حتى الأشباح تكرهك
5493 – حتى الأشباح تكرهك
“لأن الداو مرهق العالم الخاص بك وهالة النفور الخاصة به لا تزال حية.” قال لي تشي.
“صحيح.” حدق الإمبراطور الخالد مو تشو في البركة مع لي تشي.
“مستحيل.” لقد بادر بالكلام.
“قل، ماذا لو أعطيتك فرصة أخرى للعيش؟” سأل لي تشي فجأة.
“كيف هو الشعور بالموت؟” سأل لي تشي.
ولا يمكن لأي طريقة تتحدى السماء أن تعيد هذا إلى دورة جديدة. بالإضافة إلى ذلك، ونظرًا لظروفه، فإن العيش مرة أخرى لن يغير شيئًا.
لم يلمسه قاتله جسديًا ومع ذلك كان لا يزال ملطخًا بهالته. وتطلبت تنقية هذه الفوضى فترات من العمل الشاق.
ضرب الإمبراطور ذقنه، وعاد لجزء من الثانية إلى حالته الأصلية وهرب من حدود النفور.
“هل أنت نادم؟” فأجاب بنفس السؤال.
“أفضل من أن تكون على قيد الحياة.” هو قال.
“نعم انت الوحيد.” هو وافق.
“في أي مكان تريد.” قال لي تشي.
“أليس هذا ما أردت؟” وقال لي تشي عاطفيا.
“أليس هذا ما أردت؟” وقال لي تشي عاطفيا.
“لقد تحققت رغبتي.” كان يحدق في البركة كما لو كان مظهرا من مظاهر كراهيته لنفسه.
“إذا تم تدمير كل من جسدك والداو، هل ترغب في البدء من جديد؟” سأل لي تشي فجأة.
“اذهب بسلام، لم يبق شيء في العالم لتتشبث به.” قال لي تشي.
نظر إلى لي تشي للحظة قبل أن يشعر بالاكتئاب مرة أخرى. لف ذراعيه حول ركبتيه وهز رأسه: “إن مجرد التحول إلى رماد هو بالفعل رغبة مستحيلة. هذا كل ما يمكنني أن أطلبه وسأقدر ذلك حقًا إذا تمكنت من القيام بذلك من أجلي.”
“صحيح، ولكن أين سأذهب الآن؟” سأل سؤالا صعبا وعميقا إلى حد ما.
“مكروه من السماء وجميع الكائنات الحية.” قال بهدوء.
“في أي مكان تريد.” قال لي تشي.
“هل أنت نادم؟” فأجاب بنفس السؤال.
“لا يوجد مكان أعيش فيه، مثلما كنت على قيد الحياة.” هز رأسه. هل هناك عالم مختلف للموتى؟
“لقد تحققت رغبتي.” كان يحدق في البركة كما لو كان مظهرا من مظاهر كراهيته لنفسه.
“الحياة والموت كلاهما نفس الشيء.” تنهد لي شي وقال: “الموت هو ارتياح جميل بالنسبة لي بينما هو اختبار لك، وتجربة لعالم آخر. لا يبدو أن الأمر ناجح.”
“لعل الأمر كذلك بالنسبة لك بعد الموت، لا ارتياحٌ مريح أيضًا.” قال الرجل.
“نحن مختلفون من حيث أنك سئمت الحياة بينما أنا على استعداد للمضي قدمًا حيث يقودني قلبي. في البداية، قد يكون هناك بعض التمييز بين الحياة والموت بالنسبة لك ولكن في النهاية، يمتلكان نفس النهاية. ” قال لي تشي.
دفعه هذا إلى التحديق في لي تشي لمدة ثانية قبل أن يخفض رأسه: “الحياة والموت، كلاهما متماثلان.”
“مكروه من السماء وجميع الكائنات الحية.” قال بهدوء.
“نعم، وحتى الأشباح تكرهك أيضًا.” هز لي تشي كتفيه.
ولا يمكن لأي طريقة تتحدى السماء أن تعيد هذا إلى دورة جديدة. بالإضافة إلى ذلك، ونظرًا لظروفه، فإن العيش مرة أخرى لن يغير شيئًا.
وقد تمنى آخرون هذا الاحتمال، وخاصة لوردات الحقب. لقد أرادوا أن يعيشوا مرة أخرى بعد الموت، وأن يبدأوا الدورة من جديد مع الاحتفاظ بمزايا معينة من حياتهم السابقة. لا يمكن قول الشيء نفسه عن الإمبراطور.
لم يستطع إلا أن يبتسم، لكن ابتسامته كانت أقبح مما لو كان يبكي. بعد فترة من الوقت، تمتم: “صحيح، حتى الأشباح تمقتني، ناهيك عن الناس الأحياء.”
“مستحيل.” لقد بادر بالكلام.
وبعد صمت قصير أضاف: “من الأفضل لك أن تستمر في العيش”.
“هذا هو في الواقع جوهر هذا الطريق.” تنهد لي شي وقال: “هل ندمت على قرارك؟”
“هل تريد أن تموت ولكنك تطلب مني أن أبقى على قيد الحياة؟” قال لي تشي مازحا.
“أفضل من أن تكون على قيد الحياة.” هو قال.
“لأنني أشعر أنه إذا مت، فإن الأشباح سوف تكرهك أيضًا.” هو قال.
كان يحدق في البركة في حالة ذهول، ويفكر في أشياء معينة. وقد تسبب هذا في تكثيف هالة النفور وانتشارها أكثر.
“صحيح، ولكن أين سأذهب الآن؟” سأل سؤالا صعبا وعميقا إلى حد ما.
“لن أتفاجأ، لدي بعض الأشباح الذين يكرهونني حتى الآن.” قال لي تشي.
“في أي مكان تريد.” قال لي تشي.
تنهد فقط ولم يستجب.
لم يستطع إلا أن يبتسم، لكن ابتسامته كانت أقبح مما لو كان يبكي. بعد فترة من الوقت، تمتم: “صحيح، حتى الأشباح تمقتني، ناهيك عن الناس الأحياء.”
“لقد تحققت رغبتي.” كان يحدق في البركة كما لو كان مظهرا من مظاهر كراهيته لنفسه.
5493 – حتى الأشباح تكرهك
“قل، ماذا لو أعطيتك فرصة أخرى للعيش؟” سأل لي تشي فجأة.
“أفضل من أن تكون على قيد الحياة.” هو قال.
لم يلمسه قاتله جسديًا ومع ذلك كان لا يزال ملطخًا بهالته. وتطلبت تنقية هذه الفوضى فترات من العمل الشاق.
وقد تمنى آخرون هذا الاحتمال، وخاصة لوردات الحقب. لقد أرادوا أن يعيشوا مرة أخرى بعد الموت، وأن يبدأوا الدورة من جديد مع الاحتفاظ بمزايا معينة من حياتهم السابقة. لا يمكن قول الشيء نفسه عن الإمبراطور.
دفعه هذا إلى التحديق في لي تشي لمدة ثانية قبل أن يخفض رأسه: “الحياة والموت، كلاهما متماثلان.”
ولا يمكن لأي طريقة تتحدى السماء أن تعيد هذا إلى دورة جديدة. بالإضافة إلى ذلك، ونظرًا لظروفه، فإن العيش مرة أخرى لن يغير شيئًا.
“هذا هو في الواقع جوهر هذا الطريق.” تنهد لي شي وقال: “هل ندمت على قرارك؟”
“نعم، وحتى الأشباح تكرهك أيضًا.” هز لي تشي كتفيه.
“وماذا لو تم قطعه؟” سأل لي تشي.
“هل أنت نادم؟” فأجاب بنفس السؤال.
اليوم، جاء لي تشي لمساعدته في نقل جثته – وهو أمر لم يرغب أحد في القيام به.
“لا.” هز لي شي كتفيه بينما كان يتحدث بلهجة حازمة.
“حسنًا، حسنًا، لقد بذلت جهدًا في المجيء إلى هنا لالتقاط جثتك، لذا دعنا نتعاون الآن.” ربت لي تشي كتفه.
كان يحدق في البركة في حالة ذهول، ويفكر في أشياء معينة. وقد تسبب هذا في تكثيف هالة النفور وانتشارها أكثر.
كان يشتاق إلى الموت وبعد أن قُتل وجد أن الموت لا يكفي. لا يزال الداو الخاص به قائما.
“حسنًا، حسنًا، لقد بذلت جهدًا في المجيء إلى هنا لالتقاط جثتك، لذا دعنا نتعاون الآن.” ربت لي تشي كتفه.
لقد هدأ وحاول مرة أخرى بذل قصارى جهده للسيطرة على الهالة قبل الرد: “الموت ليس ما تخيلته”.
“قل، ماذا لو أعطيتك فرصة أخرى للعيش؟” سأل لي تشي فجأة.
“لأن الداو مرهق العالم الخاص بك وهالة النفور الخاصة به لا تزال حية.” قال لي تشي.
“هل يمكنك تحويلي إلى رماد، دون ترك أي شيء وراءك؟” سأل.
“القيام بذلك سوف يأثر عليّ، هل أنا الوحيد الذي يمكنه فعل هذا؟” ابتسم لي تشي بسخرية.
“لقد تحققت رغبتي.” كان يحدق في البركة كما لو كان مظهرا من مظاهر كراهيته لنفسه.
“نعم انت الوحيد.” هو وافق.
“هل تريد أن تموت ولكنك تطلب مني أن أبقى على قيد الحياة؟” قال لي تشي مازحا.
لم يلمسه قاتله جسديًا ومع ذلك كان لا يزال ملطخًا بهالته. وتطلبت تنقية هذه الفوضى فترات من العمل الشاق.
اليوم، جاء لي تشي لمساعدته في نقل جثته – وهو أمر لم يرغب أحد في القيام به.
“إذا تم تدمير كل من جسدك والداو، هل ترغب في البدء من جديد؟” سأل لي تشي فجأة.
“أفضل من أن تكون على قيد الحياة.” هو قال.
نظر إلى لي تشي للحظة قبل أن يشعر بالاكتئاب مرة أخرى. لف ذراعيه حول ركبتيه وهز رأسه: “إن مجرد التحول إلى رماد هو بالفعل رغبة مستحيلة. هذا كل ما يمكنني أن أطلبه وسأقدر ذلك حقًا إذا تمكنت من القيام بذلك من أجلي.”
“قل، ماذا لو أعطيتك فرصة أخرى للعيش؟” سأل لي تشي فجأة.
كان يشتاق إلى الموت وبعد أن قُتل وجد أن الموت لا يكفي. لا يزال الداو الخاص به قائما.
“إذا تم تدمير كل من جسدك والداو، هل ترغب في البدء من جديد؟” سأل لي تشي فجأة.
يتطلب تدمير الداو الخاص به تنقية كراهيته. وإلا فإنه سيظل عالقا في هذا العالم. كانت المشكلة أنه لن يتولى أحد هذه المهمة خشية أن يصاب بهالته أيضًا.
“الآن أصبح هذا أكثر استحالة.” أجاب وهو مدرك لآثار الموت.
“قد يكون البدء من جديد ممكنًا بعد التدمير الكامل.” قال لي تشي.
“مستحيل.” لقد بادر بالكلام.
“القيام بذلك سوف يأثر عليّ، هل أنا الوحيد الذي يمكنه فعل هذا؟” ابتسم لي تشي بسخرية.
“ولم لا؟” سأل لي تشي عرضا.
Ghost Emperor
حدق في لي تشي وهز رأسه مرة أخرى: “حتى لو كان ذلك ممكنًا، فما الفائدة، مجرد دورة أخرى من نفس الشيء.”
حدق في لي تشي وهز رأسه مرة أخرى: “حتى لو كان ذلك ممكنًا، فما الفائدة، مجرد دورة أخرى من نفس الشيء.”
“إذا تم تدمير كل من جسدك والداو، هل ترغب في البدء من جديد؟” سأل لي تشي فجأة.
“وماذا لو تم قطعه؟” سأل لي تشي.
“الآن أصبح هذا أكثر استحالة.” أجاب وهو مدرك لآثار الموت.
ولا يمكن لأي طريقة تتحدى السماء أن تعيد هذا إلى دورة جديدة. بالإضافة إلى ذلك، ونظرًا لظروفه، فإن العيش مرة أخرى لن يغير شيئًا.
“هل أنت نادم؟” فأجاب بنفس السؤال.
وقد تمنى آخرون هذا الاحتمال، وخاصة لوردات الحقب. لقد أرادوا أن يعيشوا مرة أخرى بعد الموت، وأن يبدأوا الدورة من جديد مع الاحتفاظ بمزايا معينة من حياتهم السابقة. لا يمكن قول الشيء نفسه عن الإمبراطور.
“لا يوجد مكان أعيش فيه، مثلما كنت على قيد الحياة.” هز رأسه. هل هناك عالم مختلف للموتى؟
“حسنا، دعنا نتظاهر بأن هذا ممكن.” قال لي تشي.
هذا جعله يتأمل في نفسه بينما كان يحدق في البركة.
Ghost Emperor
