كان تشو فنغ والرجل العجوز والشاب يتحدثون بمرح أثناء رحلتهم معا.
بعد مغادرة الرجل العجوز وحفيده ، تغير مظهر وجه تشو فنغ على الفور.
“احفظوه بشكل صحيح. لا تسمحوا لأي شخص باكتشافه”.
من محادثاتهم ، علم تشو فنغ أسمائهم.
كان الرجل العجوز يسمى لونغ بوشنغ.
في الواقع ، عندما التقى لونغ بوشنغ ولونغ شيان لأول مرة تشو فنغ ، كان قد تنكر بالفعل.
لم يرغب الجد والحفيد في تأخير تشو فنغ بعد الآن ، وغادرا على الفور.
كان يسمى الشباب لونغ شياو.
“لقد كنت دائما شخصا يجرؤ على فعل ما أريد القيام به. منذ أن فعلت ما فعلته، أعرف نوع العواقب التي سيترتب عليها”، كان تشو فنغ يبتسم وهو يقول هذه الكلمات.
فجأة ، توقف تشو فنغ.
“أيها المحسن ، أنت لا تعرف أي نوع من الناس هم طائفة تنين التسع مبادئ. سوف ينتقمون بالتأكيد. علاوة على ذلك ، فهم شريرون للغاية ولا يرحمون ” قال لونغ بوشينغ.
كانوا قريبين جدا من حجر مصدر وريد التنين.
من أجل مساعدتهم ، أساء إلى طائفة تنين التسع مبادئ القوية. كانت النعمة التي أظهرها لهم تشو فنغ ثقيلة جدا بحيث لا يمكنهم تحملها.
لكن تشو فنغ اكتشف هالة خطيرة. كانت هالة قاتلة.
“ومع ذلك ، في ترحالنا هنا فحصت الوضع ، في الوقت الحالي ، أنا متأكد من أنهم لم يتبعونا. لهذا السبب ، أنا قادر على تسليم هذا الحجر لكما بسهولة “.
“الكبير ، لا يمكننا الاستمرار. ”
فجأة ، تراجع خطوة إلى الوراء وانحنى باحترام تجاه تشو فنغ.
“يجب أن ينفصل كلاكما عني” ، قال تشو فنغ لونغ بوشنغ.
من أجل مساعدتهم ، أساء إلى طائفة تنين التسع مبادئ القوية. كانت النعمة التي أظهرها لهم تشو فنغ ثقيلة جدا بحيث لا يمكنهم تحملها.
قبل أن يتمكن لونغ بوشنغ من قول أي شيء ، سأل حفيده لونغ شياو على عجل ، “المحسن ، لماذا تقول ذلك؟”
الآن بعد أن تم اخذ الحجر بعيدا ، فإن أمله الوحيد لإنقاذ والده هو الحصول على حجر مصدر وريد التنين.
“احفظوه بشكل صحيح. لا تسمحوا لأي شخص باكتشافه”.
كان هذا أيضا هو السبب في أن تشو فنغ لم يكن خائفا من انتقام طائفة تنين التسع مبادئ.
ولكي يقول تشو فنغ أن لا يتبعوه ، فهذا يعني أنه أطفأ الأمل الأخير الذي كان لدى الشاب.
في النهاية ، وصل إلى موقع حجر مصدر وريد التنين.
“إنه خطير للغاية ليس من الآمن لكما أن تتبعاني “.
“ومع ذلك ، فإن مرض والدك قابل للشفاء بالفعل. ”
“يجب أن ينفصل كلاكما عني” ، قال تشو فنغ لونغ بوشنغ.
عندما تحدث تشو فنغ ، حرك معصمه ، وظهر حجر في يده.
عند رؤية الحجر ، فوجئ الجد والحفيد بسرور.
كانوا قريبين جدا من حجر مصدر وريد التنين.
كانوا قادرين على معرفة بنظرة واحدة أن الحجر في يد تشو فنغ كان حجر تنين اليين يانغ.
“يجب أن ينفصل كلاكما عني” ، قال تشو فنغ لونغ بوشنغ.
“احفظوه بشكل صحيح. لا تسمحوا لأي شخص باكتشافه”.
كان وجه لونغ بوشينغ مغطى بالقلق والخوف وهو يقول هذه الكلمات.
قام تشو فنغ بحشو الحجر في يد لونغ شياو وهو يتحدث.
لماذا الحجر الآن في حوزة تشو فنغ؟
“كنت أخشى أن يلاحقونا سرا. لهذا السبب لم أجرؤ على الكشف عن الحقيقة”.
“أيها المحسن ، هذا. ماذا يحدث؟”
كان لدى لونغ شياو وجده لونغ بوشنغ نظرات مشوشة على وجوههم.
“لقد قلل هذا الرجل العجوز من شأن المحسن. ”
فجأة ، تراجع خطوة إلى الوراء وانحنى باحترام تجاه تشو فنغ.
كانوا في حيرة فيما يتعلق بما حدث.
كان لدى لونغ شياو وجده لونغ بوشنغ نظرات مشوشة على وجوههم.
بعد كل شيء ، لقد شهدوا بأعينهم تشو فنغ وهو يقذف الحجر إلى السيد الشاب لطائفة تنين التسع مبادئ.
كان هذا أيضا هو السبب في أن تشو فنغ لم يكن خائفا من انتقام طائفة تنين التسع مبادئ.
لماذا الحجر الآن في حوزة تشو فنغ؟
بعد كل شيء ، لم يروه إلا بمظهر مزيف ، ولم يكن لديهم أي فكرة عن هويته الحقيقية.
“في الواقع ، خدعت هذان الشخصان. ”
“كان استبدال الحجر بحجر مزيف مجرد تحذير لهم. إنه مجرد درس للسيد الشاب لطائفة تنين التسع مبادئ “.
“أيها المحسن ، هذا. ماذا يحدث؟”
“الحجر الذي أعطيتهم إياه كان مزيفا. الحقيقي بقي في حوزتي “.
لم يكن مظهره مظهر تشو فنغ أو شيو لوه. بدلا من ذلك ، اتخذ مظهرا جديدا تماما.
“السبب في أنني لم أخرجه مباشرة هو لانهم كانوا اقوياء جدا. لم أكتشفهم حتى عندما اقتربوا منا في وقت سابق”.
“كان استبدال الحجر بحجر مزيف مجرد تحذير لهم. إنه مجرد درس للسيد الشاب لطائفة تنين التسع مبادئ “.
“كنت أخشى أن يلاحقونا سرا. لهذا السبب لم أجرؤ على الكشف عن الحقيقة”.
لهذا السبب ، من أجل عدم التسبب في مشاكل ، غير تشو فنغ مظهره لحظة انفصاله عنه.
“ومع ذلك ، في ترحالنا هنا فحصت الوضع ، في الوقت الحالي ، أنا متأكد من أنهم لم يتبعونا. لهذا السبب ، أنا قادر على تسليم هذا الحجر لكما بسهولة “.
“كما يقول المثل ، فإن النعمة الهائلة ليست شيئا يمكن سداده بالكلمات. إن النعمة التي أظهرها لنا المحسن اليوم قد حفرت بقوة في قلبي وقلب حفيدي “.
بعد مغادرة الرجل العجوز وحفيده ، تغير مظهر وجه تشو فنغ على الفور.
“أما بالنسبة لأحجار مصدر وريد التنين ، فأنتما الاثنان لم تكونا مهتمين بها من البداية. علاوة على ذلك ، من الخطير للغاية المضي قدما، وبالتالي ، دعونا نفترق هنا ” أوضح تشو فنغ.
“أيها المحسن ، لقد أدت أفعالك إلى كارثة كبرى. ”
“إن طائفة تنين التسع مبادئ ليست قوية فحسب ، بل تقول الشائعات إن لديهم أيضا علاقة غير عادية مع عشيرة التنين. ”
“عاجلا أم آجلا سيكتشفون أن الحجر الذي أعطيته لهم كان مزيفا. في ذلك الوقت ، لن يسمحوا لك بالتأكيد بالإفلات من العقاب “.
على الرغم من أن الاتجاه الذي كان فيه حجر مصدر وريد التنين كان ينبعث منه هالة خطيرة للغاية ، إلا أن تشو فنغ لم يكن شخصا يخاف بسبب ذلك.
كان وجه لونغ بوشينغ مغطى بالقلق والخوف وهو يقول هذه الكلمات.
كان تشو فنغ والرجل العجوز والشاب يتحدثون بمرح أثناء رحلتهم معا.
ومع ذلك ، لم يكن قلقا أو خائفا على نفسه. بدلا من ذلك ، كان قلقا وخائفا على تشو فنغ.
كان يعلم أنه لا يوجد سبب يدفع تشو فنغ للقيام بمثل هذا الشيء.
كان وجه لونغ بوشينغ مغطى بالقلق والخوف وهو يقول هذه الكلمات.
السبب في أن تشو فنغ فعل ذلك هو أنه أراد مساعدتهم.
“أما بالنسبة لأحجار مصدر وريد التنين ، فأنتما الاثنان لم تكونا مهتمين بها من البداية. علاوة على ذلك ، من الخطير للغاية المضي قدما، وبالتالي ، دعونا نفترق هنا ” أوضح تشو فنغ.
ومع ذلك ، لم يكن قلقا أو خائفا على نفسه. بدلا من ذلك ، كان قلقا وخائفا على تشو فنغ.
من أجل مساعدتهم ، أساء إلى طائفة تنين التسع مبادئ القوية. كانت النعمة التي أظهرها لهم تشو فنغ ثقيلة جدا بحيث لا يمكنهم تحملها.
“لقد كنت دائما شخصا يجرؤ على فعل ما أريد القيام به. منذ أن فعلت ما فعلته، أعرف نوع العواقب التي سيترتب عليها”، كان تشو فنغ يبتسم وهو يقول هذه الكلمات.
ومع ذلك ، لم يكن قلقا أو خائفا على نفسه. بدلا من ذلك ، كان قلقا وخائفا على تشو فنغ.
على عكس لونغ بوشنغ ، لم يكن تشو فنغ قلقا على الإطلاق. بدلا من ذلك ، كان مرتاحا للغاية.
كما كان يتوقع ، وصل آخرون بالفعل إلى موقع حجر مصدر وريد التنين قبله.
“أيها المحسن ، أنت لا تعرف أي نوع من الناس هم طائفة تنين التسع مبادئ. سوف ينتقمون بالتأكيد. علاوة على ذلك ، فهم شريرون للغاية ولا يرحمون ” قال لونغ بوشينغ.
“هذا هو المقصود حقا بمواجهة العدو على طريق ضيق” ، تنهد تشو فنغ في قلبه عند رؤية هذا الشخص
“الكبير ، أعلم أنهم أشرار ولا يرحمون. أعلم أيضا أنهم ليسوا أشخاصا يمكن العبث معهم “.
“كما يقول المثل ، فإن النعمة الهائلة ليست شيئا يمكن سداده بالكلمات. إن النعمة التي أظهرها لنا المحسن اليوم قد حفرت بقوة في قلبي وقلب حفيدي “.
“لكن ، هل يجب أن أخاف منهم بينما يتنمرون علي ويهينونني لمجرد أنهم ليسوا أشخاصا يمكن العبث معهم؟”
“الحجر الذي أعطيتهم إياه كان مزيفا. الحقيقي بقي في حوزتي “.
كان الأمر كما لو أنه لم يضع طائفة تنين التسع مبادئ في عينيه بغض النظر عن مدى قوتها.
“إذا كان الأمر كذلك ، فإن الضعيف سيبقى ضعيفا إلى الأبد. سيكون من المستحيل عليهم أن يصبحوا أقوياء”.
بعد كل شيء ، لقد شهدوا بأعينهم تشو فنغ وهو يقذف الحجر إلى السيد الشاب لطائفة تنين التسع مبادئ.
“الكبير ، أنت ولونغ شياو لا يجب أن تشعرا بأي عبئ من هذا. ”
كانوا في حيرة فيما يتعلق بما حدث.
“الحقيقة هي منذ أن تحدث معي السيد الشاب لطائفة تنين التسع مبادئ بوقاحة ، لم يعد هذا الأمر يخصكما. ”
“إن طائفة تنين التسع مبادئ ليست قوية فحسب ، بل تقول الشائعات إن لديهم أيضا علاقة غير عادية مع عشيرة التنين. ”
“كما يقول المثل ، فإن النعمة الهائلة ليست شيئا يمكن سداده بالكلمات. إن النعمة التي أظهرها لنا المحسن اليوم قد حفرت بقوة في قلبي وقلب حفيدي “.
“منذ تلك اللحظة ، أصبحت ضغينة بيني وبين طائفة تنين التسع مبادئ. ”
لماذا الحجر الآن في حوزة تشو فنغ؟
“كان استبدال الحجر بحجر مزيف مجرد تحذير لهم. إنه مجرد درس للسيد الشاب لطائفة تنين التسع مبادئ “.
حتى لو انتهى بهم الأمر بمواجهته مرة أخرى في الهاوية الشاسعة التي لا نهاية لها ، فلن يعرفوا أنه هو الشخص الذي عبث بهم.
قبل أن يتمكن لونغ بوشنغ من قول أي شيء ، سأل حفيده لونغ شياو على عجل ، “المحسن ، لماذا تقول ذلك؟”
“إذا كانوا على استعداد للتخلي عن هذا الأمر ، فلن أجعل الأمور صعبة عليهم. ”
“أيها المحسن ، هذا. ماذا يحدث؟”
“ولكن ، إذا أرادوا البحث عني لإثارة المتاعب لي ، فسوف أجعلهم يدفعون ثمنا أكبر. ”
“كنت أخشى أن يلاحقونا سرا. لهذا السبب لم أجرؤ على الكشف عن الحقيقة”.
بدت كلمات تشو فنغ تشبه إلى حد كبير التفاخر ، لكن وجهه كان مليئا بالثقة.
بعد كل شيء ، لم يروه إلا بمظهر مزيف ، ولم يكن لديهم أي فكرة عن هويته الحقيقية.
كان الأمر كما لو أنه لم يضع طائفة تنين التسع مبادئ في عينيه بغض النظر عن مدى قوتها.
من محادثاتهم ، علم تشو فنغ أسمائهم.
عند رؤية تشو فنغ هكذا ، تغيرت نظرة لونغ بوشنغ بشكل كبير.
مع عدد الخبراء الذين كانوا في الهاوية ، حتى لو لم يكن تشو فنغ خائفا على نفسه ، لم يرغب في توريط لونغ داوزي.
فجأة ، تراجع خطوة إلى الوراء وانحنى باحترام تجاه تشو فنغ.
“لقد قلل هذا الرجل العجوز من شأن المحسن. ”
من أجل مساعدتهم ، أساء إلى طائفة تنين التسع مبادئ القوية. كانت النعمة التي أظهرها لهم تشو فنغ ثقيلة جدا بحيث لا يمكنهم تحملها.
“الكبير ، أنت ولونغ شياو لا يجب أن تشعرا بأي عبئ من هذا. ”
“بما أن هذا هو الحال ، فإن هذا الرجل العجوز لن يقول أي شيء آخر. ”
“الكبير ، أنت ولونغ شياو لا يجب أن تشعرا بأي عبئ من هذا. ”
“كما يقول المثل ، فإن النعمة الهائلة ليست شيئا يمكن سداده بالكلمات. إن النعمة التي أظهرها لنا المحسن اليوم قد حفرت بقوة في قلبي وقلب حفيدي “.
كانوا قريبين جدا من حجر مصدر وريد التنين.
بعد قول هذه الكلمات ، نظر لونغ بوشنغ إلى لونغ شياو. “شياو اير ، يجب عليك بالتأكيد سداد نعمة المحسن اتفهم؟”
كان الأمر كما لو أنه لم يضع طائفة تنين التسع مبادئ في عينيه بغض النظر عن مدى قوتها.
“نعم جدي. ” أومأ لونغ شياو برأسه مرارا وتكرارا.
“ومع ذلك ، في ترحالنا هنا فحصت الوضع ، في الوقت الحالي ، أنا متأكد من أنهم لم يتبعونا. لهذا السبب ، أنا قادر على تسليم هذا الحجر لكما بسهولة “.
لم يرغب الجد والحفيد في تأخير تشو فنغ بعد الآن ، وغادرا على الفور.
“لكن ، هل يجب أن أخاف منهم بينما يتنمرون علي ويهينونني لمجرد أنهم ليسوا أشخاصا يمكن العبث معهم؟”
كان الرجل العجوز يسمى لونغ بوشنغ.
بعد مغادرة الرجل العجوز وحفيده ، تغير مظهر وجه تشو فنغ على الفور.
كان هذا صحيحا بشكل خاص الآن بعد أن غير تشو فنغ مظهره الجسدي مرة أخرى.
لم يكن مظهره مظهر تشو فنغ أو شيو لوه. بدلا من ذلك ، اتخذ مظهرا جديدا تماما.
بعد تغيير مظهره ، واصل تشو فنغ المضي قدما.
في الواقع ، عندما التقى لونغ بوشنغ ولونغ شيان لأول مرة تشو فنغ ، كان قد تنكر بالفعل.
في الواقع ، عندما التقى لونغ بوشنغ ولونغ شيان لأول مرة تشو فنغ ، كان قد تنكر بالفعل.
مع عدد الخبراء الذين كانوا في الهاوية ، حتى لو لم يكن تشو فنغ خائفا على نفسه ، لم يرغب في توريط لونغ داوزي.
على الرغم من أن الاتجاه الذي كان فيه حجر مصدر وريد التنين كان ينبعث منه هالة خطيرة للغاية ، إلا أن تشو فنغ لم يكن شخصا يخاف بسبب ذلك.
لهذا السبب ، من أجل عدم التسبب في مشاكل ، غير تشو فنغ مظهره لحظة انفصاله عنه.
“الكبير ، لا يمكننا الاستمرار. ”
كان يعلم أنه لا يوجد سبب يدفع تشو فنغ للقيام بمثل هذا الشيء.
كان هذا أيضا هو السبب في أن تشو فنغ لم يكن خائفا من انتقام طائفة تنين التسع مبادئ.
عند رؤية تشو فنغ هكذا ، تغيرت نظرة لونغ بوشنغ بشكل كبير.
قام تشو فنغ بحشو الحجر في يد لونغ شياو وهو يتحدث.
بعد كل شيء ، لم يروه إلا بمظهر مزيف ، ولم يكن لديهم أي فكرة عن هويته الحقيقية.
ومع ذلك ، لم يكن قلقا أو خائفا على نفسه. بدلا من ذلك ، كان قلقا وخائفا على تشو فنغ.
حتى لو أرادوا الانتقام من تشو فنغ ، فلن يعرفوا اين سيجدونه.
بعد تغيير مظهره ، واصل تشو فنغ المضي قدما.
كان هذا صحيحا بشكل خاص الآن بعد أن غير تشو فنغ مظهره الجسدي مرة أخرى.
حتى لو انتهى بهم الأمر بمواجهته مرة أخرى في الهاوية الشاسعة التي لا نهاية لها ، فلن يعرفوا أنه هو الشخص الذي عبث بهم.
“إذا كان الأمر كذلك ، فإن الضعيف سيبقى ضعيفا إلى الأبد. سيكون من المستحيل عليهم أن يصبحوا أقوياء”.
بعد تغيير مظهره ، واصل تشو فنغ المضي قدما.
“إن طائفة تنين التسع مبادئ ليست قوية فحسب ، بل تقول الشائعات إن لديهم أيضا علاقة غير عادية مع عشيرة التنين. ”
السبب في أن تشو فنغ فعل ذلك هو أنه أراد مساعدتهم.
على الرغم من أن الاتجاه الذي كان فيه حجر مصدر وريد التنين كان ينبعث منه هالة خطيرة للغاية ، إلا أن تشو فنغ لم يكن شخصا يخاف بسبب ذلك.
في النهاية ، وصل إلى موقع حجر مصدر وريد التنين.
“كما يقول المثل ، فإن النعمة الهائلة ليست شيئا يمكن سداده بالكلمات. إن النعمة التي أظهرها لنا المحسن اليوم قد حفرت بقوة في قلبي وقلب حفيدي “.
كما كان يتوقع ، وصل آخرون بالفعل إلى موقع حجر مصدر وريد التنين قبله.
“أيها المحسن ، هذا. ماذا يحدث؟”
علاوة على ذلك ، كان هناك عدد غير قليل من الناس هناك ، أكثر من عشرين منهم.
“أيها المحسن ، لقد أدت أفعالك إلى كارثة كبرى. ”
عند رؤية أحد الأفراد الحاضرين ، أصبحت نظرة تشو فنغ خافتة وشريرة.
عند رؤية الحجر ، فوجئ الجد والحفيد بسرور.
“هذا هو المقصود حقا بمواجهة العدو على طريق ضيق” ، تنهد تشو فنغ في قلبه عند رؤية هذا الشخص
