فتح فتحات على جزيرة غير مأهولة
الفصل 141: فتح فتحات على جزيرة غير مأهولة
هناك الكثير من الجزر غير المأهولة على البحر المحرم. بعضهم دائما هناك، والبعض الآخر جاء وذهب. الأولى جزرا حقيقية، في حين أن الأخيرة كانت في كثير من الأحيان نوعا من وحش البحر الضخم.
في أعين الدم السبعة، استخدمت كل قمة أردية داوية بلون مختلف. القمة الثانية برتقالية، والقمة السادسة زرقاء، وبالطبع اللون الأرجواني للقمة السابعة. أما بالنسبة للقمة الأولى، فـ لديهم أردية حمراء مثل الدم.
لم ينطق شو تشينغ بكلمة واحدة طوال الوقت، ولم يفعل شيئا واحدا. لقد استمع إلى شعر التلميذ السخيف، ثم شاهده ينطلق، وظل على أهبة الاستعداد طوال الوقت. الآن بعد أن رحل، قام شو تشينغ ببساطة بقيادة زورق الدارما في اتجاه مختلف. بناء على ما شعر به، تلميذ القمة الأولى أقوى مما هو عليه، ولكن ليس كثيرا. لم يكن في مستوى القدرة على الدخول في حالة الإشراق العميق، وربما لديه حوالي 20 فتحة دارما مفتوحة. إذا كان الأمر يتعلق بمعركة شاملة حتى الموت، لدى شو تشينغ شعور بأنه يمكن أن يخرج منتصرًا. لكن وحش البحر التابع لبناء الأساس لن يستحق الدخول في معركة كهذه.
عندما يتعلق الأمر بأعين الدم السبعة، كانت القمم الأكثر شهرة في قارة نانهوانغ والبحر المحرم هي القمة الأولى والقمة السابعة. مزارعو محاربي القمة الأولى معروفين بكونهم قتله قاتمين. نادرا ما خرجوا إلى البحر، وفضلوا القيام بتدريبهم في منطقة العنقاء المحرمة. فقط مزارعو القمة الأولى الذين لديهم ثقة كاملة في قاعدة زراعتهم وبراعتهم القتالية سيخرجون إلى البحر المحرم غير المألوف للتدريب. لهذا السبب، سواء كان ذلك في الطائفة أو في البحر، هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شو تشينغ أحد مزارعي القمة الأولى.
عندما يتعلق الأمر بأعين الدم السبعة، كانت القمم الأكثر شهرة في قارة نانهوانغ والبحر المحرم هي القمة الأولى والقمة السابعة. مزارعو محاربي القمة الأولى معروفين بكونهم قتله قاتمين. نادرا ما خرجوا إلى البحر، وفضلوا القيام بتدريبهم في منطقة العنقاء المحرمة. فقط مزارعو القمة الأولى الذين لديهم ثقة كاملة في قاعدة زراعتهم وبراعتهم القتالية سيخرجون إلى البحر المحرم غير المألوف للتدريب. لهذا السبب، سواء كان ذلك في الطائفة أو في البحر، هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شو تشينغ أحد مزارعي القمة الأولى.
بعيون مليئة بالترقب، لوح شو تشينغ بيده وقام بحركة إمساك. ونتيجة لذلك، أمسكت يد ضخمة تشكلت من الماء بجميع وحوش البحر وجرتها نحوه.
عندما جلس على سطح السفينة، بدأ في تكرير دم حشرة رغبة الشبح. استغرق الأمر حوالي ساعة، وكان الظلام بحلول الوقت الذي انتهى فيه. شاهد كيف تحولت قشرة رخويات الأقحوان إلى اللون الأزرق. في هذه المرحلة، كل ما هو مطلوبًا هو قطرة من دمه لبدء العملية. عندما رأى أنه مظلمًا بالفعل، قرر أنه لا داعي للاندفاع، وأغلق عينيه للتأمل.
من المستحيل التعرف بشكل خاطئ على تلميذ آخر. ذلك لأن أرديتهم الداوية تحتوي على تصميمات غير مرئية مرتبطة بميدالية الهوية وهالة التلميذ. عندما اقتربوا من رداء داوي آخر بمثل هذه التصاميم، كانوا يلمعون ردا على ذلك. والسبب في ذلك هو أن الطائفة كانت أكبر من أن يتعرف جميع التلاميذ على بعضهم البعض، وبالتالي، هناك حاجة إلى طريقة لمنع الغرباء من انتحال شخصية التلاميذ.
ومع ذلك، لا يهم أن هذا تلميذا زميلا. لم يخذل شو تشينغ حذره على الإطلاق. علاوة على ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عما يعنيه هذا التلميذ بشعره الخفي. خمن, ربما، أن هذا التلميذ كان يحذره من سرقة فريسته.
بعد بضعة أيام، وصل شو تشينغ إلى وجهته التالية. في منتصف الطريق تقريبًا بين قارة نانهوانغ وأرخبيل الشعاب المرجانية، حيث واجه الكروم الزاحفة تقريبا. هناك أيضًا جزيرة قريبة.
بعد كل شيء، ذكر “حقيبة” و “غميضة وسعي” بينما يطارد سمكة قرش عملاقة في نفس الوقت.
هذا هو نوع السرعة التي أبحث عنها!
راقبه شو تشينغ ببرود، وسيخ حديدي يتلألأ إلى جانبه، وظله تحته يبدو وكأنه لا شيء مميز، ولكنه مستعد للقفز تحت سيطرة شو تشينغ. كان زورق دارما جاهزا أيضًا، وتنينه عنق الأفعى في فتحة الدارما، صف المسامير الذي يمتد أسفل شعيراته الطويلة العنق.
عندما فر القرش العملاق في اتجاه شو تشينغ، بإمكانه الشعور بهالة غير عادية. أطلق زئير، واستدار ثم اندفع نحو تلميذ القمة الأولى القادم، فتح فمه على مصراعيه. فجأة، اندلع ضباب دموي من فم القرش، والذي تحول إلى مجموعة من الأسماك والروبيان التي انطلقت نحو تلميذ القمة الأولى.
أما بالنسبة للحوت، فهو في الدائرة الكبرى لتكثيف تشي. عند رؤية هذا، أضاءت عيون شو تشينغ. أثناء انتظاره، تسببت سمكة التمساح ذات القشور السوداء في ارتفاع الأمواج أثناء اندفاعها نحو الخليج. كان الحوت قريبًا من الخلف. بعد ذلك بوقت قصير، ملأت الأصوات الهادرة الخليج عندما دخلت سمكة التمساح ذات القشور السوداء، والسباحة مباشرة نحو شو تشينغ واصطدمت بدفاعات زورق الدارما. رن دوي الانفجارات، لكن دفاعاته الزورق قوية، ولم تتصدع حتى تحت الهجوم.
“النهر الفضي للعذراء السماوية التافهة. إنه ينتظر مني أن أشرب في جرعة واحدة “. تومض يده اليمنى في إيماءة تعويذة، وضرب سيفه البرونزي، مما تسبب في ظهور صف على صف من نتوءات السيف.
في غمضة عين، يمكن رؤية أكثر من خمسين نسخة أصغر من سيفه البرونزي، تشع هالة من الذبح. لوح تلميذ القمة الأولى بإصبعه، وأطلقت جميع السيوف باستثناء السيوف التي وقف عليها باتجاه القرش العملاق.
ومع ذلك، لا يهم أن هذا تلميذا زميلا. لم يخذل شو تشينغ حذره على الإطلاق. علاوة على ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عما يعنيه هذا التلميذ بشعره الخفي. خمن, ربما، أن هذا التلميذ كان يحذره من سرقة فريسته.
فقط حوالي مائة. هذا ليس كثيرًا…. لم يتردد على الإطلاق، فقد وضع المزيد من الأحجار الروحية في التكوين لتشغيل الدفاعات. لم يمض وقت طويل حتى رأى المزيد من الأمواج في المسافة.
تردد صدى إنفجار صادم، وارتفعت الأمواج عبر الماء بينما القرش العملاق يعوي. طعنت سبعة أو ثمانية من السيوف في جسده الضخم، مما تسبب في تناثر الدم في الماء من حوله أثناء فراره إلى المسافة. احتوى هذا الدم على هالة بناء الأساس، لذلك من شأنه أن يخيف العديد من وحوش البحر. من ناحية أخرى، من الممكن أيضًا جذب وحوش بحرية أقوى إلى المنطقة.
أما بالنسبة للحوت، فهو في الدائرة الكبرى لتكثيف تشي. عند رؤية هذا، أضاءت عيون شو تشينغ. أثناء انتظاره، تسببت سمكة التمساح ذات القشور السوداء في ارتفاع الأمواج أثناء اندفاعها نحو الخليج. كان الحوت قريبًا من الخلف. بعد ذلك بوقت قصير، ملأت الأصوات الهادرة الخليج عندما دخلت سمكة التمساح ذات القشور السوداء، والسباحة مباشرة نحو شو تشينغ واصطدمت بدفاعات زورق الدارما. رن دوي الانفجارات، لكن دفاعاته الزورق قوية، ولم تتصدع حتى تحت الهجوم.
على الفور، اندلع أكثر من مائة نوع من السم في الماء، وتحول الماء الأسود إلى لون أسود أعمق، بحيث بدا وكأنه حبر سميك. مع انتشار التأثير، ارتجفت سمكة التمساح ذات القشور السوداء. كما أصبح الحوت بلا حراك. حدث الشيء نفسه لسمك أبو سيف. بعد الوقت الذي تستغرقه عصا البخور لتحترق، كان الخليج بأكمله، الذي كان يرش بالماء للتو، ساكنًا وصامتًا تمامًا.
نظر شو تشينغ ببساطة.
هذه المرة، مجموعة من سمك أبو سيف الضخم، أكبر من أي مجموعة رآها من قبل. يبدو أن هناك المئات منهم. معظمها بين المستويين الثالث والخامس من تكثيف تشي، ولكن هناك أربعون أو خمسون في المستوى الثامن أو التاسع. كانت عيونهم حمراء زاهية وهم يندفعون إلى الخليج. في تلك اللحظة ألقى شو تشينغ عصا البخور المحفزة للسم في الماء.
في وقت لاحق، فتح شو تشينغ عينيه، ونظر حوله، ثم بدأ في إنشاء المزيد من مادة حشرة رغبة الشبح.
يحوم في الجو، شخر تلميذ القمة الأولى ببرود.
“الأرنب الأبيض الثلجي ينزلق في السماء. الضفدع الأسود الليلي يسبح “.
عندما غادرت الكلمات فمه، دق سيفه الضخم مرة أخرى، وأصبح أكبر وأكبر حتى أصبح طوله حوالي 300 متر. ثم انطلق فوق الماء سعيًا وراء القرش.
داخل تلك الزجاجة هناك سائل أزرق، حشرة رغبة الشبح. من خلال تكرير هذا الدم وفقا لمبادئ قطبية يين يانغ، ومن خلال دمجه مع النباتات الطبية الأخرى، أصبح من الممكن إنشاء مادة تجذب الوحوش الشرسة. مشابهًا للمادة التي استخدمها الشاب ميرمان في شو تشينغ. [1]
بعيون مليئة بالترقب، لوح شو تشينغ بيده وقام بحركة إمساك. ونتيجة لذلك، أمسكت يد ضخمة تشكلت من الماء بجميع وحوش البحر وجرتها نحوه.
لم ينطق شو تشينغ بكلمة واحدة طوال الوقت، ولم يفعل شيئا واحدا. لقد استمع إلى شعر التلميذ السخيف، ثم شاهده ينطلق، وظل على أهبة الاستعداد طوال الوقت. الآن بعد أن رحل، قام شو تشينغ ببساطة بقيادة زورق الدارما في اتجاه مختلف. بناء على ما شعر به، تلميذ القمة الأولى أقوى مما هو عليه، ولكن ليس كثيرا. لم يكن في مستوى القدرة على الدخول في حالة الإشراق العميق، وربما لديه حوالي 20 فتحة دارما مفتوحة. إذا كان الأمر يتعلق بمعركة شاملة حتى الموت، لدى شو تشينغ شعور بأنه يمكن أن يخرج منتصرًا. لكن وحش البحر التابع لبناء الأساس لن يستحق الدخول في معركة كهذه.
بعد ساعة، تومض عيناه بالضوء البارد عندما رأى عمودًا ضخمًا من الماء في المسافة. اخترق حوت طوله 300 متر السطح، وأطلق صرخة خارقة، ثم عاد إلى الماء. وهذا بدوره كشف أنه داخل الماء المحيط به هناك مجموعة من الأسماك تشبه التماسيح. كانوا سمكة تمساح سوداء الحجم، والتي تشبه الذئاب ذات القشور السوداء. عادة ما يتجمعون في مجموعات تضم أكثر من مائة فرد، وعادة ما يصلون إلى المستوى الثامن أو التاسع من تكثيف تشي.
بعد بضعة أيام، وصل شو تشينغ إلى وجهته التالية. في منتصف الطريق تقريبًا بين قارة نانهوانغ وأرخبيل الشعاب المرجانية، حيث واجه الكروم الزاحفة تقريبا. هناك أيضًا جزيرة قريبة.
عندما يتعلق الأمر بأعين الدم السبعة، كانت القمم الأكثر شهرة في قارة نانهوانغ والبحر المحرم هي القمة الأولى والقمة السابعة. مزارعو محاربي القمة الأولى معروفين بكونهم قتله قاتمين. نادرا ما خرجوا إلى البحر، وفضلوا القيام بتدريبهم في منطقة العنقاء المحرمة. فقط مزارعو القمة الأولى الذين لديهم ثقة كاملة في قاعدة زراعتهم وبراعتهم القتالية سيخرجون إلى البحر المحرم غير المألوف للتدريب. لهذا السبب، سواء كان ذلك في الطائفة أو في البحر، هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شو تشينغ أحد مزارعي القمة الأولى.
لم تكن كبيرة جدا، لكن الجزيرة نفسها على شكل حرف 凹، مع خليج طبيعي.
بعيون مليئة بالترقب، لوح شو تشينغ بيده وقام بحركة إمساك. ونتيجة لذلك، أمسكت يد ضخمة تشكلت من الماء بجميع وحوش البحر وجرتها نحوه.
على أمل ضبط العملية، سيستخدم رخويات الأقحوان، والتي يمكن أن تعمل كعامل تنسيق. مع هالتهم كطبقة إضافية، ستظل فكرة شو تشينغ محفوفة بالمخاطر، لكنه على استعداد لتجربتها. [2]
هناك الكثير من الجزر غير المأهولة على البحر المحرم. بعضهم دائما هناك، والبعض الآخر جاء وذهب. الأولى جزرا حقيقية، في حين أن الأخيرة كانت في كثير من الأحيان نوعا من وحش البحر الضخم.
على أمل ضبط العملية، سيستخدم رخويات الأقحوان، والتي يمكن أن تعمل كعامل تنسيق. مع هالتهم كطبقة إضافية، ستظل فكرة شو تشينغ محفوفة بالمخاطر، لكنه على استعداد لتجربتها. [2]
“الأرنب الأبيض الثلجي ينزلق في السماء. الضفدع الأسود الليلي يسبح “.
أما بالنسبة لهذه الجزيرة بالذات، فقد فحص شو تشينغ المياه تحتها للتأكد من أنها جزيرة حقيقية. أشار مخططه البحري أيضًا إلى إنها كذلك، ولكن من الجيد دائما التحقق من أشياء من هذا القبيل. كانت الجزيرة نفسها قاحلة وليس لديها موارد، وهذا هو السبب في أنها غير مأهولة.
في وقت لاحق، فتح شو تشينغ عينيه، ونظر حوله، ثم بدأ في إنشاء المزيد من مادة حشرة رغبة الشبح.
بعد تجوب سطح الجزيرة للتأكد من أنها آمنة، رسا زورق الدارما في الخليج وأخرج زجاجة صغيرة.
عندما جلس على سطح السفينة، بدأ في تكرير دم حشرة رغبة الشبح. استغرق الأمر حوالي ساعة، وكان الظلام بحلول الوقت الذي انتهى فيه. شاهد كيف تحولت قشرة رخويات الأقحوان إلى اللون الأزرق. في هذه المرحلة، كل ما هو مطلوبًا هو قطرة من دمه لبدء العملية. عندما رأى أنه مظلمًا بالفعل، قرر أنه لا داعي للاندفاع، وأغلق عينيه للتأمل.
كل شيء جاهز للانطلاق. بعيون تومض بترقب، عض طرف إصبعه وسكب قطرة دم على رخويات الأقحوان الزرقاء. في اللحظة التي سقطت فيها على القشرة، تحول الرخوي إلى ظل أغمق من اللون الأزرق. في الوقت نفسه، تنبض رائحة خافتة جدا من القشرة، خافتة جدا، في الواقع، بحيث من السهل تفويتها. عندما انبعثت الرائحة، نظر شو تشينغ إلى مدخل الخليج، وضاقت عيناه، وأمسك البخور المحفز للسم بيده.
داخل تلك الزجاجة هناك سائل أزرق، حشرة رغبة الشبح. من خلال تكرير هذا الدم وفقا لمبادئ قطبية يين يانغ، ومن خلال دمجه مع النباتات الطبية الأخرى، أصبح من الممكن إنشاء مادة تجذب الوحوش الشرسة. مشابهًا للمادة التي استخدمها الشاب ميرمان في شو تشينغ. [1]
عندما يتعلق الأمر بأعين الدم السبعة، كانت القمم الأكثر شهرة في قارة نانهوانغ والبحر المحرم هي القمة الأولى والقمة السابعة. مزارعو محاربي القمة الأولى معروفين بكونهم قتله قاتمين. نادرا ما خرجوا إلى البحر، وفضلوا القيام بتدريبهم في منطقة العنقاء المحرمة. فقط مزارعو القمة الأولى الذين لديهم ثقة كاملة في قاعدة زراعتهم وبراعتهم القتالية سيخرجون إلى البحر المحرم غير المألوف للتدريب. لهذا السبب، سواء كان ذلك في الطائفة أو في البحر، هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شو تشينغ أحد مزارعي القمة الأولى.
هذه هي الطريقة التي سيحاول شو تشينغ القيام بها على أمل فتح فتحات الدارما الخاصة به. سيجذب عددًا كبيرًا من وحوش البحر، ثم يقتلهم ويأخذ أرواحهم. ومع ذلك، من الصعب السيطرة عليه، ومن المحتمل تماما أنه يمكن أن يجذب وحشًا لا يستطيع التعامل معه.
مرت الليلة دون وقوع حوادث. في صباح اليوم التالي عند الفجر، فتح عينيه ونثر السم في جميع أنحاء المنطقة.
على أمل ضبط العملية، سيستخدم رخويات الأقحوان، والتي يمكن أن تعمل كعامل تنسيق. مع هالتهم كطبقة إضافية، ستظل فكرة شو تشينغ محفوفة بالمخاطر، لكنه على استعداد لتجربتها. [2]
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
بمجرد أن أبدأها، لن تتوقف….
هذا هو نوع السرعة التي أبحث عنها!
عندما جلس على سطح السفينة، بدأ في تكرير دم حشرة رغبة الشبح. استغرق الأمر حوالي ساعة، وكان الظلام بحلول الوقت الذي انتهى فيه. شاهد كيف تحولت قشرة رخويات الأقحوان إلى اللون الأزرق. في هذه المرحلة، كل ما هو مطلوبًا هو قطرة من دمه لبدء العملية. عندما رأى أنه مظلمًا بالفعل، قرر أنه لا داعي للاندفاع، وأغلق عينيه للتأمل.
من المستحيل التعرف بشكل خاطئ على تلميذ آخر. ذلك لأن أرديتهم الداوية تحتوي على تصميمات غير مرئية مرتبطة بميدالية الهوية وهالة التلميذ. عندما اقتربوا من رداء داوي آخر بمثل هذه التصاميم، كانوا يلمعون ردا على ذلك. والسبب في ذلك هو أن الطائفة كانت أكبر من أن يتعرف جميع التلاميذ على بعضهم البعض، وبالتالي، هناك حاجة إلى طريقة لمنع الغرباء من انتحال شخصية التلاميذ.
فقط حوالي مائة. هذا ليس كثيرًا…. لم يتردد على الإطلاق، فقد وضع المزيد من الأحجار الروحية في التكوين لتشغيل الدفاعات. لم يمض وقت طويل حتى رأى المزيد من الأمواج في المسافة.
مرت الليلة دون وقوع حوادث. في صباح اليوم التالي عند الفجر، فتح عينيه ونثر السم في جميع أنحاء المنطقة.
في وقت لاحق، فتح شو تشينغ عينيه، ونظر حوله، ثم بدأ في إنشاء المزيد من مادة حشرة رغبة الشبح.
عندما فر القرش العملاق في اتجاه شو تشينغ، بإمكانه الشعور بهالة غير عادية. أطلق زئير، واستدار ثم اندفع نحو تلميذ القمة الأولى القادم، فتح فمه على مصراعيه. فجأة، اندلع ضباب دموي من فم القرش، والذي تحول إلى مجموعة من الأسماك والروبيان التي انطلقت نحو تلميذ القمة الأولى.
لأنه كان في ميناء، اختلط مسحوق السم بمياه البحر وبدأ في الانتشار. كونه مصممًا جدا على كيفية حدوث الحدث، فقد وضع المزيد من السم في الماء. ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيا. سيكون بحاجة إلى شيء آخر لتعزيز تأثير السم.
لم ينطق شو تشينغ بكلمة واحدة طوال الوقت، ولم يفعل شيئا واحدا. لقد استمع إلى شعر التلميذ السخيف، ثم شاهده ينطلق، وظل على أهبة الاستعداد طوال الوقت. الآن بعد أن رحل، قام شو تشينغ ببساطة بقيادة زورق الدارما في اتجاه مختلف. بناء على ما شعر به، تلميذ القمة الأولى أقوى مما هو عليه، ولكن ليس كثيرا. لم يكن في مستوى القدرة على الدخول في حالة الإشراق العميق، وربما لديه حوالي 20 فتحة دارما مفتوحة. إذا كان الأمر يتعلق بمعركة شاملة حتى الموت، لدى شو تشينغ شعور بأنه يمكن أن يخرج منتصرًا. لكن وحش البحر التابع لبناء الأساس لن يستحق الدخول في معركة كهذه.
نظر شو تشينغ ببساطة.
لذلك، أخرج عصا من البخور ووضعها على الجانب. كان نوعا من البخور المصمم لتحفيز السم. بمجرد دخوله الماء، وأضاف المزيد من السم، سيصبح شديد السمية.
تم طرح فكرة الجمع بين رخويات الأقحوان وحشرة رغبة الشبح لأول مرة في الفصل 109. ☜
كل شيء جاهز للانطلاق. بعيون تومض بترقب، عض طرف إصبعه وسكب قطرة دم على رخويات الأقحوان الزرقاء. في اللحظة التي سقطت فيها على القشرة، تحول الرخوي إلى ظل أغمق من اللون الأزرق. في الوقت نفسه، تنبض رائحة خافتة جدا من القشرة، خافتة جدا، في الواقع، بحيث من السهل تفويتها. عندما انبعثت الرائحة، نظر شو تشينغ إلى مدخل الخليج، وضاقت عيناه، وأمسك البخور المحفز للسم بيده.
لم يتوقف عند هذا الحد. مع ألسنة اللهب السوداء لا تزال تمتص الأرواح، استطاع إرسال القوة نحو فتحة دارما 4 له. فتحت!
مر الوقت.
على الفور، اندلع أكثر من مائة نوع من السم في الماء، وتحول الماء الأسود إلى لون أسود أعمق، بحيث بدا وكأنه حبر سميك. مع انتشار التأثير، ارتجفت سمكة التمساح ذات القشور السوداء. كما أصبح الحوت بلا حراك. حدث الشيء نفسه لسمك أبو سيف. بعد الوقت الذي تستغرقه عصا البخور لتحترق، كان الخليج بأكمله، الذي كان يرش بالماء للتو، ساكنًا وصامتًا تمامًا.
بعد ساعة، تومض عيناه بالضوء البارد عندما رأى عمودًا ضخمًا من الماء في المسافة. اخترق حوت طوله 300 متر السطح، وأطلق صرخة خارقة، ثم عاد إلى الماء. وهذا بدوره كشف أنه داخل الماء المحيط به هناك مجموعة من الأسماك تشبه التماسيح. كانوا سمكة تمساح سوداء الحجم، والتي تشبه الذئاب ذات القشور السوداء. عادة ما يتجمعون في مجموعات تضم أكثر من مائة فرد، وعادة ما يصلون إلى المستوى الثامن أو التاسع من تكثيف تشي.
أما بالنسبة للحوت، فهو في الدائرة الكبرى لتكثيف تشي. عند رؤية هذا، أضاءت عيون شو تشينغ. أثناء انتظاره، تسببت سمكة التمساح ذات القشور السوداء في ارتفاع الأمواج أثناء اندفاعها نحو الخليج. كان الحوت قريبًا من الخلف. بعد ذلك بوقت قصير، ملأت الأصوات الهادرة الخليج عندما دخلت سمكة التمساح ذات القشور السوداء، والسباحة مباشرة نحو شو تشينغ واصطدمت بدفاعات زورق الدارما. رن دوي الانفجارات، لكن دفاعاته الزورق قوية، ولم تتصدع حتى تحت الهجوم.
أما بالنسبة للحوت، فهو في الدائرة الكبرى لتكثيف تشي. عند رؤية هذا، أضاءت عيون شو تشينغ. أثناء انتظاره، تسببت سمكة التمساح ذات القشور السوداء في ارتفاع الأمواج أثناء اندفاعها نحو الخليج. كان الحوت قريبًا من الخلف. بعد ذلك بوقت قصير، ملأت الأصوات الهادرة الخليج عندما دخلت سمكة التمساح ذات القشور السوداء، والسباحة مباشرة نحو شو تشينغ واصطدمت بدفاعات زورق الدارما. رن دوي الانفجارات، لكن دفاعاته الزورق قوية، ولم تتصدع حتى تحت الهجوم.
على أمل ضبط العملية، سيستخدم رخويات الأقحوان، والتي يمكن أن تعمل كعامل تنسيق. مع هالتهم كطبقة إضافية، ستظل فكرة شو تشينغ محفوفة بالمخاطر، لكنه على استعداد لتجربتها. [2]
كما هو الحال في غابة المنطقة المحرمة، كانت وحوش البحر في المقام الأول مزارعي أجساد، ولدى القليل منهم تقنيات سحرية. بالنسبة للجزء الأكبر، فـ شكلهم البدني القوي هو أعظم أصولهم.
“النهر الفضي للعذراء السماوية التافهة. إنه ينتظر مني أن أشرب في جرعة واحدة “. تومض يده اليمنى في إيماءة تعويذة، وضرب سيفه البرونزي، مما تسبب في ظهور صف على صف من نتوءات السيف.
فقط حوالي مائة. هذا ليس كثيرًا…. لم يتردد على الإطلاق، فقد وضع المزيد من الأحجار الروحية في التكوين لتشغيل الدفاعات. لم يمض وقت طويل حتى رأى المزيد من الأمواج في المسافة.
فقط حوالي مائة. هذا ليس كثيرًا…. لم يتردد على الإطلاق، فقد وضع المزيد من الأحجار الروحية في التكوين لتشغيل الدفاعات. لم يمض وقت طويل حتى رأى المزيد من الأمواج في المسافة.
المترجم ~ Kaizen
هذه المرة، مجموعة من سمك أبو سيف الضخم، أكبر من أي مجموعة رآها من قبل. يبدو أن هناك المئات منهم. معظمها بين المستويين الثالث والخامس من تكثيف تشي، ولكن هناك أربعون أو خمسون في المستوى الثامن أو التاسع. كانت عيونهم حمراء زاهية وهم يندفعون إلى الخليج. في تلك اللحظة ألقى شو تشينغ عصا البخور المحفزة للسم في الماء.
بعد ذلك، اندلعت فتحات دارما شو تشينغ بألسنة اللهب التي انطلقت لحرقها. بالطبع، لم يموتوا. كان سمه قويا، لكنه لم يصممه لقتلهم، فقط جعلهم غير قادرين على محاربته. عندما اشتعل اللهب الأسود، طارت روح تلو الأخرى إلى شو تشينغ. هناك في منطقته دانتيان، أصبحوا ظلال الروح التي بمثابة إشعال كما انه ضرب في له فتحة دارما الثالثة. بعد لحظة فقط، مرت هزة من خلاله، ولمعت عيناه عندما فتحت فتحة دارما الثالثة بالكامل. عندما حدث ذلك، اندفعت قوة الروح إليها، ثم انتشرت قوة الدارما في جسده.
على الفور، اندلع أكثر من مائة نوع من السم في الماء، وتحول الماء الأسود إلى لون أسود أعمق، بحيث بدا وكأنه حبر سميك. مع انتشار التأثير، ارتجفت سمكة التمساح ذات القشور السوداء. كما أصبح الحوت بلا حراك. حدث الشيء نفسه لسمك أبو سيف. بعد الوقت الذي تستغرقه عصا البخور لتحترق، كان الخليج بأكمله، الذي كان يرش بالماء للتو، ساكنًا وصامتًا تمامًا.
بعيون مليئة بالترقب، لوح شو تشينغ بيده وقام بحركة إمساك. ونتيجة لذلك، أمسكت يد ضخمة تشكلت من الماء بجميع وحوش البحر وجرتها نحوه.
بعد ذلك، اندلعت فتحات دارما شو تشينغ بألسنة اللهب التي انطلقت لحرقها. بالطبع، لم يموتوا. كان سمه قويا، لكنه لم يصممه لقتلهم، فقط جعلهم غير قادرين على محاربته. عندما اشتعل اللهب الأسود، طارت روح تلو الأخرى إلى شو تشينغ. هناك في منطقته دانتيان، أصبحوا ظلال الروح التي بمثابة إشعال كما انه ضرب في له فتحة دارما الثالثة. بعد لحظة فقط، مرت هزة من خلاله، ولمعت عيناه عندما فتحت فتحة دارما الثالثة بالكامل. عندما حدث ذلك، اندفعت قوة الروح إليها، ثم انتشرت قوة الدارما في جسده.
داخل تلك الزجاجة هناك سائل أزرق، حشرة رغبة الشبح. من خلال تكرير هذا الدم وفقا لمبادئ قطبية يين يانغ، ومن خلال دمجه مع النباتات الطبية الأخرى، أصبح من الممكن إنشاء مادة تجذب الوحوش الشرسة. مشابهًا للمادة التي استخدمها الشاب ميرمان في شو تشينغ. [1]
لم يتوقف عند هذا الحد. مع ألسنة اللهب السوداء لا تزال تمتص الأرواح، استطاع إرسال القوة نحو فتحة دارما 4 له. فتحت!
أصبح الخليج مكانًا للموت. على الرغم من عدم وجود شيء على السطح، إلا أنه تحت السطح هناك العديد من جثث الوحوش.
عندما يتعلق الأمر بأعين الدم السبعة، كانت القمم الأكثر شهرة في قارة نانهوانغ والبحر المحرم هي القمة الأولى والقمة السابعة. مزارعو محاربي القمة الأولى معروفين بكونهم قتله قاتمين. نادرا ما خرجوا إلى البحر، وفضلوا القيام بتدريبهم في منطقة العنقاء المحرمة. فقط مزارعو القمة الأولى الذين لديهم ثقة كاملة في قاعدة زراعتهم وبراعتهم القتالية سيخرجون إلى البحر المحرم غير المألوف للتدريب. لهذا السبب، سواء كان ذلك في الطائفة أو في البحر، هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شو تشينغ أحد مزارعي القمة الأولى.
من المستحيل التعرف بشكل خاطئ على تلميذ آخر. ذلك لأن أرديتهم الداوية تحتوي على تصميمات غير مرئية مرتبطة بميدالية الهوية وهالة التلميذ. عندما اقتربوا من رداء داوي آخر بمثل هذه التصاميم، كانوا يلمعون ردا على ذلك. والسبب في ذلك هو أن الطائفة كانت أكبر من أن يتعرف جميع التلاميذ على بعضهم البعض، وبالتالي، هناك حاجة إلى طريقة لمنع الغرباء من انتحال شخصية التلاميذ.
مع فتح 4 فتحات دارما بداخله، ارتفعت قوة الدارما من خلاله، وأصبحت هالته أقوى من ذي قبل. مع اشتعال اللهب الأسود، واحتراق اللهب داخل فتحات الدارما الـ 4، جعل شو تشينغ يبدو وكأنه غارق في النيران وهو جالس على سطح السفينة. على الرغم من أن هذا بعيدا كل البعد عن حالة الإشراق العميق، إلا أنه من الواضح أن قوة الدارما الخاصة به مهيبة أكثر بكثير مما كانت عليه عندما دخل لأول مرة إلى بناء الأساس.
لم تكن كبيرة جدا، لكن الجزيرة نفسها على شكل حرف 凹، مع خليج طبيعي.
هذا هو نوع السرعة التي أبحث عنها!
هذا هو نوع السرعة التي أبحث عنها!
من المستحيل التعرف بشكل خاطئ على تلميذ آخر. ذلك لأن أرديتهم الداوية تحتوي على تصميمات غير مرئية مرتبطة بميدالية الهوية وهالة التلميذ. عندما اقتربوا من رداء داوي آخر بمثل هذه التصاميم، كانوا يلمعون ردا على ذلك. والسبب في ذلك هو أن الطائفة كانت أكبر من أن يتعرف جميع التلاميذ على بعضهم البعض، وبالتالي، هناك حاجة إلى طريقة لمنع الغرباء من انتحال شخصية التلاميذ.
في وقت لاحق، فتح شو تشينغ عينيه، ونظر حوله، ثم بدأ في إنشاء المزيد من مادة حشرة رغبة الشبح.
على أمل ضبط العملية، سيستخدم رخويات الأقحوان، والتي يمكن أن تعمل كعامل تنسيق. مع هالتهم كطبقة إضافية، ستظل فكرة شو تشينغ محفوفة بالمخاطر، لكنه على استعداد لتجربتها. [2]
تم طرح فكرة الجمع بين رخويات الأقحوان وحشرة رغبة الشبح لأول مرة في الفصل 109. ☜
- طبق الشاب ميرمان المادة على شو تشينغ في الفصل 73، لكن التفاصيل لم يتم شرحها حتى الفصل 74. ☜
- تم طرح فكرة الجمع بين رخويات الأقحوان وحشرة رغبة الشبح لأول مرة في الفصل 109. ☜
بعد ذلك، اندلعت فتحات دارما شو تشينغ بألسنة اللهب التي انطلقت لحرقها. بالطبع، لم يموتوا. كان سمه قويا، لكنه لم يصممه لقتلهم، فقط جعلهم غير قادرين على محاربته. عندما اشتعل اللهب الأسود، طارت روح تلو الأخرى إلى شو تشينغ. هناك في منطقته دانتيان، أصبحوا ظلال الروح التي بمثابة إشعال كما انه ضرب في له فتحة دارما الثالثة. بعد لحظة فقط، مرت هزة من خلاله، ولمعت عيناه عندما فتحت فتحة دارما الثالثة بالكامل. عندما حدث ذلك، اندفعت قوة الروح إليها، ثم انتشرت قوة الدارما في جسده.
المترجم ~ Kaizen
