الإصلاح الجذري (2)
تجاه ناسير، الذي عبر عن قلبه بصدق، كان تشوي هيوك في حيرة من أمره للحظات.
“أريد البقاء على قيد الحياة، لذا لا تكن عدائيًا تجاهي…” اقتراح ناسير جعل تشوي هيوك يتذكر سؤاله الأساسي مرة أخرى.
“أريد البقاء على قيد الحياة، لذا لا تكن عدائيًا تجاهي…” اقتراح ناسير جعل تشوي هيوك يتذكر سؤاله الأساسي مرة أخرى.
“أريد البقاء على قيد الحياة، لذا لا تكن عدائيًا تجاهي…” اقتراح ناسير جعل تشوي هيوك يتذكر سؤاله الأساسي مرة أخرى.
‘من أبقيه على قيد الحياة ومن أقتله؟’
**
في الأصل، كان تشوي هيوك يحتقر أولئك الذين لا يقاتلون. ما يحتاجه تشوي هيوك هو الانتقام فقط. أي شخص لم يساعد في تحقيق هذا الهدف وأي شخص سيعرقله كان “أشخاصًا يجب قتلهم”. ولهذا السبب حاول قتل ناسير في الماضي.
كان الجميع متشابهين. شعرت الأنواع بالأمل واليأس طوال حياتهم وخلقت الكارما من خلال تجربة السعادة والغضب والحزن والفرح والحب والكراهية والطموح. على الرغم من وجود عدد لا يحصى من الأنواع المختلفة، إلا أن الطريقة التي خلقوا بها الكارما هي نفسها في الأساس. ولهذا السبب بدا أبناء الأرض والأجانب مختلفين ولكنهم أيضًا متشابهين جدًا. الإرادة، لا، الجشع للعيش. وما تفرع عنه من مؤامرات ومخططات.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، تغيرت أفكار تشوي هيوك قليلًا.
ورغم أن أفكاره معقدة، إلا أن الاستنتاج بسيط.
عندما رأى ناسير يبذل قصارى جهده للعيش…
ربما كان ذلك بسبب هذا، لكن تشوي هيوك قرر قطع بعض المشاكل المستقبلية.
وفكر: ربما هذه هي طبيعة الكارمالين. أليس هذا ضعفهم وكذلك قوتهم؟
إذا أردتم أن تصبحوا أقوى وتحصل طوا على القوة لمحاربة الوحوش، فسوف تختارون التجارة مع أرضنا “دراغونيك”. ولكن إذا كنتم لا تصدقوني أو لا ترغبوا في القتال بعد الآن، فسوف ترفضوت التجارة. الخيار لكم. ومع ذلك، سأعدكم بشيء واحد مؤكد.
كان الجميع متشابهين. شعرت الأنواع بالأمل واليأس طوال حياتهم وخلقت الكارما من خلال تجربة السعادة والغضب والحزن والفرح والحب والكراهية والطموح. على الرغم من وجود عدد لا يحصى من الأنواع المختلفة، إلا أن الطريقة التي خلقوا بها الكارما هي نفسها في الأساس. ولهذا السبب بدا أبناء الأرض والأجانب مختلفين ولكنهم أيضًا متشابهين جدًا. الإرادة، لا، الجشع للعيش. وما تفرع عنه من مؤامرات ومخططات.
“… إذن أخبرني عن الوضع الحالي في دراغونيك.”
في بعض الأحيان تندلع الحروب بسبب أنانيتهم، لكن هذه الأنانية أيضًا مصدر الكارما الخاصة بهم، وقوتهم الوحيدة في القتال ضد الوحوش. ولم يستطع أن ينكر هذه الحقيقة.
عندما رأى ناسير يبذل قصارى جهده للعيش…
سأل تشوي هيوك:
قال تشوي هيوك،
“إذا أمرت بذلك، هل يمكنك القتال؟ قد تكون حياتك في خطر.”
على الرغم من أنه بدا وكأنه يضع كل شيء، إلا أن هذا كان على وجه التحديد سيفًا ذو حدين. حاليًا، كان ناسير يركع أمام تشوي هيوك. ومع ذلك، فقد كان شخصًا يمكنه خيانته دون تردد في اللحظة التي رأى فيها أن تشوي هيوك لن يساعده في بقائه على قيد الحياة.
ولم يتردد ناسير في الإجابة:
وحتى مع ذلك، تعهد ناسير،
“لا أستطيع أن أكون هائجًا.”
وحتى مع ذلك، تعهد ناسير،
كان هذا واضحًا لأن ناسير، الذي وضع البقاء على قيد الحياة على رأس أولوياته، والهائجين، الذين خاطروا دائمًا بحياتهم، كانا وجودًا مختلفًا تمامًا.
‘أنا بحاجة إلى أن أصبح أكثر حدة.’
وحتى مع ذلك، تعهد ناسير،
“… إذن أخبرني عن الوضع الحالي في دراغونيك.”
“ومع ذلك، سأقاتل أحيانًا إذا كنت تريد مني ذلك. أيًا كان خصمي… أعلم أن التعرض للكراهية هو أكثر رعبًا وخطورة من مواجهة أي عدو قوي. فقط، أطلب ألا يكون الأمر على مستوى الموت.”
“… إذن أخبرني عن الوضع الحالي في دراغونيك.”
على الرغم من أنه بدا وكأنه يضع كل شيء، إلا أن هذا كان على وجه التحديد سيفًا ذو حدين. حاليًا، كان ناسير يركع أمام تشوي هيوك. ومع ذلك، فقد كان شخصًا يمكنه خيانته دون تردد في اللحظة التي رأى فيها أن تشوي هيوك لن يساعده في بقائه على قيد الحياة.
تم التخطيط لفقدان القدرات التجديدية لدى جزء من أعضاء قبيلة كوندل والغزو المفاجئ للوحوش التي لا يمكن السيطرة عليها من قبل الهائجين. لقد خططت أنا، تشوي هيوك، زعيم الهائجين، لتدريب أعضاء قبيلة كوندل ليصبحوا جنودًا يمكنهم القتال ضد الوحوش. لا بأس أن تستاءوا مني. إذا كنتم تستطيعون، فلا بأس في قتلي. ومع ذلك، هناك شيء واحد تحتاجون إلى فهمه بوضوح. يتم غزو الكون بأكمله من قبل الوحوش مثلكم. حتى لو لم يكن الأمر كذلك الآن، كنتم ستقاتلوهم حتمًا في يوم من الأيام. على الرغم من أنكم ربما أدركتم ذلك بالفعل، بدون القوة الكافية، فإن القدر الوحيد الذي يمكنك الحصول عليه هو الموت.
لكن هذا لم يكن فريدًا بالنسبة لناسير. كلما أنشأ تشوي هيوك موطئ قدم في التحالف، أصبحت هذه المواقف أكثر تكرارًا. ألم يُظهر شبح الدرع حسن النية للهائجين بعد إجراء حسابات دقيقة الآن؟ سيف ذو حدين. إنهم سيظهرون حسن النية إذا كان مفيدًا ولكنهم سيظهرون سوء النية في اللحظة التي يصبح فيها عديم الفائدة. طالما كان هدف تشوي هيوك هو “الانتقام من التحالف”، فقد يعودون يومًا ما بسوء نية.
كان الجميع متشابهين. شعرت الأنواع بالأمل واليأس طوال حياتهم وخلقت الكارما من خلال تجربة السعادة والغضب والحزن والفرح والحب والكراهية والطموح. على الرغم من وجود عدد لا يحصى من الأنواع المختلفة، إلا أن الطريقة التي خلقوا بها الكارما هي نفسها في الأساس. ولهذا السبب بدا أبناء الأرض والأجانب مختلفين ولكنهم أيضًا متشابهين جدًا. الإرادة، لا، الجشع للعيش. وما تفرع عنه من مؤامرات ومخططات.
ومع ذلك، لا يمكن أن يكون تشوي هيوك معاديًا لهم جميعًا طالما عقد العزم على شن حرب ضد التحالف.
قال تشوي هيوك،
وفي النهاية، هناك استنتاج واحد.
عليه أن يغير ولكن ليس أن يتغير.
‘أنا بحاجة إلى أن أصبح أكثر حدة.’
إذا أردتم أن تصبحوا أقوى وتحصل طوا على القوة لمحاربة الوحوش، فسوف تختارون التجارة مع أرضنا “دراغونيك”. ولكن إذا كنتم لا تصدقوني أو لا ترغبوا في القتال بعد الآن، فسوف ترفضوت التجارة. الخيار لكم. ومع ذلك، سأعدكم بشيء واحد مؤكد.
عليه أن يقتل ما يجب أن يُقتل. تشوي هيوك لا يمكن أن يتغير أبدًا. وهذا شرط أساسي.
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
فقط، عليه أن يصبح أكثر حدة من ذي قبل. لدرجة أنهم لم يعلموا أنه تم تقطيعهم. عليه أن يصبح أكثر حدة وأكثر خلسة.
كان هذا واضحًا لأن ناسير، الذي وضع البقاء على قيد الحياة على رأس أولوياته، والهائجين، الذين خاطروا دائمًا بحياتهم، كانا وجودًا مختلفًا تمامًا.
عليه أن يغير ولكن ليس أن يتغير.
إذا اخترتم القتال، فلن تقاتلوا بمفردكك أبدًا. كما كان من قبل، سيقف الهائجون بجانبكم، وإذا متم، سيموت الهائجون بجانبكم.
أومأ تشوي هيوك رأسه ببطء.
“لنصنع جيشًا حقيقيًا من الآن فصاعدًا. واحدٌ سيخشاه الجميع.”
“… إذن أخبرني عن الوضع الحالي في دراغونيك.”
**
قرر تشوي هيوك إبقاء ناسير على قيد الحياة. طالما لم يكن ناسير متشككًا في قدرات تشوي هيوك، فإنه سيتبعه.
إذا اخترتم القتال، فلن تقاتلوا بمفردكك أبدًا. كما كان من قبل، سيقف الهائجون بجانبكم، وإذا متم، سيموت الهائجون بجانبكم.
‘إذن سأقطع شك ناصر.’
وحتى مع ذلك، تعهد ناسير،
إذا كان هناك من لديه شك قطع شكه، وإذا كان هناك شخص طماع قطع طمعه. فهو لا يقطع لحمًا أو عظامًا، بل يقطع قلوبهم.
ورغم أن أفكاره معقدة، إلا أن الاستنتاج بسيط.
كان الجميع متشابهين. شعرت الأنواع بالأمل واليأس طوال حياتهم وخلقت الكارما من خلال تجربة السعادة والغضب والحزن والفرح والحب والكراهية والطموح. على الرغم من وجود عدد لا يحصى من الأنواع المختلفة، إلا أن الطريقة التي خلقوا بها الكارما هي نفسها في الأساس. ولهذا السبب بدا أبناء الأرض والأجانب مختلفين ولكنهم أيضًا متشابهين جدًا. الإرادة، لا، الجشع للعيش. وما تفرع عنه من مؤامرات ومخططات.
كقطع ما هو ضروري، سواء كان القلب أو الروح. انه واثق من تقطيع الأشياء.
عندما رأى ناسير يبذل قصارى جهده للعيش…
**
على الرغم من أن أمن التحالف كان شاملًا، إلا أنه سيكون هناك بالتأكيد ثغرة في مكان ما. منذ البداية، ألم يكن تشوي هيوك يفكر في تحديد أولئك الذين كانوا مسؤولين عن تدريب المجندين للأرض؟ كان ذلك ممكنا على الأرجح. إذا كان ذلك ممكنًا لتشوي هيوك، فسيكون ممكنًا يومًا ما لقبيلة كوندل.
ربما كان ذلك بسبب هذا، لكن تشوي هيوك قرر قطع بعض المشاكل المستقبلية.
كما أنه يستطيع التحكم بشكل كافٍ في استياءهم الحالي من خلال المهام.
بفضل سلطته كمدرب تجنيد، أعلن لقبيلة كوندل بأكملها.
“آآآك! قائد! هل فعلتها في النهاية؟!”
——————–
“آآآك! قائد! هل فعلتها في النهاية؟!”
تم التخطيط لفقدان القدرات التجديدية لدى جزء من أعضاء قبيلة كوندل والغزو المفاجئ للوحوش التي لا يمكن السيطرة عليها من قبل الهائجين. لقد خططت أنا، تشوي هيوك، زعيم الهائجين، لتدريب أعضاء قبيلة كوندل ليصبحوا جنودًا يمكنهم القتال ضد الوحوش. لا بأس أن تستاءوا مني. إذا كنتم تستطيعون، فلا بأس في قتلي. ومع ذلك، هناك شيء واحد تحتاجون إلى فهمه بوضوح. يتم غزو الكون بأكمله من قبل الوحوش مثلكم. حتى لو لم يكن الأمر كذلك الآن، كنتم ستقاتلوهم حتمًا في يوم من الأيام. على الرغم من أنكم ربما أدركتم ذلك بالفعل، بدون القوة الكافية، فإن القدر الوحيد الذي يمكنك الحصول عليه هو الموت.
“إذا أمرت بذلك، هل يمكنك القتال؟ قد تكون حياتك في خطر.”
أنا على وشك أن أعطيكم خيارا.
**
إذا أردتم أن تصبحوا أقوى وتحصل طوا على القوة لمحاربة الوحوش، فسوف تختارون التجارة مع أرضنا “دراغونيك”. ولكن إذا كنتم لا تصدقوني أو لا ترغبوا في القتال بعد الآن، فسوف ترفضوت التجارة. الخيار لكم. ومع ذلك، سأعدكم بشيء واحد مؤكد.
صاح بايك سيوين. المحاربون الذين نزلوا من السماء وخاطروا بحياتهم لإنقاذ صورة كوكب كوندل التي خطط لها بايك سيوين، تناثرت في مهب الريح بفضل الرسالة التي أرسلها تشوي هيوك. على الرغم من إخباره بذلك قبل إطلاقها، إلا أنه لا يزال يؤلمه من الداخل.
إذا اخترتم القتال، فلن تقاتلوا بمفردكك أبدًا. كما كان من قبل، سيقف الهائجون بجانبكم، وإذا متم، سيموت الهائجون بجانبكم.
وفكر: ربما هذه هي طبيعة الكارمالين. أليس هذا ضعفهم وكذلك قوتهم؟
أتوقع حكمكم الجيد.
كما أنه يستطيع التحكم بشكل كافٍ في استياءهم الحالي من خلال المهام.
- التجارة مع دراغونيك.
- رفض التجارة مع دراغويك.
——————–
كما أنه يستطيع التحكم بشكل كافٍ في استياءهم الحالي من خلال المهام.
“آآآك! قائد! هل فعلتها في النهاية؟!”
وبما أنه كشف عن هذه الحقيقة، سيكون هناك بلا شك استياء بين قبيلة كوندل. ومع ذلك، فإن السخط المكشوف كان أكثر أمانًا من السخط الخامل.
صاح بايك سيوين. المحاربون الذين نزلوا من السماء وخاطروا بحياتهم لإنقاذ صورة كوكب كوندل التي خطط لها بايك سيوين، تناثرت في مهب الريح بفضل الرسالة التي أرسلها تشوي هيوك. على الرغم من إخباره بذلك قبل إطلاقها، إلا أنه لا يزال يؤلمه من الداخل.
على الرغم من أن أمن التحالف كان شاملًا، إلا أنه سيكون هناك بالتأكيد ثغرة في مكان ما. منذ البداية، ألم يكن تشوي هيوك يفكر في تحديد أولئك الذين كانوا مسؤولين عن تدريب المجندين للأرض؟ كان ذلك ممكنا على الأرجح. إذا كان ذلك ممكنًا لتشوي هيوك، فسيكون ممكنًا يومًا ما لقبيلة كوندل.
“آسف بايك هيونغ. لا أريد جنودًا صالحين، أريد جنودًا أثق بهم تمامًا.”
ومع ذلك، في هذه اللحظة، تغيرت أفكار تشوي هيوك قليلًا.
على الرغم من أن أمن التحالف كان شاملًا، إلا أنه سيكون هناك بالتأكيد ثغرة في مكان ما. منذ البداية، ألم يكن تشوي هيوك يفكر في تحديد أولئك الذين كانوا مسؤولين عن تدريب المجندين للأرض؟ كان ذلك ممكنا على الأرجح. إذا كان ذلك ممكنًا لتشوي هيوك، فسيكون ممكنًا يومًا ما لقبيلة كوندل.
“آآآك! قائد! هل فعلتها في النهاية؟!”
شك قد ينبت في قلوب أفراد قبيلة كوندل. خطط تشوي هيوك لقطع الأمر منذ البداية.
وبما أنه كشف عن هذه الحقيقة، سيكون هناك بلا شك استياء بين قبيلة كوندل. ومع ذلك، فإن السخط المكشوف كان أكثر أمانًا من السخط الخامل.
عندما رأى ناسير يبذل قصارى جهده للعيش…
كما أنه يستطيع التحكم بشكل كافٍ في استياءهم الحالي من خلال المهام.
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
في الواقع، ليست هناك هناك حاجة للسيطرة عليهم إلى الأبد. حتى اليوم الذي حقق فيه تشوي هيوك انتقامه. إذا تمكن من جعل قبيلة كوندل تتبعه حتى ذلك الحين، فهذا يكفي.
فقط، عليه أن يصبح أكثر حدة من ذي قبل. لدرجة أنهم لم يعلموا أنه تم تقطيعهم. عليه أن يصبح أكثر حدة وأكثر خلسة.
يمكنه معرفة ما إذا كانت قبيلة كوندل تثق حقًا في تشوي هيوك أم لا من خلال فحصهم بـ “عينا التمييز” و”عينا القاضي”.
قال تشوي هيوك،
على الرغم من أن أمن التحالف كان شاملًا، إلا أنه سيكون هناك بالتأكيد ثغرة في مكان ما. منذ البداية، ألم يكن تشوي هيوك يفكر في تحديد أولئك الذين كانوا مسؤولين عن تدريب المجندين للأرض؟ كان ذلك ممكنا على الأرجح. إذا كان ذلك ممكنًا لتشوي هيوك، فسيكون ممكنًا يومًا ما لقبيلة كوندل.
“لنصنع جيشًا حقيقيًا من الآن فصاعدًا. واحدٌ سيخشاه الجميع.”
تجاه ناسير، الذي عبر عن قلبه بصدق، كان تشوي هيوك في حيرة من أمره للحظات.
مشكلة الهائجين المتكررة هي “نقص الموظفين”. ومن أجل تعزيز موقفهم داخل التحالف، فقد حان الوقت الآن لحل هذه المشكلة.
إذا كان هناك من لديه شك قطع شكه، وإذا كان هناك شخص طماع قطع طمعه. فهو لا يقطع لحمًا أو عظامًا، بل يقطع قلوبهم.
[**: إصلاح جذري بالفعل.]
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
في الأصل، كان تشوي هيوك يحتقر أولئك الذين لا يقاتلون. ما يحتاجه تشوي هيوك هو الانتقام فقط. أي شخص لم يساعد في تحقيق هذا الهدف وأي شخص سيعرقله كان “أشخاصًا يجب قتلهم”. ولهذا السبب حاول قتل ناسير في الماضي.
قرر تشوي هيوك إبقاء ناسير على قيد الحياة. طالما لم يكن ناسير متشككًا في قدرات تشوي هيوك، فإنه سيتبعه.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، تغيرت أفكار تشوي هيوك قليلًا.
كما أنه يستطيع التحكم بشكل كافٍ في استياءهم الحالي من خلال المهام.
