الفصل الثاني - هل لي بتعليم هذه الفتاة الذكية! (2)
الفصل الثاني
هل لي بتعليم هذه الفتاة الذكية!
الجزء الثاني
“إذن، ينبغي عليّ أن أعتبر نفسي معلمكِ الخاص.”
“تم صد الهجوم الليلي لملك الشياطين. نشكر جميع المغامرين على تعاونهم. سيتم تقديم تعويض لجميع الذين شاركوا في المعركة. يرجى التوقف عند مكتب نقابة المغامرين للمطالبة بمكافأتك.”
“! أجل! هذا بالضبط ما أريده! لا أحد في القلعة يستطيع أن يلعب ضدي – ربما يظنون أنهم يتصرفون بأدب، لكنني لا أمانع الخسارة حقًا. لذا من فضلك، ابذل قصارى جهدك!”
جاء ذلك الإعلان بعد أقل من ساعة من خروج كلير من الغرفة. لقد تعاملوا مع الأمور بسرعة مفاجئة. لكن يُفترض أن هذه هي عاصمة هذا البلد. إن كان بمقدور ملك الشياطين شن هجوم ليلي في الوقت الذي يريده – ألا يشير ذلك إلى وضع تكتيكي مريع؟
ربما نظرة الحيرة على وجهي فضحتني.
ماذا كان يفعل جميع الغشاشين المتجسدين من اليابان؟ يجب عليهم تكثيف جهودهم!
على ما يبدو، كانوا في منتصف درس التاريخ. ولكن هذا لم يكن مهمًا بالنسبة لي؛ فقد طرقتُ الباب على أي حال.
أعتقد أنهم ربما لن يرغبوا في سماع ذلك مني، نظرًا لقلة المساعدة التي سأقدمها لهم.
يا إلهي! كم أود أن أترك خطوط المواجهة ورائي …
“هناك! كش ملك! أنا الرابح!”
ربما نظرة الحيرة على وجهي فضحتني.
“… شكرًا لك على هذه الدردشة الممتعة. بمجرد شروق الشمس، يمكنك أن تطلب من لين أن تعيدك إلى بلدتك. هلّا تعتذر للالاتينا نيابة عني؟ لقد أخذتك بعيدًا عنوةً … نحن لسنا بالضبط على خطوط المواجهة في الحرب مع ملك الشياطين، لكن هجمات كهذه من حينٍ لآخر. المكان ليس آمنًا تمامًا “.
“كأنكِ ستفوزين وتهربين بهذه البساطة! قلتُ لكِ – عندما ألعب، فأنا ألعب بجدية! لقد عرفتُ أخيرًا نقاط ضعفك وحيلك، والآن هي مسألة وقت حتى أفوز عليك. وبالمناسبة، لا تلعبِ بتراخٍ لمجرد أنك تريدين إنهاء اللعبة، مفهوم؟ إن سمحت لي بالفوز، سأعرف!”
كاد الأمر يبدو وكأن الأميرة كانت قلقة عليّ.
وبينما كانت إيريس تقول هذه الملاحظة الوقحة، همسَت لين في أذنها، “صاحبة السمو، السيد كازوما لا يكذب. يمكنكِ حقًا اصطياد سمك الماكريل في الحقول “.
حتى لو بقيت، لن أستطع حماية هذه المدينة. لن أستطع حتى المساعدة. شعرت بالأسف تجاه الأميرة، ولكن سيكون من الأفضل لي أن أخرج من مرمى النيران بالسرعة الممكنة.
سمعتُ صوت لين تتحدث في الغرفة.
قالت آيريس ، “شكرًا لك على مواكبة أنانيتي اليوم ، كازوما-ساما”. “ربما يمكنك … أن تخبرني قصص مغامرات أكثر في وقت آخر؟” وجهت لي ابتسامة طفولية.
ربما نظرة الحيرة على وجهي فضحتني.
سحقاً، إنها ظريفة جدا.
“ماذا عن لعب لعبة؟ إذا استطعتِ تلبية شرط معين، فقد أقدم لك هذا كهدية …”
تقضي كل وقتها محاطة بالخدم والموظفين، ولم يكن لديها أبدًا أي أصدقاء في مثل سنها للعب معهم. أعتقد أن قصة بين حين وآخر لن تضر …
وضع العجوز الطعام بجانب سريري بينما كان يعد قائمة مليئة بالفرص للنكات الساخرة. لقد كان صادمًا بما فيه الكفاية التفكير بلحم تنين، ملك أي عالم خيالي، قد يأتي بلحم تنين، ولكن أن يكون الهليون قويًا وعدائيًا كان مقلقًا للغاية.
وجهها الجميل البريء جعلني أشعر بالقليل من الحرج. ابتسمت لها في المقابل محاولًا إخفاء ذلك.
وجهها الجميل البريء جعلني أشعر بالقليل من الحرج. ابتسمت لها في المقابل محاولًا إخفاء ذلك.
“حسنًا، بالتأكيد. لأكون صادقًا، أنا جبان إلى حد كبير، لذلك أود العودة إلى الوطن في أقرب وقت ممكن. لكن من أجلك؟ سأحرص على القيام بالكثير من الأشياء الشيقة، ثم سآتي لأخبرك عنها “.
“هناك! كش ملك! أنا الرابح!”
نظرت إليّ بفرحة حقيقية. “هيي هيي! شكرا. بطريقة ما … أنت … تذكرني بأوني-ساما. لدي أخ أكبر، كما تعلم، لكن في العائلة المالكة، حتى الأقارب المقربين يتحولون إلى أشخاص رسميين بعد مرحلة معينة. لم نعد نتحدث بهذه الطريقة بعد الآن … والحقيقة ، أتمنى لو يمكنك البقاء لفترة أطول قليلاً، لكن لن يكون من العدل طلب المزيد منك … “
قررتُ البقاء في القلعة. (المترجم:- كلمة حثالة قليلة بحقك xD)
لكن لم يكن هذا ما كنت أسأل عنه. “مالذي قلتهِ قبل ذلك؟ قبل تلك الجملة، بأنني اشبه شخصاً ما؟” “قلتُ … لقد كان هذا ما اعتدتُ فعلهُ مع أوني-ساما …” “هذا بالتحديد. من فضلكِ قولي هذا مجددًا.” “تـ … تشبه أوني-ساما.” قالت بتردد. “ليس بهذه الرسمية ، رجاءاً.”
“عذرًا ، ماذا قلتِ؟”
قالتها بشكل عفوي. مع بعض الحرج ردّتْ “… هاه؟ إم ، أم … أنا … أتمنى حقًا أن تبقى لفترة أطول قليلاً …”
قررتُ البقاء في القلعة. (المترجم:- كلمة حثالة قليلة بحقك xD)
لكن لم يكن هذا ما كنت أسأل عنه.
“مالذي قلتهِ قبل ذلك؟ قبل تلك الجملة، بأنني اشبه شخصاً ما؟”
“قلتُ … لقد كان هذا ما اعتدتُ فعلهُ مع أوني-ساما …”
“هذا بالتحديد. من فضلكِ قولي هذا مجددًا.”
“تـ … تشبه أوني-ساما.” قالت بتردد.
“ليس بهذه الرسمية ، رجاءاً.”
“… ما أقوله هو، ألا تريدين مغادرة القلعة أبدًا يا آيريس؟ لا أقصد فقط الذهاب إلى مدن مثل أكسل أو ما شابه. ألا تريدين رؤية الجبال والأنهار؟ هناك الكثير من الأشياء التي لا نعرفها عن هذا العالم. قد تقابلين شيطانًا بسمعة غريبة بين ربات البيوت المحليات أو ربما ليتش ودود يأكل فقط قشور الخبز”.
ثم قالتها. “أنت مثل أوني-تشان …”
ما إن ارتديت ملابسي بالكامل وتناولت إفطاري، انطلقت في نزهة عبر أروقة القلعة برفقة آيريس.
قررتُ البقاء في القلعة.
(المترجم:- كلمة حثالة قليلة بحقك xD)
“عذرًا ، ماذا قلتِ؟” قالتها بشكل عفوي. مع بعض الحرج ردّتْ “… هاه؟ إم ، أم … أنا … أتمنى حقًا أن تبقى لفترة أطول قليلاً …”
********
كاد الأمر يبدو وكأن الأميرة كانت قلقة عليّ.
طرق، طرق.
“كلا، ليس كذلك بالضبط. كلير ولين هما معلمتاي. أنت أشبه برفيق اللعب… ربما؟”
طرقةٌ خفيفةٌ على الباب، طرقةٌ رقيقة لا تزعج من في الغرفة. فتحتُ عينيّ على الصوت، مرتبكًا لأجد نفسي في مكانٍ غريب.
تجمدتُ عندما صاحت البيضة. ببطء، نظرتُ لطبقي، ولكن في تلك اللحظة جاءت طرقة أخرى على الباب.
“كازوما-ساما، هل أنت مستيقظ؟ لقد أحضرتُ فطورك.” أيقظ الصوت في الجانب الآخر من الباب ذاكرتي عن أحداث الليلة الماضية.
كانت دروس آيريس فقط حتى الظهر اليوم، لذلك كنا على شرفة غرفتها في الطابق العلوي، نشرب الشاي ونلعب لعبة.
صحيح، لقد قررتُ العيش في هذه القلعة ابتداءً من اليوم.
جاء ذلك الإعلان بعد أقل من ساعة من خروج كلير من الغرفة. لقد تعاملوا مع الأمور بسرعة مفاجئة. لكن يُفترض أن هذه هي عاصمة هذا البلد. إن كان بمقدور ملك الشياطين شن هجوم ليلي في الوقت الذي يريده – ألا يشير ذلك إلى وضع تكتيكي مريع؟
“صباح الخير، لقد استيقظت.”
“لدينا اليوم لحم تنين ضئيل مع بيض مقلي، وسلطة خضار مع الهليون الطازج. من فضلك اختر أي نوع من الخبز ترغب به. لقد تم قطف الخضار للسلطة هذا الصباح. يملك الهليون قيمة هجومية عالية، لذا كن حذرًا من أن لا يعضك.”
جاء ردٌ من الطرف الآخر للباب، ثم ظهر رجلٌ مسن ذو شعرٍ أبيض في رداء أنيق. نهضتُ من السرير، في حين قام الخادم الشخصي على الأرجح، بإدخال عربةٍ محملةٍ بالطعام.
“في الواقع، ليس لدي أية دروس اليوم، لذا فكرت أنه ربما يمكننا لعب هذه اللعبة معًا…” جاءت دعوتها مترددة، وكأنها تخشى أن أرفض.
لندعهُ سباستيان.
“كأنكِ ستفوزين وتهربين بهذه البساطة! قلتُ لكِ – عندما ألعب، فأنا ألعب بجدية! لقد عرفتُ أخيرًا نقاط ضعفك وحيلك، والآن هي مسألة وقت حتى أفوز عليك. وبالمناسبة، لا تلعبِ بتراخٍ لمجرد أنك تريدين إنهاء اللعبة، مفهوم؟ إن سمحت لي بالفوز، سأعرف!”
“لدينا اليوم لحم تنين ضئيل مع بيض مقلي، وسلطة خضار مع الهليون الطازج. من فضلك اختر أي نوع من الخبز ترغب به. لقد تم قطف الخضار للسلطة هذا الصباح. يملك الهليون قيمة هجومية عالية، لذا كن حذرًا من أن لا يعضك.”
وهكذا وبسوء طباع لا تشوبه شائبة، انحنيتُ فوق السرير وطعنتُ البيض المقلي بشوكتي.
وضع العجوز الطعام بجانب سريري بينما كان يعد قائمة مليئة بالفرص للنكات الساخرة. لقد كان صادمًا بما فيه الكفاية التفكير بلحم تنين، ملك أي عالم خيالي، قد يأتي بلحم تنين، ولكن أن يكون الهليون قويًا وعدائيًا كان مقلقًا للغاية.
“أنت طفل حقًا! تتصرف كالأطفال يا أوني-ساما!”
ربما يجب أن أبدأ بالطعام الأسهل. لنبدأ بالبيض.
“حقًا؟! حقًا… كنت لأصدق لو قلتِ أن الكلاب تطير…”
وهكذا وبسوء طباع لا تشوبه شائبة، انحنيتُ فوق السرير وطعنتُ البيض المقلي بشوكتي.
“أعود بعد أن جهزت العشاء وأجد هذه الفوضى؟! كيف تجرؤ على التحدث للأميرة بهذه الطريقة! اعترف بهزيمتك كرجل وتعال لتناول الطعام قبل أن يبرد! ليس من شأنك أن تسبب المتاعب للأميرة آيريس!”
“كيوو!”
“كازوما-ساما… هذا يخدش حدود المعقول…”
…كيوو؟
“لاتسيئي فهمي، آيريس. أقسم أني لست منحرفًا! لم يكن لدي بيجامة للنوم، لهذا كنت أنام بملابسي الداخلية تلك الليلة…”
تجمدتُ عندما صاحت البيضة. ببطء، نظرتُ لطبقي، ولكن في تلك اللحظة جاءت طرقة أخرى على الباب.
قالت آيريس “في أي وقت أغادر فيه القلعة، تأتي معي وحدةٌ كاملة من الفرسان للحفاظ على سلامتي. ولا يُسمح لي بمغادرة العاصمة دون مرافقين … بالإضافة إلى ذلك، لا توجد طريقة لوجود شياطين أو أشباح مثل هذه. من فضلك لا تسخر مني كثيرًا لمجرد أنك تعتقد أنني فتاة صغيرة محمية … سأنقل نفسي إلى هذه المساحة.”
“ادخل”، قلتُ متناسيًا البيض. انفتح الباب بلطف.
حركت قطعتي على اللوحة. “تبدين مرتابة للغاية. كما تعلمين، هناك أشياء في هذا العالم لا تتوافق مع المنطق السائد. على سبيل المثال، عادة ما تصطادين الأسماك في البحر أو في الأنهار، أليس كذلك؟ لكن هل تعلمين أنه يمكنك صيد الماكريل في الحقول؟”
“ص… صباح الخير…”
في تلك اللحظة، نادى علينا شخص ما.
هناك، مختبئةً في ظل الباب، كانت آيريس تتحدث بصوت خافت وتتصرف بخجل بسيط. نظرت إليّ ولكنها ترددت بالدخول.
“كيوو!”
حسنًا، هذا جانب جديد منها. أتساءل عمّا سيحدث.
“حظًا موفقًا!”
من المؤكد أن النساء في دائرتي الاجتماعية كن ليقفن أمام الباب باكيات، أو يركلنه، أو يهددن بنسفه بسحر إن لم أخرج.
“يا للغباء! أكره هذه اللعبة السخيفة على أي حال. أحدى أعضاء فريقي تعشق هذه اللعبة، لكنها تفقدني صوابي في كل مرة تستخدم سحر الأنتقال!”
“صب- صباح الخير يا صاحبة السمو. لقد كنا نتحدث لساعة متأخرة البارحة – أنا متفاجئ برؤيتك مستيقظة باكرًا.”
هذه المرة، كان العكس تمامًا: إيريس تصر على مباراة ثانية بينما أحاول التملص منها.
“أممم، طالما أننا في القلعة، سيسعدني لو لم تكن رسميًا جدًا معي، إن أمكن…”
جلستُ وبدأتُ في صف القطع على اللوحة. “لستُ من خدمك يا آيريس، لذا لا تتوقعي مني أن أدعك تربحين بعد قليل. عندما ألعب، ألعب بجدية. لم يصنعوا بعد اللعبة التي خسرتها. هل أنت متأكدة أنك تريدين القيام بذلك؟”
تبادلنا هذه التحيات المترددة، ومن ثم نظرنا لبعضنا البعض بغرابة. لقد كنتُ أقل رسمية بالبارحة، ولكن هذا كان في منتصف الليل، وكان هناك نوع من التوتر الغريب بيننا.
“…كازوما-ساما. أنا آسفة للغاية، لكن الأميرة آيريس تدرس حاليًا. ربما يمكنني أن أطلب منك العودة في وقت لاحق”. تكلمت لين، المعلمة، دون إظهار الكثير من المشاعر على وجهها.
يبدو أن إيريس أكثر هدوءً الآن مع حلول الصباح. لقد كانت تلقي عليّ نظراتٍ خاطفة، وتبدو قليلاً محرجة.
لكن لم يكن هذا ما كنت أسأل عنه. “مالذي قلتهِ قبل ذلك؟ قبل تلك الجملة، بأنني اشبه شخصاً ما؟” “قلتُ … لقد كان هذا ما اعتدتُ فعلهُ مع أوني-ساما …” “هذا بالتحديد. من فضلكِ قولي هذا مجددًا.” “تـ … تشبه أوني-ساما.” قالت بتردد. “ليس بهذه الرسمية ، رجاءاً.”
“تظنين ذلك؟ حسنًا، لنحاول مرة أخرى.”
نظرتُ خاطفًا إلى الغرفة. حدقتْ آيريس بي وتململت. أعتقد أنَّه لم يدعُها أحد إلى اللعب من قبل، وكانت سعيدة بذلك. لكنها لم تستطع في الحقيقة أن تقول إنها تريد ترك الفصل والذهاب للمتعة، لذلك كان هناك بعض الخوف ممزوجًا بسعادتها.
“صحيح! ص-صباح الخير، أون…أوني-تشان…!”
عندما سألتُ عما يجب أن أفعله في القلعة، شرحت أنها تريدني أن أتحدث عن أشياء لا تعرفها أو التي قد تثير اهتمامها.
أوني-تشان! تلك الكلمة رفعت التوتر بالرغم من الساعة المبكرة، ولكن إن أثرتُ ضجةً حيال هذا، فسأخيف آيريس. مراعيًا لطبعي المهذب، خرجتُ من السرير وابتسمتُ لها ابتسامةً متسامحة. ربما سلوكي الناضج جعلها تشعر بالخجل، لأن وجهها احمر قليلًا. لقد كانت ظرافتها ساحرة.
“هل تعرفين من صنع هذا العنصر السحري، لين؟ إنه رائع، إلهي عمليًا…!”
“صباح الخير، آيريس.”
“كأنكِ ستفوزين وتهربين بهذه البساطة! قلتُ لكِ – عندما ألعب، فأنا ألعب بجدية! لقد عرفتُ أخيرًا نقاط ضعفك وحيلك، والآن هي مسألة وقت حتى أفوز عليك. وبالمناسبة، لا تلعبِ بتراخٍ لمجرد أنك تريدين إنهاء اللعبة، مفهوم؟ إن سمحت لي بالفوز، سأعرف!”
“…أم، شكرًا ولكن… من فضلك البس سروالك…”
ما إن ارتديت ملابسي بالكامل وتناولت إفطاري، انطلقت في نزهة عبر أروقة القلعة برفقة آيريس.
بجانبي، كانت لين تسكب الشاي في كوبي الفارغ، دون المشاركة في المحادثة.
“لاتسيئي فهمي، آيريس. أقسم أني لست منحرفًا! لم يكن لدي بيجامة للنوم، لهذا كنت أنام بملابسي الداخلية تلك الليلة…”
“كازوما-ساما! تجد الأميرة آيريس صعوبة بالغة في التركيز على دراستها، لذا ربما يمكنك إيجاد مكان آخر للغناء واللعب!”
“لقد فهمت! أعرف ذلك الآن، لذا هل يمكنك التوقف عن التحدث في هذا الشأن من فضلك، أوني-ساما؟”
“هناك! كش ملك! أنا الرابح!”
لم تعد إيريس تناديني “أوني-تشان” منذ أحداث ذلك الصباح. أصبح اللقب الآن “أوني-ساما”، وهو مصطلح يحمل بالتأكيد معنى المسافة والاحترام.
هناك، مختبئةً في ظل الباب، كانت آيريس تتحدث بصوت خافت وتتصرف بخجل بسيط. نظرت إليّ ولكنها ترددت بالدخول.
عندما سألتُ عما يجب أن أفعله في القلعة، شرحت أنها تريدني أن أتحدث عن أشياء لا تعرفها أو التي قد تثير اهتمامها.
“كازوما-ساما… هذا يخدش حدود المعقول…”
“إذن، ينبغي عليّ أن أعتبر نفسي معلمكِ الخاص.”
قالت آيريس “في أي وقت أغادر فيه القلعة، تأتي معي وحدةٌ كاملة من الفرسان للحفاظ على سلامتي. ولا يُسمح لي بمغادرة العاصمة دون مرافقين … بالإضافة إلى ذلك، لا توجد طريقة لوجود شياطين أو أشباح مثل هذه. من فضلك لا تسخر مني كثيرًا لمجرد أنك تعتقد أنني فتاة صغيرة محمية … سأنقل نفسي إلى هذه المساحة.”
“كلا، ليس كذلك بالضبط. كلير ولين هما معلمتاي. أنت أشبه برفيق اللعب… ربما؟”
“صحيح! ص-صباح الخير، أون…أوني-تشان…!”
بجانبي، انخفض صوت إيريس الاعتذاري أكثر فأكثر، وأخيرًا نظرتْ إلى الأرض.
هكذا وجدتنا كلير عندما جاءت لإعلان وقت العشاء.
كانت هذه الفتاة أهم شخص في القلعة في الوقت الحالي، لذلك تمنيت أن تكون أكثر وضوحًا بشأن ما تريده. ربما يمكنني فعل شيء حيال هذا الخجل المفرط. لقد أنهت آيريس تعليمها العالي، مما جعلها ناضجة بشكل غريب. لعلها كانت تحاول أن تراعي من حولها، مدركة جيدًا مقدار القوة التي تمتلكها العائلة المالكة ومقدار القلق الذي يمكن أن تسببه لمن حولها بمجرد طلب واحد أناني.
هكذا وجدتنا كلير عندما جاءت لإعلان وقت العشاء.
لقد قالت الساحرة لين أن جَرّي إلى هذه القلعة كان أول شيء أناني تفعله الأميرة على الإطلاق. على ما يبدو، لقد فعلت ذلك جزئيًا كطريقة للانتقام من داركنس، ولكن في نفس الوقت، إن كان كل ما علي فعله هو أن أكون رفيق اللعب الملكي من أجل كسب عيشٍ مترف في القلعة، حسنًا، لا يبدو الأمر سيئًا للغاية.
“تم صد الهجوم الليلي لملك الشياطين. نشكر جميع المغامرين على تعاونهم. سيتم تقديم تعويض لجميع الذين شاركوا في المعركة. يرجى التوقف عند مكتب نقابة المغامرين للمطالبة بمكافأتك.”
أثناء غرقنا في الحديث، وجدنا أنفسنا في حدائق القلعة. كانت هناك بعض المظلات معدة، إلى جانب كراسي وطاولة عليها لعبة لوحية.
صحيح، لقد قررتُ العيش في هذه القلعة ابتداءً من اليوم.
“في الواقع، ليس لدي أية دروس اليوم، لذا فكرت أنه ربما يمكننا لعب هذه اللعبة معًا…” جاءت دعوتها مترددة، وكأنها تخشى أن أرفض.
قبل أن تتمكن لين من إنهاء كلامها، امتلأت عيون إيريس بالدموع وحدقت بي بغضب. “أوني-ساما، أنت كاذب! هذا غير مقبول – فوزك لا يُحتسب!”
جلستُ وبدأتُ في صف القطع على اللوحة. “لستُ من خدمك يا آيريس، لذا لا تتوقعي مني أن أدعك تربحين بعد قليل. عندما ألعب، ألعب بجدية. لم يصنعوا بعد اللعبة التي خسرتها. هل أنت متأكدة أنك تريدين القيام بذلك؟”

بجانبي، كانت لين تسكب الشاي في كوبي الفارغ، دون المشاركة في المحادثة.
“! أجل! هذا بالضبط ما أريده! لا أحد في القلعة يستطيع أن يلعب ضدي – ربما يظنون أنهم يتصرفون بأدب، لكنني لا أمانع الخسارة حقًا. لذا من فضلك، ابذل قصارى جهدك!”
“أوني-ساما، ما ذاك الجهاز السحري الذي كنت تستعمله؟! بدا ممتعًا جدًا! دعني أجربه … أيضًا … “
“هذه هي الروح المطلوبة! والآن، لن تبكي عندما أهزمك، صحيح؟ إذا فعلتِ، أراهن أنني سأواجه الكثير من المتاعب… حسنًا، ها نحن ذا! إذا كنا جادين حقًا، فعلينا أن نبدأ بتمنّي الحظ السعيد لخصمنا. بالتوفيق!”
“ماهذا؟ هل اصبحتِ متغطرسة يامهزومة؟ لا بأس، ها هي يراعة الخيزران كما وعدتك.”
“حظًا موفقًا!”
حسنًا، هذا جانب جديد منها. أتساءل عمّا سيحدث.
… وهكذا، قمت بحركتي الأولى!
تجمدتُ عندما صاحت البيضة. ببطء، نظرتُ لطبقي، ولكن في تلك اللحظة جاءت طرقة أخرى على الباب.
“مم… لقد غابت الشمس. هل بإمكاننا التوقف عن اللعب اليوم؟”
“لا، إنها الحقيقة! عندما كنت أعمل في حانة، أخبروني، ‘اذهب إلى الحقول في الخلف واحصل على بعض سمك الماكريل’!”
“كأنكِ ستفوزين وتهربين بهذه البساطة! قلتُ لكِ – عندما ألعب، فأنا ألعب بجدية! لقد عرفتُ أخيرًا نقاط ضعفك وحيلك، والآن هي مسألة وقت حتى أفوز عليك. وبالمناسبة، لا تلعبِ بتراخٍ لمجرد أنك تريدين إنهاء اللعبة، مفهوم؟ إن سمحت لي بالفوز، سأعرف!”
“حسنًا ، حسنًا ، جيد. سأضيع الوقت في الخارج إذن”.
“أنا من طلب منك اللعب منذ البداية، لكنك شخص مزعج حقًا يا أوني-ساما!”
“كيوو!”
“يا للغباء! أكره هذه اللعبة السخيفة على أي حال. أحدى أعضاء فريقي تعشق هذه اللعبة، لكنها تفقدني صوابي في كل مرة تستخدم سحر الأنتقال!”
“حقًا؟! حقًا… كنت لأصدق لو قلتِ أن الكلاب تطير…”
“حسنًا، قول هذا لي لن يفيد كثيرًا، أليس كذلك؟”
بجانبي، انخفض صوت إيريس الاعتذاري أكثر فأكثر، وأخيرًا نظرتْ إلى الأرض.
بينما كنا نجلس ونتجادل حول طاولة اللعب، حضرت كلير مسرعةً ووجهها شاحب.
*********
“أعود بعد أن جهزت العشاء وأجد هذه الفوضى؟! كيف تجرؤ على التحدث للأميرة بهذه الطريقة! اعترف بهزيمتك كرجل وتعال لتناول الطعام قبل أن يبرد! ليس من شأنك أن تسبب المتاعب للأميرة آيريس!”
“مهلًا، كلير، ما هو جيد لي هو جيد لآيريس أيضًا، صحيح؟ أخبريها أن تقبل خسارتها وتأكل عشاءها قبل أن يبرد! قوليها! لا يمكنك أن تتركيها تهرب لمجرد أنها أميرة!”
“سحقاً لهذه اللعبة! شكرًا جزيلا يا كلير. سننهي هذه اللعبة غدًا، وسأفوز بالتأكيد!”
“في الواقع، ليس لدي أية دروس اليوم، لذا فكرت أنه ربما يمكننا لعب هذه اللعبة معًا…” جاءت دعوتها مترددة، وكأنها تخشى أن أرفض.
“أنت طفل حقًا! تتصرف كالأطفال يا أوني-ساما!”
“حتى أنتِ يا لين؟! اللعنة، لماذا لا يصدقني أحد؟!”
“أوني-ساما؟ ي-يا صاحبة السمو، هل تعنينه؟!”
“ص… صباح الخير…”
وحده جدالنا المُحتدم، أنا وكلير، من أزعج الأجواء الأرستقراطية الهادئة للقصر.
“واو! جهاز سحري ذو استخدامات غير محدودة هو عمليًا عنصر إلهي!”
وهكذا أصبحتُ رفيق اللعب للأميرة.
*********
لقد قالت الساحرة لين أن جَرّي إلى هذه القلعة كان أول شيء أناني تفعله الأميرة على الإطلاق. على ما يبدو، لقد فعلت ذلك جزئيًا كطريقة للانتقام من داركنس، ولكن في نفس الوقت، إن كان كل ما علي فعله هو أن أكون رفيق اللعب الملكي من أجل كسب عيشٍ مترف في القلعة، حسنًا، لا يبدو الأمر سيئًا للغاية.
سمعتُ صوت لين تتحدث في الغرفة.
“لا، بجدية، إنها حقيقة! إنها قطة صديقتي الأليفة!”
“…ولهذا السبب، وُلد أفراد العائلة المالكة بمواهب أكثر وضوحًا من عامة الناس. إن الزواج من البطل الذي يهزم ملك الشياطين هو أكثر من مجرد مكافأة لهذا البطل”.
جاء ردٌ من الطرف الآخر للباب، ثم ظهر رجلٌ مسن ذو شعرٍ أبيض في رداء أنيق. نهضتُ من السرير، في حين قام الخادم الشخصي على الأرجح، بإدخال عربةٍ محملةٍ بالطعام.
على ما يبدو، كانوا في منتصف درس التاريخ. ولكن هذا لم يكن مهمًا بالنسبة لي؛ فقد طرقتُ الباب على أي حال.
“ماهذا؟ هل اصبحتِ متغطرسة يامهزومة؟ لا بأس، ها هي يراعة الخيزران كما وعدتك.”
“…كازوما-ساما. أنا آسفة للغاية، لكن الأميرة آيريس تدرس حاليًا. ربما يمكنني أن أطلب منك العودة في وقت لاحق”. تكلمت لين، المعلمة، دون إظهار الكثير من المشاعر على وجهها.
وهكذا أصبحتُ رفيق اللعب للأميرة.
“لاحقًا، كم لاحقًا؟ خمس دقائق؟”
“حقًا؟! حقًا… كنت لأصدق لو قلتِ أن الكلاب تطير…”
“كلا. اليوم، ستكون صاحبة السمو مشغولة بدروس التاريخ حتى المساء “.
عندما سألتُ عما يجب أن أفعله في القلعة، شرحت أنها تريدني أن أتحدث عن أشياء لا تعرفها أو التي قد تثير اهتمامها.
نظرتُ خاطفًا إلى الغرفة. حدقتْ آيريس بي وتململت. أعتقد أنَّه لم يدعُها أحد إلى اللعب من قبل، وكانت سعيدة بذلك. لكنها لم تستطع في الحقيقة أن تقول إنها تريد ترك الفصل والذهاب للمتعة، لذلك كان هناك بعض الخوف ممزوجًا بسعادتها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“حسنًا ، حسنًا ، جيد. سأضيع الوقت في الخارج إذن”.
“هناك! كش ملك! أنا الرابح!”
“شكرًا، من فضلك. إذا سمحت لنا … ” قالت لين بتنهيدة مرتاحة.
هكذا وجدتنا كلير عندما جاءت لإعلان وقت العشاء.
تركتُ الغرفة. بدت إيريس محبطة بعض الشيء، ولكن حتى أنا لم يكن لدي خيار في بعض الأمور. ذهبت إلى الحديقة وبسطت متاعي بالقرب من الغرفة التي كانت آيريس تدرس فيها …
“واو، لقد حان وقت العشاء تقريبًا. انظري، ها هي كلير تأتي لأخذك. أعتقد أنني لم أُهزم اليوم!”
” أتمنى أن أستطيع التحليق في السماء مثل يراعة الخيزران الخاصة بي!!!!”
“… شكرًا لك على هذه الدردشة الممتعة. بمجرد شروق الشمس، يمكنك أن تطلب من لين أن تعيدك إلى بلدتك. هلّا تعتذر للالاتينا نيابة عني؟ لقد أخذتك بعيدًا عنوةً … نحن لسنا بالضبط على خطوط المواجهة في الحرب مع ملك الشياطين، لكن هجمات كهذه من حينٍ لآخر. المكان ليس آمنًا تمامًا “.
أخرجتُ يراعة الخيزران الخاصة بي، وهو منتج قمت بتطويره ورفضهُ فانير، وبدأت في ترديد أغنية دعائية بأعلى صوتي. كنت أطلق الخيزرانة للأعلى حين فُتِحت النافذة.
كاد الأمر يبدو وكأن الأميرة كانت قلقة عليّ.

“حسنًا، قول هذا لي لن يفيد كثيرًا، أليس كذلك؟”
“كازوما-ساما! تجد الأميرة آيريس صعوبة بالغة في التركيز على دراستها، لذا ربما يمكنك إيجاد مكان آخر للغناء واللعب!”
أمضيت الوقت محاولًا بأقصى جهدي جعل الدراسة مستحيلة. أخيرًا، هرعت آيريس للخارج، وبدا أنَّ الفصل قد انتهى.
أمضيت الوقت محاولًا بأقصى جهدي جعل الدراسة مستحيلة. أخيرًا، هرعت آيريس للخارج، وبدا أنَّ الفصل قد انتهى.
كاد الأمر يبدو وكأن الأميرة كانت قلقة عليّ.
“أوني-ساما، ما ذاك الجهاز السحري الذي كنت تستعمله؟! بدا ممتعًا جدًا! دعني أجربه … أيضًا … “
“هذه هي الروح المطلوبة! والآن، لن تبكي عندما أهزمك، صحيح؟ إذا فعلتِ، أراهن أنني سأواجه الكثير من المتاعب… حسنًا، ها نحن ذا! إذا كنا جادين حقًا، فعلينا أن نبدأ بتمنّي الحظ السعيد لخصمنا. بالتوفيق!”
ركضت نحوي حقًا، وكانت أنفاسها لاهثة.
كاد الأمر يبدو وكأن الأميرة كانت قلقة عليّ.
“أوه، تقصدين هذا؟ إنه جهاز سحري حديث مُشبع بسحر الرياح. له استخدامات غير محدودة. فقط لفّيه هكذا، ويمكنك جعله يطير عدة مرات كما تريدين”.
“هل تقصد أن تفوز ثم تتركني هكذا؟! هذا ليس عدلاً! العب معي مرة أخرى! كلير، أخبريه! هيا، من فضلك؟”
“واو! جهاز سحري ذو استخدامات غير محدودة هو عمليًا عنصر إلهي!”
“صحيح! ص-صباح الخير، أون…أوني-تشان…!”
صدّقتْ ما أخبرتها به بسرعة. أعطيتها يراعة الخيزران.
حسنًا، هذا جانب جديد منها. أتساءل عمّا سيحدث.
“ماذا عن لعب لعبة؟ إذا استطعتِ تلبية شرط معين، فقد أقدم لك هذا كهدية …”
نظرتُ خاطفًا إلى الغرفة. حدقتْ آيريس بي وتململت. أعتقد أنَّه لم يدعُها أحد إلى اللعب من قبل، وكانت سعيدة بذلك. لكنها لم تستطع في الحقيقة أن تقول إنها تريد ترك الفصل والذهاب للمتعة، لذلك كان هناك بعض الخوف ممزوجًا بسعادتها.
“ح- حقًا؟! اِخبرني، اِخبرني! ما الشرط؟”
نظرتُ خاطفًا إلى الغرفة. حدقتْ آيريس بي وتململت. أعتقد أنَّه لم يدعُها أحد إلى اللعب من قبل، وكانت سعيدة بذلك. لكنها لم تستطع في الحقيقة أن تقول إنها تريد ترك الفصل والذهاب للمتعة، لذلك كان هناك بعض الخوف ممزوجًا بسعادتها.
بعد عشر دقائق…
كانت دروس آيريس فقط حتى الظهر اليوم، لذلك كنا على شرفة غرفتها في الطابق العلوي، نشرب الشاي ونلعب لعبة.
“هناك! كش ملك! أنا الرابح!”
“أنت تكذب مرة أخرى!”
“لدينا اليوم لحم تنين ضئيل مع بيض مقلي، وسلطة خضار مع الهليون الطازج. من فضلك اختر أي نوع من الخبز ترغب به. لقد تم قطف الخضار للسلطة هذا الصباح. يملك الهليون قيمة هجومية عالية، لذا كن حذرًا من أن لا يعضك.”
“اممم، أجل. أكيد. لقد خسرت أنا. يا إلهي، أوني-ساما، أنت تتصرف كالأطفال.”
ربما يجب أن أبدأ بالطعام الأسهل. لنبدأ بالبيض.
“ماهذا؟ هل اصبحتِ متغطرسة يامهزومة؟ لا بأس، ها هي يراعة الخيزران كما وعدتك.”
“ش-شكرًا! ولكن… هل يمكنني الحصول عليها حقا؟ كل ما فعلته هو لعب مباراة مع فارق قطعة واحدة، وهذا عنصر سحري قوي… ” حملت إيريس يراعة الخيزران بحذر بكلتا يديها وتحدثت إلي باعتذار.
“سحقاً لهذه اللعبة! شكرًا جزيلا يا كلير. سننهي هذه اللعبة غدًا، وسأفوز بالتأكيد!”
في تلك اللحظة، نادى علينا شخص ما.
من المؤكد أن النساء في دائرتي الاجتماعية كن ليقفن أمام الباب باكيات، أو يركلنه، أو يهددن بنسفه بسحر إن لم أخرج.
“إذن هنا كنتِ، يا صاحبة السمو. لقد هرولتِ بعيدًا وتركتيني، حارستك الشخصية المسكينة، جاءت للبحث عنك منذ ذلك الحين… آه، كازوما-ساما. هل هذه يراعة الخيزران التي لديكِ؟ لقد قابلت مغامرًا يحمل اسمًا غريبًا في إحدى المرات حيث صنع لي شيئًا مشابهًا.”
حتى لو بقيت، لن أستطع حماية هذه المدينة. لن أستطع حتى المساعدة. شعرت بالأسف تجاه الأميرة، ولكن سيكون من الأفضل لي أن أخرج من مرمى النيران بالسرعة الممكنة.
على ما يبدو، كانت لين تبحث في كل مكان عن إيريس التي اندفعت نحو الحرية بمجرد انتهاء الفصل الدراسي.
“…أم، شكرًا ولكن… من فضلك البس سروالك…”
“هل تعرفين من صنع هذا العنصر السحري، لين؟ إنه رائع، إلهي عمليًا…!”
“يا للغباء! أكره هذه اللعبة السخيفة على أي حال. أحدى أعضاء فريقي تعشق هذه اللعبة، لكنها تفقدني صوابي في كل مرة تستخدم سحر الأنتقال!”
“عنصر سحري؟ لا، هذا… إنه مصنوع فقط من الخيزران المقطوع. إنها لعبة أطفال – أي شخص يعرف كيف يمكنه صنعها- “
لقد قالت الساحرة لين أن جَرّي إلى هذه القلعة كان أول شيء أناني تفعله الأميرة على الإطلاق. على ما يبدو، لقد فعلت ذلك جزئيًا كطريقة للانتقام من داركنس، ولكن في نفس الوقت، إن كان كل ما علي فعله هو أن أكون رفيق اللعب الملكي من أجل كسب عيشٍ مترف في القلعة، حسنًا، لا يبدو الأمر سيئًا للغاية.
قبل أن تتمكن لين من إنهاء كلامها، امتلأت عيون إيريس بالدموع وحدقت بي بغضب. “أوني-ساما، أنت كاذب! هذا غير مقبول – فوزك لا يُحتسب!”
ثم وضعتني في خانة كش ملك بابتسامة طفولية.
“مهلًا، ماذا قلتُ بالأمس؟ قلتُ بأنني كنت ألعب بأقصى جهدي ولا أزال غير قادر على هزيمتك. وقلت أيضًا إنه إذا لم تتمكني من الفوز بالمهارة فعليكِ إيجاد ميزة أخرى على خصمك. لذا ركزتُ اليوم على جهلك بالعالم الواسع لوضع استراتيجية ناجحة… لا يمكنكِ إنكار خسارتك- هذا سيجعلكِ أنتِ الطفلة!”
“كلا، ليس كذلك بالضبط. كلير ولين هما معلمتاي. أنت أشبه برفيق اللعب… ربما؟”
“! حسنًا، دعنا نلعب مرة أخرى إذن! لنلعب الآن! سآخذ الفارق حتى!”
“ماهذا؟ هل اصبحتِ متغطرسة يامهزومة؟ لا بأس، ها هي يراعة الخيزران كما وعدتك.”
“واو، لقد حان وقت العشاء تقريبًا. انظري، ها هي كلير تأتي لأخذك. أعتقد أنني لم أُهزم اليوم!”
“تم صد الهجوم الليلي لملك الشياطين. نشكر جميع المغامرين على تعاونهم. سيتم تقديم تعويض لجميع الذين شاركوا في المعركة. يرجى التوقف عند مكتب نقابة المغامرين للمطالبة بمكافأتك.”
هذه المرة، كان العكس تمامًا: إيريس تصر على مباراة ثانية بينما أحاول التملص منها.
أوني-تشان! تلك الكلمة رفعت التوتر بالرغم من الساعة المبكرة، ولكن إن أثرتُ ضجةً حيال هذا، فسأخيف آيريس. مراعيًا لطبعي المهذب، خرجتُ من السرير وابتسمتُ لها ابتسامةً متسامحة. ربما سلوكي الناضج جعلها تشعر بالخجل، لأن وجهها احمر قليلًا. لقد كانت ظرافتها ساحرة.
هكذا وجدتنا كلير عندما جاءت لإعلان وقت العشاء.
“كازوما-ساما، هل أنت مستيقظ؟ لقد أحضرتُ فطورك.” أيقظ الصوت في الجانب الآخر من الباب ذاكرتي عن أحداث الليلة الماضية.
“هل تقصد أن تفوز ثم تتركني هكذا؟! هذا ليس عدلاً! العب معي مرة أخرى! كلير، أخبريه! هيا، من فضلك؟”
“لقد فهمت! أعرف ذلك الآن، لذا هل يمكنك التوقف عن التحدث في هذا الشأن من فضلك، أوني-ساما؟”
“مهلًا، كلير، ما هو جيد لي هو جيد لآيريس أيضًا، صحيح؟ أخبريها أن تقبل خسارتها وتأكل عشاءها قبل أن يبرد! قوليها! لا يمكنك أن تتركيها تهرب لمجرد أنها أميرة!”
“! حسنًا، دعنا نلعب مرة أخرى إذن! لنلعب الآن! سآخذ الفارق حتى!”
كانت كلير عالقة بيننا، تائهة تمامًا بشأن ما يجب فعله.
لكن لم يكن هذا ما كنت أسأل عنه. “مالذي قلتهِ قبل ذلك؟ قبل تلك الجملة، بأنني اشبه شخصاً ما؟” “قلتُ … لقد كان هذا ما اعتدتُ فعلهُ مع أوني-ساما …” “هذا بالتحديد. من فضلكِ قولي هذا مجددًا.” “تـ … تشبه أوني-ساما.” قالت بتردد. “ليس بهذه الرسمية ، رجاءاً.”
“… ما أقوله هو، ألا تريدين مغادرة القلعة أبدًا يا آيريس؟ لا أقصد فقط الذهاب إلى مدن مثل أكسل أو ما شابه. ألا تريدين رؤية الجبال والأنهار؟ هناك الكثير من الأشياء التي لا نعرفها عن هذا العالم. قد تقابلين شيطانًا بسمعة غريبة بين ربات البيوت المحليات أو ربما ليتش ودود يأكل فقط قشور الخبز”.
بجانبي، كانت لين تسكب الشاي في كوبي الفارغ، دون المشاركة في المحادثة.
كانت دروس آيريس فقط حتى الظهر اليوم، لذلك كنا على شرفة غرفتها في الطابق العلوي، نشرب الشاي ونلعب لعبة.
بينما كنت أطرق الطاولة محبطًا، قالت إيريس، “تركت نفسك مشتتًا، أوني-ساما. تمامًا كما خططت! يبدو أنني الفائزة!”
قالت آيريس “في أي وقت أغادر فيه القلعة، تأتي معي وحدةٌ كاملة من الفرسان للحفاظ على سلامتي. ولا يُسمح لي بمغادرة العاصمة دون مرافقين … بالإضافة إلى ذلك، لا توجد طريقة لوجود شياطين أو أشباح مثل هذه. من فضلك لا تسخر مني كثيرًا لمجرد أنك تعتقد أنني فتاة صغيرة محمية … سأنقل نفسي إلى هذه المساحة.”
سمعتُ صوت لين تتحدث في الغرفة.
حركت إحدى قطعها عبر اللوحة، مراقبة إياي بعين مشككة. على ما يبدو، علّمها يوم أمس أن تحافظ على حذرها عند التعامل معي.
“صحيح! ص-صباح الخير، أون…أوني-تشان…!”
بجانبي، كانت لين تسكب الشاي في كوبي الفارغ، دون المشاركة في المحادثة.
“لدينا اليوم لحم تنين ضئيل مع بيض مقلي، وسلطة خضار مع الهليون الطازج. من فضلك اختر أي نوع من الخبز ترغب به. لقد تم قطف الخضار للسلطة هذا الصباح. يملك الهليون قيمة هجومية عالية، لذا كن حذرًا من أن لا يعضك.”
حركت قطعتي على اللوحة. “تبدين مرتابة للغاية. كما تعلمين، هناك أشياء في هذا العالم لا تتوافق مع المنطق السائد. على سبيل المثال، عادة ما تصطادين الأسماك في البحر أو في الأنهار، أليس كذلك؟ لكن هل تعلمين أنه يمكنك صيد الماكريل في الحقول؟”
كانت دروس آيريس فقط حتى الظهر اليوم، لذلك كنا على شرفة غرفتها في الطابق العلوي، نشرب الشاي ونلعب لعبة.
“أنت تكذب مرة أخرى!”
“هناك! كش ملك! أنا الرابح!”
“لا، إنها الحقيقة! عندما كنت أعمل في حانة، أخبروني، ‘اذهب إلى الحقول في الخلف واحصل على بعض سمك الماكريل’!”
هكذا وجدتنا كلير عندما جاءت لإعلان وقت العشاء.
“أ- أعتقد أنهم كانوا يسخرون منك فقط…”
قررتُ البقاء في القلعة. (المترجم:- كلمة حثالة قليلة بحقك xD)
وبينما كانت إيريس تقول هذه الملاحظة الوقحة، همسَت لين في أذنها، “صاحبة السمو، السيد كازوما لا يكذب. يمكنكِ حقًا اصطياد سمك الماكريل في الحقول “.
“صباح الخير، لقد استيقظت.”
“حقًا؟! حقًا… كنت لأصدق لو قلتِ أن الكلاب تطير…”
بينما كنت أطرق الطاولة محبطًا، قالت إيريس، “تركت نفسك مشتتًا، أوني-ساما. تمامًا كما خططت! يبدو أنني الفائزة!”
“لا أعرف شيئًا عن الكلاب الطائرة،” أجبت “لكنني أعرف قطةً تنفث النار.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“هذه المرة أنت تكذب بالتأكيد! كم أنت كاذب! كنت أعرف أنك كاذب!”
“مم… لقد غابت الشمس. هل بإمكاننا التوقف عن اللعب اليوم؟”
“لا، بجدية، إنها حقيقة! إنها قطة صديقتي الأليفة!”
حتى لو بقيت، لن أستطع حماية هذه المدينة. لن أستطع حتى المساعدة. شعرت بالأسف تجاه الأميرة، ولكن سيكون من الأفضل لي أن أخرج من مرمى النيران بالسرعة الممكنة.
“كازوما-ساما… هذا يخدش حدود المعقول…”
عندما سألتُ عما يجب أن أفعله في القلعة، شرحت أنها تريدني أن أتحدث عن أشياء لا تعرفها أو التي قد تثير اهتمامها.
“حتى أنتِ يا لين؟! اللعنة، لماذا لا يصدقني أحد؟!”
“مم… لقد غابت الشمس. هل بإمكاننا التوقف عن اللعب اليوم؟”
بينما كنت أطرق الطاولة محبطًا، قالت إيريس، “تركت نفسك مشتتًا، أوني-ساما. تمامًا كما خططت! يبدو أنني الفائزة!”
في تلك اللحظة، نادى علينا شخص ما.
ثم وضعتني في خانة كش ملك بابتسامة طفولية.
بعد عشر دقائق…
“عنصر سحري؟ لا، هذا… إنه مصنوع فقط من الخيزران المقطوع. إنها لعبة أطفال – أي شخص يعرف كيف يمكنه صنعها- “



