Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 277

المختار
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المختار

الفصل 277. المختار

 نظر تشارلز حوله لكنه لم يجد أي شيء آخر غير الفوضى.

 كان رونكر الضخم شاهقًا مثل قمة الجبل بأرجله الاثني عشر الضخمة التي تشبه الأعمدة. لقد بدت وكأنها تلوح في الأفق فوق جزر ألبيون بأكملها. نظر كل فرد على الجزيرة إلى رونكر وقلوبهم يعتصرها الرعب.

 بووووم!

 لم تكن لديهم أدنى فكرة عما ينوي الحاكم فعله.

وكانت جزر ألبيون المزدهرة والمكتظة بالسكان مثل مدينة مصنوعة من الألعاب تحت رحمة طفل شقي. قام الطفل المعني بقطف أجزاء من المدينة بشكل تعسفي ومزقها من أجل المتعة، مما أثار صرخات مرعبة من سكانها.

 كان لايستو قد خرج للتو من الحانة؛ كان ظل رونكر يلوح في الأفق فوقه، مما دفعه إلى النظر إلى الأعلى واللعن، “ماذا يحدث بحق الجحيم؟! لا أعرف ما الذي يحدث، ولكن لا بد أن تشارلز الوغد متورط في هذا بطريقة ما. اللعنة! هل هو لن يدعني أموت بسلام؟!”

سبلات!

 أوقف السيارة وطلب من السائق القيادة نحو الأرصفة.

 بووووم!

 شعر الجميع بقشعريرة أسفل عمودهم الفقري عندما تحولت التروس الميكانيكية لرونكر وولدت هديرًا منخفضًا ومميزًا. حتى تشارلز كان مليئًا بالفزع، ولم يتوقع حقًا أن يكون هذا فخًا.

 كان رونكر الضخم شاهقًا مثل قمة الجبل بأرجله الاثني عشر الضخمة التي تشبه الأعمدة. لقد بدت وكأنها تلوح في الأفق فوق جزر ألبيون بأكملها. نظر كل فرد على الجزيرة إلى رونكر وقلوبهم يعتصرها الرعب.

لقد صنع سوان نفسه الفخ لإغراء جميع أعدائه بالخروج من مخابئهم من أجل القضاء عليهم جميعًا مرة واحدة. حتى أن سوان استخدم نصف جسده كطعم لضمان نجاح الفخ.

“لا تقلق. لقد أخبرتك بالفعل، أليس كذلك؟ على أي حال، أسرع! ليست هناك حاجة لنا لتقليد ما فعله جوليو. نحتاج فقط إلى السماح للبابا باللحاق بهذا البناء المعدني،” قالت آنا؛ دفعت مجساتها تشارلز، وحثته على التحرك.

ومن الواضح أن كل حاكم كان أكثر مكرًا من أي فرد آخر. كان الأمر منطقيًا، لأن أولئك القادرين على أن يصبحوا حكامًا كان لديهم بالتأكيد بعض الحيل في سواعدهم، بغض النظر عن مدى غطرستهم أو مثيرتهم للشفقة.

#Stephan

سبلات!

ومن الواضح أن كل حاكم كان أكثر مكرًا من أي فرد آخر. كان الأمر منطقيًا، لأن أولئك القادرين على أن يصبحوا حكامًا كان لديهم بالتأكيد بعض الحيل في سواعدهم، بغض النظر عن مدى غطرستهم أو مثيرتهم للشفقة.

سحق البابا سوان أمامه في فطيرة. عبس الرجل العجوز ونظر إلى الأعلى إلى الهيكل المعدني الضخم.

 في تلك اللحظة، انفجرت موجة من الضوء المشع. الضوء لم يأت من رونكر بل من البابا. كانت عينا البابا تنبعث منها ضوء ذهبي مشع، وطار نحو رونكر مثل النيزك.

 كان الجانب السفلي لرونكر يلمع، وكان الضوء يزداد قوة مع مرور الثواني. رأى تشارلز ذلك، وأمسك بيد آنا قبل أن يستدير ليهرب في الاتجاه المعاكس.

 لم تكن لديهم أدنى فكرة عما ينوي الحاكم فعله.

“يركض!” زأر تشارلز. كان قلبه ينبض بشدة على صدره. لقد سمحت له سنوات خبرته بتنمية حاسة سادسة كانت تعج به في تلك اللحظة للركض بأسرع ما يمكن.

 لم يكن للهجمات أي تأثير على البابا، لكن كان لها جميعًا تأثير عميق على جزر ألبيون.

لم يكن تشارلز وحده من لاحظ الضوء. ركضت الشخصيات ذات الرداء الرمادي ومارغريت بشكل محموم نحو أقرب فتحة أيضًا.

 كان الجانب السفلي لرونكر يلمع، وكان الضوء يزداد قوة مع مرور الثواني. رأى تشارلز ذلك، وأمسك بيد آنا قبل أن يستدير ليهرب في الاتجاه المعاكس.

 بووووم!

 شعر تشارلز بالارتياح عند رؤيته.

 ضرب عمود من الضوء الأرض، وأضاء الجزيرة بأكملها. سمع تشارلز ضجيجًا أزيزًا من جلده حيث أحرقته درجة الحرارة الحارقة لليزر في غمضة عين.

 وعندما اختفى عمود الضوء الأبيض، ترنح تشارلز. كانت نظرته مليئة بالخوف وهو يندفع نحو نهر الحمم البركانية المتدفق أمامه. كانت آنا لا تزال على قيد الحياة، لكنها كانت في حالة سيئة. لقد تفكك نصف جسدها تحت شعاع الضوء القاسي، ولم يكن لديها سوى ثمانية مجسات متبقية.

عندها فقط، تضخمت شخصية آنا الرشيقة، وتحولت إلى شخصيتها الحقيقية الكابوسية. أمسكت مجساتها بتشارلز وطردته بعيدًا.

رداً على ذلك، اندفع البابا نحو رونكر مرة أخرى بينما كان محاطًا بنفس الضوء المشع كما في السابق.

“آنا!” تردد صدى هدير تشارلز الثاقب في الهواء، ولكن سرعان ما غرقه الضوء الأبيض الذي سرعان ما اجتاح أي شيء قريب.

 في تلك اللحظة، انفجرت موجة من الضوء المشع. الضوء لم يأت من رونكر بل من البابا. كانت عينا البابا تنبعث منها ضوء ذهبي مشع، وطار نحو رونكر مثل النيزك.

 نحت عمود الضوء أودية ضخمة مليئة بالحمم البركانية، ودمرت الحمم البركانية كل شيء في طريقها؛ بغض النظر عما إذا كانت مباني أو جثث، أصبح كل شيء واحدًا مع الحمم البركانية.

 شعر تشارلز بالارتياح عند رؤيته.

 وعندما اختفى عمود الضوء الأبيض، ترنح تشارلز. كانت نظرته مليئة بالخوف وهو يندفع نحو نهر الحمم البركانية المتدفق أمامه. كانت آنا لا تزال على قيد الحياة، لكنها كانت في حالة سيئة. لقد تفكك نصف جسدها تحت شعاع الضوء القاسي، ولم يكن لديها سوى ثمانية مجسات متبقية.

 في تلك اللحظة، انفجرت موجة من الضوء المشع. الضوء لم يأت من رونكر بل من البابا. كانت عينا البابا تنبعث منها ضوء ذهبي مشع، وطار نحو رونكر مثل النيزك.

“لا تمت! لا يمكنك أن تموت! عدني أنك لن تموت!” صرخ تشارلز وهو يدفع بشكل محموم أعضاء آنا ذات اللون الأصفر التي انسكبت على الأرض.

قالت آنا: “أنا بخير. لقد أخبرتك، أليس كذلك؟ لدي معدل تعافي سريع”. انكمش رأسها خلف مجساتها وداخل جسدها.

قالت آنا: “أنا بخير. لقد أخبرتك، أليس كذلك؟ لدي معدل تعافي سريع”. انكمش رأسها خلف مجساتها وداخل جسدها.

 ولم يستغرق تشارلز وقتًا طويلاً للوصول إلى الهيكل المعدني العملاق؛ استغل الهدوء اللحظي في حركته وهبط عليه.وترددت أصداء الطلقات النارية قبل أن يتمكن حتى من الهبوط، ومزق الرصاص جناحيه.

 شعر تشارلز بالارتياح عند رؤيته.

 كان الجانب السفلي لرونكر يلمع، وكان الضوء يزداد قوة مع مرور الثواني. رأى تشارلز ذلك، وأمسك بيد آنا قبل أن يستدير ليهرب في الاتجاه المعاكس.

 قال تشارلز قبل أن يتحول إلى شكل الخفاش المرعب: “انتظر بشدة. سأأخذك إلى الطبيب، وسيقوم بإصلاحك”.أمسك آنا واندفع نحو السحب القاتمة فوق جزر ألبيون.

#Stephan

ضربت مجسات آنا وجه تشارلز الخفاش القلق، وظهرت لمحة من الحنان في بؤبؤ عينيها الأصفرين على شكل صليب.

 وقد شكلت الرصاصات وأشعة الليزر وقذائف المدفعية خطًا مباشرًا للبابا، لكنها كانت غير فعالة تمامًا. الضوء الذهبي المكثف حول البابا جعل الجميع يشعرون كما لو أن إله النور قد نزل عليه.

 في تلك اللحظة، انفجرت موجة من الضوء المشع. الضوء لم يأت من رونكر بل من البابا. كانت عينا البابا تنبعث منها ضوء ذهبي مشع، وطار نحو رونكر مثل النيزك.

 نظر تشارلز حوله لكنه لم يجد أي شيء آخر غير الفوضى.

 ولكن في اللحظة التالية، اجتاح شعاع الدمار الشامل الذي أحدثه رونكر البابا.

 “لكنك مصاب… “

هل مات؟ لم يصدق تشارلز الأمر تمامًا، وتوقف عن تحرك دون أن يدري.

ضربت مجسات آنا وجه تشارلز الخفاش القلق، وظهرت لمحة من الحنان في بؤبؤ عينيها الأصفرين على شكل صليب.

لن يكون غريباً أن يكون البابا قد مات بعد أن ضربه شعاع الضوء. لقد كان ليزرًا قويًا بما يكفي لتقسيم السفن إلى نصفين، وقد تلقى البابا ضربة مباشرة من مثل هذا الليزر القوي.

 بووووم!

وتبدد شعاع الضوء ببطء، وأصيب الجميع بالذهول عندما اكتشفوا أن البابا لم يصب بأذى. انتفخ رداءه وملابسه بقوة وسط النسيم، ولم يتعرض حتى لأدنى ضرر.

عندها فقط، تضخمت شخصية آنا الرشيقة، وتحولت إلى شخصيتها الحقيقية الكابوسية. أمسكت مجساتها بتشارلز وطردته بعيدًا.

 “لقد منحتك ما تملك، فهل تعتقد حقًا أنه يمكنك استخدام ذلك ضدي؟ يبدو أن الشر قد أخذ بالفعل الجذر في قلبك، أيها الخاطئ الشرير!”

لقد صنع سوان نفسه الفخ لإغراء جميع أعدائه بالخروج من مخابئهم من أجل القضاء عليهم جميعًا مرة واحدة. حتى أن سوان استخدم نصف جسده كطعم لضمان نجاح الفخ.

“تعال معي وواجه الحكم في كاتدرائية النور الإلهي الكبرى!” صاح البابا. تردد صدى صوته بصوت عالٍ لدرجة أنه حتى تشارلز البعيد كان بإمكانه سماعه بوضوح.

 شعر الجميع بقشعريرة أسفل عمودهم الفقري عندما تحولت التروس الميكانيكية لرونكر وولدت هديرًا منخفضًا ومميزًا. حتى تشارلز كان مليئًا بالفزع، ولم يتوقع حقًا أن يكون هذا فخًا.

 نظر تشارلز إلى الحمم البركانية المتفجرة التي كانت تتصلب تدريجيًا تحته، وكان قلبه متأثرًا بالذهول المطلق. لقد كان هجومًا قويًا، لكنه تمكن بالفعل من أخذه سالمًا؟ هل هذا الرجل العجوز إنسان حتى؟

لم يكن تشارلز وحده من لاحظ الضوء. ركضت الشخصيات ذات الرداء الرمادي ومارغريت بشكل محموم نحو أقرب فتحة أيضًا.

لم يقدم سوان أي رد على البابا، لكن الضوء الأبيض المتجمع من الجانب السفلي لرونكر كان كافيًا كإجابة. من الواضح أن سوان لم يكن لديه أي نية للاستسلام.

 قال تشارلز قبل أن يتحول إلى شكل الخفاش المرعب: “انتظر بشدة. سأأخذك إلى الطبيب، وسيقوم بإصلاحك”.أمسك آنا واندفع نحو السحب القاتمة فوق جزر ألبيون.

رداً على ذلك، اندفع البابا نحو رونكر مرة أخرى بينما كان محاطًا بنفس الضوء المشع كما في السابق.

“لا تمت! لا يمكنك أن تموت! عدني أنك لن تموت!” صرخ تشارلز وهو يدفع بشكل محموم أعضاء آنا ذات اللون الأصفر التي انسكبت على الأرض.

رفع رونكر أعمدته الضخمة للأرجل وبدأ في التراجع في محاولة لتجنب البابا. تومض أسلحة الليزر باستمرار مع أبراجها. وبدأت المروحيات الموجودة فوق رونكر أيضًا في التحرك.

لم يكن أحد أحمق بما يكفي حتى لمحاولة إيقاف سوان. ومضت أشعة الليزر إلى ما لا نهاية، ونحتت أودية مليئة بالحمم البركانية في شوارع جزر ألبيون.

 وقد شكلت الرصاصات وأشعة الليزر وقذائف المدفعية خطًا مباشرًا للبابا، لكنها كانت غير فعالة تمامًا. الضوء الذهبي المكثف حول البابا جعل الجميع يشعرون كما لو أن إله النور قد نزل عليه.

 بووووم!

ولحسن الحظ، يبدو أن البابا لا يزال يعاني من نقطة ضعف. لقد كان بطيئًا جدًا، وبدا أن رونكر سوان كان يلعب معه باستخدام كل رصاصة وسلاح في ترسانته.

 أوقف السيارة وطلب من السائق القيادة نحو الأرصفة.

 لم يكن للهجمات أي تأثير على البابا، لكن كان لها جميعًا تأثير عميق على جزر ألبيون.

الفصل 277. المختار

 بووووم!

ولحسن الحظ، يبدو أن البابا لا يزال يعاني من نقطة ضعف. لقد كان بطيئًا جدًا، وبدا أن رونكر سوان كان يلعب معه باستخدام كل رصاصة وسلاح في ترسانته.

 تردد صدى صوت يصم الآذان عندما داس أحد أرجل رونكر على مبنى المدرسة وحطمه إلى قطع صغيرة قبل أن يتمكن الطلاب بالداخل حتى من محاولة الهروب.

 أوقف السيارة وطلب من السائق القيادة نحو الأرصفة.

لم يكن أحد أحمق بما يكفي حتى لمحاولة إيقاف سوان. ومضت أشعة الليزر إلى ما لا نهاية، ونحتت أودية مليئة بالحمم البركانية في شوارع جزر ألبيون.

ومن الواضح أن كل حاكم كان أكثر مكرًا من أي فرد آخر. كان الأمر منطقيًا، لأن أولئك القادرين على أن يصبحوا حكامًا كان لديهم بالتأكيد بعض الحيل في سواعدهم، بغض النظر عن مدى غطرستهم أو مثيرتهم للشفقة.

وكانت جزر ألبيون المزدهرة والمكتظة بالسكان مثل مدينة مصنوعة من الألعاب تحت رحمة طفل شقي. قام الطفل المعني بقطف أجزاء من المدينة بشكل تعسفي ومزقها من أجل المتعة، مما أثار صرخات مرعبة من سكانها.

 “لقد منحتك ما تملك، فهل تعتقد حقًا أنه يمكنك استخدام ذلك ضدي؟ يبدو أن الشر قد أخذ بالفعل الجذر في قلبك، أيها الخاطئ الشرير!”

 نظر تشارلز حوله لكنه لم يجد أي شيء آخر غير الفوضى.

قالت آنا: “أنا بخير. لقد أخبرتك، أليس كذلك؟ لدي معدل تعافي سريع”. انكمش رأسها خلف مجساتها وداخل جسدها.

“تشارلز. اذهب واقفز على رونكر. يجب أن يموت سوان اليوم. وإلا فسنضطر إلى التعامل مع صداع شديد في المستقبل،” قالت آنا وهي تدفع يده بعيدًا بمجساتها.

 كان لايستو قد خرج للتو من الحانة؛ كان ظل رونكر يلوح في الأفق فوقه، مما دفعه إلى النظر إلى الأعلى واللعن، “ماذا يحدث بحق الجحيم؟! لا أعرف ما الذي يحدث، ولكن لا بد أن تشارلز الوغد متورط في هذا بطريقة ما. اللعنة! هل هو لن يدعني أموت بسلام؟!”

 “لكنك مصاب… “

“يركض!” زأر تشارلز. كان قلبه ينبض بشدة على صدره. لقد سمحت له سنوات خبرته بتنمية حاسة سادسة كانت تعج به في تلك اللحظة للركض بأسرع ما يمكن.

“لا تقلق. لقد أخبرتك بالفعل، أليس كذلك؟ على أي حال، أسرع! ليست هناك حاجة لنا لتقليد ما فعله جوليو. نحتاج فقط إلى السماح للبابا باللحاق بهذا البناء المعدني،” قالت آنا؛ دفعت مجساتها تشارلز، وحثته على التحرك.

 في تلك اللحظة، انفجرت موجة من الضوء المشع. الضوء لم يأت من رونكر بل من البابا. كانت عينا البابا تنبعث منها ضوء ذهبي مشع، وطار نحو رونكر مثل النيزك.

تحول تشارلز إلى رونكر المنسحب في المسافة. في النهاية، نشر جناحيه وطار نحو رونكر.

 في تلك اللحظة، انفجرت موجة من الضوء المشع. الضوء لم يأت من رونكر بل من البابا. كانت عينا البابا تنبعث منها ضوء ذهبي مشع، وطار نحو رونكر مثل النيزك.

ولحسن الحظ، كانت نظرة سوان مثبتة على البابا. بدا عازمًا على تجنب البابا بأي ثمن، لذلك لم يلاحظ اقتراب تشارلز بسرعة.

 كان رونكر الضخم شاهقًا مثل قمة الجبل بأرجله الاثني عشر الضخمة التي تشبه الأعمدة. لقد بدت وكأنها تلوح في الأفق فوق جزر ألبيون بأكملها. نظر كل فرد على الجزيرة إلى رونكر وقلوبهم يعتصرها الرعب.

 ولم يستغرق تشارلز وقتًا طويلاً للوصول إلى الهيكل المعدني العملاق؛ استغل الهدوء اللحظي في حركته وهبط عليه.وترددت أصداء الطلقات النارية قبل أن يتمكن حتى من الهبوط، ومزق الرصاص جناحيه.

 نظر تشارلز حوله لكنه لم يجد أي شيء آخر غير الفوضى.

#Stephan

ولحسن الحظ، كانت نظرة سوان مثبتة على البابا. بدا عازمًا على تجنب البابا بأي ثمن، لذلك لم يلاحظ اقتراب تشارلز بسرعة.

 بووووم!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط