Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 660

دم روح ملِك الشبح!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

دم روح ملِك الشبح!

الفصل 660: دم روح الملِك الشبح!

هو أصبح… نصف خطوة إلى عالم نصف حاكم !!

 

راهن على قدرته على الصمود حتى يتم تنشيط تشكيل النقل الآني بالكامل!

تحمس باي شياوتشون للغاية، ومع ذلك، في غضون لحظات، تحول وجهه إلى شاحب، وبدأ قلبه ينبض!

في الوقت الحالي، بعزم كامل ومطلق أن أرسل ملِك الشبح العملاق دم روحِه يطير نحوَ باي شياوتشون!

 

لم يجرؤ أبدًا على الأمل في أن يكون هذا هو تشكيل النقل الآني الخاص الذي يقود لـ 50 ألف كيلومتر خارج المدينة. لقد افترض أنه مجرد تشكيل عادي من شأنه أن يضعه على بعد مسافة قصيرة.

 

 

جميع تجسيداته الأربعة ضعيفة ومصابة، لكنها ظهرت الآن، وهي تتصاعد بالطاقة. لأول مرة، أطلق باي شياوتشون سراح ملِك الشبح العملاق، ووضعه على سطح تشكيل التعويذة. ثم نظرَ إلى الأعلى وعيناه تلمعان بالجنون وهو يستعد لمواجهة بطريرك عشيرة كاي مباشرة.

ومع ذلك، فقد توصل إلى استنتاج أن لو شيو لم يكُن يكذب بشأن هذا التشكيل الخاص، فسوف يجده قريبًا.

 

 

 

بعد كل شيء، كان قد جرب عددًا قليلًا من التشكيلات الأخرى حتى هذه النقطة، ما يقرب من سبعين بالمائة من المبلغ الإجمالي. ولما كان الأمر كذلك، فإن فرصه في العثور على تشكيل النقل الآني بعيد المدى ستزداد فقط مع مرور الوقت.

 

 

“باي هاو، هذه قطرة من دم روحي. استوعبها، وستتمكن من الوصول إلى قوة تعادل نصف خطوة في عالم نصف حاكم. خذ رمحي القرمزي … وهاجم بكل ما لديك !!” بدا ضعيفًا جدًا وهو ينطق بالكلمات، وعندما طار دم الروح منه، بدا أنه يتقدّمَ في العمر بشكل واضح، حتى بدا وكأنه أكثر بقليل من الجلد والعظام. أصبحت هالتُه ضعيفة لدرجة أنه بدأ مثل شمعة تومض في مهب الريح. حتى عيناه غائمتان.

وبعد… هذا التشكيل الذي يقف عليه هو بالتأكيد التشكيل الذي يبحث عنه! لسوء الحظ، على الرُغمِ من أنه قد يبدو كما لو أن هذا التشكيل هو الذي سينقذ حياته، أدرك باي شياوتشون الآن أنها كانت أيضًا كارثة مميتة محتملة !!

ولكن الآن، مع ظهور ضوء تشكيل النقل الآني، لم يكُن لدى بطريرك عشيرة كاي أي سبب لعدم بذل قُصارى جهده….

 

كل هذا يستغرق بعض الوقت لوصفه، لكنه حدث بالفعل في الوقت الذي تستغرقه شرارة لتطير من قطعة من الصّوان. سقط فك باي شياوتشون عندما دخلت كلمات ملِك الشبح العملاق أذنيه. وبعد ذلك، أصابت قطرة دم الروح صدره وغرقت في الداخل.

لم يكُن هناك وقت للتفكير في الوضع. سرعان ما مدّ يده اليمنى ثم دفعها لأسفل نحوَ سطح البوابة، مما تسبب في نمو الضوء بشكل أكثر كثافة.

 

 

في الوقت الحالي، بعزم كامل ومطلق أن أرسل ملِك الشبح العملاق دم روحِه يطير نحوَ باي شياوتشون!

نظرة جادة ملأت عينيه، نظرة مشوبة بالجنون. هو علِمَ أن هذه اللحظة كانت لحظة خطر شديد. كان بطريرك عشيرة كاي يتراجع بدافع الخوف، واحتفظ بالكثير من قوته الأساسية الزراعية في الاحتياط في حال احتاج إلى الدفاع ضد ورقة رابحة قاتلة. فقط بسبب هذه الحقيقة، وصل باي شياوتشون وملِك الشبح العملاق إلى هذا الحد.

 

 

 

ولكن الآن، مع ظهور ضوء تشكيل النقل الآني، لم يكُن لدى بطريرك عشيرة كاي أي سبب لعدم بذل قُصارى جهده….

كانت هذه قوة دم الروح! لا يُمكِن أن يدفع شخصا ما حقًا إلى آفاق جديدة بشكل دائم، لكنه سيظل مفيدا بشكل كبير على المدى الطويل!

 

وهذا بالضبط ما حدث. تلاشى الغضب في عيون بطريرك عشيرة كاي، وحل محله تصميم شديد. على الرُغمِ من أنه لا يزالُ يشعر بالتردد بسبب الخطر المحتمل، إلا أنهُ علِمَ أنه يتعين عليه اتخاذ خطوة الآن. حتى لو لدى باي هاو خدعة أخرى، فإن عواقب السماح له بالهروب شديدة للغاية.

“هراء. أعتقد أنني بحاجة للمخاطرة !!” في غمضة عين، ذهبت عيناه حمراء زاهية تمامًا. يخشى الموت، ولكن عندما يلوّح الموت فوق رأسه، وبلا خيارات، سيطر عليه الجنون. خلال لحظات كهذه، لم يكُن يتردد. لم يكُن من النوع الذي يحب المقامرة، ولكن في لحظات كهذه، المقامرة هي الخيار الوحيد.

 

علاوة على ذلك، بعد أن استعاد ملِك الشبح العملاق قاعدة زراعته، عرف باي شياوتشون أن الشيء الوحيد الذي ينتظره سيكون موتًا مروعًا…. لديه تعويذة تقييدية، ووعد ملِك الشبح العملاق. ومع ذلك، باي شياوتشون على يقين من أنهُ إذا سلم ملِك الشبح العملاق، فإن ذلك سيشكل خرقًا لاتفاقهم.

دون أدنى تردد، اعتمد البطريرك على القوة الكاملة لقاعدة زراعته، مما تسبب في اهتزاز السماء وظهور صواعق البرق في كل مكان. فوقه في الهواء، ظهر وجه ضخم يشبه وجهه في كل جانب.

يُمكِن سماع أصوات هدير عندما فُتِحَت جبهته، وطارت قطرة دم ذهبية وأطلقت باتجاه باي شياوتشون.

 

هو أصبح… نصف خطوة إلى عالم نصف حاكم !!

اتخذ البطريرك خطوة إلى الأمام، وعندما وضع قدمه على الأرض، بدأ عدد لا يُحصى من صواعق البرق في السقوط، مما جعل الأمر يبدو وكأن مطرًا من الذهب ينزل على الأرض.

 

 

الهجوم الذي أطلقه احتوى على طاقة لا توصف من السماء والأرض، كما لو أن الطبيعة نفسِها غاضِبة، وعازمة على

شعر باي شياوتشون بالقلق. لم يكُن يتخيل أبدًا أنه سيجد تشكيل النقل الآني الخاص في ظل هذه الظروف. كانت خطته هي وضع مسافة بينه وبين أعدائه عندما قام بتنشيطها، الأمر الذي سيمَنَحَهُ متسعًا من الوقت للهروب.

 

 

في هذه اللحظة، لم يكُن أحد ينتبه إلى ملِك الشبح العملاق، أو الوميض الغريب في عينيه. الحقيقة هي أنه صُدِم بشدة من كلمات وأفعال باي شياوتشون. هو ثعلبًا عجوزًا ماكرًا، شخصًا لا يرحم وطموحًا لا يثق في أي شخص باستثناء أقاربه المباشرين. لكن الكلمات التي قالها باي شياوتشون تسببت في ظهور القليل من الدفء في قلبه. بالطبع، لن يستمر هذا الدفء إلا لفترة. علاوة على ذلك، فإن تصرفات باي شياوتشون السابقة، إذا تم تحليلها بعناية، لم تتطابق حقًا مع كلماته. لكن… بعد ظهور بوابة النقل الآني بعيدة المدى، فعل شيئًا من شأنه أن يعوض إلى الأبد عن أي أوجه قصور في أفعاله السابقة!

لكن لم تكُن هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور.

عندما نزل فأس معركة البرق، قفز بطريرك عشيرة كاي إلى السماء وأمسك به، ثم … تأرجح بشراسة نحوَ باي شياوتشون!

 

باتَ ملِك الشبح العملاق متأثرًا بشكل أعمق مما كان عليه عندما أدرك أن باي شياوتشون لم يكُن يخطط حقًا لرميه إلى أعدائه…. على الرُغمِ من أن الملِك فردًا لا يرحم بشكل أساسي، إلا أنه لم يستطع إلا أن يهتز بسبب ما يحدُث.

“لقد انتهيت”، فكَّر. “اللعنة. انتهى كل شيء…. ماذا أفعل، ماذا أفعل…؟ حتى لو سلمت ملِك الشبح العملاق الآن، فإن هذا البطريرك العجوز لن يسمح لي بالإفلات! أراد أن يبكي، لكن لم تأتٍ دموع. لم يكُن الأمر أنه لم يفكَّر ببساطة في رمي ملِك الشبح العملاق من بوابة النقل الآني. قد يكسبه ذلك بعض الوقت، لكن في النهاية، لن تسمح له عشيرة كاي بالتأكيد بإطلاق سراحه، ولا عشائر تشين أو باي.

 

 

 

علاوة على ذلك، بعد أن استعاد ملِك الشبح العملاق قاعدة زراعته، عرف باي شياوتشون أن الشيء الوحيد الذي ينتظره سيكون موتًا مروعًا…. لديه تعويذة تقييدية، ووعد ملِك الشبح العملاق. ومع ذلك، باي شياوتشون على يقين من أنهُ إذا سلم ملِك الشبح العملاق، فإن ذلك سيشكل خرقًا لاتفاقهم.

 

 

انفجرت موجة من الحرارة بداخله، مما تسبب في انتفاخ الأوردة الزرقاء على وجهه ورقبته. في الوقت نفسه، اندلعت صرخة من الألم الشديد من شفتيه.

“هراء. أعتقد أنني بحاجة للمخاطرة !!” في غمضة عين، ذهبت عيناه حمراء زاهية تمامًا. يخشى الموت، ولكن عندما يلوّح الموت فوق رأسه، وبلا خيارات، سيطر عليه الجنون. خلال لحظات كهذه، لم يكُن يتردد. لم يكُن من النوع الذي يحب المقامرة، ولكن في لحظات كهذه، المقامرة هي الخيار الوحيد.

بغض النظر عما قاله أي شخص، اعتبارًا من هذه اللحظة، كان باي شياوتشون يفي بكلمته حقًا، ويخاطر بحياته للحفاظ على سلامة ملِك الشبح العملاق….

 

كانت هذه قوة دم الروح! لا يُمكِن أن يدفع شخصا ما حقًا إلى آفاق جديدة بشكل دائم، لكنه سيظل مفيدا بشكل كبير على المدى الطويل!

 

 

راهن على قدرته على الصمود حتى يتم تنشيط تشكيل النقل الآني بالكامل!

 

 

 

جميع تجسيداته الأربعة ضعيفة ومصابة، لكنها ظهرت الآن، وهي تتصاعد بالطاقة. لأول مرة، أطلق باي شياوتشون سراح ملِك الشبح العملاق، ووضعه على سطح تشكيل التعويذة. ثم نظرَ إلى الأعلى وعيناه تلمعان بالجنون وهو يستعد لمواجهة بطريرك عشيرة كاي مباشرة.

علاوة على ذلك، بعد أن استعاد ملِك الشبح العملاق قاعدة زراعته، عرف باي شياوتشون أن الشيء الوحيد الذي ينتظره سيكون موتًا مروعًا…. لديه تعويذة تقييدية، ووعد ملِك الشبح العملاق. ومع ذلك، باي شياوتشون على يقين من أنهُ إذا سلم ملِك الشبح العملاق، فإن ذلك سيشكل خرقًا لاتفاقهم.

 

 

“استعد للموت، باي هاو !!” قال البطريرك، وصوته يهدر كما لو أنها إرادة السماء. حتى أنه بدا يحتوي على قوانين سحرية للسماء والأرض، ومصحوبًا بعدد لا يُحصى من صواعق البرق التي، عندما سقطت من السماء، تشكلت معًا في فأس معركة هائل.

وهذا بالضبط ما حدث. تلاشى الغضب في عيون بطريرك عشيرة كاي، وحل محله تصميم شديد. على الرُغمِ من أنه لا يزالُ يشعر بالتردد بسبب الخطر المحتمل، إلا أنهُ علِمَ أنه يتعين عليه اتخاذ خطوة الآن. حتى لو لدى باي هاو خدعة أخرى، فإن عواقب السماح له بالهروب شديدة للغاية.

 

بعد كل شيء، كان قد جرب عددًا قليلًا من التشكيلات الأخرى حتى هذه النقطة، ما يقرب من سبعين بالمائة من المبلغ الإجمالي. ولما كان الأمر كذلك، فإن فرصه في العثور على تشكيل النقل الآني بعيد المدى ستزداد فقط مع مرور الوقت.

عندما نزل فأس معركة البرق، قفز بطريرك عشيرة كاي إلى السماء وأمسك به، ثم … تأرجح بشراسة نحوَ باي شياوتشون!

لم يكُن لديه سوى ثلاث قطرات من دم الروح في المجموع، كل منها في غاية الأهمية. بالطبع، أي شخص يمتص إحدى قطرات دم الروح هذه سيشهد دفعة كبيرة لقاعدة زراعته، باستثناء أن هذا التعزيز سيستمر لفترة قصيرة فقط. ومع ذلك، فإنه سيعطي المتلقي التنوير فيما يتعلق بالقوانين الطبيعية للديفا والقوانين السحرية لأنصاف الحُكام!

 

أما بطريرك عشيرة كاي، فقد شحب وجهه، وصرخ، “دم الروح !!”

نظرا لسرعة هجومه، لم تكُن هنالك طريقة لعدم توجيه الضربة قبل اكتمال النقل الآني!

علاوة على ذلك، بعد أن استعاد ملِك الشبح العملاق قاعدة زراعته، عرف باي شياوتشون أن الشيء الوحيد الذي ينتظره سيكون موتًا مروعًا…. لديه تعويذة تقييدية، ووعد ملِك الشبح العملاق. ومع ذلك، باي شياوتشون على يقين من أنهُ إذا سلم ملِك الشبح العملاق، فإن ذلك سيشكل خرقًا لاتفاقهم.

 

 

في هذه اللحظة، لم يكُن أحد ينتبه إلى ملِك الشبح العملاق، أو الوميض الغريب في عينيه. الحقيقة هي أنه صُدِم بشدة من كلمات وأفعال باي شياوتشون. هو ثعلبًا عجوزًا ماكرًا، شخصًا لا يرحم وطموحًا لا يثق في أي شخص باستثناء أقاربه المباشرين. لكن الكلمات التي قالها باي شياوتشون تسببت في ظهور القليل من الدفء في قلبه. بالطبع، لن يستمر هذا الدفء إلا لفترة. علاوة على ذلك، فإن تصرفات باي شياوتشون السابقة، إذا تم تحليلها بعناية، لم تتطابق حقًا مع كلماته. لكن… بعد ظهور بوابة النقل الآني بعيدة المدى، فعل شيئًا من شأنه أن يعوض إلى الأبد عن أي أوجه قصور في أفعاله السابقة!

 

 

“لقد انتهيت”، فكَّر. “اللعنة. انتهى كل شيء…. ماذا أفعل، ماذا أفعل…؟ حتى لو سلمت ملِك الشبح العملاق الآن، فإن هذا البطريرك العجوز لن يسمح لي بالإفلات! أراد أن يبكي، لكن لم تأتٍ دموع. لم يكُن الأمر أنه لم يفكَّر ببساطة في رمي ملِك الشبح العملاق من بوابة النقل الآني. قد يكسبه ذلك بعض الوقت، لكن في النهاية، لن تسمح له عشيرة كاي بالتأكيد بإطلاق سراحه، ولا عشائر تشين أو باي.

بغض النظر عما قاله أي شخص، اعتبارًا من هذه اللحظة، كان باي شياوتشون يفي بكلمته حقًا، ويخاطر بحياته للحفاظ على سلامة ملِك الشبح العملاق….

 

 

بغض النظر عما قاله أي شخص، اعتبارًا من هذه اللحظة، كان باي شياوتشون يفي بكلمته حقًا، ويخاطر بحياته للحفاظ على سلامة ملِك الشبح العملاق….

الأهم من ذلك، أطلق باي شياوتشون سراح ملِك الشبح العملاق من أجل اتخاذ إجراء !!

الهجوم الذي أطلقه احتوى على طاقة لا توصف من السماء والأرض، كما لو أن الطبيعة نفسِها غاضِبة، وعازمة على

 

عندما نزل فأس معركة البرق، قفز بطريرك عشيرة كاي إلى السماء وأمسك به، ثم … تأرجح بشراسة نحوَ باي شياوتشون!

باتَ ملِك الشبح العملاق متأثرًا بشكل أعمق مما كان عليه عندما أدرك أن باي شياوتشون لم يكُن يخطط حقًا لرميه إلى أعدائه…. على الرُغمِ من أن الملِك فردًا لا يرحم بشكل أساسي، إلا أنه لم يستطع إلا أن يهتز بسبب ما يحدُث.

 

 

كل هذا يستغرق بعض الوقت لوصفه، لكنه حدث بالفعل في الوقت الذي تستغرقه شرارة لتطير من قطعة من الصّوان. سقط فك باي شياوتشون عندما دخلت كلمات ملِك الشبح العملاق أذنيه. وبعد ذلك، أصابت قطرة دم الروح صدره وغرقت في الداخل.

كانت الأحداث التي وقعت في هذا اليوم عميقة، على أقل تقدير. في هذه اللحظة أخذ ملِك الشبح العملاق نفسًا عميقًا، وفي الوقت نفسه، ظهر وميض من التصميم في عينيه. عندما اقترب بطريرك عشيرة كاي، مد ملِك الشبح العملاق يده لأسفل على جبهته.

جميع تجسيداته الأربعة ضعيفة ومصابة، لكنها ظهرت الآن، وهي تتصاعد بالطاقة. لأول مرة، أطلق باي شياوتشون سراح ملِك الشبح العملاق، ووضعه على سطح تشكيل التعويذة. ثم نظرَ إلى الأعلى وعيناه تلمعان بالجنون وهو يستعد لمواجهة بطريرك عشيرة كاي مباشرة.

 

 

يُمكِن سماع أصوات هدير عندما فُتِحَت جبهته، وطارت قطرة دم ذهبية وأطلقت باتجاه باي شياوتشون.

لكن لم تكُن هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور.

 

 

“باي هاو، هذه قطرة من دم روحي. استوعبها، وستتمكن من الوصول إلى قوة تعادل نصف خطوة في عالم نصف حاكم. خذ رمحي القرمزي … وهاجم بكل ما لديك !!” بدا ضعيفًا جدًا وهو ينطق بالكلمات، وعندما طار دم الروح منه، بدا أنه يتقدّمَ في العمر بشكل واضح، حتى بدا وكأنه أكثر بقليل من الجلد والعظام. أصبحت هالتُه ضعيفة لدرجة أنه بدأ مثل شمعة تومض في مهب الريح. حتى عيناه غائمتان.

علاوة على ذلك، بعد أن استعاد ملِك الشبح العملاق قاعدة زراعته، عرف باي شياوتشون أن الشيء الوحيد الذي ينتظره سيكون موتًا مروعًا…. لديه تعويذة تقييدية، ووعد ملِك الشبح العملاق. ومع ذلك، باي شياوتشون على يقين من أنهُ إذا سلم ملِك الشبح العملاق، فإن ذلك سيشكل خرقًا لاتفاقهم.

 

 

لم يكُن لديه سوى ثلاث قطرات من دم الروح في المجموع، كل منها في غاية الأهمية. بالطبع، أي شخص يمتص إحدى قطرات دم الروح هذه سيشهد دفعة كبيرة لقاعدة زراعته، باستثناء أن هذا التعزيز سيستمر لفترة قصيرة فقط. ومع ذلك، فإنه سيعطي المتلقي التنوير فيما يتعلق بالقوانين الطبيعية للديفا والقوانين السحرية لأنصاف الحُكام!

هو أصبح… نصف خطوة إلى عالم نصف حاكم !!

 

كانت هذه قوة دم الروح! لا يُمكِن أن يدفع شخصا ما حقًا إلى آفاق جديدة بشكل دائم، لكنه سيظل مفيدا بشكل كبير على المدى الطويل!

في الوقت الحالي، بعزم كامل ومطلق أن أرسل ملِك الشبح العملاق دم روحِه يطير نحوَ باي شياوتشون!

ولكن الآن، مع ظهور ضوء تشكيل النقل الآني، لم يكُن لدى بطريرك عشيرة كاي أي سبب لعدم بذل قُصارى جهده….

 

 

كل هذا يستغرق بعض الوقت لوصفه، لكنه حدث بالفعل في الوقت الذي تستغرقه شرارة لتطير من قطعة من الصّوان. سقط فك باي شياوتشون عندما دخلت كلمات ملِك الشبح العملاق أذنيه. وبعد ذلك، أصابت قطرة دم الروح صدره وغرقت في الداخل.

 

 

لم يكُن هناك وقت للتفكير في الوضع. سرعان ما مدّ يده اليمنى ثم دفعها لأسفل نحوَ سطح البوابة، مما تسبب في نمو الضوء بشكل أكثر كثافة.

 

 

انفجرت موجة من الحرارة بداخله، مما تسبب في انتفاخ الأوردة الزرقاء على وجهه ورقبته. في الوقت نفسه، اندلعت صرخة من الألم الشديد من شفتيه.

كانت الأحداث التي وقعت في هذا اليوم عميقة، على أقل تقدير. في هذه اللحظة أخذ ملِك الشبح العملاق نفسًا عميقًا، وفي الوقت نفسه، ظهر وميض من التصميم في عينيه. عندما اقترب بطريرك عشيرة كاي، مد ملِك الشبح العملاق يده لأسفل على جبهته.

 

بعد كل شيء، كان قد جرب عددًا قليلًا من التشكيلات الأخرى حتى هذه النقطة، ما يقرب من سبعين بالمائة من المبلغ الإجمالي. ولما كان الأمر كذلك، فإن فرصه في العثور على تشكيل النقل الآني بعيد المدى ستزداد فقط مع مرور الوقت.

يُمكِن سماع أصوات تكسير، وجسده كله يتدفق من قوة دم الروح.

ولكن الآن، مع ظهور ضوء تشكيل النقل الآني، لم يكُن لدى بطريرك عشيرة كاي أي سبب لعدم بذل قُصارى جهده….

 

 

فجأة، حدثت تغييرات هائلة في قاعدته الزراعية. ارتفعت هالتُه إلى أعلى بسرعة لا توصف، مما دفعه للخروج من مرحلة تكوين النواة إلى مرحلة الروح الوليدة المُبكِرة. في غمضة عين، وصل إلى الدائرة الكبرى، ثم وراءها. لقد أصبح ديفا، ومع ذلك، لم تنته الأمور بعد! باتت هالتُه على الفور تقريبًا في الدائرة الكبرى لعالم ديفا، على بعد نصف خطوة فقط من عالم نصف حاكم!

 

 

 

هو أصبح… نصف خطوة إلى عالم نصف حاكم !!

 

 

ألقى رأسه إلى الوراء وأطلق زئيرًا مطولًا، وشعره يرفرف من حوله. اعتبارًا من هذه اللحظة، ملأت كل المعرفة المتراكمة لملِك الشبح العملاق بالديفا عقله، بالإضافة إلى الكثير من تنويره فيما يتعلق بعالم نصف حاكم. على الرُغمِ من أن هذا التنوير لم يكُن كاملا، إلا أنه بالنسبة لباي شياوتشون، ثمينًا للغاية. هذا نوعًا من الحظ السعيد الذي يُمكِن مواجهته بالصدفة، ولكن لم يتم البحث عنه والعثور عليه!

سيجعل زراعته المستقبلية تتقدّمَ بسرعة أكبر بكثير من ذي قبل، وسيساعده على تجنب العديد من الأخطاء. في الواقع، من المحتمل جدًا أن يُمكِنه من تجاوز ملِك الشبح العملاق نفسه!

 

وبعد… هذا التشكيل الذي يقف عليه هو بالتأكيد التشكيل الذي يبحث عنه! لسوء الحظ، على الرُغمِ من أنه قد يبدو كما لو أن هذا التشكيل هو الذي سينقذ حياته، أدرك باي شياوتشون الآن أنها كانت أيضًا كارثة مميتة محتملة !!

سيجعل زراعته المستقبلية تتقدّمَ بسرعة أكبر بكثير من ذي قبل، وسيساعده على تجنب العديد من الأخطاء. في الواقع، من المحتمل جدًا أن يُمكِنه من تجاوز ملِك الشبح العملاق نفسه!

لكن لم تكُن هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور.

 

شعر باي شياوتشون بالقلق. لم يكُن يتخيل أبدًا أنه سيجد تشكيل النقل الآني الخاص في ظل هذه الظروف. كانت خطته هي وضع مسافة بينه وبين أعدائه عندما قام بتنشيطها، الأمر الذي سيمَنَحَهُ متسعًا من الوقت للهروب.

حاليًا… أي شيء وكل شيء صار ممكنًا!

ولكن الآن، مع ظهور ضوء تشكيل النقل الآني، لم يكُن لدى بطريرك عشيرة كاي أي سبب لعدم بذل قُصارى جهده….

 

 

كانت هذه قوة دم الروح! لا يُمكِن أن يدفع شخصا ما حقًا إلى آفاق جديدة بشكل دائم، لكنه سيظل مفيدا بشكل كبير على المدى الطويل!

الفصل 660: دم روح الملِك الشبح!

 

وبعد… هذا التشكيل الذي يقف عليه هو بالتأكيد التشكيل الذي يبحث عنه! لسوء الحظ، على الرُغمِ من أنه قد يبدو كما لو أن هذا التشكيل هو الذي سينقذ حياته، أدرك باي شياوتشون الآن أنها كانت أيضًا كارثة مميتة محتملة !!

أما بطريرك عشيرة كاي، فقد شحب وجهه، وصرخ، “دم الروح !!”

 

 

 

لم يكُن يتخيل أبدًا أن ملِك الشبح العملاق الأناني والقاسي سيعطي في الواقع قطرة من دم روحِه. ازدادت نية قتل البطريرك، وبدأ في دفع فأس الساطع لأسفل بسرعة أكبر.

 

 

 

الهجوم الذي أطلقه احتوى على طاقة لا توصف من السماء والأرض، كما لو أن الطبيعة نفسِها غاضِبة، وعازمة على

 

معاقبة جميع الكائنات الحية. ملأ البرق السماء بينما نزل الفأس الهائل على باي شياوتشون.

ألقى رأسه إلى الوراء وأطلق زئيرًا مطولًا، وشعره يرفرف من حوله. اعتبارًا من هذه اللحظة، ملأت كل المعرفة المتراكمة لملِك الشبح العملاق بالديفا عقله، بالإضافة إلى الكثير من تنويره فيما يتعلق بعالم نصف حاكم. على الرُغمِ من أن هذا التنوير لم يكُن كاملا، إلا أنه بالنسبة لباي شياوتشون، ثمينًا للغاية. هذا نوعًا من الحظ السعيد الذي يُمكِن مواجهته بالصدفة، ولكن لم يتم البحث عنه والعثور عليه!

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط