الفصل الأول - لنحتفل بهذا المستقبل المشرق! (5)
لنحتفل بهذا المستقبل المشرق!
الجزء الخامس
منذ ذلك اليوم، أمسى متجر ويز أكثر ازدحامًا من أي وقت مضى. واليوم…
لم يكن أحد ليظنها سوى ابنة نبيلة مثقفة. اعترفُ بكرم ضيافتها. ربما علي أن أقدم تحية في المقابل…؟
“حسنًا، أنتما الاثنان. تفهمان، أليس كذلك؟”
“ششش، أريد أن أرى كيف ستؤول الأمور معه. أنتِ تعرفين هذا الرجل؛ سيغتّر بالتأكيد. امنحيه فرصةً وسيحصر نفسهُ بالزاوية، فقط انتظري…”
نعم. إنه عشاءنا الذي طال انتظاره مع الأميرة.
كانت المرافقة الأخرى امرأة جذابة ذات شعر قصير لم ترتدي فستانًا بل بدلة بيضاء وحملت سيفًا على حزامها.
كنتُ في غرفة المعيشة – لم تكن داركنيس معنا – أتحدث إلى أكوا وميغومين.
“بالتأكيد، بالتأكيد، أنتن جميعًا جميلات. الآن دعونا نذهب لرؤية الأميرة. لقد كانت هنا منذ الأمس ، أليس كذلك؟”
على وجه التحديد، كنت أذكرهما أنه يجب علينا تجنب إحراج داركنيس.
كانت المرافقة الأخرى امرأة جذابة ذات شعر قصير لم ترتدي فستانًا بل بدلة بيضاء وحملت سيفًا على حزامها.
قالت أكوا: “بالطبع أفعل. هذه فرصة نادرة جدًا. سأقوم بأفضل خدعة حفلات في حياتي – كل ذلك لحماية سمعة داركنيس. بالمناسبة، كازوما، كنت سأقوم بخدعةٍ حيث أخرج نمرًا من قبعتي، لكن لا يوجد أي نمور هنا. اعتقد أنني سأستخدم (البان المبتدئ). إنها تشبه النمور نوعًا ما. هل ستساعدني في الإمساك بواحد؟”
ثم مرة أخرى، يبدو أنها تحب قصص المغامرات ، لذلك ربما هي أكثر صبيانية مما أعتقد.
“سأفاجئُ وأذهلُ صاحبة السمو بدخوليةٍ مبهرجة لا يستطيع اداؤها سوى الشياطين القمزيين. سأحتاج إلى شيء ينتج كميةً هائلة من الدخان. والى الألعاب النارية كذلك! سأحتاج إلى ألعاب نارية. كازوما، هل تعلم أين يمكنني شراء مثل هذه الأشياء؟”
“أرفض…”
…أعتقد أن قلق داركنيس كان في محله.
أعتقد أن ميتسوروغي كان معروفًا جدًا بين الطبقة العليا في هذا البلد. ومع ذلك ، فقد تساءلت عما قاله بالضبط عني. مع ترقب صاحبة البدلة البيضاء والأميرة، قمت برحلة صغيرة نحو زقاق الذكريات..
في قصر داستينيس.
“فلتنتظروا قليلاً. الآنسة لالاتينا تختار الملابس.” قالت إحدى الخادمات، وقادتنا إلى غرفة الجلوس.
كان أكبر منزل في أكسل مشدودًا على أعصابه. لم يكن هناك عادةً عدد كبير جدًا من الخدم هناك، ولكن اليوم كان هناك الكثير، ربما ليجعل المكان يبدو ثريًا بشكل خاص.
اخترت كلماتي بعناية، وكنت أراقب ردة فعل الأميرة بعناية. عندما نظرت إلى داركنيس، وجدتها تنظر إلى الأرض كما لو كانت محرجة. كانت ميغومين، في المقعد المجاور لها، تلعب بضفيرتها. بدت وكأنها أُعجبتْ بالملمس أيضًا. وقد أدركت داركنيس أن الفتيات يتصرفنَّ بشكل لائق طالما كانوا يلهونَ بشعرها، لذا سمحتْ لميغومين بفعل ما يحلو لها.
كما ينبغي؛ كانت آيريس، أميرة الأمة الأولى، في القصر منذ اليوم السابق.
أثار هذا صاحبة البدلة البيضاء لتقول: “همـم. شيءٌ أشبه بجنديّ يحمي القلعة في العاصمة، أليس كذلك؟ هم أيضًا ما يُغفل عنهم غالبًا. رغم أن هذا قد يكون علامةً على مدى أمان العاصمة… إذًا فأنتَ أبقيتَ وطنكَ آمنًا من الكوارث، بطلٌ مجهول.”
كنا للتو داخل الباب الأمامي للقصر. كانت داركنيس هناك، مرتديةً فستانًا أبيضًا بسيطًا، وشعرها الذهبي الطويل ملقى على كتفها الأيمن ومضفورًا بالقرب من رقبتها. كان مجرد فستان أبيض، لكن بطريقة ما – كانت جذابة للغاية – تبدو مثيرًة بشكل لا يقاوم. تقود موكبًا من الخدم، انحنت لنا بعمق وقدمتْ تحية مفصلة.
“ه-هذا أصغر حجم لدي … حسنًا، لا تنظري إلي هكذا ؛ على الصليبيين أن يكون لديهم بعض العضلات …! ميغومين ، ماذا حدث لك؟”
“ساتو كازوما- ساما المحترم وجميع ضيوفنا الكرام. أتقدم لكم ببالغ امتناني لتخصيص وقتكم للحضور إلى مسكننا المتواضع اليوم. أنا، داستينيس فورد لالاتينا، سأكون مضيفتكم. من فضلكم اعتبروا هذا منزلكم – كل ما لدينا هو ملكٌ لكم، وسنبذل كل جهدنا لضمان راحتكم.”
يفترض أن المرافقات كن نساءً لأنه ربما لا ثقةَ حراس شخصيين من الذكور حول فتاة في تلك السن.
لم يكن أحد ليظنها سوى ابنة نبيلة مثقفة. اعترفُ بكرم ضيافتها. ربما علي أن أقدم تحية في المقابل…؟
“ساتو كازوما- ساما المحترم وجميع ضيوفنا الكرام. أتقدم لكم ببالغ امتناني لتخصيص وقتكم للحضور إلى مسكننا المتواضع اليوم. أنا، داستينيس فورد لالاتينا، سأكون مضيفتكم. من فضلكم اعتبروا هذا منزلكم – كل ما لدينا هو ملكٌ لكم، وسنبذل كل جهدنا لضمان راحتكم.”
“لنا الشغف – إيح، الشرف بدعوتنا إلى هنا…” تلعثمتُ فجأة. إحمّر قليلاً وجه داركنيس، التي كانت ترسم ابتسامةً لطيفةً على محياها، ونظرت إلى الأرض. من الطريقة التي كانت ترتجف بها أكتافها، أعتقد أنها كانت تحاول منع نفسها من الضحك. سحقاً لها…!
“ه-هذا أصغر حجم لدي … حسنًا، لا تنظري إلي هكذا ؛ على الصليبيين أن يكون لديهم بعض العضلات …! ميغومين ، ماذا حدث لك؟”
اللعنة. لستُ معتادًا على هذا الحديث برسمية. انسى الأمر.
“ه-هذا أصغر حجم لدي … حسنًا، لا تنظري إلي هكذا ؛ على الصليبيين أن يكون لديهم بعض العضلات …! ميغومين ، ماذا حدث لك؟”
“مهلا، داركنيس، ماذا عن التوقف عن الضحك والبدء في ضيافتنا؟ هذه الملابس غير مريحة، وهي تجعلني مجنونًا.”
وهكذا استمر الجدال. تنهدتْ الخادمة التي كانت معنا منذ تجهيز الفساتين.
كنتُ أرتدي بدلة سوداء حصلتُ عليها من متجر تأجير. جربتُ بدلة رسمية وربطة عنق، لكن أكوا وميغومين ضحكتا بشدة لدرجة أنني أقسمتُ على عدم ارتدائها مرة أخرى. لم تكن فساتين الفتيات جاهزة في الوقت المناسب في النهاية، واضطررن إلى استعارة ملابس من داركنيس.
يفترض أن المرافقات كن نساءً لأنه ربما لا ثقةَ حراس شخصيين من الذكور حول فتاة في تلك السن.
“إذا من فضلكم تعالوا من هنا، ضيوفنا الكرام.”
بينما كنت أراقب الخلاف الذي يتطور أمامي، سألت أكوا: “ما نوع الحيل التي تخططين للقيام بها بالضبط؟”
أدخلتنا إلى القصر، وكان كتفاها لا يزالان يرتعشان.
تجاهلتها وواصلت: “هذا يا أميرة، لأن المغامرين الآخرين لا يقاتلون إلا الوحوش التي بحجمهم. الأمر ليس سيئًا بالضرورة، لكنني شخصيًا أبحث دائمًا عن تحدي خصومٍ أقوى لأطور نفسي كل يوم!”
“فلتنتظروا قليلاً. الآنسة لالاتينا تختار الملابس.” قالت إحدى الخادمات، وقادتنا إلى غرفة الجلوس.
“أنا من يجب أن ينزعج! قلتِ أننا سنلتقي بأميرة. كنت أتوقعها ستكون أكثر قليلاً، كما تعلمين … ‘أنا مسحورة تمامًا بالعالم الخارجي! يا أيها المغامر الشجاع ، من فضلك أروي لي حكاياتٍ عن مآثرك!’ كيف سنتعشى هكذا؟ هل تفعلين هذا حتى تضحكي علينا؟”
بعد أن جلسنا على الأريكة ، قدمت الخادمة الشاي ثم تركتنا وحدنا. بعد ذلك بوقت قصير، دخلت داركنيس مع خادمة أخرى وحفنة من الفساتين. انحنت إلينا، ثم وقفت بجانب غرفة تبديل الملابس. أشارت إلى أكوا وميغومين. تبعوها إلى الغرفة, بعد ذلك…
بُسط سجاد أحمر مع وليمةٍ تغطي طاولةً ضخمة. في الطرف البعيد جلست فتاة في فستان أبيض تمامًا مثل الفساتين التي ترتديها داركنيس وأكوا. وقفت امرأتان أُخريات بجوارها. كانت إحداهما امرأة عادية المظهر ترتدي فستانًا أسود ولا تحمل أسلحة. لكنها ، مع ذلك ، كان لديها عدة خواتم متلألئة على أصابعها ، تتحدى الموضة تمامًا. أعتقد أنها ساحرة.
“مهلا ، داركنيس ، الخصر واسع حقًا. أود شيئًا أكثر إحكامًا…”
أطلقت الأميرة تنهيدة راضية وهمست إلىصاحبة البدلة البيضاء.
“ه-هذا أصغر حجم لدي … حسنًا، لا تنظري إلي هكذا ؛ على الصليبيين أن يكون لديهم بعض العضلات …! ميغومين ، ماذا حدث لك؟”
“ماذا؟! ت-ت-ت-انتظري لحظة، داركنيس – لماذا أنا فقط؟! وما الذي ستجدينهُ بالضبط؟ كنا نغير ثيابنا معًا في نفس الغرفة …! آه، انتظري! كازوما يرانا! إنه يحدق بي مباشرة!”
“إنه نوعًا ما … يتدلى. الصدر والوركين كبيران جدًا. ربما شيء أصغر …”
كنتُ في غرفة المعيشة – لم تكن داركنيس معنا – أتحدث إلى أكوا وميغومين.
…سمعت ثلاثتهم يتحدثون.
كنتُ في غرفة المعيشة – لم تكن داركنيس معنا – أتحدث إلى أكوا وميغومين.
“ليس لدي ما لا أملكه … هذا فستاني عندما كنتُ طفلة. إيو ، آو ، آو! ميغومين ، لا تسحبي ضفيرتي!”
كنت مذهولًا جدًا ، توقف دماغي تقريبًا عن العمل. بجانبي ، أخذت أكوا برفق حافة فستانها وقامت بأنحناءٍ مثالي. حدقتُ أنا وداركنيس في حالة ذهول.
انضمت الخادمة إلى المحادثة ، ويجب أن تكون قد قامت بعمل خياطة سريع بشكل رهيب ، لأن داركنيس خرجت أخيرًا من غرفة التبديل مع الفتاتين ، تبدو منهكة.
“صاحبة السمو! سأضرب هذه المتعجرفة – أعطني دقيقة واحدة فقط!” رفعت داركنيس حافة فستانها بكلتا يديها واندفعت نحو أكوا.
“…بصراحة!” تحدثتُ دون أن أدرك ذلك.
قالت أكوا: “فلتقبلي هذه كبادرة حُسنٍ مني تجاه الأميرة. لقد رسمتُها بدقةٍ شديدة، حتى أنني رسمتُ بقايا الصلصة على زاوية فمها.”
احمر خَدُّا ميغومين ونظرتْ لأسفل قليلًا. كشف زيها عن كلا الكتفين ، حيث أظهر الكثير من بشرتها، والتي تتناقض مع الفستان الأسود. على عكس هندامها المعتاد، فهذا الشيء بدا أنثوياً تمامًا.
في هذه الأثناء، أمامنا مباشرة …
تلتها أكوا ملفوفة في ثوب أبيض.
نظرت الفتاة إليها ، وبمظهر من الدهشة ، همست إلى صاحبة البدلة البيضاء.
“كازوما ، انظر ، انظر! ما رأيك؟ الملابس حقًا هي زينةُ المرأة ، أليس كذلك؟”
“هيه. لديك حقًا الكثير من المواهب …”
لم أكن متأكدًا مما إذا كان هذا هو الحال دائمًا ، لكن الملابس حقًا تليق بها في تلك اللحظة. لقد استبدلت رداء الريش الأزرق المعتاد بفستان أبيض كالثلج. كانت جميلة جدًا لدرجة أنني رأيتُ شخصًا يعبدها كإلهة – على الأقل ، إذا استطاعت إبقاء فمها مغلقًا.
“صاحبة السمو ، من فضلك ، أمهليني لحظةً فقط! فقد جعل التوتر أصدقائي متحمسين قليلاً! سأتحدث معهم وأعود على الفور …”
قالت: “مهلا ، كازوما ، لديك موكب كامل من النساء الجميلات هنا أمامك – ماذا عن كلمة طيبة؟ القليل من الثناء؟ بعضٌ من العبادة؟ أعدك أن الآلهة لن تغضب …”
كانت أكوا تركز عليّ وكأنها تريدُ قول شيءٍ ما. أشحتُ بناظري عنها بسرعة، لكنني كنتُ أشعرُ بعينيها عليّ.
كانت حقًا ، حقًا بحاجة إلى إبقاء فمها مغلقًا.
“أنصتي له فقط”، سمعت آكوا تتمتم من الجهة الأخرى من الطاولة.
“بالتأكيد، بالتأكيد، أنتن جميعًا جميلات. الآن دعونا نذهب لرؤية الأميرة. لقد كانت هنا منذ الأمس ، أليس كذلك؟”
“ليس لدي ما لا أملكه … هذا فستاني عندما كنتُ طفلة. إيو ، آو ، آو! ميغومين ، لا تسحبي ضفيرتي!”
بدت داركنيس قلقة للغاية عندما أوضحتُ اهتمامي الأساسي. “عِدني أنك لن تفعل أي شيء غير لائق؟” سألتْ. “لديك ميولٌ إلى أن تكون صريحًا جدًا أحيانًا. قد يتغاضون عن زلة أو اثنتين لأن المغامرين ليسوا معروفين بأدبهم – لكنك تدرك أن كلمة واحدة خاطئة يمكن أن تكلفكَ رأسك ، مفهوم؟”
“مهلا ، داركنيس ، الخصر واسع حقًا. أود شيئًا أكثر إحكامًا…”
جعلتني وعظتها أكثر شغفًا.
قالت أكوا: “فلتقبلي هذه كبادرة حُسنٍ مني تجاه الأميرة. لقد رسمتُها بدقةٍ شديدة، حتى أنني رسمتُ بقايا الصلصة على زاوية فمها.”
اميرة. أميرةٌ حقيقية. أميرةٌ جميلة من الطبقةِ الملكيةِ تحبُ الزهور والفراشات والطيور الصغيرة.
“أ-أسفةٌ جداً يا صاحبة السمو ، لكن يجب أن أتحدث مع صديقتي. إذا سمحتِ لنا …”
ثم مرة أخرى، يبدو أنها تحب قصص المغامرات ، لذلك ربما هي أكثر صبيانية مما أعتقد.
بُسط سجاد أحمر مع وليمةٍ تغطي طاولةً ضخمة. في الطرف البعيد جلست فتاة في فستان أبيض تمامًا مثل الفساتين التي ترتديها داركنيس وأكوا. وقفت امرأتان أُخريات بجوارها. كانت إحداهما امرأة عادية المظهر ترتدي فستانًا أسود ولا تحمل أسلحة. لكنها ، مع ذلك ، كان لديها عدة خواتم متلألئة على أصابعها ، تتحدى الموضة تمامًا. أعتقد أنها ساحرة.
أنا ورفاقي فشلنا في كل شيء حاولناه، لكننا الآن في مأدبة مع أحد أفراد العائلة المالكة . لا يمكن لومي على السهو قليلاً، أليس كذلك؟
كنت مذهولًا جدًا ، توقف دماغي تقريبًا عن العمل. بجانبي ، أخذت أكوا برفق حافة فستانها وقامت بأنحناءٍ مثالي. حدقتُ أنا وداركنيس في حالة ذهول.
“حسنًا، يا رفاق، فقط لكي تعرفوا – أنا أحب منزلنا حقًا. لقد عشنا هناك لفترة طويلة، وأنا مرتبط به. لكن إذا طلبت مني صاحبة السمو الانضمام إلى حرسها الملكي، فسأضطر إلى التفكير في الأمر. فقط لكي تكنَّ على علم.”
“تقول صاحبة السمو ، ‘صنع مثل هذه الصورة الرملية الجميلة في مثل هذا المدة القصيرة …! لهو أمرٌ رائع ، ممتازة جدًا!’ إنها تقدم لك مكافأة.”
قالت داركنيس: “أخرس. نحن هنا لنتناول العشاء فقط.” ثم قادتنا إلى القاعة الرئيسية.
“حسنًا ، ها نحن ذا. ستكون لي الأفضلية بالحوار مع الأميرة آيريس، لذا يا رفاق فقط ابتسموا ووافقوني بالرأي.”
كانت غرفة ضخمة تُستخدم لإقامة الولائم. استدارت داركنيس إلينا مرة أخرى. “حسنًا، هل أنتم جاهزون؟ نحن على لقاءٍ بأميرة دولة بأكملها هنا. كازوما، على الرغم من فمك، أنا مقتنعة أن لديك بعض المنطق السليم، لذلك أنا لن أقلق عليك كثيرًا. لكنك أجبرتني بالفعل على القيام بالأعمال المنزلية لك في زي خادمة. إذا فعلت أي شيء هنا، لا تتوقع أن تنجو دون عقاب. أكوا، أريدكِ أن تنسي حيل للحفلات المبهرجة. وبالتأكيد لا شيء خطير. أما أنتِ، ميغومين … فأنا سأفتشكِ الأن!”
بينما كانت تتحدث ، همست أكوا ، “تفضلي!” وأعطت الصورة للأميرة.
“ماذا؟! ت-ت-ت-انتظري لحظة، داركنيس – لماذا أنا فقط؟! وما الذي ستجدينهُ بالضبط؟ كنا نغير ثيابنا معًا في نفس الغرفة …! آه، انتظري! كازوما يرانا! إنه يحدق بي مباشرة!”
“بالتأكيد، بالتأكيد، أنتن جميعًا جميلات. الآن دعونا نذهب لرؤية الأميرة. لقد كانت هنا منذ الأمس ، أليس كذلك؟”
بينما كنت أراقب الخلاف الذي يتطور أمامي، سألت أكوا: “ما نوع الحيل التي تخططين للقيام بها بالضبط؟”
“ساتو كازوما- ساما المحترم وجميع ضيوفنا الكرام. أتقدم لكم ببالغ امتناني لتخصيص وقتكم للحضور إلى مسكننا المتواضع اليوم. أنا، داستينيس فورد لالاتينا، سأكون مضيفتكم. من فضلكم اعتبروا هذا منزلكم – كل ما لدينا هو ملكٌ لكم، وسنبذل كل جهدنا لضمان راحتكم.”
“تجعلني أبدو قذرة للغاية. هذه فرصتي الكبيرة لمقابلة العائلة المالكة. أكره أن تكون الأميرة هي الوحيدة التي ترى قدراتي. فكرتُ أنني سأرسم صورةً فورية … صورةً رملية! ثم يمكنها أخذها معها كتذكار!”
داركنيس حاولت خنقي. قاومت بشد ضفيرتها.
“هيه. لديك حقًا الكثير من المواهب …”
حسنًا ، فهمتُ الآن.
في هذه الأثناء، أمامنا مباشرة …
“كازوما ، انظر ، انظر! ما رأيك؟ الملابس حقًا هي زينةُ المرأة ، أليس كذلك؟”
“هناك، صدقتْ شكوكي! ما هذا، ميغومين؟ قنبلة دخانية طاردة للوحوش وشراب يتفجر عند فتحه! ماذا كنت ستفعلين بهذه الأشياء؟ كنتُ أعلم أن حجم صدركِ بدا غير طبيعي …”
بينما كانت تتحدث ، همست أكوا ، “تفضلي!” وأعطت الصورة للأميرة.
“أنا منبهرة منكِ يا داركنيس، لكن مازال في جعبتي الخطة B والخطة C لتقديم أدائي!”
بينما كانت المترجمة تتحدث ، حاولت داركنيس يائسة الحصول على الصورة من أكوا ، التي حشرتها في فستانها في محاولةً إبقائها آمنة. ابتسمت الأميرة قليلاً ، وكأنها مستمتعة.
وهكذا استمر الجدال. تنهدتْ الخادمة التي كانت معنا منذ تجهيز الفساتين.
انضمت الخادمة إلى المحادثة ، ويجب أن تكون قد قامت بعمل خياطة سريع بشكل رهيب ، لأن داركنيس خرجت أخيرًا من غرفة التبديل مع الفتاتين ، تبدو منهكة.
“مهما فَعَلتْ، آملُ ألا أتورط…”
نظرت الفتاة إليها ، وبمظهر من الدهشة ، همست إلى صاحبة البدلة البيضاء.
أُشاطركِ الشعورَ ذاته.
كنتُ في غرفة المعيشة – لم تكن داركنيس معنا – أتحدث إلى أكوا وميغومين.
*******
“ماذا؟! ت-ت-ت-انتظري لحظة، داركنيس – لماذا أنا فقط؟! وما الذي ستجدينهُ بالضبط؟ كنا نغير ثيابنا معًا في نفس الغرفة …! آه، انتظري! كازوما يرانا! إنه يحدق بي مباشرة!”
“حسنًا ، ها نحن ذا. ستكون لي الأفضلية بالحوار مع الأميرة آيريس، لذا يا رفاق فقط ابتسموا ووافقوني بالرأي.”
أُشاطركِ الشعورَ ذاته.
بعد تقديم النصيحة لنا ، تولتْ داركنيس زمام الأمور وفتحت الباب. وجدنا أنفسنا في قاعة الولائم. لم تكن فاحشة، لكنها تنضح بالرقي. كانت الشموع تحترق بالداخل ، وتُصدر كمية لا بأس بها من الضوء. وقف عدد من الخدم حول الطاولة على مسافة، ينتظرون بصمت.
…أعتقد أن قلق داركنيس كان في محله.
بُسط سجاد أحمر مع وليمةٍ تغطي طاولةً ضخمة. في الطرف البعيد جلست فتاة في فستان أبيض تمامًا مثل الفساتين التي ترتديها داركنيس وأكوا. وقفت امرأتان أُخريات بجوارها. كانت إحداهما امرأة عادية المظهر ترتدي فستانًا أسود ولا تحمل أسلحة. لكنها ، مع ذلك ، كان لديها عدة خواتم متلألئة على أصابعها ، تتحدى الموضة تمامًا. أعتقد أنها ساحرة.
“أرفض…”
كانت المرافقة الأخرى امرأة جذابة ذات شعر قصير لم ترتدي فستانًا بل بدلة بيضاء وحملت سيفًا على حزامها.
كنتُ أرتدي بدلة سوداء حصلتُ عليها من متجر تأجير. جربتُ بدلة رسمية وربطة عنق، لكن أكوا وميغومين ضحكتا بشدة لدرجة أنني أقسمتُ على عدم ارتدائها مرة أخرى. لم تكن فساتين الفتيات جاهزة في الوقت المناسب في النهاية، واضطررن إلى استعارة ملابس من داركنيس.
يفترض أن المرافقات كن نساءً لأنه ربما لا ثقةَ حراس شخصيين من الذكور حول فتاة في تلك السن.
قالت المرأة: “صاحبة السمو تسامح على المخالفة ، لأنها شَهدتْ مشهداً غير معتاداً: لالاتينا الهادئة والصامتة في حالة من الاضطراب. يمكن توقع إفتقار المغامرين إلى بعض الذوق. والأهم من ذلك ، فقد طلبتْ منه أن يبدأ في سرد القصص.”
قادتنا داركنيس ببطء إلى الثلاثة الآخرين.
“أيها العامي ، لا يحق لك النظر بعفويةٍ إلى أحد أفراد العائلة المالكة. أنت بعيد جدًا عن العائلة المالكة في المكانة بحيث لن يُسمح لك عادةً حتى برؤية أعضاء العائلة شخصيًا ، ناهيك عن تناول الطعام مع أحدهم. أخفض رأسك ولا تقم بالنظر مباشرةً نحوها. والأهم من ذلك، قدم نفسك وابدأ في سرد القصص … هكذا تقول صاحبة السمو.”
“سامحونا لإبقائكِ تنتظرين، يا صاحبة السمو. هؤلاء أصدقائي المغامرون، ساتو كازوما وفريقه. الآن، أنتم الثلاثة، صاحبة السمو أمامكم هي أميرة أمتنا الأولى ، الأميرة آيريس. من فضلكم ، تقدموا بتعريف أنفسكم.” مددت يدها من موقعنا وأشارت إلى الفتاة في الوسط.
“ساتو كازوما- ساما المحترم وجميع ضيوفنا الكرام. أتقدم لكم ببالغ امتناني لتخصيص وقتكم للحضور إلى مسكننا المتواضع اليوم. أنا، داستينيس فورد لالاتينا، سأكون مضيفتكم. من فضلكم اعتبروا هذا منزلكم – كل ما لدينا هو ملكٌ لكم، وسنبذل كل جهدنا لضمان راحتكم.”
كانت الفتاة كل ما ينبغي أن تكون عليه الأميرة وأكثر. لديها شعر ذهبي، ليس طويلاً جدًا ، وعينان زرقاوان صافيتان. كانت جمالًا حقيقيًا مع لمسة من الرقي، بالإضافة إلى بعض الكياتة.
بينما كانت المترجمة تتحدث ، حاولت داركنيس يائسة الحصول على الصورة من أكوا ، التي حشرتها في فستانها في محاولةً إبقائها آمنة. ابتسمت الأميرة قليلاً ، وكأنها مستمتعة.
للمرة الأولى ، لم تخب آمالي في هذا العالم الخيالي. كان الإلف ذو الأذنين الملتصقة وصديقه القزم بدون لحية مخيبين للآمال ؛ كانت مخلوقات الأورك كابوسًا. كنت أتوقع أيضًا وجود شيء خاطئ مع هذه الأميرة.
أنا ورفاقي فشلنا في كل شيء حاولناه، لكننا الآن في مأدبة مع أحد أفراد العائلة المالكة . لا يمكن لومي على السهو قليلاً، أليس كذلك؟
كنت مذهولًا جدًا ، توقف دماغي تقريبًا عن العمل. بجانبي ، أخذت أكوا برفق حافة فستانها وقامت بأنحناءٍ مثالي. حدقتُ أنا وداركنيس في حالة ذهول.
*******
“اسمي أكوا ، يا صاحبة السمو ، كاهنة عليا متواضعة. إنه لمن دواعي سروري أن أعرفك. والآن، بدون مقدماتٍ طويلة ، لدي خدعة لأريها لك …”
” ‘رائع! لقد أخبرني العديد من المغامرين بقصصهم، ولكني لم ألتقِ بأشخاص يقاتلون مثلك، ولم أسمع قصصًا تجعل قلبي ينبض بسرعة! يخبرني الجميع كيف قضوا بسهولة على مجموعة كاملة من الوحوش أو تغلبوا على تنين في البرية بلا شيء سوى سيف…. إنها قصص رائعة بالتأكيد، ولكنها تتحدث كلها عن مغامر بطولي هزم الوحش بمفرده…’ هكذا تقول صاحبة السمو.”
حاولتْ العودة لشخصيتها المعتادة، لكن داركنيس أمسكت بيدها.
“صاحبة السمو! سأضرب هذه المتعجرفة – أعطني دقيقة واحدة فقط!” رفعت داركنيس حافة فستانها بكلتا يديها واندفعت نحو أكوا.
“أ-أسفةٌ جداً يا صاحبة السمو ، لكن يجب أن أتحدث مع صديقتي. إذا سمحتِ لنا …”
“أ-أسفةٌ جداً يا صاحبة السمو ، لكن يجب أن أتحدث مع صديقتي. إذا سمحتِ لنا …”
سحبت أكوا ضفيرة داركنيس لتقاومها. بينما كانت داركنيس مشتتة ، مدّتْ ميغومين يدها إلى تنورتها وأخرجتْ بسرعة عباءةً سوداء. لابد أنها لفتها حول فخذها لتتجاوز تفتيشَ داركنيس.
“صاحبة السمو! سأضرب هذه المتعجرفة – أعطني دقيقة واحدة فقط!” رفعت داركنيس حافة فستانها بكلتا يديها واندفعت نحو أكوا.
فتحت العباءة برفرفة ووضعتها على كتفيها، لتبدأ مقدمتها الدرامية. لكن في تلك اللحظة، أمسكت داركنيس بيدها أيضًا.
“مالذي سأفعله بك بحق هذا العالم؟! ماذا تقصد بـ ‘أرفض’؟! لماذا تعتقد أنني بذلت جهدي لمساعدتك على الرغم من إحراج الموقف لي؟ الأشياء مختلفة تمامًا هنا!”

الآن محاربتنا تمسك بأكوا بيد وميغومين باليد الأخرى ، بينما تسحب أكوا بلا رحمة ضفيرتها ؛ كانت داركنيس تحاول جاهدة رسمَ ابتسامة على وجهها الذي بدا على شفى خيطٍ من الغرقِ بالدموع. لم تُظهر أكوا أي علامة على ترك شعر داركنيس ؛ بدا أنها أحبتْ ملمسه.
“حسنًا، يا رفاق، فقط لكي تعرفوا – أنا أحب منزلنا حقًا. لقد عشنا هناك لفترة طويلة، وأنا مرتبط به. لكن إذا طلبت مني صاحبة السمو الانضمام إلى حرسها الملكي، فسأضطر إلى التفكير في الأمر. فقط لكي تكنَّ على علم.”
بينما كنت أشاهد ، همست الأميرة أمامي للمرأة ذات البدلة البيضاء. ربما كانتْ محرجةً لتتحدث بصوت عالٍ.
في هذه الأثناء، أمامنا مباشرة …
“أيها العامي ، لا يحق لك النظر بعفويةٍ إلى أحد أفراد العائلة المالكة. أنت بعيد جدًا عن العائلة المالكة في المكانة بحيث لن يُسمح لك عادةً حتى برؤية أعضاء العائلة شخصيًا ، ناهيك عن تناول الطعام مع أحدهم. أخفض رأسك ولا تقم بالنظر مباشرةً نحوها. والأهم من ذلك، قدم نفسك وابدأ في سرد القصص … هكذا تقول صاحبة السمو.”
“حسنًا ، ها نحن ذا. ستكون لي الأفضلية بالحوار مع الأميرة آيريس، لذا يا رفاق فقط ابتسموا ووافقوني بالرأي.”
تيبست في مكاني. لكن بعد لحظة ، فهمت. فعلى سبيل المثال في عصر الساموراي في اليابان: بسبب الاختلاف بين الطبقات الاجتماعية ، لن يأكل اللورد وزمرته في نفس الغرفة ، أو على الأقل ليس في نفس الوقت. الطريقة التي روت بها صاحبة البدلة البيضاء الأشياء كمترجم لها كانت ربما لأن الأميرة تتجنب التحدث مباشرة إلى من هم أقل منها مكانةً.
جعلتني وعظتها أكثر شغفًا.
لدي بعض المعرفة حول النبلاء من خلال التفاعل مع داركنيس وأبيها ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي أشعر فيها بما يعنيه مقابلة شخصٍ من العائلةِ المالكة.
كانت أكوا تركز عليّ وكأنها تريدُ قول شيءٍ ما. أشحتُ بناظري عنها بسرعة، لكنني كنتُ أشعرُ بعينيها عليّ.
حسنًا ، فهمتُ الآن.
فتحت العباءة برفرفة ووضعتها على كتفيها، لتبدأ مقدمتها الدرامية. لكن في تلك اللحظة، أمسكت داركنيس بيدها أيضًا.
قلتُ كلمة واحدة فقط:
حاولتْ العودة لشخصيتها المعتادة، لكن داركنيس أمسكت بيدها.
“أرفض…”
“اسمي أكوا ، يا صاحبة السمو ، كاهنة عليا متواضعة. إنه لمن دواعي سروري أن أعرفك. والآن، بدون مقدماتٍ طويلة ، لدي خدعة لأريها لك …”
“صاحبة السمو ، من فضلك ، أمهليني لحظةً فقط! فقد جعل التوتر أصدقائي متحمسين قليلاً! سأتحدث معهم وأعود على الفور …”
أومأتُ بعمق. “كانت مهماتي كثيرة. لم أطلب سوى عقدٍ لمدة ثلاثة أشهر أو نحو ذلك، وطَردتُ أولئك الذين سعوا لسرقة أموال صاحب العمل.”
أمسكتْ داركنيس بذراعي وسحبتني إلى الزاوية.
“مهما فَعَلتْ، آملُ ألا أتورط…”
“مالذي سأفعله بك بحق هذا العالم؟! ماذا تقصد بـ ‘أرفض’؟! لماذا تعتقد أنني بذلت جهدي لمساعدتك على الرغم من إحراج الموقف لي؟ الأشياء مختلفة تمامًا هنا!”
جعلتني وعظتها أكثر شغفًا.
داركنيس حاولت خنقي. قاومت بشد ضفيرتها.
“ه-هذا أصغر حجم لدي … حسنًا، لا تنظري إلي هكذا ؛ على الصليبيين أن يكون لديهم بعض العضلات …! ميغومين ، ماذا حدث لك؟”
“أنا من يجب أن ينزعج! قلتِ أننا سنلتقي بأميرة. كنت أتوقعها ستكون أكثر قليلاً، كما تعلمين … ‘أنا مسحورة تمامًا بالعالم الخارجي! يا أيها المغامر الشجاع ، من فضلك أروي لي حكاياتٍ عن مآثرك!’ كيف سنتعشى هكذا؟ هل تفعلين هذا حتى تضحكي علينا؟”
في الطرف الآخر من الطاولة، بدأت ميغومين تهمس أيضًا: “أكوا، هذا الرجل يتسكع طوال اليوم، ثم يخرج ويهيم في الشوارع ليلاً. ويجرؤ على تسمية أسلوب الحياة المستهتر هذا حِفظاً للأمن؟”
“م-مهلاً ، توقف …! ماخطب الجميع يجرونَ شعري اليوم؟! ت-توقف، يمكنك فعلها عندما نكون وحدنا!” احمر وجه داركنيس بشدة وهي تتمتم.
أشرت نحو صاحبة السمو. “على كلٍ ، هناك مفتعلةُ مشاكل متروكةٌ دون مراقبة؟ إنها تحاول فعل شيء ما …”
“تجعلني أبدو قذرة للغاية. هذه فرصتي الكبيرة لمقابلة العائلة المالكة. أكره أن تكون الأميرة هي الوحيدة التي ترى قدراتي. فكرتُ أنني سأرسم صورةً فورية … صورةً رملية! ثم يمكنها أخذها معها كتذكار!”
في الاتجاه الذي أشرتُ إليه ، كانت أكوا تضع الغراء على قطعة من الورق قبل رمي الرمل عليها. في لحظة، أكملت صورةً رملية بدقة مذهلة. من بعيد، كان من الممكن الخلط بينها وبين صورة فوتوغرافية بالأبيض والأسود.
بإحمرار وخجلٍ على وجهها ، جلست داركنيس على يمين الأميرة. بجانب داركنيس جاءت ميغومين ، ثم أكوا. أشارت صاحبة السمو إلي لأجلس على يسارها.
قالت أكوا: “فلتقبلي هذه كبادرة حُسنٍ مني تجاه الأميرة. لقد رسمتُها بدقةٍ شديدة، حتى أنني رسمتُ بقايا الصلصة على زاوية فمها.”
أدخلتنا إلى القصر، وكان كتفاها لا يزالان يرتعشان.
تسبب هذا التصريح غير اللائق في جعل الأميرة تمسح شفتيها بسرعة.
أطلقت الأميرة تنهيدة راضية وهمست إلىصاحبة البدلة البيضاء.
“صاحبة السمو! سأضرب هذه المتعجرفة – أعطني دقيقة واحدة فقط!” رفعت داركنيس حافة فستانها بكلتا يديها واندفعت نحو أكوا.
“حسنًا، أنتما الاثنان. تفهمان، أليس كذلك؟”
تسبب تهديد داركنيس في جعل الأميرة تهمس إلى صاحبة البدلة البيضاء.
بعد تقديم النصيحة لنا ، تولتْ داركنيس زمام الأمور وفتحت الباب. وجدنا أنفسنا في قاعة الولائم. لم تكن فاحشة، لكنها تنضح بالرقي. كانت الشموع تحترق بالداخل ، وتُصدر كمية لا بأس بها من الضوء. وقف عدد من الخدم حول الطاولة على مسافة، ينتظرون بصمت.
قالت المرأة: “صاحبة السمو تسامح على المخالفة ، لأنها شَهدتْ مشهداً غير معتاداً: لالاتينا الهادئة والصامتة في حالة من الاضطراب. يمكن توقع إفتقار المغامرين إلى بعض الذوق. والأهم من ذلك ، فقد طلبتْ منه أن يبدأ في سرد القصص.”
“سأفاجئُ وأذهلُ صاحبة السمو بدخوليةٍ مبهرجة لا يستطيع اداؤها سوى الشياطين القمزيين. سأحتاج إلى شيء ينتج كميةً هائلة من الدخان. والى الألعاب النارية كذلك! سأحتاج إلى ألعاب نارية. كازوما، هل تعلم أين يمكنني شراء مثل هذه الأشياء؟”
بينما كانت المترجمة تتحدث ، حاولت داركنيس يائسة الحصول على الصورة من أكوا ، التي حشرتها في فستانها في محاولةً إبقائها آمنة. ابتسمت الأميرة قليلاً ، وكأنها مستمتعة.
” ‘أنتِ مغامر مميز، أليس كذلك؟ أنت مختلف بطريقة ما عن الآخرين الذين قابلتهم. ماذا فعلت قبل أن تدخل مجالَ المغامرة؟ …’ تريد سموها أن تعرف.”
انحنت داركنيس بعمق لها. “اعتذاري الصادق ، صاحبة السمو! كل ما يمكنني قوله هو أن هؤلاء الثلاثة يمثلون مشكلة خاصة، حتى بين المغامرين …!”
في الطرف الآخر من الطاولة، بدأت ميغومين تهمس أيضًا: “أكوا، هذا الرجل يتسكع طوال اليوم، ثم يخرج ويهيم في الشوارع ليلاً. ويجرؤ على تسمية أسلوب الحياة المستهتر هذا حِفظاً للأمن؟”
بينما كانت تتحدث ، همست أكوا ، “تفضلي!” وأعطت الصورة للأميرة.
كما ينبغي؛ كانت آيريس، أميرة الأمة الأولى، في القصر منذ اليوم السابق.
نظرت الفتاة إليها ، وبمظهر من الدهشة ، همست إلى صاحبة البدلة البيضاء.
“حسنًا، لنرى … أنا أحرص دائمًا على عدم مغادرة المنزل خلال النهار، لتوفير طاقتي؛ أخرج فقط عند حلول الظلام. أقوم بدورية هادئة للمدينة، محاولًا القيام بدوري في الحفاظ على الأمن العام.”
“تقول صاحبة السمو ، ‘صنع مثل هذه الصورة الرملية الجميلة في مثل هذا المدة القصيرة …! لهو أمرٌ رائع ، ممتازة جدًا!’ إنها تقدم لك مكافأة.”
بينما كنت أشاهد ، همست الأميرة أمامي للمرأة ذات البدلة البيضاء. ربما كانتْ محرجةً لتتحدث بصوت عالٍ.
بينما كانت تتحدث ، أخرجت صاحبة البدلة البيضاء شيئًا من جيبها وأعطته لأكوا. كانت جوهرة صغيرة. لم أكن أعرف الكثير عن المجوهرات ، لكن حتى أنا أستطيع القول أنها ذاتُ قيمةٍ كبيرة إلى حد ما. حملت أكوا الجوهرةَ الجميلة بين إبهامها والسبابة ، تشاهد بسعادة الضوء يتسلل من خلاله.
انضمت الخادمة إلى المحادثة ، ويجب أن تكون قد قامت بعمل خياطة سريع بشكل رهيب ، لأن داركنيس خرجت أخيرًا من غرفة التبديل مع الفتاتين ، تبدو منهكة.
بإحمرار وخجلٍ على وجهها ، جلست داركنيس على يمين الأميرة. بجانب داركنيس جاءت ميغومين ، ثم أكوا. أشارت صاحبة السمو إلي لأجلس على يسارها.
تسبب هذا التصريح غير اللائق في جعل الأميرة تمسح شفتيها بسرعة.
بينما كنت أجلس بجانبها بأدب ، ألقت الأميرة نظراتِها الصغيرة علي وهي تهمس إلى صاحبة البدلة البيضاء.
” ‘رائع! هل تصف لنا الحياة اليومية التي تعيشها في سعيك الدائم لتحسين ذاتك؟’… هكذا تسأل صاحبة السمو. أنا نفسي أشعر بالفضول أيضًا …”
“تقول صاحبة السمو ، ‘هل أنت الشخص الذي تحدث عنه ميتسوروغي ، حامل السيف السحري الشهم؟ أخبرنا قصتك.’ شخصيًا ، أتمنى أن أسمعها أنا أيضًا. أنا أكثر فضولًا بشأن الرجل الذي إعترف ميتسوروغي بأنه اقوى منه.”
حدقتْ صاحبة البدلة البيضاء بي في دهشة، وهذه المرة كانت هي من استدارت لتهمس للأميرة. سمعتُ شذراتٍ من محادثتهما: “أن يطلب عقدًا… بالتأكيد قاتلٌ للشياطين… أموالُ صاحب العمل… خاضَ معاركًا مع اللصوص…”
أعتقد أن ميتسوروغي كان معروفًا جدًا بين الطبقة العليا في هذا البلد. ومع ذلك ، فقد تساءلت عما قاله بالضبط عني. مع ترقب صاحبة البدلة البيضاء والأميرة، قمت برحلة صغيرة نحو زقاق الذكريات..
“رأيت فرصتي لوضع فخ. كسرت الختم عن عمد، ثم تركت سيلفيا مُحتجزةً في الداخل! وهكذا كنت قد اكتسبتُ الوقت لعشيرة الشياطين القرمزيين ليرتبوا صفوفهم مرة أخرى!” (كلامه صحيح ولكنه لم يكن عمداً xD)
********
“إنه نوعًا ما … يتدلى. الصدر والوركين كبيران جدًا. ربما شيء أصغر …”
“رأيت فرصتي لوضع فخ. كسرت الختم عن عمد، ثم تركت سيلفيا مُحتجزةً في الداخل! وهكذا كنت قد اكتسبتُ الوقت لعشيرة الشياطين القرمزيين ليرتبوا صفوفهم مرة أخرى!”
(كلامه صحيح ولكنه لم يكن عمداً xD)
أمسكتْ داركنيس بذراعي وسحبتني إلى الزاوية.
” ‘رائع! لقد أخبرني العديد من المغامرين بقصصهم، ولكني لم ألتقِ بأشخاص يقاتلون مثلك، ولم أسمع قصصًا تجعل قلبي ينبض بسرعة! يخبرني الجميع كيف قضوا بسهولة على مجموعة كاملة من الوحوش أو تغلبوا على تنين في البرية بلا شيء سوى سيف…. إنها قصص رائعة بالتأكيد، ولكنها تتحدث كلها عن مغامر بطولي هزم الوحش بمفرده…’ هكذا تقول صاحبة السمو.”
نظرت الفتاة إليها ، وبمظهر من الدهشة ، همست إلى صاحبة البدلة البيضاء.
كانت الأميرة تستمع إلى قصص مغامراتي، وعينيها تتألق كعيون فتاة صغيرة. شخص مهم حقًا كان ينصت إلى كلماتي – لا لومَ عليّ بو أصابني الغرور قليلاً؟
“تقول صاحبة السمو ، ‘صنع مثل هذه الصورة الرملية الجميلة في مثل هذا المدة القصيرة …! لهو أمرٌ رائع ، ممتازة جدًا!’ إنها تقدم لك مكافأة.”
“أنصتي له فقط”، سمعت آكوا تتمتم من الجهة الأخرى من الطاولة.
“ماذا؟! ت-ت-ت-انتظري لحظة، داركنيس – لماذا أنا فقط؟! وما الذي ستجدينهُ بالضبط؟ كنا نغير ثيابنا معًا في نفس الغرفة …! آه، انتظري! كازوما يرانا! إنه يحدق بي مباشرة!”
تجاهلتها وواصلت: “هذا يا أميرة، لأن المغامرين الآخرين لا يقاتلون إلا الوحوش التي بحجمهم. الأمر ليس سيئًا بالضرورة، لكنني شخصيًا أبحث دائمًا عن تحدي خصومٍ أقوى لأطور نفسي كل يوم!”
“أنا منبهرة منكِ يا داركنيس، لكن مازال في جعبتي الخطة B والخطة C لتقديم أدائي!”
” ‘رائع! هل تصف لنا الحياة اليومية التي تعيشها في سعيك الدائم لتحسين ذاتك؟’… هكذا تسأل صاحبة السمو. أنا نفسي أشعر بالفضول أيضًا …”
“كازوما ، انظر ، انظر! ما رأيك؟ الملابس حقًا هي زينةُ المرأة ، أليس كذلك؟”
بدت الأميرة وصاحبةُ البدلة البيضاء منبهرتين حقًا.
للمرة الأولى ، لم تخب آمالي في هذا العالم الخيالي. كان الإلف ذو الأذنين الملتصقة وصديقه القزم بدون لحية مخيبين للآمال ؛ كانت مخلوقات الأورك كابوسًا. كنت أتوقع أيضًا وجود شيء خاطئ مع هذه الأميرة.
“حسنًا، لنرى … أنا أحرص دائمًا على عدم مغادرة المنزل خلال النهار، لتوفير طاقتي؛ أخرج فقط عند حلول الظلام. أقوم بدورية هادئة للمدينة، محاولًا القيام بدوري في الحفاظ على الأمن العام.”
الآن محاربتنا تمسك بأكوا بيد وميغومين باليد الأخرى ، بينما تسحب أكوا بلا رحمة ضفيرتها ؛ كانت داركنيس تحاول جاهدة رسمَ ابتسامة على وجهها الذي بدا على شفى خيطٍ من الغرقِ بالدموع. لم تُظهر أكوا أي علامة على ترك شعر داركنيس ؛ بدا أنها أحبتْ ملمسه.
بالكاد قد مسستُ العشاء الفاخر الذي أمامي.. كنت فقط أتخذ رشفة من مشروبي بين الحين والآخر بينما كنت أتحدث.
أعتقد أن ميتسوروغي كان معروفًا جدًا بين الطبقة العليا في هذا البلد. ومع ذلك ، فقد تساءلت عما قاله بالضبط عني. مع ترقب صاحبة البدلة البيضاء والأميرة، قمت برحلة صغيرة نحو زقاق الذكريات..
في الطرف الآخر من الطاولة، بدأت ميغومين تهمس أيضًا: “أكوا، هذا الرجل يتسكع طوال اليوم، ثم يخرج ويهيم في الشوارع ليلاً. ويجرؤ على تسمية أسلوب الحياة المستهتر هذا حِفظاً للأمن؟”
…أعتقد أن قلق داركنيس كان في محله.
“ششش، أريد أن أرى كيف ستؤول الأمور معه. أنتِ تعرفين هذا الرجل؛ سيغتّر بالتأكيد. امنحيه فرصةً وسيحصر نفسهُ بالزاوية، فقط انتظري…”
في هذه الأثناء، أمامنا مباشرة …
لم يكن ذلك مرجحًا. لم أكن بهذه الغباء.
الفصل الأول لنحتفل بهذا المستقبل المشرق! الجزء الخامس منذ ذلك اليوم، أمسى متجر ويز أكثر ازدحامًا من أي وقت مضى. واليوم…
اخترت كلماتي بعناية، وكنت أراقب ردة فعل الأميرة بعناية. عندما نظرت إلى داركنيس، وجدتها تنظر إلى الأرض كما لو كانت محرجة. كانت ميغومين، في المقعد المجاور لها، تلعب بضفيرتها. بدت وكأنها أُعجبتْ بالملمس أيضًا. وقد أدركت داركنيس أن الفتيات يتصرفنَّ بشكل لائق طالما كانوا يلهونَ بشعرها، لذا سمحتْ لميغومين بفعل ما يحلو لها.
“أنا من يجب أن ينزعج! قلتِ أننا سنلتقي بأميرة. كنت أتوقعها ستكون أكثر قليلاً، كما تعلمين … ‘أنا مسحورة تمامًا بالعالم الخارجي! يا أيها المغامر الشجاع ، من فضلك أروي لي حكاياتٍ عن مآثرك!’ كيف سنتعشى هكذا؟ هل تفعلين هذا حتى تضحكي علينا؟”
أطلقت الأميرة تنهيدة راضية وهمست إلىصاحبة البدلة البيضاء.
قالت أكوا: “بالطبع أفعل. هذه فرصة نادرة جدًا. سأقوم بأفضل خدعة حفلات في حياتي – كل ذلك لحماية سمعة داركنيس. بالمناسبة، كازوما، كنت سأقوم بخدعةٍ حيث أخرج نمرًا من قبعتي، لكن لا يوجد أي نمور هنا. اعتقد أنني سأستخدم (البان المبتدئ). إنها تشبه النمور نوعًا ما. هل ستساعدني في الإمساك بواحد؟”
” ‘أنتِ مغامر مميز، أليس كذلك؟ أنت مختلف بطريقة ما عن الآخرين الذين قابلتهم. ماذا فعلت قبل أن تدخل مجالَ المغامرة؟ …’ تريد سموها أن تعرف.”
*******
سجلي الوظيفي إذن؟ بدأتُ براحةٍ استعيد ذكرياتي في اليابان.
بينما كانت تتحدث ، همست أكوا ، “تفضلي!” وأعطت الصورة للأميرة.
قلتُ بارتياح: “قبل أن آتي إلى هذه البلاد، عملتُ على ضمان أن يكون لعائلتي دائمًا مكانٌ تعود إليه. يومًا بعد يوم، صقلتُ مهاراتي بصمت، وحميتُ ذلك المكان الثمين من الكوارث. لكنه كان عملًا حزينًا، إذ لم يفهم أحدٌ أو يقدِّر ما فعلته…”
داركنيس حاولت خنقي. قاومت بشد ضفيرتها.
أثار هذا صاحبة البدلة البيضاء لتقول: “همـم. شيءٌ أشبه بجنديّ يحمي القلعة في العاصمة، أليس كذلك؟ هم أيضًا ما يُغفل عنهم غالبًا. رغم أن هذا قد يكون علامةً على مدى أمان العاصمة… إذًا فأنتَ أبقيتَ وطنكَ آمنًا من الكوارث، بطلٌ مجهول.”
“هيه. لديك حقًا الكثير من المواهب …”
أومأتُ بعمق. “كانت مهماتي كثيرة. لم أطلب سوى عقدٍ لمدة ثلاثة أشهر أو نحو ذلك، وطَردتُ أولئك الذين سعوا لسرقة أموال صاحب العمل.”
“…بصراحة!” تحدثتُ دون أن أدرك ذلك.
أظنُّ أنكَ خمنت. كنتُ موزعاً للصحف وجابيًا لفواتير الكهرباء بدوام جزئي.
“ليس لدي ما لا أملكه … هذا فستاني عندما كنتُ طفلة. إيو ، آو ، آو! ميغومين ، لا تسحبي ضفيرتي!”
حدقتْ صاحبة البدلة البيضاء بي في دهشة، وهذه المرة كانت هي من استدارت لتهمس للأميرة. سمعتُ شذراتٍ من محادثتهما: “أن يطلب عقدًا… بالتأكيد قاتلٌ للشياطين… أموالُ صاحب العمل… خاضَ معاركًا مع اللصوص…”
“حسنًا ، ها نحن ذا. ستكون لي الأفضلية بالحوار مع الأميرة آيريس، لذا يا رفاق فقط ابتسموا ووافقوني بالرأي.”
كانت أكوا تركز عليّ وكأنها تريدُ قول شيءٍ ما. أشحتُ بناظري عنها بسرعة، لكنني كنتُ أشعرُ بعينيها عليّ.
فتحت العباءة برفرفة ووضعتها على كتفيها، لتبدأ مقدمتها الدرامية. لكن في تلك اللحظة، أمسكت داركنيس بيدها أيضًا.
توقفي! كلُّ هذا صحيح، بشكلٍ أو بأخر. لا تنظري إليّ هكذا!…
“إنه نوعًا ما … يتدلى. الصدر والوركين كبيران جدًا. ربما شيء أصغر …”
“مالذي سأفعله بك بحق هذا العالم؟! ماذا تقصد بـ ‘أرفض’؟! لماذا تعتقد أنني بذلت جهدي لمساعدتك على الرغم من إحراج الموقف لي؟ الأشياء مختلفة تمامًا هنا!”
