هل أستحق الموت؟
5490 – هل أستحق الموت؟
“شكرا لك أيها السيد. لديك بصيرة خالد. ” لقد انحنت برشاقة وجعلت الناس ينسون الهالة المقززة.
“أتمنى أن أكون حرة، ومن هنا جاءت محاولتي المستمرة في التحول.” أجابت أخيرًا بعد توقف قصير.
نظرتها الثاقبة يمكن بسهولة أن توقع أي شخص في شركها. وكان قبول طلبها هو النتيجة الوحيدة الممكنة.
“أنتِ لم تنتظري هنا فقط لمدحي، أليس كذلك؟” ابتسم لي تشي.
“أريد أن أذهب في نزهة معك، هل هذا جيد؟” كشفت عن ابتسامة تدمر الممالك بينما ومضت عيناها ببريق أمل، مما يجعل من الصعب على أي شخص أن يرفض.
نظرتها الثاقبة يمكن بسهولة أن توقع أي شخص في شركها. وكان قبول طلبها هو النتيجة الوحيدة الممكنة.
“لا يمكن تغيير ما أنتِ عليه، ولكن يمكنك أن تقرري من أنت.” قال: “أنت مخلوقٌ حي واعٍ، حر في متابعة أهدافك، مهما كانت”.
“ولم لا؟” ابتسم وبدأ المشي.
“الاستماع إليك يا سيدي هو أكثر فائدة من مئة ألف سنة من التدريب.” وأعربت عن امتنانها.
“ولكن ماذا يمكنني أن أفعل؟” لقد عقدت حواجبها.
تبعته بخطوات أنيقة، وحافظت على المسافة المثالية. كانت مصحوبة برائحة مريحة تنبعث من جسدها.
Ghost Emperor
“سيدي، هل أستحق الموت؟” سألت على طول الطريق.
نظرتها الثاقبة يمكن بسهولة أن توقع أي شخص في شركها. وكان قبول طلبها هو النتيجة الوحيدة الممكنة.
“أخبريني أنتِ.” نظر إليها ردا على ذلك.
نظرتها الثاقبة يمكن بسهولة أن توقع أي شخص في شركها. وكان قبول طلبها هو النتيجة الوحيدة الممكنة.
لقد قابلت نظراته بهدوء وسهولة، ولم تقم بأي فعل ولكن سحرها الفطري لا يزال ينضح. كان يموج في عينيها مثل الماء، ويتردد صداها في القلب.
“جيد، البعض يستخدم الطموح كذريعة قبل الوقوع في الظلام، ليصبح أكثر شيء يكرهه.” ابتسم لي تشي.
“ومع ذلك، لديك هبة لا يمكن تغييرها.” هو أكمل.
“لا أعتقد ذلك. إذا كنا سنستخدم الأباطرة والغزاة كمعيار، فسأعتبر نفسي بريئة إلى حد ما. ” قالت.
“على الرغم من التناقض، بمجرد وصولك إلى الحالة النهائية، سوف تعودين إلى الأصل وتكونين قادرة على إخفاء الإغواء.” هو شرح.
حدق في المسافة وقال: “لا تفكري في الحاضر والماضي فقط، فكري في المستقبل أيضًا”.
“هل سأستحق الموت في المستقبل إذن؟” سألت مباشرة، وعلى استعداد لأي إجابة.
“شكرًا لتفهمك يا سيدي.” انحنت وقدرت بصيرته.
“أنتِ الشخص الوحيد الذي يعرف الجواب.” هو قال.
“نعم، أنتِ منتجٌ غير ناجح, يعمل على الحد من الإغواء عمدًا ولديكِ أهدافٌ مختلفة.” هو قال.
“سيدي، ليس لدي أي طموح ولا أطالب بالكمال.” أمالت رأسها في تأمل قبل الإجابة.
“ولكن ماذا يمكنني أن أفعل؟” لقد عقدت حواجبها.
“سيدي، هل أستحق الموت؟” سألت على طول الطريق.
“جيد، البعض يستخدم الطموح كذريعة قبل الوقوع في الظلام، ليصبح أكثر شيء يكرهه.” ابتسم لي تشي.
“لهذا السبب أنا أكثر من راضية بالمضي قدمًا بمفردي.” قالت بكل إصرار.
“هل تعرفين أصلك؟” سأل.
“الحالة النهائية كما في طريق الأباطرة والغزاة؟” هي سألت.
“نعم، وأعلم ضرورة تطهير شوائبي ومعالجة عيوبي”. قالت.
“جيد.” أومأ لي تشي برأسه: “إن وجود قدر كبير من الوعي الذاتي أمر نادر. ولكن، بسبب طبيعتك، كل شيء يمكن أن يأتي لك بسهولة. أشياء كثيرة في متناول يدك الآن.”
“إنه بالتأكيد أمر غير بديهي، ولكن هناك نسخة واحدة من المحتمل أن تكون كارثية. أما الأخرى فلا بأس بها.” قال لي تشي.
“الإغواء هو طبيعتي الجوهرية ولكني أرغب في الانفصال والتحول إلى ذاتي الحقيقية.” قالت بجدية: “أنا لا أنكر ما أملُك، ولكن هذا ليس خطأي”.
“إن طريقك هو الكمال الذاتي، لكن جسدك الفطري هو الذي يحدد مواهبك وقدراتك. كلما أصبحتِ أقوى من أجل التخلص منها، كلما زاد سحرك.” كرر.
“هذا صحيح، أنتِ لم تطلبي أن تولدي بهذه الخصائص الجسدية، بل خُلِقتِ بهذه الطريقة فقط.” هو قال.
“هل تعرفين أصلك؟” سأل.
“شكرًا لتفهمك يا سيدي.” انحنت وقدرت بصيرته.
“لا أعتقد ذلك. إذا كنا سنستخدم الأباطرة والغزاة كمعيار، فسأعتبر نفسي بريئة إلى حد ما. ” قالت.
“أتمنى فقط أن أكون طبيعية.” وافقت.
“ومع ذلك، لديك هبة لا يمكن تغييرها.” هو أكمل.
لقد قابلت نظراته بهدوء وسهولة، ولم تقم بأي فعل ولكن سحرها الفطري لا يزال ينضح. كان يموج في عينيها مثل الماء، ويتردد صداها في القلب.
“شكرًا لتفهمك يا سيدي.” انحنت وقدرت بصيرته.
“أعجوبة الإنجاب. أنا على علم يا سيدي.” تنهدت وقالت.
“لكن هذا ليس ما أنا عليه.” قالت بغضب.
تنهداتها المحبطة يمكن أن تغرس حزنًا عميقًا في أي شخص. سيكونون على استعداد لفعل أي شيء لرؤية ابتسامتها.
“أنتِ لم تنتظري هنا فقط لمدحي، أليس كذلك؟” ابتسم لي تشي.
“لهذا السبب ليس خطأك، هذا ما تقرر أثناء خُلقِك، معنى وجودك.” هو قال.
“لكن هذا ليس ما أنا عليه.” قالت بغضب.
“أعجوبة الإنجاب. أنا على علم يا سيدي.” تنهدت وقالت.
“نعم، أنتِ منتجٌ غير ناجح, يعمل على الحد من الإغواء عمدًا ولديكِ أهدافٌ مختلفة.” هو قال.
“أريد أن أذهب في نزهة معك، هل هذا جيد؟” كشفت عن ابتسامة تدمر الممالك بينما ومضت عيناها ببريق أمل، مما يجعل من الصعب على أي شخص أن يرفض.
“أتمنى فقط أن أكون طبيعية.” وافقت.
“لا يمكن تغيير ما أنتِ عليه، ولكن يمكنك أن تقرري من أنت.” قال: “أنت مخلوقٌ حي واعٍ، حر في متابعة أهدافك، مهما كانت”.
ـــــــــــــــ
“أتمنى أن أكون حرة، ومن هنا جاءت محاولتي المستمرة في التحول.” أجابت أخيرًا بعد توقف قصير.
“وهذا الإصرار يزيد من سحرك.” ابتسم لي شي: “بدون هذا السعي لتحقيق الكمال، لن تمتلكي سحرك الحالي القادر على دفع الآخرين إلى الجنون. إنها تشبه المسألة البوذية. عندما يسعى المرء إلى البوذية، فمن الطبيعي أن يكتسب التقنيات بالرغم من رغبته. لذلك في حالتك، لا تفكري مرتين في الإغراء المتأصل في لحمك وعظامك. سوف يتضاءل سحرك نتيجة لذلك. ”
“وهذا الإصرار يزيد من سحرك.” ابتسم لي شي: “بدون هذا السعي لتحقيق الكمال، لن تمتلكي سحرك الحالي القادر على دفع الآخرين إلى الجنون. إنها تشبه المسألة البوذية. عندما يسعى المرء إلى البوذية، فمن الطبيعي أن يكتسب التقنيات بالرغم من رغبته. لذلك في حالتك، لا تفكري مرتين في الإغراء المتأصل في لحمك وعظامك. سوف يتضاءل سحرك نتيجة لذلك. ”
“نعم، وأعلم ضرورة تطهير شوائبي ومعالجة عيوبي”. قالت.
“هل سأستحق الموت في المستقبل إذن؟” سألت مباشرة، وعلى استعداد لأي إجابة.
“يبدو وكأنها تناقض.” قالت.
“شكرا لك أيها السيد. لديك بصيرة خالد. ” لقد انحنت برشاقة وجعلت الناس ينسون الهالة المقززة.
“إنه بالتأكيد أمر غير بديهي، ولكن هناك نسخة واحدة من المحتمل أن تكون كارثية. أما الأخرى فلا بأس بها.” قال لي تشي.
“يرجى توضيح ما يجب علي فعله يا سيدي.” انحنت مرة أخرى.
“أنتِ لم تنتظري هنا فقط لمدحي، أليس كذلك؟” ابتسم لي تشي.
“إن طريقك هو الكمال الذاتي، لكن جسدك الفطري هو الذي يحدد مواهبك وقدراتك. كلما أصبحتِ أقوى من أجل التخلص منها، كلما زاد سحرك.” كرر.
“ولكن ماذا يمكنني أن أفعل؟” لقد عقدت حواجبها.
“ولم لا؟” ابتسم وبدأ المشي.
لقد قابلت نظراته بهدوء وسهولة، ولم تقم بأي فعل ولكن سحرها الفطري لا يزال ينضح. كان يموج في عينيها مثل الماء، ويتردد صداها في القلب.
“على الرغم من التناقض، بمجرد وصولك إلى الحالة النهائية، سوف تعودين إلى الأصل وتكونين قادرة على إخفاء الإغواء.” هو شرح.
“لهذا السبب أنا أكثر من راضية بالمضي قدمًا بمفردي.” قالت بكل إصرار.
“الحالة النهائية كما في طريق الأباطرة والغزاة؟” هي سألت.
“سيدي، ليس لدي أي طموح ولا أطالب بالكمال.” أمالت رأسها في تأمل قبل الإجابة.
“هذا مختلف.” قال: “إذا استطعتِ أن تعودي إلى ذاتك الحقيقية، فسوف تتمكنين من الذهاب إلى أبعد من ذلك بفضل المزايا الفطرية الخاصة بك، وهي أساس لا يوجد لأي شخص آخر”.
“ومع ذلك، لديك هبة لا يمكن تغييرها.” هو أكمل.
“الاستماع إليك يا سيدي هو أكثر فائدة من مئة ألف سنة من التدريب.” وأعربت عن امتنانها.
تنهداتها المحبطة يمكن أن تغرس حزنًا عميقًا في أي شخص. سيكونون على استعداد لفعل أي شيء لرؤية ابتسامتها.
ـــــــــــــــ
يبدو انها جاذبية السماء
تبعته بخطوات أنيقة، وحافظت على المسافة المثالية. كانت مصحوبة برائحة مريحة تنبعث من جسدها.
Ghost Emperor
“لهذا السبب أنا أكثر من راضية بالمضي قدمًا بمفردي.” قالت بكل إصرار.
