الحياة السابقة
الفصل 1302،
أصبح الرجل ذو الرداء الأبيض الآن خاليًا من أي عاطفة، وأزال كل مظاهر إنسانيته، حتى يتمكن الآن من تدريب الداو السماوي بلا قلب. وبعد ثلاثة أشهر، ما زال غير قادر على الوصول إلى المرحلة السيادية.
“انظر، هناك شيء قادم. لا تفوته…”
النبرة الباردة جعلت تشو فان يقفز من الخوف. نظر إلى الخلف ليرى الوجه الجليدي للسيادي السماوي وهو يحدق في الرجل ذو الرداء الأبيض، “اعتقدت أنك ستكون سياديًا عندما خرجت من العزلة ولكن ليس فقط لا يزال لديك مشاعر، بل لديك أيضًا امرأة. كيف يمكنك فهم الداو السماوي؟”
لوح الرجل العجوز بإثارة، وبدا وكأنه منحرف يختلس النظر إلى حمامات الفتيات بابتسامته القذرة.
اتسعت عيون تشو فان وهو يحدق في البحيرة، “هذا الرجل ذو الرداء الأبيض مرة أخرى؟ هل هذه ذكرياته؟”
أدار تشو فان عينيه، على الرغم من اهتمامه. المعرفة قوة. بغض النظر عن الطريقة التي سيواجه بها هذا العدو القوي، كلما تعلم أكثر، أصبح ذلك أفضل.
“لقد عدت!”
اتسعت عيون تشو فان وهو يحدق في البحيرة، “هذا الرجل ذو الرداء الأبيض مرة أخرى؟ هل هذه ذكرياته؟”
مشيت المرأة وشرحت له كل شيء، في حين أنه لم يكن لديه أي نية لدفعها بعيدا.
أومأ الرجل العجوز.
شهق تشو فان قائلاً: “أليس هذا هو التمثال المختوم؟ لماذا هي إنسان؟”
“باعتباره الأخ الأصغر للسيادي السماوي الذي شكل مسارا سياديًا، يجب أن يكون نصف سيادي. حتى هو اختار أن يولد من جديد؟ ما مدى قسوة تلك الحرب القديمة؟ ”
“لقد عدت!”
يمكنه أن يتخيل سبب وفاة هذا الأخ الأصغر الكبير. إن الوضع الذي لا يستطيع حتى السيادي السماوي أن يحميه فيه هو الحرب العظمى.
قام بالإشارة مرة أخرى واهتز الفضاء. طار منه ضوء متعدد الألوان إلى التمثال.
شاهد تشو فان الرجل ذو الرداء الأبيض الذي له عيون وحيدة.
في الماء، تردد الرجل ذو الرداء الأبيض ولكن صوته ظل ثابتًا، “لا أستطيع دحض كلام الأخ الأكبر. قد يكون على حق. الداو السماوي بلا قلب بينما أنا عاطفي للغاية، مما يمنعني من الوصول إلى المرحلة السيادية. ”
سمع صوت مألوف: “هل يجب أن تفعل هذا؟”
أومأ الرجل العجوز.
“هذا الصوت …”
فاتبع قلبه وترك التدريب، وعاد إلى حيث ختم عواطفه، في ذلك الكهف.
ارتجف تشو فان، “السيادي السفلي؟ هل هو متورط؟”
فاتبع قلبه وترك التدريب، وعاد إلى حيث ختم عواطفه، في ذلك الكهف.
ابتسم الرجل العجوز.
قام بالإشارة مرة أخرى واهتز الفضاء. طار منه ضوء متعدد الألوان إلى التمثال.
في الماء، تردد الرجل ذو الرداء الأبيض ولكن صوته ظل ثابتًا، “لا أستطيع دحض كلام الأخ الأكبر. قد يكون على حق. الداو السماوي بلا قلب بينما أنا عاطفي للغاية، مما يمنعني من الوصول إلى المرحلة السيادية. ”
وصل إليه صوت ناعم عندما وقفت امرأة جميلة عند مدخل الكهف بابتسامة كبيرة
“بينما فهم كلا منكما الداو السماوي، فقد فعل ذلك من خلال مسار الفراغ القاسي، أما بالنسبة لك، الداو السماوي العاطفي. السماء السابقة والحالية نفسها، بغض النظر عن الصواب والخطأ، فإن الفهم له جوانب مختلفة. إذا عليك الإصرار على الفصل بينهما، فإن الداو السماوي الخاص به كان قبل البشرية، بينما الداو السماوي الخاص بك بعد البشرية. من وجهة نظري، فإن الداو السماوي الخاص بك أكثر ملاءمة للبشرية للوصول إلى مرحلة الداو العليا فوق المرحلة السيادية. ”
ارتجف تشو فان، “السيادي السفلي؟ هل هو متورط؟”
تحدث السيادي السفلي.
ابتسم الرجل العجوز: “أليس من الرائع أن يتعافى الشاب؟”
تنهد الرجل ذو الرداء الأبيض، “لماذا أذكر ذلك عندما لا أستطيع حتى الوصول إلى المرحلة السيادية؟ أيها السيادي السفلي هل فعلت ما طلبته؟”
شاهد تشو فان الرجل ذو الرداء الأبيض الذي له عيون وحيدة.
“فعلتُ.”
هز الرجل العجوز رأسه قائلاً: “لم يصل إليها لأن مساره كان فيه ندم، وليس لأن مساره كان خاطئاً. بعد أن جرح نفسه من كل المشاعر، ألم يظل عالقًا على حاله؟ يا فتى، أليس لديك أحد تحبه؟”
تنهد السيادي السفلي، ومع تلويحة، ظهر تمثال أسود لامرأة، “هذا مصنوع من بلورة يين البحر السفلي التي تشكلت لمدة عشرة آلاف سنة من مظالم ملايين الأرواح الضائعة. وبما أن عواطفك مرتبطة بالداو السماوي، فإن هذه المظالم جيدة جدًا بحيث يمكن ختم عواطفك. ”
مشيت المرأة وشرحت له كل شيء، في حين أنه لم يكن لديه أي نية لدفعها بعيدا.
أومأ الرجل ذو الرداء الأبيض قائلاً: “شكراً لك”.
النبرة الباردة جعلت تشو فان يقفز من الخوف. نظر إلى الخلف ليرى الوجه الجليدي للسيادي السماوي وهو يحدق في الرجل ذو الرداء الأبيض، “اعتقدت أنك ستكون سياديًا عندما خرجت من العزلة ولكن ليس فقط لا يزال لديك مشاعر، بل لديك أيضًا امرأة. كيف يمكنك فهم الداو السماوي؟”
شكل إشارة.
لديه موهبة عظيمة، لكنه لا يزال غير قادر على القيام بذلك.
“انتظر!” تحدث السيادي السفلي، ولفت انتباه الرجل ذو الرداء الأبيض، “السيادي السماوي هو أخوك الأكبر ومنذ أن وصل إلى مرحلة السيادة بالمسار الفارغ، نحن جميعًا نعرف شخصيته. من خلال ختم كل مشاعرك في هذا التمثال، ألن يؤكد ذلك موقفنا مع بعضنا البعض؟”
تحدث السيادي السفلي.
تنهد الرجل ذو الرداء الأبيض قائلاً: “الوقت سيخبرنا”.
“باعتباره الأخ الأصغر للسيادي السماوي الذي شكل مسارا سياديًا، يجب أن يكون نصف سيادي. حتى هو اختار أن يولد من جديد؟ ما مدى قسوة تلك الحرب القديمة؟ ”
قام بالإشارة مرة أخرى واهتز الفضاء. طار منه ضوء متعدد الألوان إلى التمثال.
فاتبع قلبه وترك التدريب، وعاد إلى حيث ختم عواطفه، في ذلك الكهف.
“خمسة ألوان؟”
ومع ذلك، فإن العواطف التي جاءت المرأة منه. ولم يجد في نفسه ما يطرد المرأة بسببه. بدا الأمر كما لو كانوا متصلين دائمًا.
شهق تشو فان قائلاً: ” اللعنة، سبعة ألوان تشير للمسار السيادي، هو وصل إلى خمسة بالفعل. إنه ليس مجرد نصف سيادي، ولكنه بعيد خطوة من مرحلة السيادي، لكن لماذا لم يصبح السيادي العاشر في النهاية؟ لقد تخلى عن كل المشاعر من الداو السماوي!”
ابتسم الرجل العجوز.
هز الرجل العجوز رأسه.
ارتجف الرجل ذو الرداء الأبيض.
أصبح الرجل ذو الرداء الأبيض متصلبًا وباردًا بعد ذلك، وهو ينظر إلى السيادي السفلي بعيون جليدية، “شكرًا”.
“انظر، هناك شيء قادم. لا تفوته…”
“هكذا تنتهي صداقتنا هنا.” تنهد السيادي السفلي وغادر.
مشيت المرأة وشرحت له كل شيء، في حين أنه لم يكن لديه أي نية لدفعها بعيدا.
أصبح الرجل ذو الرداء الأبيض الآن خاليًا من أي عاطفة، وأزال كل مظاهر إنسانيته، حتى يتمكن الآن من تدريب الداو السماوي بلا قلب. وبعد ثلاثة أشهر، ما زال غير قادر على الوصول إلى المرحلة السيادية.
أومأ الرجل ذو الرداء الأبيض قائلاً: “شكراً لك”.
لديه موهبة عظيمة، لكنه لا يزال غير قادر على القيام بذلك.
“أنا لا أهتم بك، أو بمجد عشيرتي. أنا أنا، السيادي السماوي، مالك المسار الفارغ!”
وفي وسط ارتباكه الشديد، تحرك قلبه، قلقًا من أن يفعل شيئًا بندم عليه.
ابتسم تشو فان، “هي!”
فاتبع قلبه وترك التدريب، وعاد إلى حيث ختم عواطفه، في ذلك الكهف.
لم يستطع تحمل هذا لأنه يتدرب على الداو السماوي بلا قلب الآن، مبتعدًا عن كل المشاعر.
“لقد عدت!”
“انظر، هناك شيء قادم. لا تفوته…”
وصل إليه صوت ناعم عندما وقفت امرأة جميلة عند مدخل الكهف بابتسامة كبيرة
أصبحت لهجة السيادي السماوي باردة، “لقد حثتك على أن تكون سياديًا بدافع الغريزة. تماما مثل تربية حيوان أليف. يقول البشر أن الحيوانات لديها مشاعر، لكن هل هي معقدة إلى هذا الحد؟ كل شيء يتبع الداو السماوي، ويتكاثر. أنا نفس الشيء. باعتبارك أخي الأصغر، كنت آمل أن نتمكن من فهم الداو السماوي معًا وننمو إلى ما هو أبعد من الإنسانية بدلاً من أن تجعلني أشفق عليك. ”
ارتجف الرجل ذو الرداء الأبيض.
تنهد السيادي السفلي، ومع تلويحة، ظهر تمثال أسود لامرأة، “هذا مصنوع من بلورة يين البحر السفلي التي تشكلت لمدة عشرة آلاف سنة من مظالم ملايين الأرواح الضائعة. وبما أن عواطفك مرتبطة بالداو السماوي، فإن هذه المظالم جيدة جدًا بحيث يمكن ختم عواطفك. ”
شهق تشو فان قائلاً: “أليس هذا هو التمثال المختوم؟ لماذا هي إنسان؟”
“نعم، ويبدو أنني في نفس الوضع مثله، هاهاها …”
الرجل ذو الرداء الأبيض فكر بنفس الطريقة، قلبه انقبض.
شهق تشو فان قائلاً: ” اللعنة، سبعة ألوان تشير للمسار السيادي، هو وصل إلى خمسة بالفعل. إنه ليس مجرد نصف سيادي، ولكنه بعيد خطوة من مرحلة السيادي، لكن لماذا لم يصبح السيادي العاشر في النهاية؟ لقد تخلى عن كل المشاعر من الداو السماوي!”
[ما هي الخدعة التي فعلها السيادي السفلي؟ ألم يقل أن تمثال المرأة وعاء؟]
رد الرجل ذو الرداء الأبيض قائلاً: “لا يهم. الأخ الأكبر فخر العالم يكفي. لست بحاجة إلى أن أكون سياديًا أيضًا. ”
[هل صنع بعد ما فعلت؟]
[هل صنع بعد ما فعلت؟]
مشيت المرأة وشرحت له كل شيء، في حين أنه لم يكن لديه أي نية لدفعها بعيدا.
“إنساها!”
كان هذا التمثال مليئًا بالندم والأحزان، ولكن عندما سكب كل تدريب الداو السماوي بداخله، غذى المشاعر الحقيقية. ولم يتمكن الختم من احتوائه أيضًا، حيث قام بحل جميع المشاعر السلبية وتحويلها إلى مشاعر نقية.
تنهد الرجل ذو الرداء الأبيض قائلاً: “الوقت سيخبرنا”.
ولكن ما هو أمر عاطفة المرأة؟
“انظر، هناك شيء قادم. لا تفوته…”
هل هي إنسان أم شيطان؟
شهق تشو فان قائلاً: ” اللعنة، سبعة ألوان تشير للمسار السيادي، هو وصل إلى خمسة بالفعل. إنه ليس مجرد نصف سيادي، ولكنه بعيد خطوة من مرحلة السيادي، لكن لماذا لم يصبح السيادي العاشر في النهاية؟ لقد تخلى عن كل المشاعر من الداو السماوي!”
تستطيع التحدث و عواطف الرجل ذو الرداء الأبيض هي أساسها. هو أول من شعرت به في حياتها.
أظهر السيادي السفلي ابتسامة واسعة …
لم يستطع تحمل هذا لأنه يتدرب على الداو السماوي بلا قلب الآن، مبتعدًا عن كل المشاعر.
“باعتباره الأخ الأصغر للسيادي السماوي الذي شكل مسارا سياديًا، يجب أن يكون نصف سيادي. حتى هو اختار أن يولد من جديد؟ ما مدى قسوة تلك الحرب القديمة؟ ”
ومع ذلك، فإن العواطف التي جاءت المرأة منه. ولم يجد في نفسه ما يطرد المرأة بسببه. بدا الأمر كما لو كانوا متصلين دائمًا.
“هذا الصوت …”
أدى شيء إلى آخر، واعتاد عليها الرجل ذو الرداء الأبيض مع مرور الأيام، وأصبح سيدها. بسبب مشاعره بداخلها، أصبحت سريعة في التدريب.
هل هي إنسان أم شيطان؟
لكنها لم تكن بشرية، بل مجرد روح تشكلت من العواطف.
اتسعت عيون تشو فان وهو يحدق في البحيرة، “هذا الرجل ذو الرداء الأبيض مرة أخرى؟ هل هذه ذكرياته؟”
بعد بضع سنوات، وصلت إلى مرحلة القديس. لقد أصبح الداو السماوي بلا قلب للرجل ملوث الآن بمشاعر الحب تجاه المرأة.
هز الرجل العجوز رأسه.
و المرأة أيضًا تحبه إلى أبعد الحدود. حب تشكل من السماء، مما أدى إلى إعادة تأسيس صداقته القديمة مع السيادي السفلي والآخرين أيضًا.
شهق تشو فان قائلاً: “أليس هذا هو التمثال المختوم؟ لماذا هي إنسان؟”
أظهر السيادي السفلي ابتسامة واسعة …
“أذهب حيث قلبي!” أومأ تشو فان للرجل ذو الرداء الأبيض وهو يفكر، “من خلال الاصطدام بقلبك، فإنك تمنع أي فرصة للوصول إلى المرحلة السيادية. الأخ الأصغر للسيادي السماوي انحرف أكثر عندما تخلى عن كل مشاعره.”
“السيادي السفلي حقير للغاية.”
“خمسة ألوان؟”
نقر تشو فان على لسانه، “هل خطط أن تحرك المرأة قلبه؟ ألم تكن سوى وعاء مغلق منذ البداية؟ لماذا لا يشكل صندوق ختم فحسب؟”
تحدث السيادي السفلي.
ابتسم الرجل العجوز: “أليس من الرائع أن يتعافى الشاب؟”
كان هذا التمثال مليئًا بالندم والأحزان، ولكن عندما سكب كل تدريب الداو السماوي بداخله، غذى المشاعر الحقيقية. ولم يتمكن الختم من احتوائه أيضًا، حيث قام بحل جميع المشاعر السلبية وتحويلها إلى مشاعر نقية.
“تعافى؟ كان من المفترض أن يصل إلى مرحلة السيادة، لكن ألم يؤخره السيادي السفلي؟” سخر تشو فان، “الآن أعرف لماذا لم يكن أبدًا من بين السياديين العشرة، هاها.”
شاهد تشو فان الرجل ذو الرداء الأبيض الذي له عيون وحيدة.
هز الرجل العجوز رأسه قائلاً: “لم يصل إليها لأن مساره كان فيه ندم، وليس لأن مساره كان خاطئاً. بعد أن جرح نفسه من كل المشاعر، ألم يظل عالقًا على حاله؟ يا فتى، أليس لديك أحد تحبه؟”
“بينما فهم كلا منكما الداو السماوي، فقد فعل ذلك من خلال مسار الفراغ القاسي، أما بالنسبة لك، الداو السماوي العاطفي. السماء السابقة والحالية نفسها، بغض النظر عن الصواب والخطأ، فإن الفهم له جوانب مختلفة. إذا عليك الإصرار على الفصل بينهما، فإن الداو السماوي الخاص به كان قبل البشرية، بينما الداو السماوي الخاص بك بعد البشرية. من وجهة نظري، فإن الداو السماوي الخاص بك أكثر ملاءمة للبشرية للوصول إلى مرحلة الداو العليا فوق المرحلة السيادية. ”
“لدي.”
هز الرجل العجوز رأسه قائلاً: “لم يصل إليها لأن مساره كان فيه ندم، وليس لأن مساره كان خاطئاً. بعد أن جرح نفسه من كل المشاعر، ألم يظل عالقًا على حاله؟ يا فتى، أليس لديك أحد تحبه؟”
“ماذا ستختار، هي أم الوصول إلى المرحلة السيادية؟”
“إنساها!”
ابتسم تشو فان، “هي!”
ابتسم تشو فان، “هي!”
“لماذا؟”
أصبحت لهجة السيادي السماوي باردة، “لقد حثتك على أن تكون سياديًا بدافع الغريزة. تماما مثل تربية حيوان أليف. يقول البشر أن الحيوانات لديها مشاعر، لكن هل هي معقدة إلى هذا الحد؟ كل شيء يتبع الداو السماوي، ويتكاثر. أنا نفس الشيء. باعتبارك أخي الأصغر، كنت آمل أن نتمكن من فهم الداو السماوي معًا وننمو إلى ما هو أبعد من الإنسانية بدلاً من أن تجعلني أشفق عليك. ”
“أذهب حيث قلبي!” أومأ تشو فان للرجل ذو الرداء الأبيض وهو يفكر، “من خلال الاصطدام بقلبك، فإنك تمنع أي فرصة للوصول إلى المرحلة السيادية. الأخ الأصغر للسيادي السماوي انحرف أكثر عندما تخلى عن كل مشاعره.”
شاهد تشو فان الرجل ذو الرداء الأبيض الذي له عيون وحيدة.
أومأ الرجل العجوز برأسه: “أنت تفهم!”
أومأ الرجل العجوز.
“نعم، ويبدو أنني في نفس الوضع مثله، هاهاها …”
“انتظر!” تحدث السيادي السفلي، ولفت انتباه الرجل ذو الرداء الأبيض، “السيادي السماوي هو أخوك الأكبر ومنذ أن وصل إلى مرحلة السيادة بالمسار الفارغ، نحن جميعًا نعرف شخصيته. من خلال ختم كل مشاعرك في هذا التمثال، ألن يؤكد ذلك موقفنا مع بعضنا البعض؟”
“إنساها!”
تنهد السيادي السفلي، ومع تلويحة، ظهر تمثال أسود لامرأة، “هذا مصنوع من بلورة يين البحر السفلي التي تشكلت لمدة عشرة آلاف سنة من مظالم ملايين الأرواح الضائعة. وبما أن عواطفك مرتبطة بالداو السماوي، فإن هذه المظالم جيدة جدًا بحيث يمكن ختم عواطفك. ”
النبرة الباردة جعلت تشو فان يقفز من الخوف. نظر إلى الخلف ليرى الوجه الجليدي للسيادي السماوي وهو يحدق في الرجل ذو الرداء الأبيض، “اعتقدت أنك ستكون سياديًا عندما خرجت من العزلة ولكن ليس فقط لا يزال لديك مشاعر، بل لديك أيضًا امرأة. كيف يمكنك فهم الداو السماوي؟”
“باعتباره الأخ الأصغر للسيادي السماوي الذي شكل مسارا سياديًا، يجب أن يكون نصف سيادي. حتى هو اختار أن يولد من جديد؟ ما مدى قسوة تلك الحرب القديمة؟ ”
رد الرجل ذو الرداء الأبيض قائلاً: “لا يهم. الأخ الأكبر فخر العالم يكفي. لست بحاجة إلى أن أكون سياديًا أيضًا. ”
قام بالإشارة مرة أخرى واهتز الفضاء. طار منه ضوء متعدد الألوان إلى التمثال.
“أنا لا أهتم بك، أو بمجد عشيرتي. أنا أنا، السيادي السماوي، مالك المسار الفارغ!”
“ماذا ستختار، هي أم الوصول إلى المرحلة السيادية؟”
أصبحت لهجة السيادي السماوي باردة، “لقد حثتك على أن تكون سياديًا بدافع الغريزة. تماما مثل تربية حيوان أليف. يقول البشر أن الحيوانات لديها مشاعر، لكن هل هي معقدة إلى هذا الحد؟ كل شيء يتبع الداو السماوي، ويتكاثر. أنا نفس الشيء. باعتبارك أخي الأصغر، كنت آمل أن نتمكن من فهم الداو السماوي معًا وننمو إلى ما هو أبعد من الإنسانية بدلاً من أن تجعلني أشفق عليك. ”
أدار تشو فان عينيه، على الرغم من اهتمامه. المعرفة قوة. بغض النظر عن الطريقة التي سيواجه بها هذا العدو القوي، كلما تعلم أكثر، أصبح ذلك أفضل.
رفع الرجل ذو الرداء الأبيض حاجبه قائلاً: “شفقة؟ الأخ الأكبر، اعتقدت أنك بلا قلب. ”
“هكذا تنتهي صداقتنا هنا.” تنهد السيادي السفلي وغادر.
“نعم، الشفقة. ما أعنيه هو ألا تجعلني أحتقرك مثل أي حشرة أخرى. ” لمعت عيون السيادي السماوي بتعطش للدماء، “إذا كنت لا تريد تركها، فسوف أقتل تلك المرأة من أجلك!”
ارتجف تشو فان، “السيادي السفلي؟ هل هو متورط؟”
ولكن ما هو أمر عاطفة المرأة؟
