما الأمر مع تلك النظرة، مصاص الدماء؟ هل تعتقد حقًا أن الجزيرة البلورية المظلمة يمكنها الهروب من نفس المصير المتمثل في غزوها من قبل حاكم جزر ألبيون؟”
أظهر تعبير جيمس مسحة من نفاد الصبر. من الواضح أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يسمع فيها عن تذمر زوجته. منذ أن أصبح أحد أفراد الطاقم مرة أخرى، كانت زوجته تلح عليه للتوقف عن القيام بالرحلات.
ابتسم أوديريك ببرود في هذه الملاحظة. نظارته الشمسية أخفت عينيه، لكن لن يكون من الصعب على أي شخص أن يستنتج ما شعر به تجاه هذه الملاحظة.
أومأ أفراد الطاقم بالموافقة. في الواقع، لا يمكن الاستهانة بالطوائف الدينية المنتشرة في جميع أنحاء مساحة البحر الشاسعة ورابطة المستكشفين.
“قوة الأم لا يمكن تصورها. هل تعتقد حقًا أن كتلة حديدية يمكنها التغلب على الجزيرة البلورية المظلمة؟ توقف عن الحلم؛ هل لديك أي فكرة عن عدد الأرشيدوقات الموجودين في تلك الجزيرة؟”
كان منزل جيمس يقع في المنطقة المركزية من جزيرة الامل، وكان على بعد خطوات قليلة من منزل ليوناردو. بعد أن أومأ للجندي الذي كان يحرس البوابة، دخل ووجد فتاة صغيرة تركض نحوه.
“أوه، أنت تتصرف مثل أحد سكان جزيرة الكريستال المظلمة الآن؟ هذا ليس ما قلته قبل بضع سنوات عندما أصبحت أحد أفراد الطاقم.”
سلام!
“ما الذي تتحدث عنه؟ أنا ببساطة أمقت أولئك الذين يتنمرون علي، ولم أدر ظهري للأم أبدًا!” صاح أودريك.
“هيا، ليس الأمر وكأننا غرباء. إلى جانب ذلك، لا بد أن القبطان أخبرك فقط بعدم الكشف عن أي تفاصيل حول الرحلة. أعتقد أنه من الجيد أن تخبريني بالنتيجة فقط. لقد ذهبتم يا رفاق لعلاج مرض القبطان ، صحيح؟” سأل ليوناردو.
في تلك اللحظة، وضع ليوناردو الزجاج في يده وقال: “هذا صحيح. الأمر ليس بهذه البساطة. سيكون من الصعب على جزر ألبيون أن تغزو البحر بأكمله. إنه يمتلك شجاعة، نعم، ولكن لديه فقط رونكر واحد. إنه ليس قويا بما يكفي لتجاهل الجميع. “
قال جيمس: “آسف، لكنني وعدت زوجتي بأنني سأعود قبل الغداء”. لقد تجاهل بشكل حاسم سخرية زملائه من أفراد الطاقم وخرج من الباب.
أومأ أفراد الطاقم بالموافقة. في الواقع، لا يمكن الاستهانة بالطوائف الدينية المنتشرة في جميع أنحاء مساحة البحر الشاسعة ورابطة المستكشفين.
“جزيرة الأمل أيضًا على الهامش. لا يزال يتعين عليه تعزيز سلطته في الجزر التي غزاها للتو، لذلك ليس من الممكن أن يأتي إلينا في أي وقت قريب. وفي هذه الأثناء، علينا فقط أن ننتظر ونرى.”
“جزيرة الأمل أيضًا على الهامش. لا يزال يتعين عليه تعزيز سلطته في الجزر التي غزاها للتو، لذلك ليس من الممكن أن يأتي إلينا في أي وقت قريب. وفي هذه الأثناء، علينا فقط أن ننتظر ونرى.”
“بالتأكيد، يمكنك فعل ذلك لأنه ليس لديك أي عائلة، ولكن لدي أربعة أبناء. هل من المفترض أن آخذهم إلى هناك وأدعهم يصبحون قراصنة؟” جادل الطباخ السابق فراي.
“على أية حال، كيف كان الحصاد من رحلتك الأخيرة؟” سأل ليوناردو.
“الطهي لثلاثة أشخاص ليس أمرًا مرهقًا. أنا حقًا ليس لدي أي شيء آخر أفعل هنا، لذلك كنت أطبخ أيضًا لتمضية الوقت. على أي حال، تعال إلى هنا واجلس،” قالت موسيكا.
نظر أفراد الطاقم إلى بعضهم البعض، لكنهم لم يقولوا أي شيء ردًا على ذلك.
ابتسم أوديريك ببرود في هذه الملاحظة. نظارته الشمسية أخفت عينيه، لكن لن يكون من الصعب على أي شخص أن يستنتج ما شعر به تجاه هذه الملاحظة.
“هيا، ليس الأمر وكأننا غرباء. إلى جانب ذلك، لا بد أن القبطان أخبرك فقط بعدم الكشف عن أي تفاصيل حول الرحلة. أعتقد أنه من الجيد أن تخبريني بالنتيجة فقط. لقد ذهبتم يا رفاق لعلاج مرض القبطان ، صحيح؟” سأل ليوناردو.
قال لايستو: “لماذا يجب أن نخاف؟ إذا لم نتمكن حقًا من الفوز، فيمكننا فقط الهروب والتخلي عن الجزيرة. ما المخيف في البدء من جديد؟ أعرف الكثير من الأشخاص حتى في أراضي هؤلاء القراصنة”. التقط الزجاج وسكب الكحول في دورق القصدير الخاص به.
“ليس هناك الكثير مما يمكن قوله. حدث شيء ما في المنتصف، وتم رفع لعنة الآلهة عن القبطان”، قال لايستو.
“قف هناك!” جيمس رفع الصوت عاليا ووقف. كان جسده الكبير يرتفع فوق زوجته، لكنه انكمش على الفور عندما رأى الدموع في عيني زوجته. في النهاية، عانقها بلطف وضرب ظهرها قائلاً: “موسيكا، لقد قطعنا وعدًا في الأرخبيل المرجاني، وأنت تدين بحياتك للقبطان أيضًا”.
“اه هذا عظيم.” أومأ ليوناردو برأسه وقال، “على أية حال، كيف هي الحياة على متن السفينة؟ أليس من المثير أن تكون على متن سفينة؟ أعني أنك ستتمكن من استكشاف المجهول.”
“الطهي لثلاثة أشخاص ليس أمرًا مرهقًا. أنا حقًا ليس لدي أي شيء آخر أفعل هنا، لذلك كنت أطبخ أيضًا لتمضية الوقت. على أي حال، تعال إلى هنا واجلس،” قالت موسيكا.
أجاب لايستو: “ما المثير في ذلك؟ أدنى خطأ يمكن أن يعني الموت، تمامًا مثل ديب. أعتقد أنه لن يعود أبدًا”.
“البراعة ليست أهم شيء في البحر، بل الإخلاص. لا أستطيع خيانة ثقة القبطان. الحياة الطيبة التي نستمتع بها الآن هي كلها بفضل القبطان، ولا أستطيع أن أتركه عندما يحتاجني.”
تغير الجو في الغرفة بشكل جذري عند ذكر ديب. كان تعبير كل فرد من أفراد الطاقم معقدًا حيث تبادلوا النظرات مع بعضهم البعض.
وضع جيمس الزجاج في يده ووقف.
“لقد كان بمثابة ابن للقبطان، لذلك أنا متأكد من أنه حزين على رحيل ديب.”
“لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا معًا بهذه الطريقة، وستغادرين قريبًا جدًا؟ هيا، انضم إلينا للاستمتاع في الجنية الذهبية لاحقًا، ” قال كونور.
“من يدري؟ لم يكن القبطان أبدًا من النوع الذي يضع قلبه على جعبته.”
“الفواق!” وضع كونور الزجاج في يده على الطاولة الزجاجية أمامه قبل أن يتكئ على الأريكة الناعمة للغاية خلفه. كان وجهه متوردًا، وكان مخمورًا بشكل واضح. “أنتم لا تعتقدون يا رفاق أننا سنقاتل حاكم جزر ألبيون، أليس كذلك؟ ليس أمامنا أي فرصة ضده.”
كلينك!
“قوة الأم لا يمكن تصورها. هل تعتقد حقًا أن كتلة حديدية يمكنها التغلب على الجزيرة البلورية المظلمة؟ توقف عن الحلم؛ هل لديك أي فكرة عن عدد الأرشيدوقات الموجودين في تلك الجزيرة؟”
وضع جيمس الزجاج في يده ووقف.
“البراعة ليست أهم شيء في البحر، بل الإخلاص. لا أستطيع خيانة ثقة القبطان. الحياة الطيبة التي نستمتع بها الآن هي كلها بفضل القبطان، ولا أستطيع أن أتركه عندما يحتاجني.”
“لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا معًا بهذه الطريقة، وستغادرين قريبًا جدًا؟ هيا، انضم إلينا للاستمتاع في الجنية الذهبية لاحقًا، ” قال كونور.
“أفضل التخلص من هذه الحياة إذا كان علي أن أعيشها في خوف دائم من فقدانك! سأعيد فتح المخبز وأقوم بتربية نيني بنفسي.”
قال جيمس: “آسف، لكنني وعدت زوجتي بأنني سأعود قبل الغداء”. لقد تجاهل بشكل حاسم سخرية زملائه من أفراد الطاقم وخرج من الباب.
“اه هذا عظيم.” أومأ ليوناردو برأسه وقال، “على أية حال، كيف هي الحياة على متن السفينة؟ أليس من المثير أن تكون على متن سفينة؟ أعني أنك ستتمكن من استكشاف المجهول.”
كان منزل جيمس يقع في المنطقة المركزية من جزيرة الامل، وكان على بعد خطوات قليلة من منزل ليوناردو. بعد أن أومأ للجندي الذي كان يحرس البوابة، دخل ووجد فتاة صغيرة تركض نحوه.
كلينك!
قالت الفتاة الصغيرة وعيناها مفتوحتان على مصراعيهما في دهشة: “أبي، لقد عدت مبكرًا جدًا اليوم”. مشيت نحو جيمس واحتضنت ركبتيه قبل أن تقول: “هل يمكنك الاستمرار في العودة في هذا الوقت المبكر يوميًا؟”
كان أفراد الطاقم في غرفة معيشة فاخرة، لكن تعبيراتهم كشفت عن البذخ والفجور بينما كانوا يغرقون في قلقهم.
ابتسم جيمس ووضع كفيه على خدي الفتاة الصغيرة. حك أنوفها قبل أن يقودها إلى المبنى المكون من ثلاثة طوابق الذي بدا وكأنه قصر من بعيد.
“أنا فقط أشغل التوربينات؛ لا يوجد شيء خطير بشأن ذلك، فلا تقلق،” قال جيمس.
لاحظت امرأة نحيلة وصول جيمس وقالت: “لقد عدت؟ تعال، دعنا نأكل”.
لاحظت امرأة نحيلة وصول جيمس وقالت: “لقد عدت؟ تعال، دعنا نأكل”.
لم تكن سوى زوجة جيمس، موسيكا.
وبطبيعة الحال، فإن بحار مصاص الدماء أودريك لم يكن من بينهم. ولم تكن له أي علاقات بالجزيرة، على عكس أفراد الطاقم الآخرين، لذلك كان مثالًا للهدوء والاتزان؛ بدا وجهه المحروق مرتاحًا.
“لماذا لا نحصل على خادمة وطاهية؟ بهذه الطريقة، لن تتعب من القيام بكل هذا،” اقترح جيمس.
“لماذا لا نحصل على خادمة وطاهية؟ بهذه الطريقة، لن تتعب من القيام بكل هذا،” اقترح جيمس.
“الطهي لثلاثة أشخاص ليس أمرًا مرهقًا. أنا حقًا ليس لدي أي شيء آخر أفعل هنا، لذلك كنت أطبخ أيضًا لتمضية الوقت. على أي حال، تعال إلى هنا واجلس،” قالت موسيكا.
وضع جيمس الزجاج في يده ووقف.
بمجرد أن أخذ جيمس رشفة من حساء الفطر، تحدثت موسيكا.
نظر أفراد الطاقم إلى بعضهم البعض، لكنهم لم يقولوا أي شيء ردًا على ذلك.
“لماذا دعاك الحاكم؟ هل ستخرج في رحلة مرة أخرى؟”
أومأ أفراد الطاقم بالموافقة. في الواقع، لا يمكن الاستهانة بالطوائف الدينية المنتشرة في جميع أنحاء مساحة البحر الشاسعة ورابطة المستكشفين.
هز جيمس رأسه وقال، “لا تقلق. لقد مضت بضعة أيام فقط منذ أن وصلنا إلى المنزل، لذا من غير الممكن أن نعود إلى البحر بهذه السرعة. أعتقد أن أقرب رحلة قد تتم خلال شهر.”
“لماذا لا نحصل على خادمة وطاهية؟ بهذه الطريقة، لن تتعب من القيام بكل هذا،” اقترح جيمس.
خففت حواجب موسيكا المجعدة. أكلت بضع لقيمات من طعامها قبل أن تنظر إلى جيمس وتقول: “عزيزي، هل أخبرت الحاكم بذلك؟”
“ليس هناك الكثير مما يمكن قوله. حدث شيء ما في المنتصف، وتم رفع لعنة الآلهة عن القبطان”، قال لايستو.
أكل جيمس كما لو أنه لم يسمع موسيكا.
“على أية حال، كيف كان الحصاد من رحلتك الأخيرة؟” سأل ليوناردو.
أطلقت موسيكا الصعداء واستمرت في تناول الطعام. كان الجو في غرفة الطعام متوترًا بعض الشيء، لكنهم تمكنوا من إنهاء وجبتهم دون أي عوائق.
حدق جيمس في الباب المغلق بإحكام وأمسك رأسه بيديه. لقد جثم في منتصف الطريق مع أفكار غامضة قبل أن يتنهد بعمق لنفسه.
ومع ذلك، لم يكن لدى موسيكا أي نية لترك الأمر. بمجرد أن كانت ابنتها نائمة، توجهت إلى جيمس بنظرة قلقة.
ابتسم جيمس ووضع كفيه على خدي الفتاة الصغيرة. حك أنوفها قبل أن يقودها إلى المبنى المكون من ثلاثة طوابق الذي بدا وكأنه قصر من بعيد.
وضع جيمس الصحيفة في يده وقال: “لم أخبره.”
“ليس هناك الكثير مما يمكن قوله. حدث شيء ما في المنتصف، وتم رفع لعنة الآلهة عن القبطان”، قال لايستو.
“لماذا؟ هل تريد أن تفقد نيني والدها وهي لا تزال صغيرة جدًا؟”
أجاب لايستو: “ما المثير في ذلك؟ أدنى خطأ يمكن أن يعني الموت، تمامًا مثل ديب. أعتقد أنه لن يعود أبدًا”.
“أنا فقط أشغل التوربينات؛ لا يوجد شيء خطير بشأن ذلك، فلا تقلق،” قال جيمس.
“على أية حال، كيف كان الحصاد من رحلتك الأخيرة؟” سأل ليوناردو.
“أين ديب إذن؟ أخبرني أين ذهب ديب. لقد عدتم يا رفاق مفقودين عددًا لا بأس به من الأشخاص؛ هل تعتقدون حقًا أنني أعمى؟” ارتفع صوت موسيكا قليلاً في نهاية جملتها.
قال جيمس: “آسف، لكنني وعدت زوجتي بأنني سأعود قبل الغداء”. لقد تجاهل بشكل حاسم سخرية زملائه من أفراد الطاقم وخرج من الباب.
أظهر تعبير جيمس مسحة من نفاد الصبر. من الواضح أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يسمع فيها عن تذمر زوجته. منذ أن أصبح أحد أفراد الطاقم مرة أخرى، كانت زوجته تلح عليه للتوقف عن القيام بالرحلات.
“لماذا لا نحصل على خادمة وطاهية؟ بهذه الطريقة، لن تتعب من القيام بكل هذا،” اقترح جيمس.
“إذا كنت لا تستطيع أن تقول ذلك بنفسك، سأذهب إلى الحاكم وأخبره بنفسي!”
ابتسم أوديريك ببرود في هذه الملاحظة. نظارته الشمسية أخفت عينيه، لكن لن يكون من الصعب على أي شخص أن يستنتج ما شعر به تجاه هذه الملاحظة.
“قف هناك!” جيمس رفع الصوت عاليا ووقف. كان جسده الكبير يرتفع فوق زوجته، لكنه انكمش على الفور عندما رأى الدموع في عيني زوجته. في النهاية، عانقها بلطف وضرب ظهرها قائلاً: “موسيكا، لقد قطعنا وعدًا في الأرخبيل المرجاني، وأنت تدين بحياتك للقبطان أيضًا”.
“إذا كنت لا تستطيع أن تقول ذلك بنفسك، سأذهب إلى الحاكم وأخبره بنفسي!”
“هل يحتاجك قبطانك حقًا؟ لقد قضيت معه وقتًا أطول مني منذ أن بدأت الرحلات. هل هو زوجتك أم أنا زوجتك؟ ألا يستطيع قبطانك أن يجد بديلاً لك؟ الجزيرة الامل لديها الكثير من الناس، ولا بد أن يكون هناك أولئك الذين هم أقوى وأكثر مهارة منك. “
نظر أفراد الطاقم إلى بعضهم البعض، لكنهم لم يقولوا أي شيء ردًا على ذلك.
“البراعة ليست أهم شيء في البحر، بل الإخلاص. لا أستطيع خيانة ثقة القبطان. الحياة الطيبة التي نستمتع بها الآن هي كلها بفضل القبطان، ولا أستطيع أن أتركه عندما يحتاجني.”
أكل جيمس كما لو أنه لم يسمع موسيكا.
“أفضل التخلص من هذه الحياة إذا كان علي أن أعيشها في خوف دائم من فقدانك! سأعيد فتح المخبز وأقوم بتربية نيني بنفسي.”
“ما الذي تتحدث عنه؟ أنا ببساطة أمقت أولئك الذين يتنمرون علي، ولم أدر ظهري للأم أبدًا!” صاح أودريك.
لم تكن كلمات موسيكا قد انتهت حتى من الصدى في غرفة الطعام، لكنها كانت قد كافحت بالفعل للخروج من حضن زوجها واتجهت مباشرة إلى غرفة النوم.
“أنا فقط أشغل التوربينات؛ لا يوجد شيء خطير بشأن ذلك، فلا تقلق،” قال جيمس.
سلام!
أكل جيمس كما لو أنه لم يسمع موسيكا.
حدق جيمس في الباب المغلق بإحكام وأمسك رأسه بيديه. لقد جثم في منتصف الطريق مع أفكار غامضة قبل أن يتنهد بعمق لنفسه.
أطلقت موسيكا الصعداء واستمرت في تناول الطعام. كان الجو في غرفة الطعام متوترًا بعض الشيء، لكنهم تمكنوا من إنهاء وجبتهم دون أي عوائق.
#Stephan
في تلك اللحظة، وضع ليوناردو الزجاج في يده وقال: “هذا صحيح. الأمر ليس بهذه البساطة. سيكون من الصعب على جزر ألبيون أن تغزو البحر بأكمله. إنه يمتلك شجاعة، نعم، ولكن لديه فقط رونكر واحد. إنه ليس قويا بما يكفي لتجاهل الجميع. “
أكل جيمس كما لو أنه لم يسمع موسيكا.
