أنا لم أقل ذلك
سارع وو تشينج تشيو ليقول ” ولكن ماذا عنك…”
“أهه!”
نظر الرجال الجرحى على الأرض إلى بعضهم البعض ثم إلى بايلي جينغتيان وهم يتحدثون بابتسامات ساخرة.
التهم اللهب الأسود الذي لعق ذراع بايلي جينغتيان المزيد والمزيد منه مع انتشاره، وانتقل من ذراعه إلى كتفه لإنهاء المهمة.
“ولي العهد، لقد تأذيت ويجب أن نعالج جرحك أولاً!”
هز بايلي جينغتيان ذراعه ، دون أن ينسى الصراخ في السماء. الألم الحارق طعن قلبه و جعله يتصبب عرقا، ووجهه حاد .
سارع وو تشينج تشيو ليقول ” ولكن ماذا عنك…”
ومع ذلك، لم يكن الألم هو الأسوأ، إذ خضع لتدريبات مكثفة لتعلم كيفية تحمل الألم الشديد.
بغض النظر عما حاوله، أو النقر بيده أو استخدام اليوان تشي، فسوف تلتصق به مثل العلقة، مما يرعبه.
عندما النمر المتوحش ينظر إليك كفريسة، ستتجاهل النمل الذي يقضم قدميك.
لم يستطع أن يطفأها.
في مواجهة الخطر الكبير، يتجاهل الناس أي شيء سوى مصدر الخطر المذكور. للأسف، تبين أن النملة الصغيرة تحمل سمًا قاتلًا عندما عضته. لقد وقع في الفخ ولم يكن بوسعه سوى الانتظار حتى ينتشر السم ويقتله. لم يكن أقل فتكًا من النمر، رغم أنه كان أكثر إيلامًا.
ثم ظهرت صورة أخرى في ذهنه، وهي أنه يتم طهيه حيًا، هنا والآن.
خدش تشو فان أنفه وسط نحيب بايلي جينغتيان المستمر، على الرغم من أنه لم يستطع مقاومة الابتسامة ” كنت أستطيع القول لك أن النيران التصقت بكمك، لكنني لم أفعل ذلك. .”
تسارع نبض قلب بايلي جينغتيان من الرعب والذعر والنحيب، لكن لم ينجح شيء.
نظر الرجال الجرحى على الأرض إلى بعضهم البعض ثم إلى بايلي جينغتيان وهم يتحدثون بابتسامات ساخرة.
عندما رأى اللهب الأسود لم يتأثر بأي شيء حاوله، انقبض قلبه من اليأس، على وشك الإصابة بانهيار عقلي.
عندما رأى اللهب الأسود لم يتأثر بأي شيء حاوله، انقبض قلبه من اليأس، على وشك الإصابة بانهيار عقلي.
بدأ الندم يأكل أحشائه لأنه لم يكن أكثر حرصًا، لأنه لم يلاحظ حتى كيف خدش شعاع اللهب الأسود ملابسه. كان سيتقطع الكم ويتعامل مع الخطر بسهولة بدلاً من أن يعاني من الكثير من الألم.
ومن المؤسف أنه لم يلاحظ ذلك على الفور.
لكن ندمه الحقيقي كان نحو تشو فان. أظهر الرجل قوة تفوق أي شيء رآه، مثل شيطان وهذا جعله مهووسًا بقراءة كل تحركاته لمواجهتهم، معتقدًا أنه يمكنه البقاء على قيد الحياة بهذه الطريقة.
لم يتوقف اللهب الرعدي الأسود حتى تحول كل شيء إلى رماد. حتى ملك السيف عليه أن يكون حذرًا بشأنه، ناهيك عن مجرد ممارس مرحلة ائتياب الأصل.
عندما النمر المتوحش ينظر إليك كفريسة، ستتجاهل النمل الذي يقضم قدميك.
“تبا لكم! أيها الأوغاد ، آه…”
في مواجهة الخطر الكبير، يتجاهل الناس أي شيء سوى مصدر الخطر المذكور. للأسف، تبين أن النملة الصغيرة تحمل سمًا قاتلًا عندما عضته. لقد وقع في الفخ ولم يكن بوسعه سوى الانتظار حتى ينتشر السم ويقتله. لم يكن أقل فتكًا من النمر، رغم أنه كان أكثر إيلامًا.
“تناولوا الحبوب ثم خذوا تشينج تشينج واتركوا المكان.”
ومن المؤسف أنه لم يلاحظ ذلك على الفور.
حصل بايلي يولي على فكرة عما حدث من خلال النظر إلى الرجل الموجود بالأسفل وغضب ولي العهد. لكنه بحث عن عذر لعدم الانصياع لأمر ولي العهد.
ولم يشمل ذلك الجمهور، الذي علم بشأن ما يحدث واستمتع بمحنته حتى قبل أن يدرك ذلك.
ابتسم تشو فان ابتسامة شريرة، وتجاهل النعيق في أذنه، وهو يمشي مع زوجته.
خدش تشو فان أنفه وسط نحيب بايلي جينغتيان المستمر، على الرغم من أنه لم يستطع مقاومة الابتسامة ” كنت أستطيع القول لك أن النيران التصقت بكمك، لكنني لم أفعل ذلك. .”
ومضت عيون الرجل، وعيناه مشرقة.
“لقد رأيت ذلك أيضًا. لقد كانت مجرد شرارة من النار لا تنمو إلا مع مرور الوقت. ” اهتز وجه يي لين ” لم أشعر برغبة في التحدث، حيث رأيته مركزًا للغاية.”
لكن بايلي جينغتيان سيطر الغضب على عقله ” ملك السيف سيف الرعد، استمع لي! البطريرك يريده ميتا. عليك أن تحصل على رأسه. قد لا أكون قادرًا على القيام بذلك بنفسي، لكنني راضٍ برؤيته يموت!”
نظر الرجال الجرحى على الأرض إلى بعضهم البعض ثم إلى بايلي جينغتيان وهم يتحدثون بابتسامات ساخرة.
ربت أويانغ تشانغتشينغ على كتف يي لين، متذمرًا ” أخي يي، هذا ليس صحيحًا. نحن جميعًا ممارسون صالحون هنا والفوز لا يهم إلا عندما يتم تحقيقه بشكل عادل. كيف يمكنك أن لا تقول أن كمه كان ملتصقًا به شيء قاتل؟ هذه ليست الطريقة التي يتصرف بها الرجل الصالح والصادق. لو كنت أنا، لكنت حذرته على الفور من كمه حتى نتمكن من التنافس في قتال حقيقي!”
ربت أويانغ تشانغتشينغ على كتف يي لين، متذمرًا ” أخي يي، هذا ليس صحيحًا. نحن جميعًا ممارسون صالحون هنا والفوز لا يهم إلا عندما يتم تحقيقه بشكل عادل. كيف يمكنك أن لا تقول أن كمه كان ملتصقًا به شيء قاتل؟ هذه ليست الطريقة التي يتصرف بها الرجل الصالح والصادق. لو كنت أنا، لكنت حذرته على الفور من كمه حتى نتمكن من التنافس في قتال حقيقي!”
خدش تشو فان أنفه وسط نحيب بايلي جينغتيان المستمر، على الرغم من أنه لم يستطع مقاومة الابتسامة ” كنت أستطيع القول لك أن النيران التصقت بكمك، لكنني لم أفعل ذلك. .”
“لا تقل ذلك. لماذا صمت كل هذه المدة إذن؟” ابتسم يي لين.
“ولي العهد، لقد تأذيت ويجب أن نعالج جرحك أولاً!”
ابتسم أويانغ تشانغتشينغ مرة أخرى، ونظر إلى الباقي ورأسه مرتفع واستخدم لهجة ازدراء ” ألم أقل ذلك بالفعل؟ كمتدرب صالح، يجب أن أكون صادقًا، ولكن بعد أن قاتلت مع ولي العهد ولم أجده واحدًا منا. تشو فان هو ممارس شيطاني، لذلك كل شيء مباح. لذلك، ومن الإنصاف، كان علي أن ألتزم الصمت عندما ضرب كمه، حتى أنني أرسلت إشارة للجميع بالتزام الصمت أيضًا. لن يكون من المفيد أن يتدخل الجمهور في قتال الخبراء الحقيقيين. لذلك وقفنا وشاهدنا بدلاً من ذلك. ولي العهد، يمكنك مواصلة القتال، ونعدك بأن نكون مجرد متفرجين ولن نتدخل أبدًا، ها ها ها … “
ومضت عيون الرجل، وعيناه مشرقة.
“تبا لكم! أيها الأوغاد ، آه…”
كافح بايلي جينغتيان في الهواء، مع وصول النار إلى كتفه وتزايد الألم في حدته. لم ينجح أي شيء حاول في إزالته.
خدش تشو فان أنفه وسط نحيب بايلي جينغتيان المستمر، على الرغم من أنه لم يستطع مقاومة الابتسامة ” كنت أستطيع القول لك أن النيران التصقت بكمك، لكنني لم أفعل ذلك. .”
بينما يحترق حيًا، هؤلاء الحمقى بالأسفل يقضون كل وقتهم على حساب السخرية منه، يشتمونه ويسخرون منه.
[أخي، لقد قمت بعمل جيد لولي العهد، لكن هل يمكنك التعامل مع ملك السيف أيضًا؟]
لقد تراجع مرة أخرى، لكن ذلك جعلهم يسخرون منه بشكل أكبر، ويجدونه ضعيفًا.
ووش!
[أنت حالة ميؤوس منها تجرؤ على رفع لهجتك علينا؟ اهاهاه، تفضل، ليس كما لو كان لديك أي مستقبل متبقي من مظهرك. سننتظر فقط حتى تحترق بينما ترقص مثل القرد وتهذي، همف…]
ابتسم تشو فان، متجاهلاً إياه وعاد مع تشو تشينج تشينج إلى الآخرين على الأرض.
بينما يحترق حيًا، هؤلاء الحمقى بالأسفل يقضون كل وقتهم على حساب السخرية منه، يشتمونه ويسخرون منه.
لم يتوقف اللهب الرعدي الأسود حتى تحول كل شيء إلى رماد. حتى ملك السيف عليه أن يكون حذرًا بشأنه، ناهيك عن مجرد ممارس مرحلة ائتياب الأصل.
لم يكن هناك أي معنى في التفكير في رجل ميت .
لم يكن هناك أي معنى في التفكير في رجل ميت .
لم يتوقف اللهب الرعدي الأسود حتى تحول كل شيء إلى رماد. حتى ملك السيف عليه أن يكون حذرًا بشأنه، ناهيك عن مجرد ممارس مرحلة ائتياب الأصل.
ابتسم تشو فان ابتسامة شريرة، وتجاهل النعيق في أذنه، وهو يمشي مع زوجته.
[أنت حالة ميؤوس منها تجرؤ على رفع لهجتك علينا؟ اهاهاه، تفضل، ليس كما لو كان لديك أي مستقبل متبقي من مظهرك. سننتظر فقط حتى تحترق بينما ترقص مثل القرد وتهذي، همف…]
ووش!
توقف تشو فان مؤقتًا وعبس. نظر إلى الوراء ثم قبض قبضتيه.
عندها فقط، ومضت موجة سيف عبر السماء وكتف بايلي جينغتيان.
[أخي، لقد قمت بعمل جيد لولي العهد، لكن هل يمكنك التعامل مع ملك السيف أيضًا؟]
ووش!
اهتزت عيون بايلي جينغتيان، وهز رأسه حيث رأى يده اليمنى.
ارتفعت الذراع، وغمرتها النيران السوداء. شعر بايلي جينغتيان بقطع ذراعه اليمنى، والدم يتدفق من كتفه.
لم يتحرك بايلي يولي، نظر حوله فقط.
ظهر بجانبه رجل طويل القامة يضغط على نقاط الوخز ويوقف النزيف ولكن حتى تلك اللحظة القصيرة من النزيف كافية لتغطية نصف ملابسه بالدماء.
تسارع نبض قلب بايلي جينغتيان من الرعب والذعر والنحيب، لكن لم ينجح شيء.
اهتزت عيون بايلي جينغتيان، وهز رأسه حيث رأى يده اليمنى.
لقد أخذتها موجة السيف منه.
“تبا لكم! أيها الأوغاد ، آه…”
“ولي العهد، لم يكن لدي خيار سوى القيام بذلك!” تحدث الرجل بشكل عرضي.
لكن بايلي جينغتيان سيطر الغضب على عقله ” ملك السيف سيف الرعد، استمع لي! البطريرك يريده ميتا. عليك أن تحصل على رأسه. قد لا أكون قادرًا على القيام بذلك بنفسي، لكنني راضٍ برؤيته يموت!”
توقف تشو فان مؤقتًا وعبس. نظر إلى الوراء ثم قبض قبضتيه.
تسارع نبض قلب بايلي جينغتيان من الرعب والذعر والنحيب، لكن لم ينجح شيء.
[تغلب على الشقي ويظهر الرجل الكبير. تم التعامل مع ولي العهد ثم على ملك السيف أن يظهر.]
بغض النظر عما حاوله، أو النقر بيده أو استخدام اليوان تشي، فسوف تلتصق به مثل العلقة، مما يرعبه.
يمكن للآخرين أن يخمنوا إلى حد كبير من وصل لمساعدة ولي العهد .
لم يكن هناك أي معنى في التفكير في رجل ميت .
تجمدت ابتساماتهم الساخرة وابتلعوا لعابهم بقوة قبل أن يوجهوا نظرة متوسلة ونظرة مليئة بالأمل إلى تشو فان.
“لقد رأيت ذلك أيضًا. لقد كانت مجرد شرارة من النار لا تنمو إلا مع مرور الوقت. ” اهتز وجه يي لين ” لم أشعر برغبة في التحدث، حيث رأيته مركزًا للغاية.”
[أخي، لقد قمت بعمل جيد لولي العهد، لكن هل يمكنك التعامل مع ملك السيف أيضًا؟]
لم يكن بايلي جينغتيان على علم بالموقف الغريب لملك السيف سيف الرعد المتمثل في عدم اهتمامه بإعادة رأس تشو فان إلى البطريرك وكسب مكافأته. لسبب ما، ملك السيف سيف الرعد مهتم أكثر بحالة ولي العهد.
استغرق تشو فان وقته للتنفس والزفير، ممسكًا بـ تشو تشينج تشينج أثناء المشي نحوهم دون أي إشارة للقلق.
“لا تقل ذلك. لماذا صمت كل هذه المدة إذن؟” ابتسم يي لين.
ومضت عيون الرجل، وعيناه مشرقة.
ولم يشمل ذلك الجمهور، الذي علم بشأن ما يحدث واستمتع بمحنته حتى قبل أن يدرك ذلك.
نظر بايلي جينغتيان إلى تشو فان بلا شيء سوى الكراهية والغضب. أحكم قبضته الوحيدة، وحفرت المسامير في راحة يده وهو يصرخ ” ملك السيف سيف الرعد، اقتله! اقتله الآن!”
ووش!
“ولي العهد، لقد تأذيت ويجب أن نعالج جرحك أولاً!”
تسارع نبض قلب بايلي جينغتيان من الرعب والذعر والنحيب، لكن لم ينجح شيء.
حصل بايلي يولي على فكرة عما حدث من خلال النظر إلى الرجل الموجود بالأسفل وغضب ولي العهد. لكنه بحث عن عذر لعدم الانصياع لأمر ولي العهد.
تجاهل تشو فان التهديد أعلاه، وسار مع تشو تشينج تشينج إلى الآخرين وأخرج قارورة. فتحها وترك الحبوب الخضراء تطير إلى أصدقائه.
لم يكن بايلي جينغتيان على علم بالموقف الغريب لملك السيف سيف الرعد المتمثل في عدم اهتمامه بإعادة رأس تشو فان إلى البطريرك وكسب مكافأته. لسبب ما، ملك السيف سيف الرعد مهتم أكثر بحالة ولي العهد.
بإعطاء تشو تشينج تشينج إلى شوي روهوا، تحدث تشو فان بهدوء.
لكن بايلي جينغتيان سيطر الغضب على عقله ” ملك السيف سيف الرعد، استمع لي! البطريرك يريده ميتا. عليك أن تحصل على رأسه. قد لا أكون قادرًا على القيام بذلك بنفسي، لكنني راضٍ برؤيته يموت!”
عندها فقط، ومضت موجة سيف عبر السماء وكتف بايلي جينغتيان.
لم يتحرك بايلي يولي، نظر حوله فقط.
ابتسم أويانغ تشانغتشينغ مرة أخرى، ونظر إلى الباقي ورأسه مرتفع واستخدم لهجة ازدراء ” ألم أقل ذلك بالفعل؟ كمتدرب صالح، يجب أن أكون صادقًا، ولكن بعد أن قاتلت مع ولي العهد ولم أجده واحدًا منا. تشو فان هو ممارس شيطاني، لذلك كل شيء مباح. لذلك، ومن الإنصاف، كان علي أن ألتزم الصمت عندما ضرب كمه، حتى أنني أرسلت إشارة للجميع بالتزام الصمت أيضًا. لن يكون من المفيد أن يتدخل الجمهور في قتال الخبراء الحقيقيين. لذلك وقفنا وشاهدنا بدلاً من ذلك. ولي العهد، يمكنك مواصلة القتال، ونعدك بأن نكون مجرد متفرجين ولن نتدخل أبدًا، ها ها ها … “
تجاهل تشو فان التهديد أعلاه، وسار مع تشو تشينج تشينج إلى الآخرين وأخرج قارورة. فتحها وترك الحبوب الخضراء تطير إلى أصدقائه.
ابتسم أويانغ تشانغتشينغ مرة أخرى، ونظر إلى الباقي ورأسه مرتفع واستخدم لهجة ازدراء ” ألم أقل ذلك بالفعل؟ كمتدرب صالح، يجب أن أكون صادقًا، ولكن بعد أن قاتلت مع ولي العهد ولم أجده واحدًا منا. تشو فان هو ممارس شيطاني، لذلك كل شيء مباح. لذلك، ومن الإنصاف، كان علي أن ألتزم الصمت عندما ضرب كمه، حتى أنني أرسلت إشارة للجميع بالتزام الصمت أيضًا. لن يكون من المفيد أن يتدخل الجمهور في قتال الخبراء الحقيقيين. لذلك وقفنا وشاهدنا بدلاً من ذلك. ولي العهد، يمكنك مواصلة القتال، ونعدك بأن نكون مجرد متفرجين ولن نتدخل أبدًا، ها ها ها … “
“تناولوا الحبوب ثم خذوا تشينج تشينج واتركوا المكان.”
هز بايلي جينغتيان ذراعه ، دون أن ينسى الصراخ في السماء. الألم الحارق طعن قلبه و جعله يتصبب عرقا، ووجهه حاد .
بإعطاء تشو تشينج تشينج إلى شوي روهوا، تحدث تشو فان بهدوء.
عندما رأى اللهب الأسود لم يتأثر بأي شيء حاوله، انقبض قلبه من اليأس، على وشك الإصابة بانهيار عقلي.
سارع وو تشينج تشيو ليقول ” ولكن ماذا عنك…”
ومضت عيون الرجل، وعيناه مشرقة.
“يجب على شخص ما أن يوقف ملك السيف هنا.”
نظر بايلي جينغتيان إلى تشو فان بلا شيء سوى الكراهية والغضب. أحكم قبضته الوحيدة، وحفرت المسامير في راحة يده وهو يصرخ ” ملك السيف سيف الرعد، اقتله! اقتله الآن!”
وقف تشو فان واستدار باقتناع ولمعت عيناه باللونين الذهبي والأسود..
[أنت حالة ميؤوس منها تجرؤ على رفع لهجتك علينا؟ اهاهاه، تفضل، ليس كما لو كان لديك أي مستقبل متبقي من مظهرك. سننتظر فقط حتى تحترق بينما ترقص مثل القرد وتهذي، همف…]
بإعطاء تشو تشينج تشينج إلى شوي روهوا، تحدث تشو فان بهدوء.
