Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 496

الفصل 496 - الحارس (8)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 496 - الحارس (8)

الفصل 496 – الحارس (8)

0

* * *

بكت المرأة مظهرة لي إصبعها المقطوعة. كان الدم الأسود يتدفق منها بغزارة. وعندما لم أبد أي ردة فعل، مدت لي حتى إصبعها المقطوعة بارتعاش.

لفترة من الوقت، لم تظهر سوى فتاة واحدة على لوحاتي.

“ما هذا الهراء! بقيت 4 ثوان، لا بل 3 ثوان عندما قطعتها! قطعتها بالفعل!”

شعر أبيض رائع. كأنه توًا نزل إلى الأرض وتلألأ في نقائه…

“لكن… لماذا تخبرني بهذا؟”

ربما لأنني أدركت موتها. في لحظة ما، برزت باربتوس كشبح يراقبني من بعيد. كانت باربتوس تحدق بي دون تعبير، أو كأنها غير راضية عن شيء ما.

“سأثقب فخذك ثقبًا آخر على ما يبدو.”

ألعل السبب بايمون؟

شعر أبيض رائع. كأنه توًا نزل إلى الأرض وتلألأ في نقائه…

تصورت بايمون تلتصق بظهري بحيث لا تستطيع باربتوس الاقتراب، فابتسمت لا إراديًا. حقًا، حتى في هلوساتي ظللن على خلاف. في النهاية، كان خلافهما هو ما دفعني إلى الهاوية. لكنني الآن أستطيع السخرية من ذلك.

لقد قبلت نفسي كما أنا.

مازلت أشعر بضيق في قلبي.

لكن للدهشة، كتمت المرأة صرختها. لا يمكن أبدًا الاعتياد على الألم، وهذا يعني أنها تغلبت عليه لعدم رغبتها في إطلاق أي صراخ أمامي. صفقت بحماس.

هذا ما علي حمله معي قدمًا.

0

“أيها الابن اللعين. هل تعلم أنك تقضي هذا الأسبوع كله في رسم اللوحات فقط؟”

“بالتأكيد، تفضل.”

قالت المرأة. كانت جالسة مقرفصة في أقصى الاستوديو. كأنها تحاول احتلال أقل مساحة ممكنة في هذه الغرفة، مدعية أنها ليست من المفترض أن تكون هنا. كأنها تريد أن تكون مجرد مراقبة.

مازلت أشعر بضيق في قلبي.

“حتى لو كانوا شخصيات وهمية، بل لنفترض صحة ادعاءاتك المجنونة وأنهم حقيقيون. إذن أنت مجرد سافل سكبت سوائل دماغه في المرحاض. أليس من الأفضل أن تتوسل لتحقيق أمنيتك؟”

لكن للدهشة، كتمت المرأة صرختها. لا يمكن أبدًا الاعتياد على الألم، وهذا يعني أنها تغلبت عليه لعدم رغبتها في إطلاق أي صراخ أمامي. صفقت بحماس.

“سأثقب فخذك ثقبًا آخر على ما يبدو.”

“على أي حال، أليسن عاجزات عن مواجهتك؟ سيقبلن البقاء إلى جانبك شاكرات، حتى لو كان هذا كل ما سمح لهن به.”

“…حقًا أشك في ذلك. لو كانت تلك الفتيات غاليات عليك حقًا، أفلا يكون من الأفضل إحياؤهن؟”

رفعت الرمح بحدة.

بدا أن تهديدي نجح حيث اختفى النبرة الحادة من صوتها.

“لماذا إحياؤهن؟ كأن هذا سيجعل خطأي يختفي.”

لقد أدركت تدريجيًا أنني شخص ملتزم بشدة بالمثل القائل “الكلام من فضة والصمت من ذهب”. بدأت أرنم أغنية خافتة وأضفت الألوان للرسم التحضيري. كانت تعابير باربتوس متنوعة مما جعلني أحببتها. وجوه غاضبة، ومكفهرة، وضاحكة. كلها تميزت بسمات باربتوس.

“إنه أول لقاء لنا.”

أصبحت على يقين بأنني لن أمل من رسم باربتوس طوال مئات السنين المقبلة.

“الآخرون هنا كذلك. سيتألمون إذا جرحتهم، ويحزنون إذا فقدوا، وسيندمون إذا تابوا، وسيبتسمون إذا نظروا. هذا ما أسميه حقيقة. التشكيك في الواقع الخارجي ليس سوى تحيز.”

“لماذا إحياؤهن؟ كأن هذا سيجعل خطأي يختفي.”

“عليكِ اختيار أحد الأمرين. إما أن تقطعي إحدى أصابعك بنفسِك بالخنجر، أو أطعنكِ برمحي. سأمنحك دقيقة للتفكير.”

“على أي حال، أليسن عاجزات عن مواجهتك؟ سيقبلن البقاء إلى جانبك شاكرات، حتى لو كان هذا كل ما سمح لهن به.”

“الآخرون هنا كذلك. سيتألمون إذا جرحتهم، ويحزنون إذا فقدوا، وسيندمون إذا تابوا، وسيبتسمون إذا نظروا. هذا ما أسميه حقيقة. التشكيك في الواقع الخارجي ليس سوى تحيز.”

توقفت عن الرسم.

“سأخبركِ الآن، لا ألومك كثيرًا. في النهاية، لن تكوني سوى إحدى تلك الحياة المتواضعة الهزيلة. لكن هنا، التقيت بأناس رائعين. صراحة أشعر بالامتنان لدرجة أنني أرغب في التعبير عنه.”

وفي الوقت نفسه، أغلقت المرأة فمها.

نظرت إليها، فابتلعت ريقها. كأنها خشيت أن أترك الرسم وأمسك رمحي لصيدها. هذا أمر جيد. من الصائب أن تشعر الكائنات الحية بالخوف والتأمل.

نظرت إليها، فابتلعت ريقها. كأنها خشيت أن أترك الرسم وأمسك رمحي لصيدها. هذا أمر جيد. من الصائب أن تشعر الكائنات الحية بالخوف والتأمل.

“…لكنك لا تزال تندم على ذلك.”

“سأخبرك هذه المرة بوضوح. لا أنوي طلب الصفح من أولئك الفتيات على الإطلاق.”

كل خياراتي السابقة هي التي جعلتني من أكون.

“…لماذا إذن.”

توقفت عن الرسم.

“يبدو أن هناك اختلافًا كبيرًا في وجهات النظر بيننا. لماذا يجب علي الاعتذار من الآخرين؟”

نظرت إليّ المرأة وهي تضم يدها اليسرى.

قطبت المرأة حاجبيها على جبينها الجميل. بدا واضحًا أنها لم تفهم كلامي.

لم تعد تهددني بإيقاف هذا الهراء. فهي تعلم أنني رجل جاد دائمًا وأفعل ما أقوله. نظرت فقط إلى الخنجر مرددة “آه، أوه.”

“فكري جيدًا. إذا ارتكب شخص ما جريمة قتل متعمدة. ثم اعتذر لاحقًا لأسرة الضحية. آسف، لقد قتلت طفلك الغالي… ألا تجدين هذا غريبًا؟”

رشفت رشفة من النبيذ الموضوع على الطاولة.

“ما الغريب؟”

أصبحت على يقين بأنني لن أمل من رسم باربتوس طوال مئات السنين المقبلة.

“يبدو كما لو كان مجرد خطأ ارتُكِب.”

لم أفهم هذا منذ زمن بعيد.

ابتسمت بخبث.

“ماذا؟”

“آسف لقد قتلت. أنا نادم. لن أرتكب هذا الفعل مرة أخرى. لو عدت إلى تلك اللحظة، لن أقتل أبدًا. تقريبًا هذا هو التلميح. باختصار، إنه خطأ.”

ربما لأنني أدركت موتها. في لحظة ما، برزت باربتوس كشبح يراقبني من بعيد. كانت باربتوس تحدق بي دون تعبير، أو كأنها غير راضية عن شيء ما.

لم أفهم هذا منذ زمن بعيد.

“ما الغريب؟”

“هل يمكنك تقبل أن تموت بسبب خطأ شخص ما؟”

ربما لأنني أدركت موتها. في لحظة ما، برزت باربتوس كشبح يراقبني من بعيد. كانت باربتوس تحدق بي دون تعبير، أو كأنها غير راضية عن شيء ما.

“…..”

كل خياراتي السابقة هي التي جعلتني من أكون.

“لا يمكنك تقبل ذلك بالطبع. ذلك الشخص طعنك بسكين… أين الخطأ هنا؟ لا شيء سوى النية المبيتة. لا أعتقد أنه يمكنني الاعتذار عن جرائم بالغة الخطورة كالقتل.”

في حين أنها تدعي أنها راقبت كل ما فعلته، إلا أنها تضرب بهراء مثل كونهم وهميين وافتراضيين. لا يمكن إلا أن أصفها بالكسولة والمتعبة.

رشفت رشفة من النبيذ الموضوع على الطاولة.

“…لماذا إذن.”

على فكرة، عدت إلى زيارة معصرة النبيذ في اليوم التالي المباشر من أنقلاب عربتي. كان اليوم طويلاً للغاية لدرجة لا يمكن تحملها بدون الكحول. هكذا كنت أنا. يمكنهم تسميتي نفاية أطعمة بلا فائدة.

نظرت المرأة إلي بذهول.

“لم أقتلهن عن طريق الخطأ. لو عدت إلى الماضي وواجهت نفس الموقف، سأفعل الشيء نفسه. مرة، ومرتين، وثلاث مرات، ومهما تكرر. بنفس النية ونفس الهدف، سأكرر هذا الفعل بلا توقف.”

طرق أحدهم باب الاستوديو. عندما فتحت الباب، وجدت شابًا لم أره من قبل، يرتدي بدلة أنيقة ويحني ظهره بأدب.

كان هذا طبيعيًا.

ظل منحنيًا بزاوية قائمة دون حراك.

لم أرتكب القتل والمجازر بشكل عشوائي أبدًا. أدركت الوضع. وعييت المخاطر. واخترت القتل والمجازر كأفضل حل. كان قرارًا متعمدًا، حقًا قرار متعمد.

“هل يمكنك تقبل أن تموت بسبب خطأ شخص ما؟”

لا داعي لافتراض إن ‘كان هناك خيارات أخرى’.

0

هل تعتقدين حقًا أنني قتلت بايمون عن طريق الخطأ؟ هل سأسمح لأحد بقول ‘لقد قتلت بايمون عن طريق الخطأ’؟ لن أقبل هذا أبدًا.

0

“هل تفهمين لماذا قتلت بايمون بنفسي؟”

نظرت المرأة إلي بذهول.

“…لكنك لا تزال تندم على ذلك.”

“لقد انتهت الدقيقة.”

“البقايا ستظل، لكن ليس الاعتذار.”

“من أنت؟ ارفع ظهرك أولاً.”

كل خياراتي السابقة هي التي جعلتني من أكون.

تناولت رمح الصيد وهززت كتفي.

لقد قبلت نفسي كما أنا.

ربما لأنني أدركت موتها. في لحظة ما، برزت باربتوس كشبح يراقبني من بعيد. كانت باربتوس تحدق بي دون تعبير، أو كأنها غير راضية عن شيء ما.

محاولة العودة إلى الوراء أو نكران خياراتي الآن لن تكون سوى خداعًا لنفسي. ‘دانتاليان التائب’؟ ما هذا؟ لا توجد كناية أشد تناقضًا من هذه.

“نود أولاً أن نعتذر لكم من أعماق قلوبنا.”

“سأخبركِ الآن، لا ألومك كثيرًا. في النهاية، لن تكوني سوى إحدى تلك الحياة المتواضعة الهزيلة. لكن هنا، التقيت بأناس رائعين. صراحة أشعر بالامتنان لدرجة أنني أرغب في التعبير عنه.”

“يبدو أنكم تواجهون أيضًا بعض المشاكل.”

“لكن… لماذا تخبرني بهذا؟”

“أنا من أحد مرؤوسي المرأة المحتجزة لديكم.”

“لأنه لا يروقني قليلاً.”

“أيها الابن اللعين. هل تعلم أنك تقضي هذا الأسبوع كله في رسم اللوحات فقط؟”

في حين أنها تدعي أنها راقبت كل ما فعلته، إلا أنها تضرب بهراء مثل كونهم وهميين وافتراضيين. لا يمكن إلا أن أصفها بالكسولة والمتعبة.

“رائع حقًا. انبهرت لا إراديًا.”

حتى أنني، وأنا أكثر الرجال أخلاقية في العالم، أشعر بالغثيان كلما رأيت شخصًا سيء الأخلاق مثلها. نعم، يمكن القول إنني معلم يُتعِب نفسه في تأديب الأطفال الوقحيين. أنا حقًا معلم هذا العصر الحقيقي…

0

“عندما تصابيين بالألم، ألا تصرخي أنتِ أيضًا؟ فلماذا تصرخي وتتوسلي ليتوقف الألم إذا كان وهميًا؟”

لم أتلق مثل هذا الترحيب المهذب منذ أن كنت سيد شياطين.

“أنا….”

“لماذا إحياؤهن؟ كأن هذا سيجعل خطأي يختفي.”

“الآخرون هنا كذلك. سيتألمون إذا جرحتهم، ويحزنون إذا فقدوا، وسيندمون إذا تابوا، وسيبتسمون إذا نظروا. هذا ما أسميه حقيقة. التشكيك في الواقع الخارجي ليس سوى تحيز.”

لا داعي لافتراض إن ‘كان هناك خيارات أخرى’.

صفرت بازدراء.

“انظر، قطعتها. قطعتها، أنظر، أرجوكِ انظر!”

“لكن وصفهم بالوهميين. هذا نقص كبير في الاحترام. ربما عليكِ أن تذهبي إلى مكان منعزل لترقية شخصيتك وتعيشي ببطء.”

“أيها الابن اللعين. هل تعلم أنك تقضي هذا الأسبوع كله في رسم اللوحات فقط؟”

“…ستندم على ذلك. مرؤوساي يترصدونك بفارغ الصبر. لن تستطيع قول التفاهة بعد الآن.”

دخل الشاب إلى الاستوديو بعد انحنائه المهذب مرة أخرى.

أخرجت خنجري من غمده وألقيته.

“أنا من أحد مرؤوسي المرأة المحتجزة لديكم.”

عندما سقط الخنجر على الأرض بصوت معدني، ارتعش كتفا المرأة. حدقت بها دون حراك.

“لكن… لماذا تخبرني بهذا؟”

“ماذا؟”

دخل الشاب إلى الاستوديو بعد انحنائه المهذب مرة أخرى.

“عليكِ اختيار أحد الأمرين. إما أن تقطعي إحدى أصابعك بنفسِك بالخنجر، أو أطعنكِ برمحي. سأمنحك دقيقة للتفكير.”

“…لماذا إذن.”

نظرت المرأة إلي بذهول.

ألعل السبب بايمون؟

لم تعد تهددني بإيقاف هذا الهراء. فهي تعلم أنني رجل جاد دائمًا وأفعل ما أقوله. نظرت فقط إلى الخنجر مرددة “آه، أوه.”

“آسف لقد قتلت. أنا نادم. لن أرتكب هذا الفعل مرة أخرى. لو عدت إلى تلك اللحظة، لن أقتل أبدًا. تقريبًا هذا هو التلميح. باختصار، إنه خطأ.”

ابتسمت بسعادة.

بدت المرأة وكأنها ستطير من الفرح. نظرت نحوي بعينين متوقدتين بالكراهية.

“تبقى 30 ثانية.”

تصورت بايمون تلتصق بظهري بحيث لا تستطيع باربتوس الاقتراب، فابتسمت لا إراديًا. حقًا، حتى في هلوساتي ظللن على خلاف. في النهاية، كان خلافهما هو ما دفعني إلى الهاوية. لكنني الآن أستطيع السخرية من ذلك.

“…..”

“لقد انتهت الدقيقة.”

أمسكت المرأة الخنجر بيد مرتعشة. لكنها لم تستطع إسقاطه بعد.

“يبدو كما لو كان مجرد خطأ ارتُكِب.”

“10 ثوانٍ،”

لم أتلق مثل هذا الترحيب المهذب منذ أن كنت سيد شياطين.

بعد إعلان العشر ثوان، أخبرتها بلطف الوقت المتبقي 9 ثوان، 8 ثوان. أسقطت الخنجر عندما تبقي 4 ثوان فقط. سمعت صوت اللحم المفصول.

“حتى لو كانوا شخصيات وهمية، بل لنفترض صحة ادعاءاتك المجنونة وأنهم حقيقيون. إذن أنت مجرد سافل سكبت سوائل دماغه في المرحاض. أليس من الأفضل أن تتوسل لتحقيق أمنيتك؟”

“آخ…!”

رفعت الرمح بحدة.

لكن للدهشة، كتمت المرأة صرختها. لا يمكن أبدًا الاعتياد على الألم، وهذا يعني أنها تغلبت عليه لعدم رغبتها في إطلاق أي صراخ أمامي. صفقت بحماس.

“أرجوك…”

“رائع حقًا. انبهرت لا إراديًا.”

كانت المرأة ملقاة على الأرض في غفوة متقطعة بعيون متعبة. فتحت عينيها فور رؤيتها للشاب وتهللت ملامحها.

“آه، أوخ…آخ…”

تصورت بايمون تلتصق بظهري بحيث لا تستطيع باربتوس الاقتراب، فابتسمت لا إراديًا. حقًا، حتى في هلوساتي ظللن على خلاف. في النهاية، كان خلافهما هو ما دفعني إلى الهاوية. لكنني الآن أستطيع السخرية من ذلك.

سالت دمعة على خد المرأة. لم تستطع كبح دموعها بسبب شدة الألم رغم كتم صرختها. كانت نهايتها مؤسفة بعض الشيء. توقفت عن التصفيق وتوجهت إلى زاوية الاستوديو حيث كان الرمح الصيد معلقًا على الحائط.

“لكن… لماذا تخبرني بهذا؟”

“لماذا.. لماذا تفعل هذا؟”

أغلقت المرأة فمها بأمري نتيجة للوشم الخاص بها. لكن ملامحها ظلت فرحة مستهزئة، كأنها تقول لن تستطيع إصدار الأوامر لي كثيراً.

نظرت إليّ المرأة وهي تضم يدها اليسرى.

تجمدت ملامح المرأة.

“انظر، قطعتها. قطعتها، أنظر، أرجوكِ انظر!”

ارتطم ظهر المرأة بجدار الغرفة. لم يعد هناك مكان للتراجع. شحبت ملامحها عندما هوى طرف الرمح قاطعًا الهواء بصوت حاد. وارتفعت صرخة حادة مرة أخرى في الاستوديو ذلك اليوم.

بكت المرأة مظهرة لي إصبعها المقطوعة. كان الدم الأسود يتدفق منها بغزارة. وعندما لم أبد أي ردة فعل، مدت لي حتى إصبعها المقطوعة بارتعاش.

توقفت عن الرسم.

تناولت رمح الصيد وهززت كتفي.

(6/10)

“لقد انتهت الدقيقة.”

“…حقًا أشك في ذلك. لو كانت تلك الفتيات غاليات عليك حقًا، أفلا يكون من الأفضل إحياؤهن؟”

“ماذا؟”

0

“الدقيقة التي اتفقنا عليها انقضت. لسوء الحظ، لم تلتزمي بالاتفاق، لذا عليك دفع الثمن.”

“نعم، شكراً لك.”

“ما هذا الهراء! بقيت 4 ثوان، لا بل 3 ثوان عندما قطعتها! قطعتها بالفعل!”

على فكرة، عدت إلى زيارة معصرة النبيذ في اليوم التالي المباشر من أنقلاب عربتي. كان اليوم طويلاً للغاية لدرجة لا يمكن تحملها بدون الكحول. هكذا كنت أنا. يمكنهم تسميتي نفاية أطعمة بلا فائدة.

ابتسمت لها.

دخل الشاب إلى الاستوديو بعد انحنائه المهذب مرة أخرى.

“كنت أكذب.”

“على أي حال، أليسن عاجزات عن مواجهتك؟ سيقبلن البقاء إلى جانبك شاكرات، حتى لو كان هذا كل ما سمح لهن به.”

تجمدت ملامح المرأة.

“لأنه لا يروقني قليلاً.”

“في الحقيقة، كنت أعد الوقت ببطء 10 ثوان. عندما قلت 10 ثوان، كانت الدقيقة قد انتهت بالفعل. مجرد مزحة صغيرة.”

عندما سقط الخنجر على الأرض بصوت معدني، ارتعش كتفا المرأة. حدقت بها دون حراك.

“كذبة…”

جلس الشاب أيضًا دون إبداء اهتمام بالمرأة. عرضت عليه الحليب أو النبيذ لكنه رفض بلطف. حتي قال الشاب بجدية:

“لقد كان إصبعك الثمينة على المحك، كان عليك أن تراقبي الوقت بنفسك. تصفير. أتدركين مدى سخافة الوثوق بالآخرين في مثل هذه الأمور؟ لا تزالين تعيشين حياتك بشكل سيء، بشكل سيء للغاية.”

“توقف… أرجوك توقف….”

رفعت الرمح بحدة.

“…حقًا أشك في ذلك. لو كانت تلك الفتيات غاليات عليك حقًا، أفلا يكون من الأفضل إحياؤهن؟”

ارتدت المرأة إلى الخلف جرًا جسدها على الأرض.

ارتدت المرأة إلى الخلف جرًا جسدها على الأرض.

“توقف… أرجوك توقف….”

“لا يمكنك تقبل ذلك بالطبع. ذلك الشخص طعنك بسكين… أين الخطأ هنا؟ لا شيء سوى النية المبيتة. لا أعتقد أنه يمكنني الاعتذار عن جرائم بالغة الخطورة كالقتل.”

“للأسف، لو قطعتِ إصبعك منذ 5 ثوانٍ فقط، لتجنبنا هذا الأمر المؤسف.”

“لماذا إحياؤهن؟ كأن هذا سيجعل خطأي يختفي.”

“أرجوك…”

أغلقت المرأة فمها بأمري نتيجة للوشم الخاص بها. لكن ملامحها ظلت فرحة مستهزئة، كأنها تقول لن تستطيع إصدار الأوامر لي كثيراً.

ارتطم ظهر المرأة بجدار الغرفة. لم يعد هناك مكان للتراجع. شحبت ملامحها عندما هوى طرف الرمح قاطعًا الهواء بصوت حاد. وارتفعت صرخة حادة مرة أخرى في الاستوديو ذلك اليوم.

بدا أن تهديدي نجح حيث اختفى النبرة الحادة من صوتها.

مر حوالي أربعة أيام على ذلك.

مر حوالي أربعة أيام على ذلك.

طرق أحدهم باب الاستوديو. عندما فتحت الباب، وجدت شابًا لم أره من قبل، يرتدي بدلة أنيقة ويحني ظهره بأدب.

على فكرة، عدت إلى زيارة معصرة النبيذ في اليوم التالي المباشر من أنقلاب عربتي. كان اليوم طويلاً للغاية لدرجة لا يمكن تحملها بدون الكحول. هكذا كنت أنا. يمكنهم تسميتي نفاية أطعمة بلا فائدة.

“إنه أول لقاء لنا.”

هذا ما علي حمله معي قدمًا.

ظل منحنيًا بزاوية قائمة دون حراك.

“ما الغريب؟”

لم أتلق مثل هذا الترحيب المهذب منذ أن كنت سيد شياطين.

هل تعتقدين حقًا أنني قتلت بايمون عن طريق الخطأ؟ هل سأسمح لأحد بقول ‘لقد قتلت بايمون عن طريق الخطأ’؟ لن أقبل هذا أبدًا.

“من أنت؟ ارفع ظهرك أولاً.”

“حتى لو كانوا شخصيات وهمية، بل لنفترض صحة ادعاءاتك المجنونة وأنهم حقيقيون. إذن أنت مجرد سافل سكبت سوائل دماغه في المرحاض. أليس من الأفضل أن تتوسل لتحقيق أمنيتك؟”

“أنا من أحد مرؤوسي المرأة المحتجزة لديكم.”

“اجلس.”

ابتسم الشاب بارتباك.

بكت المرأة مظهرة لي إصبعها المقطوعة. كان الدم الأسود يتدفق منها بغزارة. وعندما لم أبد أي ردة فعل، مدت لي حتى إصبعها المقطوعة بارتعاش.

فهمت شخصيته وغيرت نبرة صوتي.

تصورت بايمون تلتصق بظهري بحيث لا تستطيع باربتوس الاقتراب، فابتسمت لا إراديًا. حقًا، حتى في هلوساتي ظللن على خلاف. في النهاية، كان خلافهما هو ما دفعني إلى الهاوية. لكنني الآن أستطيع السخرية من ذلك.

“آه نعم، سمعت أن مثل هذا الشخص سيأتي.”

أغلقت المرأة فمها بأمري نتيجة للوشم الخاص بها. لكن ملامحها ظلت فرحة مستهزئة، كأنها تقول لن تستطيع إصدار الأوامر لي كثيراً.

“نعم، آسف للتأخير. لا أملك سلطة التحرك بحرية، لذا استغرقت بعض الوقت للحصول على إذن من رؤسائي.”

في حين أنها تدعي أنها راقبت كل ما فعلته، إلا أنها تضرب بهراء مثل كونهم وهميين وافتراضيين. لا يمكن إلا أن أصفها بالكسولة والمتعبة.

“يبدو أنكم تواجهون أيضًا بعض المشاكل.”

0

تنهد الشاب بضيق.

شعر أبيض رائع. كأنه توًا نزل إلى الأرض وتلألأ في نقائه…

“هكذا هي الحياة دائمًا. إذا سمحتم لي، هل يمكنني الدخول؟”

“كنت أكذب.”

(يتكلم بصيغة الجمع للتعظيم)

فهمت شخصيته وغيرت نبرة صوتي.

“بالتأكيد، تفضل.”

“أنا من أحد مرؤوسي المرأة المحتجزة لديكم.”

“شكراً لك.”

“الدقيقة التي اتفقنا عليها انقضت. لسوء الحظ، لم تلتزمي بالاتفاق، لذا عليك دفع الثمن.”

دخل الشاب إلى الاستوديو بعد انحنائه المهذب مرة أخرى.

كل خياراتي السابقة هي التي جعلتني من أكون.

كانت المرأة ملقاة على الأرض في غفوة متقطعة بعيون متعبة. فتحت عينيها فور رؤيتها للشاب وتهللت ملامحها.

“لكن… لماذا تخبرني بهذا؟”

“أخيرًا…! أخيرًا!”

0

بدت المرأة وكأنها ستطير من الفرح. نظرت نحوي بعينين متوقدتين بالكراهية.

“ما الغريب؟”

“لقد انتهيت أيها اللعين! جرأت على اختطاف مديرة وتعذيبها! لن تتحقق أمنيتك مهما كانت، أيها اللعين المجنون! سوف تعاني العذاب الأبدي في جحيم!”

فهمت شخصيته وغيرت نبرة صوتي.

“اصمتي.”

أخرجت خنجري من غمده وألقيته.

أغلقت المرأة فمها بأمري نتيجة للوشم الخاص بها. لكن ملامحها ظلت فرحة مستهزئة، كأنها تقول لن تستطيع إصدار الأوامر لي كثيراً.

نظرت المرأة إلي بذهول.

“اجلس.”

كانت المرأة ملقاة على الأرض في غفوة متقطعة بعيون متعبة. فتحت عينيها فور رؤيتها للشاب وتهللت ملامحها.

“نعم، شكراً لك.”

قطبت المرأة حاجبيها على جبينها الجميل. بدا واضحًا أنها لم تفهم كلامي.

جلس الشاب أيضًا دون إبداء اهتمام بالمرأة. عرضت عليه الحليب أو النبيذ لكنه رفض بلطف. حتي قال الشاب بجدية:

“لماذا.. لماذا تفعل هذا؟”

“نود أولاً أن نعتذر لكم من أعماق قلوبنا.”

0

0

“نود أولاً أن نعتذر لكم من أعماق قلوبنا.”

0

“لقد كان إصبعك الثمينة على المحك، كان عليك أن تراقبي الوقت بنفسك. تصفير. أتدركين مدى سخافة الوثوق بالآخرين في مثل هذه الأمور؟ لا تزالين تعيشين حياتك بشكل سيء، بشكل سيء للغاية.”

0

لقد قبلت نفسي كما أنا.

0

“البقايا ستظل، لكن ليس الاعتذار.”

0

فهمت شخصيته وغيرت نبرة صوتي.

0

“ما هذا الهراء! بقيت 4 ثوان، لا بل 3 ثوان عندما قطعتها! قطعتها بالفعل!”

0

“سأخبركِ الآن، لا ألومك كثيرًا. في النهاية، لن تكوني سوى إحدى تلك الحياة المتواضعة الهزيلة. لكن هنا، التقيت بأناس رائعين. صراحة أشعر بالامتنان لدرجة أنني أرغب في التعبير عنه.”

0

كانت المرأة ملقاة على الأرض في غفوة متقطعة بعيون متعبة. فتحت عينيها فور رؤيتها للشاب وتهللت ملامحها.

0

طرق أحدهم باب الاستوديو. عندما فتحت الباب، وجدت شابًا لم أره من قبل، يرتدي بدلة أنيقة ويحني ظهره بأدب.

(6/10)

هذا ما علي حمله معي قدمًا.

“إنه أول لقاء لنا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط