Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 661

الهروب من مدينة الشبح

الهروب من مدينة الشبح

أغلق باي شياوتشون عينيه، كما لو أنه لم يكُن قلقًا على الإطلاق بشأن بطريرك عشيرة كاي القادم. بدلا من ذلك، غرق في الشعور بأنه أصبح واحدًا مع كل شيء من حوله.

 

 

 

السماء، الأرض، إرادة كل الكائنات الحية.

“إذن، هذا ما يعنيه أن تكون ديفا…. واحد مع كل شيء ….” في الوقت الحالي، شعر أن موجة يده يُمكِن أن تعتمد على كل قوة السماء والأرض لسحق أي شيء في طريقه.

 

أغلق باي شياوتشون عينيه، كما لو أنه لم يكُن قلقًا على الإطلاق بشأن بطريرك عشيرة كاي القادم. بدلا من ذلك، غرق في الشعور بأنه أصبح واحدًا مع كل شيء من حوله.

“إذن، هذا ما يعنيه أن تكون ديفا…. واحد مع كل شيء ….” في الوقت الحالي، شعر أن موجة يده يُمكِن أن تعتمد على كل قوة السماء والأرض لسحق أي شيء في طريقه.

 

 

هذا الرمح الأحمر هو سبب صنع ملِك الشبح العملاق اسمًا لنفسه. في العادة، لم يكُن من المفترض أبدًا أن يكون باي شياوتشون قادرًا على استخدامه، ولكن الآن بعد أن أمسكه بيده، يُمكِن سماع عِواءً خارق قادِم من داخله، كما لو أنهُ متعطشًا لتذوق الدم.

الأمر كما لو أن السماء والأرض جسدًا فارغًا، ويُمكِن أن يصبح ديفا إرادة ذلك الجسد، ويتحكم فيه في كل جانب.

كانوا بحاجة إلى التوصل إلى اتفاق على أنهُ حتى لو أصيب أحدهم بجروح خطيرة، فإن الاثنين الآخرين سيظلان يتحركان. لا يُمكِن أن يكون هناك المزيد من الاقتتال الداخلي بينهما. حاليًا… علِيهم تركّيز كل مواردهم على مطاردة ملِك الشبح العملاق وباي هاو!

 

“يا للأسف ….” تمتم لنفسه. كان الشعور بالقوة المذهلة الذي اختبره للتو جذابًا، على أقل تقدير.

بالطبع، هناك أكثر من مجرد إرادة واحدة داخل تلك السماء والأرض، تتحكم فيها. هناك ديفا آخرون تنافسوا أيضًا على السيطرة. في الواقع، يُمكِن أن يشعر باي شياوتشون بإرادة أخرى من هذا القبيل أمامه، معتمدًا على الطاقة المذهلة للسماء والأرض لمهاجمته.

رووو

 

 

فُتِحَت أعين باي شياوتشون، وعندما فعل ذلك، انفجر جسده بالكامل بالقوة!

هذا الرمح الأحمر هو سبب صنع ملِك الشبح العملاق اسمًا لنفسه. في العادة، لم يكُن من المفترض أبدًا أن يكون باي شياوتشون قادرًا على استخدامه، ولكن الآن بعد أن أمسكه بيده، يُمكِن سماع عِواءً خارق قادِم من داخله، كما لو أنهُ متعطشًا لتذوق الدم.

 

 

رووو

 

 

بالطبع، هناك أكثر من مجرد إرادة واحدة داخل تلك السماء والأرض، تتحكم فيها. هناك ديفا آخرون تنافسوا أيضًا على السيطرة. في الواقع، يُمكِن أن يشعر باي شياوتشون بإرادة أخرى من هذا القبيل أمامه، معتمدًا على الطاقة المذهلة للسماء والأرض لمهاجمته.

ارتفعت طاقتُه، ولم يضعه ذلك على قدم المساواة مع بطريرك عشيرة كاي فحسب، بل كانت تجسيداته الأربعة تعمل أيضًا بنفس الطريقة تمامًا.

السماء، الأرض، إرادة كل الكائنات الحية.

 

كانوا بحاجة إلى التوصل إلى اتفاق على أنهُ حتى لو أصيب أحدهم بجروح خطيرة، فإن الاثنين الآخرين سيظلان يتحركان. لا يُمكِن أن يكون هناك المزيد من الاقتتال الداخلي بينهما. حاليًا… علِيهم تركّيز كل مواردهم على مطاردة ملِك الشبح العملاق وباي هاو!

“العودة!” قال باي شياوتشون وهو يلوّح بكُمِه. على الفور، اندمجت تجسيداته الأربعة مرة أخرى في جسده، مما تسبب في ارتفاع طاقتُه بشكل أكبر. لقد كان بالفعل نصف خطوة في عالم نصف حاكم، ولكن الآن بعد أن اندمج مع تجسيداته … أصبح أكثر قوة. ترددت أصوات هدير وهو يخترق مستوى آخر، وظهرت هالة صدمت حتى ملِك الشبح العملاق.

هذا الرمح الأحمر هو سبب صنع ملِك الشبح العملاق اسمًا لنفسه. في العادة، لم يكُن من المفترض أبدًا أن يكون باي شياوتشون قادرًا على استخدامه، ولكن الآن بعد أن أمسكه بيده، يُمكِن سماع عِواءً خارق قادِم من داخله، كما لو أنهُ متعطشًا لتذوق الدم.

 

 

تأرجح ملِك الشبح العملاق على وشك فقدان الوعي. ومع ذلك، فقد عض لسانه ليبقى واعيًا، والذي كان بالضبط عندما اندلعت تلك الهالة المُرعِبة من باي شياوتشون. شهق ملِك الشبح العملاق، وأصبح قلبه ممتلئًا تمامًا بالشك.

“العودة!” قال باي شياوتشون وهو يلوّح بكُمِه. على الفور، اندمجت تجسيداته الأربعة مرة أخرى في جسده، مما تسبب في ارتفاع طاقتُه بشكل أكبر. لقد كان بالفعل نصف خطوة في عالم نصف حاكم، ولكن الآن بعد أن اندمج مع تجسيداته … أصبح أكثر قوة. ترددت أصوات هدير وهو يخترق مستوى آخر، وظهرت هالة صدمت حتى ملِك الشبح العملاق.

 

 

“لقد استخدم قطرة واحدة فقط من دم روحي لإنتاج هالة نصف حاكم … كيف يكون هذا ممكنًا؟ سيبقى نصف حاكم لهجوم واحد فقط منه، لكن … لا يزالُ من غير الممكن !!”

 

 

 

إذا كان لدى ملِك الشبح العملاق واسع العينين مثل هذا رد الفعل، فلم تكُن هناك حاجة تذكر لذكِر بطريرك عشيرة كاي. فقد بدأ عقله يترنّح، وفروة رأسه تشعر بالوخز بشدة لدرجة أنه شعر وكأنّها قد تنفجر.

“إذن، هذا هو الفرق بين ديفا ونصف حاكم، أليس كذلك …؟” عرف باي شياوتشون أن ما يختبره شيئًا ثمينًا. مدّ يده اليمنى، وقام بحركة إمساك، وعندها خرج رمح أحمر من حقيبته!

 

كانوا بحاجة إلى التوصل إلى اتفاق على أنهُ حتى لو أصيب أحدهم بجروح خطيرة، فإن الاثنين الآخرين سيظلان يتحركان. لا يُمكِن أن يكون هناك المزيد من الاقتتال الداخلي بينهما. حاليًا… علِيهم تركّيز كل مواردهم على مطاردة ملِك الشبح العملاق وباي هاو!

“أنتَ….”

 

“لقد استخدم قطرة واحدة فقط من دم روحي لإنتاج هالة نصف حاكم … كيف يكون هذا ممكنًا؟ سيبقى نصف حاكم لهجوم واحد فقط منه، لكن … لا يزالُ من غير الممكن !!”

قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، رغم ذلك…. أشرقت عيون باي شياوتشون بضوء شديد. وقلبه ينبض بعنف عندما شعر بالاندماج بينه وبين السماء والأرض. ومع ذلك، هناك شيء غامض بعض الشيء، كما لو…. أن العالم الواسع سابقًا الآن ضيقًا. بدا الأمر كما لو أن استخدام كل القوة المتاحة له سيتجاوز هذه السماء والأرض.

 

 

 

“إذن، هذا هو الفرق بين ديفا ونصف حاكم، أليس كذلك …؟” عرف باي شياوتشون أن ما يختبره شيئًا ثمينًا. مدّ يده اليمنى، وقام بحركة إمساك، وعندها خرج رمح أحمر من حقيبته!

“العودة!” قال باي شياوتشون وهو يلوّح بكُمِه. على الفور، اندمجت تجسيداته الأربعة مرة أخرى في جسده، مما تسبب في ارتفاع طاقتُه بشكل أكبر. لقد كان بالفعل نصف خطوة في عالم نصف حاكم، ولكن الآن بعد أن اندمج مع تجسيداته … أصبح أكثر قوة. ترددت أصوات هدير وهو يخترق مستوى آخر، وظهرت هالة صدمت حتى ملِك الشبح العملاق.

 

 

في اللحظة التي ظهر فيها الرمح، امتلأت السماء بأكملها بالهدير المدوي. في الوقت نفسه، توقف بحر البرق أعلاه عن الحركة، بل وبدأ في التشويه، كما لو أن هناك شيء يتداخل معه.

 

 

“لقد أصاب بطاركة عشيرة باي وتشين بجروح خطيرة، بل ودمر الجسد المادي لبطريرك عشيرة كاي !!”

الرياح والأرض والهواء، كل شيء نما ساكنًا. حتى بطريرك عشيرة كاي توقف عن الحركة، مما تسبب في امتلاء وجهه بالصدمة وعدم التصديق.

 

 

تلألأت عيون باي شياوتشون بنية القتل، وبينما كُل شيء في العالم لا يزالُ ساكنًا، أمسك بالرمح وطعنه باتجاه بطريرك عشيرة كاي.

الشيء الوحيد في العالم الذي يُمكِن أن يتحرك … هو باي شياوتشون … والرمح الأحمر الطويل!

 

 

 

هذا الرمح الأحمر هو سبب صنع ملِك الشبح العملاق اسمًا لنفسه. في العادة، لم يكُن من المفترض أبدًا أن يكون باي شياوتشون قادرًا على استخدامه، ولكن الآن بعد أن أمسكه بيده، يُمكِن سماع عِواءً خارق قادِم من داخله، كما لو أنهُ متعطشًا لتذوق الدم.

 

 

بغض النظر عن التفسير، باتَ بطريرك عشيرة كاي الآن في وضع مميت. صرخت ألوهيته الوليدة عندما تم امتصاصه نحوَ الثقب الأسود. ومع ذلك، قبل أن يتم سحبه على طول الطريق … مرت هزة عبرَ باي شياوتشون، وبدأت قاعدة زراعة نصف حاكم في الانخفاض. في غمضة عين، انخفضت حتى تكوين النواة، حيث بدأ.

علاوة على ذلك، أصبح من الممكن الآن بالكاد صنع تسعة تنانين دموية على سطح الرمح، وجميعهم يزأرون في بطريرك عشيرة كاي. كانت تلك التنانين التسعة هي سبب تسمية هذا الرمح … بـ ذابح التنانين التسعة!

 

 

علاوة على ذلك، شعر بطريرك عشيرة كاي بالثقة في أن تشكيل النقل الآني لا يُمكِن أن يأخذهم بعيدًا للغاية. خمنه أنه، على الأكثر، مداه حوالي 50 ألف كيلومتر!

تلألأت عيون باي شياوتشون بنية القتل، وبينما كُل شيء في العالم لا يزالُ ساكنًا، أمسك بالرمح وطعنه باتجاه بطريرك عشيرة كاي.

علاوة على ذلك، أصبح من الممكن الآن بالكاد صنع تسعة تنانين دموية على سطح الرمح، وجميعهم يزأرون في بطريرك عشيرة كاي. كانت تلك التنانين التسعة هي سبب تسمية هذا الرمح … بـ ذابح التنانين التسعة!

 

“هم … غادروا مدينة الشبح العملاق…. إذا لم نعثر عليهم، فسيعود ملِك الشبح العملاق في غضون بضعة أشهر فقط…. نصف حاكم…. نصف حاكم…. يُمكِنه قتل الديفا بتمريرة بسيطة من الرمح …” يرتجف، ألقى البطريرك رأسه إلى الوراء وزأر. ثم استدار وتوجه نحوَ عشيرة تشين. بعد كل شيء، فإن المحنة القادمة ستمطر على جميع العشائر الثلاث الكبرى، وبالتالي، هم جميعًا بحاجة إلى العمل معًا لحل الموقف.

أصبحت حركة الطعن البسيطة هذه ثقبًا أسود يدور بسرعة أطلق العنان لقوة مُدمِرة مُرعِبة للسماء والأرض!

فُتِحَت أعين باي شياوتشون، وعندما فعل ذلك، انفجر جسده بالكامل بالقوة!

 

 

بنفس الطريقة التي يُمكِن بها تمزيق لوحة قماشية إلى قطع، تم كسر الصمت، وتحطّمَت الرياح، واهتزت الأرض. كانت القوة المُدمِرة لدرجة أن الأعضاء القريبين من عشيرة كاي بدأوا في سعال كميات هائلة من الدم، بل تم تحويل بعضهم إلى ضباب دموي، قتلوا في الجسد والروح!

الرياح والأرض والهواء، كل شيء نما ساكنًا. حتى بطريرك عشيرة كاي توقف عن الحركة، مما تسبب في امتلاء وجهه بالصدمة وعدم التصديق.

 

“السماوات! سيطر باي هاو هذا بمفرده على جميع العشائر الثلاث الكبرى !!”

والأكثر إثارة للصدمة، تم تدمير بحر البرق في السماء بسهولة كما لو أنه مصنوعًا من الأغصان المجففة! الثقب الأسود استهلك كل البرق بالكامل….

 

 

1. قد يتذكر القراء الأذكياء جدًا أن عالم الماهايانا قد ذُكر بالفعل في الفصل 180

ومع ذلك، لم تنته الأمور بعد. لم تكُن هناك طريقة لبطريرك عشيرة كاي ليكون قادرًا على إكمال الضربة بفأسه. يُمكِن سماع أصوات تكسير عندما بدأ الفأس في الانهيار، وبعد ذلك، بطريرك عشيرة كاي … انفجر جسديًا!!

 

 

 

يُمكِن سماع صرخة خارقة بينما انهار جسده إلى ضباب دموي. في تلك المرحلة، طارَ في شكل ألوهية وليدة، ووجهه مليئًا بالصدمة والرعب وهو يحاول الفرار.

علاوة على ذلك، شعر بطريرك عشيرة كاي بالثقة في أن تشكيل النقل الآني لا يُمكِن أن يأخذهم بعيدًا للغاية. خمنه أنه، على الأكثر، مداه حوالي 50 ألف كيلومتر!

 

بالطبع، هناك أكثر من مجرد إرادة واحدة داخل تلك السماء والأرض، تتحكم فيها. هناك ديفا آخرون تنافسوا أيضًا على السيطرة. في الواقع، يُمكِن أن يشعر باي شياوتشون بإرادة أخرى من هذا القبيل أمامه، معتمدًا على الطاقة المذهلة للسماء والأرض لمهاجمته.

لكن قوة الثقب الأسود هائلة، وبغض النظر عما فِعلُته ألوهية البطريرك الوليدة لمحاولة الهروب، فقد تم امتصاصه إلى الوراء.

رووو

 

 

“لا… لا!!” صرخ، غارقًا في الخوف والرعب. لم يكُن يتخيل أبدًا أن قطرة واحدة من دم روح ملِك الشبح العملاق يُمكِن أن تدفع شخصًا ما إلى مستوى نصف حاكم.

 

 

كانوا بحاجة إلى التوصل إلى اتفاق على أنهُ حتى لو أصيب أحدهم بجروح خطيرة، فإن الاثنين الآخرين سيظلان يتحركان. لا يُمكِن أن يكون هناك المزيد من الاقتتال الداخلي بينهما. حاليًا… علِيهم تركّيز كل مواردهم على مطاردة ملِك الشبح العملاق وباي هاو!

كان سخيفًا تمامًا ولا يُصدق…. في الواقع، من المستحيل حقًا على ملِك الشبح العملاق أن يفعل شيئًا كهذا، لدرجة أن البطريرك تساءل عما إذا كانت قاعدة زراعة ملِك الشبح العملاق قد تجاوزت بالفعل مستوى نصف حاكم ووصلت … لعالم الماهايانا!! [1]

“هرب ملِك الشبح العملاق…. إذا تعافى وعاد، فإن العشائر الثلاث الكبرى والماركيز السماويين الستة سوف يسحقون جميعا مثل الأعشاب الضارة…. وباي هاو … حسنًا، لا يهم كيف كان قد أساء إلى ملِك الشبح العملاق في الماضي، بعد المخاطرة بحياته بالطريقة التي فِعلُها، سيصبح بالتأكيد أحد أهم الأشخاص في كل مدينة الشبح العملاق !!”

 

“يا للأسف ….” تمتم لنفسه. كان الشعور بالقوة المذهلة الذي اختبره للتو جذابًا، على أقل تقدير.

لكن هذا مستحيلًا تمامًا !!

“هم … غادروا مدينة الشبح العملاق…. إذا لم نعثر عليهم، فسيعود ملِك الشبح العملاق في غضون بضعة أشهر فقط…. نصف حاكم…. نصف حاكم…. يُمكِنه قتل الديفا بتمريرة بسيطة من الرمح …” يرتجف، ألقى البطريرك رأسه إلى الوراء وزأر. ثم استدار وتوجه نحوَ عشيرة تشين. بعد كل شيء، فإن المحنة القادمة ستمطر على جميع العشائر الثلاث الكبرى، وبالتالي، هم جميعًا بحاجة إلى العمل معًا لحل الموقف.

 

“لا… لا!!” صرخ، غارقًا في الخوف والرعب. لم يكُن يتخيل أبدًا أن قطرة واحدة من دم روح ملِك الشبح العملاق يُمكِن أن تدفع شخصًا ما إلى مستوى نصف حاكم.

لذلك، فإن التفسير الآخر الوحيد … هو هنالك شيء مميز بشكل فريد حول باي هاو!

 

 

 

بغض النظر عن التفسير، باتَ بطريرك عشيرة كاي الآن في وضع مميت. صرخت ألوهيته الوليدة عندما تم امتصاصه نحوَ الثقب الأسود. ومع ذلك، قبل أن يتم سحبه على طول الطريق … مرت هزة عبرَ باي شياوتشون، وبدأت قاعدة زراعة نصف حاكم في الانخفاض. في غمضة عين، انخفضت حتى تكوين النواة، حيث بدأ.

 

 

السماء، الأرض، إرادة كل الكائنات الحية.

ذهب الإحساس بالقوة الهائلة منذ لحظات. فجأة لم يكُن من السهل التعامل مع العودة إلى تكوين النواة، وسعل على الفور كمية كبيرة من الدم. بينما ترنّح للخلف، تلاشى الرمح الأحمر الطويل، واختفت التنانين التسعة.

“السماوات! سيطر باي هاو هذا بمفرده على جميع العشائر الثلاث الكبرى !!”

 

عندما غادر بطريرك عشيرة كاي للتشاور مع بطاركة عشائر تشين وباي، باتَ عدد لا يُحصى من الناس داخل مدينة الشبح العملاق يتفاعلون مع ما حدث للتو مع باي هاو. جاءت جميع مجموعات السلطة، وجميع مزارعي الروح، لسماع الأمر، وصُدِموا بصدمة لا توصف.

“يا للأسف ….” تمتم لنفسه. كان الشعور بالقوة المذهلة الذي اختبره للتو جذابًا، على أقل تقدير.

 

 

اختفى الثقب الأسود، وارتجف بطريرك عشيرة كاي في شكل ألوهية وليدة، وشعر وكأنه قد وصل للتو في منتصف الطريق إلى أبواب العالم السفلي. انفجر على الفور في الحركة، وسافر على بعد 3,000 متر في غمضة عين. عندما التفت لينظر إلى الوراء، رأى ضوء النقل الآني يُغطي باي شياوتشون تمامًا.

اعتبارًا من هذه اللحظة، تم تدمير جسده المادي، لكن ألوهيته الوليدة بقيت. تم إنقاذ حياته. ومع ذلك، فإن الشيء الوحيد الذي شعر به في الداخل هو المرارة والرعب والجنون.

 

الشيء الوحيد في العالم الذي يُمكِن أن يتحرك … هو باي شياوتشون … والرمح الأحمر الطويل!

ارتجف البطريرك مرة أخرى، والخوف باق بداخله من الإحساس بأنه كاد يقتل. يعلِمَ بلا شك أنهُ إذا استمرت هالة باي شياوتشون ولو لحظة أطول، لكان قد قتل.

قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، رغم ذلك…. أشرقت عيون باي شياوتشون بضوء شديد. وقلبه ينبض بعنف عندما شعر بالاندماج بينه وبين السماء والأرض. ومع ذلك، هناك شيء غامض بعض الشيء، كما لو…. أن العالم الواسع سابقًا الآن ضيقًا. بدا الأمر كما لو أن استخدام كل القوة المتاحة له سيتجاوز هذه السماء والأرض.

 

 

اعتبارًا من هذه اللحظة، تم تدمير جسده المادي، لكن ألوهيته الوليدة بقيت. تم إنقاذ حياته. ومع ذلك، فإن الشيء الوحيد الذي شعر به في الداخل هو المرارة والرعب والجنون.

 

 

تأرجح ملِك الشبح العملاق على وشك فقدان الوعي. ومع ذلك، فقد عض لسانه ليبقى واعيًا، والذي كان بالضبط عندما اندلعت تلك الهالة المُرعِبة من باي شياوتشون. شهق ملِك الشبح العملاق، وأصبح قلبه ممتلئًا تمامًا بالشك.

“هم … غادروا مدينة الشبح العملاق…. إذا لم نعثر عليهم، فسيعود ملِك الشبح العملاق في غضون بضعة أشهر فقط…. نصف حاكم…. نصف حاكم…. يُمكِنه قتل الديفا بتمريرة بسيطة من الرمح …” يرتجف، ألقى البطريرك رأسه إلى الوراء وزأر. ثم استدار وتوجه نحوَ عشيرة تشين. بعد كل شيء، فإن المحنة القادمة ستمطر على جميع العشائر الثلاث الكبرى، وبالتالي، هم جميعًا بحاجة إلى العمل معًا لحل الموقف.

 

 

“يا للأسف ….” تمتم لنفسه. كان الشعور بالقوة المذهلة الذي اختبره للتو جذابًا، على أقل تقدير.

كانوا بحاجة إلى التوصل إلى اتفاق على أنهُ حتى لو أصيب أحدهم بجروح خطيرة، فإن الاثنين الآخرين سيظلان يتحركان. لا يُمكِن أن يكون هناك المزيد من الاقتتال الداخلي بينهما. حاليًا… علِيهم تركّيز كل مواردهم على مطاردة ملِك الشبح العملاق وباي هاو!

 

 

 

علاوة على ذلك، شعر بطريرك عشيرة كاي بالثقة في أن تشكيل النقل الآني لا يُمكِن أن يأخذهم بعيدًا للغاية. خمنه أنه، على الأكثر، مداه حوالي 50 ألف كيلومتر!

 

 

 

عندما غادر بطريرك عشيرة كاي للتشاور مع بطاركة عشائر تشين وباي، باتَ عدد لا يُحصى من الناس داخل مدينة الشبح العملاق يتفاعلون مع ما حدث للتو مع باي هاو. جاءت جميع مجموعات السلطة، وجميع مزارعي الروح، لسماع الأمر، وصُدِموا بصدمة لا توصف.

“لقد أصاب بطاركة عشيرة باي وتشين بجروح خطيرة، بل ودمر الجسد المادي لبطريرك عشيرة كاي !!”

 

 

“لقد أصاب بطاركة عشيرة باي وتشين بجروح خطيرة، بل ودمر الجسد المادي لبطريرك عشيرة كاي !!”

 

 

الأمر كما لو أن السماء والأرض جسدًا فارغًا، ويُمكِن أن يصبح ديفا إرادة ذلك الجسد، ويتحكم فيه في كل جانب.

“هذا باي هاو … قوي جدًا!”

اعتبارًا من هذه اللحظة، تم تدمير جسده المادي، لكن ألوهيته الوليدة بقيت. تم إنقاذ حياته. ومع ذلك، فإن الشيء الوحيد الذي شعر به في الداخل هو المرارة والرعب والجنون.

 

 

“السماوات! سيطر باي هاو هذا بمفرده على جميع العشائر الثلاث الكبرى !!”

 

 

أصبحت حركة الطعن البسيطة هذه ثقبًا أسود يدور بسرعة أطلق العنان لقوة مُدمِرة مُرعِبة للسماء والأرض!

“هرب ملِك الشبح العملاق…. إذا تعافى وعاد، فإن العشائر الثلاث الكبرى والماركيز السماويين الستة سوف يسحقون جميعا مثل الأعشاب الضارة…. وباي هاو … حسنًا، لا يهم كيف كان قد أساء إلى ملِك الشبح العملاق في الماضي، بعد المخاطرة بحياته بالطريقة التي فِعلُها، سيصبح بالتأكيد أحد أهم الأشخاص في كل مدينة الشبح العملاق !!”

“هم … غادروا مدينة الشبح العملاق…. إذا لم نعثر عليهم، فسيعود ملِك الشبح العملاق في غضون بضعة أشهر فقط…. نصف حاكم…. نصف حاكم…. يُمكِنه قتل الديفا بتمريرة بسيطة من الرمح …” يرتجف، ألقى البطريرك رأسه إلى الوراء وزأر. ثم استدار وتوجه نحوَ عشيرة تشين. بعد كل شيء، فإن المحنة القادمة ستمطر على جميع العشائر الثلاث الكبرى، وبالتالي، هم جميعًا بحاجة إلى العمل معًا لحل الموقف.

 

“هم … غادروا مدينة الشبح العملاق…. إذا لم نعثر عليهم، فسيعود ملِك الشبح العملاق في غضون بضعة أشهر فقط…. نصف حاكم…. نصف حاكم…. يُمكِنه قتل الديفا بتمريرة بسيطة من الرمح …” يرتجف، ألقى البطريرك رأسه إلى الوراء وزأر. ثم استدار وتوجه نحوَ عشيرة تشين. بعد كل شيء، فإن المحنة القادمة ستمطر على جميع العشائر الثلاث الكبرى، وبالتالي، هم جميعًا بحاجة إلى العمل معًا لحل الموقف.


 

أغلق باي شياوتشون عينيه، كما لو أنه لم يكُن قلقًا على الإطلاق بشأن بطريرك عشيرة كاي القادم. بدلا من ذلك، غرق في الشعور بأنه أصبح واحدًا مع كل شيء من حوله.

1. قد يتذكر القراء الأذكياء جدًا أن عالم الماهايانا قد ذُكر بالفعل في الفصل 180

ذهب الإحساس بالقوة الهائلة منذ لحظات. فجأة لم يكُن من السهل التعامل مع العودة إلى تكوين النواة، وسعل على الفور كمية كبيرة من الدم. بينما ترنّح للخلف، تلاشى الرمح الأحمر الطويل، واختفت التنانين التسعة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط