ارتجاف السماء
الفصل 1105:
فقط بعض الكبار والاقوياء حقًا عرفوا الحقيقة، بالإضافة إلى سبب كل ذلك، سلحفاة ختم السماء، الذي يبتسم بعد أن اهتز المجال البشري أيضًا.
فوو!
دخل رجل عريض ذو لحية عبر الأبواب، والذعر على وجهه ” اللوردات القديسون، ما الذي يحدث بالضبط؟ ما هذا؟“
السماء زرقاء، والشمس مشرقة، لكن ظلمة هب فجأة مع ضجيج مدوٍ يخرج من العدم ويهز كل شيء. غمر توهج كل مكان، وأحدث دمارًا أثناء عبوره السماء. لقد تسبب في اهتزاز الأرض أيضًا، بشكل غير مفهوم و ارتفعت الأمواج.
“همف، العدو يأتي وأنا في هذه الحالة المؤسفة. أنا لا أخطط للعب بعد الآن، سأغادر!”
أما بالنسبة للأشخاص الذين بالأسفل، فكانوا بالكاد يستطيعون الوقوف، حيث أصبح الخبراء الحقيقيون تحت ضغط شديد من الضوء، مما أدى إلى إغلاق قوتهم وتحولهم إلى بشر ضعفاء. حتى الطيران أصبح مستحيلاً.
ضحك الرجل في النهاية قائلاً: “لا تهتم. الطريق السيادي وُلد من العالم ولا يمكن ان يعثر عليه إلا ذو السيادة. ليس لدينا فرصة فلماذا نحاول ذلك. علاوة على ذلك، يجب أن يكون الشخص المحمي بالمسار السيادي مهمًا. سوف يبرز بسهولة وسيتم العثور عليه قريبًا. كما أنني لست راضيًا عن مساره فقط، بل عن مستخدميه!”
—-
نظرًا لأن مشاعر مختلفة انجرفت عند وفاة تشو فان، فقد سمعوا شيئًا قادمًا من الأسفل.
داخل قصر كبير وفخم بين الأشجار على الجبل المقدس في المجال المقدس، انحنت مجموعة من الأشخاص يرتدون الملابس البيضاء ذوي لحى بيضاء طويلة في محاولة للحفاظ على ثباتهم.
ذهبت تشياو’إير إلى جانب تشو فان وغادر معه.
دخل رجل عريض ذو لحية عبر الأبواب، والذعر على وجهه ” اللوردات القديسون، ما الذي يحدث بالضبط؟ ما هذا؟“
ترددت أصوات عميقة بينما الجليد والبحر يتحركان. كما انسحب الضباب الأسود مع رحيله. تشو فان وتشياو’إير على الجليد أيضًا، وبالتالي تبعوه إلى بحر الشمال أيضًا.
“لا نعرف، لكن العالم في حالة اضطراب، ويخرج من كل شيء. هذا ليس طبيعيا. لقد عشنا مليون سنة ولكننا لم نر شيئا مثل ذلك من قبل. لا بد أن شيئًا ما يحدث. تحقق من سجلات الأرشيف بحثًا عن أي شيء. العالم على وشك أن يمر بتغيير!”
وهكذا، شعر الملايين من الناس بالحزن بعد أن سلموا إرادتهم إلى سيدهم، وهم الآن يتولون المسؤولية عن الباقيين.
“نعم!” الرجل خرج بسرعة.
السماء زرقاء، والشمس مشرقة، لكن ظلمة هب فجأة مع ضجيج مدوٍ يخرج من العدم ويهز كل شيء. غمر توهج كل مكان، وأحدث دمارًا أثناء عبوره السماء. لقد تسبب في اهتزاز الأرض أيضًا، بشكل غير مفهوم و ارتفعت الأمواج.
——–
ارتجف سلحفاة البحر ” أنا لست خائفًا من مجموعة من الحشرات، لكني مجروح ولا أستطيع التعامل معهم. ألا يحب البشر القول اعرفوا متى تنسحبون وتقومون بالتراجع التكتيكي؟ لا أشعر برغبة في قتالهم لذا سأرحل.”
في طائفة السحابة في المجال المقدس تدافعت مجموعة من النساء بينما يجهدن للوقوف منتصبات. واحدة منهم، كبيرة في السن، التصقت بالجدار بينما تنظر إلى الأعلى إلى التوهج. أصبح قلبها محموما، وخائفة بينما عيناها مليئة بالارتباك.
فقط بعض الكبار والاقوياء حقًا عرفوا الحقيقة، بالإضافة إلى سبب كل ذلك، سلحفاة ختم السماء، الذي يبتسم بعد أن اهتز المجال البشري أيضًا.
[فقط ما الذي يجري؟ لما يشهد المجال المقدس مثل هذا التغيير الصادم؟]
فوو!
ووش!
“يدخل الجسم، ثم …” صاحت تشياو’إير.
وفي لحظات، تلاشى التوهج . ترددت المرأة ثم اندفعت بشكل غير مستقر إلى المكان، تاركة تلاميذها وراءها وهم ما زالوا يحاولون مقاومة الضغط …
ووش!
———-
تنهد سلحفاة البحر قائلاً: “إن نزول المسار السيادي يثير ضجة في جميع أنحاء العالم. عندما شكل الملوك العشرة مساراتهم، حدث نفس الشيء. وبمجرد دخول المسار إلى الجسم، يصبحان واحدًا وتتوقف الظاهرة.”
في أحد أركان المجال المقدس، خاليًا من الصدمة والجنون الذي شعر به بقية المجال، في قصر هادئ ومنعزل، تدفق الماء حول جناح الكتب حيث يد ترفع قطعة شطرنج في يدها. اهتزت مرة واحدة قبل أن تهدأ.
أما بالنسبة للأشخاص الذين بالأسفل، فكانوا بالكاد يستطيعون الوقوف، حيث أصبح الخبراء الحقيقيون تحت ضغط شديد من الضوء، مما أدى إلى إغلاق قوتهم وتحولهم إلى بشر ضعفاء. حتى الطيران أصبح مستحيلاً.
بدأ المجال المقدس في الاضطارب بعد ذلك، ولم يتأثر هذا المكان.
في مكان آخر لمع توهجين بشكل غريب في الظلام. أشرقت العين اليمنى في اثنتي عشرة حلقة ذهبية، بينما ومضت اليسرى باللون الأرجواني.
“ظهر مسار سيادي؟“
أخيرًا وضعت اليد القطعة على اللوحة ” المسار موجود ولكن ليس المستخدم. من غير المتوقع تمامًا أن ينفصل عنه“.
بجانبه، شهق رجل ذو قلنسوة سوداء ومخفية ” هل عاد بهذه السرعة؟ لم نشعر بذلك حتى!”
بدأ المجال المقدس في الاضطارب بعد ذلك، ولم يتأثر هذا المكان.
بوو!
ووش!
أخيرًا وضعت اليد القطعة على اللوحة ” المسار موجود ولكن ليس المستخدم. من غير المتوقع تمامًا أن ينفصل عنه“.
ضحك بايلي يويون ” البطريرك، جيش رئيس الوزراء بايلي جاء إلينا والآن بعد أن أصبحوا هنا، أصبحت الأراضي الشمالية لنا!”
“إن المسار السيادي يبقيه على قيد الحياة في جميع الأوقات. مع ذهابه فهذا يعني أن نهايته قريبة!”
——-
أومأ الرجل ذو الرداء الأسود قائلاً: “هل يجب أن أتحقق لمن أعطى المسار؟“
“همف، العدو يأتي وأنا في هذه الحالة المؤسفة. أنا لا أخطط للعب بعد الآن، سأغادر!”
ضحك الرجل في النهاية قائلاً: “لا تهتم. الطريق السيادي وُلد من العالم ولا يمكن ان يعثر عليه إلا ذو السيادة. ليس لدينا فرصة فلماذا نحاول ذلك. علاوة على ذلك، يجب أن يكون الشخص المحمي بالمسار السيادي مهمًا. سوف يبرز بسهولة وسيتم العثور عليه قريبًا. كما أنني لست راضيًا عن مساره فقط، بل عن مستخدميه!”
ترددت أصوات عميقة بينما الجليد والبحر يتحركان. كما انسحب الضباب الأسود مع رحيله. تشو فان وتشياو’إير على الجليد أيضًا، وبالتالي تبعوه إلى بحر الشمال أيضًا.
——-
فريق بايلي يوتيان جاهل بهذا الأمر. راقبوا طوفانًا من المتعطشين للدماء قادمًا من هؤلاء الناس بينما لم يفكر أحد للحظة أن كل هذا من أجلهم. في الواقع، حسبوهم كتعزيزات خاصة بهم.
بوو!
السيف الذي لا يقهر والآخرون جفلوا، متنهدين ” شيطان البحر لا يزال على قيد الحياة بعد كل شيء. لم ينج تشو فان “.
في مكان آخر لمع توهجين بشكل غريب في الظلام. أشرقت العين اليمنى في اثنتي عشرة حلقة ذهبية، بينما ومضت اليسرى باللون الأرجواني.
أومأ الرجل ذو الرداء الأسود قائلاً: “هل يجب أن أتحقق لمن أعطى المسار؟“
“لقد عاد المسار، ولكن متى سيعود الرجل؟ ها ها ها ها…“
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
انتشر الضحك الداكن في جميع أنحاء العالم، مما جعل حتى التوهج يرتعش …
وهكذا، شعر الملايين من الناس بالحزن بعد أن سلموا إرادتهم إلى سيدهم، وهم الآن يتولون المسؤولية عن الباقيين.
فوو!
فوو!
لا يزال المجال المقدس يرتعش، مع اهتزاز كل زاوية. استغرق الأمر ساعتين حتى تلاشى التوهج وتلاشى الاضطراب.
“لقد عاد المسار، ولكن متى سيعود الرجل؟ ها ها ها ها…“
على الرغم من أن جميع سكان المجال المقدس اهتزوا الآن ومرتبكين.
هم جميعًا يتهمون موتهم و الجميع يعلمون ذلك. ما هي الفرصة الموجودة حقًا للقضاء على ملوك السيف والسيف الذي لا يقهر؟
فقط بعض الكبار والاقوياء حقًا عرفوا الحقيقة، بالإضافة إلى سبب كل ذلك، سلحفاة ختم السماء، الذي يبتسم بعد أن اهتز المجال البشري أيضًا.
” ماذا يحدث؟ ماذا تفعل؟“
“لقد مر وقت طويل منذ أن شكل الملوك العشرة مساراتهم. هذه هي المرة الأخيرة التي سأرى فيها مثل هذه الظاهرة.”
فوو!
“العم سلحفاة البحر، ماذا كان ذلك؟ لماذا شعرت بالضعف الشديد؟” أخيرًا تمكنت من الوقوف دون أن تتحرك الأرض تحتها، سألت تشياو’إير بفضول.
قال سلحفاة البحر : “اللعنة، لماذا يركز البشر كل قوتهم هنا؟ من الواضح أنهم يلاحقونني. أنا الآن…”
تنهد سلحفاة البحر قائلاً: “إن نزول المسار السيادي يثير ضجة في جميع أنحاء العالم. عندما شكل الملوك العشرة مساراتهم، حدث نفس الشيء. وبمجرد دخول المسار إلى الجسم، يصبحان واحدًا وتتوقف الظاهرة.”
السماء زرقاء، والشمس مشرقة، لكن ظلمة هب فجأة مع ضجيج مدوٍ يخرج من العدم ويهز كل شيء. غمر توهج كل مكان، وأحدث دمارًا أثناء عبوره السماء. لقد تسبب في اهتزاز الأرض أيضًا، بشكل غير مفهوم و ارتفعت الأمواج.
“يدخل الجسم، ثم …” صاحت تشياو’إير.
بجانبه، شهق رجل ذو قلنسوة سوداء ومخفية ” هل عاد بهذه السرعة؟ لم نشعر بذلك حتى!”
أومأ سلحفاة البحر بابتسامة، وهو ينظر إلى تشو فان اللاواعي ” بمجرد أن يستيقظ الطفل، أخبريه أن مصيره مع الفتاة لم يأخذ مجراه بعد، آه!”
ووش!
عبس سلحفاة ختم السماء.
“ما هو الخطأ؟” سأل تشياو’إير.
“ما هو الخطأ؟” سأل تشياو’إير.
ووش!
قال سلحفاة البحر : “اللعنة، لماذا يركز البشر كل قوتهم هنا؟ من الواضح أنهم يلاحقونني. أنا الآن…”
هم جميعًا يتهمون موتهم و الجميع يعلمون ذلك. ما هي الفرصة الموجودة حقًا للقضاء على ملوك السيف والسيف الذي لا يقهر؟
نظر سلحفاة ختم السماء إلى جسده المتضرر مرة واحدة ولف عينيه بانزعاج.
أخيرًا وضعت اليد القطعة على اللوحة ” المسار موجود ولكن ليس المستخدم. من غير المتوقع تمامًا أن ينفصل عنه“.
“همف، العدو يأتي وأنا في هذه الحالة المؤسفة. أنا لا أخطط للعب بعد الآن، سأغادر!”
أخيرًا وضعت اليد القطعة على اللوحة ” المسار موجود ولكن ليس المستخدم. من غير المتوقع تمامًا أن ينفصل عنه“.
ضرب سلحفاة ختم السماء الجليد وأطلق تموجًا.
“بهذه الطريقة حصلنا على شيء مقابل جهودنا!”
فوو!
تألم قلب بايلي يويو، وحكمت قبضتيها بحزن.
ترددت أصوات عميقة بينما الجليد والبحر يتحركان. كما انسحب الضباب الأسود مع رحيله. تشو فان وتشياو’إير على الجليد أيضًا، وبالتالي تبعوه إلى بحر الشمال أيضًا.
وهكذا، شعر الملايين من الناس بالحزن بعد أن سلموا إرادتهم إلى سيدهم، وهم الآن يتولون المسؤولية عن الباقيين.
” ماذا يحدث؟ ماذا تفعل؟“
تحركت مجموعة بايلي يوتيان بالخارج بعد كل الاهتزازات. نظروا إلى الضباب الأسود المتراجع والجثث التي لا نهاية لها التي خلفها وراءه.
“عنقاء الرعد الصغيرة، لا يمكنكِ أن تشعري به ولكن هناك طوفانًا من المتدربين الأقوياء هنا .”
أما بالنسبة للأشخاص الذين بالأسفل، فكانوا بالكاد يستطيعون الوقوف، حيث أصبح الخبراء الحقيقيون تحت ضغط شديد من الضوء، مما أدى إلى إغلاق قوتهم وتحولهم إلى بشر ضعفاء. حتى الطيران أصبح مستحيلاً.
ارتجف سلحفاة البحر ” أنا لست خائفًا من مجموعة من الحشرات، لكني مجروح ولا أستطيع التعامل معهم. ألا يحب البشر القول اعرفوا متى تنسحبون وتقومون بالتراجع التكتيكي؟ لا أشعر برغبة في قتالهم لذا سأرحل.”
“إن المسار السيادي يبقيه على قيد الحياة في جميع الأوقات. مع ذهابه فهذا يعني أن نهايته قريبة!”
فوو!
السماء زرقاء، والشمس مشرقة، لكن ظلمة هب فجأة مع ضجيج مدوٍ يخرج من العدم ويهز كل شيء. غمر توهج كل مكان، وأحدث دمارًا أثناء عبوره السماء. لقد تسبب في اهتزاز الأرض أيضًا، بشكل غير مفهوم و ارتفعت الأمواج.
تحركت مخالب سلحفاة البحر وتسارع الجليد الذي وقف عليه.
ووش!
ذهبت تشياو’إير إلى جانب تشو فان وغادر معه.
فوو!
تحركت مجموعة بايلي يوتيان بالخارج بعد كل الاهتزازات. نظروا إلى الضباب الأسود المتراجع والجثث التي لا نهاية لها التي خلفها وراءه.
——–
السيف الذي لا يقهر والآخرون جفلوا، متنهدين ” شيطان البحر لا يزال على قيد الحياة بعد كل شيء. لم ينج تشو فان “.
[فقط ما الذي يجري؟ لما يشهد المجال المقدس مثل هذا التغيير الصادم؟]
” حتى خارج نطاقه شعرنا بالضعف التام. لا بد أن شيطان البحر هذا وراء ذلك!”
“لقد مر وقت طويل منذ أن شكل الملوك العشرة مساراتهم. هذه هي المرة الأخيرة التي سأرى فيها مثل هذه الظاهرة.”
مُلأت عيون بايلي يويون بالخوف وهو يتنهد ” أعتقد أن شيطان البحر قوي جدًا. على الرغم من الجروح العميقة، إلا أنه لا يزال يتمتع بالكثير من القوة. اتضح أن شيطان البحر كان له الحركة الأخيرة. لقد مات تشو فان.”
ضحك الرجل في النهاية قائلاً: “لا تهتم. الطريق السيادي وُلد من العالم ولا يمكن ان يعثر عليه إلا ذو السيادة. ليس لدينا فرصة فلماذا نحاول ذلك. علاوة على ذلك، يجب أن يكون الشخص المحمي بالمسار السيادي مهمًا. سوف يبرز بسهولة وسيتم العثور عليه قريبًا. كما أنني لست راضيًا عن مساره فقط، بل عن مستخدميه!”
شعر بايلي يوتيان بالندم. المنافس الذي وافق عليه لم يدم طويلا لدرجة أنه ترك قلبه فارغا.
السيف الذي لا يقهر والآخرون جفلوا، متنهدين ” شيطان البحر لا يزال على قيد الحياة بعد كل شيء. لم ينج تشو فان “.
تألم قلب بايلي يويو، وحكمت قبضتيها بحزن.
“لقد عاد المسار، ولكن متى سيعود الرجل؟ ها ها ها ها…“
[مات الوغد بهذه الطريقة …]
في مكان آخر لمع توهجين بشكل غريب في الظلام. أشرقت العين اليمنى في اثنتي عشرة حلقة ذهبية، بينما ومضت اليسرى باللون الأرجواني.
ووش!
بدأ المجال المقدس في الاضطارب بعد ذلك، ولم يتأثر هذا المكان.
نظرًا لأن مشاعر مختلفة انجرفت عند وفاة تشو فان، فقد سمعوا شيئًا قادمًا من الأسفل.
” حتى خارج نطاقه شعرنا بالضعف التام. لا بد أن شيطان البحر هذا وراء ذلك!”
قام الممارسون بالملايين بمسح السماء أثناء قيامهم بسحب اليوم. البعض يمسحون دموعهم ويصرخون حزناً اليوم.
“نعم!” الرجل خرج بسرعة.
هم جميعًا يتهمون موتهم و الجميع يعلمون ذلك. ما هي الفرصة الموجودة حقًا للقضاء على ملوك السيف والسيف الذي لا يقهر؟
فوو!
وهكذا، شعر الملايين من الناس بالحزن بعد أن سلموا إرادتهم إلى سيدهم، وهم الآن يتولون المسؤولية عن الباقيين.
أومأ سلحفاة البحر بابتسامة، وهو ينظر إلى تشو فان اللاواعي ” بمجرد أن يستيقظ الطفل، أخبريه أن مصيره مع الفتاة لم يأخذ مجراه بعد، آه!”
اصبح أمر تشو فان بجمع قوى أرضين من الجنود هنا لقتل السيف الذي لا يقهر قيد التنفيذ الآن.
أومأ الرجل ذو الرداء الأسود قائلاً: “هل يجب أن أتحقق لمن أعطى المسار؟“
فريق بايلي يوتيان جاهل بهذا الأمر. راقبوا طوفانًا من المتعطشين للدماء قادمًا من هؤلاء الناس بينما لم يفكر أحد للحظة أن كل هذا من أجلهم. في الواقع، حسبوهم كتعزيزات خاصة بهم.
—-
ضحك بايلي يويون ” البطريرك، جيش رئيس الوزراء بايلي جاء إلينا والآن بعد أن أصبحوا هنا، أصبحت الأراضي الشمالية لنا!”
نظر سلحفاة ختم السماء إلى جسده المتضرر مرة واحدة ولف عينيه بانزعاج.
“بهذه الطريقة حصلنا على شيء مقابل جهودنا!”
ضحك الرجل في النهاية قائلاً: “لا تهتم. الطريق السيادي وُلد من العالم ولا يمكن ان يعثر عليه إلا ذو السيادة. ليس لدينا فرصة فلماذا نحاول ذلك. علاوة على ذلك، يجب أن يكون الشخص المحمي بالمسار السيادي مهمًا. سوف يبرز بسهولة وسيتم العثور عليه قريبًا. كما أنني لست راضيًا عن مساره فقط، بل عن مستخدميه!”
نظر بايلي يوتيان إلى المقتربين ثم قال: “انتظر. لماذا لا يشبهون جنود المنطقة الوسطى؟ لماذا أشعر أن تعطشهم للدماء موجه إلينا؟“
بجانبه، شهق رجل ذو قلنسوة سوداء ومخفية ” هل عاد بهذه السرعة؟ لم نشعر بذلك حتى!”
ارتجفوا، توقف ملوك السيف مؤقتًا ثم نظروا بشكل غريب إلى نظرات الجنود المحتقنة بالدماء.
—-
[نعم، لماذا يأتون إلينا؟]
“همف، العدو يأتي وأنا في هذه الحالة المؤسفة. أنا لا أخطط للعب بعد الآن، سأغادر!”
أومأ سلحفاة البحر بابتسامة، وهو ينظر إلى تشو فان اللاواعي ” بمجرد أن يستيقظ الطفل، أخبريه أن مصيره مع الفتاة لم يأخذ مجراه بعد، آه!”
