“شانغ سونغ ، ما معنى هذا ؟! هل تحاول التآمر ضد الأب؟!
صدى صراخ غاضب. كان الأخ الثاني للونغ شانغ سونغ ، لونغ شانغ جو.
“الاب ، أنا لا أكذب عليك. يمكن للشيخ الاعلى أن يشهد لي “.
على الرغم من أن شانغ جو كان لديه تعبير غاضب على وجهه وبدا وكأنه يريد مهاجمة لونغ شانغ سونغ ، إلا أنه شعر بسعادة غامرة تماما.
“دو اير ، لا تخيب ظن الأب” ، قال سيد طائفة تنين التسع مبادئ لابنه الثاني.
كان يريد دائما أن يخطا أخوه الصغير.
“نعم يا سيدي. ”
ومع ذلك ، كان شقيقه الصغير حذرا للغاية في الطريقة التي تعامل بها مع الأمور طوال الوقت.
لم يسبق له أن مر بأي لحظات من الإهمال.
“إذا كان الاحتمال الأول ، يمكنني أن أفهم. ”
وهكذا ، فوجئ شانغ جو جدا برؤية شقيقه الصغير يتسبب في هذا لنفسه.
كان ابنه الأصغر قد عبث به من قبل ذلك الشاب.
على الرغم من أن هذا جاء فجأة ، إلا أنه قدم له مفاجأة سارة للغاية.
بدأ الشيخ الأعلى على الفور في الانحناء والركوع من أجل المغفرة.
كانت هذه فرصة لن تظهر إلا مرة واحدة. كان مصمما على اغتنامها.
بالطبع ، لم يستطع التعبير عن فرحته ، لكن لا يزال يتعين عليه اغتنام الفرصة بشكل صحيح لتعليم أخيه الصغير درسا.
“لقد حصلت على حجر تنين اليين يانغ. ”
“لا أعرف لماذا تحول إلى هذا. ”
” شانغ سونغ ، لماذا لا تجيب ؟! هل يمكن أن تكون تعترف بأن هذا صحيح ، وأنك تخطط حقا للتآمر ضد الأب ؟! استجوب لونغ شانغ جو مرة أخرى.
“إذا كان الاحتمال الأول ، يمكنني أن أفهم. ”
“الأخ الثاني ، هذا ليس. ”
بدأ الشيخ الأعلى على الفور في الانحناء والركوع من أجل المغفرة.
“كيف يمكنني أن أجرؤ على فعل ذلك؟” هز لونغ شانغ سونغ رأسه.
“نعم يا سيدي. ”
” الأب ، من فضلك كن مطمئنا ، سأقبض بالتأكيد على هذا الرجل من أجلك” ، تحدث شانغ جو بثقة.
كان وجه لونغ شانغ سونغ مغطى بالكامل بالدماء ، لكنه لم يجرؤ حتى على مسح الدم من وجهه. تماما مثل ذلك استدار وركع أمام والده.
“الأب ، هذا شيء لم أفعله. هذا حقا لا علاقة له بي “.
“لقد حصلت على حجر تنين اليين يانغ. ”
“لا أعرف لماذا تحول إلى هذا. ”
كان يريد دائما أن يخطا أخوه الصغير.
حاول لونغ شانغ سونغ بذل قصارى جهده للشرح. لكنه لم يكن يعرف كيف يشرح الأشياء.
حقيقة أنه أصبح عبث معه على الرغم من أنه كان سيد الطائفة من شأنه أن يجعله غاضبا بشكل طبيعي.
فجأة ، تذكر شيئا. معه وصل إلى إدراك.
“الأخ الثاني ، هذا ليس. ”
” الأب ، أنا فهمت! يجب أن يكون شخص ما قد استبدل حجر تنين اليين يانغ بهذا الغاز السام “.
بعد كل شيء ، عانى شقيقه الصغير على يد ذلك الشاب.
“إنه ذلك الرجل. إنه ذلك الرجل. إنه الشخص الذي غيره”.
اتضح أن التردد الذي أظهره في ذلك الوقت لم يكن لأنه كان خائفا.
” شانغ سونغ ، لماذا لا تجيب ؟! هل يمكن أن تكون تعترف بأن هذا صحيح ، وأنك تخطط حقا للتآمر ضد الأب ؟! استجوب لونغ شانغ جو مرة أخرى.
“الاب ، أنا لا أكذب عليك. يمكن للشيخ الاعلى أن يشهد لي “.
قال لونغ شانغ سونغ: “قام شخص ما بتغيير حجر تنين اليين يانغ لإلحاق الأذى بي”.
” سيد الطائفة ، من فضلك هدئ غضبك. هذا المرؤوس هو الغير كفئ “.
كان الأمر كما لو أن كل شيء لا يزال تحت سيطرته ، ولم يكن عليه أن يقلق بشأن المستقبل على الإطلاق
” سيد الطائفة ، يمكن لهذا المرؤوس أن يشهد. ”
لم يسبق له أن مر بأي لحظات من الإهمال.
“هذا هو الحال بالفعل. ”
ركع الشيخ الأعلى الذي سافر مع لونغ شانغ سونغ وبدأ في الإدلاء بشهادته.
شعر أن هذه كانت فرصة له لإحداث تغيير في مستقبله.
ما قالوه هو الحقيقة. على الرغم من أن الاثنين لم يكونا راغبين في الاعتراف بذلك ، فقد أدرك كلاهما أنه تم خداعهما من قبل تشو فنغ
اتضح أن التردد الذي أظهره في ذلك الوقت لم يكن لأنه كان خائفا.
على الرغم من أنه أدرك أن روحانيا عالميا قويا جدا ربما دخل الهاوية التي لا نهاية لها ، إلا أنه ظل هادئا.
بدلا من ذلك ، كان يشتري الوقت حتى يتمكن من العبث سرا بحجر تنين الين يانغ.
ومع ذلك ، كان شقيقه الصغير حذرا للغاية في الطريقة التي تعامل بها مع الأمور طوال الوقت.
ومع ذلك ، كان من الواضح أنه بحلول الوقت الذي أدركوا فيه ما فعله تشو فنغ ، كان الأوان قد فات بالفعل.
“من الآن فصاعدا ، ليس عليك متابعة سونغ اير. ”
“وهكذا ، تم العبث بكما من قبل شخص ما؟” سأل سيد طائفة تنين التسع مبادئ بصوت صارم.
“لقد حصلت على حجر تنين اليين يانغ. ”
“الآب ، يجب أن تجلب العدالة من أجلي. ” انتهز لونغ شانغ سونغ الفرصة للركوع أمام والده. بنظرة ظلم اتهم تشو فنغ.
ركع الشيخ الأعلى الذي سافر مع لونغ شانغ سونغ وبدأ في الإدلاء بشهادته.
“جلب العدالة؟”
“إذا كان الاحتمال الأول ، يمكنني أن أفهم. ”
“سأدعم مؤخرتك اللعينة. ”
“لقد رافقك أقوى روحاني عالمي في طائفة تنين التسع مبادئ ، ومع ذلك هذا هو نوع المفاجأة السارة التي أحضرتها؟”
“هل أنت متأكد من أنها كانت خدعة من ذلك الشاب؟” سأل سيد طائفة تنين التسع مبادئ.
“أنت قمامة عديمة الفائدة. لقد خيبت أملي تماما “.
“جلب العدالة؟”
“لو كنت أعرف أنك ستكون عديم الفائدة إلى هذا الحد ، لما حلبتك إلى هنا. ”
كان السبب في أنه عين الشيخ الأعلى لابنه الأصغر هو أنه كان لانه يقدر بشدة ابنه الأصغر.
“كان يجب أن أعطي هذه الفرصة الثمينة لإخوتك الأكبر سنا بدلا من ذلك. ”
“انقلع! انقلع على الفور! ابتعد عن عيني!”
“لو كنت أعرف أنك ستكون عديم الفائدة إلى هذا الحد ، لما حلبتك إلى هنا. ”
عندما صرخ قائد طائفة تنين التسع مبادئ بغضب ، لوح بكمه وأرسل قوة قتالية متصاعدة قذف بها لونغ سانغ سونغ.
” سيد الطائفة ، من فضلك هدئ غضبك. هذا المرؤوس هو الغير كفئ “.
“هل أنت متأكد من أنها كانت خدعة من ذلك الشاب؟” سأل سيد طائفة تنين التسع مبادئ.
“جلب العدالة؟”
“في الواقع ، عندما حصل سيد الطائفة الشاب على الحجر ، كان قد سلمه لي أولا لفحصه. لكن هذا الرجل العجوز فشل في اكتشاف أن هناك أي خطأ فيه. فشل هذا الرجل العجوز يستحق ان يموت به عشرة آلاف مرة “.
“وهكذا ، تم العبث بكما من قبل شخص ما؟” سأل سيد طائفة تنين التسع مبادئ بصوت صارم.
“لقد رافقك أقوى روحاني عالمي في طائفة تنين التسع مبادئ ، ومع ذلك هذا هو نوع المفاجأة السارة التي أحضرتها؟”
بدأ الشيخ الأعلى على الفور في الانحناء والركوع من أجل المغفرة.
حتى الشيخ الأعلى لم يتمكن من اكتشاف أي أخطاء في الحجر.
ومع ذلك ، فإن سيد طائفة تنين التسع مبادئ لطائفة التنين لم يحول غضبه إلى الشيخ الأعلى.
شعر أن هذه كانت فرصة له لإحداث تغيير في مستقبله.
كان ذلك الشيخ الأعلى أحد مساعديه الموثوق بهم. كان يعرف جيدا مدى قدرته.
“أنت قمامة عديمة الفائدة. لقد خيبت أملي تماما “.
كان السبب في أنه عين الشيخ الأعلى لابنه الأصغر هو أنه كان لانه يقدر بشدة ابنه الأصغر.
“أنت قمامة عديمة الفائدة. لقد خيبت أملي تماما “.
لكن ما حدث جعله يشعر بخيبة أمل كبيرة في ابنه.
كان ابنه الأصغر قد عبث به من قبل ذلك الشاب.
هناك احتمالان”.
بعد كل شيء ، لقد تم العبث به حتى هو وهذا بسبب لونغ شانغ سونغ.
فجأة ، تذكر شيئا. معه وصل إلى إدراك.
حقيقة أنه أصبح عبث معه على الرغم من أنه كان سيد الطائفة من شأنه أن يجعله غاضبا بشكل طبيعي.
ومع ذلك ، بعد تهدئة نفسه ، أدرك أيضا أنه لا يستطيع إلقاء اللوم على ابنه الأصغر لما حدث.
“ومع ذلك ، بغض النظر عن الاحتمال الذي قد يكون ، فكلاهما مرتبط به” ، قال الشيخ الأعلى بنظرة يقين.
كان ابنه الأصغر قد عبث به من قبل ذلك الشاب.
“إما أن حجر نفسه كان مزيفا ، أو أن الشاب فعل شيئا له. ”
حتى الشيخ الأعلى لم يتمكن من اكتشاف أي أخطاء في الحجر.
“من الآن فصاعدا ، ليس عليك متابعة سونغ اير. ”
وهذا يعني أيضا أنه بالتأكيد لم يكن زميلا عاديا.
وبالتالي ، كان من الطبيعي ألا يتمكن ابنه الأصغر من اكتشاف أي أخطاء أيضا.
“كان يجب أن أعطي هذه الفرصة الثمينة لإخوتك الأكبر سنا بدلا من ذلك. ”
وبالتالي ، كان من الطبيعي ألا يتمكن ابنه الأصغر من اكتشاف أي أخطاء أيضا.
“هل أنت متأكد من أنها كانت خدعة من ذلك الشاب؟” سأل سيد طائفة تنين التسع مبادئ.
هناك احتمالان”.
ومع ذلك ، فإن سيد طائفة تنين التسع مبادئ لطائفة التنين لم يحول غضبه إلى الشيخ الأعلى.
ومع ذلك ، بعد تهدئة نفسه ، أدرك أيضا أنه لا يستطيع إلقاء اللوم على ابنه الأصغر لما حدث.
“إما أن حجر نفسه كان مزيفا ، أو أن الشاب فعل شيئا له. ”
“ومع ذلك ، بغض النظر عن الاحتمال الذي قد يكون ، فكلاهما مرتبط به” ، قال الشيخ الأعلى بنظرة يقين.
“إذا كان الاحتمال الأول ، يمكنني أن أفهم. ”
“إذا كان الاحتمال الأول ، يمكنني أن أفهم. ”
“ولكن إذا كان الاحتمال الثاني ، فإن الشاب الذي تحدثت عنه رائعا إلى حد ما” ، ضيق سيد طائفة تنين التسع مبادئ حاجبيه.
وهذا يعني أيضا أنه بالتأكيد لم يكن زميلا عاديا.
بعد كل شيء ، كان هذا الشيخ الأعلى روحانيا عالميا قديس بعلامة التنين.
لم يسبق له أن مر بأي لحظات من الإهمال.
كان السبب في أنه عين الشيخ الأعلى لابنه الأصغر هو أنه كان لانه يقدر بشدة ابنه الأصغر.
إذا كان قادرا على العبث بالحجر أمام عينيه دون أن يلاحظ ذلك ، فهذا يعني أن تقنيات روحه العالمية كانت قوية للغاية.
بدأ الشيخ الأعلى على الفور في الانحناء والركوع من أجل المغفرة.
“على أي حال ، لكي يجرؤ على عدم وضع طائفة تنين التسع مبادئ في عينيه يعني أنه ارتكب جريمة يعاقب عليها بالإعدام”.
وهذا يعني أيضا أنه بالتأكيد لم يكن زميلا عاديا.
“لا أعرف لماذا تحول إلى هذا. ”
“على أي حال ، لكي يجرؤ على عدم وضع طائفة تنين التسع مبادئ في عينيه يعني أنه ارتكب جريمة يعاقب عليها بالإعدام”.
“من الآن فصاعدا ، ليس عليك متابعة سونغ اير. ”
ومع ذلك ، كان شقيقه الصغير حذرا للغاية في الطريقة التي تعامل بها مع الأمور طوال الوقت.
“بدلا من ذلك ، عليك أن تتبع جو اير. أنتما الاثنان ستذهبان وتقبضان على هذا الشاب. إذا كان على قيد الحياة ، أريد أن أراه. إذا كان ميتا ، أريد أن أرى جثته ” قال سيد طائفة تنين التسع مبادئ.
“نعم يا سيدي. ”
كان الأمر كما لو أن كل شيء لا يزال تحت سيطرته ، ولم يكن عليه أن يقلق بشأن المستقبل على الإطلاق
بعد كل شيء ، عانى شقيقه الصغير على يد ذلك الشاب.
أجاب كل من الشيخ الأعلى ، شانغ جو والسيدة العجوز في نفس الوقت.
“دو اير ، لا تخيب ظن الأب” ، قال سيد طائفة تنين التسع مبادئ لابنه الثاني.
ما قالوه هو الحقيقة. على الرغم من أن الاثنين لم يكونا راغبين في الاعتراف بذلك ، فقد أدرك كلاهما أنه تم خداعهما من قبل تشو فنغ
” الأب ، من فضلك كن مطمئنا ، سأقبض بالتأكيد على هذا الرجل من أجلك” ، تحدث شانغ جو بثقة.
شعر أن هذه كانت فرصة له لإحداث تغيير في مستقبله.
“شانغ سونغ ، ما معنى هذا ؟! هل تحاول التآمر ضد الأب؟!
“نعم يا سيدي. ”
بعد كل شيء ، عانى شقيقه الصغير على يد ذلك الشاب.
كان ابنه الأصغر قد عبث به من قبل ذلك الشاب.
إذا كان قادرا على القبض عليه حيا ، فسيكون بالتأكيد قادرا على الحصول على اعتراف والده.
فجأة ، تذكر شيئا. معه وصل إلى إدراك.
ربما ستكون مكانته في قلب والده قادرة على تجاوز مكانة أخيه الصغير.
“ومع ذلك ، بغض النظر عن الاحتمال الذي قد يكون ، فكلاهما مرتبط به” ، قال الشيخ الأعلى بنظرة يقين.
وبالتالي ، كان من الطبيعي ألا يتمكن ابنه الأصغر من اكتشاف أي أخطاء أيضا.
كانت هذه فرصة لن تظهر إلا مرة واحدة. كان مصمما على اغتنامها.
بدأ الشيخ الأعلى على الفور في الانحناء والركوع من أجل المغفرة.
“كان يجب أن أعطي هذه الفرصة الثمينة لإخوتك الأكبر سنا بدلا من ذلك. ”
وهكذا ، شكل شانغ جو ، الشيخ الأعلى لطائفة تنين التسع مبادئ والروحانية العالمية فريقا قويا للغاية.
ومع ذلك ، فإن سيد طائفة تنين التسع مبادئ لطائفة التنين لم يحول غضبه إلى الشيخ الأعلى.
بهدف مطاردة تشو فنغ ، انطلقوا الى الهاوية التي لا نهاية لها!
وهكذا ، شكل شانغ جو ، الشيخ الأعلى لطائفة تنين التسع مبادئ والروحانية العالمية فريقا قويا للغاية.
ما قالوه هو الحقيقة. على الرغم من أن الاثنين لم يكونا راغبين في الاعتراف بذلك ، فقد أدرك كلاهما أنه تم خداعهما من قبل تشو فنغ
بعد مغادرة شانغ جو والآخرين ، جلس قائد طائفة تنين التسع مبادئ واستمر في تدريبه.
“انقلع! انقلع على الفور! ابتعد عن عيني!”
على الرغم من أنه أدرك أن روحانيا عالميا قويا جدا ربما دخل الهاوية التي لا نهاية لها ، إلا أنه ظل هادئا.
كان الأمر كما لو أن كل شيء لا يزال تحت سيطرته ، ولم يكن عليه أن يقلق بشأن المستقبل على الإطلاق
” سيد الطائفة ، يمكن لهذا المرؤوس أن يشهد. ”
