الحرب العظمى القديمة
الفصل 1305،
“لا، لا أريد واحدة فقط من قوتهم، بل جميعهم.”
فوو!
وجد السيادي السماوي كونبينج عديم الفائدة وخطط لإسكاته، لكنه ذهب أولاً ليأخذ قوته. ومع ذلك، فهو لم ينجح عندما جاءت سيادي العاطفة والسياديين الآخرون لكبحه.
تموج سطح البحيرة الهادئ، مما أدى إلى إبعاد ابتسامة السيادي السماوي الشريرة.
“اعتقاد؟”
أومأ تشو فان برأسه قائلاً: “لهذا السبب أصبح السيادي السماوي مهووسًا جدًا بتدمير العالم. أعطاه شقيقه الأصغر هذه الفكرة، مسار الدمار. ”
خطط كونبينج للاستمرار، لكن خيانته تسربت وأصبح عليه مواجهة الوحوش المقدسة الثلاثة المتبقية.
“يمكنك أن تقول ذلك، ولكن ربما يكون ذلك فقط بسبب اعتقاد السيادي السماوي.”
اعتذر قلب السيف، “أيها السيادي السماوي، لقد بذلت كل ما في وسعي ولكن من الصعب دمج القوى.”
“اعتقاد؟”
بام!
“إنه يعتقد اعتقادا راسخا أن الداو السماوي هو الأعلى. إنه ينظر إلى المسار البشري تمامًا كما ينظر الإمبراطور النبيل إلى رعاياه.”
انطلق منهم لهب أسود، مع هالة مروعة جعلت السيادي السماوي وشقيقه شاحبين.
أومأ الرجل العجوز قائلاً: “ومع ذلك، لم يفكر مطلقًا في تدمير العالم، حتى هذه اللحظة. بغض النظر عن مدى كرهك لشخص ما، هل ستقتله من أجل الحصول على لا شيء؟ السيادي السماوي ليس مجنونًا، ولكن منذ أن رأى شقيقه الأصغر، بدا الأمر كما لو أنه تلقى تعليمات لازدهار الداو السماوي من خلال تدمير البشرية. هذه الفكرة، لا الخير ولا الشر، غرست بعمق في ذهنه مما أدى إلى الكارثة التالية.”
أومأ سيادي السماء قائلاً: “هذه القوى تأتي من الوحوش المقدسة. لقد استخدمت سيفك لدمجهم ولكن هذا ليس صحيحًا، لأنه مجرد شيء. لذلك سأأخذ قوتهم بنفسي لتحسينها…”
نظر إليه تشو فان نظرة طويلة، “لا خير ولا شر؟ أيها الكبير، هل تعتقد أن تدمير العالم أمر جيد؟ ”
عاد الأخ الصغير إلى المنزل ليجد السيادي السماوي مفقودًا. لقد أحس بشيء ما في الجزء الخلفي من الجبل وذهب إلى هناك ليكسر حاجزه بمجرد نقرة واحدة. شهد النيران في كل مكان تطلق العنان لقوة لا تصدق.
“أنا غير متأكد. كل ما أعرفه هو أن نهايته ستأتي عاجلاً أم آجلاً، لن يكون على يد السيادي السماوي بل شخصًا أو شيئًا آخر. وإلا لماذا سيكون هناك مسار الدمار في هذا العالم؟ تشو فان، تجد الدمار شرًا، بسبب إنسانيتك أو لكونك على قيد الحياة، ولكن باعتبارك متدربًا عظيمًا، بغض النظر عن أصولك البشرية، هل تعتقد أن هذا العالم سيكون ملوثًا من البشر؟ ”
لوح الرجل العجوز وعكست البحيرة صورة جديدة. قال الرجل العجوز: “منذ أن تخلى الأخ الأصغر عن تشكيل مسار الدمار، وقع قلبه في مأزق. غامر بالتدريب والبحث عن الإجابات. استغرقت هذه الرحلة خمسين عامًا، وهو الوقت الذي حركته فيه قدميه عبر المجال المقدس. على الرغم من عدم كونه سياديًا، عندما لمس قوة المرحلة الأسمى، لم يكن أضعف من أي أحد. لقد تفوق على الطفل السيادي، ولهذا السبب حصل على اسم السيادي غير المتوج، حيث يطلق الناس على الإخوة كبار الداو السماوي…”
حدق الرجل العجوز في تشو فان بنظرة عميقة.
عندما استقر الغبار، أصبح أمامهم خمسة أسلحة مقدسة من الدرجة السادسة ذات ألوان مبهرة.
ارتجف تشو فان، وخفض رأسه، “باعتباري ممارسا شيطانيًا بشريًا، أعرف كيف يمكن أن تصبح الإنسانية وحشية عندما تتعمق في أمور القلب. قد يكون التدمير هو الحل العادل للعالم. ربما يكون السيادي السماوي هو مبعوث السماء والسياديين الذين يمنعونه يتحدون إرادة السماء. ”
حدق الرجل العجوز في تشو فان بنظرة عميقة.
أصبح للرجل العجوز نظرة قاتمة، وهو يكافح من أجل كبح مشاعره.
لم يكن لدى كونبينج خيار سوى كشف خطة السيادي السماوي لهم جميعًا، وهي خطة تدمير العالم.
“كبير!”
نظر السيادي السماوي قائلاً: “إنه بعيد عن المسار الأسمى، لكنه احتفظ بسمة تدمير كل شيء. تم تدمير حاجز سيف الذروة لـ قلب السيف مثل لا شيء. كان من الأفضل لو شكلت مسارك “.
التفت إليه تشو فان، “أريد أن أستمر في المشاهدة، ما تحرك الأخ الأصغر للسيادة السماوية.”
عاد الأخ الصغير إلى المنزل ليجد السيادي السماوي مفقودًا. لقد أحس بشيء ما في الجزء الخلفي من الجبل وذهب إلى هناك ليكسر حاجزه بمجرد نقرة واحدة. شهد النيران في كل مكان تطلق العنان لقوة لا تصدق.
أومأ الرجل العجوز قائلاً: “كما ينبغي، لأن هذا ما أتيت من أجله…”
لوح الرجل العجوز وعكست البحيرة صورة جديدة. قال الرجل العجوز: “منذ أن تخلى الأخ الأصغر عن تشكيل مسار الدمار، وقع قلبه في مأزق. غامر بالتدريب والبحث عن الإجابات. استغرقت هذه الرحلة خمسين عامًا، وهو الوقت الذي حركته فيه قدميه عبر المجال المقدس. على الرغم من عدم كونه سياديًا، عندما لمس قوة المرحلة الأسمى، لم يكن أضعف من أي أحد. لقد تفوق على الطفل السيادي، ولهذا السبب حصل على اسم السيادي غير المتوج، حيث يطلق الناس على الإخوة كبار الداو السماوي…”
انطلق منهم لهب أسود، مع هالة مروعة جعلت السيادي السماوي وشقيقه شاحبين.
“الأخ الأكبر، أين أنت؟”
عاد الأخ الصغير إلى المنزل ليجد السيادي السماوي مفقودًا. لقد أحس بشيء ما في الجزء الخلفي من الجبل وذهب إلى هناك ليكسر حاجزه بمجرد نقرة واحدة. شهد النيران في كل مكان تطلق العنان لقوة لا تصدق.
ارتجف تشو فان، وخفض رأسه، “باعتباري ممارسا شيطانيًا بشريًا، أعرف كيف يمكن أن تصبح الإنسانية وحشية عندما تتعمق في أمور القلب. قد يكون التدمير هو الحل العادل للعالم. ربما يكون السيادي السماوي هو مبعوث السماء والسياديين الذين يمنعونه يتحدون إرادة السماء. ”
نظر السيادي السماوي قائلاً: “إنه بعيد عن المسار الأسمى، لكنه احتفظ بسمة تدمير كل شيء. تم تدمير حاجز سيف الذروة لـ قلب السيف مثل لا شيء. كان من الأفضل لو شكلت مسارك “.
حدق الرجل ذو الرداء الأبيض ببرود في القوة المألوفة، “البرق الأرجواني الهائج لعنقاء الرعد، لهب الفوضى لكونبينج، لماذا توجد قوى الوحوش المقدسة الخمسة العظيمة هنا؟”
“ما الذي تفعله هنا؟”
وافق السيادي السماوي على مساعدة كونبينج في أن يصبح وحشًا إلهيًا وسيساعده كونبينج في التقاط الوحوش المقدسة واحدًا تلو الآخر. اتبع كونبينج تعليماته وكأنه ممسوس.
حدق الرجل ذو الرداء الأبيض ببرود في القوة المألوفة، “البرق الأرجواني الهائج لعنقاء الرعد، لهب الفوضى لكونبينج، لماذا توجد قوى الوحوش المقدسة الخمسة العظيمة هنا؟”
أومأ قلب السيف قائلاً: “تشيلين عنيف وقلب سلف التنين وحشي. فقط كونبينج هو الذي تأثر بالإنسانية وأصبح ذكيًا…”
ابتسم السيادي السماوي، مع التركيز فقط على الطاقة البرية. لم يكن لدى قلب السيف الوقت الكافي للانتباه، حيث يشكل الإيماءات وهو يحدق في الطاقة ذات الألوان الخمسة في المركز لتحسينها.
فوو!
هو !
“ما الذي تفعله هنا؟”
انطلق منهم لهب أسود، مع هالة مروعة جعلت السيادي السماوي وشقيقه شاحبين.
حدق الرجل ذو الرداء الأبيض ببرود في القوة المألوفة، “البرق الأرجواني الهائج لعنقاء الرعد، لهب الفوضى لكونبينج، لماذا توجد قوى الوحوش المقدسة الخمسة العظيمة هنا؟”
[لهب الرعد المروع؟]
نظر السيادي السماوي له بإثارة.
اهتزت عيون تشو فان وصرخ الشيخ: “قوة الدمار؟”
“لا، لقد اندمجا، لكنهما متضادان للغاية بحيث لا يمكن تحقيق الاستقرار. يجب أن تكون هناك طريقة لتعزيز سماتهم. ” تنهد السيادة السماوية ونظر إلى بعيد.
نظر السيادي السماوي له بإثارة.
أول من سقطت هي عنقاء الرعد الجاهلة.
[كنت أعلم أن القوى الخمس يمكنها إطلاق العنان لنفس القوة التدميرية ومن خلال صقلهم، أستطيع أن أفهم مسار الدمار. وبعدها أستطيع تطهير هذا العالم من القذارة وإعادة صنعه من جديد، هاهاهاها…]
“هل تريد أن تأخذ قوتهم؟” شهق قلب السيف.
بام!
“هل تريد أن تأخذ قوتهم؟” شهق قلب السيف.
صدر صدى انفجار مفاجئ وانتشر اللهب الأسود. انفصلت القوى الخمس وهاجمت الجبل القريب. أصيبت قلب السيف وسعل الدم.
أومأ سيادي السماء قائلاً: “هذه القوى تأتي من الوحوش المقدسة. لقد استخدمت سيفك لدمجهم ولكن هذا ليس صحيحًا، لأنه مجرد شيء. لذلك سأأخذ قوتهم بنفسي لتحسينها…”
عندما استقر الغبار، أصبح أمامهم خمسة أسلحة مقدسة من الدرجة السادسة ذات ألوان مبهرة.
“لا يهم. كل شيء من أجل الداو السماوي. علاوة على ذلك، فأنا لست متهورًا لدرجة أنني سآخذهم جميعًا مرة واحدة.” ابتسم السيادي السماوي وسأل: “قلب السيف، هل هناك أي مرشح آخر إلى جانب وحش البحر؟”
“إنهم السيوف الإلهية الخمسة التي قمعت المجال الفاني.”
صدر صدى انفجار مفاجئ وانتشر اللهب الأسود. انفصلت القوى الخمس وهاجمت الجبل القريب. أصيبت قلب السيف وسعل الدم.
تنهد تشو فان، ” كانت في الواقع إخفاقات تجارب قام بها السيادي السماوي الذي كان يحاول الجمع بين القوى الخمس.”
وافق السيادي السماوي على مساعدة كونبينج في أن يصبح وحشًا إلهيًا وسيساعده كونبينج في التقاط الوحوش المقدسة واحدًا تلو الآخر. اتبع كونبينج تعليماته وكأنه ممسوس.
بدا السيادي السماوي جادا.
عندما استقر الغبار، أصبح أمامهم خمسة أسلحة مقدسة من الدرجة السادسة ذات ألوان مبهرة.
اعتذر قلب السيف، “أيها السيادي السماوي، لقد بذلت كل ما في وسعي ولكن من الصعب دمج القوى.”
[كنت أعلم أن القوى الخمس يمكنها إطلاق العنان لنفس القوة التدميرية ومن خلال صقلهم، أستطيع أن أفهم مسار الدمار. وبعدها أستطيع تطهير هذا العالم من القذارة وإعادة صنعه من جديد، هاهاهاها…]
“لا، لقد اندمجا، لكنهما متضادان للغاية بحيث لا يمكن تحقيق الاستقرار. يجب أن تكون هناك طريقة لتعزيز سماتهم. ” تنهد السيادة السماوية ونظر إلى بعيد.
أومأ الرجل العجوز قائلاً: “كما ينبغي، لأن هذا ما أتيت من أجله…”
قال الرجل ذو الرداء الأبيض: “أنت تريد القوة التدميرية!”
“لا يجب عليك! سوف يأتي بنتائج عكسية وتأكلك حيا!”
“نعم، ألم تقل أن نجدها بأنفسنا؟”
“يمكنك أن تقول ذلك، ولكن ربما يكون ذلك فقط بسبب اعتقاد السيادي السماوي.”
قال السيادي السماوي: “بصفتي مبعوث الداو السماوي، فإنني أصدر حكمه. أنت لا تريد تدمير العالم وتحمل واجبك كممارس الداو السماوي، لكنني أريد! ”
“وحش البحر طيب القلب. لقد ساعدني في جمع قوى الأربعة الآخرين…”
“قلب السيف، لقد اقتربت من الوحوش المقدسة الخمسة العظيمة على مر السنين للحصول على قوتهم. الآن من منهم يمكن استخدامه؟ ”
“سواء كان ذلك من خلال فهم الصفي التسع للمسار الشيطاني، أو مساري الفارغ، فإننا جميعًا ندرك أنه كلما كان الناس أبسط، كلما كانوا أكثر انسجامًا مع الداو السماوي وعدم خلق كارثة. يعتبر العجوز نفسه ذكيًا جدًا، مما يجعله الهدف المثالي. سنجعل الوحوش المقدسة الخمسة العظيمة تتصادم فيما بينها…”
“وحش البحر طيب القلب. لقد ساعدني في جمع قوى الأربعة الآخرين…”
لم يكن لدى كونبينج خيار سوى كشف خطة السيادي السماوي لهم جميعًا، وهي خطة تدمير العالم.
“لا، لا أريد واحدة فقط من قوتهم، بل جميعهم.”
صدر صدى انفجار مفاجئ وانتشر اللهب الأسود. انفصلت القوى الخمس وهاجمت الجبل القريب. أصيبت قلب السيف وسعل الدم.
“هل تريد أن تأخذ قوتهم؟” شهق قلب السيف.
خدعها لتأتي إلى الوادي حيث قتلها السيادي والوحش المقدس. أصبح البرق الأرجواني القاتل قوة عين السيادي السماوي.
أومأ سيادي السماء قائلاً: “هذه القوى تأتي من الوحوش المقدسة. لقد استخدمت سيفك لدمجهم ولكن هذا ليس صحيحًا، لأنه مجرد شيء. لذلك سأأخذ قوتهم بنفسي لتحسينها…”
التفت إليه تشو فان، “أريد أن أستمر في المشاهدة، ما تحرك الأخ الأصغر للسيادة السماوية.”
“لا يجب عليك! سوف يأتي بنتائج عكسية وتأكلك حيا!”
أراد السيادة السماوي أن يتم ذلك سرًا ولكن مع كشف خطته للعلن، بذل قصارى جهده لمحاربة السياديين الثمانية.
“لا يهم. كل شيء من أجل الداو السماوي. علاوة على ذلك، فأنا لست متهورًا لدرجة أنني سآخذهم جميعًا مرة واحدة.” ابتسم السيادي السماوي وسأل: “قلب السيف، هل هناك أي مرشح آخر إلى جانب وحش البحر؟”
“أنا غير متأكد. كل ما أعرفه هو أن نهايته ستأتي عاجلاً أم آجلاً، لن يكون على يد السيادي السماوي بل شخصًا أو شيئًا آخر. وإلا لماذا سيكون هناك مسار الدمار في هذا العالم؟ تشو فان، تجد الدمار شرًا، بسبب إنسانيتك أو لكونك على قيد الحياة، ولكن باعتبارك متدربًا عظيمًا، بغض النظر عن أصولك البشرية، هل تعتقد أن هذا العالم سيكون ملوثًا من البشر؟ ”
أومأ قلب السيف قائلاً: “تشيلين عنيف وقلب سلف التنين وحشي. فقط كونبينج هو الذي تأثر بالإنسانية وأصبح ذكيًا…”
لم يكن لدى كونبينج خيار سوى كشف خطة السيادي السماوي لهم جميعًا، وهي خطة تدمير العالم.
“سواء كان ذلك من خلال فهم الصفي التسع للمسار الشيطاني، أو مساري الفارغ، فإننا جميعًا ندرك أنه كلما كان الناس أبسط، كلما كانوا أكثر انسجامًا مع الداو السماوي وعدم خلق كارثة. يعتبر العجوز نفسه ذكيًا جدًا، مما يجعله الهدف المثالي. سنجعل الوحوش المقدسة الخمسة العظيمة تتصادم فيما بينها…”
“سواء كان ذلك من خلال فهم الصفي التسع للمسار الشيطاني، أو مساري الفارغ، فإننا جميعًا ندرك أنه كلما كان الناس أبسط، كلما كانوا أكثر انسجامًا مع الداو السماوي وعدم خلق كارثة. يعتبر العجوز نفسه ذكيًا جدًا، مما يجعله الهدف المثالي. سنجعل الوحوش المقدسة الخمسة العظيمة تتصادم فيما بينها…”
بابتسامة شريرة، التفت السيادي السماوي إلى أخيه الأصغر، “لن تجعل الأمر أصعب علينا، أليس كذلك؟”
[لهب الرعد المروع؟]
غادر الرجل ذو الرداء الأبيض، “لقد أخبرتك. ما تفعله ليس مشكلتي.”
“كبير!”
“إن جوهر عواطفه غير موجود حقًا، ولا يهتم بالأحقاد. في الماضي كان سيفعل…”
“إنهم السيوف الإلهية الخمسة التي قمعت المجال الفاني.”
“لقد ذهب ضدنا، ليس بسبب الداو السماوي العاطفي، ولكن بسبب جانبه الإنساني. لن يسمح بتدمير العالم. للأسف، بدون جوهره العاطفي، لم يعد إنسانًا، متجاهلاً كل ما يحدث في النهاية، هاهاها…”
“لقد ذهب ضدنا، ليس بسبب الداو السماوي العاطفي، ولكن بسبب جانبه الإنساني. لن يسمح بتدمير العالم. للأسف، بدون جوهره العاطفي، لم يعد إنسانًا، متجاهلاً كل ما يحدث في النهاية، هاهاها…”
ابتسم السيادي السماوي، “هذا للأفضل، وليس العبث. يمكنني أن أثق به. قلب السيف، اذهب واطلب من كونبينج أن يأتي لرؤيتي.”
أما بالنسبة للوحوش الأربعة المقدسة، نظرًا لأن العالم على المحك، فقد انضموا إلى السياديين الثمانية لإيقاف السيادي السماوي. كونبينج، بصفته الخائن، لم يكن موثوقًا به، ولكن بسبب العدو المشترك، ضمه السيادي السفلي وسيادي العاطفة…
غادر قلب السيف.
“إنهم السيوف الإلهية الخمسة التي قمعت المجال الفاني.”
وافق السيادي السماوي على مساعدة كونبينج في أن يصبح وحشًا إلهيًا وسيساعده كونبينج في التقاط الوحوش المقدسة واحدًا تلو الآخر. اتبع كونبينج تعليماته وكأنه ممسوس.
نظر السيادي السماوي له بإثارة.
أول من سقطت هي عنقاء الرعد الجاهلة.
قال السيادي السماوي: “بصفتي مبعوث الداو السماوي، فإنني أصدر حكمه. أنت لا تريد تدمير العالم وتحمل واجبك كممارس الداو السماوي، لكنني أريد! ”
خدعها لتأتي إلى الوادي حيث قتلها السيادي والوحش المقدس. أصبح البرق الأرجواني القاتل قوة عين السيادي السماوي.
“لا يجب عليك! سوف يأتي بنتائج عكسية وتأكلك حيا!”
خطط كونبينج للاستمرار، لكن خيانته تسربت وأصبح عليه مواجهة الوحوش المقدسة الثلاثة المتبقية.
“سواء كان ذلك من خلال فهم الصفي التسع للمسار الشيطاني، أو مساري الفارغ، فإننا جميعًا ندرك أنه كلما كان الناس أبسط، كلما كانوا أكثر انسجامًا مع الداو السماوي وعدم خلق كارثة. يعتبر العجوز نفسه ذكيًا جدًا، مما يجعله الهدف المثالي. سنجعل الوحوش المقدسة الخمسة العظيمة تتصادم فيما بينها…”
وجد السيادي السماوي كونبينج عديم الفائدة وخطط لإسكاته، لكنه ذهب أولاً ليأخذ قوته. ومع ذلك، فهو لم ينجح عندما جاءت سيادي العاطفة والسياديين الآخرون لكبحه.
نظر إليه تشو فان نظرة طويلة، “لا خير ولا شر؟ أيها الكبير، هل تعتقد أن تدمير العالم أمر جيد؟ ”
لم يكن لدى كونبينج خيار سوى كشف خطة السيادي السماوي لهم جميعًا، وهي خطة تدمير العالم.
قال السيادي السماوي: “بصفتي مبعوث الداو السماوي، فإنني أصدر حكمه. أنت لا تريد تدمير العالم وتحمل واجبك كممارس الداو السماوي، لكنني أريد! ”
تحول صراع الإنسانية والداو السماوي إلى الحرب العظيمة القديمة.
“لا، لا أريد واحدة فقط من قوتهم، بل جميعهم.”
أراد السيادة السماوي أن يتم ذلك سرًا ولكن مع كشف خطته للعلن، بذل قصارى جهده لمحاربة السياديين الثمانية.
“ما الذي تفعله هنا؟”
أما بالنسبة للوحوش الأربعة المقدسة، نظرًا لأن العالم على المحك، فقد انضموا إلى السياديين الثمانية لإيقاف السيادي السماوي. كونبينج، بصفته الخائن، لم يكن موثوقًا به، ولكن بسبب العدو المشترك، ضمه السيادي السفلي وسيادي العاطفة…
“الأخ الأكبر، أين أنت؟”
وافق السيادي السماوي على مساعدة كونبينج في أن يصبح وحشًا إلهيًا وسيساعده كونبينج في التقاط الوحوش المقدسة واحدًا تلو الآخر. اتبع كونبينج تعليماته وكأنه ممسوس.
