جيمس
الفصل 288.جيمس
“لقد فقدت الكثير من الأشخاص خلال قضية القتل الشعائري الأخيرة. ليس لدي حقًا ما يكفي من الأشخاص للعمل معهم في الوقت الحالي.”
نظر جيمس إلى المستندات الموجودة في حافظته بتعبير صارم. بدا مرؤوسوه الجالسين حول الطاولة المستطيلة أمامه متخوفين وهم يحدقون به.
“لكن هوياتهم خاصة أيها الرئيس. إنهم مصممو السفن الذين أعادهم الحاكم من جزر ألبيون. قررت أن أخبرك لأنني لا أعتقد أننا نستطيع التعامل معهم بتهور،” أجاب المساعد.
ولم يستغرق جيمس وقتًا طويلاً للتكيف مع منصبه الجديد كرئيس لقسم شرطة جزيرة الأمل. لقد كان وزيراً للزراعة لأكثر من ثلاث سنوات، لذلك كان لديه بعض الخبرة في إدارة الأشخاص، وسرعان ما تكيف مع دوره الجديد.
“وهذا هو بالضبط سبب ضلال المنطقة 3! إنه بسببك وأساليبك عديمة الضمير في حل القضايا!” رد جيمس
وبعد فترة، سقطت نظرة جيمس على المرأة التي تجلس بجانبه. كانت المرأة ذات التعبير البارد تحتوي على سرير من الشعر الأحمر يغطي عينها اليمنى وقطعة كبيرة من وجهها. كان وشم العقرب الأحمر على رقبتها ملفتًا للنظر بشكل خاص.
“لكن هوياتهم خاصة أيها الرئيس. إنهم مصممو السفن الذين أعادهم الحاكم من جزر ألبيون. قررت أن أخبرك لأنني لا أعتقد أننا نستطيع التعامل معهم بتهور،” أجاب المساعد.
“معدل التخليص في المنطقة 3 لهذا الربع منخفض جدًا بعض الشيء. علياء، أريدك أن تولي المزيد من الاهتمام لمعدل التخليص في منطقتك. أنت وأفرادك مسؤولون عن التعامل مع الحالات الخاصة، لذا ستقع جزيرة الأمل في النهاية في مشكلة إذا لم تتعامل مع قضاياك بشكل صحيح”. قال جيمس
عند سماع ذلك، توقف جيمس عن طرح أية أسئلة. نظرًا لأن القبطان لم يكن راغبًا في مناقشة الأمر، فلم يكن من حقه أن يسأل. بالطبع، كانت جزر ألبيون واسعة النطاق، لذلك سيكتشف شخص ما في النهاية ما حدث.
ظهرت نظرة ازدراء على وجه علياء مختبئة خلف شعرها الأحمر. استندت إلى كرسيها وعقدت ذراعيها أمام صدرها قبل أن تقول: “أيها الرئيس، لا توجد طريقة للتغلب على هذا الأمر. أنت تعلم أن مجال عملنا خطير، أليس كذلك؟”
“لقد فقدت الكثير من الأشخاص خلال قضية القتل الشعائري الأخيرة. ليس لدي حقًا ما يكفي من الأشخاص للعمل معهم في الوقت الحالي.”
“لكن هوياتهم خاصة أيها الرئيس. إنهم مصممو السفن الذين أعادهم الحاكم من جزر ألبيون. قررت أن أخبرك لأنني لا أعتقد أننا نستطيع التعامل معهم بتهور،” أجاب المساعد.
“إذا لم يكن لديك ما يكفي من الأشخاص، فما عليك سوى تجنيد الأشخاص. الأرصفة ممتلئة مع الوافدين الجدد كل يوم،” رد جيمس.
“إلى أين أنت ذاهب أيها الرجل الكبير؟” سأل لايستو بعد أن تناول جرعة أخرى من السائل الموجود في دورق الصفيح الخاص به.
“ها، هل تريد مني أن أقوم بتجنيد هؤلاء الأطفال الذين ربما لم يلمسوا مسدسًا مطلقًا طوال حياتهم؟ لا شكرًا لك،” أجابت علياء.
وبعد فترة، سقطت نظرة جيمس على المرأة التي تجلس بجانبه. كانت المرأة ذات التعبير البارد تحتوي على سرير من الشعر الأحمر يغطي عينها اليمنى وقطعة كبيرة من وجهها. كان وشم العقرب الأحمر على رقبتها ملفتًا للنظر بشكل خاص.
ضرب جيمس الحافظة على الطاولة وسأل، “ماذا تريد إذن؟ لا يمكن تجنب المشكلة المتعلقة بمعدل التخليص الخاص بك. يجب حلها بحلول الربع التالي.”
ولم يستغرق جيمس وقتًا طويلاً للتكيف مع منصبه الجديد كرئيس لقسم شرطة جزيرة الأمل. لقد كان وزيراً للزراعة لأكثر من ثلاث سنوات، لذلك كان لديه بعض الخبرة في إدارة الأشخاص، وسرعان ما تكيف مع دوره الجديد.
“بالطبع، أنا لا أحاول أتجنب مسؤولياتي هنا. الحل الذي يمكنني تقديمه بسيط. أعطني مفاتيح سجوننا. أضع عيني على عدد لا بأس به من الخبراء هناك،” أجابت علياء.
ظهرت نظرة ازدراء على وجه علياء مختبئة خلف شعرها الأحمر. استندت إلى كرسيها وعقدت ذراعيها أمام صدرها قبل أن تقول: “أيها الرئيس، لا توجد طريقة للتغلب على هذا الأمر. أنت تعلم أن مجال عملنا خطير، أليس كذلك؟”
“إنهم مجرمون أشرار، وتريد تجنيدهم؟ مستحيل! كيف يمكن لهؤلاء المجرمين أن يقفزوا إلى النور؟” صاح جيمس، وارتفع صوته قليلاً.
وفي النهاية، تُرك جيمس بمفرده في غرفة الاجتماعات. كانت ذراعيه متقاطعتين أمام صدره، وبدا منزعجًا للغاية. ويبدو أن القول بأن المرؤوسين يقلدون صفات قادتهم كان صحيحا.
“أيها الرئيس، أتمنى ألا تكون قد نسيت أن الرئيس ديب أخرجني من السجن للعمل هنا.” أشارت علياء.
لسوء الحظ، كان جيمس عالقا بين المطرقة والسندان. لم يتمكن من طردها تمامًا، لأنها كانت الوحيدة القادرة على السيطرة على رعاع المنطقة 3. ليحل محلها، لم يستطع أن يفعل ذلك على الفور. كان لا بد أن يكون التحول بطيئا.
“وهذا هو بالضبط سبب ضلال المنطقة 3! إنه بسببك وأساليبك عديمة الضمير في حل القضايا!” رد جيمس
“لقد فقدت الكثير من الأشخاص خلال قضية القتل الشعائري الأخيرة. ليس لدي حقًا ما يكفي من الأشخاص للعمل معهم في الوقت الحالي.”
“هل العملية مهمة حقًا طالما أن هناك نتائج؟ إذا كنت تعتقد أنني لم أقم بعمل لائق، فلا بأس! اطردني! اطردني الآن واستبدلني بشخص آخر. الرئيس ديب لم يعد هنا، وكنت أفكر في الاستقالة، على أي حال! ” صرخت علياء.
اشتدت حدة الجدل أكثر فأكثر وكاد أن يندلع العنف بين الاثنين. وبطبيعة الحال، سارع الضباط الآخرون إلى ثني علياء عن القيام بشيء جذري، لذلك تم تجنب السيناريو الأسوأ.
لايستو وضع قارورة القصدير الخاصة به وألقى نظرة ازدراء على جيمس. “ماذا الآن؟ هل أنت والدي؟ لماذا تحاضرني؟”
وفي النهاية، تُرك جيمس بمفرده في غرفة الاجتماعات. كانت ذراعيه متقاطعتين أمام صدره، وبدا منزعجًا للغاية. ويبدو أن القول بأن المرؤوسين يقلدون صفات قادتهم كان صحيحا.
أجاب جيمس: “أنا ذاهب إلى الأرصفة. القبطان هناك، ولدي شيء لأناقشه معه”.
كان من الصعب إدارة الأشخاص الذين جندهم ديب مثله.
وقد تواصل جيمس ليأخذ الوثيقة من مساعده.
لسوء الحظ، كان جيمس عالقا بين المطرقة والسندان. لم يتمكن من طردها تمامًا، لأنها كانت الوحيدة القادرة على السيطرة على رعاع المنطقة 3. ليحل محلها، لم يستطع أن يفعل ذلك على الفور. كان لا بد أن يكون التحول بطيئا.
فتح جيمس الأبواب السوداء لمركز الشرطة وركب سيارته. قفز مساعده على مقعد السائق قبل أن يتجه نحو الأرصفة. استرخت حواجب جيمس المحبوكة ببطء بينما كان يفحص المشهد من حوله.
الشائعات بين علياء وديب أصابت جيمس بصداع شديد.
“إنهم مجرمون أشرار، وتريد تجنيدهم؟ مستحيل! كيف يمكن لهؤلاء المجرمين أن يقفزوا إلى النور؟” صاح جيمس، وارتفع صوته قليلاً.
“لقد ترك هذا الشقي ديب فوضى كبيرة بالنسبة لي لأتعامل معها…” تمتم جيمس لنفسه قبل أن يغلق عينيه ويدلك صدغيه. وكان من الصعب حل المشكلة المعروضة عليه، ولكن كان لا بد من حلها بأي ثمن.
“سيد لايستو، تبدو أشعثًا تمامًا. أعتقد أنه يجب عليك الاغتسال بمجرد عودتك إلى المنزل. اغسل ملابسك أيضًا،” انحنى جيمس بعيدًا عن لايستو عند شم نفحة من رائحة الأخير.
لقد سلم القبطان هؤلاء الأشخاص إليه ليديرهم، ولم يكن لديه أي خطط لخذلان تشارلز.
“إلى أين أنت ذاهب أيها الرجل الكبير؟” سأل لايستو بعد أن تناول جرعة أخرى من السائل الموجود في دورق الصفيح الخاص به.
بينما كان جيمس مشغولاً بتحفيز نفسه، دخل مساعده إلى غرفة الاجتماعات ومعه مستند في يده.
“ها، هل تريد مني أن أقوم بتجنيد هؤلاء الأطفال الذين ربما لم يلمسوا مسدسًا مطلقًا طوال حياتهم؟ لا شكرًا لك،” أجابت علياء.
“رئيس، مركز الشرطة لدينا في منطقة الميناء قبض على ثلاثة هاربين.”
عند سماع ذلك، توقف جيمس عن طرح أية أسئلة. نظرًا لأن القبطان لم يكن راغبًا في مناقشة الأمر، فلم يكن من حقه أن يسأل. بالطبع، كانت جزر ألبيون واسعة النطاق، لذلك سيكتشف شخص ما في النهاية ما حدث.
“لماذا تخبرني حتى عن مثل هذه القضية البسيطة؟ فقط تعامل معهم وفقًا لقوانيننا هنا،” أجاب جيمس.
وقد تواصل جيمس ليأخذ الوثيقة من مساعده.
“لكن هوياتهم خاصة أيها الرئيس. إنهم مصممو السفن الذين أعادهم الحاكم من جزر ألبيون. قررت أن أخبرك لأنني لا أعتقد أننا نستطيع التعامل معهم بتهور،” أجاب المساعد.
“وهذا هو بالضبط سبب ضلال المنطقة 3! إنه بسببك وأساليبك عديمة الضمير في حل القضايا!” رد جيمس
خلع جيمس قبعته وخدش شعره. الشعر قبل أن يسأل
انتقل جيمس إلى الجانب، مما سمح لايستو بالجلوس.
“أين الحاكم؟”
كان من الصعب إدارة الأشخاص الذين جندهم ديب مثله.
أجاب المساعد: “إنه في الأرصفة؛ إنه هناك لتفقد التقدم المحرز في إعادة تعديل ناروال”.
“رئيس، مركز الشرطة لدينا في منطقة الميناء قبض على ثلاثة هاربين.”
وقد تواصل جيمس ليأخذ الوثيقة من مساعده.
“رئيس، مركز الشرطة لدينا في منطقة الميناء قبض على ثلاثة هاربين.”
قال: “سأذهب إلى هناك إذن”. بغض النظر عما إذا كان الهاربون الثلاثة مهمين بالنسبة لتشارلز أم لا، لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة لجيمس. لقد قرر الذهاب إلى الأرصفة لتصفية ذهنه.
لم يدم الصمت في السيارة طويلاً، فكسره جيمس بسؤاله: “سيد لايستو، ماذا حدث في جزر ألبيون؟ هناك كل أنواع التكهنات في الصحف، لكن هذه مجرد شائعات.”
كان هذا أحد امتيازات شغل أعلى منصب في المنظمة؛ سيكون للمرء شرف العمل في ساعاته الخاصة.
“سيد لايستو، تبدو أشعثًا تمامًا. أعتقد أنه يجب عليك الاغتسال بمجرد عودتك إلى المنزل. اغسل ملابسك أيضًا،” انحنى جيمس بعيدًا عن لايستو عند شم نفحة من رائحة الأخير.
فتح جيمس الأبواب السوداء لمركز الشرطة وركب سيارته. قفز مساعده على مقعد السائق قبل أن يتجه نحو الأرصفة. استرخت حواجب جيمس المحبوكة ببطء بينما كان يفحص المشهد من حوله.
لسوء الحظ، كان جيمس عالقا بين المطرقة والسندان. لم يتمكن من طردها تمامًا، لأنها كانت الوحيدة القادرة على السيطرة على رعاع المنطقة 3. ليحل محلها، لم يستطع أن يفعل ذلك على الفور. كان لا بد أن يكون التحول بطيئا.
كانت وظيفته مرهقة وصعبة حيث كان عليه التعامل مع الأمور المزعجة يومًا بعد يوم، لكنه كان يشعر دائمًا بالرضا كلما اعتقد أن وظيفته مسؤولة بشكل كبير عن سلام الجزيرة. حتى أن جيمس تجرأ على القول بأن جزيرة الأمل كانت الجزيرة الأكثر هدوءًا في جميع أنحاء البحر الجوفي.
كان هذا أحد امتيازات شغل أعلى منصب في المنظمة؛ سيكون للمرء شرف العمل في ساعاته الخاصة.
كان لا بد من وضع سابقة مؤثرة لحظة تأسيس الجزيرة. أثناء عملية وضع القانون، أصدر تشارلز مرسومًا يقضي بمعاقبة أولئك الذين ينتهكون القانون، بما في ذلك هو نفسه.
“ماذا يمكنني أن أفعل غير الشرب وانتظار وفاتي؟ لقد اخترت قبري بالفعل. أحب السلام والهدوء، لذا لا تهتم بإقامة حفل تأبين لي بمجرد وفاتي.” أجاب لايستو.
وقد اعترض عدد قليل من الناس، لكن الاعتراضات سرعان ما تلاشت في ظل حكم تشارلز الاستبدادي. أولئك الذين لم يتمكنوا من قبول حكم تشارلز قرروا المغادرة، لكن جزيرة الأمل لم تنفد أبدًا من الوافدين الجدد. بعد كل شيء، فقد وعدت بظروف أفضل بكثير من أي جزيرة أخرى في البحر الجوفي.
كانت وظيفته مرهقة وصعبة حيث كان عليه التعامل مع الأمور المزعجة يومًا بعد يوم، لكنه كان يشعر دائمًا بالرضا كلما اعتقد أن وظيفته مسؤولة بشكل كبير عن سلام الجزيرة. حتى أن جيمس تجرأ على القول بأن جزيرة الأمل كانت الجزيرة الأكثر هدوءًا في جميع أنحاء البحر الجوفي.
كانت قوانين جزيرة الأمل القاسية هي السبب وراء سلام الجزيرة.
“لماذا تخبرني حتى عن مثل هذه القضية البسيطة؟ فقط تعامل معهم وفقًا لقوانيننا هنا،” أجاب جيمس.
عندها توقفت السيارة فجأة. فُتح الباب المجاور لجيمس، ودخل شخص مألوف إلى السيارة.
نظر جيمس إلى المستندات الموجودة في حافظته بتعبير صارم. بدا مرؤوسوه الجالسين حول الطاولة المستطيلة أمامه متخوفين وهم يحدقون به.
“حرك مؤخرتك واسمح لي بالدخول. توقف عن التحديق بي”، نقر لايستو على حذاء جيمس الجلدي بساقه الصناعية.
انتقل جيمس إلى الجانب، مما سمح لايستو بالجلوس.
“إلى أين أنت ذاهب أيها الرجل الكبير؟” سأل لايستو بعد أن تناول جرعة أخرى من السائل الموجود في دورق الصفيح الخاص به.
في اللحظة التي استقر فيها لابستو، التفت بلا خجل إلى السائق وقال: “خذني إلى المنزل وأسرع”.
“وهذا هو بالضبط سبب ضلال المنطقة 3! إنه بسببك وأساليبك عديمة الضمير في حل القضايا!” رد جيمس
ألقى السائق نظرة عدم اليقين على جيمس في مرآة الرؤية الخلفية. أومأ جيمس برأسه للسائق، وقام السائق أخيرًا بتشغيل السيارة مرة أخرى.
“لا يمكن الوصول إلى جزر ألبيون تمامًا في الوقت الحالي، لذلك لا أحد يعرف ما حدث.”
“سيد لايستو، تبدو أشعثًا تمامًا. أعتقد أنه يجب عليك الاغتسال بمجرد عودتك إلى المنزل. اغسل ملابسك أيضًا،” انحنى جيمس بعيدًا عن لايستو عند شم نفحة من رائحة الأخير.
“هل العملية مهمة حقًا طالما أن هناك نتائج؟ إذا كنت تعتقد أنني لم أقم بعمل لائق، فلا بأس! اطردني! اطردني الآن واستبدلني بشخص آخر. الرئيس ديب لم يعد هنا، وكنت أفكر في الاستقالة، على أي حال! ” صرخت علياء.
لايستو وضع قارورة القصدير الخاصة به وألقى نظرة ازدراء على جيمس. “ماذا الآن؟ هل أنت والدي؟ لماذا تحاضرني؟”
وقد تواصل جيمس ليأخذ الوثيقة من مساعده.
ظهرت نظرة العجز على وجه جيمس. أصبح مزاج لايستو أسوأ منذ عودته من جزر ألبيون.
“لقد ترك هذا الشقي ديب فوضى كبيرة بالنسبة لي لأتعامل معها…” تمتم جيمس لنفسه قبل أن يغلق عينيه ويدلك صدغيه. وكان من الصعب حل المشكلة المعروضة عليه، ولكن كان لا بد من حلها بأي ثمن.
“إلى أين أنت ذاهب أيها الرجل الكبير؟” سأل لايستو بعد أن تناول جرعة أخرى من السائل الموجود في دورق الصفيح الخاص به.
وبعبارة أخرى، كان على جيمس الانتظار حتى تنتشر الأخبار بحلول ذلك الوقت.
أجاب جيمس: “أنا ذاهب إلى الأرصفة. القبطان هناك، ولدي شيء لأناقشه معه”.
الشائعات بين علياء وديب أصابت جيمس بصداع شديد.
“يجب أن يكون العمل هنا على الجزيرة أسهل من العمل على السفينة، أليس كذلك؟” سأل لايستو.
ضرب جيمس الحافظة على الطاولة وسأل، “ماذا تريد إذن؟ لا يمكن تجنب المشكلة المتعلقة بمعدل التخليص الخاص بك. يجب حلها بحلول الربع التالي.”
“بصراحة، أفضّل العمل على متن السفينة بدلاً من الجزيرة. على أية حال، سيد لايستو، ما الذي تفعله هذه الأيام؟” سأل جيمس
“أين الحاكم؟”
“ماذا يمكنني أن أفعل غير الشرب وانتظار وفاتي؟ لقد اخترت قبري بالفعل. أحب السلام والهدوء، لذا لا تهتم بإقامة حفل تأبين لي بمجرد وفاتي.” أجاب لايستو.
قال: “سأذهب إلى هناك إذن”. بغض النظر عما إذا كان الهاربون الثلاثة مهمين بالنسبة لتشارلز أم لا، لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة لجيمس. لقد قرر الذهاب إلى الأرصفة لتصفية ذهنه.
الطريقة التي تحدث بها لايستو بحماس جعلت جيمس يقول: “أنت لا تبدو كشخص يحتضر على الإطلاق”، لكنه في النهاية تراجع وقرر التزام الصمت.
“سيد لايستو، تبدو أشعثًا تمامًا. أعتقد أنه يجب عليك الاغتسال بمجرد عودتك إلى المنزل. اغسل ملابسك أيضًا،” انحنى جيمس بعيدًا عن لايستو عند شم نفحة من رائحة الأخير.
لم يدم الصمت في السيارة طويلاً، فكسره جيمس بسؤاله: “سيد لايستو، ماذا حدث في جزر ألبيون؟ هناك كل أنواع التكهنات في الصحف، لكن هذه مجرد شائعات.”
ولم يستغرق جيمس وقتًا طويلاً للتكيف مع منصبه الجديد كرئيس لقسم شرطة جزيرة الأمل. لقد كان وزيراً للزراعة لأكثر من ثلاث سنوات، لذلك كان لديه بعض الخبرة في إدارة الأشخاص، وسرعان ما تكيف مع دوره الجديد.
“لا يمكن الوصول إلى جزر ألبيون تمامًا في الوقت الحالي، لذلك لا أحد يعرف ما حدث.”
“إنهم مجرمون أشرار، وتريد تجنيدهم؟ مستحيل! كيف يمكن لهؤلاء المجرمين أن يقفزوا إلى النور؟” صاح جيمس، وارتفع صوته قليلاً.
“كيف لي أن أعرف؟” أجاب لايستو: “يجب عليك فقط أن تسأل تشارلز. لقد سألت ذلك الشقي عرضًا عندما كنت أعالجه، لكنه لم يجبني. حتى أنه بدا وكأنه لا يريد التحدث عن ذلك.”
“لا يمكن الوصول إلى جزر ألبيون تمامًا في الوقت الحالي، لذلك لا أحد يعرف ما حدث.”
عند سماع ذلك، توقف جيمس عن طرح أية أسئلة. نظرًا لأن القبطان لم يكن راغبًا في مناقشة الأمر، فلم يكن من حقه أن يسأل. بالطبع، كانت جزر ألبيون واسعة النطاق، لذلك سيكتشف شخص ما في النهاية ما حدث.
وقد اعترض عدد قليل من الناس، لكن الاعتراضات سرعان ما تلاشت في ظل حكم تشارلز الاستبدادي. أولئك الذين لم يتمكنوا من قبول حكم تشارلز قرروا المغادرة، لكن جزيرة الأمل لم تنفد أبدًا من الوافدين الجدد. بعد كل شيء، فقد وعدت بظروف أفضل بكثير من أي جزيرة أخرى في البحر الجوفي.
وبعبارة أخرى، كان على جيمس الانتظار حتى تنتشر الأخبار بحلول ذلك الوقت.
كان لا بد من وضع سابقة مؤثرة لحظة تأسيس الجزيرة. أثناء عملية وضع القانون، أصدر تشارلز مرسومًا يقضي بمعاقبة أولئك الذين ينتهكون القانون، بما في ذلك هو نفسه.
وفي تلك اللحظة، توقفت السيارة بشدة، وغادرت درب أسود على الأرض.
#Stephan
لقد وصلوا إلى وجهتهم.
وفي تلك اللحظة، توقفت السيارة بشدة، وغادرت درب أسود على الأرض.
#Stephan
عندها توقفت السيارة فجأة. فُتح الباب المجاور لجيمس، ودخل شخص مألوف إلى السيارة.
الفصل 288.جيمس
