الإصرار على المغادرة
جفل بايلي جينغتيان ” ملك السيف المطر المتجمد، أنا أقدر رعايتكِ ولكن يجب أن أصر. لا علاقة له بكِ. سأتحمل المسؤولية كاملة أمام البطريرك“.
ووش!
التقت نظرة تشو فان الحادة بعيون بايلي يولي، مما جعله يرتجف ويشعر بالتهديد.
التقت نظرة تشو فان الحادة بعيون بايلي يولي، مما جعله يرتجف ويشعر بالتهديد.
” أخي تشو، أنا لست مثل يي لين، سأكون متأكدًا من إكمال طلبك. سأرد الجميل بالتأكيد.” أومأ أويانغ تشانغتشينغ برأسه وقبّل يديه.
الطفل لديه بالفعل ما يلزم لقتله.
ووش!
[كيف يكون هذا ممكنا؟ ربما يكون قويًا، لكنه فقط في مرحلة وئام الروح. كيف أشعر بالخطر منه؟]
اهتزت عيون بايلي جينغتيان، وحدق في ملك السيف ثم تشو فان، وهو يصر بأسنانه ” سأمتنع عن التحدث بالأسوأ، لأننا جميعًا أساس عشيرة بايلي ولا نريد كسر الانسجام. لكن ملوك السيف، عليك أن تفهم، هل هذا يستحق العناء؟ “
نظر بايلي يولي إلى ولي العهد ذو الذراع الواحدة وانقبض قلبه.
“أرى. “ملك السيف سيف الرعد يعتني بملك السيف المطر المتجمد، هاهاهاها…” نظر إليهم بايلي جينغتيان وأشرقت عيناه ” حسنًا، دع ملك السيف المطر المتجمد تأخذ الفضل. لكنني ما زلت أرغب في مشاهدتها وهي تمزق رأس تشو فان من جسده.”
[ليس مجرد خبير متوسط في وئام الروح، وإلا فإن ولي العهد لن يعاني كثيرًا. هذا لأنني أتيت في الوقت المحدد، وإلا لكان ولي العهد قد غادر هذا العالم.]
نظر له بايلي جينغتيان بارتباك ” ملك السيف سيف الرعد، إنه مجرم يريده البطريرك. لماذا أنت متردد الآن عندما تكون عادة متلهفاً للهجوم…”
حدق بايلي يولي مرة أخرى في تشو فان، وشعر بالتضارب.
أصبح يي لين منزعجًا ” ما هذا؟ كيف أنت مختلف؟“
[الصبي ليس مثل المخادع الذي قالت عنه يويو. إنه غامض ويصعب التعامل معه!]
“أنت تعرف فقط كيف تصرخ. السبب الوحيد الذي أوقفونا هو أنك لم تسمح لنا بالمغادرة. كانت لتكون الأخت آمنة منذ فترة طويلة الآن. “
اهتز جبين بايلي يولي، واقفًا هناك ويواجه تشو فان وهو يفعل الشيء نفسه.
[الأخ تشو، أليست معكِ؟ لماذا هي هناك؟]
تعافى الآخرون باستخدام حبوب تشو فان ويمكنهم التحرك الآن على الأقل. غادروا منطقة الخطر هذه بينما يعتنون بـ تشو تشينج تشينج.
بدا يي لين وأويانغ تشانغتشينغ مثل الأعداء الطبيعيين، ويقاتلون حتى الآن في هذا الوضع الخطير. غضب تشو فان .
على الرغم من أنه لم يكن من الواضح الآن ما إذا تشو فان يمكنه مواجهة ملك السيف هذه المرة.
أدار تشو فان عينيه، منزعجًا من هذا الأحمق المتغطرس، و شتم ” هل أنت مجنون؟ تعلم أنه لا فائدة منك، فما الفائدة التي سأستفيد منها؟ أخبرتك أن تأخذ تشينج تشينج إلى بر الأمان وسأكون ممتنًا. لماذا ستبقى لتموت بينما أنا أضحي بحياتي؟ إلى الجحيم مع الموت معك! من سيعتني بزوجتي؟“
ملوك السيف ذروة القوة في المنطقة الوسطى، على مستوى مورونج لي وأويانغ لينغتيان. تشو فان أفضل تلميذ في الأراضي، حتى أنه سخر من أمراء المنطقة الوسطى العشرة، لكنه مجرد تلميذ. لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه قبل مواجهة هؤلاء المحاربين الكبار المخضرمين.
حدق بايلي يولي مرة أخرى في تشو فان، وشعر بالتضارب.
احتمالات الخروج حياً من قتال ضد ملك السيف معدومة عملياً.
ملوك السيف ذروة القوة في المنطقة الوسطى، على مستوى مورونج لي وأويانغ لينغتيان. تشو فان أفضل تلميذ في الأراضي، حتى أنه سخر من أمراء المنطقة الوسطى العشرة، لكنه مجرد تلميذ. لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه قبل مواجهة هؤلاء المحاربين الكبار المخضرمين.
لقد كانوا جميعًا قلقين من رؤية تشو فان يواجه مثل هذا الخطر بظهير مستقيم. تذكرت شوي روهوا كيف سمح تشو فان للفتيات بالمضي قدمًا بينما أوقف خمسمائة شخص من متابعتهن، وانتهى الأمر بالقتال حتى الموت. بكت عندما سحبت تشو تشينج تشينج بقوة أكبر.
“الأخ تشو، لقد أنقذت حياتنا. هذا الامتنان لن أنساه أبدًا!” تحدث أويانغ تشانغتشينغ بحزم وبفخر ” الآن أنت تواجه عدوًا قويًا ولن أسمح لك بفعل ذلك بمفردك. هذا ليس صحيحا. أنا لست جبان! قد لا نقدم الكثير من المساعدة، ولكن يمكننا على الأقل أن نبتهج ونتقاسم الموت والحياة معًا. لا تقلق يا أخي تشو، احنا في ضهرك!”
[تشينج تشينج، اليوم يشبه ذلك اليوم تمامًا. أتمنى فقط ألا يختفي هذه المرة كما كان من قبل.]
اهتزت عيون بايلي جينغتيان، وحدق في ملك السيف ثم تشو فان، وهو يصر بأسنانه ” سأمتنع عن التحدث بالأسوأ، لأننا جميعًا أساس عشيرة بايلي ولا نريد كسر الانسجام. لكن ملوك السيف، عليك أن تفهم، هل هذا يستحق العناء؟ “
عبس تشو فان عندما رآهم واقفين هناك وصرخ “لماذا تقفون هنا؟ اذهبوا!”
“لا ينبغي عليك إلقاء اللوم علي. كيف يمكنك إلقاء اللوم علي؟ فكر في الأمر. إذا تمكنت من العثور عليك، ألن يجدك الأمراء في وقت ما أيضًا؟ “
“الأخ تشو، لقد أنقذت حياتنا. هذا الامتنان لن أنساه أبدًا!” تحدث أويانغ تشانغتشينغ بحزم وبفخر ” الآن أنت تواجه عدوًا قويًا ولن أسمح لك بفعل ذلك بمفردك. هذا ليس صحيحا. أنا لست جبان! قد لا نقدم الكثير من المساعدة، ولكن يمكننا على الأقل أن نبتهج ونتقاسم الموت والحياة معًا. لا تقلق يا أخي تشو، احنا في ضهرك!”
“كنت أقول…“
أدار تشو فان عينيه، منزعجًا من هذا الأحمق المتغطرس، و شتم ” هل أنت مجنون؟ تعلم أنه لا فائدة منك، فما الفائدة التي سأستفيد منها؟ أخبرتك أن تأخذ تشينج تشينج إلى بر الأمان وسأكون ممتنًا. لماذا ستبقى لتموت بينما أنا أضحي بحياتي؟ إلى الجحيم مع الموت معك! من سيعتني بزوجتي؟“
ارتعشت عين بايلي جينغتيان، وتزايد الشك في قلبه.
” أخي تشو، أنا لست مثل يي لين، سأكون متأكدًا من إكمال طلبك. سأرد الجميل بالتأكيد.” أومأ أويانغ تشانغتشينغ برأسه وقبّل يديه.
[الصبي ليس مثل المخادع الذي قالت عنه يويو. إنه غامض ويصعب التعامل معه!]
أصبح يي لين منزعجًا ” ما هذا؟ كيف أنت مختلف؟“
ضحك بايلي جينغتيان عندما رآهم يتشاجرون مثل الحمقى ” لا تفكر حتى في الهروب الآن! ملك السيف سيف الرعد، اذهب! دعنا نرى كم من الوقت سوف تستمر! “
“لقد عهد الأخ تشو بزوجته إليك، وماذا حدث؟ لقد جعلت العدو يعرضها للخطر ويأخذها كرهينة، ولم تفعل أي شيء صحيح. أنا لست غير جدير بالثقة مثلك وسوف أقوم بمهمتي. الأخ تشو، لن أخذلك!”
“لا ينبغي عليك إلقاء اللوم علي. كيف يمكنك إلقاء اللوم علي؟ فكر في الأمر. إذا تمكنت من العثور عليك، ألن يجدك الأمراء في وقت ما أيضًا؟ “
“أنت تعرف فقط كيف تصرخ. السبب الوحيد الذي أوقفونا هو أنك لم تسمح لنا بالمغادرة. كانت لتكون الأخت آمنة منذ فترة طويلة الآن. “
ضحك بايلي جينغتيان عندما رآهم يتشاجرون مثل الحمقى ” لا تفكر حتى في الهروب الآن! ملك السيف سيف الرعد، اذهب! دعنا نرى كم من الوقت سوف تستمر! “
“لا ينبغي عليك إلقاء اللوم علي. كيف يمكنك إلقاء اللوم علي؟ فكر في الأمر. إذا تمكنت من العثور عليك، ألن يجدك الأمراء في وقت ما أيضًا؟ “
التقت نظرة تشو فان الحادة بعيون بايلي يولي، مما جعله يرتجف ويشعر بالتهديد.
“كنت أقول…“
“ولي العهد يعرف جيدًا كيف يلاحق البطريرك من أخطأ. هل تعتقد أن مجرد الاعتراف سيكون كافيا؟ “
بدا يي لين وأويانغ تشانغتشينغ مثل الأعداء الطبيعيين، ويقاتلون حتى الآن في هذا الوضع الخطير. غضب تشو فان .
“حسنا، آمل أنك لن تندم على ذلك لاحقا.”
[لماذا يتجادل هؤلاء الحمقى دائمًا؟]
[ليس مجرد خبير متوسط في وئام الروح، وإلا فإن ولي العهد لن يعاني كثيرًا. هذا لأنني أتيت في الوقت المحدد، وإلا لكان ولي العهد قد غادر هذا العالم.]
هم وحدهم بخير، لكنهم معًا أفسدوا كل شيء.
أشار بايلي جينغتيان إليهم بالكراهية ” اقتلهم جميعًا! سأكون على يقين من أن أشيد بك امام البطريرك!”
ضحك بايلي جينغتيان عندما رآهم يتشاجرون مثل الحمقى ” لا تفكر حتى في الهروب الآن! ملك السيف سيف الرعد، اذهب! دعنا نرى كم من الوقت سوف تستمر! “
نقر بايلي جينغتيان بيده ” لا، لن أعرف السلام أبدًا إلا إذا رأيت تشو فان يموت. يجب أن أشاهد كيف تم قتله! “
أشار بايلي جينغتيان إليهم بالكراهية ” اقتلهم جميعًا! سأكون على يقين من أن أشيد بك امام البطريرك!”
حدق به بايلي يولي ” آمل ألا يجعل ولي العهد الأمر أصعب مما ينبغي في الاعتناء بنفسك ولن يكون أمامنا خيار سوى الإصرار إذا تأخرت أكثر من ذلك. نرحب بفكرة إبلاغك إلى البطريرك عنا، لكننا نفعل ذلك من أجل مصلحتك، وأنا متأكد من أنه سيتفهم ذلك“.
توقف الضجيج أدناه على الفور بناءً على أمره. نظرةوا جميعا له بخوف، وخاصة لـ بايلي يولي.
“لقد عهد الأخ تشو بزوجته إليك، وماذا حدث؟ لقد جعلت العدو يعرضها للخطر ويأخذها كرهينة، ولم تفعل أي شيء صحيح. أنا لست غير جدير بالثقة مثلك وسوف أقوم بمهمتي. الأخ تشو، لن أخذلك!”
بدا تشو فان جديًا أيضًا، وهو يفكر في طريقة للخروج من هذا.
ألقى بايلي يولي نظرة ارتياح على بايلي يويو ثم تبعه.
ومع ذلك، لم يكن بايلي يولي في عجلة من أمره لتنفيذ أمره.
“أنت تعرف فقط كيف تصرخ. السبب الوحيد الذي أوقفونا هو أنك لم تسمح لنا بالمغادرة. كانت لتكون الأخت آمنة منذ فترة طويلة الآن. “
نظر له بايلي جينغتيان بارتباك ” ملك السيف سيف الرعد، إنه مجرم يريده البطريرك. لماذا أنت متردد الآن عندما تكون عادة متلهفاً للهجوم…”
ضحك بايلي جينغتيان عندما رآهم يتشاجرون مثل الحمقى ” لا تفكر حتى في الهروب الآن! ملك السيف سيف الرعد، اذهب! دعنا نرى كم من الوقت سوف تستمر! “
نظر إليه بايلي يولي وخدش أنفه.
أدار تشو فان عينيه، منزعجًا من هذا الأحمق المتغطرس، و شتم ” هل أنت مجنون؟ تعلم أنه لا فائدة منك، فما الفائدة التي سأستفيد منها؟ أخبرتك أن تأخذ تشينج تشينج إلى بر الأمان وسأكون ممتنًا. لماذا ستبقى لتموت بينما أنا أضحي بحياتي؟ إلى الجحيم مع الموت معك! من سيعتني بزوجتي؟“
ارتعشت عين بايلي جينغتيان، وتزايد الشك في قلبه.
[كيف يكون هذا ممكنا؟ ربما يكون قويًا، لكنه فقط في مرحلة وئام الروح. كيف أشعر بالخطر منه؟]
ووش!
الطفل لديه بالفعل ما يلزم لقتله.
ثم ظهر شخص آخر هنا، بايلي يويو.
نظر بايلي يولي إلى ولي العهد ذو الذراع الواحدة وانقبض قلبه.
“أوه، أنتِ…” صرخ أويانغ تشانغتشينغ، لكنه رأى تشو فان صامتًا.
“حسنا، آمل أنك لن تندم على ذلك لاحقا.”
[الأخ تشو، أليست معكِ؟ لماذا هي هناك؟]
حدق به بايلي يولي ” آمل ألا يجعل ولي العهد الأمر أصعب مما ينبغي في الاعتناء بنفسك ولن يكون أمامنا خيار سوى الإصرار إذا تأخرت أكثر من ذلك. نرحب بفكرة إبلاغك إلى البطريرك عنا، لكننا نفعل ذلك من أجل مصلحتك، وأنا متأكد من أنه سيتفهم ذلك“.
أوضح تشو فان هويتها للقائد فقط لأنها سرقت سيف ختم السماء. أويانغ تشانغتشينغ، مجرد تلميذ، لا يعلم .
التقت نظرة تشو فان الحادة بعيون بايلي يولي، مما جعله يرتجف ويشعر بالتهديد.
تنهد بايلي يولي، بعد ان وجد الآن عذرًا مناسبًا ” ولي العهد، أنت مجروح الآن وسيكون من الأفضل أن تتراجع لمعالجة جراحك. سآخذك إلى بر الأمان. دعونا نترك الجدارة الكبرى ليويو، حيث أن البطريرك كان في مزاج سيئ بسببها. “
[كيف يكون هذا ممكنا؟ ربما يكون قويًا، لكنه فقط في مرحلة وئام الروح. كيف أشعر بالخطر منه؟]
“أرى. “ملك السيف سيف الرعد يعتني بملك السيف المطر المتجمد، هاهاهاها…” نظر إليهم بايلي جينغتيان وأشرقت عيناه ” حسنًا، دع ملك السيف المطر المتجمد تأخذ الفضل. لكنني ما زلت أرغب في مشاهدتها وهي تمزق رأس تشو فان من جسده.”
“صاحب السمو، اترك الأمر لي. أم أنك لا تثق بي؟“
عبست بايلي يويو وبايلي يولي. تحدثت بايلي يويو ” ولي العهد، أنت موهبة قيمة رفعها البطريرك بعناية. أنت بحاجة إلى الاعتناء بنفسك. مع جروحك الثقيلة، فمن الأفضل أن نعالجها عاجلاً. فقط اترك الأمر لي. الأخ يولي، اسرع وخذ ولي العهد إلى بر الأمان! “
التقت نظرة تشو فان الحادة بعيون بايلي يولي، مما جعله يرتجف ويشعر بالتهديد.
“على ما يرام!” أومأ بايلي يولي برأسه وتصرف.
“أرى. “ملك السيف سيف الرعد يعتني بملك السيف المطر المتجمد، هاهاهاها…” نظر إليهم بايلي جينغتيان وأشرقت عيناه ” حسنًا، دع ملك السيف المطر المتجمد تأخذ الفضل. لكنني ما زلت أرغب في مشاهدتها وهي تمزق رأس تشو فان من جسده.”
نقر بايلي جينغتيان بيده ” لا، لن أعرف السلام أبدًا إلا إذا رأيت تشو فان يموت. يجب أن أشاهد كيف تم قتله! “
“صاحب السمو، اترك الأمر لي. أم أنك لا تثق بي؟“
عبس تشو فان عندما رآهم واقفين هناك وصرخ “لماذا تقفون هنا؟ اذهبوا!”
قالت بايلي يويو “صحة ولي العهد مهمة للبطريرك. إن تعريضك للخطر حتى نتمكن من كسب بعض الفضل لن يؤدي إلا إلى إثارة غضبه. ولي العهد، يرجى معالجة جروحك في الحال ولا تجعل الأمر أكثر صعوبة علينا، وإلا فلن يكون لدينا خيار سوى الإصرار على المغادرة. “
الآن، بقي ملك سيف واحد فقط، وابتسمت ابتسامة غريبة لـ تشو فان…
جفل بايلي جينغتيان ” ملك السيف المطر المتجمد، أنا أقدر رعايتكِ ولكن يجب أن أصر. لا علاقة له بكِ. سأتحمل المسؤولية كاملة أمام البطريرك“.
نظر بايلي يولي إلى ولي العهد ذو الذراع الواحدة وانقبض قلبه.
“ولي العهد يعرف جيدًا كيف يلاحق البطريرك من أخطأ. هل تعتقد أن مجرد الاعتراف سيكون كافيا؟ “
ألقى بايلي يولي نظرة ارتياح على بايلي يويو ثم تبعه.
حدق به بايلي يولي ” آمل ألا يجعل ولي العهد الأمر أصعب مما ينبغي في الاعتناء بنفسك ولن يكون أمامنا خيار سوى الإصرار إذا تأخرت أكثر من ذلك. نرحب بفكرة إبلاغك إلى البطريرك عنا، لكننا نفعل ذلك من أجل مصلحتك، وأنا متأكد من أنه سيتفهم ذلك“.
نظر له بايلي جينغتيان بارتباك ” ملك السيف سيف الرعد، إنه مجرم يريده البطريرك. لماذا أنت متردد الآن عندما تكون عادة متلهفاً للهجوم…”
اهتزت عيون بايلي جينغتيان، وحدق في ملك السيف ثم تشو فان، وهو يصر بأسنانه ” سأمتنع عن التحدث بالأسوأ، لأننا جميعًا أساس عشيرة بايلي ولا نريد كسر الانسجام. لكن ملوك السيف، عليك أن تفهم، هل هذا يستحق العناء؟ “
نظر بايلي يولي إلى ولي العهد ذو الذراع الواحدة وانقبض قلبه.
اهتز بايلي يولي وتنهد ” ولي العهد، اجل“.
“حسنا، آمل أنك لن تندم على ذلك لاحقا.”
“حسنا، آمل أنك لن تندم على ذلك لاحقا.”
[كيف يكون هذا ممكنا؟ ربما يكون قويًا، لكنه فقط في مرحلة وئام الروح. كيف أشعر بالخطر منه؟]
حرك بايلي جينغتيان يده الوحيدة قبل أن يطير.
اهتز جبين بايلي يولي، واقفًا هناك ويواجه تشو فان وهو يفعل الشيء نفسه.
ألقى بايلي يولي نظرة ارتياح على بايلي يويو ثم تبعه.
“أوه، أنتِ…” صرخ أويانغ تشانغتشينغ، لكنه رأى تشو فان صامتًا.
الآن، بقي ملك سيف واحد فقط، وابتسمت ابتسامة غريبة لـ تشو فان…
جفل بايلي جينغتيان ” ملك السيف المطر المتجمد، أنا أقدر رعايتكِ ولكن يجب أن أصر. لا علاقة له بكِ. سأتحمل المسؤولية كاملة أمام البطريرك“.
أصبح يي لين منزعجًا ” ما هذا؟ كيف أنت مختلف؟“
