نية القتل الجماعي
الفصل 142: نية القتل الجماعي
أطلقت الماكريل المدرعة عواء، ثم ارتجفت. على الفور، أصبحت المنطقة المحيطة بها مليئة بإسقاطات لا حصر لها من قشور الأسماك. كلهم ضربوا بقوة الدارما. إذا ضربوا مزارع تكثيف تشي، فإن هذا الشخص سيموت بالتأكيد.
ثم استدار وغادر.
كان الوقت مثل الماء، يتدفق يوما بعد يوم. كانت جثث الوحش مثل الأوراق الميتة، تنجرف إلى أسفل. في غمضة عين، مر أكثر من عشرين يوما. لم يعد شو تشينغ في نفس الخليج كما كان من قبل. لقد غير الجزر خمس مرات. كانت هذه جزيرته السادسة غير المأهولة، وفي هذه الجزيرة، حفر خليجا بسيطا لاستخدامه. خلال تلك الأيام العشرين، فعل شيئا واحدا فقط غير تغيير الجزر: التركيز على كسر فتحات الدارما المفتوحة. لقد افتتح للتو الفتحة الـ10 له.
داخل السيخ الحديد الأسود، أمضى سلف محارب فاجرا الذهبي نصف الشهر الأخير في حالة من الخوف المطلق. حتى الآن، كان في حالة ذهول إلى حد ما، ومقتنعا بأنه في أحد السجلات القديمة التي قرأها في الماضي. مع كل فتحة دارما يفتحها المزارع، هناك حاجة إلى المزيد من قوة الروح، وأصبحت العملية أكثر صعوبة. وبسبب ذلك، استغرق السلف ثماني سنوات لفتح 10 فتحات دارما. لكن شو تشينغ فعل الشيء نفسه في عشرين يوما.
المترجم ~ Kaizen
بعد لحظة، فتحت الفتحة 11، وارتفعت قوة دارما إلى آفاق جديدة. ثم نظر في الاتجاه الذي اختفى إليه تلميذ القمة الأولى. مع العلم أن التلميذ لم يكن لديه شعلة حياة، بدأت نية قتل شو تشينغ تحترق. لوح بيده نحو زورق الدارما في الخليج، وأرسل القوة الإلهية المرعبة بداخله في هجوم. انطلق شعاع ذهبي من الضوء في المسافة باتجاه تلميذ القمة الأولى.
لقد كان معدل التقدم هو الذي ترك السلف في حالة من الذهول. بناء على ما عرفه، حتى في أعين الدم السبعة، من الشائع أن يستغرق التلاميذ عامين أو نحو ذلك لفتح العديد من فتحات الدارما. الاستثناء الوحيد سيكون في حالة حرب ضخمة، حيث يمكن للمزارع قتل أعداد كبيرة من الأعداء.
ومع ذلك، في تلك اللحظة طار السيخ الحديدي، وضوء مزرق يتلألأ عليه وكشف أنه مغطى بالسم. فعل شو تشينغ ذلك بناء على طلب حار من سلف محارب فاجرا الذهبي. بدا الأمر وكأن السيخ الحديدي ينوي ضرب درع السمكة، ولكن في اللحظة الأخيرة، دار بشكل غريب في الهواء، ثم طعن في عين الماكريل المدرعة.
كان الوقت مثل الماء، يتدفق يوما بعد يوم. كانت جثث الوحش مثل الأوراق الميتة، تنجرف إلى أسفل. في غمضة عين، مر أكثر من عشرين يوما. لم يعد شو تشينغ في نفس الخليج كما كان من قبل. لقد غير الجزر خمس مرات. كانت هذه جزيرته السادسة غير المأهولة، وفي هذه الجزيرة، حفر خليجا بسيطا لاستخدامه. خلال تلك الأيام العشرين، فعل شيئا واحدا فقط غير تغيير الجزر: التركيز على كسر فتحات الدارما المفتوحة. لقد افتتح للتو الفتحة الـ10 له.
لكن لم تكن هناك حرب كبرى لأعين الدم السبعة منذ سنوات عديدة. لم تكن هناك سوى معارك صغيرة عرضية. أما بالنسبة لاستخدام وحوش البحر، فـ البحر المحرم شاسعا، ولكن على الرغم من أن وحوش البحر لم تكن ذكية جدا، إلا أنه من الصعب قتلها بأعداد كبيرة.
فقط باستخدام تكوينات السم تمكن شو تشينغ من تحقيق هذا التقدم السريع. لم يكن هناك الكثير من الناس الذين يمكنهم فعل ذلك. فهي لا تتطلب موارد خاصة فحسب، بل استلزمت مستوى استثنائيا من القوة في البداية. وتطلب الأمر أيضًا القدرة على التأكد من عدم ظهور وحوش البحر الخطرة حقا.
تم جدولة الفصول لتكون فصل يوميًا في حالة أنني نسيت الفصول، ستنزل الفصول تلقائيًا.
عرف شو تشينغ أنه لا يستطيع الاستمرار في ذلك لفترة طويلة. بادئ ذي بدء، حشرة رغبة الشبح نادرة، وكان قد صقل بالفعل الاثنين اللذين لديه، ولم يتبق لديه سوى القليل من دمائهم. في الوقت نفسه، لم يكن لديه عدد كبير من رخويات الأقحوان. علاوة على ذلك، بدأ شو تشينغ يشعر بالتوتر. خلق الكثير من جثث الوحوش في الخلجان التي زارها، وإذا استمر في ذلك، فقد أصبح قلقًا من أنها قد تجذب انتباه شيء مرعب حقا. وبسبب ذلك، فكر بالفعل في العودة إلى الطائفة. في الوقت الحالي، ستخرج روح تنين عنق الأفعى، والذي استخدمه لضربه في فتحة دارما الـ 11.
حتى عندما ظهر صدع في فتحة دارما 11، تقلص بؤبؤي شو تشينغ، ونظر إلى البحر البعيد وعيناه تلمعان.
تلك الهالة….
لقد تم اصطفافهم بطريقة من الواضح أن المهاجم لم يهتم بضرب شو تشينغ. والأسوأ من ذلك، ظهرت دوامة ضخمة أدناه مباشرة، مما لم يمنح شو تشينغ أي خيار آخر سوى التراجع واستخدام ألسنة اللهب السوداء لإنشاء درع للدفاع عن نفسه.
عرف شو تشينغ أنه لا يستطيع الاستمرار في ذلك لفترة طويلة. بادئ ذي بدء، حشرة رغبة الشبح نادرة، وكان قد صقل بالفعل الاثنين اللذين لديه، ولم يتبق لديه سوى القليل من دمائهم. في الوقت نفسه، لم يكن لديه عدد كبير من رخويات الأقحوان. علاوة على ذلك، بدأ شو تشينغ يشعر بالتوتر. خلق الكثير من جثث الوحوش في الخلجان التي زارها، وإذا استمر في ذلك، فقد أصبح قلقًا من أنها قد تجذب انتباه شيء مرعب حقا. وبسبب ذلك، فكر بالفعل في العودة إلى الطائفة. في الوقت الحالي، ستخرج روح تنين عنق الأفعى، والذي استخدمه لضربه في فتحة دارما الـ 11.
من بعيد، انفجر سطح الماء عندما انطلق وحش بحري يبلغ طوله حوالي 300 متر في الهواء. مغطاة بما يبدو أنه بدلة معدنية من الدروع، ولها فم ضخم وشرير. بينما هي معلقة في الهواء فوق الماء، نظرت إلى شو تشينغ في الخليج.
حتى عندما ظهر صدع في فتحة دارما 11، تقلص بؤبؤي شو تشينغ، ونظر إلى البحر البعيد وعيناه تلمعان.
ماكريل مدرعة في بناء الأساس!
عندما نظر إلى الماكريل المدرعة، توصل إلى استنتاج انها قوية جدا. بدت ذكية، لأنها لم تقترب منه كثيرا، بل دارت حول الجزيرة كما لو انها تقيمه. أصدر درعها صوتا مميزا أثناء سباحتها في الماء. ثم، بعد مرور وقت كافٍ لحرق عصا البخور، انطلقت فجأة باتجاه الخليج الذي فيه شو تشينغ.
لم تكن هذه أول وحش بحري من بناء الأساس واجهه في العشرين يوما الماضية. قبل سبعة أيام فقط، صادف سلطعون حدوة حصان حلزوني. مظهره المرعب، وهالة مذهلة، والحرارة الشبيهة بالفرن التي كان فيها أعطى شو تشينغ الانطباع بأنه يمكن أن يدخل في حالة الإشراق العميق. لقد تراجع على الفور إلى الأرض، وحافظ على حذره، وحافظ على القوة الإلهية لزورق الدارما جاهزة للاستخدام. ومع ذلك، لم يبد المخلوق مهتما به كثيرا. لقد فحصته ببساطة للحظة ثم غادر. منذ ذلك الحين، أصبح أكثر حذرا ضد مثل هذه الوحوش الخطرة.
لا يمكن أن تدخل حالة الإشراق العميق!
عندما نظر إلى الماكريل المدرعة، توصل إلى استنتاج انها قوية جدا. بدت ذكية، لأنها لم تقترب منه كثيرا، بل دارت حول الجزيرة كما لو انها تقيمه. أصدر درعها صوتا مميزا أثناء سباحتها في الماء. ثم، بعد مرور وقت كافٍ لحرق عصا البخور، انطلقت فجأة باتجاه الخليج الذي فيه شو تشينغ.
في هذه الأثناء، اقتحم شو تشينغ العاصفة المعدنية التي أرسلتها إليه الماكريل المدرعة. تم تنشيط دفاعاته الشخصية عندما أغلق على السمكة بخنجر اللهب الموجه إلى عينها.
في منتصف الطريق نحوه، قفزت في الهواء وزأرت في اتجاهه، وأطلقت موجة صدمة خلقت موجة على سطح الماء اندفعت نحو الجزيرة بقوة إسقاط الجبال وتجفيف البحار.
ثم استدار وغادر.
تلألأت عيون شو تشينغ ببرود، وخفق زورق الدارما بينما تقاربت القوة الإلهية بداخله. مد شو تشينغ يده بحركة إمساك، وظهر تنينه عنق الأفعى في الجو. ترددت أصوات هدير بينما طار تنين عنق الأفعى نحو الماكريل المدرعة. ردا على ذلك، توقفت الماكريل المدرعة وتراجعت للفرار. على ما يبدو، أدركت أن شو تشينغ شخصا لا ينبغي العبث به، حيث غطس في الماء للهروب.
الفصل 142: نية القتل الجماعي
كانت اللؤلؤة مليئة بالجثث المتعفنة، بعضها وحوش، وبعضها بشر. فتحت جميع الجثث أعينها وعويت كما لو انها تريد الهروب من اللؤلؤة. في الواقع، بدأت أذرعهم في الظهور من داخل اللؤلؤة، مما جعلها تبدو وكأنها مغطاة بالمسامير أثناء طيرانها نحو شو تشينغ. كانت عيناه باردتين بينما النار تتصاعد من حوله. ظهر شيطان الجفاف الطيفي خلفه، يعوي، بينما في نفس الوقت، أطلق تنينه عنق الأفعى من الماء باتجاه اللؤلؤة السوداء.
لا يمكن أن تدخل حالة الإشراق العميق!
لقد تم اصطفافهم بطريقة من الواضح أن المهاجم لم يهتم بضرب شو تشينغ. والأسوأ من ذلك، ظهرت دوامة ضخمة أدناه مباشرة، مما لم يمنح شو تشينغ أي خيار آخر سوى التراجع واستخدام ألسنة اللهب السوداء لإنشاء درع للدفاع عن نفسه.
تقدم، وأصبح خطا من الضوء الذي انطلق إلى الأمام، بينما في الوقت نفسه، رفع يده فوق رأسه. ظهرت فوقه صورة صابر سماوي، والتي قطعها نحو سطح الماء.
أضاءت عيون شو تشينغ. كان يأمل في العثور على وحش بحري من بناء الأساس لا يمكنه الدخول في حالة الإشراق العميق. الآن بعد أن وجد واحدة، لم يكن هناك طريقة للسماح لها بالهروب.
تقدم، وأصبح خطا من الضوء الذي انطلق إلى الأمام، بينما في الوقت نفسه، رفع يده فوق رأسه. ظهرت فوقه صورة صابر سماوي، والتي قطعها نحو سطح الماء.
كان الوقت مثل الماء، يتدفق يوما بعد يوم. كانت جثث الوحش مثل الأوراق الميتة، تنجرف إلى أسفل. في غمضة عين، مر أكثر من عشرين يوما. لم يعد شو تشينغ في نفس الخليج كما كان من قبل. لقد غير الجزر خمس مرات. كانت هذه جزيرته السادسة غير المأهولة، وفي هذه الجزيرة، حفر خليجا بسيطا لاستخدامه. خلال تلك الأيام العشرين، فعل شيئا واحدا فقط غير تغيير الجزر: التركيز على كسر فتحات الدارما المفتوحة. لقد افتتح للتو الفتحة الـ10 له.
بعد أن أنجزت ذلك، قامت بتحريك ذيلها، مما تسبب في ارتفاع جدار ضخم من الماء بينها وبين شو تشينغ. حدقت السمكة في شو تشينغ، ثم فتحت فمها وبصقت لؤلؤة سوداء ضخمة.
تحطمت المياه عندما انفتح فيها ثلم بطول 300 متر، وكشف عن الماكريل المدرعة. ومع ذلك، كان درعها مذهلا حقا، لأن السيف السماوي لم يلحق به الضرر على الإطلاق. بدلا من ذلك، التفتت السمكة لتنظر إلى شو تشينغ بتعبير لا يرحم.
لم يكن لدى شو تشينغ أي فكرة عما يعنيه ذلك، لذلك كل ما فعله هو جعل نية القتل أقوى. أنطلق إلى الأمام، وأغلق على تلميذ القمة الأولى، وخنجره يقطع نحو حلق الشاب.
من بعيد، انفجر سطح الماء عندما انطلق وحش بحري يبلغ طوله حوالي 300 متر في الهواء. مغطاة بما يبدو أنه بدلة معدنية من الدروع، ولها فم ضخم وشرير. بينما هي معلقة في الهواء فوق الماء، نظرت إلى شو تشينغ في الخليج.
ومع ذلك، في تلك اللحظة طار السيخ الحديدي، وضوء مزرق يتلألأ عليه وكشف أنه مغطى بالسم. فعل شو تشينغ ذلك بناء على طلب حار من سلف محارب فاجرا الذهبي. بدا الأمر وكأن السيخ الحديدي ينوي ضرب درع السمكة، ولكن في اللحظة الأخيرة، دار بشكل غريب في الهواء، ثم طعن في عين الماكريل المدرعة.
ترددت أصوات الهدير عندما ابتلع التنين عنق الأفعى اللؤلؤة. تضخم بطن التنين فجأة كما لو أن اللؤلؤة تقاتل بعنف للهروب، لكن التنين أبقاها محتوية. بعد كل شيء، التنين مظهرا من مظاهر تقنية سحرية. ومع ذلك، يبدو أنه لن يستمر لفترة أطول.
أطلقت الماكريل المدرعة عواء، ثم ارتجفت. على الفور، أصبحت المنطقة المحيطة بها مليئة بإسقاطات لا حصر لها من قشور الأسماك. كلهم ضربوا بقوة الدارما. إذا ضربوا مزارع تكثيف تشي، فإن هذا الشخص سيموت بالتأكيد.
كانت اللؤلؤة مليئة بالجثث المتعفنة، بعضها وحوش، وبعضها بشر. فتحت جميع الجثث أعينها وعويت كما لو انها تريد الهروب من اللؤلؤة. في الواقع، بدأت أذرعهم في الظهور من داخل اللؤلؤة، مما جعلها تبدو وكأنها مغطاة بالمسامير أثناء طيرانها نحو شو تشينغ. كانت عيناه باردتين بينما النار تتصاعد من حوله. ظهر شيطان الجفاف الطيفي خلفه، يعوي، بينما في نفس الوقت، أطلق تنينه عنق الأفعى من الماء باتجاه اللؤلؤة السوداء.
ومع ذلك لم يوقفوا شو تشينغ. انتشرت اللهب الأسود بداخله، وخرجت من يده اليمنى لتشكل شيئا يشبه الخنجر.
نظر ببرود إلى شو تشينغ، وقال: “ليس من النفايات الانتظار من الغسق حتى الفجر. كما يحلو لك، أنتج كنزا جديدا لإضافته “.
كانت هذه تقنية سحرية من الكتاب المقدس نار التهام الروح الشيطانية الذي جاء بعد فتح 10 فتحات دارما. يطلق عليه اللهب الشيطاني، وتغير مظهره حسب احتياجات المزارع. في الوقت الحالي، اخترق خنجر اللهب الاسود الماكريل المدرعة مباشرة، ودمر درعها وأرسل نيرانا لتغطيتها. شو تشينغ لم ينته. بعد ذلك، أرسل ظله نحو السمكة. بدت الماكريل المدرعة قلقة للغاية، مما تسبب في اختفاء درعها وأخذ اللهب معه، ثم تحول إلى عاصفة معدنية احتدمت نحو شو تشينغ.
أطلقت الماكريل المدرعة عواء، ثم ارتجفت. على الفور، أصبحت المنطقة المحيطة بها مليئة بإسقاطات لا حصر لها من قشور الأسماك. كلهم ضربوا بقوة الدارما. إذا ضربوا مزارع تكثيف تشي، فإن هذا الشخص سيموت بالتأكيد.
بعد أن أنجزت ذلك، قامت بتحريك ذيلها، مما تسبب في ارتفاع جدار ضخم من الماء بينها وبين شو تشينغ. حدقت السمكة في شو تشينغ، ثم فتحت فمها وبصقت لؤلؤة سوداء ضخمة.
كانت اللؤلؤة مليئة بالجثث المتعفنة، بعضها وحوش، وبعضها بشر. فتحت جميع الجثث أعينها وعويت كما لو انها تريد الهروب من اللؤلؤة. في الواقع، بدأت أذرعهم في الظهور من داخل اللؤلؤة، مما جعلها تبدو وكأنها مغطاة بالمسامير أثناء طيرانها نحو شو تشينغ. كانت عيناه باردتين بينما النار تتصاعد من حوله. ظهر شيطان الجفاف الطيفي خلفه، يعوي، بينما في نفس الوقت، أطلق تنينه عنق الأفعى من الماء باتجاه اللؤلؤة السوداء.
كانت اللؤلؤة مليئة بالجثث المتعفنة، بعضها وحوش، وبعضها بشر. فتحت جميع الجثث أعينها وعويت كما لو انها تريد الهروب من اللؤلؤة. في الواقع، بدأت أذرعهم في الظهور من داخل اللؤلؤة، مما جعلها تبدو وكأنها مغطاة بالمسامير أثناء طيرانها نحو شو تشينغ. كانت عيناه باردتين بينما النار تتصاعد من حوله. ظهر شيطان الجفاف الطيفي خلفه، يعوي، بينما في نفس الوقت، أطلق تنينه عنق الأفعى من الماء باتجاه اللؤلؤة السوداء.
ترددت أصوات الهدير عندما ابتلع التنين عنق الأفعى اللؤلؤة. تضخم بطن التنين فجأة كما لو أن اللؤلؤة تقاتل بعنف للهروب، لكن التنين أبقاها محتوية. بعد كل شيء، التنين مظهرا من مظاهر تقنية سحرية. ومع ذلك، يبدو أنه لن يستمر لفترة أطول.
دوت أصوات هادرة عندما سقطت عشرات السيوف، وطعنت في الماكريل المدرعة. بالطبع، فقدت درعها، لذلك تم تقطيعها على الفور إلى قطع. في الوقت نفسه، تراجع شو تشينغ بأقصى سرعة. بعد التأكد من خلوه من السيوف المتساقطة، أصبح وجه شو تشينغ قاتمًا للغاية وهو ينظر إلى جثة السمكة العائمة على الماء. ثم نظر إلى الأعلى ليرى شابا يطير فوق سيف برونزي قديم ضخم.
ماكريل مدرعة في بناء الأساس!
في هذه الأثناء، اقتحم شو تشينغ العاصفة المعدنية التي أرسلتها إليه الماكريل المدرعة. تم تنشيط دفاعاته الشخصية عندما أغلق على السمكة بخنجر اللهب الموجه إلى عينها.
عندما نظر إلى الماكريل المدرعة، توصل إلى استنتاج انها قوية جدا. بدت ذكية، لأنها لم تقترب منه كثيرا، بل دارت حول الجزيرة كما لو انها تقيمه. أصدر درعها صوتا مميزا أثناء سباحتها في الماء. ثم، بعد مرور وقت كافٍ لحرق عصا البخور، انطلقت فجأة باتجاه الخليج الذي فيه شو تشينغ.
“من السهل على الشباب التخلص من مرافق. الساعة الخامسة تصدر أصواتا تودي بحياة المرافق”. [1]
زأرت السمكة، وبدا أنها تريد الغوص مرة أخرى إلى قاع البحر. لكن ظل شو تشينغ انقسم إلى قسمين، أحدهما يمتد نحو الجزيرة، والآخر يلتف حول الماكريل المدرعة. بينما تكافح السمكة ضد الروابط، طعن خنجر شو تشينغ في عينها. ثم رفع يده اليسرى، واحتدمت فتحات الدارما الـ 10 بالنار، وغطت تلك اليد. اندفع على الماكريل المدرعة، بدأ في إحراقها.
نظر ببرود إلى شو تشينغ، وقال: “ليس من النفايات الانتظار من الغسق حتى الفجر. كما يحلو لك، أنتج كنزا جديدا لإضافته “.
عندما احترقت، وتدفقت قوة الروح إلى شو تشينغ، شعر فجأة بإحساس بالخطر العميق.
عرف شو تشينغ أنه لا يستطيع الاستمرار في ذلك لفترة طويلة. بادئ ذي بدء، حشرة رغبة الشبح نادرة، وكان قد صقل بالفعل الاثنين اللذين لديه، ولم يتبق لديه سوى القليل من دمائهم. في الوقت نفسه، لم يكن لديه عدد كبير من رخويات الأقحوان. علاوة على ذلك، بدأ شو تشينغ يشعر بالتوتر. خلق الكثير من جثث الوحوش في الخلجان التي زارها، وإذا استمر في ذلك، فقد أصبح قلقًا من أنها قد تجذب انتباه شيء مرعب حقا. وبسبب ذلك، فكر بالفعل في العودة إلى الطائفة. في الوقت الحالي، ستخرج روح تنين عنق الأفعى، والذي استخدمه لضربه في فتحة دارما الـ 11.
نظر إلى الأعلى، ورأى العشرات من السيوف البرونزية القديمة تطير في الهواء نحو الماكريل المدرعة.
حتى عندما ظهر صدع في فتحة دارما 11، تقلص بؤبؤي شو تشينغ، ونظر إلى البحر البعيد وعيناه تلمعان.
لقد تم اصطفافهم بطريقة من الواضح أن المهاجم لم يهتم بضرب شو تشينغ. والأسوأ من ذلك، ظهرت دوامة ضخمة أدناه مباشرة، مما لم يمنح شو تشينغ أي خيار آخر سوى التراجع واستخدام ألسنة اللهب السوداء لإنشاء درع للدفاع عن نفسه.
حتى عندما ظهر صدع في فتحة دارما 11، تقلص بؤبؤي شو تشينغ، ونظر إلى البحر البعيد وعيناه تلمعان.
دوت أصوات هادرة عندما سقطت عشرات السيوف، وطعنت في الماكريل المدرعة. بالطبع، فقدت درعها، لذلك تم تقطيعها على الفور إلى قطع. في الوقت نفسه، تراجع شو تشينغ بأقصى سرعة. بعد التأكد من خلوه من السيوف المتساقطة، أصبح وجه شو تشينغ قاتمًا للغاية وهو ينظر إلى جثة السمكة العائمة على الماء. ثم نظر إلى الأعلى ليرى شابا يطير فوق سيف برونزي قديم ضخم.
جعله رداءه الدموي القرمزي ملفتًا للنظر. عندما وقف تلميذ القمة الأولى ويداه مشبكتان خلف ظهره على سيفه، ارتفعت تيارات الطاقة والدم من جثة الماكريل المدرعة، الذي امتصه بعد ذلك.
تحتوي هذه القصيدة بالذات على سطرين من قصيدة واقعية، باستثناء التعديل قليلا من قبل المؤلف. لم يدرك معظم القراء الصينيين ذلك، لكن بعض القراء في التعليقات قاموا بالاتصال. إنها قصيدة لشاعر أسرة سونغ يان شو. لم أتمكن من العثور على أي ترجمة موجودة للقصيدة، على الرغم من أنها قد تكون موجودة في مكان ما. بالنسبة للجزء الأكبر، كل “الشعر” الآخر الذي ينفثه هذا الرجل اخترعه المؤلف. ☜
نظر ببرود إلى شو تشينغ، وقال: “ليس من النفايات الانتظار من الغسق حتى الفجر. كما يحلو لك، أنتج كنزا جديدا لإضافته “.
في منتصف الطريق نحوه، قفزت في الهواء وزأرت في اتجاهه، وأطلقت موجة صدمة خلقت موجة على سطح الماء اندفعت نحو الجزيرة بقوة إسقاط الجبال وتجفيف البحار.
تلألأت عيون شو تشينغ ببرود، وخفق زورق الدارما بينما تقاربت القوة الإلهية بداخله. مد شو تشينغ يده بحركة إمساك، وظهر تنينه عنق الأفعى في الجو. ترددت أصوات هدير بينما طار تنين عنق الأفعى نحو الماكريل المدرعة. ردا على ذلك، توقفت الماكريل المدرعة وتراجعت للفرار. على ما يبدو، أدركت أن شو تشينغ شخصا لا ينبغي العبث به، حيث غطس في الماء للهروب.
ثم استدار وغادر.
لم يقل شو تشينغ أي شيء. نظر إلى تنينه ذو عنق الأفعى، ورأى أن اللؤلؤة بداخله قد توقفت عن النضال الآن بعد أن ماتت السمكة. تم قمعها بالكامل من قبل تنينه، الذي يستهلكها الآن. لم يكن قادرا على استخراج كل قوة الروح من الماكريل المدرعة، لكنه تمكن من أخذ حوالي أربعين بالمائة منها. لذلك أرسلها نحو فتحة الدارما ال 11.
عندما احترقت، وتدفقت قوة الروح إلى شو تشينغ، شعر فجأة بإحساس بالخطر العميق.
ومع ذلك، في تلك اللحظة طار السيخ الحديدي، وضوء مزرق يتلألأ عليه وكشف أنه مغطى بالسم. فعل شو تشينغ ذلك بناء على طلب حار من سلف محارب فاجرا الذهبي. بدا الأمر وكأن السيخ الحديدي ينوي ضرب درع السمكة، ولكن في اللحظة الأخيرة، دار بشكل غريب في الهواء، ثم طعن في عين الماكريل المدرعة.
بعد لحظة، فتحت الفتحة 11، وارتفعت قوة دارما إلى آفاق جديدة. ثم نظر في الاتجاه الذي اختفى إليه تلميذ القمة الأولى. مع العلم أن التلميذ لم يكن لديه شعلة حياة، بدأت نية قتل شو تشينغ تحترق. لوح بيده نحو زورق الدارما في الخليج، وأرسل القوة الإلهية المرعبة بداخله في هجوم. انطلق شعاع ذهبي من الضوء في المسافة باتجاه تلميذ القمة الأولى.
عندما رأى تلميذ القمة الأولى ذلك، سقط وجهه، وسارع إلى القيام بإيماءة تعويذة. كما فعل، مال السيف البرونزي الضخم الذي وقف عليه لمنع الهجوم الإلهي القادم. ثم تحطم السيف، ونزف الدم من زوايا فم تلميذ القمة الأولى بينما تم دفعه للخلف 300 متر. هناك، لمعت عيناه بنية القتل وهو ينظر إلى شو تشينغ.
ماكريل مدرعة في بناء الأساس!
“من السهل على الشباب التخلص من مرافق. الساعة الخامسة تصدر أصواتا تودي بحياة المرافق”. [1]
لقد تم اصطفافهم بطريقة من الواضح أن المهاجم لم يهتم بضرب شو تشينغ. والأسوأ من ذلك، ظهرت دوامة ضخمة أدناه مباشرة، مما لم يمنح شو تشينغ أي خيار آخر سوى التراجع واستخدام ألسنة اللهب السوداء لإنشاء درع للدفاع عن نفسه.
لم يكن لدى شو تشينغ أي فكرة عما يعنيه ذلك، لذلك كل ما فعله هو جعل نية القتل أقوى. أنطلق إلى الأمام، وأغلق على تلميذ القمة الأولى، وخنجره يقطع نحو حلق الشاب.
—
- تحتوي هذه القصيدة بالذات على سطرين من قصيدة واقعية، باستثناء التعديل قليلا من قبل المؤلف. لم يدرك معظم القراء الصينيين ذلك، لكن بعض القراء في التعليقات قاموا بالاتصال. إنها قصيدة لشاعر أسرة سونغ يان شو. لم أتمكن من العثور على أي ترجمة موجودة للقصيدة، على الرغم من أنها قد تكون موجودة في مكان ما. بالنسبة للجزء الأكبر، كل “الشعر” الآخر الذي ينفثه هذا الرجل اخترعه المؤلف. ☜
تم جدولة الفصول لتكون فصل يوميًا في حالة أنني نسيت الفصول، ستنزل الفصول تلقائيًا.
عندما رأى تلميذ القمة الأولى ذلك، سقط وجهه، وسارع إلى القيام بإيماءة تعويذة. كما فعل، مال السيف البرونزي الضخم الذي وقف عليه لمنع الهجوم الإلهي القادم. ثم تحطم السيف، ونزف الدم من زوايا فم تلميذ القمة الأولى بينما تم دفعه للخلف 300 متر. هناك، لمعت عيناه بنية القتل وهو ينظر إلى شو تشينغ.
المترجم ~ Kaizen
ماكريل مدرعة في بناء الأساس!
أضاءت عيون شو تشينغ. كان يأمل في العثور على وحش بحري من بناء الأساس لا يمكنه الدخول في حالة الإشراق العميق. الآن بعد أن وجد واحدة، لم يكن هناك طريقة للسماح لها بالهروب.
