كلمة ختامية
كلمة ختامية

لن أتطرق للجوانب الداخلية للرواية في هذا التعليق الختامي لأن ذلك سيكون خارج السياق.
0
لقد وصلنا إلى نهاية المشوار مع رواية 〈دفاع الخنادق〉 التي بدأت نشرها منذ يوليو من العام الماضي بعد 507 شابتر.
0
إذا ما قيسنا حجمها بالكتب المطبوعة، فإنها تعادل ما يقارب 24 مجلدًا.
على الرغم من وجود بعض القصص غير المكتملة داخل الرواية، إلا أنني أعتقد أنه من الأفضل أن أتركها كنقاط قصور. على سبيل المثال، من غير المرجح أن أكتب مسارًا رومانسيًا ينتهي بـ “نهاية سعيدة لديزي” كما طالب به بعض القراء بشغف (…).
لقد تمكنت من متابعة هذا النشر الطويل الممتد لأكثر من عام وأربعة أشهر بفضل دعمكم ومساندتكم أيها القراء الأوفياء، ونقدكم البناء لي. فقبل البدء بنشر 〈دفاع الخنادق〉 لم أكن قد كتبت سوى روايتين قصيرتين بحجم مجلد واحد فقط. لو لم تكونوا إلى جانبي لما استطعت خوض هذا السباق الماراثوني الطويل.
و أنا احب أقول لكم أن الرواية أصبح لها مانها.
لأقول لكم بصراحة تامة، لم أكن في البداية مهتمًا كثيرًا بـ 〈دفاع الخنادق〉. لكن كان هناك قراء آخرون أحبوا هذه الرواية قبلي وتعلقوا بها. بفضلهم تمكنت من تقدير هذا العمل. ومع مرور الوقت، أصبحت 〈دفاع الخنادق〉 أكثر أهمية وقيمة بالنسبة لي. لذلك، أنا مدين لكم بالفضل سواء من ناحية متابعة النشر أو من ناحية تعلقي العاطفي بهذه الرواية.
أرغب في الحفاظ على نهاية البطل كما هي. هذا هو شعوري الداخلي الآن.
أشكركم مرة أخرى من أعماق قلبي.
وأخيرًا، أودع قراء روايتي الطويلة الأولى.
لن أتطرق للجوانب الداخلية للرواية في هذا التعليق الختامي لأن ذلك سيكون خارج السياق.
على الرغم من وجود بعض القصص غير المكتملة داخل الرواية، إلا أنني أعتقد أنه من الأفضل أن أتركها كنقاط قصور. على سبيل المثال، من غير المرجح أن أكتب مسارًا رومانسيًا ينتهي بـ “نهاية سعيدة لديزي” كما طالب به بعض القراء بشغف (…).
لذلك سأكتفي بالحديث عن الجوانب الخارجية فقط:
1. سيٌعاد طباعة وإصدار 〈دفاع الخنادق〉 كنسخة مجلدة ورقية في المستقبل!
0
سيتم نشرها من قبل دار النشر المتخصصة بالوسائط المرئية في قسم الكتب المنفصلة، وسيتم تجميلها بغلاف وأيقونات جديدة. كما سيتم تعديل وتنقيح بعض المحتوى أيضًا.
على عكس النشر اليومي حيث كنت مضطرًا لكتابة الحلقات يوميًا، ستتيح لي النسخة الورقية تعديل إيقاع الرواية ونغمتها بشكل أسهل. سأقوم بحذف الأجزاء غير الضرورية وتهذيبها، وتعديل هيكلة العلاقات بين الشخصيات بشكل أوضح. أعتقد أن النسخة المجلدة ستصدر في يناير من العام القادم تقريبًا.
على عكس النشر اليومي حيث كنت مضطرًا لكتابة الحلقات يوميًا، ستتيح لي النسخة الورقية تعديل إيقاع الرواية ونغمتها بشكل أسهل. سأقوم بحذف الأجزاء غير الضرورية وتهذيبها، وتعديل هيكلة العلاقات بين الشخصيات بشكل أوضح. أعتقد أن النسخة المجلدة ستصدر في يناير من العام القادم تقريبًا.
سيتم نشرها من قبل دار النشر المتخصصة بالوسائط المرئية في قسم الكتب المنفصلة، وسيتم تجميلها بغلاف وأيقونات جديدة. كما سيتم تعديل وتنقيح بعض المحتوى أيضًا.
سأقوم بإبلاغكم عند حلول ذلك الوقت من خلال إضافة إشعار في قسم المنشورات.
0
إذا رأيتم إشعارًا في قائمة الروايات المفضلة لديكم عن وجود محتوى جديد لـ 〈دفاع الخنادق〉، أرجو أن تتفضلوا بمراجعة الإشعار. سيتم نشر نفس الإشعار في قسمي المنشورات والإعلانات. بهذه الطريقة يمكن للقراء غير المشتركين في باقة نوبلس أيضًا متابعة آخر المستجدات بسهولة.
لقد تم الانتهاء من تصميم غلاف المجلد الأول للنسخة الورقية، حيث يظهر فيه البطلان لابيس لازولي ودانتاليان معًا.
لقد وصلنا إلى نهاية المشوار مع رواية 〈دفاع الخنادق〉 التي بدأت نشرها منذ يوليو من العام الماضي بعد 507 شابتر.
سأقوم بنشر هذا الغلاف في إشعار قسم المنشورات غدًا تقريبًا.
أرغب في الحفاظ على نهاية البطل كما هي. هذا هو شعوري الداخلي الآن.
2. من المحتمل ألا تكون هناك قصص موازية أو سيناريوهات افتراضية بديلة.
0
على الرغم من وجود بعض القصص غير المكتملة داخل الرواية، إلا أنني أعتقد أنه من الأفضل أن أتركها كنقاط قصور. على سبيل المثال، من غير المرجح أن أكتب مسارًا رومانسيًا ينتهي بـ “نهاية سعيدة لديزي” كما طالب به بعض القراء بشغف (…).
لذلك سأكتفي بالحديث عن الجوانب الخارجية فقط:
أرغب في الحفاظ على نهاية البطل كما هي. هذا هو شعوري الداخلي الآن.
0
بالطبع، هناك القليل جدًا من الأمور التي أستطيع تأكيدها بشكل قاطع، إلى الدرجة التي قد تتغير فيها رغباتي فجأة – مثلًا “يجب أن أكتب مسارًا رومانسيًا يربط بين البطل والقديسة لونجرفي!” – لأنني قد أصبح متأثرًا بأرواح بعض العذارى (وفقًا للإعدادات الرسمية) مثل جاكلين لونجرفي. فارتعدوا يا أصدقائي، ارتعدوا. آمل أن تنالوا راحة البال والهناء الأبدي.
0
لذلك، ليس لدي أية خطط حالية لكتابة قصص موازية أو نهايات لاحقة. لكن بما أنني أحمل بعض الأوهام في داخلي، فقد أتراجع فجأة وأقرر كتابتها. يا آلهات السماء، ساعدوني على الحفاظ على عزيمتي الحديدية ونفسي القوية.
لقد تمكنت من متابعة هذا النشر الطويل الممتد لأكثر من عام وأربعة أشهر بفضل دعمكم ومساندتكم أيها القراء الأوفياء، ونقدكم البناء لي. فقبل البدء بنشر 〈دفاع الخنادق〉 لم أكن قد كتبت سوى روايتين قصيرتين بحجم مجلد واحد فقط. لو لم تكونوا إلى جانبي لما استطعت خوض هذا السباق الماراثوني الطويل.
3. لدي حاليًا رواية جديدة أعمل على كتابتها.
أشعر بالأسف لعدم إمكانية الإعلان عنها بشكل صريح والقول “أنا سأنشرها في هذا الموقع!” لأنها ستنشر على موقع آخر غير قانوني. اسم الرواية الجديدة هو 〈إمبراطورية اللصوص〉.
أشكركم مرة أخرى من أعماق قلبي.
إذا كان أي من القراء يريد معرفة موقع نشر روايتي الجديدة بشكل دقيق، فلا تترددوا في إرسال رسالة خاصة لي. سأرد عليكم بمجرد التأكد من المعلومات.
وأخيرًا، أودع قراء روايتي الطويلة الأولى.
وأخيرًا، أودع قراء روايتي الطويلة الأولى.
على الرغم من وجود بعض القصص غير المكتملة داخل الرواية، إلا أنني أعتقد أنه من الأفضل أن أتركها كنقاط قصور. على سبيل المثال، من غير المرجح أن أكتب مسارًا رومانسيًا ينتهي بـ “نهاية سعيدة لديزي” كما طالب به بعض القراء بشغف (…).
شكرًا جزيلًا لكم على متابعتكم 〈دفاع الخنادق〉 حتى النهاية. :::
1. سيٌعاد طباعة وإصدار 〈دفاع الخنادق〉 كنسخة مجلدة ورقية في المستقبل!
0
0
0
على عكس النشر اليومي حيث كنت مضطرًا لكتابة الحلقات يوميًا، ستتيح لي النسخة الورقية تعديل إيقاع الرواية ونغمتها بشكل أسهل. سأقوم بحذف الأجزاء غير الضرورية وتهذيبها، وتعديل هيكلة العلاقات بين الشخصيات بشكل أوضح. أعتقد أن النسخة المجلدة ستصدر في يناير من العام القادم تقريبًا.
0
على عكس النشر اليومي حيث كنت مضطرًا لكتابة الحلقات يوميًا، ستتيح لي النسخة الورقية تعديل إيقاع الرواية ونغمتها بشكل أسهل. سأقوم بحذف الأجزاء غير الضرورية وتهذيبها، وتعديل هيكلة العلاقات بين الشخصيات بشكل أوضح. أعتقد أن النسخة المجلدة ستصدر في يناير من العام القادم تقريبًا.
0
لذلك، ليس لدي أية خطط حالية لكتابة قصص موازية أو نهايات لاحقة. لكن بما أنني أحمل بعض الأوهام في داخلي، فقد أتراجع فجأة وأقرر كتابتها. يا آلهات السماء، ساعدوني على الحفاظ على عزيمتي الحديدية ونفسي القوية.
0
بالطبع، هناك القليل جدًا من الأمور التي أستطيع تأكيدها بشكل قاطع، إلى الدرجة التي قد تتغير فيها رغباتي فجأة – مثلًا “يجب أن أكتب مسارًا رومانسيًا يربط بين البطل والقديسة لونجرفي!” – لأنني قد أصبح متأثرًا بأرواح بعض العذارى (وفقًا للإعدادات الرسمية) مثل جاكلين لونجرفي. فارتعدوا يا أصدقائي، ارتعدوا. آمل أن تنالوا راحة البال والهناء الأبدي.
0
0
0
إذا كان أي من القراء يريد معرفة موقع نشر روايتي الجديدة بشكل دقيق، فلا تترددوا في إرسال رسالة خاصة لي. سأرد عليكم بمجرد التأكد من المعلومات.
و أنا احب أقول لكم أن الرواية أصبح لها مانها.
أشكركم مرة أخرى من أعماق قلبي.
