مبهر
5489 – مبهر
ومع ذلك، فقد رأى استثناءً ثانيًا يقف على تل أمام الحوض المدمر. في الواقع، تجعدت حواجبه بعد رؤية هذه الأنثى بسبب مظهرها الذي لا مثيل له.
بالطبع، لا يزال بإمكانه الاستمرار لفترة أطول ولكن ما الفائدة؟ كان هذا مزعجًا ولا معنى له.
تعرض أولئك القريبون من ساحة المعركة إلى لعنة كراهية غريزية. ولعل تلك الكراهية المقرفة كانت موجودة دائما في القلب والعقل، وإن كانت مخفية ومسيطَرَة.
سوف تعود إلى الظهور يومًا ما، سواء كان ذلك تجاه شخص أو شيء. في نهاية المطاف، يمكن أن تتصاعد هذه الكراهية وتكون بمثابة فيضان يكسر السد، مما يجبر شخصًا ما على اندلاع غضب أعمى.
مجرد النظر إلى هذا المكان وحده يثير هذا الشعور الذي لا يمكن السيطرة عليه، ويحرم الشخص من عقله وسيطرته على جسده. تسبب هذا في شعور شديد بالغثيان، وبالتالي أراد الجميع الابتعاد.
كانت ترتدي ملابس سوداء مع حجاب رقيق. لم تقم الملابس الفضفاضة بعمل رائع في إخفاء انحناءاتها ولم تتسبب إلا في تجول العقول بالأوهام.
لم يتمكن قلب الداو القوي لكبار المتدربين من منع هذه الظاهرة لفترة كافية. لقد تم إبطال سيطرتهم المطلقة على عواطفهم تمامًا في ظل هذه الظروف.
“انتظر هنا إذن، لا أريد أن أرى حالتك المؤسفة على أي حال.” قال لي تشي.
“السيد الشاب، لا أستطيع البقاء هنا لمدة أطول.” اشتد الغثيان والكراهية لدى نيو فين تدريجياً مع اقترابه.
بالطبع، لا يزال بإمكانه الاستمرار لفترة أطول ولكن ما الفائدة؟ كان هذا مزعجًا ولا معنى له.
بسبب الهالة البغيضة الدائمة، لم يتمكن أحد من التقاط جثة الإمبراطور لدفنه بشكل مناسب. كان لي تشي أحد الاستثناءات القليلة التي تمكنت من الاقتراب إلى هذا الحد.
“لا بأس, هذا مثير للشفقة.” ابتسم لي تشي.
“هذا يشبه التقاط كومة من الروث وتقريبُهَا من فمي، لا أستطيع أن أفعل ذلك. ألا تشعرُ بذلك أيضًا؟” وقال نيو فين بمرارة.
بالطبع، لا يزال بإمكانه الاستمرار لفترة أطول ولكن ما الفائدة؟ كان هذا مزعجًا ولا معنى له.
“انتظر هنا إذن، لا أريد أن أرى حالتك المؤسفة على أي حال.” قال لي تشي.
مجرد النظر إلى هذا المكان وحده يثير هذا الشعور الذي لا يمكن السيطرة عليه، ويحرم الشخص من عقله وسيطرته على جسده. تسبب هذا في شعور شديد بالغثيان، وبالتالي أراد الجميع الابتعاد.
“هيهيهي، أنت الأفضل.” لقد أنحنى برأسه وكان سعيدًا بنجاته من هذا التعذيب.
لم يتمكن قلب الداو القوي لكبار المتدربين من منع هذه الظاهرة لفترة كافية. لقد تم إبطال سيطرتهم المطلقة على عواطفهم تمامًا في ظل هذه الظروف.
ضحك لي تشي وركل الرجل وهو يطير قبل أن يتقدم بمفرده إلى الحوض المُدَمَّر. لم ير شيئا على طول الطريق. ببساطة، أشكال الحياة لا تريد أن تكون هنا، مفضلة ألا تولد على الإطلاق.
“انتظر هنا إذن، لا أريد أن أرى حالتك المؤسفة على أي حال.” قال لي تشي.
بسبب الهالة البغيضة الدائمة، لم يتمكن أحد من التقاط جثة الإمبراطور لدفنه بشكل مناسب. كان لي تشي أحد الاستثناءات القليلة التي تمكنت من الاقتراب إلى هذا الحد.
“السيد الشاب، لا أستطيع البقاء هنا لمدة أطول.” اشتد الغثيان والكراهية لدى نيو فين تدريجياً مع اقترابه.
ومع ذلك، فقد رأى استثناءً ثانيًا يقف على تل أمام الحوض المدمر. في الواقع، تجعدت حواجبه بعد رؤية هذه الأنثى بسبب مظهرها الذي لا مثيل له.
كانت ترتدي ملابس سوداء مع حجاب رقيق. لم تقم الملابس الفضفاضة بعمل رائع في إخفاء انحناءاتها ولم تتسبب إلا في تجول العقول بالأوهام.
“لا بأس, هذا مثير للشفقة.” ابتسم لي تشي.
ما جعل القلب يتسارع حقًا هو هالتها الجذابة، القادرة على إيقاع النفوس في شركها. يمكن للمرء أن يصبح سجينها بعد جزء من الثانية من التحديق بها.
“هذا لأنني لم أرغب في إهانتك بهالتي لذلك كان هذا المكان هو الخيار الأمثل.” قالت المرأة.
كانت بحاجة فقط للوقوف هناك لفهم الحواس. سيصاب المتفرجون بالجنون بسبب الأفكار الراغبة في احتضانها بأقصى قدر ممكن، والذهاب إلى حد الرغبة في الاندماج في كائن واحد معها.
“هذا لأنني لم أرغب في إهانتك بهالتي لذلك كان هذا المكان هو الخيار الأمثل.” قالت المرأة.
تعرض أولئك القريبون من ساحة المعركة إلى لعنة كراهية غريزية. ولعل تلك الكراهية المقرفة كانت موجودة دائما في القلب والعقل، وإن كانت مخفية ومسيطَرَة.
لقد أثارت رغبات المرء واحتياجاته الأساسية دون الحاجة إلى رفع إصبع واحد. إذا ابتسمت، فإن ذلك من شأنه أن يوجه ضربة قاتلة لعقل أي شخص ويطغى على الهالة المثيرة للاشمئزاز.
ومع ذلك، فإن الهالة المثيرة للاشمئزاز قللت أيضًا من جاذبيتها إلى حد ما. إذا جاء الآخرون إلى هنا، فقد لا يصابون بالجنون على الفور بينما يتأثرون بتقاربَين متناقضَين.
“لا بأس, هذا مثير للشفقة.” ابتسم لي تشي.
“انتظر هنا إذن، لا أريد أن أرى حالتك المؤسفة على أي حال.” قال لي تشي.
في النهاية، تنهد وقال: “مولودةُ من الطبيعة ومتشكلةً ذاتيًا، لم يكن بإمكان لورد الاشتقاق أن يفعل هذا”.
“لقد التقينا أخيرًا, أيها السيد.” انحنت في اتجاه لي تشي وقالت بهدوء.
كانت بحاجة فقط للوقوف هناك لفهم الحواس. سيصاب المتفرجون بالجنون بسبب الأفكار الراغبة في احتضانها بأقصى قدر ممكن، والذهاب إلى حد الرغبة في الاندماج في كائن واحد معها.
كان من الممكن أن يكون انحناءها قاتلاً، والأمر نفسه بالنسبة لصوتها الناعم القادر على تحويل العظام إلى هلام.
كانت ترتدي ملابس سوداء مع حجاب رقيق. لم تقم الملابس الفضفاضة بعمل رائع في إخفاء انحناءاتها ولم تتسبب إلا في تجول العقول بالأوهام.
“لم أتوقع أن أراك تنتظرين هنا.” قال لي تشي بابتسامة.
كانت بحاجة فقط للوقوف هناك لفهم الحواس. سيصاب المتفرجون بالجنون بسبب الأفكار الراغبة في احتضانها بأقصى قدر ممكن، والذهاب إلى حد الرغبة في الاندماج في كائن واحد معها.
ومع ذلك، فقد رأى استثناءً ثانيًا يقف على تل أمام الحوض المدمر. في الواقع، تجعدت حواجبه بعد رؤية هذه الأنثى بسبب مظهرها الذي لا مثيل له.
“هذا لأنني لم أرغب في إهانتك بهالتي لذلك كان هذا المكان هو الخيار الأمثل.” قالت المرأة.
“تحفة مثالية بالفعل.” قام لي شي بفحص مظهر المرأة بدقة. لم يفعل فستانها وحجابها سوى القليل لحمايتها من عينيه.
“انتظر هنا إذن، لا أريد أن أرى حالتك المؤسفة على أي حال.” قال لي تشي.
في النهاية، تنهد وقال: “مولودةُ من الطبيعة ومتشكلةً ذاتيًا، لم يكن بإمكان لورد الاشتقاق أن يفعل هذا”.
كانت بحاجة فقط للوقوف هناك لفهم الحواس. سيصاب المتفرجون بالجنون بسبب الأفكار الراغبة في احتضانها بأقصى قدر ممكن، والذهاب إلى حد الرغبة في الاندماج في كائن واحد معها.
5489 – مبهر
Ghost Emperor
5489 – مبهر
