أحمر الشفاه الأكثر مبيعا
نظرًا لأن رين شياو سو هو الذي شهد التمثال وحطمه شخصيًا، فمن الطبيعي أن يصف الأحداث بالتفصيل للجميع “في ذلك الوقت، كنت أراقب هنا عندما مر التمثال محلقا فجأة. بدا شرسًا للغاية بعد إصلاح نفسه من الشظايا المحطمة بالأمس. هل تفهمون جميعا ما أقول؟ امتلأ وجهه بالشقوق …”
حادثة التمثال كانت بالتأكيد من فعل شخص ما. عندما راقبهم التمثال سرًا من خارج موقع المخيم، ظل رين شياو سو يراقب التمثال سرًا أيضًا. أدرك جيدا أن التمثال راقب الخيمة التي أقامت فيها صديقة ذلك الشخص الذي مات سابقًا.
ظل تشانغ شياو مان ينتظر هنا لفترة طويلة. ولكن هذه المرة، انتظر كمرافق فقط. الضابط المسؤول عن الترحيب بالقافلة هو وانغ فينغ يوان نفسه، مدير استخبارات الحصن 178.
جانبا، أظلم تعبير تشينغ يو. لقد أدرك أنه كلما تحدث رين شياو سو عن الأمر، أصبح الجو أكثر غرابة. عندما حدق في ملامح الآخرين من حوله، بدوا في الأساس مثل تعابيره. على الرغم من أنهم متوترون للغاية، إلا أنهم بحاجة إلى فهم ما حدث بالضبط.
شاهد تشانغ شياو مان القافلة وهي تنطلق منزعجا “إنه يتصرف دائمًا بسرية تامة“
بعد أن انتهى رين شياو سو من الحديث، لم يهتم بما فكر فيه البقية وذهب للنوم.
فوجئ وانغ شينغ تشي حقًا. بصفته المتحكم الحقيقي في اتحاد وانغ، حتى لو أمر بالانتباه المستمر لطرق التجارة، فستُجهز البيانات المتعلقة بالسلع الأساسية وحدها. لم يكن يتوقع حقًا أن يكون أحمر الشفاه هو المنتج الأكثر مبيعًا في الشمال الغربي.
لسبب ما، شعر رين شياو سو أن الوضع ظل سلميًا للغاية منذ دخولهم الجبال المقدسة.
لسبب ما، شعر رين شياو سو أن الوضع ظل سلميًا للغاية منذ دخولهم الجبال المقدسة.
حتى أن بعض الأشخاص اتصلوا بوانغ فوجي ليطلبوا مساعدته في التوصية بشخص ما لحل مشاكلهم.
حادثة التمثال كانت بالتأكيد من فعل شخص ما. عندما راقبهم التمثال سرًا من خارج موقع المخيم، ظل رين شياو سو يراقب التمثال سرًا أيضًا. أدرك جيدا أن التمثال راقب الخيمة التي أقامت فيها صديقة ذلك الشخص الذي مات سابقًا.
بشكل عام، سيتم التعامل مع أي أمور تتطلب من وانغ فينغ يوان الإشراف عليها شخصيًا بمنتهى السرية.
ومع ذلك، أدرك وانغ فوجي حدوده. لقد ركز فقط على القيام بأعماله الخاصة ولم يهتم بفوضى الآخرين.
لذلك، كان تخمين ليو لان صحيحًا على الأرجح. القاتل هو وانغ يون. بغض النظر عن هذا الأمر، فإنهم في الواقع لم يواجهوا أعضاء شركة بيرو منذ وصولهم إلى الجبال المقدسة.
قال تشانغ جينغ لين مبتسمًا “من الجيد دائمًا التعامل مع بعضنا البعض. لكن ربما لم تتوقع أن المنتج الأكثر مبيعًا في الشمال الغربي من منطقة السهول الوسطى الخاصة بك سيكون أحمر الشفاه“
عندما وصلت قافلة مركبات الطرق الوعرة إلى بوابات المعقل، لم يحتاج الأشخاص الموجودون في المركبات حتى إلى النزول من سياراتهم. ركب وانغ فينغ يوان إحدى المركبات وانطلقوا إلى الشمال الغربي. أما بقية القافلة التي سافرت إلى هنا من بعيد، أكملت تتبعها مباشرة.
ومع ذلك، هذا المكان هو الموقع الاستراتيجي الأساسي لشركة بيرو. بما أنهم واجهوا هجمات متسللة من طرف شركة بيرو قبل وصولهم إلى هنا، لماذا إذن لم تكن هناك أي هجمات أخرى بعد وصولهم؟
تغطي سلسلة الجبال بأكملها مساحة كبيرة جدًا، يصل طولها إلى مئات الكيلومترات. واستنادا إلى سرعة مسيرتهم الحالية، فمن المحتمل أن يصلوا إلى المركز الحقيقي للجبال المقدسة في عشرة أيام أخرى.
تغطي سلسلة الجبال بأكملها مساحة كبيرة جدًا، يصل طولها إلى مئات الكيلومترات. واستنادا إلى سرعة مسيرتهم الحالية، فمن المحتمل أن يصلوا إلى المركز الحقيقي للجبال المقدسة في عشرة أيام أخرى.
تسبب هذا في شعور رين شياو سو بالقلق بدلاً من ذلك. مهما كانت الحيل التي تخبئها لهم شركة بيرو بعد ذلك، فمن المحتمل أنها أكثر غرابة!
منذ انهيار بحيرة الشرقية، بدأت الشبكة الواسعة التي أقامها بيت أنجين لسنوات عديدة في التضييق وبدأت في التأثير على السهول الوسطى أيضًا. لكن تلك هي البداية فقط، لم يكن التأثير واسع النطاق بعد.
تغطي سلسلة الجبال بأكملها مساحة كبيرة جدًا، يصل طولها إلى مئات الكيلومترات. واستنادا إلى سرعة مسيرتهم الحالية، فمن المحتمل أن يصلوا إلى المركز الحقيقي للجبال المقدسة في عشرة أيام أخرى.
في وقت لاحق، أراد أشخاص آخرون أيضًا الانضمام إلى القافلة وبدء مشروع تجاري لأحمر الشفاه، ولكن حدث شيء غير متوقع. جاء تشانغ شياو مان، ذلك المشاغب، بفكرة إصدار رخصة توزيع حصرية لأحمر الشفاه ومنحها إلى وانغ فوجي.
بينما واصل رين شياو سو والآخرون طريقهم في عمق الجبال المقدسة، وصلت قافلة من العربات إلى المعقل 144 في الشمال الغربي من السهول الوسطى.
نظرًا لأن رين شياو سو هو الذي شهد التمثال وحطمه شخصيًا، فمن الطبيعي أن يصف الأحداث بالتفصيل للجميع “في ذلك الوقت، كنت أراقب هنا عندما مر التمثال محلقا فجأة. بدا شرسًا للغاية بعد إصلاح نفسه من الشظايا المحطمة بالأمس. هل تفهمون جميعا ما أقول؟ امتلأ وجهه بالشقوق …”
ظل تشانغ شياو مان ينتظر هنا لفترة طويلة. ولكن هذه المرة، انتظر كمرافق فقط. الضابط المسؤول عن الترحيب بالقافلة هو وانغ فينغ يوان نفسه، مدير استخبارات الحصن 178.
ومع ذلك، أدرك وانغ فوجي حدوده. لقد ركز فقط على القيام بأعماله الخاصة ولم يهتم بفوضى الآخرين.
بشكل عام، سيتم التعامل مع أي أمور تتطلب من وانغ فينغ يوان الإشراف عليها شخصيًا بمنتهى السرية.
لسبب ما، شعر رين شياو سو أن الوضع ظل سلميًا للغاية منذ دخولهم الجبال المقدسة.
فوجئ وانغ شينغ تشي حقًا. بصفته المتحكم الحقيقي في اتحاد وانغ، حتى لو أمر بالانتباه المستمر لطرق التجارة، فستُجهز البيانات المتعلقة بالسلع الأساسية وحدها. لم يكن يتوقع حقًا أن يكون أحمر الشفاه هو المنتج الأكثر مبيعًا في الشمال الغربي.
بجانبه، تساءل تشانغ شياو مان “القائد وانغ، من الشخص القادم هذه المرة؟ حتى أنهم أرسلوك إلى هنا شخصيًا؟“
ظل وانغ شينغ تشي يبتسم طوال الوقت ولوح بهدوء لتشانغ جينغ لين “مضى وقت طويل منذ آخر لقاء بيننا. عندما مررت بالقرب من المعقل 144 سابقًا، لاحظت وجود الكثير من الشاحنات التجارية متوقفة بالخارج. يبدو أن قرار إعادة فتح طريق التجارة كان صحيحا”
منذ انهيار بحيرة الشرقية، بدأت الشبكة الواسعة التي أقامها بيت أنجين لسنوات عديدة في التضييق وبدأت في التأثير على السهول الوسطى أيضًا. لكن تلك هي البداية فقط، لم يكن التأثير واسع النطاق بعد.
نظر وانغ فينغ يوان إليه “أوه، لم أرك منذ بضعة أشهر، لكن تشانغ شياو مان الخاص بنا يعرف كيفية التحدث مع من هو أعلى منه الآن. لماذا كلما ارتفعت رتبتكم، تصبحون أكثر تهذيبا؟“
“هاها، ما هو الطعام اللذيذ الذي أعده الشيف لين اليوم؟” قال وانغ شينغ تشي وهو يدفع كرسيه المتحرك إلى المعسكر بنفسه. بدا أنه غير راغب في الإجابة على السؤال.
“هيه” لم يمانع تشانغ شياو مان من سخرية وانغ فينغ يوان “هذا هو التحسن الذي قمت به“
تسبب هذا في شعور رين شياو سو بالقلق بدلاً من ذلك. مهما كانت الحيل التي تخبئها لهم شركة بيرو بعد ذلك، فمن المحتمل أنها أكثر غرابة!
ومع ذلك، هذا المكان هو الموقع الاستراتيجي الأساسي لشركة بيرو. بما أنهم واجهوا هجمات متسللة من طرف شركة بيرو قبل وصولهم إلى هنا، لماذا إذن لم تكن هناك أي هجمات أخرى بعد وصولهم؟
“ليس سيئا، ليس سيئا على الإطلاق” أومأ وانغ فينغ يوان. في هذه الأثناء، أدرك تشانغ شياو مان أن وانغ فينغ يوان قد غير الموضوع ببساطة. بدا أنه غير راغبا إطلاقا في الإجابة على سؤاله.
عندما وصلت قافلة مركبات الطرق الوعرة إلى بوابات المعقل، لم يحتاج الأشخاص الموجودون في المركبات حتى إلى النزول من سياراتهم. ركب وانغ فينغ يوان إحدى المركبات وانطلقوا إلى الشمال الغربي. أما بقية القافلة التي سافرت إلى هنا من بعيد، أكملت تتبعها مباشرة.
جانبا، أظلم تعبير تشينغ يو. لقد أدرك أنه كلما تحدث رين شياو سو عن الأمر، أصبح الجو أكثر غرابة. عندما حدق في ملامح الآخرين من حوله، بدوا في الأساس مثل تعابيره. على الرغم من أنهم متوترون للغاية، إلا أنهم بحاجة إلى فهم ما حدث بالضبط.
شاهد تشانغ شياو مان القافلة وهي تنطلق منزعجا “إنه يتصرف دائمًا بسرية تامة“
في الواقع، ما أراد تشانغ جينغ لين أن يسأله حقًا هو ما إذا كان بيت أنجين واتحاد وانغ قد وحدوا قواهم بالفعل ووضعوا فخًا للجميع في العالم.
واصلت القافلة السير لمسافة تزيد عن 100 كيلومتر غربًا قبل أن تتوقف أخيرًا عند أحد التلال. أقام شخص ما بالفعل معسكرًا عسكريًا، الذي لم يكن حجمه كبيرا جدا مؤقتًا في جوانب ذلك التل. أشار لين يوزي، المسؤول عن الخدمات اللوجستية هنا، إلى طباخيه لإعداد الطعام.
عندما سمع قائد تشانغ شياو مان، تشو يينغ لونغ، عن هذا الأمر، أراد الاستعانة بشخص ليعتني بهذا الأمر. ولكن بعد التفكير مرة أخرى، نظرًا لأن أحمر الشفاه لم يكن يعتبر موردًا استراتيجيًا، بالإضافة إلى أن هذا الأمر متعلق أيضًا برين شياو سو، فقد قرر ترك الأمر يمر. في الوقت الحاضر، يجب على أي شخص يصادف وانغ فوجي على الطريق التجاري أن يرحب به بأدب ويخاطبه بالسيد وانغ أو المدير وانغ. كان الجميع يعلمون أن وانغ فوجي يمتلك داعما أساسيا من الحصن 178. لولا ذلك، لما تمكن من الاستمتاع باحتكار تجارة أحمر الشفاه.
عندما سمع تشانغ جينغ لين الضجة في الخارج، خرج من الخيمة العسكرية التي تواجد فيها. قام أحد أفراد القافلة التي وصلت للتو بسرعة بإخراج كرسي متحرك من صندوق السيارة وحمل وانغ شينغ تشي، الذي جلس في المقعد الخلفي، إليه.
نظر تشانغ جينغ لين إلى وانغ شينغ تشي “لم يعد الوضع سلميًا في السهول الوسطى، أليس كذلك؟ كيف تجرأت على القدوم إلى الشمال الغربي بمرافقة خفيفة؟“
ظل وانغ شينغ تشي يبتسم طوال الوقت ولوح بهدوء لتشانغ جينغ لين “مضى وقت طويل منذ آخر لقاء بيننا. عندما مررت بالقرب من المعقل 144 سابقًا، لاحظت وجود الكثير من الشاحنات التجارية متوقفة بالخارج. يبدو أن قرار إعادة فتح طريق التجارة كان صحيحا”
ومع ذلك، هذا المكان هو الموقع الاستراتيجي الأساسي لشركة بيرو. بما أنهم واجهوا هجمات متسللة من طرف شركة بيرو قبل وصولهم إلى هنا، لماذا إذن لم تكن هناك أي هجمات أخرى بعد وصولهم؟
قال تشانغ جينغ لين مبتسمًا “من الجيد دائمًا التعامل مع بعضنا البعض. لكن ربما لم تتوقع أن المنتج الأكثر مبيعًا في الشمال الغربي من منطقة السهول الوسطى الخاصة بك سيكون أحمر الشفاه“
حادثة التمثال كانت بالتأكيد من فعل شخص ما. عندما راقبهم التمثال سرًا من خارج موقع المخيم، ظل رين شياو سو يراقب التمثال سرًا أيضًا. أدرك جيدا أن التمثال راقب الخيمة التي أقامت فيها صديقة ذلك الشخص الذي مات سابقًا.
فوجئ وانغ شينغ تشي حقًا. بصفته المتحكم الحقيقي في اتحاد وانغ، حتى لو أمر بالانتباه المستمر لطرق التجارة، فستُجهز البيانات المتعلقة بالسلع الأساسية وحدها. لم يكن يتوقع حقًا أن يكون أحمر الشفاه هو المنتج الأكثر مبيعًا في الشمال الغربي.
حتى وانغ فوجي، أكبر موزع لأحمر الشفاه، لم يكن يتوقع ذلك أيضًا.
شاهد تشانغ شياو مان القافلة وهي تنطلق منزعجا “إنه يتصرف دائمًا بسرية تامة“
في ذلك الوقت، أجبر تشانغ شياو مان بعض رجال الأعمال المحليين على استلام البضائع عندما أحضر وانغ فوجي حمولة قليلة من أحمر الشفاه. كان جميع رجال الأعمال يشكون من احتمال ترك البضائع على الرفوف دون بيعها.
بشكل عام، سيتم التعامل مع أي أمور تتطلب من وانغ فينغ يوان الإشراف عليها شخصيًا بمنتهى السرية.
ولكن من توقع أن وانغ فوجي سيكون لديه مثل هذا البصيرة العظيمة؟ تلك المجموعة من أحمر الشفاه التي اعتقد الجميع أنها لن تُباع في نهاية المطاف، تحولت في الواقع إلى أكثر المنتجات رواجًا بمجرد طرحها في السوق!
بينما واصل رين شياو سو والآخرون طريقهم في عمق الجبال المقدسة، وصلت قافلة من العربات إلى المعقل 144 في الشمال الغربي من السهول الوسطى.
ومع ذلك، أدرك وانغ فوجي حدوده. لقد ركز فقط على القيام بأعماله الخاصة ولم يهتم بفوضى الآخرين.
قبل ذلك، تساءل الجميع عن من سيرغب في شراء أحمر الشفاه بأمواله الفائضة في حين أن الضروريات نفسها تعاني من نقص في الشمال الغربي.
استدار وانغ شينغ تشي فجأة وقال بابتسامة “السيد تشانغ، هل أنت تحترس مني من خلال التوصل إلى اتفاق مع اتحاد تشينغ لربط السكك الحديدية الخاصة بهم بالشمال الغربي حتى يتمكنوا من التجارة مع السهول الوسطى من خلالك؟“
في النهاية اتضح أنهم لم يفهموا حب المرأة للجمال.
حتى أن بعض الأشخاص اتصلوا بوانغ فوجي ليطلبوا مساعدته في التوصية بشخص ما لحل مشاكلهم.
شاهد تشانغ شياو مان القافلة وهي تنطلق منزعجا “إنه يتصرف دائمًا بسرية تامة“
في وقت لاحق، أراد أشخاص آخرون أيضًا الانضمام إلى القافلة وبدء مشروع تجاري لأحمر الشفاه، ولكن حدث شيء غير متوقع. جاء تشانغ شياو مان، ذلك المشاغب، بفكرة إصدار رخصة توزيع حصرية لأحمر الشفاه ومنحها إلى وانغ فوجي.
وبهذا، أصبحت تجارة أحمر الشفاه مصدر الدخل الحصري لوانغ فوجي.
عندما سمع قائد تشانغ شياو مان، تشو يينغ لونغ، عن هذا الأمر، أراد الاستعانة بشخص ليعتني بهذا الأمر. ولكن بعد التفكير مرة أخرى، نظرًا لأن أحمر الشفاه لم يكن يعتبر موردًا استراتيجيًا، بالإضافة إلى أن هذا الأمر متعلق أيضًا برين شياو سو، فقد قرر ترك الأمر يمر. في الوقت الحاضر، يجب على أي شخص يصادف وانغ فوجي على الطريق التجاري أن يرحب به بأدب ويخاطبه بالسيد وانغ أو المدير وانغ. كان الجميع يعلمون أن وانغ فوجي يمتلك داعما أساسيا من الحصن 178. لولا ذلك، لما تمكن من الاستمتاع باحتكار تجارة أحمر الشفاه.
عندما سمع قائد تشانغ شياو مان، تشو يينغ لونغ، عن هذا الأمر، أراد الاستعانة بشخص ليعتني بهذا الأمر. ولكن بعد التفكير مرة أخرى، نظرًا لأن أحمر الشفاه لم يكن يعتبر موردًا استراتيجيًا، بالإضافة إلى أن هذا الأمر متعلق أيضًا برين شياو سو، فقد قرر ترك الأمر يمر. في الوقت الحاضر، يجب على أي شخص يصادف وانغ فوجي على الطريق التجاري أن يرحب به بأدب ويخاطبه بالسيد وانغ أو المدير وانغ. كان الجميع يعلمون أن وانغ فوجي يمتلك داعما أساسيا من الحصن 178. لولا ذلك، لما تمكن من الاستمتاع باحتكار تجارة أحمر الشفاه.
جانبا، أظلم تعبير تشينغ يو. لقد أدرك أنه كلما تحدث رين شياو سو عن الأمر، أصبح الجو أكثر غرابة. عندما حدق في ملامح الآخرين من حوله، بدوا في الأساس مثل تعابيره. على الرغم من أنهم متوترون للغاية، إلا أنهم بحاجة إلى فهم ما حدث بالضبط.
حتى أن بعض الأشخاص اتصلوا بوانغ فوجي ليطلبوا مساعدته في التوصية بشخص ما لحل مشاكلهم.
قبل ذلك، تساءل الجميع عن من سيرغب في شراء أحمر الشفاه بأمواله الفائضة في حين أن الضروريات نفسها تعاني من نقص في الشمال الغربي.
قبل ذلك، تساءل الجميع عن من سيرغب في شراء أحمر الشفاه بأمواله الفائضة في حين أن الضروريات نفسها تعاني من نقص في الشمال الغربي.
ومع ذلك، أدرك وانغ فوجي حدوده. لقد ركز فقط على القيام بأعماله الخاصة ولم يهتم بفوضى الآخرين.
أراد وانغ فوجي حقا تجنب تشويه سمعة رين شياو سو، بما أنه سيتولى إدارة الحصن 178 يومًا ما.
تسبب هذا في شعور رين شياو سو بالقلق بدلاً من ذلك. مهما كانت الحيل التي تخبئها لهم شركة بيرو بعد ذلك، فمن المحتمل أنها أكثر غرابة!
نظر تشانغ جينغ لين إلى وانغ شينغ تشي “لم يعد الوضع سلميًا في السهول الوسطى، أليس كذلك؟ كيف تجرأت على القدوم إلى الشمال الغربي بمرافقة خفيفة؟“
عندما سمع قائد تشانغ شياو مان، تشو يينغ لونغ، عن هذا الأمر، أراد الاستعانة بشخص ليعتني بهذا الأمر. ولكن بعد التفكير مرة أخرى، نظرًا لأن أحمر الشفاه لم يكن يعتبر موردًا استراتيجيًا، بالإضافة إلى أن هذا الأمر متعلق أيضًا برين شياو سو، فقد قرر ترك الأمر يمر. في الوقت الحاضر، يجب على أي شخص يصادف وانغ فوجي على الطريق التجاري أن يرحب به بأدب ويخاطبه بالسيد وانغ أو المدير وانغ. كان الجميع يعلمون أن وانغ فوجي يمتلك داعما أساسيا من الحصن 178. لولا ذلك، لما تمكن من الاستمتاع باحتكار تجارة أحمر الشفاه.
نظر تشانغ جينغ لين إلى وانغ شينغ تشي “لم يعد الوضع سلميًا في السهول الوسطى، أليس كذلك؟ كيف تجرأت على القدوم إلى الشمال الغربي بمرافقة خفيفة؟“
قال وانغ شينغ تشي مبتسمًا “لقد توجه مثيرو الشغب جميعًا إلى الجبال المقدسة. ولهذا السبب غامرت بهذه الطريقة“
حتى أن بعض الأشخاص اتصلوا بوانغ فوجي ليطلبوا مساعدته في التوصية بشخص ما لحل مشاكلهم.
“أنت الشخص الذي استدرجهم إلى هناك، أليس كذلك؟” توصل تشانغ جينغ لين مباشرة إلى هذا الاستنتاج.
استدار وانغ شينغ تشي فجأة وقال بابتسامة “السيد تشانغ، هل أنت تحترس مني من خلال التوصل إلى اتفاق مع اتحاد تشينغ لربط السكك الحديدية الخاصة بهم بالشمال الغربي حتى يتمكنوا من التجارة مع السهول الوسطى من خلالك؟“
“هاها، ما هو الطعام اللذيذ الذي أعده الشيف لين اليوم؟” قال وانغ شينغ تشي وهو يدفع كرسيه المتحرك إلى المعسكر بنفسه. بدا أنه غير راغب في الإجابة على السؤال.
لسبب ما، شعر رين شياو سو أن الوضع ظل سلميًا للغاية منذ دخولهم الجبال المقدسة.
ظل وانغ شينغ تشي يبتسم طوال الوقت ولوح بهدوء لتشانغ جينغ لين “مضى وقت طويل منذ آخر لقاء بيننا. عندما مررت بالقرب من المعقل 144 سابقًا، لاحظت وجود الكثير من الشاحنات التجارية متوقفة بالخارج. يبدو أن قرار إعادة فتح طريق التجارة كان صحيحا”
في الواقع، ما أراد تشانغ جينغ لين أن يسأله حقًا هو ما إذا كان بيت أنجين واتحاد وانغ قد وحدوا قواهم بالفعل ووضعوا فخًا للجميع في العالم.
في الواقع، ما أراد تشانغ جينغ لين أن يسأله حقًا هو ما إذا كان بيت أنجين واتحاد وانغ قد وحدوا قواهم بالفعل ووضعوا فخًا للجميع في العالم.
بجانبه، تساءل تشانغ شياو مان “القائد وانغ، من الشخص القادم هذه المرة؟ حتى أنهم أرسلوك إلى هنا شخصيًا؟“
منذ انهيار بحيرة الشرقية، بدأت الشبكة الواسعة التي أقامها بيت أنجين لسنوات عديدة في التضييق وبدأت في التأثير على السهول الوسطى أيضًا. لكن تلك هي البداية فقط، لم يكن التأثير واسع النطاق بعد.
ولكن الآن، انطلقت السهول الوسطى بأكملها إلى العمل راغبين في التجربة رقم 001. شعر تشانغ جينغ لين أن 70% من الكائنات الخارقة في السهول الوسطى قد غامروا بالفعل بالذهاب إلى الجبال. لماذا سيفعل وانغ شينغ تشي هذا؟ ربما يحاول القضاء على كل العناصر غير المستقرة في طريقه.
حتى أن بعض الأشخاص اتصلوا بوانغ فوجي ليطلبوا مساعدته في التوصية بشخص ما لحل مشاكلهم.
استدار وانغ شينغ تشي فجأة وقال بابتسامة “السيد تشانغ، هل أنت تحترس مني من خلال التوصل إلى اتفاق مع اتحاد تشينغ لربط السكك الحديدية الخاصة بهم بالشمال الغربي حتى يتمكنوا من التجارة مع السهول الوسطى من خلالك؟“
جانبا، أظلم تعبير تشينغ يو. لقد أدرك أنه كلما تحدث رين شياو سو عن الأمر، أصبح الجو أكثر غرابة. عندما حدق في ملامح الآخرين من حوله، بدوا في الأساس مثل تعابيره. على الرغم من أنهم متوترون للغاية، إلا أنهم بحاجة إلى فهم ما حدث بالضبط.
