الفصل 500 - الحارس (12)
الفصل 500 – الحارس (12)

حاولت تحريك شفتيها بشكل متكلف لإظهار مظهر متذلل قدر الإمكان. لم يتبق لبارباتوس سوى هذا القدر من الطاقة. شكرت فقط على منحها الفرصة، وقالت بارباتوس:
‘نعم، لا بأس.’
عضَّت إيفار شفتيها.
في النهاية انهارت قوتها حتى قلبها.
لقد ارتكبت خطأً كبيراً. كان يجب ألا تخبر أحداً بموت السيد دانتاليان. لم تكن تتوقع أبدًا أنه سيتم أكتشف نوايا دانتاليان بهذا الوضوح والحزم.
“ماذا تفعلين، السيدة بارباتوس؟ لم نبدأ بعد.”
ماذا يجب أن تفعل الآن؟ لا يمكنها إعدام بارباتوس على هذا النحو. على الرغم من انحدارها الآن، إلا أنها كانت زعيمة حزب السهول سابقًا. كانت في يومٍ ما ممن أمروا إمبراطورية هايسبورغ بأكملها. إذا قررت بمفردها إزالة بارباتوس هنا، فلن يقبل أسياد الشياطين الآخرون بهذا.
الخامسة.
‘لحظة.’
واصلت بارباتوس الاعتذار مكتمة الأنين. آسفة. آسفة جدًا. وهي تلتقط أنفاسها من الضرب المبرح، وهي تبكي، واصلت الاعتذار بأي وسيلة. لكن لم تتوقف الإساءة الوحشية إلا بعد فترة طويلة.
غيَّرت إيفار مسار تفكيرها فجأة.
“انتحرت لابيس لازولي. اختارت الموت على الرغم من أن السيد دانتاليان كان لا يزال حيًا. هل تعرفين لماذا؟ لقد آثرت رغبات السيد دانتاليان على أملها ومبادئها… لقد طلب منها السيد دانتاليان أن تعتبره ميتًا. لن يقابلنا أبدًا مرة أخرى. لن يُسمح له بمقابلتنا.”
‘هل من الممكن العثور على السيد دانتاليان في هذه القارة الشاسعة؟’
قطعت الحلقة الرابعة.
لقد كان من الأسهل العثور على حبة رمل واحدة على شاطئ رملي. لم تكن بارباتوس تعلم أين كان دانتاليان، أكان في مدينة أم في ريف، أم كان حبيس كهف نائي.
“……”
‘من المستحيل.’
قسطً قصيرٍ جداً من الراحة.
مستحيل تمامًا.
عليها الآن تحمل هذه المعاناة سبع مرات أخرى.
لا يمكنها تحقيق ذلك بمفردها حتى لو أمرت بارباتوس مرؤوسيها. المسألة الحقيقة كانت كيف يمكنها أن تسلب قوة السيطرة من بارباتوس. أو بالأحرى، كيف تسلبها كل كبرياءها ومهاراتها.
“ماذا تفعلين، السيدة بارباتوس؟ لم نبدأ بعد.”
ارتسمت ابتسامة شريرة على شفتي إيفار.
“…”
“هل أنتِ مستعدة حقًا لتحمل أي شيء؟”
‘دانتاليان.’
“…! نعم!”
ارتسمت ابتسامة شريرة على شفتي إيفار.
لمعت عينا بارباتوس بشكل مشرق. ظنت أنها قد أقتنعت.
بمجرد استعادتها للوعي، تعرضت بارباتوس للعنف مره اخري، وسقط جسدها مرتخيًا على الأرض. تقيأت عدة مرات وتفرغت من سوائل معدتها. كان هناك دم مختلط بالسوائل الأخري. كان حتي التنفس مؤلمًا لها. كانت هذه معجزاه أنها لم تفقد وعيها.
“لا أستطيع أن أثق بعزمك. وحتى لو وثقت به، ليست لدي أي نية للتسامِح معكِ بسهولة. أنتِ تعرفين ذلك جيدًا.”
كان رأسها يدور. على الرغم من إستخدامها للحد الأدنى من القوة السحرية، كانت أنفاسها متقطعة. بدا كما لو أن شيئًا ما سينفجر من معدتها في أي لحظة. كان التقيؤ يجعل أذنيها تطنان.
نظرت إيفار إلى بارباتوس بنظرة باردة.
ثم أزالت القيود السحرية التي كانت تكبل بارباتوس. الآن أصبح بإمكان بارباتوس التحكم في قوتها السحرية، لكن إيفار رودبروك لم تكن تخشى على الإطلاق. كانت تعرف جيدًا حالة بارباتوس الحالية.
“أنت من سببت فعليًا انهيار السيد دانتاليان بلسانك الفضفاض أمام وزيرة الحرب دي فارنيسي. لقد قتلتِ السيد دانتاليان مرة واحدة بالفعل. وبفضلك، فقدتُ سيدي، وفقدته لابيث لازولي… فقدنا جميعًا سيدنا.”
ومع ذلك، ابتسمت بارباتوس ابتسامة باهتة.
رفعت إيفار قدمها اليمنى.
“كيووووووووو…!”
وداست بباطن قدمها علي رأس بارباتوس بقوة.
دُفن رأس بارباتوس في الأرضية. كانت هذا إهانة لم تختبرها من قبل منذ أن أصبحت سيدة شياطين. ومن فعل لها هذا لم تكن شخصية عظيمة أخرى، بل كانت مجرد خادمة.
“لن أغفِر لكِ أبدًا.”
0
“…آخ.”
0
“لن أغفر لروحك التنافسية أبدًا. لن أغفر لرغبتك في الاحتكار. لن أغفر جهلك أبدًا. هل تعرفين؟ المرأة التي كان السيد دانتاليان يحبها أكثر من أي شخص آخر لم تكن أنتِ. ولم تكن أنا. الشخص الذي استأثر دائمًا بثقة سيدنا وحبه كانت لابيس لازولي.”
0
لوت إيفار قدمها اليمنى من الجانب لآخر.
تدفق الدم ليس من فمها فحسب بل من أذنيها أيضًا. بعد أن فقدت القدرة على سماع أي شيء، بدأت إيفار تضربها بقدميها بدلاً من أوامرها الشفهية. كانت هذه إشارة غير متفق عليها مسبقًا. لكن بارباتوس فهمت في وسط هذا الجحيم ما كانت تعنيه.
دُفن رأس بارباتوس في الأرضية. كانت هذا إهانة لم تختبرها من قبل منذ أن أصبحت سيدة شياطين. ومن فعل لها هذا لم تكن شخصية عظيمة أخرى، بل كانت مجرد خادمة.
بمجرد إزالة القيود، غطي سحر أسود اللون بارباتوس ببطء. شيء شبيه بالظل الكثيف التف حول أطرافها المبتورة. شكلت شبيهًا بالذراعين والساقين. وبعد فترة، تطاير السحر الأسود ليكشف عن بشرة بيضاء جديدة للأطراف.
“انتحرت لابيس لازولي. اختارت الموت على الرغم من أن السيد دانتاليان كان لا يزال حيًا. هل تعرفين لماذا؟ لقد آثرت رغبات السيد دانتاليان على أملها ومبادئها… لقد طلب منها السيد دانتاليان أن تعتبره ميتًا. لن يقابلنا أبدًا مرة أخرى. لن يُسمح له بمقابلتنا.”
“ماذا تفعلين، السيدة بارباتوس؟ لم نبدأ بعد.”
لم تقاوم بارباتوس هذا الإهانة المهينة على الإطلاق.
“……”
قبلت فقط أن يُداس عليها من قبل إيفار كعبده، وتخلت عن كل ذره كبرياء حافظت عليها حتى الآن. بينما كانت تراقب بارباتوس بهذه الحالة، رفعت إيفار زاوية فمها.
صرَّت إيفار أسنانها.
“امتثلت لابيس لازولي تمامًا لرغبات سيدنا. عندما طلب منها اعتباره ميتًا، قبلت لابيث موت السيد دانتاليان بالفعل. هل تفهمين ما أعنيه؟ نحن وسيدنا نؤدي هذا المسرح الجهنمي بهذا العزم ذاته.”
ابتعدت أصوات الخطوات.
برقت نظرة وحشية في عينيّ إيفار.
وبفعل الركلة، طارت بارباتوس لتسقط مرة أخرى في بركة دمائها.
رفعت قدمها اليمنى وركلت جانب بارباتوس بقوة. وبدون أي وسيلة للمقاومة أو الرد، أصدرت بارباتوس أنينًا مؤلمًا. لم تتوقف إيفار رودبروك عن العنف. مرتين. ثلاث مرات. واصلت ركلات قدميها في تهشيم جسد بارباتوس.
دمعت عيناها دماً. وانفجر جلدها وتدفقت سوائل سوداء منه. حدث هذا خصوصًا من الأطراف الحديثة النشأة والغير مستقرة بعد. لم تعد أي من أحشاء بارباتوس تؤدي وظيفتها. حتى فقدوا أشكالهم.
“لكن أنتِ، كيف تجرأتِ على محاولة رؤية سيدنا؟”
أرادت بارباتوس أن تنطق بأسمه بصوتٍ عالي، بشغف.
صرَّت إيفار أسنانها.
برقت نظرة وحشية في عينيّ إيفار.
“لم أحصل أنا، ولا لازولي، ولا وزيرة الخارجية، لم يحصل أي منا على هذا الترف ــــــــ ليٌمنح لكِ أنتِ من بين جميع الناس، يا مصدر هذه الكارثة، السماح لكِ برؤيته؟”
0
“آسفة…آآخ… آسفة جدًا…”
“…! نعم!”
“اعرفي حدودك.”
‘من المستحيل.’
واصلت بارباتوس الاعتذار مكتمة الأنين. آسفة. آسفة جدًا. وهي تلتقط أنفاسها من الضرب المبرح، وهي تبكي، واصلت الاعتذار بأي وسيلة. لكن لم تتوقف الإساءة الوحشية إلا بعد فترة طويلة.
ارتسمت ابتسامة شريرة على شفتي إيفار.
“ها، آه…أوه…”
لم يتحرك جسدها البتة.
كان جسد بارباتوس قد تضرر بالفعل بشدة بعد أشهر من تعرضه للعقاقير والتعذيب.
0
بمجرد استعادتها للوعي، تعرضت بارباتوس للعنف مره اخري، وسقط جسدها مرتخيًا على الأرض. تقيأت عدة مرات وتفرغت من سوائل معدتها. كان هناك دم مختلط بالسوائل الأخري. كان حتي التنفس مؤلمًا لها. كانت هذه معجزاه أنها لم تفقد وعيها.
سقطت بارباتوس رأسًا في بركة الدم التي نزفتها. لقد خارت قوى ذراعيها التي كانت تحاول بصعوبة دعم جسدها. لم تتوقف المعاناة عند هذا الحد. جالت القوى السحرية الضالة عشوائيًا في جسدها مدمرة كل شيء أمامها.
“حسنًا. سأمنحِك الإذن الذي طلبتِه.”
بمجرد إزالة القيود، غطي سحر أسود اللون بارباتوس ببطء. شيء شبيه بالظل الكثيف التف حول أطرافها المبتورة. شكلت شبيهًا بالذراعين والساقين. وبعد فترة، تطاير السحر الأسود ليكشف عن بشرة بيضاء جديدة للأطراف.
داست إيفار على وجنة بارباتوس.
0
“لكن السيد دانتاليان قد مات بالفعل. لكي تلتقي شخصًا في عالم الآخرة، عليك أن تموتي أولاً. هذا شرط طبيعي.”
“لم أحصل أنا، ولا لازولي، ولا وزيرة الخارجية، لم يحصل أي منا على هذا الترف ــــــــ ليٌمنح لكِ أنتِ من بين جميع الناس، يا مصدر هذه الكارثة، السماح لكِ برؤيته؟”
“…”
لم يكن لديها وقت للتردد.
“إليك الاختبار الأول. يا بارباتوس. دعي قوتك السحرية تتفجر.”
همست إيفار:
تفجُّر القوة السحرية.
“آآه، هاااا… هههه…”
كان هذا عقابًا مساويًا للموت بالنسبة لمن كرَّس حياته للسحر. تدمير الدوائر المتداخلة التي تدور حول القلب والتي تمد الجسم بالقوة السحرية. ستنفلت تلك الدوائر التي كانت تعمل بانتظام وتصطدم ببعضها البعض بسرعات واتجاهات مختلفة.
تدفق الدم ليس من فمها فحسب بل من أذنيها أيضًا. بعد أن فقدت القدرة على سماع أي شيء، بدأت إيفار تضربها بقدميها بدلاً من أوامرها الشفهية. كانت هذه إشارة غير متفق عليها مسبقًا. لكن بارباتوس فهمت في وسط هذا الجحيم ما كانت تعنيه.
“الآن وفورًا.”
“هل استغرقتِ ساعتين بدلاً من الثمان دقائق؟ ما أكثر تفاهتِك.”
كانت هذه المعاناة نفسها التي عانتها بايمون في السابق.
سقطت بارباتوس رأسًا في بركة الدم التي نزفتها. لقد خارت قوى ذراعيها التي كانت تحاول بصعوبة دعم جسدها. لم تتوقف المعاناة عند هذا الحد. جالت القوى السحرية الضالة عشوائيًا في جسدها مدمرة كل شيء أمامها.
خسرت بايمون مستواها الذي بنته على مدى ألفي عام بسبب تفجر القوة السحرية الخاصه بها. وسوف تنزل بارباتوس إلى نفس المستوى. ولكن في ذلك الوقت، كان هناك أطباء يعتنون ببايمون. أما بارباتوس فلم يكن لديها هذا الترف، حيث أصبح جسدها مثخنًا بالجروح بالفعل.
كان هذا عقابًا مساويًا للموت بالنسبة لمن كرَّس حياته للسحر. تدمير الدوائر المتداخلة التي تدور حول القلب والتي تمد الجسم بالقوة السحرية. ستنفلت تلك الدوائر التي كانت تعمل بانتظام وتصطدم ببعضها البعض بسرعات واتجاهات مختلفة.
في تسعة من كل عشرة حالات، سيؤدي تفجير القوة السحرية إلى الموت.
الخامسة.
“شكرًا لكِ…”
تفجُّر القوة السحرية.
ومع ذلك، ابتسمت بارباتوس ابتسامة باهتة.
0
حاولت تحريك شفتيها بشكل متكلف لإظهار مظهر متذلل قدر الإمكان. لم يتبق لبارباتوس سوى هذا القدر من الطاقة. شكرت فقط على منحها الفرصة، وقالت بارباتوس:
لم تقاوم بارباتوس هذا الإهانة المهينة على الإطلاق.
“انتظري لحظة… لمجرد لحظة، أرجوك… سأنهيه سريعًا… سأنهيه دفعة واحدة…”
في تسعة من كل عشرة حالات، سيؤدي تفجير القوة السحرية إلى الموت.
سخرت إيفار.
عليها الآن تحمل هذه المعاناة سبع مرات أخرى.
“كما تشائين.”
دُفن رأس بارباتوس في الأرضية. كانت هذا إهانة لم تختبرها من قبل منذ أن أصبحت سيدة شياطين. ومن فعل لها هذا لم تكن شخصية عظيمة أخرى، بل كانت مجرد خادمة.
ثم أزالت القيود السحرية التي كانت تكبل بارباتوس. الآن أصبح بإمكان بارباتوس التحكم في قوتها السحرية، لكن إيفار رودبروك لم تكن تخشى على الإطلاق. كانت تعرف جيدًا حالة بارباتوس الحالية.
مستحيل تمامًا.
بمجرد إزالة القيود، غطي سحر أسود اللون بارباتوس ببطء. شيء شبيه بالظل الكثيف التف حول أطرافها المبتورة. شكلت شبيهًا بالذراعين والساقين. وبعد فترة، تطاير السحر الأسود ليكشف عن بشرة بيضاء جديدة للأطراف.
توقفت أنفاسها منذ زمن بعيد.
“هاه… هه هه…”
“حسنًا، لنكتف بهذا القدر لليوم. بعد أن أخفقتِ في احترام الوقت المحدد، لا يُعتبر الاختبار الأول ناجحًا ولا فاشلاً. تأكدي من إظهار إرادتك الحقيقية في الاختبار القادم.”
استندت بارباتوس بيديها على الأرض.
“هل أنتِ مستعدة حقًا لتحمل أي شيء؟”
كان رأسها يدور. على الرغم من إستخدامها للحد الأدنى من القوة السحرية، كانت أنفاسها متقطعة. بدا كما لو أن شيئًا ما سينفجر من معدتها في أي لحظة. كان التقيؤ يجعل أذنيها تطنان.
‘لحظة.’
قالت إيفار بصوت بارد:
استندت بارباتوس بيديها على الأرض.
“ماذا تفعلين، السيدة بارباتوس؟ لم نبدأ بعد.”
“آآه، هاااا… هههه…”
“نعم، لحظة…سينتهي قريبًا…”
برقت نظرة وحشية في عينيّ إيفار.
“يبدو أن لدى السيدة تعريفًا غريبًا قليلاً لكلمة ‘لحظة’. سأحسب الوقت لكي لا يحدث سوء تفاهم بيننا. دقيقة واحدة. دعي قوتك السحرية تنفجر في غضون دقيقة.”
0
“…”
ومع ذلك، ابتسمت بارباتوس ابتسامة باهتة.
لم يكن لديها وقت للتردد.
عندما أغمضت عينيها، تذكرت وجهه لسبب ما.
ركزت بارباتوس على الطاقة السحرية المتجمعة حول قلبها. ربما بسبب تقيدها الطويل بواسطة الأغلال، كانت الطاقة السحرية غير مستقرة للغاية. حذرتها معرفتها كساحرة كبيرة بأن تفجير الطاقة السحرية في هذه الحالة لن يكون سوى انتحار.
0
‘لا بأس.’
كان جسد بارباتوس قد تضرر بالفعل بشدة بعد أشهر من تعرضه للعقاقير والتعذيب.
همست بارباتوس للحلقات الثماني المثبتة على قلبها.
بل أن الألم سيتضاعف مع كل حلقة تقطعها. مرتين، ثلاث مرات، أربعة مرات… عضت بارباتوس على أسنانها وحاولت النهوض. ارتجفت ذراعاها الضعيفتان بشدة. ومع ذلك، قطعت بارباتوس الحلقة الثانية دفعة واحدة.
‘نعم، لا بأس.’
‘لا بأس.’
ثم أزالت بارباتوس عمدًا الحلقة الأبعد من قلبها.
قبلت فقط أن يُداس عليها من قبل إيفار كعبده، وتخلت عن كل ذره كبرياء حافظت عليها حتى الآن. بينما كانت تراقب بارباتوس بهذه الحالة، رفعت إيفار زاوية فمها.
“…!”
“الآن وفورًا.”
انفجرت الطاقة السحرية على الفور.
“إليك الاختبار الأول. يا بارباتوس. دعي قوتك السحرية تتفجر.”
تقيأت بارباتوس الدماء. كانت هناك كتل حمراء في الدم. لكن لم يكن لدى بارباتوس أي وقت لمعرفة ما هي. تقلصت أحشاؤها وصرخت عظمها.
“ها، آه…أوه…”
أنفجرت القوة السحرية الخاصة بها على الفور.
ثم أزالت القيود السحرية التي كانت تكبل بارباتوس. الآن أصبح بإمكان بارباتوس التحكم في قوتها السحرية، لكن إيفار رودبروك لم تكن تخشى على الإطلاق. كانت تعرف جيدًا حالة بارباتوس الحالية.
“كيووووووووو…!”
رفعت قدمها اليمنى وركلت جانب بارباتوس بقوة. وبدون أي وسيلة للمقاومة أو الرد، أصدرت بارباتوس أنينًا مؤلمًا. لم تتوقف إيفار رودبروك عن العنف. مرتين. ثلاث مرات. واصلت ركلات قدميها في تهشيم جسد بارباتوس.
سقطت بارباتوس رأسًا في بركة الدم التي نزفتها. لقد خارت قوى ذراعيها التي كانت تحاول بصعوبة دعم جسدها. لم تتوقف المعاناة عند هذا الحد. جالت القوى السحرية الضالة عشوائيًا في جسدها مدمرة كل شيء أمامها.
ضحكت إيفار.
وسقطت كلمات باردة كالثلج فوق رأسها:
“كما تشائين.”
“هل هذه حقا النهاية؟”
“ماذا تفعلين، السيدة بارباتوس؟ لم نبدأ بعد.”
“آآه، هاااا… هههه…”
قالت إيفار بصوت بارد:
“لا مفر إذن.”
وداست بباطن قدمها علي رأس بارباتوس بقوة.
أطلقت إيفار رودبروك تنهيدة ساخرة.
أرادت بارباتوس أن تنطق بأسمه بصوتٍ عالي، بشغف.
“حسنًا، سأكون رحيمة. ستحصلين على دقيقة واحدة لكل حلقة تقطعينها. سأمنحك 8 دقائق كوقت إضافي. ألا تشعرين بشيء من الأمل بعد هذا الكرم من طرفي؟”
ماذا يجب أن تفعل الآن؟ لا يمكنها إعدام بارباتوس على هذا النحو. على الرغم من انحدارها الآن، إلا أنها كانت زعيمة حزب السهول سابقًا. كانت في يومٍ ما ممن أمروا إمبراطورية هايسبورغ بأكملها. إذا قررت بمفردها إزالة بارباتوس هنا، فلن يقبل أسياد الشياطين الآخرون بهذا.
“…شكراً لكِ…”
تفجُّر القوة السحرية.
“إذن لنمض إلى الخطوة التالية مباشرة.”
لم تقاوم بارباتوس هذا الإهانة المهينة على الإطلاق.
ضحكت إيفار.
أغمضت بارباتوس عينيها ببطء. لم تعد ترى شيئًا بواسطو بصرها منذ فترة. لكنها خشيت أن أغماض عينيها هنا ستكون نهايتها. وكأنها ستغرق في نوم أبدي، فأبقت بصعوبة على عينيها مفتوحتين.
“لقد مرت دقيقة بالفعل.”
“اعرفي حدودك.”
“……”
تدفق الدم ليس من فمها فحسب بل من أذنيها أيضًا. بعد أن فقدت القدرة على سماع أي شيء، بدأت إيفار تضربها بقدميها بدلاً من أوامرها الشفهية. كانت هذه إشارة غير متفق عليها مسبقًا. لكن بارباتوس فهمت في وسط هذا الجحيم ما كانت تعنيه.
عليها الآن تحمل هذه المعاناة سبع مرات أخرى.
أغمضت بارباتوس عينيها ببطء. لم تعد ترى شيئًا بواسطو بصرها منذ فترة. لكنها خشيت أن أغماض عينيها هنا ستكون نهايتها. وكأنها ستغرق في نوم أبدي، فأبقت بصعوبة على عينيها مفتوحتين.
بل أن الألم سيتضاعف مع كل حلقة تقطعها. مرتين، ثلاث مرات، أربعة مرات… عضت بارباتوس على أسنانها وحاولت النهوض. ارتجفت ذراعاها الضعيفتان بشدة. ومع ذلك، قطعت بارباتوس الحلقة الثانية دفعة واحدة.
لم يكن لديها وقت للتردد.
“آه…!”
“……”
لم تكن هناك أية صرخات أخرى.
عضَّت إيفار شفتيها.
فقد اختنقت كل الأصوات بالدماء التي فاضت من حلقها. لم تستطع بارباتوس التنفس. تكومت أحشاؤها. حاولت قوة التجدد الخاصة بأسياد الشياطين إصلاح الأعضاء الداخلية لها، لكن قوة التجدد نفسها كانت ناتجة عن القوى السحرية. وبسبب القوى السحرية المنفلتة، أضافت عملية التجدد المزيد من الألم الرهيب.
شيء ما ركل جسدها.
تمزقت، ثم شفيت، ثم تمزقت مرة أخرى، وحاولت الشفاء مرة أخرى فانفصلت تمامًا.
شيء ما ركل جسدها.
“………..”
“آآه، هاااا… هههه…”
استمر تدفق كتل الدم من فمها بلا توقف.
“لقد مرت دقيقة بالفعل.”
همست إيفار:
“كيووووووووو…!”
“لقد مرت دقيقة أخرى. التالي.”
رفعت إيفار قدمها اليمنى.
“……”
0
قطعت بارباتوس الحلقة الثالثة.
“آآه، هاااا… هههه…”
تدفق الدم ليس من فمها فحسب بل من أذنيها أيضًا. بعد أن فقدت القدرة على سماع أي شيء، بدأت إيفار تضربها بقدميها بدلاً من أوامرها الشفهية. كانت هذه إشارة غير متفق عليها مسبقًا. لكن بارباتوس فهمت في وسط هذا الجحيم ما كانت تعنيه.
“لقد مرت دقيقة بالفعل.”
قطعت الحلقة الرابعة.
شيء ما ركل جسدها.
دمعت عيناها دماً. وانفجر جلدها وتدفقت سوائل سوداء منه. حدث هذا خصوصًا من الأطراف الحديثة النشأة والغير مستقرة بعد. لم تعد أي من أحشاء بارباتوس تؤدي وظيفتها. حتى فقدوا أشكالهم.
قسطً قصيرٍ جداً من الراحة.
في النهاية انهارت قوتها حتى قلبها.
“…………”
الخامسة.
انفجرت الطاقة السحرية على الفور.
السادسة.
0
السابعة ــــــ.
لم تقاوم بارباتوس هذا الإهانة المهينة على الإطلاق.
وأخيرًا.
في تسعة من كل عشرة حالات، سيؤدي تفجير القوة السحرية إلى الموت.
الثامنة.
“لا مفر إذن.”
“…………”
‘من المستحيل.’
كم مرة فقدت فيها وعيها؟
ماذا يجب أن تفعل الآن؟ لا يمكنها إعدام بارباتوس على هذا النحو. على الرغم من انحدارها الآن، إلا أنها كانت زعيمة حزب السهول سابقًا. كانت في يومٍ ما ممن أمروا إمبراطورية هايسبورغ بأكملها. إذا قررت بمفردها إزالة بارباتوس هنا، فلن يقبل أسياد الشياطين الآخرون بهذا.
العشرات بل المئات المرات، استعادت بارباتوس وعيها بمجرد أن لمست إيفار جسدها. كانت الخيمة العسكرية مكسوة بدماء بارباتوس. لقد خلف جسدًا صغيرًا كهذا بركة كبيرة بشكل لا يصدق من الدماء.
“…………”
في وسط هذه البركة الحمراء، ملقاة كقمامة مرمية، كانت بارباتوس مدفونة.
“………..”
لم يتحرك جسدها البتة.
“…! نعم!”
توقفت أنفاسها منذ زمن بعيد.
“…”
فقط بإحساس الألم المتواصل في بطنها، أدركت أنها لا تزال على قيد الحياة بصعوبة.
“لقد مرت دقيقة أخرى. التالي.”
“هل استغرقتِ ساعتين بدلاً من الثمان دقائق؟ ما أكثر تفاهتِك.”
انفجرت الطاقة السحرية على الفور.
شيء ما ركل جسدها.
صرَّت إيفار أسنانها.
وبفعل الركلة، طارت بارباتوس لتسقط مرة أخرى في بركة دمائها.
لم تكن هناك أية صرخات أخرى.
“حسنًا، لنكتف بهذا القدر لليوم. بعد أن أخفقتِ في احترام الوقت المحدد، لا يُعتبر الاختبار الأول ناجحًا ولا فاشلاً. تأكدي من إظهار إرادتك الحقيقية في الاختبار القادم.”
غيَّرت إيفار مسار تفكيرها فجأة.
ابتعدت أصوات الخطوات.
“لقد مرت دقيقة بالفعل.”
أغمضت بارباتوس عينيها ببطء. لم تعد ترى شيئًا بواسطو بصرها منذ فترة. لكنها خشيت أن أغماض عينيها هنا ستكون نهايتها. وكأنها ستغرق في نوم أبدي، فأبقت بصعوبة على عينيها مفتوحتين.
أنفجرت القوة السحرية الخاصة بها على الفور.
لكنها علي الأقل حصلت على قسط قصير من الراحة.
مستحيل تمامًا.
قسطً قصيرٍ جداً من الراحة.
“كيووووووووو…!”
“……”
صرَّت إيفار أسنانها.
عندما أغمضت عينيها، تذكرت وجهه لسبب ما.
أطلقت إيفار رودبروك تنهيدة ساخرة.
‘دانتاليان.’
“يبدو أن لدى السيدة تعريفًا غريبًا قليلاً لكلمة ‘لحظة’. سأحسب الوقت لكي لا يحدث سوء تفاهم بيننا. دقيقة واحدة. دعي قوتك السحرية تنفجر في غضون دقيقة.”
أرادت بارباتوس أن تنطق بأسمه بصوتٍ عالي، بشغف.
شيء ما ركل جسدها.
لكن فمها لم يفتح. لم تعد قادرة على تتبع أفكارها. مغطاة بالدماء من الرأس إلى القدمين، غاصت بارباتوس في أفكارها وتخيلاتها…
لمعت عينا بارباتوس بشكل مشرق. ظنت أنها قد أقتنعت.
0
لكن فمها لم يفتح. لم تعد قادرة على تتبع أفكارها. مغطاة بالدماء من الرأس إلى القدمين، غاصت بارباتوس في أفكارها وتخيلاتها…
0
ثم أزالت بارباتوس عمدًا الحلقة الأبعد من قلبها.
0
همست إيفار:
0
ماذا يجب أن تفعل الآن؟ لا يمكنها إعدام بارباتوس على هذا النحو. على الرغم من انحدارها الآن، إلا أنها كانت زعيمة حزب السهول سابقًا. كانت في يومٍ ما ممن أمروا إمبراطورية هايسبورغ بأكملها. إذا قررت بمفردها إزالة بارباتوس هنا، فلن يقبل أسياد الشياطين الآخرون بهذا.
0
قالت إيفار بصوت بارد:
0
قالت إيفار بصوت بارد:
0
‘لا بأس.’
0
ثم أزالت بارباتوس عمدًا الحلقة الأبعد من قلبها.
0
0
0
“…”
أعتذر لعدم قدرتي على نشر فصول أمس بسبب بعض الظروف الخاصة، أرجوا منكم قبول اعتذاري.
سخرت إيفار.
“نعم، لحظة…سينتهي قريبًا…”
