Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كونوسوبا راشيي سيكاي ني شوكوفوكو وو! 175

الفصل السادس - أريد أن أكون الساحرة الأقوى!

الفصل السادس - أريد أن أكون الساحرة الأقوى!

المجلد الخامس – حان وقت زيارة قرية الانفجارات!!

قالت ميغومين بإصرار.

الفصل السادس – أريد أن أكون الساحرة الأقوى!

“لقد مر وقت طويل يا يونيون والساحرة عديمة الفائدة! كيف حالك؟”

————————

حدقت ميغومين في البطاقة التي في يدها.

– في صباح اليوم التالي.

ابتسمت عندما شاهدت يونيون تطارد ميغومين بذعر وسرت ببطء خلفهم.

تجولت أنا وميغومين في قرية الشياطين القرمزية.

“همم، هل هذا صحيح؟ إذن دعينا نعود ونقيم حفلة.”

التقينا بـ يونيون في الطريق، فتجولنا نحن الثلاثة معًا.

“… لن تندمي على هذا؟”

اعتقدت أن يونيون ستبقى هنا لفترة من الوقت، ولكن يبدو أنها ستعود إلى أكسيل.

“… واه، واااه! وماذا لو أن لديكِ رجلاً، آااه!”

ومع ذلك، من المفهوم سبب رغبتها الشديدة في العودة.

لقد خالفت إرادة ميغومين ووضعت كل نقاط مهارتها في انفجارها.

بعد المعركة مع سيلفيا، تغيرت قرية الشياطين القرمزية.

“أنا ميغومين! الساحرة رقم واحد في أكسيل، الساحرة التي تستخدم الانفجار، والشخص الذي سيصل إلى ذروة سحر الانفجار!”

“آه! إنها ‘ الفتاة التي أطلقت البرق الأزرق من خلفها ‘ ، يونيون! لم نرك منذ وقت طويل! سأذهب لتناول الإفطار، هل تريدين الانضمام إلي؟”

“إذا سألت إذا كنت أريد واحدة، فالإجابة هي نعم بالطبع.”

تحدثت فتاة مع يونيون بنفس عمرها.

أخرجت ميغومين بطاقتها.

احمرت يونيون خجلاً وهزت رأسها.

“… لن تندمي على هذا؟”

الفتاة التي تحدثت مع يونيون لم تكن سعيدة برد فعل يونيون، وقالت: “هكذا إذن، للاسف.” وغادرت بابتسامة ولوحت.

كانت كتفيها ترتجفان كما لو أنها سمعت نكتة ما، لكنها ما زالت تدفع البطاقة بوجهي بإصرار.

“… ما مدى شعبيتها، ‘ الفتاة التي أطلقت البرق الأزرق من خلفها ‘ . إنها مجرد وجبة، فلماذا لا تنضمين إليها؟”

“لن اندم. لا أريد أن أكون عبئًا بعد الآن. إذا كنت شيطانًا قرمزيًا عاديًا، فلن يطارد الأورك كازوما ويُجبر على البكاء… لم تكن سيلفيا قادرة على اختطاف كازوما أيضًا… أنا الساحرة رقم واحد في الشياطين القرمزية، الأول الذي يمتلك قوة السحر المتقدم! … سأقول ذلك من الآن فصاعدًا. لدي مانا أكثر من يونيون، لذا إذا تمكنت من استخدام السحر المتقدم، سأكون أقوى ساحر في الشياطين القرمزية. لن أسمح لـ يونيون بأخذ مكاني الأول.”

“لا تقل ذلك! توقف عن استخدام هذا الاسم! لماذا-لماذا فعلت شيئًا غبيًا كهذا…؟”

اعتراف؟

كلمات ميغومين جعلت يونيون تبكي بينما كانت تغطي وجهها الأحمر بكلتا يديها.

“… لا يمكنكِ الضغط على الزر لتعلم السحر المتقدم بنفسك، لذا تريدين مني أن أساعدك في الضغط عليه، أليس كذلك؟”

بعد المعركة، تغير موقف الجميع تجاه يونيون.

“لقد كنت أشعر بالاضطراب، حتى قبل أن تقول يونيون أنني ساحرة عديمة الفائدة. ربما لم أكن لأفكر في مثل هذه الأشياء لولا مقابلتي لك، أنت وأكوا وداركنيس، وواصلت رفع مستوى الانفجار الخاص بي. من الواضح من لقاء فونيفورا ودودونكو أن جميع من في القرية يشعرون بخيبة أمل شديدة فيّ… لن أكون عبئًا عليك بعد الآن. سأكون عونًا لك وللجميع… لذا، لهذا السبب، من اليوم فصاعدًا، سأختم سحر الانفجار الخاص بي.”

لقد عاملوها دائمًا على أنها أغرب شخص في القرية، واعتبروها فتاة ذات أذواق غريبة. وفجأة أصبحت الشخصية الأكثر شعبية في القرية.

عندما سمعت ذلك، ألقت ميغومين نظرة عليّ –

قال رجل مار لـ يونيون:

عندما غادرت أكسيل، قال لي فانير:

“أوه، انها ‘ الرعد الكاسر ‘ ، يونيون! سأذهب لتناول الطعام فقط…”

“!!”

“لن أذهب! أنا لن أذهب!!”

في مكان هادئ مع عدم وجود أحد حولك، قائلة ‘ لقد اتخذت قراري ‘ ، وتسأل ‘ هل تريد ساحرًا ممتازًا؟ ‘ ؛ ألا يجعل ذلك قلبي ينبض؟

بعد أن رفضته يونيون التي كانت على وشك البكاء، لم يمانع الرجل حقًا، وقال ‘ إنه أمر مؤسف. ‘ وغادر ملوحًا.

عادت ميغومين المعتادة أمامي.

قد يكون هذا نوعًا جديدًا من التنمر.

بعد عودتي، سأفرك الماء المقدس على مقابض أبواب ذلك المتجر.

“…. ‘ الرعد الكاسر ‘ ليس بتلك الشعبية. لذلك فقط دعيه يدعوكِ للإفطار.”

ما هذا؟

“لا! من فضلك لا تقل ذلك! لا تناديني بألقاب غريبة!”

… لا أعرف ما هي علاقتهم مع ميغومين، لكنهم كانوا سيئين في التعامل معها.

هزت يونيون رأسها بينما كانت تغطي وجهها.

الفصل السادس – أريد أن أكون الساحرة الأقوى!

فجأة استخدمت ميغومين طرف عصاها لنكز خد يونيون.

“لا-لا تقولي ذلك! ألا تزالين منزعجة من ذلك؟ لقد اقترضته لفترة من الوقت فقط!”

“ماذا تقولين، الساحرة رقم واحد في الشياطين القرمزية؟ لقد تجاهلتني واستخدمت هذا الاسم، والآن تقولين أنكِ لا تريدين ذلك، يا لها من أنانية! تعالي وأريني تلك الوضعية الرائعة مرة أخرى!”

ما هذا؟

“لا-لا تقولي ذلك! ألا تزالين منزعجة من ذلك؟ لقد اقترضته لفترة من الوقت فقط!”

ضحكت.

وبخت يونيون ميغومين التي كانت تضرب وجهها بالعصا.

“لا أمانع، ولكن هذا بالكاد يقع ضمن نطاقي… حسنًا، دعني أريك انفجاري النهائي بكامل طاقتي!”

لم أستطع منع نفسي من التدخل:

“لن أذهب! أنا لن أذهب!!”

“أنتما الاثنان مقربتان جدًا.”

حدقت ميغومين في البطاقة التي في يدها.

عندما سمعت ذلك، ألقت ميغومين نظرة عليّ –

“أنتما الاثنان مقربتان جدًا.”

ثم قامت بأرجحة عصاها بانزعاج.

الفتاة التي تحدثت مع يونيون لم تكن سعيدة برد فعل يونيون، وقالت: “هكذا إذن، للاسف.” وغادرت بابتسامة ولوحت.

“دعنا نذهب! لقد سجل الناقل الآني الوجهة لأكسيل! نحن بحاجة إلى الإسراع والاستعداد للنقل الآني!”

سألت بهدوء.

“آه، انتظريني ميغومين!”

لقد أحبت الانفجار كثيرًا، وأعطت كل شيء من اجل تعلمه.

ابتسمت عندما شاهدت يونيون تطارد ميغومين بذعر وسرت ببطء خلفهم.

ثم أدارت ظهرها نحوي وعرضت بطاقتها كما لو كانت تعاني من شيء ما.

… هذه المرة، ظهرت أمامنا فتاتان بنفس عمر ميغومين تقريبًا.

لقد سألتني نفس الشيء الليلة الماضية أيضًا، ما معنى هذا؟

“آه، فونيفورا، دودونكو.”

لو كنت أعرف ذلك في وقت سابق.

هاه، انهم معارف؟

فجأة استخدمت ميغومين طرف عصاها لنكز خد يونيون.

أشار الاثنان إلى ميغومين.

“… بففت. ”

“لقد مر وقت طويل يا يونيون والساحرة عديمة الفائدة! كيف حالك؟”

على سبيل المثال، عندما التقيت بهم لأول مرة، كنت سأسرق بطاقات داركنيس وميغومين، لتخصيص نقاط المهارة على بطاقاتهم ضد إرادتهم.

“أهاهاها! أصبحت العبقرية الأولى في الشياطين القرمزية الان الساحرة عديمة الفائدة رقم واحد! أنتِ الآن حديث القرية!”

…ما كان هذا؟

ميغومين، التي تعرضت للمضايقة، انقضت عليهما بدون كلمات.

– في صباح اليوم التالي.

“هيه تحياتك مميزة حقًا لمقابلة زميل دراسة لم تقابليه منذ فترة طويلة!”

“لن أذهب! أنا لن أذهب!!”

“إنها مجرد مزحة! آسفة، أنا آسفة! لقد مر وقت طويل، فلماذا لا تزالين عدوانية جدًا؟”

“هل هذا صحيح… هممم، لقد اتخذت قراري.”

“توقفي، ما امر قوة قبضتك؟ ما هو مستواك الآن، هذا مؤلم! العنف محظور!”

“لقد كنت أشعر بالاضطراب، حتى قبل أن تقول يونيون أنني ساحرة عديمة الفائدة. ربما لم أكن لأفكر في مثل هذه الأشياء لولا مقابلتي لك، أنت وأكوا وداركنيس، وواصلت رفع مستوى الانفجار الخاص بي. من الواضح من لقاء فونيفورا ودودونكو أن جميع من في القرية يشعرون بخيبة أمل شديدة فيّ… لن أكون عبئًا عليك بعد الآن. سأكون عونًا لك وللجميع… لذا، لهذا السبب، من اليوم فصاعدًا، سأختم سحر الانفجار الخاص بي.”

قام الإثنان برفع العلم الأبيض في وقت قصير بعد هجوم ميغومين.

“يونيون، هناك مكان أريد أن أذهب إليه مع كازوما. آسفة، ولكن هل يمكنكِ المضي قدمًا والطلب من الناقل الآني الاستعداد؟”

… لا أعرف ما هي علاقتهم مع ميغومين، لكنهم كانوا سيئين في التعامل معها.

“آه، انتظريني ميغومين!”

ثم قالت إحدى الفتيات ليونيون:

قام الإثنان برفع العلم الأبيض في وقت قصير بعد هجوم ميغومين.

“… أمم، لقد كنتِ رائعة جدًا بالأمس. حتى الآن، اعتقدت دائمًا أنكِ غريبة أطوار… حدثت أشياء كثيرة أيضًا.”

“… أنت حقًا… لم يمض دقيقة حتى من تعزيزك لمهاراتي وتريد مني أن ألقي انفجارًا؟ ما الذي تفكر فيه بحق؟”

أبعدت عينيها بحرج بعد أن أنهت كلامها.

– أخذتني ميغومين خارج القرية.

“نعم، لقد غيرت رأيي فيكِ أيضًا! يونيون رائعة جدًا!”

هاه، انهم معارف؟

قالت الفتاة الأخرى…

صار صوتي حادًا.

“لا.”

بلا شك، كان أفضل انفجار رأيته حتى الآن.

“من فضلكِ لا تقولي المزيد.”

لكن لا يمكنني إلا أن أتخيل المستقبل حيث تحرق ويز يديها بشدة.

غطت يونيون وجهها المحمر وعينيها المليئة بالدموع.

في النهاية، هل أنا حقًا أحب ميغومين؟

“أنتما الاثنان ضعيفتان بعض الشيء في بعض النواحي، لذلك كنا قلقين عليكما.”

استخدمت فتاة في المدرسة الثانوية لهجة لم تستخدمها أبدًا وقالت:

“هذا صحيح، ميغومين تتصرف بشكل طفولي في بعض الأحيان ويبدو أن يونيون ستكون هدفًا سهلاً للأولاد الأشرار. ولكننا نشعر بالارتياح لأنكما في حالة جيدة.”

“آه! إنها ‘ الفتاة التي أطلقت البرق الأزرق من خلفها ‘ ، يونيون! لم نرك منذ وقت طويل! سأذهب لتناول الإفطار، هل تريدين الانضمام إلي؟”

شعرت بالدفء في قلبي بعد رؤية ابتساماتهم.

أجبت بأمر واقع.

كان هذا عظيمًا. حتى لو تُركت يونيون بمفردها في أكسيل، فسيكون أصدقاؤها هنا من أجلها.

وبعد الانتهاء ابتسمت لي مرة أخرى.

في هذه اللحظة، ابتسمت يونيون وقالت لي:

بعد عودتي، سأفرك الماء المقدس على مقابض أبواب ذلك المتجر.

“كازوما سان، اسمح لي بتقديمهم. هذه هي فونيفورا ودودونكو. خلال أيام دراستي، كانوا أصدقائي!”

ارتفعت زاوية شفتيها بابتسامة كما لو انها تتباهى.

بعد أن قدمتهم يونيون بسعادة مع القليل من التبجح، انحنيت تجاه الفتاتين مرة أخرى.

“لا-لا تقولي ذلك! ألا تزالين منزعجة من ذلك؟ لقد اقترضته لفترة من الوقت فقط!”

أعاد الاثنان اللذان تم تسميتهما كأصدقاء يونيون القوس بخجل.

— ترجمة Mark Max —

“كيف حالكم؟ اسمي ساتو كازوما. أنا أحد أصدقاء يونيون وكنت تحت رعايتها. من فضلكم اعتني بي أيضًا.”

“حتى لو وجدت أحدانا حبيبًا، سنظل أصدقاء إلى الأبد!”

“من فضلك، اعتني بي أيضًا!”

بعد أن شهدت قوة التعويذة، صُدمت ميغومين وأخرجت بطاقتها على عجل.

بالتفكير في الأمر، كان هناك الكثير من الفتيات الجميلات في قرية الشياطين القرمزية.

نظرت يونيون بخجل إلي وإلى ميغومين.

وهذا جعلني متوتراً بعض الشيء.

“لا-لا تقولي ذلك! ألا تزالين منزعجة من ذلك؟ لقد اقترضته لفترة من الوقت فقط!”

ومع ذلك، ربما كان ذلك مجرد مخيلتي، لكن بدا أنهما متوتران بعض الشيء أيضًا.

كانت كتفيها ترتجفان كما لو أنها سمعت نكتة ما، لكنها ما زالت تدفع البطاقة بوجهي بإصرار.

ميغومين، التي كانت تراقب محادثتنا، ألقت فجأة قنبلة.

“هذا-هذا-هذا صحيح، لا بد من ذلك. ميغومين التي لا تهتم بمثل هذه الأشياء من المستحيل أن تمتلك فجأة رجلاً، هاه؟”

“هيه، أنا أفهم أنه ليس لديكما الكثير من الفرص لمقابلة الرجال، ولكن من فضلكم لا تغازلوا رجلي.”

واظهرتها لي.

“؟”

على سبيل المثال، عندما التقيت بهم لأول مرة، كنت سأسرق بطاقات داركنيس وميغومين، لتخصيص نقاط المهارة على بطاقاتهم ضد إرادتهم.

عندما سمعوا ذلك، صدمت الفتيات الثلاث الأخريات.

سألت ميغومين وأنا أحدق بعينيها: ‘ هل سيكون من الجيد قول الحقيقة؟ ‘

“هيه، هيه، ماذا قلتِ…؟ إذن، كنتِ جادة عندما قلتِ أنكِ معجبة بي الليلة الماضية؟”

بعد التحقق من المحتوى، حدقت بي بصدمة، ولم تقدر على قمع الفرح في قلبها حيث أظهرت تعبيرًا معقدًا كان مزيجًا من الاستسلام والسعادة.

“!!”

وأعطيت نفس الإجابة السابقة.

صدم ثلاثتهم أكثر عندما سمعوا هذا.

قالت الفتاة الأخرى…

كانت دودونكو وفونيفورا في حيرة من أمرهما وسألا في حالة من الارتباك –

ابتسمت عندما شاهدت يونيون تطارد ميغومين بذعر وسرت ببطء خلفهم.

“ر-ر-رجل؟ تلك ميغومين التي لم تهتم بأي شيء آخر غير السحر لديها رجل؟ هل هذه كذبة؟ هذا صحيح؟ هل تحبينه كصديق؟”

ثم قامت بأرجحة عصاها بانزعاج.

“هذا-هذا-هذا صحيح، لا بد من ذلك. ميغومين التي لا تهتم بمثل هذه الأشياء من المستحيل أن تمتلك فجأة رجلاً، هاه؟”

لقد خالفت إرادة ميغومين ووضعت كل نقاط مهارتها في انفجارها.

ماذا.

لا تكن مهملاً يا ساتو كازوما، إذا قلت: ‘ أنا معجب بكِ أيضًا، لنتواعد! ‘ ، ستكون إجابتها ‘ لا أقصد هذا النوع من الإعجاب ‘ أو شيء من هذا القبيل.

ما هذا؟

“!!”

سألت يونيون بذعر:

“… لن تندمي على هذا؟”

“كا-كازوما سان؟ هل هذا صحيح؟ هل مي-ميغومين قدمت اعترافًا كهذا …”

سألت بهدوء.

– أخذتني ميغومين خارج القرية.

سألت ميغومين وأنا أحدق بعينيها: ‘ هل سيكون من الجيد قول الحقيقة؟ ‘

وهذا جعلني متوتراً بعض الشيء.

“لا تفكر كثيرًا في هذا الأمر، فقد التقى كازوما بوالديّ بالفعل وأهداهما وجبات خفيفة. لقد استحممنا معًا من قبل وكنا نتشارك نفس السرير والبطانية مع احتكاك أجسادنا ببعضنا البعض. هذه هي مدى بساطة علاقتنا.”

“آه، انتظريني ميغومين!”

“!!”

الفصل السادس – أريد أن أكون الساحرة الأقوى!

اتخذت فونيفورا الشاحبة ودودونكو بضع خطوات غير مستقرة إلى الوراء.

وبالطبع، انها…

بالرغم من ذلك، لم تكن ميغومين تكذب.

أومأت ميغومين برأسها.

ارتفعت زاوية شفتيها بابتسامة كما لو انها تتباهى.

وبالطبع، انها…

“… بففت. ”

“لا-لا تقولي ذلك! ألا تزالين منزعجة من ذلك؟ لقد اقترضته لفترة من الوقت فقط!”

“!!”

ولكن أعتقد أنه من الممكن استخدام بطاقة شخص آخر.

ضحكت.

ثم استدارت.

“… واه، واااه! وماذا لو أن لديكِ رجلاً، آااه!”

بعد أن انتهيت، سلمت البطاقة إلى ميغومين.

“أنا-أنا لست حسودة! أنا لست حسودة على الإطلاق، آااه!”

“آه! إنها ‘ الفتاة التي أطلقت البرق الأزرق من خلفها ‘ ، يونيون! لم نرك منذ وقت طويل! سأذهب لتناول الإفطار، هل تريدين الانضمام إلي؟”

نطق الاثنان بهذه الكلمات قبل هروبهم.

… يا لكِ من بلهاء.

بعد ذلك، قالت ميغومين لـ يونيون، التي كانت تحمر خجلاً وفي حيرة.

اضغط لرؤية الصورة

“يونيون، هناك مكان أريد أن أذهب إليه مع كازوما. آسفة، ولكن هل يمكنكِ المضي قدمًا والطلب من الناقل الآني الاستعداد؟”

اعتراف؟

“هاه؟ هذا، هذا… أمم، أستطيع أن أفعل ذلك…! إذًا، أنتم الاثنان حقًا…؟”

“كازوما… لقد سألتك بالأمس، وسأسألك مرة أخرى. تريد ساحرًا ممتازًا، أليس كذلك؟”

نظرت يونيون بخجل إلي وإلى ميغومين.

بعد المعركة، تغير موقف الجميع تجاه يونيون.

ميغومين، انها –

“كازوما سان، اسمح لي بتقديمهم. هذه هي فونيفورا ودودونكو. خلال أيام دراستي، كانوا أصدقائي!”

استخدمت فتاة في المدرسة الثانوية لهجة لم تستخدمها أبدًا وقالت:

بلا شك، كان أفضل انفجار رأيته حتى الآن.

“حتى لو وجدت أحدانا حبيبًا، سنظل أصدقاء إلى الأبد!”

“… أمم، لقد كنتِ رائعة جدًا بالأمس. حتى الآن، اعتقدت دائمًا أنكِ غريبة أطوار… حدثت أشياء كثيرة أيضًا.”

“واه، واه! أنت عادة لن تقولي أنني صديقة! لا أشعر بأنني خسرت أمام ميغومين على الإطلاق!!”

“توقفي، ما امر قوة قبضتك؟ ما هو مستواك الآن، هذا مؤلم! العنف محظور!”

بعد فونيفورا ودودونكو، غادرت يونيون أيضًا.

صدم ثلاثتهم أكثر عندما سمعوا هذا.

– أخذتني ميغومين خارج القرية.

“دعنا نذهب! لقد سجل الناقل الآني الوجهة لأكسيل! نحن بحاجة إلى الإسراع والاستعداد للنقل الآني!”

دخلنا الغابة ووصلنا إلى مكان مهجور.

“… انتظري، مي-ميغومين. انتظري. لا تصوبي على مسافة قريبة جدًا، بل حددي هدف بعيد. ستبذلين كل ما في وسعك من أجل هذه الضربة، أليس كذلك؟ إذن استهدفي تلك الصخرة.”

ولم يكن من الممكن سماع شيء سوى زقزقة الحشرات.

“في رحلتك، سيأتي وقت يشارك فيه رفيقك شكوكه ويطلب منك النصيحة. سوف تغير تلك الرفيقة طريقها وفقًا لكلماتك. يجب أن تفكر في الأمر بعناية وأن تقدم نصيحة لا تندم عليها.”

في هذه اللحظة، أدارت ميغومين رأسها ونظرت إلي.

كما لو كانت تحمل صندوق كنز مليء بالذكريات الثمينة، حدقت ميغومين بشوق في البطاقة.

… همم، ما الوضع الان؟

أخرجت ميغومين بطاقتها.

ايه، ماذا؟

————————

اعتراف؟

ولم يكن من الممكن سماع شيء سوى زقزقة الحشرات.

لا، لقد فعلت ذلك بالفعل.

بعد كل شيء، كانت بحاجة فقط إلى تعويذة انفجار واحدة لتمسح الارض بجنرالات ملك الشياطين وتهزمهم.

… هل فعلت؟

بعد ذلك، قالت ميغومين لـ يونيون، التي كانت تحمر خجلاً وفي حيرة.

لا، هل كان هذا اعترافًا بالأمس حقًا؟

وهذا جعلني متوتراً بعض الشيء.

لا، لا، لقد قالت للتو أنني رجلها أيضًا!

انفجرت ميغومين ضحكًا بعد سماع ما قلته.

ومع ذلك، ربما أرادت فقط التباهي أمام أصدقائها…!

أخذت البطاقة بصمت.

لا تكن مهملاً يا ساتو كازوما، إذا قلت: ‘ أنا معجب بكِ أيضًا، لنتواعد! ‘ ، ستكون إجابتها ‘ لا أقصد هذا النوع من الإعجاب ‘ أو شيء من هذا القبيل.

“عندما قلت أنني لم أخطط لتعلم السحر المتوسط ​​في المرة الماضية، ظل كازوما يزعجني بشأن ذلك.”

في النهاية، هل أنا حقًا أحب ميغومين؟

في هذه اللحظة، أدارت ميغومين رأسها ونظرت إلي.

لا، سوف أسقط بسهولة عندما يعاملني أحد أفراد الجنس الآخر بلطف.

“توقفي، ما امر قوة قبضتك؟ ما هو مستواك الآن، هذا مؤلم! العنف محظور!”

لم أتوقع أنني رجل سهل المنال!

كانت ميغومين الضاحكة تستمتع بوقتها عندما بدأت بترديد تعويذة انفجارها…!

ظهرت مثل هذه الأفكار في ذهني وجعلتني أشعر بعدم الارتياح.

تحدثت فتاة مع يونيون بنفس عمرها.

نظرت ميغومين إلي وقالت:

اللعنة، ذلك الشيطان المخادع، لقد تنبأ بالفعل بهذا؟

“كازوما… لقد سألتك بالأمس، وسأسألك مرة أخرى. تريد ساحرًا ممتازًا، أليس كذلك؟”

اتخذت فونيفورا الشاحبة ودودونكو بضع خطوات غير مستقرة إلى الوراء.

…ما كان هذا؟

ميغومين، التي كانت تراقب محادثتنا، ألقت فجأة قنبلة.

لقد سألتني نفس الشيء الليلة الماضية أيضًا، ما معنى هذا؟

“هل هذا صحيح… هممم، لقد اتخذت قراري.”

وأعطيت نفس الإجابة السابقة.

بعد عودتي، سأفرك الماء المقدس على مقابض أبواب ذلك المتجر.

“إذا سألت إذا كنت أريد واحدة، فالإجابة هي نعم بالطبع.”

لم أستطع منع نفسي من التدخل:

أجبت بأمر واقع.

“!!”

هل كانت ميغومين راضية عن هذه الإجابة؟

لا، سوف أسقط بسهولة عندما يعاملني أحد أفراد الجنس الآخر بلطف.

“هل هذا صحيح… هممم، لقد اتخذت قراري.”

“… أنت حقًا… لم يمض دقيقة حتى من تعزيزك لمهاراتي وتريد مني أن ألقي انفجارًا؟ ما الذي تفكر فيه بحق؟”

ابتسمت فجأة.

بعد أن شهدت قوة التعويذة، صُدمت ميغومين وأخرجت بطاقتها على عجل.

… لقد كانت جريمة مهاجمة صبي عفيف لم يواعد من قبل بمثل هذه الابتسامة.

وبخت يونيون ميغومين التي كانت تضرب وجهها بالعصا.

في مكان هادئ مع عدم وجود أحد حولك، قائلة ‘ لقد اتخذت قراري ‘ ، وتسأل ‘ هل تريد ساحرًا ممتازًا؟ ‘ ؛ ألا يجعل ذلك قلبي ينبض؟

بلا شك، كان أفضل انفجار رأيته حتى الآن.

“أخطط للبدء في تعلم السحر المتقدم.”

أبعدت عينيها بحرج بعد أن أنهت كلامها.

كان تفكير ميغومين متطرفًا جدًا، فهي تطلب الكثير من عفيف… لحظة، ماذا قالت؟

سألت يونيون بذعر:

“… هيه ماذا قلتِ؟”

خطأ، خطأ.

صار صوتي حادًا.

لا، لقد فعلت ذلك بالفعل.

لو خيرتها بين تقليل وجباتها من ثلاث إلى اثنتين عندما تريد إلقاء التعويذة، فإنها ستختار إلقاء التعويذة دون تردد. ماذا حدث لمهووسة الانفجار هذه؟

“…. ‘ الرعد الكاسر ‘ ليس بتلك الشعبية. لذلك فقط دعيه يدعوكِ للإفطار.”

أخرجت ميغومين بطاقتها.

واظهرتها لي.

واظهرتها لي.

“لا! من فضلك لا تقل ذلك! لا تناديني بألقاب غريبة!”

“لقد كنت أشعر بالاضطراب، حتى قبل أن تقول يونيون أنني ساحرة عديمة الفائدة. ربما لم أكن لأفكر في مثل هذه الأشياء لولا مقابلتي لك، أنت وأكوا وداركنيس، وواصلت رفع مستوى الانفجار الخاص بي. من الواضح من لقاء فونيفورا ودودونكو أن جميع من في القرية يشعرون بخيبة أمل شديدة فيّ… لن أكون عبئًا عليك بعد الآن. سأكون عونًا لك وللجميع… لذا، لهذا السبب، من اليوم فصاعدًا، سأختم سحر الانفجار الخاص بي.”

وبالطبع، انها…

وبعد الانتهاء ابتسمت لي مرة أخرى.

حدقت ميغومين في البطاقة التي في يدها.

خطأ.

“لا تفكر كثيرًا في هذا الأمر، فقد التقى كازوما بوالديّ بالفعل وأهداهما وجبات خفيفة. لقد استحممنا معًا من قبل وكنا نتشارك نفس السرير والبطانية مع احتكاك أجسادنا ببعضنا البعض. هذه هي مدى بساطة علاقتنا.”

خطأ، خطأ.

“لا أمانع، ولكن هذا بالكاد يقع ضمن نطاقي… حسنًا، دعني أريك انفجاري النهائي بكامل طاقتي!”

“هيه انتظري لحظة. في حين أنه سيكون من المفيد جدًا أن تتمكني من استخدام السحر المتقدم، فليست هناك حاجة لختم سحر الانفجار الخاص بكِ. لن نقوم بمهام كل يوم، لذا يمكنكِ إلقاء تعويذة الانفجار الخاصة بك كل يوم إذا كنتِ متفرغة. كما أنه بدلاً من استخدامه كل يوم، يمكن أن يكون ورقة رابحة في اللحظات الحاسمة…! وألم تخبري يونيون سابقًا أنكِ وضعتي كل نقاط مهارتك في زيادة قوة الانفجار ورفع سرعة الترنيم؟”

وبدون إلقاء نظرة أخرى على البطاقة، أخذت البطاقة من يدي ووضعتها في صدرها.

انفجرت ميغومين ضحكًا بعد سماع ما قلته.

اللعنة، ذلك الشيطان المخادع، لقد تنبأ بالفعل بهذا؟

“أنت تتذكر ذلك جيدًا. لتعلم هذه المهارة في أي لحظة، كنت أحتفظ بنقاط مهارتي الثمينة… بعد ترديد الانفجار واستنفاد المانا الخاصة بي، لن أتمكن من استخدام تعويذات أخرى لهذا اليوم. من ناحية أخرى، إذا استخدمت السحر المتقدم، فلن أتمكن من استخدام الانفجار الذي يتطلب كل ما عندي من المانا. عندما أتعلم السحر المتقدم، أحتاج إلى الاستمرار في استخدامه لزيادة كفاءتي، وسأحتاج إلى الاستمرار في ممارسته.”

“ر-ر-رجل؟ تلك ميغومين التي لم تهتم بأي شيء آخر غير السحر لديها رجل؟ هل هذه كذبة؟ هذا صحيح؟ هل تحبينه كصديق؟”

حدقت ميغومين في البطاقة التي في يدها.

… تذكرت فجأة.

سألت بهدوء.

عندما غادرت أكسيل، قال لي فانير:

ظهرت مثل هذه الأفكار في ذهني وجعلتني أشعر بعدم الارتياح.

“في رحلتك، سيأتي وقت يشارك فيه رفيقك شكوكه ويطلب منك النصيحة. سوف تغير تلك الرفيقة طريقها وفقًا لكلماتك. يجب أن تفكر في الأمر بعناية وأن تقدم نصيحة لا تندم عليها.”

الفتاة التي تحدثت مع يونيون لم تكن سعيدة برد فعل يونيون، وقالت: “هكذا إذن، للاسف.” وغادرت بابتسامة ولوحت.

أرى أنه كان يشير إلى هذا.

لقد خالفت إرادة ميغومين ووضعت كل نقاط مهارتها في انفجارها.

اللعنة، ذلك الشيطان المخادع، لقد تنبأ بالفعل بهذا؟

يالكِ من بلهاء…

بعد عودتي، سأفرك الماء المقدس على مقابض أبواب ذلك المتجر.

“لا أمانع، ولكن هذا بالكاد يقع ضمن نطاقي… حسنًا، دعني أريك انفجاري النهائي بكامل طاقتي!”

لكن لا يمكنني إلا أن أتخيل المستقبل حيث تحرق ويز يديها بشدة.

ومع ذلك، ربما أرادت فقط التباهي أمام أصدقائها…!

كما لو كانت تحمل صندوق كنز مليء بالذكريات الثمينة، حدقت ميغومين بشوق في البطاقة.

“من فضلكِ لا تقولي المزيد.”

ثم أغلقت عينيها بهدوء.

ثم استدارت.

أخذت نفسًا عميقًا، وفتحتهم مرة أخرى.

كما لو كانت تحمل صندوق كنز مليء بالذكريات الثمينة، حدقت ميغومين بشوق في البطاقة.

ثم أدارت ظهرها نحوي وعرضت بطاقتها كما لو كانت تعاني من شيء ما.

وبدون إلقاء نظرة أخرى على البطاقة، أخذت البطاقة من يدي ووضعتها في صدرها.

كانت أكتاف ميغومين ترتجف قليلاً.

ولكن، لا يوجد أي ساحر أفضل من ميغومين خاصتنا.

“آسفة، كازوما. هل يمكنني أن أطلب منك أن تفعل شيئًا مزعجًا؟”

أرى أنه كان يشير إلى هذا.

“… لا يمكنكِ الضغط على الزر لتعلم السحر المتقدم بنفسك، لذا تريدين مني أن أساعدك في الضغط عليه، أليس كذلك؟”

“… أنت حقًا… لم يمض دقيقة حتى من تعزيزك لمهاراتي وتريد مني أن ألقي انفجارًا؟ ما الذي تفكر فيه بحق؟”

أومأت ميغومين برأسها.

هل كانت ميغومين راضية عن هذه الإجابة؟

يالكِ من بلهاء…

“أهاهاها! أصبحت العبقرية الأولى في الشياطين القرمزية الان الساحرة عديمة الفائدة رقم واحد! أنتِ الآن حديث القرية!”

“ماذا عن التفكير في الأمر مرة أخرى؟ لقد حصلنا بالفعل على مبلغ ضخم من المال في البنك، أليس كذلك؟ لسنا بحاجة للقيام بمهام خطيرة بعد الآن. يمكننا أن نعيش حياة خالية من الهموم في هذا القصر، ويمكنك مسح بعض الاعداء الحمقى باستخدام الانفجار بين الحين والآخر، ويمكننا جميعًا أن نعيش في سعادة دائمة.”

“؟”

أطلقت ميغومين ضحكة مكتومة.

سألت ميغومين وأنا أحدق بعينيها: ‘ هل سيكون من الجيد قول الحقيقة؟ ‘

“عندما قلت أنني لم أخطط لتعلم السحر المتوسط ​​في المرة الماضية، ظل كازوما يزعجني بشأن ذلك.”

أمالت ميغومين رأسها عندما سمعت طلبي المفاجئ.

كانت كتفيها ترتجفان كما لو أنها سمعت نكتة ما، لكنها ما زالت تدفع البطاقة بوجهي بإصرار.

“في رحلتك، سيأتي وقت يشارك فيه رفيقك شكوكه ويطلب منك النصيحة. سوف تغير تلك الرفيقة طريقها وفقًا لكلماتك. يجب أن تفكر في الأمر بعناية وأن تقدم نصيحة لا تندم عليها.”

أخذت البطاقة بصمت.

“هاه؟ هذا، هذا… أمم، أستطيع أن أفعل ذلك…! إذًا، أنتم الاثنان حقًا…؟”

“… لن تندمي على هذا؟”

وأكثر ما أردته لم يكن ساحرًا ممتازًا، ولكن…

قلت لميغومين الموجهة ظهرها لي.

خطأ، خطأ.

“لن اندم. لا أريد أن أكون عبئًا بعد الآن. إذا كنت شيطانًا قرمزيًا عاديًا، فلن يطارد الأورك كازوما ويُجبر على البكاء… لم تكن سيلفيا قادرة على اختطاف كازوما أيضًا… أنا الساحرة رقم واحد في الشياطين القرمزية، الأول الذي يمتلك قوة السحر المتقدم! … سأقول ذلك من الآن فصاعدًا. لدي مانا أكثر من يونيون، لذا إذا تمكنت من استخدام السحر المتقدم، سأكون أقوى ساحر في الشياطين القرمزية. لن أسمح لـ يونيون بأخذ مكاني الأول.”

“أنا-أنا لست حسودة! أنا لست حسودة على الإطلاق، آااه!”

قالت ميغومين بإصرار.

“ر-ر-رجل؟ تلك ميغومين التي لم تهتم بأي شيء آخر غير السحر لديها رجل؟ هل هذه كذبة؟ هذا صحيح؟ هل تحبينه كصديق؟”

مع ابتسامة قسرية على وجهها.

فجأة استخدمت ميغومين طرف عصاها لنكز خد يونيون.

… يا لكِ من بلهاء.

لقد أحبت الانفجار كثيرًا، وأعطت كل شيء من اجل تعلمه.

كانت كتفيها ترتجفان كما لو أنها سمعت نكتة ما، لكنها ما زالت تدفع البطاقة بوجهي بإصرار.

قمت بتفعيل بطاقة ميغومين في صمت.

خطأ، خطأ.

ولكن أعتقد أنه من الممكن استخدام بطاقة شخص آخر.

وبدون إلقاء نظرة أخرى على البطاقة، أخذت البطاقة من يدي ووضعتها في صدرها.

لو كنت أعرف ذلك في وقت سابق.

لكن لا يمكنني إلا أن أتخيل المستقبل حيث تحرق ويز يديها بشدة.

على سبيل المثال، عندما التقيت بهم لأول مرة، كنت سأسرق بطاقات داركنيس وميغومين، لتخصيص نقاط المهارة على بطاقاتهم ضد إرادتهم.

في مكان هادئ مع عدم وجود أحد حولك، قائلة ‘ لقد اتخذت قراري ‘ ، وتسأل ‘ هل تريد ساحرًا ممتازًا؟ ‘ ؛ ألا يجعل ذلك قلبي ينبض؟

بعد أن انتهيت، سلمت البطاقة إلى ميغومين.

“أخطط للبدء في تعلم السحر المتقدم.”

وبدون إلقاء نظرة أخرى على البطاقة، أخذت البطاقة من يدي ووضعتها في صدرها.

ولكن أعتقد أنه من الممكن استخدام بطاقة شخص آخر.

ثم استدارت.

عادت ميغومين المعتادة أمامي.

“لقد حان الوقت للعودة إلى الآخرين! دعنا نعود إلى أكسيل مع أكوا وداركنيس. أوه صحيح، مكافأة سيلفيا عالية حقًا، أليس كذلك؟”

في النهاية، هل أنا حقًا أحب ميغومين؟

“همم، هل هذا صحيح؟ إذن دعينا نعود ونقيم حفلة.”

“… لا يمكنكِ الضغط على الزر لتعلم السحر المتقدم بنفسك، لذا تريدين مني أن أساعدك في الضغط عليه، أليس كذلك؟”

عندما كانت ميغومين على وشك العودة إلى القرية، أوقفتها.

… لا أعرف ما هي علاقتهم مع ميغومين، لكنهم كانوا سيئين في التعامل معها.

“هذا صحيح. ميغومين، حاولي إلقاء تعويذة انفجار.”

“ر-ر-رجل؟ تلك ميغومين التي لم تهتم بأي شيء آخر غير السحر لديها رجل؟ هل هذه كذبة؟ هذا صحيح؟ هل تحبينه كصديق؟”

سألتها فجأة.

وأكثر ما أردته لم يكن ساحرًا ممتازًا، ولكن…

عندما سمعتني ميغومين أقول ذلك…

“كازوما… لقد سألتك بالأمس، وسأسألك مرة أخرى. تريد ساحرًا ممتازًا، أليس كذلك؟”

“… أنت حقًا… لم يمض دقيقة حتى من تعزيزك لمهاراتي وتريد مني أن ألقي انفجارًا؟ ما الذي تفكر فيه بحق؟”

ومع ذلك، ربما أرادت فقط التباهي أمام أصدقائها…!

لم تعرف ماذا تقول.

بعد فونيفورا ودودونكو، غادرت يونيون أيضًا.

“من حيث أتيت، هناك مقولة ‘ سأعمل بجد غدًا ‘ . أيضًا، لم أر بعد انفجارًا بمقدار مائة نقطة منك. الانفجار الذي هزم سيلفيا استعار قوة السلاح أيضًا. هل أنتِ بخير لأن انفجارك النهائي كان باهتًا جدًا؟”

وهذا جعلني متوتراً بعض الشيء.

“… أنت حقًا لا تخجل. حسنًا، ستكون هذه تعويذة الانفجار الأخيرة. سأريك ضربة قوية!”

“… أنت حقًا لا تخجل. حسنًا، ستكون هذه تعويذة الانفجار الأخيرة. سأريك ضربة قوية!”

بعد الانتهاء، صوبت ميغومين نحو صخرة على مسافة منا بحركة مبالغ فيها.

الفتاة التي تحدثت مع يونيون لم تكن سعيدة برد فعل يونيون، وقالت: “هكذا إذن، للاسف.” وغادرت بابتسامة ولوحت.

“… انتظري، مي-ميغومين. انتظري. لا تصوبي على مسافة قريبة جدًا، بل حددي هدف بعيد. ستبذلين كل ما في وسعك من أجل هذه الضربة، أليس كذلك؟ إذن استهدفي تلك الصخرة.”

عادت ميغومين المعتادة أمامي.

أشرت إلى صخرة عملاقة خلف الغابة، تقع في وسط السهل.

على سبيل المثال، عندما التقيت بهم لأول مرة، كنت سأسرق بطاقات داركنيس وميغومين، لتخصيص نقاط المهارة على بطاقاتهم ضد إرادتهم.

أمالت ميغومين رأسها عندما سمعت طلبي المفاجئ.

ضحكت.

“لا أمانع، ولكن هذا بالكاد يقع ضمن نطاقي… حسنًا، دعني أريك انفجاري النهائي بكامل طاقتي!”

“نعم، لقد غيرت رأيي فيكِ أيضًا! يونيون رائعة جدًا!”

البهجة على وجهها الآن جاءت من أعماق قلبها، وليس تلك الابتسامة المزيفة التي أجبرت نفسها على رسمها في وقت سابق.

عندما سمعتني ميغومين أقول ذلك…

كانت ميغومين الضاحكة تستمتع بوقتها عندما بدأت بترديد تعويذة انفجارها…!

نظرت ميغومين إلي وقالت:

“انفجااار – !!”

ثم أدارت ظهرها نحوي وعرضت بطاقتها كما لو كانت تعاني من شيء ما.

على طرف عصاها المرتفعة، كان هناك ضوء شديد يسطع؛ أطلق الشعاع مباشرة على الصخرة.

بعد فونيفورا ودودونكو، غادرت يونيون أيضًا.

بلا شك، كان أفضل انفجار رأيته حتى الآن.

هاه، انهم معارف؟

جنبًا إلى جنب مع الزئير الذي يصم الآذان، هبت نحوي رياح أكبر مما تخيلت.

“في رحلتك، سيأتي وقت يشارك فيه رفيقك شكوكه ويطلب منك النصيحة. سوف تغير تلك الرفيقة طريقها وفقًا لكلماتك. يجب أن تفكر في الأمر بعناية وأن تقدم نصيحة لا تندم عليها.”

لو أطلقت العنان لهذا على سيلفيا، لربما هزمتها دون الاعتماد على هذا السلاح. كان هذا هو مدى قوتها.

ولكن، لا يوجد أي ساحر أفضل من ميغومين خاصتنا.

بعد أن شهدت قوة التعويذة، صُدمت ميغومين وأخرجت بطاقتها على عجل.

أومأت ميغومين برأسها.

بعد التحقق من المحتوى، حدقت بي بصدمة، ولم تقدر على قمع الفرح في قلبها حيث أظهرت تعبيرًا معقدًا كان مزيجًا من الاستسلام والسعادة.

سألتها فجأة.

وبعد لحظة، نفضت عباءتها وابتسمت ابتسامة خالية من الشكوك عندما قدمت نفسها.

ثم قالت إحدى الفتيات ليونيون:

“أنا ميغومين! الساحرة رقم واحد في أكسيل، الساحرة التي تستخدم الانفجار، والشخص الذي سيصل إلى ذروة سحر الانفجار!”

“أنا ميغومين! الساحرة رقم واحد في أكسيل، الساحرة التي تستخدم الانفجار، والشخص الذي سيصل إلى ذروة سحر الانفجار!”

عادت ميغومين المعتادة أمامي.

كان هذا عظيمًا. حتى لو تُركت يونيون بمفردها في أكسيل، فسيكون أصدقاؤها هنا من أجلها.

لقد خالفت إرادة ميغومين ووضعت كل نقاط مهارتها في انفجارها.

عندما سمعتني ميغومين أقول ذلك…

سألتني إذا كنت أريد ساحرًا ممتازًا.

اضغط لرؤية الصورة

ولكن، لا يوجد أي ساحر أفضل من ميغومين خاصتنا.

“أنتما الاثنان مقربتان جدًا.”

بعد كل شيء، كانت بحاجة فقط إلى تعويذة انفجار واحدة لتمسح الارض بجنرالات ملك الشياطين وتهزمهم.

أجبت بأمر واقع.

إذا كان هناك أي سحرة حققوا نتائج أفضل منها، فأنا أود مقابلتهم.

نطق الاثنان بهذه الكلمات قبل هروبهم.

وأكثر ما أردته لم يكن ساحرًا ممتازًا، ولكن…

أشار الاثنان إلى ميغومين.

نفخت ميغومين المتغطرسة صدرها الصغير وسألت:

أخذت نفسًا عميقًا، وفتحتهم مرة أخرى.

“كم عدد نقاط هذا الانفجار؟”

وأكثر ما أردته لم يكن ساحرًا ممتازًا، ولكن…

وبالطبع، انها…

ولكن أعتقد أنه من الممكن استخدام بطاقة شخص آخر.

“مائة وعشرون نقطة.”

بعد المعركة مع سيلفيا، تغيرت قرية الشياطين القرمزية.

ابتسمت ميغومين بإشراق عندما سمعت تلك الكلمات –

— ترجمة Mark Max —

اضغط لرؤية الصورة

“… واه، واااه! وماذا لو أن لديكِ رجلاً، آااه!”

—————————

– أخذتني ميغومين خارج القرية.

— ترجمة Mark Max —

– أخذتني ميغومين خارج القرية.

لا، سوف أسقط بسهولة عندما يعاملني أحد أفراد الجنس الآخر بلطف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط