المسار السيادي
الفصل 1104،
[فقط من هو على وجه الأرض؟]
” سيف أطلس؟“
ثم أضاءت عينيه ” لقد تغيرت روح السيف، أليس كذلك؟“
حدق فيه سلحفاة ختم السماء لفترة من الوقت ” ما قصة هذا المظهر؟ لم أتعرف عليك حتى!”
“تشينج تشينج، أجيبي، حتى لو بكلمات قليلة. لماذا تريدين إنقاذي…”
ثم أضاءت عينيه ” لقد تغيرت روح السيف، أليس كذلك؟“
وبعد ساعتين، غادر آخر أثر للهب الرعد تشو فان. تحرك سلحفاة البحر بسرعة قبل أن يتم إنشاء المزيد من اللهب في جسده. أطلق العين الزرقاء على وجه تشو فان، وادخلها في التجويف الأيسر وأطلق طاقة جليدية.
دينغ!
بالنظر بين الاثنين، نظر سلحفاة البحر إلى الحفرة الضخمة التي أحدثها اللهب الرعد في السماء التي يتم إصلاحها ببطء. امسك التوهج المتألق في يده وألقى به في الثقب الأسود.
همهم سيف أطلس بالاتفاق.
شعر تشو فان بألم شديد لدرجة أنه لم يهتم بالصراخ من الألم واستخدم كل ما لديه فقط للصراخ من ألمه على فقدان زوجته. عقله وقع في ظلام دامس وسقط يعرج.
“وإلا لماذا لا تتعاون معه؟ كل هذا منطقي، لقد غيرت سيدك، هاهاها…”
“أي شخص يتعمق في الداو يصبح أبًا لهذا الطريق، وسياديًا، لأنه يشكل طريقه السيادي الذي أدركه من السماء. سيكون خالدًا مثل العالم نفسه.”
ضحك سلحفاة البحر، ثم أصبح حزينًا ” من المؤكد أن الطفل يمكنه تغيير حتى روح السيف المقدس لاستخدامه الخاص. مع ذلك، باعتباره وريثًا للسيادة السماوية، فهذا أمر طبيعي. هذا يعني أنك تريد إنقاذ سيدك أيضًا. اذهب! سيف أطلس يمثل الريح المتصاعدة!”
“لا يمكن إنقاذ هذه الفتاة أيضًا، لقد ماتت ” لم تكن عيون سلحفاة البحر تحمل شيئًا سوى الاحترام لها ” البشر هم المخلوقات الأكثر روعة، وهم قادرون على ارتكاب الكثير من الشر ولكن هناك أيضًا أولئك الذين يستحقون الاحترام“.
أشار سلحفاة ختم السماء وطفا سيف أطلس في المكان المحدد، على بعد ثلاثة أمتار من تشو تشينج تشينج.
“آآه!”
مع السيوف الإلهية الأربعة، ارتفعت قوة المصفوفة واهتزت الأرض. انتشر لهب الرعد الأسود على تشو تشينج تشينج بين السيوف الإلهية، مما أدى إلى تلطيخها باللون الأسود بالبرق.
ومع ذلك، أصبحت رؤية تشو فان سوداء، وفقد رؤية كل شيء، بما في ذلك زوجته وهي تحترق من النار السوداء…
اهتزت تشو تشينج تشينج أيضًا، حيث استوعبت المزيد من لهب تشو فان الأسود داخل جسدها من خلال المصفوفة.
حدقت تشو تشينج تشينج إليه، خالية من أي عاطفة حتى عندما أكل اللهب الرعد الأسود لحمها. ثم أغمضت عينيها وكانت على وشك الموت.
زادت قوتها واستولت على كل شيء بسرعة أكبر، تاركة الفائض الذي لا يستطيع جسدها احتواؤه للسيوف الإلهية الأربعة.
شعر تشو فان بألم شديد لدرجة أنه لم يهتم بالصراخ من الألم واستخدم كل ما لديه فقط للصراخ من ألمه على فقدان زوجته. عقله وقع في ظلام دامس وسقط يعرج.
خلال النصف الساعة التالية، راقب تشو فان اللهب الرعدي يغادر منه إلى تشو تشينج تشينج والدموع في عينيه والألم في قلبه. تشوهت تشو تشينج تشينج، لنار أدت إلى تآكلها.
[فقط من هو على وجه الأرض؟]
وبعد ساعتين، غادر آخر أثر للهب الرعد تشو فان. تحرك سلحفاة البحر بسرعة قبل أن يتم إنشاء المزيد من اللهب في جسده. أطلق العين الزرقاء على وجه تشو فان، وادخلها في التجويف الأيسر وأطلق طاقة جليدية.
مع صرخة تشو فان الأخيرة من الحزن الشديد، جاءت دمعة واحدة مشرقة بسبعة ألوان من وراء الختم الجليدي ونزلت على خده.
فوو!
ركز تشو فان فقط على يد تشو تشينج تشينج، وغمرت أذنيه بهسهسة النيران السوداء. لم يكن بحاجة إلى عيون ليعرف وضعها، فالحزن أكله من الداخل وهو يعض شفته.
أصبحت عين الفراغ الإلهية لا تزال خارجة عن السيطرة وشعرت بالعداء تجاه هذا الدخيل، حيث تألقت في سبع هالات ذهبية، وتطلق العنان لقوة رهيبة.
“وإلا لماذا لا تتعاون معه؟ كل هذا منطقي، لقد غيرت سيدك، هاهاها…”
من حسن الحظ أن عين الفراغ الإلهية بعيدة عن مرحلة الكمال، فقط في المرحلة السابعة. في حين أن عين سلحفاة البحر تنتمي إلى وحش مقدس، على الرغم من تلفها. لا تزال قوية بما فيه الكفاية. استخدامها بينما اللهب الرعد المروع لا يزال موجودًا سيكون لعين الفراغ الإلهية اليد العليا.
بدا الأمر أشبه بلا معنى.
مع اختفاء المشكلة الرئيسية، لم تشكل عين الفراغ الإلهية وحدها أي خطر. حتى السيادي السماوي أظهر أقوى قوته عندما عملت كلتا العينين معًا. من السهل ختم عين واحدة.
مع صرخة تشو فان الأخيرة من الحزن الشديد، جاءت دمعة واحدة مشرقة بسبعة ألوان من وراء الختم الجليدي ونزلت على خده.
قبل أن تحصل عين الفراغ الإلهية على أي فرصة أخرى، مد سلحفاة ختم السماء كفه وأطلق العنان لإعصار بارد على تشو فان. انضمت برودة السماء لتغطي كلتا العينين.
أصبحت عيون سلحفاة البحر خطيرة.
أصبحت عيون تشو فان تحتوي على طبقة من الجليد فوقها، مع وجود ختم غامض على جبهته.
دينغ!
ومع ذلك، أصبحت رؤية تشو فان سوداء، وفقد رؤية كل شيء، بما في ذلك زوجته وهي تحترق من النار السوداء…
ثم انغلقت الحفرة مباشرة بعد أن ابتلعتها.
فوو!
فكرت تشياو’إير ثم هزت رأسها.
ترك سلحفاة ختم السماء نفسًا طويلًا، وأومأ برأسه قائلاً: “أيها الفتى، عين لهب الرعد المروعة اصبحت في حالة من الفوضى، مما أدى إلى إتلاف عين الفراغ الإلهية أيضًا. سيكون لديك صعوبة في التحكم في المهارتين خلال الفترة القادمة. لقد استخدمت ختم السماء على عينيك لإنقاذهم. عندما تتعافى عين الفراغ الإلهية، ألمس الختم الموجود على عين اللهب الرعدية المروعة ويمكنك فتحه. إن إساءة استخدام لهب الرعد لن تؤدي إلا إلى مقتلك. هذا لمصلحتك، لذا من الأفضل أن تعتني بهم!”
مع صرخة تشو فان الأخيرة من الحزن الشديد، جاءت دمعة واحدة مشرقة بسبعة ألوان من وراء الختم الجليدي ونزلت على خده.
“تشينج تشينج…”
بدا الأمر أشبه بلا معنى.
ركز تشو فان فقط على يد تشو تشينج تشينج، وغمرت أذنيه بهسهسة النيران السوداء. لم يكن بحاجة إلى عيون ليعرف وضعها، فالحزن أكله من الداخل وهو يعض شفته.
بكى تشو فان بصوت أجش، وصرخ في السماء بوجه أحمر، وقلبه غير قادر على تحمل هذا الحزن الساحق.
“تشينج تشينج، أجيبي، حتى لو بكلمات قليلة. لماذا تريدين إنقاذي…”
فوو!
حدقت تشو تشينج تشينج إليه، خالية من أي عاطفة حتى عندما أكل اللهب الرعد الأسود لحمها. ثم أغمضت عينيها وكانت على وشك الموت.
قالت تشياو’إير ” عم سلحفاة البحر، ما هذا؟“
“آآه!”
أشرقت عيون سلحفاة البحر وابتسم عندما اغلقت الفتحة ” يا فتاة، أراكِ في المجال المقدس، هاهاهاها…”
صرخ تشو فان وتفاقمت عواطفه. لم يستطع حتى البكاء بالدموع بسبب الختم.
أشرقت عيون سلحفاة البحر وابتسم عندما اغلقت الفتحة ” يا فتاة، أراكِ في المجال المقدس، هاهاهاها…”
تنهد سلحفاة البحر قائلاً: “ليس هناك خطأ في بكاء الرجل. البكاء يساعد في أوقات الحزن الشديد. على الرغم من أنه لا يبدو أنك تستطيع ذلك، فلا دموع تخرج من الختم…”
اهتزت عين سلحفاة البحر بينما يراقب تشو فان الفاقد للوعي من وجع القلب، ولمعت عينه ” عنقاء الرعد الصغيرة، من هو الأب الروحي لكِ؟ لماذا يعرف أحد الطرق العشرة إلى السماء؟“
“لا يمكن إنقاذ هذه الفتاة أيضًا، لقد ماتت ” لم تكن عيون سلحفاة البحر تحمل شيئًا سوى الاحترام لها ” البشر هم المخلوقات الأكثر روعة، وهم قادرون على ارتكاب الكثير من الشر ولكن هناك أيضًا أولئك الذين يستحقون الاحترام“.
صُدم سلحفاة ختم السماء، ونظر إلى تشو فان بذهول ” كيف يمكن أن يكون ذلك؟ كيف يمكن للطفل أن يتمتع بحماية المسار السيادي؟ فقط السياديين العشرة يمكنهم…”
“آآه!”
[هل هناك تسرب في الختم الخاص بي أم ماذا؟ ومع ذلك، من المستحيل أن تنزل دمعة واحدة.]
بكى تشو فان بصوت أجش، وصرخ في السماء بوجه أحمر، وقلبه غير قادر على تحمل هذا الحزن الساحق.
من حسن الحظ أن عين الفراغ الإلهية بعيدة عن مرحلة الكمال، فقط في المرحلة السابعة. في حين أن عين سلحفاة البحر تنتمي إلى وحش مقدس، على الرغم من تلفها. لا تزال قوية بما فيه الكفاية. استخدامها بينما اللهب الرعد المروع لا يزال موجودًا سيكون لعين الفراغ الإلهية اليد العليا.
راقبت تشياو’إير كفاح والدها الضعيف ووفاة والدتها بالبكاء ومع ذلك فقد أُجبرت على الابتعاد، لعدم رغبتها في التسبب في المزيد من الألم لوالدها.
فوو!
تنهد سلحفاة البحر.
“تشينج تشينج، أجيبي، حتى لو بكلمات قليلة. لماذا تريدين إنقاذي…”
[ عنقاء الرعد الصغيرة أصبحت أكثر إنسانية، لكنني لا أكره ذلك، ها ها ها …]
انتشر ضوء متعدد الألوان، مما أدى إلى محو النيران السوداء. طفت ذرة بيضاء من الجسم تحت غطاء الضوء، امام سلحفاة البحر.
استولى الحزن على سلحفاة البحر وراقب تشو تشينج تشينج على وشك التعرض لهجوم اللهب الرعد.
صرخ تشو فان وتفاقمت عواطفه. لم يستطع حتى البكاء بالدموع بسبب الختم.
“لقد انتهى الجسد تقريبًا، والآن تأتي الروح. بمجرد ذهابها، سترتاح. لقد منحتني أملًا ضعيفًا أخيرًا في الإنسانية…”
راقبت تشياو’إير كفاح والدها الضعيف ووفاة والدتها بالبكاء ومع ذلك فقد أُجبرت على الابتعاد، لعدم رغبتها في التسبب في المزيد من الألم لوالدها.
“تشينج تشينج!”
الدمعة كبيرة إلى هذا الحد، متحدية الحس السليم أثناء سقوطها.
فوو!
شهق سلحفاة ختم السماء ” كيف؟ ولا حتى اللهب الأسود يمكنه الهروب من ختمي، فكيف يمكن للدموع أن تفلت من الختم؟“
مع صرخة تشو فان الأخيرة من الحزن الشديد، جاءت دمعة واحدة مشرقة بسبعة ألوان من وراء الختم الجليدي ونزلت على خده.
صرخ تشو فان وتفاقمت عواطفه. لم يستطع حتى البكاء بالدموع بسبب الختم.
شهق سلحفاة ختم السماء ” كيف؟ ولا حتى اللهب الأسود يمكنه الهروب من ختمي، فكيف يمكن للدموع أن تفلت من الختم؟“
“آآه!”
الدمعة كبيرة إلى هذا الحد، متحدية الحس السليم أثناء سقوطها.
فوو!
بدا الأمر أشبه بلا معنى.
“وإلا لماذا لا تتعاون معه؟ كل هذا منطقي، لقد غيرت سيدك، هاهاها…”
[هل هناك تسرب في الختم الخاص بي أم ماذا؟ ومع ذلك، من المستحيل أن تنزل دمعة واحدة.]
مع اختفاء المشكلة الرئيسية، لم تشكل عين الفراغ الإلهية وحدها أي خطر. حتى السيادي السماوي أظهر أقوى قوته عندما عملت كلتا العينين معًا. من السهل ختم عين واحدة.
شعر تشو فان بألم شديد لدرجة أنه لم يهتم بالصراخ من الألم واستخدم كل ما لديه فقط للصراخ من ألمه على فقدان زوجته. عقله وقع في ظلام دامس وسقط يعرج.
“آآه!”
لكن الدمعة سقطت من وجهه وعلى تشو تشينج تشينج التي لا تزال تحترق.
أصبحت عيون سلحفاة البحر خطيرة.
فوو!
“وإلا لماذا لا تتعاون معه؟ كل هذا منطقي، لقد غيرت سيدك، هاهاها…”
انتشر ضوء متعدد الألوان، مما أدى إلى محو النيران السوداء. طفت ذرة بيضاء من الجسم تحت غطاء الضوء، امام سلحفاة البحر.
تنهد سلحفاة البحر.
“المسار السيادي الذي لا يموت؟“
بكى تشو فان بصوت أجش، وصرخ في السماء بوجه أحمر، وقلبه غير قادر على تحمل هذا الحزن الساحق.
صُدم سلحفاة ختم السماء، ونظر إلى تشو فان بذهول ” كيف يمكن أن يكون ذلك؟ كيف يمكن للطفل أن يتمتع بحماية المسار السيادي؟ فقط السياديين العشرة يمكنهم…”
من حسن الحظ أن عين الفراغ الإلهية بعيدة عن مرحلة الكمال، فقط في المرحلة السابعة. في حين أن عين سلحفاة البحر تنتمي إلى وحش مقدس، على الرغم من تلفها. لا تزال قوية بما فيه الكفاية. استخدامها بينما اللهب الرعد المروع لا يزال موجودًا سيكون لعين الفراغ الإلهية اليد العليا.
أصبحت عيون سلحفاة البحر خطيرة.
مع صرخة تشو فان الأخيرة من الحزن الشديد، جاءت دمعة واحدة مشرقة بسبعة ألوان من وراء الختم الجليدي ونزلت على خده.
[فقط من هو على وجه الأرض؟]
ضحك سلحفاة البحر، ثم أصبح حزينًا ” من المؤكد أن الطفل يمكنه تغيير حتى روح السيف المقدس لاستخدامه الخاص. مع ذلك، باعتباره وريثًا للسيادة السماوية، فهذا أمر طبيعي. هذا يعني أنك تريد إنقاذ سيدك أيضًا. اذهب! سيف أطلس يمثل الريح المتصاعدة!”
قالت تشياو’إير ” عم سلحفاة البحر، ما هذا؟“
انتشر ضوء متعدد الألوان، مما أدى إلى محو النيران السوداء. طفت ذرة بيضاء من الجسم تحت غطاء الضوء، امام سلحفاة البحر.
“أي شخص يتعمق في الداو يصبح أبًا لهذا الطريق، وسياديًا، لأنه يشكل طريقه السيادي الذي أدركه من السماء. سيكون خالدًا مثل العالم نفسه.”
قبل أن تحصل عين الفراغ الإلهية على أي فرصة أخرى، مد سلحفاة ختم السماء كفه وأطلق العنان لإعصار بارد على تشو فان. انضمت برودة السماء لتغطي كلتا العينين.
نظر سلحفاة البحر إلى الضوء ” هذا التوهج لا يمكن أن يأتي إلا من أولئك الذين يفهمون الطرق العشرة إلى السماء، وهو شيء لا يمكن إلا للسيادي أن يمارسه، المسار السيادي وهذا هو جوهر معتقداتهم. لن يسقطوا أبدًا طالما ظلوا أقوياء. الفتاة على وشك فقدان روحها، لكن المسار السيادي أنقذ أثرها الأخير. “
“آآه!”
شعرت تشياو’إير بسعادة ” هل هذا يعني أن الأم ستعيش؟“
فوو!
“بالطبع، لم يتم إنقاذها فحسب، بل تمت حمايتها بموجب المسار السيادي. لا يوجد سوى عدد قليل من الكائنات التي يمكنها لمسها في العالم الآن. “
“تشينج تشينج!”
اهتزت عين سلحفاة البحر بينما يراقب تشو فان الفاقد للوعي من وجع القلب، ولمعت عينه ” عنقاء الرعد الصغيرة، من هو الأب الروحي لكِ؟ لماذا يعرف أحد الطرق العشرة إلى السماء؟“
انتشر ضوء متعدد الألوان، مما أدى إلى محو النيران السوداء. طفت ذرة بيضاء من الجسم تحت غطاء الضوء، امام سلحفاة البحر.
فكرت تشياو’إير ثم هزت رأسها.
مع صرخة تشو فان الأخيرة من الحزن الشديد، جاءت دمعة واحدة مشرقة بسبعة ألوان من وراء الختم الجليدي ونزلت على خده.
بالنظر بين الاثنين، نظر سلحفاة البحر إلى الحفرة الضخمة التي أحدثها اللهب الرعد في السماء التي يتم إصلاحها ببطء. امسك التوهج المتألق في يده وألقى به في الثقب الأسود.
ضحك سلحفاة البحر، ثم أصبح حزينًا ” من المؤكد أن الطفل يمكنه تغيير حتى روح السيف المقدس لاستخدامه الخاص. مع ذلك، باعتباره وريثًا للسيادة السماوية، فهذا أمر طبيعي. هذا يعني أنك تريد إنقاذ سيدك أيضًا. اذهب! سيف أطلس يمثل الريح المتصاعدة!”
ثم انغلقت الحفرة مباشرة بعد أن ابتلعتها.
شعرت تشياو’إير بسعادة ” هل هذا يعني أن الأم ستعيش؟“
[بغض النظر عن كيفية ظهور هذا المسار، مع وجود طفل مميز للغاية، يجب أن أحصل على رضاه.]
شهق سلحفاة ختم السماء ” كيف؟ ولا حتى اللهب الأسود يمكنه الهروب من ختمي، فكيف يمكن للدموع أن تفلت من الختم؟“
أشرقت عيون سلحفاة البحر وابتسم عندما اغلقت الفتحة ” يا فتاة، أراكِ في المجال المقدس، هاهاهاها…”
بدا الأمر أشبه بلا معنى.
“بالطبع، لم يتم إنقاذها فحسب، بل تمت حمايتها بموجب المسار السيادي. لا يوجد سوى عدد قليل من الكائنات التي يمكنها لمسها في العالم الآن. “
