آنا
الفصل 271. آنا
أغلقت آنا عينيها واحتضنت تشارلز. “لا تقلق. أنا فقط يجب أن أسبب المشاكل لسوان. يجب أن يكون هو الشخص الذي يشعر بالقلق الآن؛ لقد أساء إلى الكثير من الناس، بعد كل شيء.”
“صوتك؛ لم يتغير”، أجاب تشارلز بشكل طبيعي.
لعبت ابتسامة مثيرة على شفاه آنا. فتحت فمها، وبنقرة من لسانها، أرسلت ليلي لزجًا ومبللاً باللعاب، تطير نحو تشارلز.
“أوه، يا إلهي. يبدو أنك اشتقت إلي كثيرًا خلال هذه الفترة التي كنا فيها منفصلين، ولا تزال تتذكر كيف بدوت بوضوح شديد،” علقت آنا بينما ظهرت ابتسامة باهتة على شفتيها، ولفت ذراعيها حول رقبة تشارلز.
“لا تقلق. لقد اكتشفت بالفعل نقاط القوة والآثار لدى هؤلاء الرجال. طالما أنا هنا، لا يمكنهم العثور عليك،” طمأنت آنا تشارلز بينما كانت تفك الضمادات التي تغطي عينيها.
“انتظري. دعنا نعود إلى السفينة أولاً،” حثها تشارلز وأمسك بيدها. أخرج رأسه من الزقاق، وتجولت عيناه بحذر قبل أن يخرجوا من مخبئهم ويتجهوا نحو الأرصفة.
برزت عدة مجسات من ظهر آنا لدعمها، وألقت بنفسها على تشارلز. ضغطت بلطف على وجهها الرقيق على خد تشارلز المليء بالندوب.
“لا تقلق. لقد اكتشفت بالفعل نقاط القوة والآثار لدى هؤلاء الرجال. طالما أنا هنا، لا يمكنهم العثور عليك،” طمأنت آنا تشارلز بينما كانت تفك الضمادات التي تغطي عينيها.
تفي اللحظة التي دخلوا فيها الغرفة، قفزت آنا على تشارلز ولف ساقيها الطويلتين النحيلتين حول خصره قبل أن تزرع شفتيها الحمراء الفاتنة على فمه.
على الرغم من كلمات آنا، لم يجرؤ تشارلز على التخلي عن حذره. سحبوها من يدها، واجتازوا بسرعة عبر زقاق آخر.
“أليس تاج العالم تحت سيطرتك؟ إذا كان هناك أي شيء تحتاجه، يجب أن تأتي إلي. لماذا قبلت مثل هذه الطلبات الخطيرة؟”
“كيف انتهى بك الأمر مختبئًا حول سوان؟ من الخطر أن تكون حوله الآن.”
“هل من الممتع إخافة طفل؟” قال تشارلز
“ما الأمر الخطير في هذا؟ مرحبًا، لا تذهب في هذا الاتجاه؛ سيشعرون بوجودنا هناك. تعال معي،” آنا قالت.
تجنبت آنا نظرتها في محاولة لتجنب نظرة تشارلز الثاقبة.
في تلك اللحظة، شعر تشارلز فجأة بآنا تسحب يده بقوة، مما قاده في اتجاه مختلف. يبدو أنها على دراية بتخطيط جزر ألبيون. أثناء التنقل عبر التقلبات والمنعطفات، سرعان ما وقفوا أمام قبو مغطى بالكروم السوداء.
عندما اقتربت ليلي من شفتي آنا، اتسع فم آنا بشكل غريب ليكشف عن فمها الوحشي.
تفي اللحظة التي دخلوا فيها الغرفة، قفزت آنا على تشارلز ولف ساقيها الطويلتين النحيلتين حول خصره قبل أن تزرع شفتيها الحمراء الفاتنة على فمه.
أطلق تشارلز تنهيدة بينما كان حاجبيه مجعدين.
فتح تشارلز فمه، راغبًا في التحدث، لكن لسان آنا اندفع بين شفتيه وأسكته.
“أليس تاج العالم تحت سيطرتك؟ إذا كان هناك أي شيء تحتاجه، يجب أن تأتي إلي. لماذا قبلت مثل هذه الطلبات الخطيرة؟”
بعد عدة لحظات، لم يكن أمام تشارلز خيار سوى دفع رأسها بقوة بعيدًا.
ظهرت عدة مجسات داكنة من تحت بشرتها الشاحبة ودفعت يد تشارلز بلطف بعيدًا. ثم سارت ببطء إلى السرير الكبير الحجم واستلقيت.
“انتظري. أخبريني أولاً؛ ماذا تفعلين هنا في جزر ألبيون؟” سأل تشارلز.
تفي اللحظة التي دخلوا فيها الغرفة، قفزت آنا على تشارلز ولف ساقيها الطويلتين النحيلتين حول خصره قبل أن تزرع شفتيها الحمراء الفاتنة على فمه.
بدلاً من الإجابة على سؤاله، لعقت آنا شفتيها القرمزية وتساءلت: “لماذا أتذوق شخصًا آخر؟ هل اجتمعت مع امرأة أخرى مرة أخرى؟”
الفصل 271. آنا
عندما رأى تشارلز أنه لن يتمكن من الحصول على إجابة من آنا، أخذ نفسًا عميقًا ووضع يديه على كتفيها. نظر إلى عينيها بنظرة حازمة. “أجيبني. أنا لا أمزح. لماذا أنت هنا؟”
بعد عدة لحظات، لم يكن أمام تشارلز خيار سوى دفع رأسها بقوة بعيدًا.
تجنبت آنا نظرتها في محاولة لتجنب نظرة تشارلز الثاقبة.
تجنبت آنا نظرتها في محاولة لتجنب نظرة تشارلز الثاقبة.
تمتمت بسرعة: “لا شيء. مجرد القيام بخدمة صغيرة لشخص ما”.
“انتظري. دعنا نعود إلى السفينة أولاً،” حثها تشارلز وأمسك بيدها. أخرج رأسه من الزقاق، وتجولت عيناه بحذر قبل أن يخرجوا من مخبئهم ويتجهوا نحو الأرصفة.
“أليس تاج العالم تحت سيطرتك؟ إذا كان هناك أي شيء تحتاجه، يجب أن تأتي إلي. لماذا قبلت مثل هذه الطلبات الخطيرة؟”
“هل تتذكر تلك الفتاة الصغيرة في المياه التي ألقت عليك مقل العيون؟”
ردت آنا: “من المؤكد أن الكلام الشفهي يبدو لطيفًا، لكنني لم أرك تنتقل إلى جانبي عندما أشعر بالوحدة في الليل”. كان صوتها مليئًا بلمحة من السخرية والضعف.
أصر تشارلز: “لا تغير الموضوع. لم تجب على سؤالي بعد”. لم يكن هناك شك في الاضطراب الذي صبغ صوته.
ونظرت في عيون تشارلز مرة أخرى، لاحظت التصميم في نظرته. تومض تلميح من العجز عبر محياها.
ردت وفي صوتها أثر من الانزعاج والتظلم: “لقد أخبرتك ألا تجد مخرجاً إلى السطح، وأنت تجاهلت ذلك. في هذه الحالة، لماذا يجب أن أستمع إليك وأنت لم تستمع حتى إلى أنا؟”
ظهرت عدة مجسات داكنة من تحت بشرتها الشاحبة ودفعت يد تشارلز بلطف بعيدًا. ثم سارت ببطء إلى السرير الكبير الحجم واستلقيت.
“مرحبًا، هذا ليس كثيرًا حقًا. لقد كنت أشعر بالملل فقط وأردت تعزيز قوتي. المكافآت التي سأحصل عليها من إكمال المهمة يمكن أن تساعد في ذلك. إذا أصبحت أقوى، فقد أكون قادرًا على حمايتك”
“لا تقلق بشأن ذلك؛ لا علاقة له بك. لن تفهم حتى لو شرحت لك ذلك،” قالت آنا وهي تلوح رافضة. “أما بالنسبة لك، غاو تشيمينغ. لماذا أنت هنا؟”
“انتظري. أخبريني أولاً؛ ماذا تفعلين هنا في جزر ألبيون؟” سأل تشارلز.
أصر تشارلز: “لا تغير الموضوع. لم تجب على سؤالي بعد”. لم يكن هناك شك في الاضطراب الذي صبغ صوته.
رفعت آنا ذقنها بيد واحدة بينما ظهر على محياها تعبير غزلي ومغري. “هل تريد التخمين؟”
رفعت آنا ذقنها بيد واحدة بينما ظهر على محياها تعبير غزلي ومغري. “هل تريد التخمين؟”
“انتظري. أخبريني أولاً؛ ماذا تفعلين هنا في جزر ألبيون؟” سأل تشارلز.
أصبح وجه تشارلز أغمق على الفور تقريبًا، مما أثار ضحكة مفاجئة منها.
تمتمت بسرعة: “لا شيء. مجرد القيام بخدمة صغيرة لشخص ما”.
“مرحبًا، هذا ليس كثيرًا حقًا. لقد كنت أشعر بالملل فقط وأردت تعزيز قوتي. المكافآت التي سأحصل عليها من إكمال المهمة يمكن أن تساعد في ذلك. إذا أصبحت أقوى، فقد أكون قادرًا على حمايتك”
عندما رأى تشارلز أنه لن يتمكن من الحصول على إجابة من آنا، أخذ نفسًا عميقًا ووضع يديه على كتفيها. نظر إلى عينيها بنظرة حازمة. “أجيبني. أنا لا أمزح. لماذا أنت هنا؟”
قال تشارلز وهو يمد يده راغبًا في سحب آنا من سرير “أنا لا أحتاج إلى حمايتك يا آنا. أسرعي وغادري الجزيرة. لا أريد أن تكوني في خطر”. لكنها ركلت يده بعيدًا.
“أوه، يا إلهي. يبدو أنك اشتقت إلي كثيرًا خلال هذه الفترة التي كنا فيها منفصلين، ولا تزال تتذكر كيف بدوت بوضوح شديد،” علقت آنا بينما ظهرت ابتسامة باهتة على شفتيها، ولفت ذراعيها حول رقبة تشارلز.
ردت وفي صوتها أثر من الانزعاج والتظلم: “لقد أخبرتك ألا تجد مخرجاً إلى السطح، وأنت تجاهلت ذلك. في هذه الحالة، لماذا يجب أن أستمع إليك وأنت لم تستمع حتى إلى أنا؟”
أصر تشارلز: “لا تغير الموضوع. لم تجب على سؤالي بعد”. لم يكن هناك شك في الاضطراب الذي صبغ صوته.
اقترب تشارلز منها خطوة. “ألا تريدين العودة إلى العالم السطحي؟ هل تريدين البقاء هنا إلى الأبد؟ يجب أن تحتوي ذكرياتك على ذكريات العالم السطحي أيضًا.”
“أليس تاج العالم تحت سيطرتك؟ إذا كان هناك أي شيء تحتاجه، يجب أن تأتي إلي. لماذا قبلت مثل هذه الطلبات الخطيرة؟”
برزت عدة مجسات من ظهر آنا لدعمها، وألقت بنفسها على تشارلز. ضغطت بلطف على وجهها الرقيق على خد تشارلز المليء بالندوب.
ألقت آنا نظرة سريعة على تشارلز ورمشت بعينيها الكبيرتين ببراءة. ثم، مع رمية يدها، ألقت ليلي في فمها.
اشتم تشارلز رائحة زهور باهتة عندما فرقت آنا شفتيها وقالت: “العالم الحديث لا يجذب وحشًا مثلي. في ذاكرتي، أنت السبب وراء كل تجاربي الرائعة على العالم السطحي.”
“أوه، يا إلهي. يبدو أنك اشتقت إلي كثيرًا خلال هذه الفترة التي كنا فيها منفصلين، ولا تزال تتذكر كيف بدوت بوضوح شديد،” علقت آنا بينما ظهرت ابتسامة باهتة على شفتيها، ولفت ذراعيها حول رقبة تشارلز.
كلماتها، خففت نظرة تشارلز. لف ذراعيه حول خصرها النحيف وقال بمودة: “أخبريني بمهمتك. سأعتني بها نيابةً عنك”.
قبل أن تتمكن ليلي من إكمال جملتها، أمسكت آنا بالفأر الصغير بسرعة وحركتها ببطء نحو فمها.
أغلقت آنا عينيها واحتضنت تشارلز. “لا تقلق. أنا فقط يجب أن أسبب المشاكل لسوان. يجب أن يكون هو الشخص الذي يشعر بالقلق الآن؛ لقد أساء إلى الكثير من الناس، بعد كل شيء.”
انفتح الباب ليكشف عن ليلي، بفرائها الأحمر، واقفة عند العتبة.
وفجأة فتحت آنا عينيها وكأنها تذكرت شيئًا مهمًا. أضاء وجهها بالأذى. “زوجي، لدي بعض الأخبار المهمة لك. استعد ولا تترنح.”
“آه، هذا الفأر معك دائمًا. أحيانًا أتساءل عما إذا كانت زوجتك أم أنا.” اشتكت آنا.
“حسنًا؟ ماذا؟” أثار فضول تشارلز.
في اللحظة التي رأت فيها ليلي آنا، سجلت الصدمة على وجهها.
“هل تتذكر تلك الفتاة الصغيرة في المياه التي ألقت عليك مقل العيون؟”
“انتظري. أخبريني أولاً؛ ماذا تفعلين هنا في جزر ألبيون؟” سأل تشارلز.
اتسعت عيون تشارلز في مفاجأة. “كيف تعرف ذلك؟”
#Stephan
كان في حيرة. وقع الحادث في الجزيرة الرئيسية للمؤسسة وفي أعماق المياه المظلمة. كيف يمكن أن تعرف عن هذا المخلوق الذي واجهه؟
“انتظري. دعنا نعود إلى السفينة أولاً،” حثها تشارلز وأمسك بيدها. أخرج رأسه من الزقاق، وتجولت عيناه بحذر قبل أن يخرجوا من مخبئهم ويتجهوا نحو الأرصفة.
أطلقت آنا ضحكة مكتومة وهي تحاول احتواء تسليتها. “يا إلهي… أشعر بالفعل برغبة في الضحك فقط عندما أتخيل رد فعلك. من الأفضل أن تستعد. في الواقع، هذا المخلوق هو -“
خائفة من آنا، أغلقت ليلي عينيها وأطلقت صرخات صغيرة. بينما كان تشارلز يداعب فرو ليلي في محاولة لتهدئة الفأر الصغير المذعور، سألها: “ماذا قلت أنك تريد أن تخبرني الآن؟”
طرق! طرق! طرق!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
قبل أن تتمكن آنا من الاستمرار، بدت سلسلة من الضربات العالية.
بعد عدة لحظات، لم يكن أمام تشارلز خيار سوى دفع رأسها بقوة بعيدًا.
“سيد تشارلز، هل أنت هناك؟ أستطيع أن أشم رائحتك عند الباب،” جاء صوت ليلي من الخارج. تلاشت ابتسامة آنا. أطلقت سراح تشارلز وسارت نحو الباب.
وبهذا عادت آنا إلى السرير وارتدت ملابسها. قبل أن تغادر القبو، نظرت إلى تشارلز وقالت: “أوه، بالمناسبة، لا تثير ضجة عندما تعود. أيام سوان معدودة؛ ولن يبقى هنا لفترة طويلة. هناك سلسلة من الناس بعد حياته. فقط اجلس واستمتع بالعرض.”
انفتح الباب ليكشف عن ليلي، بفرائها الأحمر، واقفة عند العتبة.
وفجأة فتحت آنا عينيها وكأنها تذكرت شيئًا مهمًا. أضاء وجهها بالأذى. “زوجي، لدي بعض الأخبار المهمة لك. استعد ولا تترنح.”
في اللحظة التي رأت فيها ليلي آنا، سجلت الصدمة على وجهها.
طرق! طرق! طرق!
“آه! أنت ذلك -“
“آه! أنت ذلك -“
قبل أن تتمكن ليلي من إكمال جملتها، أمسكت آنا بالفأر الصغير بسرعة وحركتها ببطء نحو فمها.
“انتظري. دعنا نعود إلى السفينة أولاً،” حثها تشارلز وأمسك بيدها. أخرج رأسه من الزقاق، وتجولت عيناه بحذر قبل أن يخرجوا من مخبئهم ويتجهوا نحو الأرصفة.
عندما اقتربت ليلي من شفتي آنا، اتسع فم آنا بشكل غريب ليكشف عن فمها الوحشي.
“آه! أنت ذلك -“
“آهههه!” صرخت ليلي في رعب وهي تكافح من أجل الإمساك بآنا. “سيد تشارلز، ساعدني! أنقذني! سوف تأكلني!”
أطلقت آنا ضحكة مكتومة وهي تحاول احتواء تسليتها. “يا إلهي… أشعر بالفعل برغبة في الضحك فقط عندما أتخيل رد فعلك. من الأفضل أن تستعد. في الواقع، هذا المخلوق هو -“
“هل من الممتع إخافة طفل؟” قال تشارلز
أصر تشارلز: “لا تغير الموضوع. لم تجب على سؤالي بعد”. لم يكن هناك شك في الاضطراب الذي صبغ صوته.
ألقت آنا نظرة سريعة على تشارلز ورمشت بعينيها الكبيرتين ببراءة. ثم، مع رمية يدها، ألقت ليلي في فمها.
“ما الأمر الخطير في هذا؟ مرحبًا، لا تذهب في هذا الاتجاه؛ سيشعرون بوجودنا هناك. تعال معي،” آنا قالت.
أطلق تشارلز تنهيدة بينما كان حاجبيه مجعدين.
لعبت ابتسامة مثيرة على شفاه آنا. فتحت فمها، وبنقرة من لسانها، أرسلت ليلي لزجًا ومبللاً باللعاب، تطير نحو تشارلز.
لعبت ابتسامة مثيرة على شفاه آنا. فتحت فمها، وبنقرة من لسانها، أرسلت ليلي لزجًا ومبللاً باللعاب، تطير نحو تشارلز.
“آه، هذا الفأر معك دائمًا. أحيانًا أتساءل عما إذا كانت زوجتك أم أنا.” اشتكت آنا.
“آه، هذا الفأر معك دائمًا. أحيانًا أتساءل عما إذا كانت زوجتك أم أنا.” اشتكت آنا.
ألقت آنا نظرة سريعة على تشارلز ورمشت بعينيها الكبيرتين ببراءة. ثم، مع رمية يدها، ألقت ليلي في فمها.
خائفة من آنا، أغلقت ليلي عينيها وأطلقت صرخات صغيرة. بينما كان تشارلز يداعب فرو ليلي في محاولة لتهدئة الفأر الصغير المذعور، سألها: “ماذا قلت أنك تريد أن تخبرني الآن؟”
“آه، هذا الفأر معك دائمًا. أحيانًا أتساءل عما إذا كانت زوجتك أم أنا.” اشتكت آنا.
أطلقت آنا تنهيدة وهي تنظر إلى الفأر في يد تشارلز. “لا يهم. سأخبرك في المرة القادمة عندما يحين الوقت. الأمر ليس عاجلاً على أي حال. سأبحث عنك بعد أن أنتهي من طلباتي.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
وبهذا عادت آنا إلى السرير وارتدت ملابسها. قبل أن تغادر القبو، نظرت إلى تشارلز وقالت: “أوه، بالمناسبة، لا تثير ضجة عندما تعود. أيام سوان معدودة؛ ولن يبقى هنا لفترة طويلة. هناك سلسلة من الناس بعد حياته. فقط اجلس واستمتع بالعرض.”
“آه، هذا الفأر معك دائمًا. أحيانًا أتساءل عما إذا كانت زوجتك أم أنا.” اشتكت آنا.
#Stephan
ونظرت في عيون تشارلز مرة أخرى، لاحظت التصميم في نظرته. تومض تلميح من العجز عبر محياها.
ردت وفي صوتها أثر من الانزعاج والتظلم: “لقد أخبرتك ألا تجد مخرجاً إلى السطح، وأنت تجاهلت ذلك. في هذه الحالة، لماذا يجب أن أستمع إليك وأنت لم تستمع حتى إلى أنا؟”
