الخاتمة - منزلي الحبيب
المجلد الخامس – حان وقت زيارة قرية الانفجارات!!
“إنها رسالة من القصر الملكي. أيتها السيدة الشابة، بعد قراءتها ستفهمين الأزمة الوشيكة على عائلة داستينز. انه امر مرتبط بساتو سان أيضًا…”
الخاتمة – منزلي الحبيب
استخدمت داركنيس فجأة ألفاظ تشريفية غريبة في كلماتها، مما جعلني أشعر أن شيئًا ما كان خاطئًا. لذلك مددت يدي.
————————
“سرقة!”
“آاه، بيت الشخص هو افضل مكان حقًا! لا أريد الذهاب لأي رحلات أخرى في الوقت الحالي! سيحدث أمر خاطئ إذا استمر هيكيكوموري مثلي بالسفر!”
“أنا لا أعرف من أين أتيت، ولكن ربما تكون هناك بعض المشاكل المزعجة! ارجع أيها الهاربينجر*!”
بمجرد عودتي إلى منزلي الذي كنت بعيدًا عنه لفترة طويلة، اطمأننت من الراحة التي يوفرها هذا المكان.
توقف، لا تجرني إلى هذا!
لم انتبه لهذا، لكن من الغريب أن يكون هيكيكوموري مثلي نشط وجاد هكذا.
“هيه، انتظر، ماذا حدث لصفة داركنيس الجيدة الوحيدة؟ هل هو ترهل؟ هل سيترهل جسدها النحيف؟ لقد وجدت الأمر دائمًا غريبًا، فجسدها مثير للغاية! لا بد أنها استخدمت أموالها وسلطتها للحصول على العناصر السحرية التي تجعل ثدييها كبيرين!”
سأحصل على مبلغ ضخم من المال جراء الصفقة مع فانير قريبًا على أي حال.
“ذلك خطأ! إذا استمر هذا، قد يتم تجريد السيد العجوز من منصبه كنبيل وستصبح السيدة الشابة فلاحة! لن تتمكن السيدة الشابة غير الدنيوية من كسب لقمة عيشها إلا من خلال بيع جسدها مثل العاهرة – أيتها السيدة الشابة! من فضلك لا تفعلي ذلك بعجوز مثلي، سأموت!”
ربما لن اضطر إلى السفر لفترة.
“كازوما، استخدم لمسة الاستنزاف! امتص قوة حياته واطرده! ثم ارميه خارجًا وتظاهر بأنه لم يأت إلى هنا أبدًا!!”
لا، من الأفضل أن أبقى داخل القصر لفترة من الوقت.
“أيتها السيدة الشابة، بطبيعة الحال، أنا هنا لمسألة ذات أهمية بالغة. في الحقيقة…”
لحسن الحظ، وافقت الشياطين القرمزية على منحنا مكافأة سيلفيا بالكامل.
أوقفتني داركنيس وميغومين بعد أن انقضضت على الضيف، وقيدوا يدي.
وهكذا، حصلت فجأة على مبلغ كبير من المال.
نظر الخادم الشخصي إليّ.
اتخذت قراري. لن ادخل نفسي بالمزيد من المتاعب.
“إنها سيدة شابة فظيعة حقًا! إذا استمر هذا، سوف تختفي صفتها الجيدة الوحيدة!”
حتى لو جاء شخص ما يبكي إلي، سأطرده فحسب.
المجلد الخامس – حان وقت زيارة قرية الانفجارات!!
“بجدية كازوما؟ تظهر طبيعتك الفاشلة بهذه السرعة. ولكن لسبب ما، رؤيتك بهذه الطريقة تجعلني أشعر بالراحة. يبدو الأمر كما لو أنني لست بحاجة إلى العمل بجدية بعد الآن.”
“هيه، لا تتحدثوا بالهراء، لم أفعل أي شيء خاطئ! هيه ميغومين، لم نفعل… هيه، أنكري الأمر بشكل صحيح! سوف يشكون بنا!”
“أكوا، أنت تشعرين بالارتياح بعد رؤية الأشخاص الذين يشبهونك (يقصد أنها فاشلة ايضًا)! اذا تعلمتي من ذلك الرجل فستصبحين حثالة، فهو مثال سلبي!”
“هل هناك أحد… أوه، تحياتي سيدي. هل أنت مالك هذا القصر…؟ ماذا، ماذا تفعل يا سيدي! توقف…!”
قالت داركنيس شيئًا فظًا بعد سماعها كلمات أكوا.
اضغط لرؤية الصورة الأولى
“لا تقولي ذلك. في النهاية، كان أداء كازوما رائعًا هذه المرة. قام بفك رموز اللغة القديمة ومعرفة كيفية استخدام السلاح. حتى أنه هزم سيلفيا.”
امسكت داركنيس رأس أكوا، مما جعلها تصرخ. قال كبير الخدم:
مع القليل من الغرابة، تحدثت ميغومين نيابةً عني.
بعد أن ألقت داركنيس نظرة فاحصة على ذلك الرجل الذي يرتدي ملابس خادم شخصي، قالت فجأة بصوت عالٍ:
“لقد هزمنا سيلفيا بسبب قوة ميغومين. لقد وجهته فقط.”
“هل هناك أحد… أوه، تحياتي سيدي. هل أنت مالك هذا القصر…؟ ماذا، ماذا تفعل يا سيدي! توقف…!”
“لا، لا، لولا السلاح الذي يحول السحر إلى قوة تدميرية خالصة، لن أكون ذا فائدة كبيرة. وهذا كله بفضل كازوما الذي أحضر السلاح إلى هناك.”
قالت داركنيس شيئًا فظًا بعد سماعها كلمات أكوا.
ظللنا نرمي الفضل أنا وميغومين على بعضنا البعض.
لا، من الأفضل أن أبقى داخل القصر لفترة من الوقت.
“… هيه أكوا، ما أمرهما؟ أعتقد أن هناك شيئًا مختلفًا بشأنهم بعد الرحلة… هل يعقل، عندما ناموا معًا في نفس السرير، قاموا بـ …؟”
“عفوًا، هل هناك أحد؟”
“هيه، لا تتحدثوا بالهراء، لم أفعل أي شيء خاطئ! هيه ميغومين، لم نفعل… هيه، أنكري الأمر بشكل صحيح! سوف يشكون بنا!”
“إذا كنت ترغب في اقتراضه، عليك أن تدفع الثمن! على وجه التحديد، نظف الحمام لي غدًا!”
على الرغم من أن داركنيس اعطتنا نظرات مريبة، إلا أن ميغومين لم تنكر أي شيء، وبدأت في السير نحو أكوا.
“لا-لا-لا شيء على الإطلاق! هذا لا علاقة له بكازوما ساما! من فضلك لا تزعج نفسك!”
يبدو أنها كانت قلقة للغاية بشأن الشيء الذي في يد أكوا.
مع القليل من الغرابة، تحدثت ميغومين نيابةً عني.
بالمناسبة، عادة ما تكون أكوا هي أول من يقول شيئًا ما، لذلك كان مشهدًا نادرًا بالنسبة لها أن تلتزم الصمت.
اضغط لرؤية الصورة الثانية
ماذا كانت تفعل على الأريكة…؟
أميرة ملكية.
دينغ دينغ.
أميرة ملكية.
……
بعد فتح الرسالة، أصبح وجه داركنيس شاحبًا أكثر فأكثر قبل أن تركع أخيرًا على الأرض.
“متى قمتِ بإرجاع كونسل الألعاب؟ هيه، دعيني ألعب أيضًا، هذا العنصر مناسب جدًا للاعب مثلي!”
“أكوا، أنت تشعرين بالارتياح بعد رؤية الأشخاص الذين يشبهونك (يقصد أنها فاشلة ايضًا)! اذا تعلمتي من ذلك الرجل فستصبحين حثالة، فهو مثال سلبي!”
“إذا كنت ترغب في اقتراضه، عليك أن تدفع الثمن! على وجه التحديد، نظف الحمام لي غدًا!”
كان يلهث بشدة وهو يراقبني انا وأكوا بحذر.
بينما كنت أقاتل من أجل الجيم جيرل الذي جلبته أكوا.
مع القليل من الغرابة، تحدثت ميغومين نيابةً عني.
طرق احدهم الباب، سمعت صوت رجل من خلفه.
“لا، أنا أرفض. لا، أنا أعتذر عن جرك في كل مرة. هيه، أليس هذا ما قلته؟ أنت لا تريد التورط في الأمور المزعجة بعد الآن! لذلك، هذه المسألة – ”
“عفوًا، هل هناك أحد؟”
“عفوًا، هل هناك أحد؟”
نظرت أنا وأكوا إلى بعضنا البعض وأومئنا برأسنا في نفس الوقت…
“ذلك خطأ! إذا استمر هذا، قد يتم تجريد السيد العجوز من منصبه كنبيل وستصبح السيدة الشابة فلاحة! لن تتمكن السيدة الشابة غير الدنيوية من كسب لقمة عيشها إلا من خلال بيع جسدها مثل العاهرة – أيتها السيدة الشابة! من فضلك لا تفعلي ذلك بعجوز مثلي، سأموت!”
تسللنا إلى الباب.
ردًا على سؤال داركنيس –
“هل هناك أحد… أوه، تحياتي سيدي. هل أنت مالك هذا القصر…؟ ماذا، ماذا تفعل يا سيدي! توقف…!”
“متى قمتِ بإرجاع كونسل الألعاب؟ هيه، دعيني ألعب أيضًا، هذا العنصر مناسب جدًا للاعب مثلي!”
“أنا لا أعرف من أين أتيت، ولكن ربما تكون هناك بعض المشاكل المزعجة! ارجع أيها الهاربينجر*!”
الخاتمة – منزلي الحبيب
( الهاربينجر* harbinger : نذير لشيء ما على الأغلب يكون نذير شؤم مثل القطة السوداء او هكذا شيء. )
سألت بخجل وعادت داركنيس إلى رشدها.
“كازوما، استخدم لمسة الاستنزاف! امتص قوة حياته واطرده! ثم ارميه خارجًا وتظاهر بأنه لم يأت إلى هنا أبدًا!!”
توقف، لا تجرني إلى هذا!
“ماذا تفعلان كلاكما فجأة؟ هيه، كازوما! توقف عن ذلك!”
“كازوما، دعنا نرفض هذه الدعوة! إذا حدث أي شيء للأميرة الأولى إيريس، فسنفقد رؤوسنا! ستكون مشكلة كبيرة إذا فعل أحدنا شيئًا فظًا! أنت لا تعرف شيئًا عن المراسم وآداب السلوك، أليس كذلك؟ أنت تكره مثل هذه الأحداث المقيدة، أليس كذلك؟ هل انا على حق؟ دعونا نرفضه! نعم، هذا صحيح، ستقوم عائلة داستينز بحجز مطعم جيد وسنقوم فقط بدعوة الأصدقاء المقربين لإقامة حفلة تخليدًا لذكرى إنجازاتك! لذا…!”
“أستطيع أن أتعاطف معك بشأن سبب عدم رغبتك في التورط في أي مشكلة، لكن لا يمكنك الاعتداء على شخص قابلته للتو!”
أوقفتني داركنيس وميغومين بعد أن انقضضت على الضيف، وقيدوا يدي.
أوقفتني داركنيس وميغومين بعد أن انقضضت على الضيف، وقيدوا يدي.
كان يلهث بشدة وهو يراقبني انا وأكوا بحذر.
كان الضيف رجلاً يرتدي زي كبير الخدم، عمره حوالي خمسين عامًا.
“لقد حان وقتنا أخيرًا!”
كان يلهث بشدة وهو يراقبني انا وأكوا بحذر.
“عن ماذا تتحدث؟ صفتي الجيدة هي دفاعي… هذا ليس كل شيء! هاجن، أنت لئيم جدًا، لا بد ان لدي المزيد من الصفات الجيدة…! تحدثي ميغومين، أكوا، لا بد أن لدي صفات جيدة أخرى، أليس كذلك؟”
بعد أن ألقت داركنيس نظرة فاحصة على ذلك الرجل الذي يرتدي ملابس خادم شخصي، قالت فجأة بصوت عالٍ:
سألت بخجل وعادت داركنيس إلى رشدها.
“ماذا، ألست هاغن؟ ألم أخبرك ألا تأتي إلى هذا القصر إلا إذا كانت هناك حالة طارئة؟ أنا لست قلقة بشأن تسببك لي بالمتاعب، بل مثلما رأيت لتوك – كنت أخشى أن تتعرض لمعاملة غير إنسانية…”
كفى، لا أريد التورط في المزيد من المشاكل!
يبدو أن هذا الخادم الشخصي كان موظفًا في عائلة داستينز.
“لحظة، هل العنصر السحري لتكبير الثدي موجود؟ إذا كان موجودًا، من فضلك… ”
وماذا تقصد أنه سيعاني من معاملة غير إنسانية إذا اتى للزيارة؟
“أريني الرسالة.”
… في الواقع لقد تعرض لمعاملة غير إنسانية حقًا.
“أنا قلقة بشأن نظافة المرحاض بعد الرحلة، سأذهب لتنظيفه!”
سعل ذلك الخادم واستعاد رباطة جأشه.
“آه!”
“أيتها السيدة الشابة، بطبيعة الحال، أنا هنا لمسألة ذات أهمية بالغة. في الحقيقة…”
بعد فتح الرسالة، أصبح وجه داركنيس شاحبًا أكثر فأكثر قبل أن تركع أخيرًا على الأرض.
كفى، لا أريد التورط في المزيد من المشاكل!
‘ إلى الشخص الذي هزم العديد من جنرالات ملك الشياطين، المغامر العظيم الذي قدم مساهمات مثالية للأمة، ساتو كازوما دونو. لقد سمعت عن إنجازاتك الرائعة، وآمل أن ألتقي بكم وجهاً لوجه. هل يمكنني الاستمتاع بتناول وجبة معك؟ ‘
غطيت أذني لتجاهل كلام كبير الخدم، لكن داركنيس أمسكت بمعصمي وسحبتهما بعيدًا عن أذني، وأجبرتني على الاستماع معها.”
سألت بخجل وعادت داركنيس إلى رشدها.
“لا، لا أريد! لا علاقة لي بهذا، لذا لا تجعليني أستمع، لا تشركيني! لا أريد الذهاب إلى أي مكان أو التعرض للخطر! أريد أن أبقى بأمان في المنزل!”
“لا، لا، لولا السلاح الذي يحول السحر إلى قوة تدميرية خالصة، لن أكون ذا فائدة كبيرة. وهذا كله بفضل كازوما الذي أحضر السلاح إلى هناك.”
“أنا قلقة بشأن نظافة المرحاض بعد الرحلة، سأذهب لتنظيفه!”
دينغ دينغ.
أمسكت بي داركنيس وأنا اقاوم بشدة، وقبضت على أكوا التي حاولت الهروب وسألت كبير الخدم.
“عن ماذا تتحدث؟ صفتي الجيدة هي دفاعي… هذا ليس كل شيء! هاجن، أنت لئيم جدًا، لا بد ان لدي المزيد من الصفات الجيدة…! تحدثي ميغومين، أكوا، لا بد أن لدي صفات جيدة أخرى، أليس كذلك؟”
“ماذا جرى؟ هل حدث شيء ما في المنزل؟”
“أيتها السيدة الشابة، بطبيعة الحال، أنا هنا لمسألة ذات أهمية بالغة. في الحقيقة…”
ردًا على سؤال داركنيس –
غطيت أذني لتجاهل كلام كبير الخدم، لكن داركنيس أمسكت بمعصمي وسحبتهما بعيدًا عن أذني، وأجبرتني على الاستماع معها.”
“إنها سيدة شابة فظيعة حقًا! إذا استمر هذا، سوف تختفي صفتها الجيدة الوحيدة!”
“عفوًا، هل هناك أحد؟”
قال كبير الخدم شيئًا لا يمكننا تجاهله.
————————
“هيه، انتظر، ماذا حدث لصفة داركنيس الجيدة الوحيدة؟ هل هو ترهل؟ هل سيترهل جسدها النحيف؟ لقد وجدت الأمر دائمًا غريبًا، فجسدها مثير للغاية! لا بد أنها استخدمت أموالها وسلطتها للحصول على العناصر السحرية التي تجعل ثدييها كبيرين!”
“آه!”
“عن ماذا تتحدث؟ صفتي الجيدة هي دفاعي… هذا ليس كل شيء! هاجن، أنت لئيم جدًا، لا بد ان لدي المزيد من الصفات الجيدة…! تحدثي ميغومين، أكوا، لا بد أن لدي صفات جيدة أخرى، أليس كذلك؟”
توقف، لا تجرني إلى هذا!
كانت داركنيس على وشك البكاء.
نظرت أنا وأكوا إلى بعضنا البعض وأومئنا برأسنا في نفس الوقت…
“لحظة، هل العنصر السحري لتكبير الثدي موجود؟ إذا كان موجودًا، من فضلك… ”
“آه!”
“كازوما والرجل العجوز لئيمان جدًا! داركنيس خاصتنا لديها العديد من الصفات الجيدة! إنها طيبة القلب وتوافق على أي شيء إذا توسلت إليها باكيًا. إنها تؤمن بكل ما تعلمها إياه، لذلك لا يصبح الأمر مملاً – اوج اوج! توقفي داركنيس، رأسي سوف ينفجر! أنا أمدحك، ماذا تفعلين؟”
ردًا على سؤال داركنيس –
امسكت داركنيس رأس أكوا، مما جعلها تصرخ. قال كبير الخدم:
“هل هناك أحد… أوه، تحياتي سيدي. هل أنت مالك هذا القصر…؟ ماذا، ماذا تفعل يا سيدي! توقف…!”
“ذلك خطأ! إذا استمر هذا، قد يتم تجريد السيد العجوز من منصبه كنبيل وستصبح السيدة الشابة فلاحة! لن تتمكن السيدة الشابة غير الدنيوية من كسب لقمة عيشها إلا من خلال بيع جسدها مثل العاهرة – أيتها السيدة الشابة! من فضلك لا تفعلي ذلك بعجوز مثلي، سأموت!”
طرق احدهم الباب، سمعت صوت رجل من خلفه.
وبينما كانت داركنيس تخنق كبير الخدم بدموعها، سقطت رسالة على قدميها.
وفي نهاية الرسالة كان شعار المملكة واسم الكاتب.
“…؟ ما هذا؟”
بالمناسبة، عادة ما تكون أكوا هي أول من يقول شيئًا ما، لذلك كان مشهدًا نادرًا بالنسبة لها أن تلتزم الصمت.
“إنها رسالة من القصر الملكي. أيتها السيدة الشابة، بعد قراءتها ستفهمين الأزمة الوشيكة على عائلة داستينز. انه امر مرتبط بساتو سان أيضًا…”
قالت داركنيس شيئًا فظًا بعد سماعها كلمات أكوا.
نظر الخادم الشخصي إليّ.
اتخذت قراري. لن ادخل نفسي بالمزيد من المتاعب.
توقف، لا تجرني إلى هذا!
لا، من الأفضل أن أبقى داخل القصر لفترة من الوقت.
بعد فتح الرسالة، أصبح وجه داركنيس شاحبًا أكثر فأكثر قبل أن تركع أخيرًا على الأرض.
“هيه، لا تتحدثوا بالهراء، لم أفعل أي شيء خاطئ! هيه ميغومين، لم نفعل… هيه، أنكري الأمر بشكل صحيح! سوف يشكون بنا!”
بدا المحتوى جديًا.
“بجدية كازوما؟ تظهر طبيعتك الفاشلة بهذه السرعة. ولكن لسبب ما، رؤيتك بهذه الطريقة تجعلني أشعر بالراحة. يبدو الأمر كما لو أنني لست بحاجة إلى العمل بجدية بعد الآن.”
“… ما المكتوب؟”
“لا، أنا أرفض. لا، أنا أعتذر عن جرك في كل مرة. هيه، أليس هذا ما قلته؟ أنت لا تريد التورط في الأمور المزعجة بعد الآن! لذلك، هذه المسألة – ”
سألت بخجل وعادت داركنيس إلى رشدها.
لحسن الحظ، وافقت الشياطين القرمزية على منحنا مكافأة سيلفيا بالكامل.
“لا-لا-لا شيء على الإطلاق! هذا لا علاقة له بكازوما ساما! من فضلك لا تزعج نفسك!”
“سرقة!”
استخدمت داركنيس فجأة ألفاظ تشريفية غريبة في كلماتها، مما جعلني أشعر أن شيئًا ما كان خاطئًا. لذلك مددت يدي.
بدا المحتوى جديًا.
“أريني الرسالة.”
“إنها سيدة شابة فظيعة حقًا! إذا استمر هذا، سوف تختفي صفتها الجيدة الوحيدة!”
“لا، أنا أرفض. لا، أنا أعتذر عن جرك في كل مرة. هيه، أليس هذا ما قلته؟ أنت لا تريد التورط في الأمور المزعجة بعد الآن! لذلك، هذه المسألة – ”
على الرغم من أن داركنيس اعطتنا نظرات مريبة، إلا أن ميغومين لم تنكر أي شيء، وبدأت في السير نحو أكوا.
“سرقة!”
“لا، لا أريد! لا علاقة لي بهذا، لذا لا تجعليني أستمع، لا تشركيني! لا أريد الذهاب إلى أي مكان أو التعرض للخطر! أريد أن أبقى بأمان في المنزل!”
“آه!”
“ماذا جرى؟ هل حدث شيء ما في المنزل؟”
بعد أن سرقت الرسالة، قرأتها بسرعة، مع نظر أكوا وميغومين من الخلف. قرأت…
“ماذا تفعلان كلاكما فجأة؟ هيه، كازوما! توقف عن ذلك!”
‘ إلى الشخص الذي هزم العديد من جنرالات ملك الشياطين، المغامر العظيم الذي قدم مساهمات مثالية للأمة، ساتو كازوما دونو. لقد سمعت عن إنجازاتك الرائعة، وآمل أن ألتقي بكم وجهاً لوجه. هل يمكنني الاستمتاع بتناول وجبة معك؟ ‘
————————
وفي نهاية الرسالة كان شعار المملكة واسم الكاتب.
“لحظة، هل العنصر السحري لتكبير الثدي موجود؟ إذا كان موجودًا، من فضلك… ”
كان الاسم ايريس.
“لا-لا-لا شيء على الإطلاق! هذا لا علاقة له بكازوما ساما! من فضلك لا تزعج نفسك!”
على الرغم من عدم معرفتي الواسعة بهذا العالم، إلا أنني عرفت أنها الأميرة الأولى في هذا البلد.
وهكذا، حصلت فجأة على مبلغ كبير من المال.
أميرة ملكية.
لحسن الحظ، وافقت الشياطين القرمزية على منحنا مكافأة سيلفيا بالكامل.
“كازوما، دعنا نرفض هذه الدعوة! إذا حدث أي شيء للأميرة الأولى إيريس، فسنفقد رؤوسنا! ستكون مشكلة كبيرة إذا فعل أحدنا شيئًا فظًا! أنت لا تعرف شيئًا عن المراسم وآداب السلوك، أليس كذلك؟ أنت تكره مثل هذه الأحداث المقيدة، أليس كذلك؟ هل انا على حق؟ دعونا نرفضه! نعم، هذا صحيح، ستقوم عائلة داستينز بحجز مطعم جيد وسنقوم فقط بدعوة الأصدقاء المقربين لإقامة حفلة تخليدًا لذكرى إنجازاتك! لذا…!”
بعد أن ألقت داركنيس نظرة فاحصة على ذلك الرجل الذي يرتدي ملابس خادم شخصي، قالت فجأة بصوت عالٍ:
تبادلت النظرات مع أكوا وميغومين، وأومأنا جميعًا برؤوسنا معًا.
الخاتمة – منزلي الحبيب
“لقد حان وقتنا أخيرًا!”
“أيتها السيدة الشابة، بطبيعة الحال، أنا هنا لمسألة ذات أهمية بالغة. في الحقيقة…”
هزت داركنيس رأسها والدموع في عينيها، وأمسكت بخصري ورفضت تركه.
استخدمت داركنيس فجأة ألفاظ تشريفية غريبة في كلماتها، مما جعلني أشعر أن شيئًا ما كان خاطئًا. لذلك مددت يدي.
اضغط لرؤية الصورة الثانية
“ماذا، ألست هاغن؟ ألم أخبرك ألا تأتي إلى هذا القصر إلا إذا كانت هناك حالة طارئة؟ أنا لست قلقة بشأن تسببك لي بالمتاعب، بل مثلما رأيت لتوك – كنت أخشى أن تتعرض لمعاملة غير إنسانية…”
—————————
امسكت داركنيس رأس أكوا، مما جعلها تصرخ. قال كبير الخدم:
— ترجمة Mark Max —
“لا، أنا أرفض. لا، أنا أعتذر عن جرك في كل مرة. هيه، أليس هذا ما قلته؟ أنت لا تريد التورط في الأمور المزعجة بعد الآن! لذلك، هذه المسألة – ”
حتى لو جاء شخص ما يبكي إلي، سأطرده فحسب.
