الولاء الذي لا يموت
5492 – الولاء الذي لا يموت
لم يكن من الممكن رؤية سوى بركة واحدة، ولكن لكي نكون أكثر دقة، كانت أشبه بمستنقع صغير. لم يكن يبدو قذرًا ولم يكن هناك شيء مثير للاشمئزاز بشأنه.
“نعم، إنه أمر مؤسف. في يوم من الأيام عندما أصل إلى النهاية، سأقدم لك ولائي الذي لا يموت. ” لقد انحنت.
“لديك طريقك الخاص.” هو قال.
“من يستطيع أن يعتني بجثتك غيري؟ لا أستطيع أن أتركك تتعفن هنا للأبد.” ابتسم لي تشي.
“نعم، إنه أمر مؤسف. في يوم من الأيام عندما أصل إلى النهاية، سأقدم لك ولائي الذي لا يموت. ” لقد انحنت.
وإلى أي مدى كان هذا الاشمئزاز والنفور؟ يفضل المرء أن يهبط إلى مستويات الجحيم الثمانية عشر ويتعرض للعذاب والمعاناة للأبد على البقاء هنا.
“اذهبي الآن.” ولوح بيده.
“لديك طريقك الخاص.” هو قال.
5492 – الولاء الذي لا يموت
“أتساءل متى سنلتقي مرة أخرى لأنه حان الوقت بالنسبة لي لمغادرة المحكمة السماوية.” وأضافت، مدركة أن يوم نهاية المحكمة السماوية قد اقترب.
“يعتمد الأمر على المدى الذي يمكنك الذهاب إليه. إذا وصلتِ إلى تلك الحالة، سيكون الطريق أمامك. طالما واصلتِ المشي، فسوف تقابلينني مرة أخرى.” هو قال.
5492 – الولاء الذي لا يموت
“شكرا لك يا سيدي.” ركعت على ركبتيها وانحنت. على الرغم من أن لي تشي لم يعطها أي شيء، إلا أنه أرشدها إلى الطريق الصحيح ولكن الأهم من ذلك أنه تجنب حياتها على الرغم من العواقب المحتملة.
قامت الجثة فجأة ولكن هذا لن يخيف أحدا. كانت الكراهية أقوى من الخوف في هذه الحالة بالذات.
كما أنه لم يختمها، مما منحها الحرية مدى الحياة. لم يكن هذا مختلفًا عن كونه أمًا تنجبها في هذا العالم.
5492 – الولاء الذي لا يموت
وبعد الانتهاء من السجود اختفت من الأفق. انتقل إلى عمق المنطقة. ونتيجة لذلك، تكثفت الهالة البغيضة.
في النهاية، وصل لي تشي إلى جثة الإمبراطور. في العادة، حتى الأرض القاحلة الخالية من الحياة لا تزال تمتلك طاقة موت أو كائنات بغيضة بهذا التقارب.
“أنا شخصياً لا أريد أن أصاب بهالتك الخاصة أيضاً.” قال لي تشي.
في هذه المرحلة، لم يعد بإمكان أباطرة ولوردات الداو الأقوياء كبح كراهيتهم وغضبهم. كان هذا عادةً عندما يستسلم الناس قبل التقيؤ والغرق في المشاعر السلبية.
لقد كانوا لا يمكن إيقافهم مثل تسونامي. في الواقع، فإن التباطؤ المفرط من شأنه أن يحرمهم من السعادة، ويجعلهم يكرهون حياتهم أيضًا. قد يؤدي هذا في النهاية إلى إنتاج هالات النفور الخاصة بهم.
ولهذا السبب أصبحت المنطقة منطقة محظورة بعد وفاة الإمبراطور. لا أحد يريد المخاطرة.
“من يستطيع أن يعتني بجثتك غيري؟ لا أستطيع أن أتركك تتعفن هنا للأبد.” ابتسم لي تشي.
ولهذا السبب أصبحت المنطقة منطقة محظورة بعد وفاة الإمبراطور. لا أحد يريد المخاطرة.
في النهاية، وصل لي تشي إلى جثة الإمبراطور. في العادة، حتى الأرض القاحلة الخالية من الحياة لا تزال تمتلك طاقة موت أو كائنات بغيضة بهذا التقارب.
“شكرا لك يا سيدي.” ركعت على ركبتيها وانحنت. على الرغم من أن لي تشي لم يعطها أي شيء، إلا أنه أرشدها إلى الطريق الصحيح ولكن الأهم من ذلك أنه تجنب حياتها على الرغم من العواقب المحتملة.
في النهاية، وصل لي تشي إلى جثة الإمبراطور. في العادة، حتى الأرض القاحلة الخالية من الحياة لا تزال تمتلك طاقة موت أو كائنات بغيضة بهذا التقارب.
“يعتمد الأمر على المدى الذي يمكنك الذهاب إليه. إذا وصلتِ إلى تلك الحالة، سيكون الطريق أمامك. طالما واصلتِ المشي، فسوف تقابلينني مرة أخرى.” هو قال.
لم يكن من الممكن رؤية سوى بركة واحدة، ولكن لكي نكون أكثر دقة، كانت أشبه بمستنقع صغير. لم يكن يبدو قذرًا ولم يكن هناك شيء مثير للاشمئزاز بشأنه.
لكن في هذه الحالة، لو كان للموت أرجل، لكان قد بدأ بالهرب أيضًا. لم تبق إلا الكراهية والنفور. إن أكثر الكيانات إثارة للاشمئزاز والكراهية في العالم لا يزال لا يريدون البقاء هنا للحظة.
لم يكن من الممكن رؤية سوى بركة واحدة، ولكن لكي نكون أكثر دقة، كانت أشبه بمستنقع صغير. لم يكن يبدو قذرًا ولم يكن هناك شيء مثير للاشمئزاز بشأنه.
ومع ذلك، لم يستطع أحد أن يتحمله. كان مستنقع المياه لا يزال في الأساس مياهًا. لكن هذا الشيء كان مثيرًا للاشمئزاز المطلق. لقد تسلل إلى أعماق الروح وأطلق العنان للاشمئزاز.
“أنا شخصياً لا أريد أن أصاب بهالتك الخاصة أيضاً.” قال لي تشي.
وإلى أي مدى كان هذا الاشمئزاز والنفور؟ يفضل المرء أن يهبط إلى مستويات الجحيم الثمانية عشر ويتعرض للعذاب والمعاناة للأبد على البقاء هنا.
قامت الجثة فجأة ولكن هذا لن يخيف أحدا. كانت الكراهية أقوى من الخوف في هذه الحالة بالذات.
“أتساءل متى سنلتقي مرة أخرى لأنه حان الوقت بالنسبة لي لمغادرة المحكمة السماوية.” وأضافت، مدركة أن يوم نهاية المحكمة السماوية قد اقترب.
“حتى أنني أود أن أبصق وأغادر، فهذا أمر لا يطاق حقًا.” لم يستطع لي تشي إلا أن يطلق تنهيدة بينما كان يحدق في بركة المستنقع.
ومع ذلك، جلس بالقرب من البركة بدلا من ذلك وحدق في الجثة تحتها. لا يمكن لأي شخص آخر التحديق فيها لفترة طويلة خارج لي تشي.
Ghost Emperor
قامت الجثة فجأة ولكن هذا لن يخيف أحدا. كانت الكراهية أقوى من الخوف في هذه الحالة بالذات.
في هذه المرحلة، لم يعد بإمكان أباطرة ولوردات الداو الأقوياء كبح كراهيتهم وغضبهم. كان هذا عادةً عندما يستسلم الناس قبل التقيؤ والغرق في المشاعر السلبية.
وكان الرجل الملقى يرتدي رداءً رمادياً به بقع بيضاء، علامة على أنه تم غسله عدة مرات. ومع ذلك، كان ممزقًا وملطخًا بالأوساخ.
لم يكن لديه الكثير من التجاعيد ولكن بشرته كانت صفراء. كانت يداه مسمرتَين بسبب الظروف المعيشية السيئة المحتملة – حيث كان يعمل بجد طوال العام ويعاني من سوء التغذية. كان شعره متناثرًا وأبيضًا، وكان في حالة من الفوضى الآن.
لم يكن لديه سوى عدد قليل من الأسنان هنا، وأسنان ملطخة باللون الأسود والأصفر مع تجاويف. مثل هذا الرجل العجوز يجب أن يثير التعاطف بدلا من الاشمئزاز.
ويمكن رؤية بصمة كف على صدره – مما أدى إلى تحطيم كل شيء وتركه يموت هنا. تجدر الإشارة إلى أنه حتى قاتله بذل قصارى جهده لعدم لمسه جسديًا، فلجأ إلى ضربة كف مكانية بدلاً من ذلك. تسبب الجرح في ظهور الكراهية واجتاحت ساحة المعركة.
5492 – الولاء الذي لا يموت
كانت هذه الكراهية للحياة وكل شيء آخر بمثابة قوة بدائية، نقية قدر الإمكان.
“ما زلتُ مثير للاشمئزاز بعد الموت؟” نظر الرجل العجوز إلى الجرح وقال.
“حتى أنني أود أن أبصق وأغادر، فهذا أمر لا يطاق حقًا.” لم يستطع لي تشي إلا أن يطلق تنهيدة بينما كان يحدق في بركة المستنقع.
“أنا شخصياً لا أريد أن أصاب بهالتك الخاصة أيضاً.” قال لي تشي.
“ومع ذلك أنت هنا.” قال الرجل العجوز، على ما يبدو سعيدًا بعض الشيء برؤية لي تشي. لم يكن هذا التعبير النادر عن الفرح مثيرًا للاشمئزاز.
لكن في هذه الحالة، لو كان للموت أرجل، لكان قد بدأ بالهرب أيضًا. لم تبق إلا الكراهية والنفور. إن أكثر الكيانات إثارة للاشمئزاز والكراهية في العالم لا يزال لا يريدون البقاء هنا للحظة.
5492 – الولاء الذي لا يموت
“من يستطيع أن يعتني بجثتك غيري؟ لا أستطيع أن أتركك تتعفن هنا للأبد.” ابتسم لي تشي.
5492 – الولاء الذي لا يموت
Ghost Emperor
