الإصلاح الجذري (3)
الفصل 144: الإصلاح الجذري (3)
كان الهائجون مصطفين بملابس سوداء، واصطفت شواهد القبور الكبيرة التي لم يروها من قبل خارج المدينة.
تعلم أعضاء قبيلة كوندل من هذه الحرب.
وقفت الجثث الميتة. في البداية، كانت وجوههم تحتوي على الاستياء.
حزن.
‘ما هذا…’
غضب.
لم يكن لدى الموتى ما يمكنهم فعله. بغض النظر عن مدى عمق استيائهم أو مدى ندمهم، فإن حياتهم قد انتهت بالفعل. لقد انتهت أغانيهم بالفعل.
اليأس والأمل. الرفيق والعاطفة. وحتى التضحية.
‘ما هذا…’
لقد عاشت قبيلة كوندل في سبات عميق لأن الحياة الأبدية كانت مضمونة. بالنسبة لهم، كانت الحرب بمثابة يوم ولادة جديدة. بعد الحصول على مساعدة من نظام تدريب المحارب، نمت قبيلة كوندل، التي لم تصل إلى مستوى النجمة الواحدة، بمعدل متفجر. وصلت القبيلة بأكملها إلى مستوى النجمة الواحدة، ووصل الكثير منها إلى مستوى النجمتين، ووصل جزء منها إلى مستوى 3 نجوم. تم تحقيق هذا النمو من خلال قتال عدد لا يحصى من الوحوش التي تتجاوز مستواهم تحت تأثير عواطفهم المتزايدة.
“إنها آداب. هذه هي الآداب الأساسية والوحيدة التي يمكن للشخص الذي سيموت يومًا ما أن يظهرها لأولئك الذين سقطوا بالفعل. إنه الوقت الذي نقضيه أمام أولئك الذين انتهت قصصهم بالفعل… لأننا لسنا وحوشًا.”
كانت قلوبهم معقدة مثل نموهم الانفجاري. ويمكن اعتبار هذا النمو بمثابة تطور لأنواعهم. على عكس ما حدث عندما كانوا ينامون كلما حدث شيء سيء قليلًا، كانوا في صراع شديد.
ولهذا السبب، كانت لي جينهي تفكر دائمًا في الأشياء التي لم يأت بها أي من الهائجين على الإطلاق. تذكر تشوي هيوك المحادثة التي أجراها معها.
كان هذا كله بسبب إعلان تشوي هيوك.
كانت قلوبهم معقدة مثل نموهم الانفجاري. ويمكن اعتبار هذا النمو بمثابة تطور لأنواعهم. على عكس ما حدث عندما كانوا ينامون كلما حدث شيء سيء قليلًا، كانوا في صراع شديد.
“… لذا، في النهاية، مات مينغمينغ ودوندون بسبب القائد تشوي هيوك.”
وقفت الجثث الميتة. في البداية، كانت وجوههم تحتوي على الاستياء.
كان هناك أعضاء من قبيلة كوندل الذين لم يتمكنوا من إخفاء سخطهم.
“مينغمينغ.”
“… ومع ذلك، مات الهائجون أيضًا وهم يقاتلون إلى جانبنا. وأيضا، إذا كان كلامه صحيحا، فهذه حرب كان من الممكن أن نواجهها يوما ما. بدلًا من ذلك، إذا لم يكن لدينا الهائجون، فربما كنا نواجه الانقراض.”
ومع ذلك، كان هناك أيضًا أعضاء من قبيلة كوندل الذين فهموا موقف الهائجين وتشوي هيوك. بينما كانوا يكرهون الهائجين لاستخدامهم، كان من الصعب كراهية الرفاق الذين سفكوا دماءهم معهم.
‘هذه هي النهاية. لا يمكنهم التغيير بعد الآن. فقط أولئك الذين بقوا سوف يتغيرون.’
“…”
{ظهر القائد تشوي هيوك خارج المدينة!}
لقد كرهوهم، لكن الهائجين كانوا مطمئنين. مطمئنين، لكنهم يكرهونهم.
وقفت الجثث الميتة. في البداية، كانت وجوههم تحتوي على الاستياء.
اجتاحت قبيلة كوندل مشاعر متضاربة. لم يكن الأمر مخططًا له، لكن غالبية أعضاء قبيلة كوندل أخروا قرارهم، غير قادرين على فعل هذا أو ذاك.
خفض تشوي هيوك رأسه إلى لي جينهي.
عندها فقط، اهتزت المظلات المعلقة بين المباني. اهتزت المظلات مثل مكبرات الصوت ونقلت رسالة.
تحركت يديه بسرعة. ونقش أسماء الذين سقطوا على شواهد القبور العالية.
{ظهر القائد تشوي هيوك خارج المدينة!}
“سمعت أن كل هذا تم التخطيط له من قبلك؟”
على الرغم من أنهم لم يعرفوا ما كان يحدث، نظر أعضاء قبيلة كوندل إلى بعضهم البعض قبل الركض خارج المدينة. بفضل نموهم في الكارما، كانت تحركاتهم لا تضاهى بالماضي.
مر عليه شخص بوجه جليدي. ومع ذلك، بما أنهم ماتوا بالفعل، بغض النظر عما قالوا أو رد فعلهم، لم يتغير شيء. لم يكن هناك سوى “النهاية”.
كان الهائجون مصطفين بملابس سوداء، واصطفت شواهد القبور الكبيرة التي لم يروها من قبل خارج المدينة.
خفض تشوي هيوك رأسه إلى لي جينهي.
خارج الخطوط الأمامية للحرب المنتهية، طفت أجزاء من أجساد أعضاء قبيلة كوندل الذين سقطوا وشقوا طريقهم نحو هذا الاتجاه. وقف الهائجون بجانب هذا الصف من الجثث، ورافقتهم قبيلة كوندل، غير المدركة لموعد انضمامهم، بتعبيرات مذهلة.
لقد كرهوهم، لكن الهائجين كانوا مطمئنين. مطمئنين، لكنهم يكرهونهم.
مرتديًا ملابس سوداء، وقف تشوي هيوك أمام شواهد القبور. وقفن بجانبه، مرتدية أيضًا ملابس سوداء، لي جينهي.
بمجرد أن تحول إلى اللون الأسود، لم يتغير اللون بعد الآن.
نظرت لي جينهي إلى تشوي هيوك وأومأ برأسه.
“…”
“لنبدأ أيها القائد.”
عندها فقط، اهتزت المظلات المعلقة بين المباني. اهتزت المظلات مثل مكبرات الصوت ونقلت رسالة.
خفض تشوي هيوك رأسه إلى لي جينهي.
خفض تشوي هيوك رأسه إلى لي جينهي.
بسبب عاطفتها الفائضة، لم تتطابق لي جينهي مع الهائجين.
“دوندون.”
ولهذا السبب، كانت لي جينهي تفكر دائمًا في الأشياء التي لم يأت بها أي من الهائجين على الإطلاق. تذكر تشوي هيوك المحادثة التي أجراها معها.
حزن.
“زعيم، هذه ليست كفارة.”
اجتاحت قبيلة كوندل مشاعر متضاربة. لم يكن الأمر مخططًا له، لكن غالبية أعضاء قبيلة كوندل أخروا قرارهم، غير قادرين على فعل هذا أو ذاك.
“ثم؟”
“على الرغم من أنني عشت فترة طويلة… لم أكن أعتقد أن الأمر سينتهي بهذه الطريقة…”
“إنها آداب. هذه هي الآداب الأساسية والوحيدة التي يمكن للشخص الذي سيموت يومًا ما أن يظهرها لأولئك الذين سقطوا بالفعل. إنه الوقت الذي نقضيه أمام أولئك الذين انتهت قصصهم بالفعل… لأننا لسنا وحوشًا.”
ولهذا السبب، كانت لي جينهي تفكر دائمًا في الأشياء التي لم يأت بها أي من الهائجين على الإطلاق. تذكر تشوي هيوك المحادثة التي أجراها معها.
بعد الاستماع إلى كلماتها، أومأ تشوي هيوك برأسه.
تعلم أعضاء قبيلة كوندل من هذه الحرب.
حدق تشوي هيوك بصراحة في جثث أفراد قبيلة كوندل الذين كانوا في طريقهم نحوه. كانت غريبة. المشاعر التي لم يشعر بها من الأحياء بل شعر بها من الأموات. مثل جونغ مينجي ووالدته، اللذين توفيا فجأة، عندما نظر إلى أولئك الذين سيرقدون إلى الأبد، غير قادرين على الابتسام بعد الآن، تمتم قلبه أن الحياة قصيرة لكن الموت طويل. كان يكره أولئك الذين يستخدمون أي وسيلة للبقاء على قيد الحياة ويشعر بالألم عند النظر إلى من ماتوا.
“زعيم، هذه ليست كفارة.”
‘ما هذا…’
“لنبدأ أيها القائد.”
العاطفة التي لم يعتقد أنها قد كشفت نفسها. كانت الكارما في جسده مضطربة من تلقاء نفسها. الضوء الأزرق، الذي كان مثل ضوء الفجر، تنبعث من تشوي هيوك.
ومع ذلك، كان هناك أيضًا أعضاء من قبيلة كوندل الذين فهموا موقف الهائجين وتشوي هيوك. بينما كانوا يكرهون الهائجين لاستخدامهم، كان من الصعب كراهية الرفاق الذين سفكوا دماءهم معهم.
اتخذ تشوي هيوك خطوة إلى الأمام دون وعي. وصل خط الجثث إلى حيث كان يقف.
اجتاحت قبيلة كوندل مشاعر متضاربة. لم يكن الأمر مخططًا له، لكن غالبية أعضاء قبيلة كوندل أخروا قرارهم، غير قادرين على فعل هذا أو ذاك.
رأى تشوي هيوك الوهم.
“ومع ذلك… ماذا يمكننا أن نفعل الآن؟ لقد مر بالفعل.”
وقفت الجثث الميتة. في البداية، كانت وجوههم تحتوي على الاستياء.
ضحك شخص ما بلطف.
“سمعت أن كل هذا تم التخطيط له من قبلك؟”
وقال اسم آخر. تراجعت أكتاف أعضاء قبيلة كوندل، الذين جاءوا للمشاهدة. نظرت لي جينهي، التي تفحص القائمة، إلى تشوي هيوك بعيون متفاجئة. لقد أكملوا بالفعل قائمة القتلى. وبطبيعة الحال، لم يتمكنوا من معرفة أسماء جميع الذين ماتوا. ومع ذلك، قام تشوي هيوك بذكر الأسماء واحدًا تلو الآخر دون مساعدة القائمة.
“على الرغم من أنني عشت فترة طويلة… لم أكن أعتقد أن الأمر سينتهي بهذه الطريقة…”
بعد الاستماع إلى كلماتها، أومأ تشوي هيوك برأسه.
“لأكون صادقًا، أنا أكرهك.”
“ما الفائدة من قول ذلك الآن؟ لقد متنا بالفعل.”
عندما وقف أعضاء قبيلة كوندل القتلى ومروا أمام تشوي هيوك، قال كل منهم كلمة واحدة. ومع ذلك، في اللحظة التي تجاوزوا فيها تشوي هيوك، اختفى الاستياء من وجوههم.
لقد عاشت قبيلة كوندل في سبات عميق لأن الحياة الأبدية كانت مضمونة. بالنسبة لهم، كانت الحرب بمثابة يوم ولادة جديدة. بعد الحصول على مساعدة من نظام تدريب المحارب، نمت قبيلة كوندل، التي لم تصل إلى مستوى النجمة الواحدة، بمعدل متفجر. وصلت القبيلة بأكملها إلى مستوى النجمة الواحدة، ووصل الكثير منها إلى مستوى النجمتين، ووصل جزء منها إلى مستوى 3 نجوم. تم تحقيق هذا النمو من خلال قتال عدد لا يحصى من الوحوش التي تتجاوز مستواهم تحت تأثير عواطفهم المتزايدة.
“ومع ذلك… ماذا يمكننا أن نفعل الآن؟ لقد مر بالفعل.”
عندها فقط، اهتزت المظلات المعلقة بين المباني. اهتزت المظلات مثل مكبرات الصوت ونقلت رسالة.
“نعم، كل شيء في الماضي.”
“ما الفائدة من قول ذلك الآن؟ لقد متنا بالفعل.”
لم يكن لدى الموتى ما يمكنهم فعله. بغض النظر عن مدى عمق استيائهم أو مدى ندمهم، فإن حياتهم قد انتهت بالفعل. لقد انتهت أغانيهم بالفعل.
اتخذ تشوي هيوك خطوة إلى الأمام دون وعي. وصل خط الجثث إلى حيث كان يقف.
اختفى أعضاء قبيلة كوندل القتلى ببساطة بعد اجتياز تشوي هيوك. لقد ذابوا في الكون الفسيح وتناثروا.
العاطفة التي لم يعتقد أنها قد كشفت نفسها. كانت الكارما في جسده مضطربة من تلقاء نفسها. الضوء الأزرق، الذي كان مثل ضوء الفجر، تنبعث من تشوي هيوك.
‘هذه هي النهاية. لا يمكنهم التغيير بعد الآن. فقط أولئك الذين بقوا سوف يتغيرون.’
“ما الفائدة من قول ذلك الآن؟ لقد متنا بالفعل.”
لقد مر عليه الموتى. قال تشوي هيوك دون وعي:
“ما الفائدة من قول ذلك الآن؟ لقد متنا بالفعل.”
“قد عملتم بجد.”
“قد عملتم بجد.”
أصبحت تعبيرات النفوس في الوهم عميقة بعض الشيء.
ولم يعرف السبب، لكنه رأى أسماء القتلى.
“ما الفائدة من قول ذلك الآن؟ لقد متنا بالفعل.”
لم يكن لدى الموتى ما يمكنهم فعله. بغض النظر عن مدى عمق استيائهم أو مدى ندمهم، فإن حياتهم قد انتهت بالفعل. لقد انتهت أغانيهم بالفعل.
ضحك شخص ما بلطف.
اليأس والأمل. الرفيق والعاطفة. وحتى التضحية.
“نعم شكرا،.”
فجأة نادى تشوي هيوك باسمه،
شخص ما ربت على كتفه.
مر عليه شخص بوجه جليدي. ومع ذلك، بما أنهم ماتوا بالفعل، بغض النظر عما قالوا أو رد فعلهم، لم يتغير شيء. لم يكن هناك سوى “النهاية”.
“… منافق.”
بعد الاستماع إلى كلماتها، أومأ تشوي هيوك برأسه.
مر عليه شخص بوجه جليدي. ومع ذلك، بما أنهم ماتوا بالفعل، بغض النظر عما قالوا أو رد فعلهم، لم يتغير شيء. لم يكن هناك سوى “النهاية”.
“… منافق.”
لم يكن هذا تكفيرًا. دون تمني أو هدف لشيء، كانت لحظة قبول وآداب.
“مينغمينغ.”
فجأة نادى تشوي هيوك باسمه،
اتخذ تشوي هيوك خطوة إلى الأمام دون وعي. وصل خط الجثث إلى حيث كان يقف.
“مينغمينغ.”
‘هذه هي النهاية. لا يمكنهم التغيير بعد الآن. فقط أولئك الذين بقوا سوف يتغيرون.’
تحركت يديه بسرعة. ونقش أسماء الذين سقطوا على شواهد القبور العالية.
حزن.
“دوندون.”
‘ما هذا…’
وقال اسم آخر. تراجعت أكتاف أعضاء قبيلة كوندل، الذين جاءوا للمشاهدة. نظرت لي جينهي، التي تفحص القائمة، إلى تشوي هيوك بعيون متفاجئة. لقد أكملوا بالفعل قائمة القتلى. وبطبيعة الحال، لم يتمكنوا من معرفة أسماء جميع الذين ماتوا. ومع ذلك، قام تشوي هيوك بذكر الأسماء واحدًا تلو الآخر دون مساعدة القائمة.
“مينغمينغ.”
ولم يعرف السبب، لكنه رأى أسماء القتلى.
على الرغم من أنهم لم يعرفوا ما كان يحدث، نظر أعضاء قبيلة كوندل إلى بعضهم البعض قبل الركض خارج المدينة. بفضل نموهم في الكارما، كانت تحركاتهم لا تضاهى بالماضي.
بدأ ضوء الكارما الأزرق المنبعث من تشوي هيوك يتغير لونه. ومع استمرار اختلاط الألوان الداكنة معه، أصبح لونًا بحريًا داكنًا قبل أن يتحول في النهاية إلى اللون الأسود.
حزن.
بمجرد أن تحول إلى اللون الأسود، لم يتغير اللون بعد الآن.
بينما كان يكتب الأسماء، وملء شواهد القبور، أدرك تشوي هيوك،
“… ومع ذلك، مات الهائجون أيضًا وهم يقاتلون إلى جانبنا. وأيضا، إذا كان كلامه صحيحا، فهذه حرب كان من الممكن أن نواجهها يوما ما. بدلًا من ذلك، إذا لم يكن لدينا الهائجون، فربما كنا نواجه الانقراض.”
‘أنا أبحث عن النهاية.’
“نعم، كل شيء في الماضي.”
بسبب عاطفتها الفائضة، لم تتطابق لي جينهي مع الهائجين.
