Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 278

الغزو

الغزو

الفصل 278. الغزو

انقض تشارلز ليختطف أحد الرماة. مات الجندي على الفور عندما سمح تشارلز لعطشه مصاصي الدماء بالسيطرة عليه. تمامًا كما نفد دم الجندي، تم تسليم جندي آخر على شفا الموت إلى تشارلز بواسطة مجسات آنا.

انطلقت بعض المجسات السوداء الذابلة من خلف تشارلز واخترقت صدر مدفعي رشاش. كانت المجسات ملفوفة حول الجثة وسحبتها خلف تشارلز. تردد صدى صوت مضغ غريب بعد ذلك عندما استهلكت آنا الجثة للتعافي.

 بدلاً من الرد، عادت آنا إلى شكلها البشري وقبلت فم تشارلز المرعب.

 كانت آنا في شكلها الحقيقي كعضو في قبيلة ديويس. كانت مجساتها ملفوفة حول خصر تشارلز وهي ملتصقة بظهره مثل البرنقيل.

 استغل تشارلز الفرصة ونشر جناحيه لتوسيع المسافة بينه وبين المبارز. استغرق تشارلز لحظة لمراقبة المبارز – بدءًا من قناع الرجل المصمم بتروس معقدة وحتى الأنابيب البارزة من ظهره – ولم يكن لدى تشارلز أدنى شك في أنه أحد رجال سوان.

انقض تشارلز ليختطف أحد الرماة. مات الجندي على الفور عندما سمح تشارلز لعطشه مصاصي الدماء بالسيطرة عليه. تمامًا كما نفد دم الجندي، تم تسليم جندي آخر على شفا الموت إلى تشارلز بواسطة مجسات آنا.

 نشر تشارلز جناحيه وأحضر آنا إلى الحفرة التي مزقها البابا.

 فتح تشارلز فمه الوحشي. قام بعض الجندي وحمله في فمه وهو يندفع نحو القوات القريبة.

 بدلاً من الرد، عادت آنا إلى شكلها البشري وقبلت فم تشارلز المرعب.

 قاوم الجنود المتمركزون فوق رونكر. تتلوى مجسات آنا، وقام جندي يحمل قنبلة يدوية بوضع نفس القنبلة في فمه قبل أن يركض نحو رفاقه المرعوبين.

 شكل إطار رونكر الضخم والواسع عقبة كبيرة أمام كل من تشارلز وآنا؛ لم يتمكنوا من تحديد موقع سوان على الإطلاق.

يبدو أنه تم إخبار جميع القوات تقريبا بمهاجمة البابا، مما يعني أن رونكر نفسه كان أعزل نسبيا. قام تشارلز وآنا بذبح القوات بسهولة فوق رونكر، لكن دفاع رونكر الضعيف لا يعني أنه كان من السهل التغلب عليه.

ولسوء الحظ بالنسبة له، كانت المقاطعة القصيرة كافية لآنا لتتحرك. أحس المبارز بالخطر خلفه، فضرب بسيفه غريزيًا.

 شكل إطار رونكر الضخم والواسع عقبة كبيرة أمام كل من تشارلز وآنا؛ لم يتمكنوا من تحديد موقع سوان على الإطلاق.

 فكر تشارلز لفترة وجيزة قبل النقر على إحدى مجسات آنا. خفف الوحش ذو المجسات قبضتها على تشارلز. بعد إطلاق سراحه، طار تشارلز بعيدًا عن آنا قبل أن يفتح فمه ليطلق صرخة خارقة على الأرضية المعدنية.

 فكر تشارلز لفترة وجيزة قبل النقر على إحدى مجسات آنا. خفف الوحش ذو المجسات قبضتها على تشارلز. بعد إطلاق سراحه، طار تشارلز بعيدًا عن آنا قبل أن يفتح فمه ليطلق صرخة خارقة على الأرضية المعدنية.

 الأنابيب، والتروس، والمكابس – كل عقبة في طريقه تنازلت أمامه.

بدأت الأرضية المعدنية في دائرة نصف قطرها ثلاثين مترًا حول تشارلز في الانهيار، مما أدى إلى كشف الحواجز الموجودة بالأسفل. طوى تشارلز جناحيه واتخذ موقفًا للقفز في أعماق رونكر.

تفاجأ تشارلز عندما وجد أن العمود الداعم لم يكن مملوءًا بشيء صلب. بل كان مملوءًا بخليط ساخن من البخار والسائل الرمادي الذي بدا وكأنه يعمل كوقود هيدروليكي.

 “احترس يا تشارلز!” صرخة آنا الثاقبة أوقفته في مساره.

استمر تشارلز في شرب الدم الذي تقيأته آنا أثناء الدوران حول رونكر السريع من الأعلى. ضاقت عيناه إلى شقوق بينما كان يفحص رونكر بحثًا عن أي نقاط ضعف يمكن أن يستغلها.

 شويك!

تفاجأ تشارلز عندما وجد أن العمود الداعم لم يكن مملوءًا بشيء صلب. بل كان مملوءًا بخليط ساخن من البخار والسائل الرمادي الذي بدا وكأنه يعمل كوقود هيدروليكي.

 وميض من الضوء البارد انعكس في حدقة عين تشارلز. قام جندي بتوجيه سيفه نحو تشارلز بسرعة لا تصدق. لقد كان سريعًا جدًا لدرجة أن تشارلز لم يتمكن من مراوغته في الوقت المناسب، لكن ذراع المبارز التوى فجأة بزاوية غريبة.

ولسوء الحظ بالنسبة له، كانت المقاطعة القصيرة كافية لآنا لتتحرك. أحس المبارز بالخطر خلفه، فضرب بسيفه غريزيًا.

يبدو أن 372 قرر تقديم المساعدة له. 372 كان يجب أن يتسلق على ذراع المبارز في وقت ما، وهذا أعطى تشارلز الفرصة لتجنب دفع السيف.

وفي تلك اللحظة، رأى تشارلز أن 372 قد زحف إلى رقبة الرجل. يبدو أن المبارز قد أدرك أخيرًا ما كان يحدث. ألقى سيفه إلى يده اليسرى ورفعه قبل أن يطعنه في رقبته.

 استغل تشارلز الفرصة ونشر جناحيه لتوسيع المسافة بينه وبين المبارز. استغرق تشارلز لحظة لمراقبة المبارز – بدءًا من قناع الرجل المصمم بتروس معقدة وحتى الأنابيب البارزة من ظهره – ولم يكن لدى تشارلز أدنى شك في أنه أحد رجال سوان.

 بدا أن هناك عددًا لا حصر له منهم.

ومع ذلك، كان من الغريب إلى حد ما رؤية أحد سكان جزر ألبيون يستخدم الأسلحة الباردة بدلاً من الأسلحة الساخنة.

 “طفلي، هل أنت متشكك فيي؟ أخشى أن الوقت قد فات قليلاً لذلك. “

وفي تلك اللحظة، رأى تشارلز أن 372 قد زحف إلى رقبة الرجل. يبدو أن المبارز قد أدرك أخيرًا ما كان يحدث. ألقى سيفه إلى يده اليسرى ورفعه قبل أن يطعنه في رقبته.

 الأنابيب، والتروس، والمكابس – كل عقبة في طريقه تنازلت أمامه.

 ولفه أفقيًا لتقشير اللحم بعيدًا مع 372.

 “احترس يا تشارلز!” صرخة آنا الثاقبة أوقفته في مساره.

 لم يكن لحم الرجل قد وصل إلى الأرض بعد، لكنه اختفى بالفعل و ركضت مثل عاصفة من الريح نحو آنا.

 متذكرًا تحذير توبا، سأل تشارلز، “أنت تخفي الكثير عني، أليس كذلك؟”

لم يكن لدى تشارلز أي نية للسماح له بإيذاء آنا. لقد تحول بسرعة إلى شكله البشري وأطلق ست طلقات على المبارز، لكن المبارز قطع بسيفه وحرف جميع الرصاصات الست في نفس الوقت.

تفاجأ تشارلز عندما وجد أن العمود الداعم لم يكن مملوءًا بشيء صلب. بل كان مملوءًا بخليط ساخن من البخار والسائل الرمادي الذي بدا وكأنه يعمل كوقود هيدروليكي.

ولسوء الحظ بالنسبة له، كانت المقاطعة القصيرة كافية لآنا لتتحرك. أحس المبارز بالخطر خلفه، فضرب بسيفه غريزيًا.

 وفي الوقت نفسه، استغل تشارلز فترة الراحة لالتقاط أنفاسه. لكن فترة الراحة كانت قصيرة حيث سمع خطوات عديدة خلفه. استدار ورأى رجالًا يرتدون نفس القناع الذي كان يرتديه المبارز ويخرجون من الفتحة.

 تشامب!

 “احترس يا تشارلز!” صرخة آنا الثاقبة أوقفته في مساره.

تردد صدى صوت خافت عندما اجتاح المبارز وسيفه فم آنا الدائري ذو المظهر البشع. ناضل المبارز، وهو يلوح بسيفه العريض، لكن آنا ظلت غير منزعجة وواصلت المضغ.

يبدو أنه تم إخبار جميع القوات تقريبا بمهاجمة البابا، مما يعني أن رونكر نفسه كان أعزل نسبيا. قام تشارلز وآنا بذبح القوات بسهولة فوق رونكر، لكن دفاع رونكر الضعيف لا يعني أنه كان من السهل التغلب عليه.

 وفي الوقت نفسه، استغل تشارلز فترة الراحة لالتقاط أنفاسه. لكن فترة الراحة كانت قصيرة حيث سمع خطوات عديدة خلفه. استدار ورأى رجالًا يرتدون نفس القناع الذي كان يرتديه المبارز ويخرجون من الفتحة.

 لم يكن لحم الرجل قد وصل إلى الأرض بعد، لكنه اختفى بالفعل و ركضت مثل عاصفة من الريح نحو آنا.

 بدا أن هناك عددًا لا حصر له منهم.

 استغل تشارلز الفرصة ونشر جناحيه لتوسيع المسافة بينه وبين المبارز. استغرق تشارلز لحظة لمراقبة المبارز – بدءًا من قناع الرجل المصمم بتروس معقدة وحتى الأنابيب البارزة من ظهره – ولم يكن لدى تشارلز أدنى شك في أنه أحد رجال سوان.

كان المبارز الآن ماهرًا إلى حد كبير، لذلك لم يجرؤ تشارلز على التخلي عن حذره. لقد تحول مرة أخرى إلى خفاش وأمسك بمجسات آنا قبل أن ينطلق إلى السماء.

 وفي الوقت نفسه، استغل تشارلز فترة الراحة لالتقاط أنفاسه. لكن فترة الراحة كانت قصيرة حيث سمع خطوات عديدة خلفه. استدار ورأى رجالًا يرتدون نفس القناع الذي كان يرتديه المبارز ويخرجون من الفتحة.

قال تشارلز: “هذا سيء. هناك الكثير منهم. لا أعتقد أننا نستطيع القيام بذلك بشكل مباشر”.

أضاءت عيناه فجأة، واندفع نحو أحد الأعمدة الضخمة التي تدعم رونكر.

 بدلاً من الرد، عادت آنا إلى شكلها البشري وقبلت فم تشارلز المرعب.

أجاب تشارلز: “أن تأتي متأخراً أفضل من ألا تأتي أبداً”.

 انسكب سائل لزج في فم تشارلز، وجعله السائل يبتلع بشكل غريزي. لقد كان دمًا بشريًا، والجروح التي أصيب بها تلتئم بمعدل مرئي للعين المجردة.

قال البابا وهو يقطع رجلاً ملثماً إلى نصفين باستخدام قوة غير معروفة: “لقد قمت بعمل رائع يا طفلي. لولاك لكان هذا الشخص قد هرب”.

استمر تشارلز في شرب الدم الذي تقيأته آنا أثناء الدوران حول رونكر السريع من الأعلى. ضاقت عيناه إلى شقوق بينما كان يفحص رونكر بحثًا عن أي نقاط ضعف يمكن أن يستغلها.

 “طفلي، هل أنت متشكك فيي؟ أخشى أن الوقت قد فات قليلاً لذلك. “

أضاءت عيناه فجأة، واندفع نحو أحد الأعمدة الضخمة التي تدعم رونكر.

 استغل تشارلز الفرصة ونشر جناحيه لتوسيع المسافة بينه وبين المبارز. استغرق تشارلز لحظة لمراقبة المبارز – بدءًا من قناع الرجل المصمم بتروس معقدة وحتى الأنابيب البارزة من ظهره – ولم يكن لدى تشارلز أدنى شك في أنه أحد رجال سوان.

 “آنا، إنهم قادمون! أوقفيهم بينما أنا اسقط هذا الشيء!” صاح تشارلز.

تفاجأ تشارلز عندما وجد أن العمود الداعم لم يكن مملوءًا بشيء صلب. بل كان مملوءًا بخليط ساخن من البخار والسائل الرمادي الذي بدا وكأنه يعمل كوقود هيدروليكي.

أومأت آنا برأسها. انزلقت من تشارلز وتشبثت بالعمود البرونزي المغطى بالمسامير والمسامير. وسرعان ما تردد صدى صوت مزعج عندما بدأت الأعمدة الداعمة الضخمة في الانهيار تحت هجوم تشارلز.

 فتح تشارلز فمه الوحشي. قام بعض الجندي وحمله في فمه وهو يندفع نحو القوات القريبة.

تفاجأ تشارلز عندما وجد أن العمود الداعم لم يكن مملوءًا بشيء صلب. بل كان مملوءًا بخليط ساخن من البخار والسائل الرمادي الذي بدا وكأنه يعمل كوقود هيدروليكي.

تردد صدى صوت خافت عندما اجتاح المبارز وسيفه فم آنا الدائري ذو المظهر البشع. ناضل المبارز، وهو يلوح بسيفه العريض، لكن آنا ظلت غير منزعجة وواصلت المضغ.

 اندفع الخليط عشوائيًا في الهواء، وبدأ رونكر سريع الحركة في الالتواء ببطء. امتلأ المجال الجوي فوق رونكر فجأة بالصوت المميز لمراوح الطائرات، ولكن سرعان ما تم استبدال الضجيج بالصرخات والانفجارات. لقد قضت آنا على المروحيات في الجو.

انقض تشارلز ليختطف أحد الرماة. مات الجندي على الفور عندما سمح تشارلز لعطشه مصاصي الدماء بالسيطرة عليه. تمامًا كما نفد دم الجندي، تم تسليم جندي آخر على شفا الموت إلى تشارلز بواسطة مجسات آنا.

وبدا أن مهاجمة الأعمدة كانت أكثر فعالية بدلاً من ملاحقة سوان المراوغة. انهارت أعمدة رونكر الداعمة واحدًا تلو الآخر، مما أدى إلى إبطائها بشكل كبير.

كان المبارز الآن ماهرًا إلى حد كبير، لذلك لم يجرؤ تشارلز على التخلي عن حذره. لقد تحول مرة أخرى إلى خفاش وأمسك بمجسات آنا قبل أن ينطلق إلى السماء.

وسرعان ما وجد البابا أخيرا الفرصة الذهبية لتوجيه ضربة. لقد غاص مباشرة في الهيكل المعدني؛ بدا له الفولاذ القوي في طريقه وكأنه قطع من الورق وليس الفولاذ.

 استغل تشارلز الفرصة ونشر جناحيه لتوسيع المسافة بينه وبين المبارز. استغرق تشارلز لحظة لمراقبة المبارز – بدءًا من قناع الرجل المصمم بتروس معقدة وحتى الأنابيب البارزة من ظهره – ولم يكن لدى تشارلز أدنى شك في أنه أحد رجال سوان.

 الأنابيب، والتروس، والمكابس – كل عقبة في طريقه تنازلت أمامه.

 “احترس يا تشارلز!” صرخة آنا الثاقبة أوقفته في مساره.

 نشر تشارلز جناحيه وأحضر آنا إلى الحفرة التي مزقها البابا.

أجاب تشارلز: “أن تأتي متأخراً أفضل من ألا تأتي أبداً”.

قال البابا وهو يقطع رجلاً ملثماً إلى نصفين باستخدام قوة غير معروفة: “لقد قمت بعمل رائع يا طفلي. لولاك لكان هذا الشخص قد هرب”.

 فتح تشارلز فمه الوحشي. قام بعض الجندي وحمله في فمه وهو يندفع نحو القوات القريبة.

الرصاص وقذائف المدفعية وحتى الآثار المجهولة داخل رونكر لم تستطع إعاقة البابا.

وسرعان ما وجد البابا أخيرا الفرصة الذهبية لتوجيه ضربة. لقد غاص مباشرة في الهيكل المعدني؛ بدا له الفولاذ القوي في طريقه وكأنه قطع من الورق وليس الفولاذ.

 متذكرًا تحذير توبا، سأل تشارلز، “أنت تخفي الكثير عني، أليس كذلك؟”

أضاءت عيناه فجأة، واندفع نحو أحد الأعمدة الضخمة التي تدعم رونكر.

 “طفلي، هل أنت متشكك فيي؟ أخشى أن الوقت قد فات قليلاً لذلك. “

 شكل إطار رونكر الضخم والواسع عقبة كبيرة أمام كل من تشارلز وآنا؛ لم يتمكنوا من تحديد موقع سوان على الإطلاق.

أجاب تشارلز: “أن تأتي متأخراً أفضل من ألا تأتي أبداً”.

 تشامب!

وقال البابا: “حدسك خاطئ. نحن لسنا مثل هؤلاء الحمقى. نحن المختارون، في حين أنهم ليسوا سوى عامة الناس”. رفع يده بلطف، وانفتحت الأبواب الفولاذية التي يبلغ سمكها نصف متر لتكشف عن سوان جالسًا أمام شاشات متعددة أحادية اللون.

لم يكن لدى تشارلز أي نية للسماح له بإيذاء آنا. لقد تحول بسرعة إلى شكله البشري وأطلق ست طلقات على المبارز، لكن المبارز قطع بسيفه وحرف جميع الرصاصات الست في نفس الوقت.

 رفع البابا يده مرة أخرى، فدار كرسي سوان، وكشف عن نصفه المعدني ونصفه الآخر شخصية لحمية لكل من تشارلز والبابا. اجتاح الجنون عيني سوان وهو يحدق في البابا وتشارلز.

وقال البابا: “حدسك خاطئ. نحن لسنا مثل هؤلاء الحمقى. نحن المختارون، في حين أنهم ليسوا سوى عامة الناس”. رفع يده بلطف، وانفتحت الأبواب الفولاذية التي يبلغ سمكها نصف متر لتكشف عن سوان جالسًا أمام شاشات متعددة أحادية اللون.

“هل تعتقد أنك فزت، أليس كذلك؟ هل تعتقد حقًا أنك ذكي جدًا من خلال التخطيط لهذا النوع من المخططات؟” ابتسم سوان ببرود، واشتد الجنون في عينيه.

 الأنابيب، والتروس، والمكابس – كل عقبة في طريقه تنازلت أمامه.

 “إذا كان لديك أي حيل متبقية، أرني إياها الآن. كل الحيل والمخططات المميتة لا معنى لها أمام إله النور. سوف تضيع وقتك ببساطة؛” قال البابا بتعبير ودي: “الجهود تذهب سدى”.

ومع ذلك، كان من الغريب إلى حد ما رؤية أحد سكان جزر ألبيون يستخدم الأسلحة الباردة بدلاً من الأسلحة الساخنة.

“هل هذا صحيح؟ إذن، ماذا لو كانت جهود إله آخر؟”

“هل تعتقد أنك فزت، أليس كذلك؟ هل تعتقد حقًا أنك ذكي جدًا من خلال التخطيط لهذا النوع من المخططات؟” ابتسم سوان ببرود، واشتد الجنون في عينيه.

#Stephan

أجاب تشارلز: “أن تأتي متأخراً أفضل من ألا تأتي أبداً”.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 نشر تشارلز جناحيه وأحضر آنا إلى الحفرة التي مزقها البابا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط