Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 715

سر التمثال

سر التمثال

في المساء، أطلع فانيلا يانغ أنجين على الأمر بعد أن تخلص لي شينتان من جواسيس شركة بيرو في مجموعتهم. أهم معلومة أرتد إيصالها لباقي المجموعات هي عدم وجود وشم الرقم التسلسلي على جميع أفراد شركة بيرو. 

  

  

ذلك لأن وانغ يون غادر المجموعة في معظم الأوقات خلال رحلتهم. على الرغم من أنه لم يعرف ما يفعله وانغ يون، إلا أن نقل المعلومات كان في الأساس عملية فردية. ولذلك، أصبح وانغ يون الأكثر عرضة للشك. ومع ذلك، قام تشينغ يو على الفور باستبعاد وانغ يون. كان ذلك لأنه عرف هوية وانغ يون الحقيقية. نظرًا لأن مناطق اتحاد كونغ وشركة بيرو بجانب بعض، فغالبًا ما يكون هناك احتكاك بينهما. إذا كان وانغ يون عضوًا في شركة بيرو، فكيف يمكنه الوصول إلى مكان مثل وكالة الاستخبارات حيث عمليات التحقق من الهوية صارمة للغاية؟ 

على أقل تقدير، لم يحمل عضوا شركة بيرو المكتشفين في مجموعتهما وشمًا 

  

  

  

قد لا يكون من المفيد بالضرورة إعلام الفرق الأخرى بهذا الأمر. ففي نهاية المطاف، إذا لم يستعينوا بالوشوم أو أسلوب لي شنتان في التنويم، سيكون من الصعب للغاية التخلص من جواسيس شركة بيرو 

  

  

ظل التمثال يقترب من لهب المخيم الخافت. عندما أصبح على بعد حوالي خمسة أمتار، توقف التمثال فجأة، حيث بدا كأنه يتجسس على الحركات في موقع المخيم.  

لا يمكنهم إلا توخي الحذر لتجنب الوقوع في فخ شركة بيرو 

  

  

  

بعد أن تلقى تشينغ يو الأخبار، بدأ يفكر مرة أخرى في كل فرد في الفريق لمعرفة ما إذا كان يمكنه تحديد من قد يكون مريبًا 

علاوة على ذلك، تسبب امتلاء جسمه ووجهه بالكامل بالشقوق في جعل التمثال المبتسم يبدو مرعبًا وشرسًا بشكل استثنائي.  

  

 

أول شخص تبادر إلى ذهنه هو في الواقع وانغ يون 

لقد حطم ليو لان التمثال بالكامل، ومن المحتمل أن يصل عدد الشظايا وحدها إلى العشرات.  

  

 

ذلك لأن وانغ يون غادر المجموعة في معظم الأوقات خلال رحلتهم. على الرغم من أنه لم يعرف ما يفعله وانغ يون، إلا أن نقل المعلومات كان في الأساس عملية فردية. ولذلك، أصبح وانغ يون الأكثر عرضة للشك. ومع ذلك، قام تشينغ يو على الفور باستبعاد وانغ يون. كان ذلك لأنه عرف هوية وانغ يون الحقيقية. نظرًا لأن مناطق اتحاد كونغ وشركة بيرو بجانب بعض، فغالبًا ما يكون هناك احتكاك بينهما. إذا كان وانغ يون عضوًا في شركة بيرو، فكيف يمكنه الوصول إلى مكان مثل وكالة الاستخبارات حيث عمليات التحقق من الهوية صارمة للغاية؟ 

لاحقًا، بعد أن أدرك أن التمثال ربما اجتذب الكثير من الحشرات السامة نظرًا لوجود هيكل عظمي لطفل فيه، خطط لاستخدام التماثيل لمساعدته في قتل الآخرين. وقد يؤدي الأمر إلى تخويف أعضاء الفريق الآخرين وإرهاقهم عقليًا.  

 

لم يخبر تشينغ يو الآخرين بهذا. يدلاً من ذلك، قرر مراقبتهم لفترة أطول لتجنب تنبيه العدو.  

ثم استبعد تشينغ يو رين شياو سو ويانغ شياو جين أيضًا. ومع ذلك، لم يكن ذلك بسبب ما فعله رين شياو سو ولكن بسبب ليو لان 

لقد كان يحاول فقط تطبيق هذه الاستراتيجية في حادثة الأمس. كان وانغ يون سعيدًا جدًا عندما رأى رد فعل الآخرين في ذلك الوقت. ومع ذلك، فهو لم يتوقع أن يقوم شخص ما بركل التمثال وتحطيمه إلى أشلاء اليوم. بالأمس، تم كسر التمثال فقط إلى عدة عشرات من القطع. ولكن الآن، تم سحق رأس التمثال تقريبًا.  

  

بعد كل شيء، لا يمكن أن يكون العداء بين اتحاد تشينغ وشركة بيرو طوال هذه السنوات مزيفًا. لم يكن من الممكن إنكار أن اتحاد تشينغ قد قتل العديد من أعضاء شركة بيرو. بما أنه علم بشأن دعم رين شياو سو لليو لان، فلن يكون بالتأكيد على صلة بشركة بيرو 

  

  

 

بهذا، توصل تشينغ يو إلى وضع 12 شخصًا باعتبارهم المشتبه بهم الرئيسيين. تم تقسيمهم في الأصل إلى فريقين يضمان خمسة وسبعة أعضاء على التوالي 

  

  

  

السبب الذي جعله يشك فيهم هو أن أفرادهم غالبًا ما يختفون في مكان ما أيضًا 

  

  

سأله أحد الأشخاص بجانبه بقلق  “هل من الممكن أن يكون هناك من يخدعنا؟“ 

علاوة على ذلك، لاحظ تشينغ يو أيضًا أن أكثر من نصف هؤلاء الأشخاص هم من راقبوا في نفس الليلة التي نفذ فيها الرجل في منتصف العمر هجومًا متسللاً على المقنع الأبيض. باختيار هذا التوقيت، من يعلم ما إذا قد يكونوا مرتبطين بهذا أيضًا؟ 

علاوة على ذلك، تسبب امتلاء جسمه ووجهه بالكامل بالشقوق في جعل التمثال المبتسم يبدو مرعبًا وشرسًا بشكل استثنائي.  

 

 

لم يخبر تشينغ يو الآخرين بهذا. يدلاً من ذلك، قرر مراقبتهم لفترة أطول لتجنب تنبيه العدو 

ولكن عندما كان على وشك دخول موقع المخيم، قفز شخص من العدم وهاجمه بركلة. كراش، تحطم التمثال إلى قطع.  

  

أثناء مروره عبر الغابة، لم يلمس ورقة واحدة أو عشبة واحدة. لم يصدر أي صوت بتاتا عندما اقترب من المخيم.  

عندما أظلمت سماء الليل بالكامل، وفي اللحظة التي أوشك فيها الحراس الليليون تبديل نوباتهم، غطت فجأة قوة غريبة التمثال المحطم من مكان بعيد عن موقع المخيم 

  

  

لا يمكنهم إلا توخي الحذر لتجنب الوقوع في فخ شركة بيرو.  

لقد حطم ليو لان التمثال بالكامل، ومن المحتمل أن يصل عدد الشظايا وحدها إلى العشرات 

بعد ذلك، ارتفع التمثال ببطء عن الأرض وطار نحو موقع المخيم بسرعة ثابتة.  

  

 

ولكن تحت سيطرة هذه القوة الغامضة، بدأت العشرات من الشظايا تتحرك من تلقاء نفسها وأعيد تجميعها معًا بشكل غريب لتشكل تمثالًا كاملاً 

وبهذا، أصبح الجميع أكثر خوفا.  

  

سأل تشينغ يو رين شياو سو  “كيف وصل إلى هنا؟“ 

علاوة على ذلك، تسبب امتلاء جسمه ووجهه بالكامل بالشقوق في جعل التمثال المبتسم يبدو مرعبًا وشرسًا بشكل استثنائي 

  

  

 

بعد ذلك، ارتفع التمثال ببطء عن الأرض وطار نحو موقع المخيم بسرعة ثابتة 

بعد أن تلقى تشينغ يو الأخبار، بدأ يفكر مرة أخرى في كل فرد في الفريق لمعرفة ما إذا كان يمكنه تحديد من قد يكون مريبًا.  

  

  

أثناء مروره عبر الغابة، لم يلمس ورقة واحدة أو عشبة واحدة. لم يصدر أي صوت بتاتا عندما اقترب من المخيم 

  

  

  

ظل التمثال يقترب من لهب المخيم الخافت. عندما أصبح على بعد حوالي خمسة أمتار، توقف التمثال فجأة، حيث بدا كأنه يتجسس على الحركات في موقع المخيم 

  

  

  

في هذه اللحظة، لا يزال هناك نصف ساعة أخرى قبل أن يقوم الحراس الليليون بتبديل نوبات عملهم. في الوقت الحالي، اعتُبرت الفترة الأكثر تعبًا بالنسبة لهؤلاء الأشخاص 

“أوه، طار هذا التمثال فجأة إلى موقع المخيم. لا أعرف كيف، لكنه تمكن بطريقة ما من إعادة تجميع نفسه مرة أخرى”  قال رين شياو سو مرتاحا للغاية  “لكن لا تقلق، لقد حطمته بالفعل إلى أجزاء. أولئك الذين استيقظوا بالفعل ومن المقرر أن يقوموا بالمراقبة الليلية في النصف الثاني من الليل، لا داعي للنوم مجددا. فقط تولوا نوباتكم“ 

  

  

بدأ التمثال بالتحرك مرة أخرى وطار باتجاه مدخل خيمة في المخيم 

لم يتوقع أبدًا أن يستمر منافسوه في إرسال أشخاص لتعطيل مهمته على الرغم من أنه أظهر علامات انسحاب من خلال مغادرة اتحاد كونغ. في هذه الحالة، كيف يمكن أن لا يفكر وانغ يون في قتلهم؟ 

  

  

ولكن عندما كان على وشك دخول موقع المخيم، قفز شخص من العدم وهاجمه بركلة. كراش، تحطم التمثال إلى قطع 

  

  

ذلك لأن وانغ يون غادر المجموعة في معظم الأوقات خلال رحلتهم. على الرغم من أنه لم يعرف ما يفعله وانغ يون، إلا أن نقل المعلومات كان في الأساس عملية فردية. ولذلك، أصبح وانغ يون الأكثر عرضة للشك. ومع ذلك، قام تشينغ يو على الفور باستبعاد وانغ يون. كان ذلك لأنه عرف هوية وانغ يون الحقيقية. نظرًا لأن مناطق اتحاد كونغ وشركة بيرو بجانب بعض، فغالبًا ما يكون هناك احتكاك بينهما. إذا كان وانغ يون عضوًا في شركة بيرو، فكيف يمكنه الوصول إلى مكان مثل وكالة الاستخبارات حيث عمليات التحقق من الهوية صارمة للغاية؟ 

فتح وانغ يون عينيه في الخيمة. من خلال الفجوة الموجودة في خيمته، نظر بصمت إلى رين شياو سو، الذي وقف على حافة موقع المخيم. شعر الآخرون في المخيم بالقلق وخرجوا من خيامهم. سأل تشينغ يو عابسا ماذا حدث؟ 

  

 

  

أوه، طار هذا التمثال فجأة إلى موقع المخيم. لا أعرف كيف، لكنه تمكن بطريقة ما من إعادة تجميع نفسه مرة أخرى”  قال رين شياو سو مرتاحا للغاية  “لكن لا تقلق، لقد حطمته بالفعل إلى أجزاء. أولئك الذين استيقظوا بالفعل ومن المقرر أن يقوموا بالمراقبة الليلية في النصف الثاني من الليل، لا داعي للنوم مجددا. فقط تولوا نوباتكم 

  

 

على أقل تقدير، لم يحمل عضوا شركة بيرو المكتشفين في مجموعتهما وشمًا.  

ارتعدت عيون وانغ يون قليلاً. كان رين شياو سو أحد الحراس الليليين في النصف الأول من الليل، لكنه لم يتوقع أن يحبط رين شياو سو خطته بهذه الطريقة المباشرة. في الحقيقة، خمن ليو لان والآخرون بشكل صحيح. كان هذا التمثال بالفعل من صنع وانغ يون. 

أول شخص تبادر إلى ذهنه هو في الواقع وانغ يون.  

 

  

إذا أراد تمثال يزن عشرات الكيلوجرامات الدخول إلى موقع المخيم بهدوء، فمن المؤكد أنه سيتطلب قوة كائن خارق لإحضاره 

بهذا، توصل تشينغ يو إلى وضع 12 شخصًا باعتبارهم المشتبه بهم الرئيسيين. تم تقسيمهم في الأصل إلى فريقين يضمان خمسة وسبعة أعضاء على التوالي.  

  

ومع ذلك، فإن هذا الحادث قد سبب الذعر بالفعل بين الناس في المخيم. على الرغم من أن رين شياو سو قد حطم التمثال إلى قطع، إلا أن السبب الذي أرعبهم هو تمكن التمثال من تجميع نفسه مرة أخرى واللحاق بهم.  

وفي الوقت نفسه، اعتمدت قوة وانغ يون الخارقة على التحكم في الهواء. يمكنه استخدامه لقتل الناس دون ترك أي أثر 

كانت هناك كل أنواع القوى العظمى الغريبة في هذا العالم، وكان وانغ يون راضيًا جدًا عنها لأنها ناسبت جدًا مهنته. 

  

  

كانت هناك كل أنواع القوى العظمى الغريبة في هذا العالم، وكان وانغ يون راضيًا جدًا عنها لأنها ناسبت جدًا مهنته. 

  

  

  

في أوقات سابقة، عندما أرسل لتنفيذ عمليات ميدانية، استخدم هذه القوة لاغتيال العديد من الناس. لم تكن هناك أسلحة قتل أو بصمات أصابع أو أي دليل يمكن العثور عليه 

بعد أن تلقى تشينغ يو الأخبار، بدأ يفكر مرة أخرى في كل فرد في الفريق لمعرفة ما إذا كان يمكنه تحديد من قد يكون مريبًا.  

  

  

علاوة على ذلك، تفاجأ وانغ يون نفسه من قدرته المذهلة على التحكم في الهواء 

  

  

سأله أحد الأشخاص بجانبه بقلق  “هل من الممكن أن يكون هناك من يخدعنا؟“ 

كان دافعه لقتل الناس هذه المرة هو اكتشافه لمرؤوسي منافسيه في المجموعة 

أثناء مروره عبر الغابة، لم يلمس ورقة واحدة أو عشبة واحدة. لم يصدر أي صوت بتاتا عندما اقترب من المخيم.  

  

  

وعلى الرغم من أن خمستهم لم يظهروا قط في سجلات وكالة الاستخبارات من قبل، إلا أن وانغ يون تمتع بذاكرة فوتوغرافية. لقد تذكر بوضوح أن هؤلاء الأشخاص الخمسة شاركوا في عملية اختبار لوكالة الاستخبارات التابعة لاتحاد كونغ. ومع ذلك، فقد فشلوا جميعا في ذلك 

سأله أحد الأشخاص بجانبه بقلق  “هل من الممكن أن يكون هناك من يخدعنا؟“ 

  

  

بالتفكير في الأمر الآن، ربما تم تجنيدهم وتدريبهم كعملاء انتحاريين من قبل منافسيه بعد استبعادهم من عملية الاختيار التي تجريها وكالة الاستخبارات 

سأله أحد الأشخاص بجانبه بقلق  “هل من الممكن أن يكون هناك من يخدعنا؟“ 

  

  

لم يتوقع أبدًا أن يستمر منافسوه في إرسال أشخاص لتعطيل مهمته على الرغم من أنه أظهر علامات انسحاب من خلال مغادرة اتحاد كونغ. في هذه الحالة، كيف يمكن أن لا يفكر وانغ يون في قتلهم؟ 

عندما أظلمت سماء الليل بالكامل، وفي اللحظة التي أوشك فيها الحراس الليليون تبديل نوباتهم، غطت فجأة قوة غريبة التمثال المحطم من مكان بعيد عن موقع المخيم.  

 

  

عندما يتعلق الأمر بتضارب المصالح والرتب داخل الاتحادات، لطالما وصل الأمر إلى حد الحياة أو الموت. لم يكن وانغ يون يتحمل الفشل في عمليته 

بدأ التمثال بالتحرك مرة أخرى وطار باتجاه مدخل خيمة في المخيم.  

  

لقد حطم ليو لان التمثال بالكامل، ومن المحتمل أن يصل عدد الشظايا وحدها إلى العشرات.  

لاحقًا، بعد أن أدرك أن التمثال ربما اجتذب الكثير من الحشرات السامة نظرًا لوجود هيكل عظمي لطفل فيه، خطط لاستخدام التماثيل لمساعدته في قتل الآخرين. وقد يؤدي الأمر إلى تخويف أعضاء الفريق الآخرين وإرهاقهم عقليًا 

 

  

  

لقد كان يحاول فقط تطبيق هذه الاستراتيجية في حادثة الأمس. كان وانغ يون سعيدًا جدًا عندما رأى رد فعل الآخرين في ذلك الوقت. ومع ذلك، فهو لم يتوقع أن يقوم شخص ما بركل التمثال وتحطيمه إلى أشلاء اليوم. بالأمس، تم كسر التمثال فقط إلى عدة عشرات من القطع. ولكن الآن، تم سحق رأس التمثال تقريبًا 

  

  

ذلك لأن وانغ يون غادر المجموعة في معظم الأوقات خلال رحلتهم. على الرغم من أنه لم يعرف ما يفعله وانغ يون، إلا أن نقل المعلومات كان في الأساس عملية فردية. ولذلك، أصبح وانغ يون الأكثر عرضة للشك. ومع ذلك، قام تشينغ يو على الفور باستبعاد وانغ يون. كان ذلك لأنه عرف هوية وانغ يون الحقيقية. نظرًا لأن مناطق اتحاد كونغ وشركة بيرو بجانب بعض، فغالبًا ما يكون هناك احتكاك بينهما. إذا كان وانغ يون عضوًا في شركة بيرو، فكيف يمكنه الوصول إلى مكان مثل وكالة الاستخبارات حيث عمليات التحقق من الهوية صارمة للغاية؟ 

ومع ذلك، فإن هذا الحادث قد سبب الذعر بالفعل بين الناس في المخيم. على الرغم من أن رين شياو سو قد حطم التمثال إلى قطع، إلا أن السبب الذي أرعبهم هو تمكن التمثال من تجميع نفسه مرة أخرى واللحاق بهم.  

  

  

  

هل من الممكن أن الأشياء المرعبة كهذه تحدث في الجبال؟ 

  

 

  

سأل تشينغ يو رين شياو سو  “كيف وصل إلى هنا؟ 

أول شخص تبادر إلى ذهنه هو في الواقع وانغ يون.  

 

في أوقات سابقة، عندما أرسل لتنفيذ عمليات ميدانية، استخدم هذه القوة لاغتيال العديد من الناس. لم تكن هناك أسلحة قتل أو بصمات أصابع أو أي دليل يمكن العثور عليه.  

سأله أحد الأشخاص بجانبه بقلق  “هل من الممكن أن يكون هناك من يخدعنا؟ 

بعد أن تلقى تشينغ يو الأخبار، بدأ يفكر مرة أخرى في كل فرد في الفريق لمعرفة ما إذا كان يمكنه تحديد من قد يكون مريبًا.  

 

نظر رين شياو سو إلى الجميع وتنهد  “لقد طار إلى هنا بمفرده“ 

في الواقع، أراد الجميع فقط التأكد مما إذا كان هناك من يتلاعب بهذا الأمر خُفية. طالما حدث هذا من تدبير شخص ما، فلن يكون الأمر مخيفًا بعد الآن وسيثبت أنه لا علاقة له بما وراء الطبيعة 

علاوة على ذلك، تسبب امتلاء جسمه ووجهه بالكامل بالشقوق في جعل التمثال المبتسم يبدو مرعبًا وشرسًا بشكل استثنائي.  

  

  

نظر رين شياو سو إلى الجميع وتنهد  لقد طار إلى هنا بمفرده 

 

 

أول شخص تبادر إلى ذهنه هو في الواقع وانغ يون.  

وبهذا، أصبح الجميع أكثر خوفا 

عندما أظلمت سماء الليل بالكامل، وفي اللحظة التي أوشك فيها الحراس الليليون تبديل نوباتهم، غطت فجأة قوة غريبة التمثال المحطم من مكان بعيد عن موقع المخيم.  

  

بعد كل شيء، لا يمكن أن يكون العداء بين اتحاد تشينغ وشركة بيرو طوال هذه السنوات مزيفًا. لم يكن من الممكن إنكار أن اتحاد تشينغ قد قتل العديد من أعضاء شركة بيرو. بما أنه علم بشأن دعم رين شياو سو لليو لان، فلن يكون بالتأكيد على صلة بشركة بيرو.  

ومع ذلك، لم يكن رين شياو سو يكذب. لقد شاهده يحلق بالفعل من تلقاء نفسه. 

وعلى الرغم من أن خمستهم لم يظهروا قط في سجلات وكالة الاستخبارات من قبل، إلا أن وانغ يون تمتع بذاكرة فوتوغرافية. لقد تذكر بوضوح أن هؤلاء الأشخاص الخمسة شاركوا في عملية اختبار لوكالة الاستخبارات التابعة لاتحاد كونغ. ومع ذلك، فقد فشلوا جميعا في ذلك.  

علاوة على ذلك، تسبب امتلاء جسمه ووجهه بالكامل بالشقوق في جعل التمثال المبتسم يبدو مرعبًا وشرسًا بشكل استثنائي.  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط