السيادي الطفل
الفصل،
[يبدو السيادي الطفل كطفل، لكنه كان سياديًا لدهور لا حصر لها، على عكس جو سانتونج. فكيف لا يزال يتصرف مثل الطفل؟]
قام تشو فان بقياسه وصرخ ” سمعت أنه من بين الملوك العشرة، آخر واحد هو السيادي الطفل، بعد أن وجد طريقه في طفولته. هل يمكن أن يكون سيدي…”
“من فضلك افعل ذلك يا كبير.”
“مهلا، اترك هذا الجزء الأخير خارجا!”
“فقط اذهب إلى المنزل، فلن تتمكن من ذلك.”
ارتجف السيادي الطفل وسخر ” نحن جميعًا سياديون ولكننا نتحدث خلف ظهر الآخر؟ وخاصة هؤلاء الثلاثة، ليس لديهم أي خجل يطلقون على أنفسهم قمة السياديين، وعندما يحين دوري، يطلقون علي اسم “الطفل“. ألا يمكنك اطلاق لقب الموهبة المطلقة بدلاً من ذلك؟ هل تنظر إليّ بازدراء بسبب مظهري؟“
“أوه، مجرد …” شعر تشو فان بالخيبة بسبب الإفراط في التفكير في الأمر. خشي أن يكون الأمر مستحيلًا ويفشل، لكن الآن أصبح الأمر سهلاً للغاية ولن يحصل على شيء.
ضحك تشو فان، وهو ينحني باحترام ” سامحني، أيها السيادي، ولكن على الرغم من ذلك، لا يزال سيدي سيادي، وهو عالم يريد الجميع تحقيقه ولا يمكنهم تحقيقه أبدًا، حتى لو حصلوا على لقب ضعيف. “
” بالطبع. فقط بمظهرك الشبابي، لا يمكن لأي من الآخرين أن يضاهيه. لا بد أنهم يموتون من الحسد، هاهاها…”
“أفضل ألا أسمعك تقول ذلك عني. أنا لست أسوأ بكثير من التسعة الآخرين.”
“كنت أعلم أنه حتى السيادي المقيد من المستحيل بالنسبة لي التغلب عليه بهذه السهولة.” قال تشو فان من خلف السيادي الطفل، وعينه اليمنى تلمع بهالة ذهبية بينما يده على بعد بوصات من الطفل.
فتح السيادي الطفل أنفه، ونظر إلى تشو فان بنظرة باردة ” يا صديقي، هل أتيت للمرور بالمحاكمة؟“
“أوه، مجرد …” شعر تشو فان بالخيبة بسبب الإفراط في التفكير في الأمر. خشي أن يكون الأمر مستحيلًا ويفشل، لكن الآن أصبح الأمر سهلاً للغاية ولن يحصل على شيء.
“أه، نعم!”
[أنت سيادي، كيف تقارن نفسك بي؟]
“فقط اذهب إلى المنزل، فلن تتمكن من ذلك.”
ووش!
“لماذا؟ لم أحاول حتى…”
اصبح تعبير تشو فان خطيرًا.
“مازلت تسأل لماذا؟ لأنك ذكرت هذا العنوان، هذا هو السبب. همف!” أخرج السيادي الطفل لسانه ” لقد ناديتني بالسيادي الطفل لذا سأبقيك في البحر السفلي حتى تتعفن!”
[لم أتمكن من الإمساك به حتى من هذه المسافة؟]
تنهد تشو فان.
تحرك تشو فان نحو السيادي الطفل.
[يبدو السيادي الطفل كطفل، لكنه كان سياديًا لدهور لا حصر لها، على عكس جو سانتونج. فكيف لا يزال يتصرف مثل الطفل؟]
ارتعش وجه تشو فان وهز رأسه ” سيدي، أليس هذا سهلاً للغاية؟ هل لدى سيدي معنى أعمق وراء لعبة الأطفال؟
[فقط كيف أصبح سيادي على أي حال؟ ما هو طريقه؟]
لهث تشو فان.
[بغض النظر عن ذلك، فهو قاس علي عن قصد. على الأقل لقد مررت بهذا من قبل مع الشاب سانزي. سأقوم فقط بإقناع السيادي الطفل. ما الذي جعلهم يبقون على حالهم بعد سنوات؟]
“مهلا، اترك هذا الجزء الأخير خارجا!”
“آه، السيادي، تلك كانت مجرد زلة لسان. في الحقيقة، الجميع يحترم ويعجب بالسيد أكثر من الآخرين.”
سخر السيادي الطفل قائلاً: “أنت تريد فقط الإمساك بي، وليس اللعب معي. بما أنك لا تستطيع مجاراة التيار، فكيف يمكنك اللحاق بي؟ هل تعرف حتى كيف أو أين أتهرب؟ “
ابتسم تشو فان، وألقى نظرة لطيفة وهو يتملقه ” لم يكن هناك أبدًا شخص يتمتع بموهبة أكثر من سيدي في كل التاريخ! لم يكن هناك أي صغار يحققون مسارا لفترة طويلة. حتى ابني الروحي، جو سانتونج، يتمتع بالكثير من القوة لأنه وحش مقدس، لكنه كبر أيضًا في النهاية. فقط سيدي، الشاب إلى الأبد، يمكنه أن يتفوق على جميع الملوك الآخرين. يجب أن يشعروا بالغيرة من موهبتك حتى ينادوك بالاخير، ولكن سيدي ليس الأخير، بالنسبة لي، أنت الأول!”
ومض تشو فان أيضًا ومد يده إلى كتف السيادي الطفل.
ابتسم السيادي الطفل ابتسامة عريضة ” حقا؟“
“علم النفس العكسي، أليس كذلك؟“
” بالطبع. فقط بمظهرك الشبابي، لا يمكن لأي من الآخرين أن يضاهيه. لا بد أنهم يموتون من الحسد، هاهاها…”
أصبحت مساحة السيادي الطفل صلبة وظهر تشو فان مرة أخرى لمحاولة لمسه، فقط ليختفي السيادي الطفل مرة أخرى.
ابتسم تشو فان وهو يحرك فمه. لقد كان إنجازًا رائعًا أن يصل المرء إلى المسار في مثل هذا العمر، مما يجعله فريدًا من نوعه، لكن لم يرغب أحد في أن يظل عالقًا كطفل للأبد.
“أوه، مجرد …” شعر تشو فان بالخيبة بسبب الإفراط في التفكير في الأمر. خشي أن يكون الأمر مستحيلًا ويفشل، لكن الآن أصبح الأمر سهلاً للغاية ولن يحصل على شيء.
موهبة السيادي الطفل لا تصدق، لكنه اصبح عالقًا في هذا الشكل ولم يكن بإمكانه سوى عزاء نفسه. لماذا يشعر أي سيادي آخر بالغيرة من طفل؟
ضحك تشو فان، وهو ينحني باحترام ” سامحني، أيها السيادي، ولكن على الرغم من ذلك، لا يزال سيدي سيادي، وهو عالم يريد الجميع تحقيقه ولا يمكنهم تحقيقه أبدًا، حتى لو حصلوا على لقب ضعيف. “
حتى تشو فان لا يريد أن يكون مثله.
[ربما تكون اللعبة هي نفسها الإرشاد؟]
أومأ السيادي الطفل برأسه، لأنه بسيط الفكر كما يوحي اسمه، القليل من الإطراء عليه هدأه “صحيح، لديك عيون جيدة يا صغير. إذن تريد المرور؟ سأعطيك يد المساعدة. نظرًا لأنك تعشقني كثيرًا، يمكنني أن أتركك تمر دون أي مشكلة، لكن قبل ذلك، أنا أحرس هذه المحاكمة نيابة عن السيادي السفلي. يجب أن ألعب دوري وإلا فسوف يزعجني لاحقًا.”
“لم أستخدم أي مهارة، فقط تحكركت قبل أن تمد يدك.”
“من فضلك افعل ذلك يا كبير.”
“أفضل ألا أسمعك تقول ذلك عني. أنا لست أسوأ بكثير من التسعة الآخرين.”
ابتهج تشو فان. كانت التجارب الأخرى خطيرة، لكن كلاهما جلب له شيئًا عظيمًا. يجب أن تكون المحاكمة الأخيرة على قدم المساواة أيضًا و تطلع إليها.
لهث تشو فان.
ابتسم السيادي الطفل قائلاً: “لذا، سأتساهل معك من خلال لعب لعبة. أمسك بي وستمر.”
[ربما تكون اللعبة هي نفسها الإرشاد؟]
“أوه…“
“مهلا، اترك هذا الجزء الأخير خارجا!”
ارتعش وجه تشو فان وهز رأسه ” سيدي، أليس هذا سهلاً للغاية؟ هل لدى سيدي معنى أعمق وراء لعبة الأطفال؟
قال تشو فان ” قطة؟“
“ما الذي يمكن أن يساعدك على النجاح؟“
سخر السيادي الطفل قائلاً: “أنت تريد فقط الإمساك بي، وليس اللعب معي. بما أنك لا تستطيع مجاراة التيار، فكيف يمكنك اللحاق بي؟ هل تعرف حتى كيف أو أين أتهرب؟ “
“أوه، مجرد …” شعر تشو فان بالخيبة بسبب الإفراط في التفكير في الأمر. خشي أن يكون الأمر مستحيلًا ويفشل، لكن الآن أصبح الأمر سهلاً للغاية ولن يحصل على شيء.
أومأ تشو فان برأسه بشكل خطير.
[أنا صعب الإرضاء للغاية.]
سخر السيادي الطفل قائلاً: “أنت تريد فقط الإمساك بي، وليس اللعب معي. بما أنك لا تستطيع مجاراة التيار، فكيف يمكنك اللحاق بي؟ هل تعرف حتى كيف أو أين أتهرب؟ “
رأى السيادي الطفل من خلاله: “لماذا تحب الألم؟ حسنا نفس اللعبة، لكن هذه المرة سأتأكد من أنك ستظل عالقًا هنا حتى تتعفن!”
[أنا صعب الإرضاء للغاية.]
انقبض قلب تشو فان.
ابتسم تشو فان وهو يحرك فمه. لقد كان إنجازًا رائعًا أن يصل المرء إلى المسار في مثل هذا العمر، مما يجعله فريدًا من نوعه، لكن لم يرغب أحد في أن يظل عالقًا كطفل للأبد.
بعد أن مر بمحاكمتين، عرف أن الملوك لديهم سبب لكونهم غامضين ويتصرفون بشكل غريب.
“لم أستخدم أي مهارة، فقط تحكركت قبل أن تمد يدك.”
[ربما تكون اللعبة هي نفسها الإرشاد؟]
ومض تشو فان أيضًا ومد يده إلى كتف السيادي الطفل.
أومأ تشو فان برأسه بشكل خطير.
[بغض النظر عن ذلك، فهو قاس علي عن قصد. على الأقل لقد مررت بهذا من قبل مع الشاب سانزي. سأقوم فقط بإقناع السيادي الطفل. ما الذي جعلهم يبقون على حالهم بعد سنوات؟]
“من فضلك أرشدني يا كبير.”
شهق تشو فان وهو يلهث بعد أربع ساعات من عدم وجود نتائج. كان السيادي الطفل لا يزال يضحك من على الأرجوحة ” شقي، هل أنت متعب؟ أنظر إلي، أنا لا أتنفس بخشونة حتى.”
تحرك تشو فان نحو السيادي الطفل.
حتى تشو فان لا يريد أن يكون مثله.
ووش!
أسرع السيادي الطفل إلى سرير قريب وهو يضحك.
اختفى السيادي الطفل بين الحين والآخر، وظهر خلفه، على حصان خشبي ” هل ما زلت تعتقد أنه من السهل الوصول إلي؟“
ارتجف تشو فان، وذهل …
ووش!
أصبحت مساحة السيادي الطفل صلبة وظهر تشو فان مرة أخرى لمحاولة لمسه، فقط ليختفي السيادي الطفل مرة أخرى.
ومض تشو فان أيضًا ومد يده إلى كتف السيادي الطفل.
سخر السيادي الطفل قائلاً: “أنت تريد فقط الإمساك بي، وليس اللعب معي. بما أنك لا تستطيع مجاراة التيار، فكيف يمكنك اللحاق بي؟ هل تعرف حتى كيف أو أين أتهرب؟ “
“كنت أعلم أنه حتى السيادي المقيد من المستحيل بالنسبة لي التغلب عليه بهذه السهولة.” قال تشو فان من خلف السيادي الطفل، وعينه اليمنى تلمع بهالة ذهبية بينما يده على بعد بوصات من الطفل.
لمعت عيون السيادي الطفل وضحك ” استرخي، أنا ملتزم تمامًا باللعب ولن أخالف القواعد. على الرغم من أنه لا يبدو أن هذا سيحدث فرقًا، أيها الوغد القرد، هاهاها…”
شعر تشو فان ببعض عدم الارتياح عندما تابع ” بالطبع، إذا استخدم السيادي الفنون الغامضة، فلن أتمكن أبدًا من القيام بذلك خلال مليون عام.”
ارتعش وجه تشو فان وهز رأسه ” سيدي، أليس هذا سهلاً للغاية؟ هل لدى سيدي معنى أعمق وراء لعبة الأطفال؟
“علم النفس العكسي، أليس كذلك؟“
“علم النفس العكسي، أليس كذلك؟“
لمعت عيون السيادي الطفل وضحك ” استرخي، أنا ملتزم تمامًا باللعب ولن أخالف القواعد. على الرغم من أنه لا يبدو أن هذا سيحدث فرقًا، أيها الوغد القرد، هاهاها…”
اهتز جبين تشو فان، ولمعت عينه اليمنى باللون الذهبي ” توقف!”
راقبه تشو فان على قمة الحصان الخشبي المتمايل بشكل غريب، تمامًا كما أمسكت يده بكتف الطفل، دون أن يلمسه.
“علم النفس العكسي، أليس كذلك؟“
[لم أتمكن من الإمساك به حتى من هذه المسافة؟]
تحرك تشو فان نحو السيادي الطفل.
ذهل تشو فان. ظل السيادي الطفل على نفس الحصان المتمايل، وهو يضحك ” لم أتحرك هذه المرة، لكنك لا تزال غير قادر على الإمساك بي؟ ها ها ها ها…“
“إنه مجرد امساك، ومع ذلك فقد كنت تمارس حيلك ومكرك طوال هذا الوقت. بالطبع سوف تتعب.” تنهد السيادي الطفل قائلاً: “يا صديقي، هل تعرف أفضل حيوان يمكنه اصطياد فأر في عرينه؟“
أسرع السيادي الطفل إلى سرير قريب وهو يضحك.
[لم أتمكن من الإمساك به حتى من هذه المسافة؟]
اصبح تعبير تشو فان خطيرًا.
اصبح تعبير تشو فان خطيرًا.
[السيادي الطفل لديه بعض الحركات الغريبة. بدا وكأنه استخدم الحصان الخشبي المتمايل لتجنبي. هذه الدقة والبراعة هي بالضبط ما يمكن أن يفعله السيادي. إنه أضعف الآن، لكن لديه الخبرة والعقلية التي تساعده على مواجهة أي شخص.]
[بغض النظر عن ذلك، فهو قاس علي عن قصد. على الأقل لقد مررت بهذا من قبل مع الشاب سانزي. سأقوم فقط بإقناع السيادي الطفل. ما الذي جعلهم يبقون على حالهم بعد سنوات؟]
اهتز جبين تشو فان، ولمعت عينه اليمنى باللون الذهبي ” توقف!”
قام تشو فان بقياسه وصرخ ” سمعت أنه من بين الملوك العشرة، آخر واحد هو السيادي الطفل، بعد أن وجد طريقه في طفولته. هل يمكن أن يكون سيدي…”
فوو!
فتح السيادي الطفل أنفه، ونظر إلى تشو فان بنظرة باردة ” يا صديقي، هل أتيت للمرور بالمحاكمة؟“
أصبحت مساحة السيادي الطفل صلبة وظهر تشو فان مرة أخرى لمحاولة لمسه، فقط ليختفي السيادي الطفل مرة أخرى.
“إنه مجرد امساك، ومع ذلك فقد كنت تمارس حيلك ومكرك طوال هذا الوقت. بالطبع سوف تتعب.” تنهد السيادي الطفل قائلاً: “يا صديقي، هل تعرف أفضل حيوان يمكنه اصطياد فأر في عرينه؟“
[وهم؟]
ارتجف السيادي الطفل وسخر ” نحن جميعًا سياديون ولكننا نتحدث خلف ظهر الآخر؟ وخاصة هؤلاء الثلاثة، ليس لديهم أي خجل يطلقون على أنفسهم قمة السياديين، وعندما يحين دوري، يطلقون علي اسم “الطفل“. ألا يمكنك اطلاق لقب الموهبة المطلقة بدلاً من ذلك؟ هل تنظر إليّ بازدراء بسبب مظهري؟“
تسارع قلب تشو فان.
أصبح تشو فان حريصًا على القتال، وطار نحو السيادي الطفل بعين الفراغ الإلهية الساطعة. توهج جسده واختفي، وتحركت يداه وشكلت شبكة لاحتجاز السيادي الطفل.
“لم أستخدم أي مهارة، فقط تحكركت قبل أن تمد يدك.”
[أنا صعب الإرضاء للغاية.]
قال السيادي الطفل من الخلف. رآه تشو فان على أرجوحة، ويحرك قدميه بابتسامة.
[وهم؟]
[سريع جدا!]
شعر تشو فان ببعض عدم الارتياح عندما تابع ” بالطبع، إذا استخدم السيادي الفنون الغامضة، فلن أتمكن أبدًا من القيام بذلك خلال مليون عام.”
لهث تشو فان.
ارتعش وجه تشو فان وهز رأسه ” سيدي، أليس هذا سهلاً للغاية؟ هل لدى سيدي معنى أعمق وراء لعبة الأطفال؟
[إنه مقيد ولكنه يستطيع التحرك بشكل أسرع من عيني الفراغ الإلهية. السيادي على مستوى آخر تمامًا. ليس لديه القوة فحسب، بل لديه العديد من الأفكار والمهارات اللازمة لتوسيع الفجوة .]
“من فضلك افعل ذلك يا كبير.”
أصبح تشو فان حريصًا على القتال، وطار نحو السيادي الطفل بعين الفراغ الإلهية الساطعة. توهج جسده واختفي، وتحركت يداه وشكلت شبكة لاحتجاز السيادي الطفل.
ومض تشو فان أيضًا ومد يده إلى كتف السيادي الطفل.
تشوهت صورة الطفل مثل الضباب، عندما انزلق عبر الشبكة بضحكته المزعجة.
“آه، السيادي، تلك كانت مجرد زلة لسان. في الحقيقة، الجميع يحترم ويعجب بالسيد أكثر من الآخرين.”
تحرك في الملعب شخصيتين، يركضان في كل مكان بينما يطارد أحدهما والآخر يراوغ.
لهث تشو فان.
شهق تشو فان وهو يلهث بعد أربع ساعات من عدم وجود نتائج. كان السيادي الطفل لا يزال يضحك من على الأرجوحة ” شقي، هل أنت متعب؟ أنظر إلي، أنا لا أتنفس بخشونة حتى.”
أومأ تشو فان برأسه بشكل خطير.
[أنت سيادي، كيف تقارن نفسك بي؟]
تحرك تشو فان نحو السيادي الطفل.
“إنه مجرد امساك، ومع ذلك فقد كنت تمارس حيلك ومكرك طوال هذا الوقت. بالطبع سوف تتعب.” تنهد السيادي الطفل قائلاً: “يا صديقي، هل تعرف أفضل حيوان يمكنه اصطياد فأر في عرينه؟“
“مهلا، اترك هذا الجزء الأخير خارجا!”
قال تشو فان ” قطة؟“
قال السيادي الطفل من الخلف. رآه تشو فان على أرجوحة، ويحرك قدميه بابتسامة.
“أحمق، الفأر نفسه!”
سخر السيادي الطفل قائلاً: “أنت تريد فقط الإمساك بي، وليس اللعب معي. بما أنك لا تستطيع مجاراة التيار، فكيف يمكنك اللحاق بي؟ هل تعرف حتى كيف أو أين أتهرب؟ “
سخر السيادي الطفل قائلاً: “أنت تريد فقط الإمساك بي، وليس اللعب معي. بما أنك لا تستطيع مجاراة التيار، فكيف يمكنك اللحاق بي؟ هل تعرف حتى كيف أو أين أتهرب؟ “
فوو!
ارتجف تشو فان، وذهل …
ابتسم السيادي الطفل ابتسامة عريضة ” حقا؟“
“لماذا؟ لم أحاول حتى…”
