Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كونوسوبا راشيي سيكاي ني شوكوفوكو وو! 185

الفصل الثاني - هل لي بتعليم هذه الفتاة الذكية! (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الثاني - هل لي بتعليم هذه الفتاة الذكية! (1)

الفصل الثاني
هل لي بتعليم هذه الفتاة الذكية!
الجزء الأول

 

وبينما كنت أقف هناك، يسيطر عليّ الذعر بسبب اختطافي المفاجئ، همسَتْ آيريس إلى ساحرتها. أومأت الساحرة برأسها ثم قالت لي بابتسامة:

كان العالم يرزح تحت وطأة الظلام، فليس من الغريب أن يلزم معظم الناس فراشهم في هذه الساعة. ولكن على الرغم من تأخر الوقت…

لقد أخبرتني أن الأمور كانت صعبة هنا بسبب شخص ما يسمى ملك الشياطين.

“”””أهلاً بعودة جلالتكم!””””

********

رحبت بي جموع من الخدم كما لو أنهم كانوا ينتظرون قدومنا.

“ترى كيف تسير الأمور. ليست لدينا ترف التركيز على التعليم، “غمغمت.

كنا في صالة العرش الكبرى في قلعة عاصمة البلاد. بالكاد استطعت استيعاب ما يجري، متعجبًا من كيفية وصولي إلى هذا الموقف. لم يكن بوسعي إلا أن أتبع الأميرة.

“كيف تجرؤ! أيها المغامر الوضيع، أتجرؤ على مخاطبة سموّها دون لقب؟! سوف تدعوها ‘سموّكِ’! وستتحدث إليها بالرسمية الواجبة!”

اصطحبتني الأميرة وذات البذلة البيضاء إلى غرفة فخمة في أحد طوابق القلعة العليا. ثم استأذنت ذات البذلة البيضاء لتقديم تقريرها واختفت، تاركة إياي مع الأميرة والساحرة.

جلست الاميرة على السرير، حريصة على الاستماع.

أولئك الذين مررنا بهم في طريقنا لم يرمقوني بنظرات استغراب؛ بل اكتفوا بانحناءة خفيفة ومضوا في سبيلهم. ولا أريد أن أكون متواضعًا بشدة، ولكن هل هم متأكدون من رغبتهم في ترك شخص مثلي يتجول في القلعة حُرًا؟

هذا الإعلان المطيع جعل كلير تهدأ. فهمت – أعتقد أن آيريس فتاة صغيرة مطيعة معظم الوقت.

ماذا أفعل، ماذا أفعل؟ رغبت بشدة في العودة إلى المنزل. لم أكثرت لحقيقة أنني ـ قبل قليل ـ كنت مفتونًا بالأميرة لدرجة تفكيري في أن أكون فارسها الشخصي لو طلبتْ مني ذلك.

“بلدتك تبدو مرحة للغاية! إنها كالأحلام. لا أستطيع أن أصدق … ولكن محاولة إدارة مقهى وهمي مع أشخاص في عمري؟ ماذا يفعلون عندما يدخل شخص منحرف ويقول إنه لن يدفع؟ وأليس هذا عددًا كبيرًا من الأشخاص الذين يعملون في مكان واحد؟ هل يحققون ربحًا كافيًا لتغطية رواتب الجميع؟”

وبينما كنت أقف هناك، يسيطر عليّ الذعر بسبب اختطافي المفاجئ، همسَتْ آيريس إلى ساحرتها. أومأت الساحرة برأسها ثم قالت لي بابتسامة:

بنظرة على الأميرة، التي بدتْ مستاءة قليلًا، قلتُ بهدوء: “حسنًا، آنسة لين. أود الحصول على تفسير. أعلم أن الأميرة تقول أنها استضافتني كضيف، ولكن … هذا في الحقيقة اختطاف، أليس كذلك؟”

“ساتو كازوما-ساما، أهلاً بك في قلعتنا. بما أنك قد تم استضافتك هنا كضيف، فلا داعي للتكلف أو للقلق. رجاءً، اجعل نفسك مرتاحًا. ستكون هذه الغرفة غرفتك في الوقت الحالي. والآن، المزيد من قصص المغامرات! .. هكذا تطلب الأميرة”.

جعل هذا الإعلان الأميرة تبتسم ابتسامة حزينة.

“عذرًا يا آنسة، اممم … آنسة ساحرة. هل يمكنكِ، أن تأتي إلى هنا للحظة؟” ابتعدت إلى إحدى زوايا الغرفة وأشرت إلى الساحرة.

… حتى لو كانوا أيضًا مجانين تمامًا.

“نعم؟ أوه، يمكنك مناداتي بـ (لين). ليس هناك داعٍ لتكون رسميًا معي بشكل خاص. أنا نبيلة من عائلة صغيرة جدًا، ولا أرقى للمقارنة مع عائلة داستينس. كصديقٍ للآنسة (داستينس) فإنك عمليًا أعلى مني مرتبة”.

“البذلة البيضاء! أيها الهمجي، ستناديني بالسيدة كلير! يا إلهي، لقد سئمت منك! لا أستطيع أن أتخيل كمَّ معاناةِ السيدة داستينس كل يوم …”

“حسنًا، آنسة (لين). هل يمكنني أن أسألكِ شيئًا؟”

“عذرًا يا آنسة، اممم … آنسة ساحرة. هل يمكنكِ، أن تأتي إلى هنا للحظة؟” ابتعدت إلى إحدى زوايا الغرفة وأشرت إلى الساحرة.

“لا داعي للرسميات. لا يتعين عليك استخدام أي صيغ مخاطبة خاصة معي على الإطلاق … على أي حال، نعم، ما الأمر؟”

“بلدتك تبدو مرحة للغاية! إنها كالأحلام. لا أستطيع أن أصدق … ولكن محاولة إدارة مقهى وهمي مع أشخاص في عمري؟ ماذا يفعلون عندما يدخل شخص منحرف ويقول إنه لن يدفع؟ وأليس هذا عددًا كبيرًا من الأشخاص الذين يعملون في مكان واحد؟ هل يحققون ربحًا كافيًا لتغطية رواتب الجميع؟”

بدت مُحبطةً قليلاً، لكنها كانت ساحرة نبيلة وناضجة، وامرأة أيضًا. لم يكن لديّ الجرأة على مناداتها باسمها الأول فحسب، خاصة بعد أن قضت سيدة البذلة البيضاء طيلة الوقت في منزل (داركنس) تؤنبني على وقاحتي. والآن ليس لديّ (داركنس) لتداري أخطائي في حالة حدوث أي هفوة. حتى لو قالت لين أنه لا بأس، إلا أنني لا أستطيع إلا أن أكون حذرًا.

يبدو أنها اقتنعت بكلامي. وضعت كلير سيفها جانبا في الوقت الحالي، لكنها نظرت إلي بغضب وقالت: “لنقل إني صدقتك. أعترف بأني لم أفعل شيئا سوى الشك بك منذ لقائنا في قصرداستينس. ولكن رغم هذا كله، عليّ أن أطلب منك ألا تروي قصصًا كهذه للأميرة آيريس!”

بنظرة على الأميرة، التي بدتْ مستاءة قليلًا، قلتُ بهدوء: “حسنًا، آنسة لين. أود الحصول على تفسير. أعلم أن الأميرة تقول أنها استضافتني كضيف، ولكن … هذا في الحقيقة اختطاف، أليس كذلك؟”

“نعم، بالطبع! أريد أن أسمع ذلك!”

“لا، لقد تمت دعوتك كضيف حقًا. لم يتم اختطافك”.

هذا الإعلان المطيع جعل كلير تهدأ. فهمت – أعتقد أن آيريس فتاة صغيرة مطيعة معظم الوقت.

“لقد تم اختطافي بالكامل!!!”

“البذلة البيضاء! أيها الهمجي، ستناديني بالسيدة كلير! يا إلهي، لقد سئمت منك! لا أستطيع أن أتخيل كمَّ معاناةِ السيدة داستينس كل يوم …”

تجاهلت لين اعتراضي لكنها انحنت قليلًا، وهمست:

“لم تكن هذه نيتي حقًا. ولأكون صادقًا، فقد رويتُ لها كل قصص مغامراتي تقريبًا قبل ذلك. ربما يمكنك أن تتفضلي بإخبارها بذلك حتى تسمح لي بالعودة إلى المنزل؟ قولي لها فقط أن قصصي قد نفدت”.

“… أستطيع أن أخبرك، بأنه لم يسبق لي أن رأيت الأميرة تتصرف بهذه الطريقة طوال حياتها. إنها عادةً ما تكون عضوًا مسؤولاً في العائلة المالكة ولا تسبب المتاعب لأحد. لا يوجد من هو في السن المناسب والمكانة الاجتماعية المناسبة في هذه القلعة ليلعب معها. رجاءً، دللها في تصرفها الأناني الأول هذا وابقَ لتكون رفيقها لفترة. ألا تقبل؟”

وبينما كنت أقف هناك، يسيطر عليّ الذعر بسبب اختطافي المفاجئ، همسَتْ آيريس إلى ساحرتها. أومأت الساحرة برأسها ثم قالت لي بابتسامة:

……. اممم…

“لدي هذا الانطباع أن قرار الاستماع إلى قصصي من عدمه يعود للأميرة آيريس. من المؤكد أن خادمة سمو الأميرة ليست من يفرض الأوامر. فكري بالإحباط الذي سيصيب سموّها عندما يُقاطعها أحد وهي تستمع بكل هذا الاهتمام! اذهبي وانقلعي! سأكمل قصتي!”

“لم تكن هذه نيتي حقًا. ولأكون صادقًا، فقد رويتُ لها كل قصص مغامراتي تقريبًا قبل ذلك. ربما يمكنك أن تتفضلي بإخبارها بذلك حتى تسمح لي بالعودة إلى المنزل؟ قولي لها فقط أن قصصي قد نفدت”.

“… أستطيع أن أخبرك، بأنه لم يسبق لي أن رأيت الأميرة تتصرف بهذه الطريقة طوال حياتها. إنها عادةً ما تكون عضوًا مسؤولاً في العائلة المالكة ولا تسبب المتاعب لأحد. لا يوجد من هو في السن المناسب والمكانة الاجتماعية المناسبة في هذه القلعة ليلعب معها. رجاءً، دللها في تصرفها الأناني الأول هذا وابقَ لتكون رفيقها لفترة. ألا تقبل؟”

عادت (لين)إلى الأميرة وهمست لها بكل هذا.

“كيف تجرؤ! أيها المغامر الوضيع، أتجرؤ على مخاطبة سموّها دون لقب؟! سوف تدعوها ‘سموّكِ’! وستتحدث إليها بالرسمية الواجبة!”

وفي النهاية…

“لا، سموّك! يجب ألا تستمعي لهذه القصص، وأنت يا كازوما-ساما، يجب ألا ترويها لها! على كلٍ، من المؤكد أن الشائعات التي تقول أنك وسيدة داستينس كنتما في الحمام معًا هي مجرد شائعات، أليس كذلك؟” (المترجم: اكوا اللعينة ماتترك فرصة بتخريب سمعة حثالوما xD)

“تقول … لقد أحضرتك إلى هنا للانتقام قليلًا من (لالاتينا) بسبب صفعها لي”. وبجانب الساحرة، كانت آيريس تستمع إلى ذلك بشيءٍ من الإحباط.. وتقول أيضا، “لأنك ولالاتينا وأصدقاءك بدوتم كمن يستمتع كثيراً، فشعرتْ بالغيرة… أنا آسفة لأنني فعلت شيئًا أنانيًا فجأة. رجاءً، هل تلعب معي؟ حتى لبضعة أيام فقط؟”.

جلست الاميرة على السرير، حريصة على الاستماع.

… حسنًا، هذا لطيف حقًا. كل ما يطلبونه هو أن أكون رفيق لعب الأميرة لفترة، أليس كذلك؟ إذا رفضت، فستنزعج فقط، وستسوء سمعة (داركنس)، صح؟ لا يمكنني السماح بذلك.

“ترى كيف تسير الأمور. ليست لدينا ترف التركيز على التعليم، “غمغمت.

“… حسنًا. حسنًا، لِمَ لا أخبركِ قليلاً عن (داركنس) … أعني، (لالاتينا)؟ آنسة (لين)، هل يمكنكِ التفضل بشرح الأمر إلى أصدقائي بأنني سأبقى هنا لفترة قصيرة؟ لا أريد أن يقلقوا عليّ”.

وفي النهاية…

وافقت على طلبي وغادرتْ.
فجأة، بقيت أنا والأميرة لوحدنا في الغرفة الفخمة.

حسنًا، تقريبًا لوحدنا. وقفت فارسَتان خارج الباب مباشرةً، وربما كانتا حارسَتي الأميرة الشخصيتين. مع هذا، ظلّت تنتابني أسئلة مقلقة: هل كان أصحاب القلعة حقًا يرغبون بترك فتاة في عمر الأميرة بمفردها ليلًا مع شاب؟ خاصة مع غريب أطوارٍ قابلوه للتوّ وجرّوه إلى هنا؟ حتى لو شرحت أن هذا كان من تدبير الأميرة، لا يمكنني تخيل رد فعل الملك أو الشخصيات المهمة الأخرى على الأمر إن اكتشفوا.

“كيف تجرؤ! أيها المغامر الوضيع، أتجرؤ على مخاطبة سموّها دون لقب؟! سوف تدعوها ‘سموّكِ’! وستتحدث إليها بالرسمية الواجبة!”

بدت الأميرة وكأنها قرأت أفكاري. ابتسمت وقالت: “والدي مع أخي الأكبر والجنرالات، متجهين إلى البلدة حيث سيواجهون ملك الشياطين. لن ينزعج أحد بشأن أمرٍ صغيرٍ كهذا… عندما نكون وحدنا، يمكنك التحدث إليَّ تمامًا كما تتحدث إلى (لالاتينا) – أو إلى (داركنس)، على ما أعتقد. رجاءً، أخبرني بكل شيء عن الحياة خارج القلعة.”

“حقًا؟ أخبرني المزيد عن “المهرجان الثقافي” هذا في ما تسميه “بالمدرسة”!”

جلست الاميرة على السرير، حريصة على الاستماع.

بدأت بالثرثرة حول إنجازاتها. تجاهلتها وقلت لآيريس: “حسنًا، إن كانت السيدة صاحبة البذلة البيضاء تقول إن هذه القصة ممنوعة، ماذا عن قصة مختلفة؟”

**********

“”””أهلاً بعودة جلالتكم!””””

عادت صاحبة البذلة البيضاء بعد أن أنهت تسليم تقريرها.

بدت الأميرة غيورة أكثر من أي وقت مضى – ولكن أيضًا حزينة بعض الشيء. وأعتقد أن ذلك كان منطقيًا.

“اعذريني سموّك، لقد انتهيت من كافة الترتيبات. سيد كازوما، أنت ضيفنا الرسمي الآن، لذا تفضل وخذ راحتك هنا في القصر.”

“ترى كيف تسير الأمور. ليست لدينا ترف التركيز على التعليم، “غمغمت.

كنت في ذروة القصة التي كنت أرويها.

استوعبت صاحبة البذلة البيضاء مشهد الأميرة المستلقية على السرير وهي تستمع إليّ باهتمام بالغ، فقفزت بيننا كما لو كانت تغطيها. خرج سيفها من غمده وهي تصرخ في وجهي.

“ثم قالت داركنس: ‘كيف… كيف حدث هذا؟’، وهي عارية تمامًا، ذهبت ورائي ووجهها احمر حتى أذنيها، أخذت منشفتي بينما يعتريها الخجل…”

“حسنًا، شيء آخر إذن. ذات مرة أجريت مبارزة مع داركنس، وكان على من يفوز أن يفعل شيئًا فظيعًا للأخر. لذا اسمحي لي أن أخبرك ماذا حدث عندما فزت…”

“وثم ماذا؟ ثم ماذا؟!”

بدت الأميرة وكأنها قرأت أفكاري. ابتسمت وقالت: “والدي مع أخي الأكبر والجنرالات، متجهين إلى البلدة حيث سيواجهون ملك الشياطين. لن ينزعج أحد بشأن أمرٍ صغيرٍ كهذا… عندما نكون وحدنا، يمكنك التحدث إليَّ تمامًا كما تتحدث إلى (لالاتينا) – أو إلى (داركنس)، على ما أعتقد. رجاءً، أخبرني بكل شيء عن الحياة خارج القلعة.”

“ماذا؟ مالذي تفعله! كيف سمحتَ لنفسك بتعليم الاميرة مثل هذه الاشياء – هل تريدينني أن أقطع عنقك؟!”

“عذرًا يا آنسة، اممم … آنسة ساحرة. هل يمكنكِ، أن تأتي إلى هنا للحظة؟” ابتعدت إلى إحدى زوايا الغرفة وأشرت إلى الساحرة.

استوعبت صاحبة البذلة البيضاء مشهد الأميرة المستلقية على السرير وهي تستمع إليّ باهتمام بالغ، فقفزت بيننا كما لو كانت تغطيها. خرج سيفها من غمده وهي تصرخ في وجهي.

“تقول … لقد أحضرتك إلى هنا للانتقام قليلًا من (لالاتينا) بسبب صفعها لي”. وبجانب الساحرة، كانت آيريس تستمع إلى ذلك بشيءٍ من الإحباط.. وتقول أيضا، “لأنك ولالاتينا وأصدقاءك بدوتم كمن يستمتع كثيراً، فشعرتْ بالغيرة… أنا آسفة لأنني فعلت شيئًا أنانيًا فجأة. رجاءً، هل تلعب معي؟ حتى لبضعة أيام فقط؟”.

“مهلًا لحظة! لحظة واحدة! آيريس قالت إنها أرادت أن تسمع القصة بحق…”

“تقول … لقد أحضرتك إلى هنا للانتقام قليلًا من (لالاتينا) بسبب صفعها لي”. وبجانب الساحرة، كانت آيريس تستمع إلى ذلك بشيءٍ من الإحباط.. وتقول أيضا، “لأنك ولالاتينا وأصدقاءك بدوتم كمن يستمتع كثيراً، فشعرتْ بالغيرة… أنا آسفة لأنني فعلت شيئًا أنانيًا فجأة. رجاءً، هل تلعب معي؟ حتى لبضعة أيام فقط؟”.

“كيف تجرؤ! أيها المغامر الوضيع، أتجرؤ على مخاطبة سموّها دون لقب؟! سوف تدعوها ‘سموّكِ’! وستتحدث إليها بالرسمية الواجبة!”

رحبت بي جموع من الخدم كما لو أنهم كانوا ينتظرون قدومنا.

يا إلهي! كم هي مزعجة هذه السيدة!

كانت الأميرة مستلقية على السرير، قبضتاها مشدودتان بترقب شديد لمعرفة نهاية قصتي. حثتني على الاستمرار. جلست على كرسي وتحدثت إلى صاحبة البذلة البيضاء، والمعروفة أيضًا باسم كلير، والتي بدت مصممة على سماع قصتي مثل سموّها تمامًا.

“تراجعي يا كلير. لقد أخبرتُ كازوما-ساما بمناداتي باسمي، وأنه ينبغي له التحدث معي بشكل طبيعي. على أي حال، كازوما-ساما، ماذا فعلتْ… ماذا فعلتْ لالاتينا وهي عارية وخجلة ومعها منشفتك؟ عليكَ بأخباري!”

“… حسنًا. حسنًا، لِمَ لا أخبركِ قليلاً عن (داركنس) … أعني، (لالاتينا)؟ آنسة (لين)، هل يمكنكِ التفضل بشرح الأمر إلى أصدقائي بأنني سأبقى هنا لفترة قصيرة؟ لا أريد أن يقلقوا عليّ”.

“لا، سموّك! يجب ألا تستمعي لهذه القصص، وأنت يا كازوما-ساما، يجب ألا ترويها لها! على كلٍ، من المؤكد أن الشائعات التي تقول أنك وسيدة داستينس كنتما في الحمام معًا هي مجرد شائعات، أليس كذلك؟”
(المترجم: اكوا اللعينة ماتترك فرصة بتخريب سمعة حثالوما xD)

“لدي هذا الانطباع أن قرار الاستماع إلى قصصي من عدمه يعود للأميرة آيريس. من المؤكد أن خادمة سمو الأميرة ليست من يفرض الأوامر. فكري بالإحباط الذي سيصيب سموّها عندما يُقاطعها أحد وهي تستمع بكل هذا الاهتمام! اذهبي وانقلعي! سأكمل قصتي!”

كانت الأميرة مستلقية على السرير، قبضتاها مشدودتان بترقب شديد لمعرفة نهاية قصتي. حثتني على الاستمرار. جلست على كرسي وتحدثت إلى صاحبة البذلة البيضاء، والمعروفة أيضًا باسم كلير، والتي بدت مصممة على سماع قصتي مثل سموّها تمامًا.

عادت (لين)إلى الأميرة وهمست لها بكل هذا.

“لم أقل شيئًا غير صحيح إطلاقًا. إن لم تصدقيني – حسنًا، لا بد أن يكون في قلعة بهذا الحجم واحدٌ من تلك الأجراس التي يستخدمونها في مراكز الشرطة في المدن الكبرى أثناء الاستجوابات لمعرفة ما إن كنتَ تقول الحقيقة، التي ترن عندما تكذب. يمكنكِ إحضار واحد من هذه الأجراس إن أردتِ.”

عادت صاحبة البذلة البيضاء بعد أن أنهت تسليم تقريرها.

يبدو أنها اقتنعت بكلامي. وضعت كلير سيفها جانبا في الوقت الحالي، لكنها نظرت إلي بغضب وقالت: “لنقل إني صدقتك. أعترف بأني لم أفعل شيئا سوى الشك بك منذ لقائنا في قصرداستينس. ولكن رغم هذا كله، عليّ أن أطلب منك ألا تروي قصصًا كهذه للأميرة آيريس!”

أولئك الذين مررنا بهم في طريقنا لم يرمقوني بنظرات استغراب؛ بل اكتفوا بانحناءة خفيفة ومضوا في سبيلهم. ولا أريد أن أكون متواضعًا بشدة، ولكن هل هم متأكدون من رغبتهم في ترك شخص مثلي يتجول في القلعة حُرًا؟

“لدي هذا الانطباع أن قرار الاستماع إلى قصصي من عدمه يعود للأميرة آيريس. من المؤكد أن خادمة سمو الأميرة ليست من يفرض الأوامر. فكري بالإحباط الذي سيصيب سموّها عندما يُقاطعها أحد وهي تستمع بكل هذا الاهتمام! اذهبي وانقلعي! سأكمل قصتي!”

كان العالم يرزح تحت وطأة الظلام، فليس من الغريب أن يلزم معظم الناس فراشهم في هذه الساعة. ولكن على الرغم من تأخر الوقت…

“أتظن أني سأدعك تكمل قصة مثل هذه؟ ولست مجرد خادمة! أنا كلير، الابنة الكبرى لعائلة سينفونيا، وهي عائلة لا تقل نبلا عن تلك التي تنتمي إليها عائلة داستينس التي يبدو أنها مغرمة بك. أنا حارسة الأميرة آيريس، و…”

عادت صاحبة البذلة البيضاء بعد أن أنهت تسليم تقريرها.

بدأت بالثرثرة حول إنجازاتها. تجاهلتها وقلت لآيريس: “حسنًا، إن كانت السيدة صاحبة البذلة البيضاء تقول إن هذه القصة ممنوعة، ماذا عن قصة مختلفة؟”

كان حديثنا قد تحول نحو البلاد التي أتيت منها. أخبرتها فقط أنها تقع في مكان بعيد جدًا، وتجاهلت حقيقة أنها تقع أيضًا في عالم آخر. بدت الأميرة غيورة للغاية لمجرد أن سمعت عن حياتي في المدرسة. لم ترَ اليابان من قبل، لكنها بدت بالفعل وكأنها شخص يفكر بحنين في وطنه.

“البذلة البيضاء! أيها الهمجي، ستناديني بالسيدة كلير! يا إلهي، لقد سئمت منك! لا أستطيع أن أتخيل كمَّ معاناةِ السيدة داستينس كل يوم …”

“لا، سموّك! يجب ألا تستمعي لهذه القصص، وأنت يا كازوما-ساما، يجب ألا ترويها لها! على كلٍ، من المؤكد أن الشائعات التي تقول أنك وسيدة داستينس كنتما في الحمام معًا هي مجرد شائعات، أليس كذلك؟” (المترجم: اكوا اللعينة ماتترك فرصة بتخريب سمعة حثالوما xD)

لا بد أن سلوك كلير العدواني قد أثر على الأميرة، لأنها قالت بخيبة أمل واضحة: “أعتقد أنه ليس لدينا خيار … إنه لأمر محبط، ولكن علينا تأجيل البقية لوقت آخر.”

“لم أقل شيئًا غير صحيح إطلاقًا. إن لم تصدقيني – حسنًا، لا بد أن يكون في قلعة بهذا الحجم واحدٌ من تلك الأجراس التي يستخدمونها في مراكز الشرطة في المدن الكبرى أثناء الاستجوابات لمعرفة ما إن كنتَ تقول الحقيقة، التي ترن عندما تكذب. يمكنكِ إحضار واحد من هذه الأجراس إن أردتِ.”

هذا الإعلان المطيع جعل كلير تهدأ.
فهمت – أعتقد أن آيريس فتاة صغيرة مطيعة معظم الوقت.

بنظرة على الأميرة، التي بدتْ مستاءة قليلًا، قلتُ بهدوء: “حسنًا، آنسة لين. أود الحصول على تفسير. أعلم أن الأميرة تقول أنها استضافتني كضيف، ولكن … هذا في الحقيقة اختطاف، أليس كذلك؟”

“حسنًا، شيء آخر إذن. ذات مرة أجريت مبارزة مع داركنس، وكان على من يفوز أن يفعل شيئًا فظيعًا للأخر. لذا اسمحي لي أن أخبرك ماذا حدث عندما فزت…”

“عذرًا يا آنسة، اممم … آنسة ساحرة. هل يمكنكِ، أن تأتي إلى هنا للحظة؟” ابتعدت إلى إحدى زوايا الغرفة وأشرت إلى الساحرة.

“نعم، بالطبع! أريد أن أسمع ذلك!”

كان العالم يرزح تحت وطأة الظلام، فليس من الغريب أن يلزم معظم الناس فراشهم في هذه الساعة. ولكن على الرغم من تأخر الوقت…

“بالطبع لا! سموّك، يجب ألا تستمعي إلى هذا الرجل! إنه رجل سيءٌ للغاية!”

” … أووف، مرة أخرى؟” همست ، ثم قفزت من السرير واندفعت خارج الغرفة.

********

“البذلة البيضاء! أيها الهمجي، ستناديني بالسيدة كلير! يا إلهي، لقد سئمت منك! لا أستطيع أن أتخيل كمَّ معاناةِ السيدة داستينس كل يوم …”

كان منتصف الليل قد مضى على الأرجح. لقد كانت كلير تستمع لقصصي مع الأميرة، تثور عليّ، ثم تثور مرة أخرى، وأخيرًا تقوم – من باب التغيير – بالأنفجار في وجهي. بدتْ منغمسةً للغاية!

“أتظن أني سأدعك تكمل قصة مثل هذه؟ ولست مجرد خادمة! أنا كلير، الابنة الكبرى لعائلة سينفونيا، وهي عائلة لا تقل نبلا عن تلك التي تنتمي إليها عائلة داستينس التي يبدو أنها مغرمة بك. أنا حارسة الأميرة آيريس، و…”

ولكن يبدو أن كل هذا الغضب قد أرهقها في النهاية، لأنها انهارت على السرير، حيث جلست الأميرة، ونامت بسرعة.

يا إلهي! كم هي مزعجة هذه السيدة!

أما بالنسبة للأميرة، فلا بد أن قصصي قد أثرت فيها حقًا، لأنها كانت لا تزال تستمع باهتمام، ولم تظهر عليها أي علامات النعاس. لقد انسجمنا بحق ولم نعد نكترث كثيرا للرسميات.

بنظرة على الأميرة، التي بدتْ مستاءة قليلًا، قلتُ بهدوء: “حسنًا، آنسة لين. أود الحصول على تفسير. أعلم أن الأميرة تقول أنها استضافتني كضيف، ولكن … هذا في الحقيقة اختطاف، أليس كذلك؟”

“حقًا؟ أخبرني المزيد عن “المهرجان الثقافي” هذا في ما تسميه “بالمدرسة”!”

“تحذير من هجوم جيش ملك الشياطين! تحذير من هجوم جيش ملك الشياطين! جميع الفرسان، انطلقوا فورًا. على جميع المغامرين المساعدة في الحفاظ على النظام العام. تعالوا إلى وسط المدينة واستعدوا لصد أي هجوم للوحوش. جميع المغامرين ذوي المستوى العالي، نطلب تعاونكم! “

“المزيد؟ حسنًا، إنه حدث للأطفال في عمركِ يا آيريس، يقومون فيه بكل هذه العروض. على سبيل المثال، قد ينشئ بعضهم مقهىً وهميًا.”

“تراجعي يا كلير. لقد أخبرتُ كازوما-ساما بمناداتي باسمي، وأنه ينبغي له التحدث معي بشكل طبيعي. على أي حال، كازوما-ساما، ماذا فعلتْ… ماذا فعلتْ لالاتينا وهي عارية وخجلة ومعها منشفتك؟ عليكَ بأخباري!”

كان حديثنا قد تحول نحو البلاد التي أتيت منها. أخبرتها فقط أنها تقع في مكان بعيد جدًا، وتجاهلت حقيقة أنها تقع أيضًا في عالم آخر. بدت الأميرة غيورة للغاية لمجرد أن سمعت عن حياتي في المدرسة. لم ترَ اليابان من قبل، لكنها بدت بالفعل وكأنها شخص يفكر بحنين في وطنه.

…؟

لم تكن هناك وحوش؛ الأطفال في سنها يستطيعون الدراسة واللعب بسلام كل يوم. لقد كانت حياة بدت لي مملة تمامًا، ولكن بالنسبة لها …

…؟

“بلدتك تبدو مرحة للغاية! إنها كالأحلام. لا أستطيع أن أصدق … ولكن محاولة إدارة مقهى وهمي مع أشخاص في عمري؟ ماذا يفعلون عندما يدخل شخص منحرف ويقول إنه لن يدفع؟ وأليس هذا عددًا كبيرًا من الأشخاص الذين يعملون في مكان واحد؟ هل يحققون ربحًا كافيًا لتغطية رواتب الجميع؟”

قبل أن أتمكن من السؤال، دوى صوت في جميع أنحاء البلدة. بدا مثل إعلانات مهمات الطوارئ التي نحصل عليها أحيانًا في أكسل.

يبدو أنها فكرت بحياتي كحياة تستحق الحسد.

“حقًا؟ أخبرني المزيد عن “المهرجان الثقافي” هذا في ما تسميه “بالمدرسة”!”

ابتسمت للأميرة – كانت أصغر مني بكثير. “الهدف من المقهى هو الاستمتاع. إنهم لا يسعون إلى جني المال حقًا. إنه … يشبه تقمص الأدوار. يرتدي الجميع زيهم المدرسي ويحاولون جذب العملاء. كل ذلك لمجرد المرح “.

“حسنًا، شيء آخر إذن. ذات مرة أجريت مبارزة مع داركنس، وكان على من يفوز أن يفعل شيئًا فظيعًا للأخر. لذا اسمحي لي أن أخبرك ماذا حدث عندما فزت…”

بدت الأميرة غيورة أكثر من أي وقت مضى – ولكن أيضًا حزينة بعض الشيء. وأعتقد أن ذلك كان منطقيًا.

“مهلًا لحظة! لحظة واحدة! آيريس قالت إنها أرادت أن تسمع القصة بحق…”

كانت هذه الفتاة من العائلة المالكة. لم يكن لديها أصدقاء عاميون، ولم تذهب إلى المدرسة أبدًا.

بدت الأميرة وكأنها قرأت أفكاري. ابتسمت وقالت: “والدي مع أخي الأكبر والجنرالات، متجهين إلى البلدة حيث سيواجهون ملك الشياطين. لن ينزعج أحد بشأن أمرٍ صغيرٍ كهذا… عندما نكون وحدنا، يمكنك التحدث إليَّ تمامًا كما تتحدث إلى (لالاتينا) – أو إلى (داركنس)، على ما أعتقد. رجاءً، أخبرني بكل شيء عن الحياة خارج القلعة.”

في هذا العالم، بدا وكأنه لا يوجد أحد باستثناء عشيرة الشياطين القرمزيين الذكية للغاية، بثقافتها الفريدة، لديهم تعليم إلزامي. لم يكن على نطاق واسع، لكن العشيرة جعلت الجميع يذهبون إلى المدرسة منذ الصغر. من هذا المنظور، ربما كانوا حقًا متقدمين على غيرهم.

“لقد تم اختطافي بالكامل!!!”

… حتى لو كانوا أيضًا مجانين تمامًا.

لا بد أن سلوك كلير العدواني قد أثر على الأميرة، لأنها قالت بخيبة أمل واضحة: “أعتقد أنه ليس لدينا خيار … إنه لأمر محبط، ولكن علينا تأجيل البقية لوقت آخر.”

“مدرسة …،” همسَت الأميرة والشوق يملأ صوتها.

أما بالنسبة للأميرة، فلا بد أن قصصي قد أثرت فيها حقًا، لأنها كانت لا تزال تستمع باهتمام، ولم تظهر عليها أي علامات النعاس. لقد انسجمنا بحق ولم نعد نكترث كثيرا للرسميات.

قلتُ لها عرضًا: “إذا كنتِ تحبين الفكرة لهذه الدرجة، ماذا عن إنشاء مدرسة هنا؟ أراهن أنه لن يضر. وسيساعد ذلك الأمة بأكملها بالتأكيد “.

“تراجعي يا كلير. لقد أخبرتُ كازوما-ساما بمناداتي باسمي، وأنه ينبغي له التحدث معي بشكل طبيعي. على أي حال، كازوما-ساما، ماذا فعلتْ… ماذا فعلتْ لالاتينا وهي عارية وخجلة ومعها منشفتك؟ عليكَ بأخباري!”

لبضع ثوانٍ فقط، بدت الأميرة وكأنها ستقول شيئًا، لكنها توقفت بعد ذلك.

“اعذريني سموّك، لقد انتهيت من كافة الترتيبات. سيد كازوما، أنت ضيفنا الرسمي الآن، لذا تفضل وخذ راحتك هنا في القصر.”

…؟

“لم أقل شيئًا غير صحيح إطلاقًا. إن لم تصدقيني – حسنًا، لا بد أن يكون في قلعة بهذا الحجم واحدٌ من تلك الأجراس التي يستخدمونها في مراكز الشرطة في المدن الكبرى أثناء الاستجوابات لمعرفة ما إن كنتَ تقول الحقيقة، التي ترن عندما تكذب. يمكنكِ إحضار واحد من هذه الأجراس إن أردتِ.”

بينما كنت أتساءل عما كان يحدث، حطم صوت جرس رنان هدوء الليل. تسبب ذلك في قفز كلير من حيث كانت نائمة. جمعت نفسها بسرعة على الرغم من الإيقاظ الفظ.

“تراجعي يا كلير. لقد أخبرتُ كازوما-ساما بمناداتي باسمي، وأنه ينبغي له التحدث معي بشكل طبيعي. على أي حال، كازوما-ساما، ماذا فعلتْ… ماذا فعلتْ لالاتينا وهي عارية وخجلة ومعها منشفتك؟ عليكَ بأخباري!”

” … أووف، مرة أخرى؟” همست ، ثم قفزت من السرير واندفعت خارج الغرفة.

ثم تذكرت شيئًا قالته لي أكوا قبل أن نأتي إلى هذا العالم.

ماذا؟ مرة أخرى ماذا؟

“ثم قالت داركنس: ‘كيف… كيف حدث هذا؟’، وهي عارية تمامًا، ذهبت ورائي ووجهها احمر حتى أذنيها، أخذت منشفتي بينما يعتريها الخجل…”

قبل أن أتمكن من السؤال، دوى صوت في جميع أنحاء البلدة. بدا مثل إعلانات مهمات الطوارئ التي نحصل عليها أحيانًا في أكسل.

وافقت على طلبي وغادرتْ. فجأة، بقيت أنا والأميرة لوحدنا في الغرفة الفخمة.

“تحذير من هجوم جيش ملك الشياطين! تحذير من هجوم جيش ملك الشياطين! جميع الفرسان، انطلقوا فورًا. على جميع المغامرين المساعدة في الحفاظ على النظام العام. تعالوا إلى وسط المدينة واستعدوا لصد أي هجوم للوحوش. جميع المغامرين ذوي المستوى العالي، نطلب تعاونكم! “

“حسنًا، شيء آخر إذن. ذات مرة أجريت مبارزة مع داركنس، وكان على من يفوز أن يفعل شيئًا فظيعًا للأخر. لذا اسمحي لي أن أخبرك ماذا حدث عندما فزت…”

جعل هذا الإعلان الأميرة تبتسم ابتسامة حزينة.

……. اممم…

“ترى كيف تسير الأمور. ليست لدينا ترف التركيز على التعليم، “غمغمت.

“لا، لقد تمت دعوتك كضيف حقًا. لم يتم اختطافك”.

ثم تذكرت شيئًا قالته لي أكوا قبل أن نأتي إلى هذا العالم.

“ماذا؟ مالذي تفعله! كيف سمحتَ لنفسك بتعليم الاميرة مثل هذه الاشياء – هل تريدينني أن أقطع عنقك؟!”

لقد أخبرتني أن الأمور كانت صعبة هنا بسبب شخص ما يسمى ملك الشياطين.

” … أووف، مرة أخرى؟” همست ، ثم قفزت من السرير واندفعت خارج الغرفة.

” … أووف، مرة أخرى؟” همست ، ثم قفزت من السرير واندفعت خارج الغرفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط