“وشش ~~~”
على الرغم من أنهم كانوا أشخاصا يظهرون قوتهم طوال الوقت ، إلا أنه لا يزال هناك ترتيب هرمي داخل عشيرة التنين.
تحرك جسد الشيخ الأعلى لعشيرة التنين ، واختفى.
بمجرد دخول الحبة السامة إلى فمه ، لم يعد لونغ تونغي قادرا حتى على التسول من أجل المغفرة بعد الآن. بدأ يصرخ مباشرة.
على الرغم من أن عمرها الفعلي كان بالتأكيد أكبر من مظهرها كفتاة صغيرة ، إلا أن تشو فنغ امكنه أن يقول إنها يجب أن تكون شخصا من جيل الشباب.
عندما ظهر مرة أخرى ، كان يقف أمام لونغ تونغي.
عندما ظهر مرة أخرى ، كان يقف أمام لونغ تونغي.
كانت يده المسنة صلبة وقوية. مثل شفرة حادة ، اخترقت جسد لونغ تونغي.
“وشش ~~~”
بعد كل شيء ، كان الجاني في كل هذا.
عندما أخرج كفه ، ظهرت كرة بالفعل في يده.
وكان من بينها ثلاثة أحجار مصدر وريد التنين.
كانت الكرة بحجم اللؤلؤة فقط. لكنها كانت في الواقع كنزا مشابها للكيس الفضائي.
كانت قدرة هذا الكنز هائلة. كان أكثر اتساعا من الكيس الفضائي.
“شكرا صاحبة السمو”.
سحق لونغ شنغبو الكرة في يده. على الفور ، طفت كنوز لا حصر لها من الكرة المسحوقة.
ومع ذلك ، لم تكن لونغ شياو شياو شخصية عادية.
مع الأدلة ، لم يتمكن لونغ تونغي من إنكار الحقيقة. وهكذا ، بدأ في الركوع والتسول من أجل المغفرة.
كان هناك الكثير من الكنوز التي غطت السماء بأكملها. لقد كان حقا مشهدا مبهرا.
لكن الجميع كانوا يعلمون أن الحبة السامة كانت قاتلة.
كانت تلك هي الكنوز التي تراكمت لدى لونغ تونغي على مر السنين.
لقد فشل بعضهم في الصمود أمام الخوف الشديد، وسقطوا فاقدين للوعي.
على الرغم من أن عمرها الفعلي كان بالتأكيد أكبر من مظهرها كفتاة صغيرة ، إلا أن تشو فنغ امكنه أن يقول إنها يجب أن تكون شخصا من جيل الشباب.
وكان من بينها ثلاثة أحجار مصدر وريد التنين.
“لا جدوى من التسول إلي، أنت لم تسيء إلي فحسب ، بل اسئت إلى صاحبة السمو والشيخ الأعلى لعشيرة التنين ” قال تشو فنغ.
“الشيخ الاعلى ، كنت مخطئا ، كنت مخطئا. ”
بينما استمر في الصراخ من الألم ، سقط لونغ تونغي من السماء وبدأ يتدحرج على الأرض.
مع الأدلة ، لم يتمكن لونغ تونغي من إنكار الحقيقة. وهكذا ، بدأ في الركوع والتسول من أجل المغفرة.
بعد قول هذه الكلمات ، مدت لونغ شياو شياو يدها وأمسكت الفراغ. تم امتصاص الحبة السامة التي كان يحملها السيد الشاب لطائفة تنين المبادئ التسع في يدها.
عند سماع هذه الكلمات ، انقض فجأة على تشو فنغ. أمسك بساقه وبدأ في البكاء بمرارة ، “البطل الشاب ، كنت مخطئا! كنت مخطئا!”
حتى أنه رفع ذراعيه وبدأ يصفع نفسه مرارا وتكرارا.
كانت صرخاته مأساوية حقا. عند سماع تلك الصرخات ، سيشعر المرء بعدم الارتياح الشديد.
“هذا المرؤوس يستحق الموت ، هذا المرؤوس يستحق الموت”.
وبسبب ذلك ، لم يكن قادرا على المقاومة على الإطلاق. كان بإمكانه فقط أن ينظر بلا حول ولا قوة بينما كان مساعده الموثوق به يسير نحوه مع الحبة السامة في يده.
وبسبب ذلك ، لم يكن قادرا على المقاومة على الإطلاق. كان بإمكانه فقط أن ينظر بلا حول ولا قوة بينما كان مساعده الموثوق به يسير نحوه مع الحبة السامة في يده.
ثم لعن نفسه وهو يصفع وجهه.
ومع ذلك ، كانت أفعاله غير ضرورية حقا. لا أحد تعاطف معه.
“في الواقع ، أنت تستحق الموت، ومع ذلك ، مع الأخذ في الاعتبار أنك من عشيرة التنين ، فلن آخذ حياتك “.
كان لونغ تونغي تحت قيود قوة لونغ شنغبو القمعية.
“ومع ذلك ، بينما يمكنك الهروب من الموت ، لا يمكنك الهروب من العقاب”.
بعد قول هذه الكلمات ، مدت لونغ شياو شياو يدها وأمسكت الفراغ. تم امتصاص الحبة السامة التي كان يحملها السيد الشاب لطائفة تنين المبادئ التسع في يدها.
“أنت تتحدث عن الأشخاص من طائفة تنين المبادئ التسع ؟”
“أيها الرجال ، أطعموا لونغ تونغي هذه الحبة السامة. ”
عندما أمرت لونغ شياو شياو بذلك ، ألقت الحبة السامة عرضا على الناس من عشيرة التنين.
لقد حدث أن الشخص الذي ألقت الحبة السامة إليه كان أحد مساعدي لونغ تونغي الموثوق بهم.
كانت لونغ شياو شياو قد فعلت ذلك عن قصد.
من بينهم ، كان سيدهم الشاب خائفا للغاية. كان خائفا لدرجة أن قلبه كان ينبض بشدة لدرجة أنه كان على وشك التمزق.
على الرغم من وقوفهم ، كان الناس من عشيرة التنين لا يزالون يرتجفون من الخوف. لم يجرؤ أي منهم على إظهار أدنى قدر من الإهمال.
ومع ذلك ، لم يكن لدى ذلك الشخص أي خيار.
“شكرا لك أيها الشيخ الأعلى. ”
أمسك الحبة السامة وشرع في السير نحو لونغ تونغي.
كان على الحاضرين أن يقلقوا على أنفسهم. وبالتالي ، كيف يمكن أن يجرؤوا على القلق بشأن لونغ تونغي؟
كان لونغ تونغي تحت قيود قوة لونغ شنغبو القمعية.
وبسبب ذلك ، لم يكن قادرا على المقاومة على الإطلاق. كان بإمكانه فقط أن ينظر بلا حول ولا قوة بينما كان مساعده الموثوق به يسير نحوه مع الحبة السامة في يده.
“صاحبة السمو، أرجوك ارحميني! صاحبة السمو، أرجوك ارحميني!” صرخ لونغ تونغي بشكل محموم. كان يتوسل من أجل المغفرة.
كانت صرخاته مأساوية حقا. عند سماع تلك الصرخات ، سيشعر المرء بعدم الارتياح الشديد.
“لونغ تونغي ، هذه الحبة الطبية ليست قاتلة. أنت من قال ذلك”.
سحق لونغ شنغبو الكرة في يده. على الفور ، طفت كنوز لا حصر لها من الكرة المسحوقة.
“لماذا تبكي وتصرخ الآن؟ يا لها من فضيحة”، قالت لونغ شياو شياو.
سرعان ما وصل مساعده الموثوق به امام لونغ تونغي. امسك فم لونغ تونغي وأطعمه بالقوة الحبة السامة.
لكن الجميع كانوا يعلمون أن الحبة السامة كانت قاتلة.
لكن هؤلاء الناس ببساطة لم يجرؤوا على الوقوف.
من المحتمل أن لونغ تونغي لم يتخيل أبدا في أعنف أحلامه أن الحبة السامة التي كان ينوي إطعامها ل تشو فنغ سيتم إطعامها له في النهاية.
كان لونغ تونغي يحصد حقا ما زرعه.
لكن لم يجرؤ أحد على طلب المغفرة له.
سرعان ما وصل مساعده الموثوق به امام لونغ تونغي. امسك فم لونغ تونغي وأطعمه بالقوة الحبة السامة.
“قلنا لكم ان تنهضوا. صاحبة السمو هي شخص يمكنه رؤية الضغائن والامتنان بوضوح. هي لن تجعل الأمور صعبة عليكم جميعا ” قال لونغ شنغبو.
بمجرد دخول الحبة السامة إلى فمه ، لم يعد لونغ تونغي قادرا حتى على التسول من أجل المغفرة بعد الآن. بدأ يصرخ مباشرة.
كانت صرخاته مأساوية حقا. عند سماع تلك الصرخات ، سيشعر المرء بعدم الارتياح الشديد.
على الرغم من أن مظهره كان مأساويا ، إلا أن صراخه كانت مدوية وقوية للغاية. عرف الجميع أنه لن يموت على الفور. بدلا من ذلك ، سيعيش لفترة طويلة جدا ويعذب ببطء حتى الموت بالسم.
لقد حدث أن الشخص الذي ألقت الحبة السامة إليه كان أحد مساعدي لونغ تونغي الموثوق بهم.
بل سيشعر بالمرض أكثر عند رؤية لونغ تونغي.
كانت قدرة هذا الكنز هائلة. كان أكثر اتساعا من الكيس الفضائي.
لم يكن جلده يتقرح فحسب ، بل كان جسده ينبعث منه أيضا رائحة كريهة وسائل اخضر. كانت هناك أيضا حشرات تتلوى في السائل الأخضر.
كان كل من لونغ شينغبو و لونغ شياو شياو أشخاصا لن يتمكنوا من التفاعل معهم حتى لو أرادوا ذلك.
بمجرد دخول الحبة السامة إلى فمه ، لم يعد لونغ تونغي قادرا حتى على التسول من أجل المغفرة بعد الآن. بدأ يصرخ مباشرة.
“هذا العجوز القبيح شرير حقا” ، لم يتمكن تشو فنغ من احتواء نفسه ، ولعن في قلبه بعد رؤية شكل لونغ تونغي الحالي.
لحسن الحظ ، ظهرت أميرة عشيرة التنين. عدا ذلك ، كان سينتهي به الأمر على هذا النحو.
“لونغ تونغي ، هذه الحبة الطبية ليست قاتلة. أنت من قال ذلك”.
بينما استمر في الصراخ من الألم ، سقط لونغ تونغي من السماء وبدأ يتدحرج على الأرض.
“لا جدوى من التسول إلي، أنت لم تسيء إلي فحسب ، بل اسئت إلى صاحبة السمو والشيخ الأعلى لعشيرة التنين ” قال تشو فنغ.
على الرغم من أن مظهره كان مأساويا ، إلا أن صراخه كانت مدوية وقوية للغاية. عرف الجميع أنه لن يموت على الفور. بدلا من ذلك ، سيعيش لفترة طويلة جدا ويعذب ببطء حتى الموت بالسم.
لكن لم يجرؤ أحد على طلب المغفرة له.
كان أولئك الذين ينتمون إلى طائفة تنين المبادئ التسع خائفين للغاية ، لدرجة أنهم قد يموتون من الخوف في أي لحظة.
لكن الحقيقة كانت أن تشو فنغ لم يكن ليرحمه حتى لو لم تكن أميرة عشيرة التنين والشيخ الأعلى متورطين.
كان على الحاضرين أن يقلقوا على أنفسهم. وبالتالي ، كيف يمكن أن يجرؤوا على القلق بشأن لونغ تونغي؟
“يمكنكم جميعا النهوض. لن أجعل الأمور صعبة بالنسبة لكم ” قالت لونغ شياو شياو للناس من عشيرة التنين.
من كان يتخيل أن طائفة تنين المبادئ التسع التي كانت تتمتع بكل المجد في وقت سابق ستذبح في غمضة عين؟
“صاحبة السمو، نحن مذنبون”.
سحق لونغ شنغبو الكرة في يده. على الفور ، طفت كنوز لا حصر لها من الكرة المسحوقة.
كانت قدرة هذا الكنز هائلة. كان أكثر اتساعا من الكيس الفضائي.
لكن هؤلاء الناس ببساطة لم يجرؤوا على الوقوف.
عند رؤية ذلك ، توترت قلوب الحشد. كانت احوال العالم تتغير باستمرار حقا.
على الرغم من أنهم كانوا أشخاصا يظهرون قوتهم طوال الوقت ، إلا أنه لا يزال هناك ترتيب هرمي داخل عشيرة التنين.
“الفتاة ، ماذا تنوين أن تفعلي مع هؤلاء الناس؟” نظر الشيخ الأعلى لعشيرة التنين لونغ شنغبو إلى لونغ شياو شياو.
كان كل من لونغ شينغبو و لونغ شياو شياو أشخاصا لن يتمكنوا من التفاعل معهم حتى لو أرادوا ذلك.
بينما كانوا كائنات قوية وقفت عاليا وأعلى امام لونغ داوزي وآخرين ، الا ان حالهم تغير.
كانوا الان في حضرة كائنات تمتلك القدرة على تحديد الحياة والموت داخل عشيرة التنين.
على الرغم من أن مظهره كان مأساويا ، إلا أن صراخه كانت مدوية وقوية للغاية. عرف الجميع أنه لن يموت على الفور. بدلا من ذلك ، سيعيش لفترة طويلة جدا ويعذب ببطء حتى الموت بالسم.
كانوا الان في حضرة كائنات تمتلك القدرة على تحديد الحياة والموت داخل عشيرة التنين.
عاجزا ، تحول بدا يتسول.
ومع ذلك ، فقد هجاموا شخصيات كهذه.
على الرغم من أن مظهره كان مأساويا ، إلا أن صراخه كانت مدوية وقوية للغاية. عرف الجميع أنه لن يموت على الفور. بدلا من ذلك ، سيعيش لفترة طويلة جدا ويعذب ببطء حتى الموت بالسم.
بل سيشعر بالمرض أكثر عند رؤية لونغ تونغي.
كانت أفعالهم ببساطة مثل مغازلة الموت.
ومع ذلك ، كانت هناك مجموعة من الناس الذين لم يقفوا مرة أخرى. كانوا الناس من طائفة تنين المبادئ التسع.
في غمضة عين ، قتل جميع الأشخاص من طائفة تنين المبادئ التسع الذين كانوا حاضرين.
“قلنا لكم ان تنهضوا. صاحبة السمو هي شخص يمكنه رؤية الضغائن والامتنان بوضوح. هي لن تجعل الأمور صعبة عليكم جميعا ” قال لونغ شنغبو.
بعد كل شيء ، كان الجاني في كل هذا.
“شكرا لك أيها الشيخ الأعلى. ”
“شكرا لك أيها الشيخ الأعلى. ”
عندما أمرت لونغ شياو شياو بذلك ، ألقت الحبة السامة عرضا على الناس من عشيرة التنين.
“شكرا صاحبة السمو”.
ومع ذلك ، كانت هناك مجموعة من الناس الذين لم يقفوا مرة أخرى. كانوا الناس من طائفة تنين المبادئ التسع.
على الرغم من وقوفهم ، كان الناس من عشيرة التنين لا يزالون يرتجفون من الخوف. لم يجرؤ أي منهم على إظهار أدنى قدر من الإهمال.
عندما رأى تشو فنغ كيف كان يرتجف من الخوف وهو راكع على الأرض ، تذكر تشو فنغ ما قاله له في وقت سابق.
ومع ذلك ، كانت هناك مجموعة من الناس الذين لم يقفوا مرة أخرى. كانوا الناس من طائفة تنين المبادئ التسع.
“هذا المرؤوس يستحق الموت ، هذا المرؤوس يستحق الموت”.
كان أولئك الذين ينتمون إلى طائفة تنين المبادئ التسع خائفين للغاية ، لدرجة أنهم قد يموتون من الخوف في أي لحظة.
لقد فشل بعضهم في الصمود أمام الخوف الشديد، وسقطوا فاقدين للوعي.
وكان من بينها ثلاثة أحجار مصدر وريد التنين.
“الفتاة ، ماذا تنوين أن تفعلي مع هؤلاء الناس؟” نظر الشيخ الأعلى لعشيرة التنين لونغ شنغبو إلى لونغ شياو شياو.
من بينهم ، كان سيدهم الشاب خائفا للغاية. كان خائفا لدرجة أن قلبه كان ينبض بشدة لدرجة أنه كان على وشك التمزق.
تحرك جسد الشيخ الأعلى لعشيرة التنين ، واختفى.
بعد كل شيء ، كان الجاني في كل هذا.
كان هناك الكثير من الكنوز التي غطت السماء بأكملها. لقد كان حقا مشهدا مبهرا.
“يبدو أن دعمك ليس شيئا رائعا” ، سخر تشو فنغ.
كان لونغ شانغ سونغ راكعا بجانب تشو فنغ. على هذا النحو ، امكن أن يشعر بمدى رعبه.
وبسبب ذلك ، لم يكن قادرا على المقاومة على الإطلاق. كان بإمكانه فقط أن ينظر بلا حول ولا قوة بينما كان مساعده الموثوق به يسير نحوه مع الحبة السامة في يده.
عندما رأى تشو فنغ كيف كان يرتجف من الخوف وهو راكع على الأرض ، تذكر تشو فنغ ما قاله له في وقت سابق.
“في الواقع ، أنت تستحق الموت، ومع ذلك ، مع الأخذ في الاعتبار أنك من عشيرة التنين ، فلن آخذ حياتك “.
“يبدو أن دعمك ليس شيئا رائعا” ، سخر تشو فنغ.
“صاحبة السمو، أرجوك ارحميني! صاحبة السمو، أرجوك ارحميني!” صرخ لونغ تونغي بشكل محموم. كان يتوسل من أجل المغفرة.
عند سماع هذه الكلمات ، انقض فجأة على تشو فنغ. أمسك بساقه وبدأ في البكاء بمرارة ، “البطل الشاب ، كنت مخطئا! كنت مخطئا!”
كان أولئك الذين ينتمون إلى طائفة تنين المبادئ التسع خائفين للغاية ، لدرجة أنهم قد يموتون من الخوف في أي لحظة.
في عالم التدريب القتالي ، لا يمكن حتى اعتبارها فتاة.
“ليس لدي أي نوايا خبيثة! لقد أجبرت على كل هذا! من فضلك ، من فضلك ارحمني!
“لونغ تونغي ، هذه الحبة الطبية ليست قاتلة. أنت من قال ذلك”.
عاجزا ، تحول بدا يتسول.
عندما أمرت لونغ شياو شياو بذلك ، ألقت الحبة السامة عرضا على الناس من عشيرة التنين.
“لا جدوى من التسول إلي، أنت لم تسيء إلي فحسب ، بل اسئت إلى صاحبة السمو والشيخ الأعلى لعشيرة التنين ” قال تشو فنغ.
كان هناك الكثير من الكنوز التي غطت السماء بأكملها. لقد كان حقا مشهدا مبهرا.
“صاحبة السمو، نحن مذنبون”.
لكن الحقيقة كانت أن تشو فنغ لم يكن ليرحمه حتى لو لم تكن أميرة عشيرة التنين والشيخ الأعلى متورطين.
ومع ذلك ، فقد هجاموا شخصيات كهذه.
“الفتاة ، ماذا تنوين أن تفعلي مع هؤلاء الناس؟” نظر الشيخ الأعلى لعشيرة التنين لونغ شنغبو إلى لونغ شياو شياو.
“هذا المرؤوس يستحق الموت ، هذا المرؤوس يستحق الموت”.
من المحتمل أن لونغ تونغي لم يتخيل أبدا في أعنف أحلامه أن الحبة السامة التي كان ينوي إطعامها ل تشو فنغ سيتم إطعامها له في النهاية.
“أنت تتحدث عن الأشخاص من طائفة تنين المبادئ التسع ؟”
حتى أنه رفع ذراعيه وبدأ يصفع نفسه مرارا وتكرارا.
كان هناك الكثير من الكنوز التي غطت السماء بأكملها. لقد كان حقا مشهدا مبهرا.
“انهم قمامة شريرة. إنهم وصمة عار على سلالة عشيرة التنين “.
“انهم قمامة شريرة. إنهم وصمة عار على سلالة عشيرة التنين “.
“اقتلهم جميعا. ”
ومع ذلك ، لم يكن لدى ذلك الشخص أي خيار.
بمجرد أن قالت لونغ شياو شياو هذه الكلمات ، باشر الناس من عشيرة التنين على الفور في العمل.
“أنت تتحدث عن الأشخاص من طائفة تنين المبادئ التسع ؟”
مع سحب أسلحتهم ، أحاطوا بالناس من طائفة تنين المبادئ التسع.
“اقتلهم جميعا. ”
لمعت شفراتهم تحت الضوء وهم يقطعون الفضاء ، وسرعان ما تناثر مطر من الدماء من السماء.
كان أولئك الذين ينتمون إلى طائفة تنين المبادئ التسع خائفين للغاية ، لدرجة أنهم قد يموتون من الخوف في أي لحظة.
في غمضة عين ، قتل جميع الأشخاص من طائفة تنين المبادئ التسع الذين كانوا حاضرين.
“وشش ~~~”
قتل الجميع. لم يسلم أحد.
عند رؤية ذلك ، توترت قلوب الحشد. كانت احوال العالم تتغير باستمرار حقا.
عندما أخرج كفه ، ظهرت كرة بالفعل في يده.
كانت أفعالهم ببساطة مثل مغازلة الموت.
من كان يتخيل أن طائفة تنين المبادئ التسع التي كانت تتمتع بكل المجد في وقت سابق ستذبح في غمضة عين؟
من المحتمل أن لونغ تونغي لم يتخيل أبدا في أعنف أحلامه أن الحبة السامة التي كان ينوي إطعامها ل تشو فنغ سيتم إطعامها له في النهاية.
مقارنة بالآخرين ، شهق تشو فنغ بإعجاب بمدى قسوة لونغ شياو شياو.
عند رؤية ذلك ، توترت قلوب الحشد. كانت احوال العالم تتغير باستمرار حقا.
على الرغم من أن عمرها الفعلي كان بالتأكيد أكبر من مظهرها كفتاة صغيرة ، إلا أن تشو فنغ امكنه أن يقول إنها يجب أن تكون شخصا من جيل الشباب.
مع الأدلة ، لم يتمكن لونغ تونغي من إنكار الحقيقة. وهكذا ، بدأ في الركوع والتسول من أجل المغفرة.
في عالم التدريب القتالي ، لا يمكن حتى اعتبارها فتاة.
كان عمرها ببساطة أقرب إلى عمر الطفل.
كان لونغ تونغي تحت قيود قوة لونغ شنغبو القمعية.
ومع ذلك ، لم تكن لونغ شياو شياو شخصية عادية.
كان عمرها ببساطة أقرب إلى عمر الطفل.
كان لونغ تونغي تحت قيود قوة لونغ شنغبو القمعية.
كانت فتاة ذات عقلية حاسمة على استعداد للقتل دون تردد
وبسبب ذلك ، لم يكن قادرا على المقاومة على الإطلاق. كان بإمكانه فقط أن ينظر بلا حول ولا قوة بينما كان مساعده الموثوق به يسير نحوه مع الحبة السامة في يده.
