السبب
بدت الطاقة السوداء المروعة مثل وحش الشراهة الهائج، لا يمكن حتى للمسار السيادي أن يوقفها لأنها أجبرت قلب السيف على التراجع.
شهق قلب السيف، وانقبض قلبه.
اندهش السيادي السماوي.
“نعم يا قلب السيف، اذهب واجمع قوى هؤلاء الوحوش، لكن لا تدعهم يكتشفون ذلك. أريد أن أرى ما إذا بإمكاني حقًا إنشاء مثل هذه القوة التدميرية. ” لمعت عيون السيادي السماوي، وابتسامته جليدية…
فوو!
بدت الطاقة السوداء المروعة مثل وحش الشراهة الهائج، لا يمكن حتى للمسار السيادي أن يوقفها لأنها أجبرت قلب السيف على التراجع.
ظهرت عين ضخمة في السماء، ولمعت حلقات ذهبية في بؤبؤها.
أومأ قلب السيف قائلاً: “إن اليين الشديد يجلب اليانغ الشديد حتى يتمكن العالم من استعادة التوازن. لذلك عندما تنكسر عواطف الداو السماوي العاطفي، فإنه يتجاوز المسار السيادي. إذن الآن سيكون لدينا شخص أعلى من السياديين العشرة؟”
أطلق تموجًا وأصبحت الغرفة مغطاة بحاجز، مما منع الطاقة السوداء من الوصول.
ابتسم السيادي السماوي، “يا قلب السيف، لقد أخبرتك عن تنويري الأخير، عن عالم ما بعد مرحلة السيادة – المرحلة العليا. أشعر بوجوده، لكن لا أستطيع الوصول إليه، بينما أخي الأصغر…”
العين الإلهية للفراغ، مجال الفراغ!
قال السيادي السماوي: “قال أبي إننا نستطيع أن نقتل بعضنا ولن يوقفنا. حسنًا، هيا بنا نفعل ذلك!”
اقترب السيادي السماوي من قلب السيف المذعور، ولاحظ من خلال الحاجز الطاقة السوداء. جلس الرجل ذو الرداء الأبيض هناك ويتأمل، ووجهه مشوه من الألم. فوقه، توهجت الطاقة السوداء بطريقة غريبة.
تنهد الرجل ذو الرداء الأبيض، ” المسار المروع يطلق العنان للجحيم، كعقاب للداو السماوي. سيكون سيادي الداو السماوي بخير، في حين أن المسار البشري لن يكون موجودًا بعد الآن…”
شهق قلب السيف قائلاً: “ماذا يحدث؟ لقد تم تحديد السياديين العشرة ومع ذلك لا يزال بإمكانه تحقيق مساره؟ ”
سيحكم الإخوة كرؤساء العالم. هذه طريقة الداو السماوي، بصرف النظر عن الوفيات.
“ماذا؟ عندما يولد سيادي، يجب أن يسقط آخر. على أية حال، جئت إلى هنا لأقول إنني سأساعده في قتل أحدهم وإفراغ مكان له. لكن لا يبدو أن هناك حاجة لي.”
سخر السيادي السماوي قائلاً: “مرحلة السيادة ليست شيئًا أمام المرحلة العليا. دعني أخبرك من بصيرتي أن مرحلة السيادة تعني الوصول لمسارات العالم واستخدام قوانين العالم. بينما يستطيع الأعلى أن يمسك بالعالم أو يدمره أو يشكله. السياديين هم حشرات بالنسبة لهم، يُقتلون بمجرد فكرة.”
ابتسم السيادي السماوي ابتسامة شريرة عندما أومأ برأسه تقديرا لحالة أخيه الأصغر.
“نعم يا قلب السيف، اذهب واجمع قوى هؤلاء الوحوش، لكن لا تدعهم يكتشفون ذلك. أريد أن أرى ما إذا بإمكاني حقًا إنشاء مثل هذه القوة التدميرية. ” لمعت عيون السيادي السماوي، وابتسامته جليدية…
بدا قلب السيف مليئًا بالخوف، “نعم، هذه القوة كافية لإعادتي إلى الخلف على الرغم من كوني تحت السيادة. ما هو المسار الذي اكتشفه؟”
ابتسم السيادي السماوي بإثارة.
“ماذا حقا؟” بدا السيادي السماوي فضوليًا، “آه، لقد اختفى جوهر عواطفه؟”
مع ارتفاع الطاقة السوداء، تلاشى التوهج الأسود على الرجل ذو الرداء الأبيض واهتز جسده وتصبب منه العرق.
“اختفى؟ كيف شكل مساره إذن؟ ”
“هذه قوة الأسمى!”
“هذا غريب جدا. لقد شكل مسارًا سياديًا في حالته الناقصة، ما الذي لم يستطع فعله عندما كان كاكلا؟ ” أصبح السيادي السماوي مليئا بالأسئلة.
“ماذا؟”
بانغ !
“نعم، قوية للغاية.”
اهتز الفضاء بشدة حيث أصبحت الطاقة السوداء أكثر وحشية مثل الوحش.
“ماذا حقا؟” بدا السيادي السماوي فضوليًا، “آه، لقد اختفى جوهر عواطفه؟”
ارتجف السيادي السماوي، وارتعش وجهه، “هل تمزح معي؟ ولا حتى مساري الفارغ يمكن أن يوقفه؟ كيف؟ لماذا؟ لديه الكثير من القوة لمحاربة مساري، وهي قوة لا يستطيع أي سيادي آخر إخراجها! ربما…”
أصبح قلب السيف في حيرة، “ماذا يمكن أن يكون بعد ذلك؟ أليس هو نصف السيادي؟”
“ماذا؟”
بدت الطاقة السوداء المروعة مثل وحش الشراهة الهائج، لا يمكن حتى للمسار السيادي أن يوقفها لأنها أجبرت قلب السيف على التراجع.
“إنه لا يشكل مسارًا سياديًا.” اهتز صوت السيادي السماوي، وبدا متحمسًا.
“ماذا؟” توتر قلب السيف، بينما أصبح السيادي السماوي سعيدًا، “إذًا؟ جوهر عواطفك غير موجود، فلماذا تهتم بما يحدث للعالم؟ هذا العالم القذر لا فائدة منه، لذا من الأفضل تدميره لإنشاء عالم جديد. بمجرد أن أصبح الأسمى، سأخلق عالمًا آخر، خاليًا من أي قذارة. هل يموت السياديين عندما يتم تدمير العالم؟ ”
أصبح قلب السيف في حيرة، “ماذا يمكن أن يكون بعد ذلك؟ أليس هو نصف السيادي؟”
“إنه لا يشكل مسارًا سياديًا.” اهتز صوت السيادي السماوي، وبدا متحمسًا.
ابتسم السيادي السماوي، “يا قلب السيف، لقد أخبرتك عن تنويري الأخير، عن عالم ما بعد مرحلة السيادة – المرحلة العليا. أشعر بوجوده، لكن لا أستطيع الوصول إليه، بينما أخي الأصغر…”
العين الإلهية للفراغ، مجال الفراغ!
“مستحيل! الوصول إلى المستوى الأعلى أثناء تجاوز المرحلة السيادية؟ ”
أومأ السيادي السماوي قائلاً: “ليس الأمر أن الأسمى يريدون رؤية نهاية العالم، ولكن الإرادة تحدد. الإرادة السماوية تسمح بحدوث أي شيء في العالم. وبما أن العالم حتى لا يستطيع تحمل اضطراب البشرية، فإن تدمير العالم كله يقع ضمن إرادته. سنتبع طريق الدمار ونصل إلى الأسمى! ”
“ولم لا؟ كل واحد منا لديه موقف مختلف يجعل كل شيء ممكنًا.”
“لم يكن لدي طريقة من قبل، ولكن الآن لدينا مثال واضح.”
اهتزت عيون السيادي السماوي الحمراء من البهجة، “كان تدريب الأخ الأصغر داو سماوي عاطفي، من الصعب إتقانه. لكنه الآن كسر جوهره العاطفي. امتلئ جوهره بالداو السماوي، ووصل إلى ما فوق مرحلة السيادة، ويصل إلى المرحلة العليا. هذا ما يسمى نعمة. هذا هو وضعه، لأننا لا نملك الداو السماوي جوهرها ولن نصل إلى تنويره عن طريق كسر مركزنا العاطفي. اليين الشديد يجلب اليانغ الشديد. هذا هو مساره، بصرف النظر عن مسارنا!”
“نعم يا قلب السيف، اذهب واجمع قوى هؤلاء الوحوش، لكن لا تدعهم يكتشفون ذلك. أريد أن أرى ما إذا بإمكاني حقًا إنشاء مثل هذه القوة التدميرية. ” لمعت عيون السيادي السماوي، وابتسامته جليدية…
أومأ قلب السيف قائلاً: “إن اليين الشديد يجلب اليانغ الشديد حتى يتمكن العالم من استعادة التوازن. لذلك عندما تنكسر عواطف الداو السماوي العاطفي، فإنه يتجاوز المسار السيادي. إذن الآن سيكون لدينا شخص أعلى من السياديين العشرة؟”
“الإنسانية بالكاد قامت وتريد تدميرها قبل وقتها؟”
“السياديين العشرة؟”
سيحكم الإخوة كرؤساء العالم. هذه طريقة الداو السماوي، بصرف النظر عن الوفيات.
سخر السيادي السماوي قائلاً: “مرحلة السيادة ليست شيئًا أمام المرحلة العليا. دعني أخبرك من بصيرتي أن مرحلة السيادة تعني الوصول لمسارات العالم واستخدام قوانين العالم. بينما يستطيع الأعلى أن يمسك بالعالم أو يدمره أو يشكله. السياديين هم حشرات بالنسبة لهم، يُقتلون بمجرد فكرة.”
أخيرًا سيطر شقيقه الأصغر على الداو السماوي، على الرغم من أنه أصبح فوقه، إلا أنه لا يزال يشعر بسعادة كبيرة. لأنه يعتقد أنه في يوم من الأيام سيصل إلى المرحلة العليا.
شهق قلب السيف، وانقبض قلبه.
سأل قلب السيف: “لماذا؟ كما قال السيادي السماوي، به، سيكون لديك مسار أعلى، يتجاوز السياديين العشرة. لماذا لا تشكله؟”
قيل أن المرحلة العليا ليست سوى مفهوم غامض في الإنسانية، لكنها الآن قد تكون صحيحة…
بدت الطاقة السوداء المروعة مثل وحش الشراهة الهائج، لا يمكن حتى للمسار السيادي أن يوقفها لأنها أجبرت قلب السيف على التراجع.
نظر قلب السيف إلى الرجل ذو الرداء الأبيض، مترددا.
“قوة العالم الأسمى؟”
بام!
ظهرت عين ضخمة في السماء، ولمعت حلقات ذهبية في بؤبؤها.
اهتز حاجز عين الفراغ الإلهية مرة أخرى من الطاقة السوداء وانهار. ارتفعت الطاقة السوداء، وطارت نحو الاثنين لابتلاعهما.
“ماذا؟”
ابتسم السيادي السماوي بإثارة.
قال السيادي السماوي: “قال أبي إننا نستطيع أن نقتل بعضنا ولن يوقفنا. حسنًا، هيا بنا نفعل ذلك!”
أخيرًا سيطر شقيقه الأصغر على الداو السماوي، على الرغم من أنه أصبح فوقه، إلا أنه لا يزال يشعر بسعادة كبيرة. لأنه يعتقد أنه في يوم من الأيام سيصل إلى المرحلة العليا.
ابتسم السيادي السماوي، “يا قلب السيف، لقد أخبرتك عن تنويري الأخير، عن عالم ما بعد مرحلة السيادة – المرحلة العليا. أشعر بوجوده، لكن لا أستطيع الوصول إليه، بينما أخي الأصغر…”
سيحكم الإخوة كرؤساء العالم. هذه طريقة الداو السماوي، بصرف النظر عن الوفيات.
ابتسم السيادي السماوي، “يا قلب السيف، لقد أخبرتك عن تنويري الأخير، عن عالم ما بعد مرحلة السيادة – المرحلة العليا. أشعر بوجوده، لكن لا أستطيع الوصول إليه، بينما أخي الأصغر…”
ووش!
بدا قلب السيف مليئًا بالخوف، “نعم، هذه القوة كافية لإعادتي إلى الخلف على الرغم من كوني تحت السيادة. ما هو المسار الذي اكتشفه؟”
مع ارتفاع الطاقة السوداء، تلاشى التوهج الأسود على الرجل ذو الرداء الأبيض واهتز جسده وتصبب منه العرق.
سخر السيادي السماوي قائلاً: “مرحلة السيادة ليست شيئًا أمام المرحلة العليا. دعني أخبرك من بصيرتي أن مرحلة السيادة تعني الوصول لمسارات العالم واستخدام قوانين العالم. بينما يستطيع الأعلى أن يمسك بالعالم أو يدمره أو يشكله. السياديين هم حشرات بالنسبة لهم، يُقتلون بمجرد فكرة.”
عبس السيادي السماوي، “الأخ الأصغر، ماذا حدث؟ ما الذي يمنعك من التقدم؟ لماذا تلاشى مسارك الأسمى؟ ”
“الإنسانية بالكاد قامت وتريد تدميرها قبل وقتها؟”
“هذا المسار… لا يمكن أن يُشكل…” الرجل ذو الرداء الأبيض يلهث من الخوف.
قال السيادي السماوي، “لا أحد لديه هذا النوع من القوة في هذا العالم ولا أحد يعرف كيفية تحقيق ذلك. حتى الأخ الأصغر مجرد هاوي. الوحيدون الذين يمكنهم مضاهاة قوة الأسمى …”
سأل قلب السيف: “لماذا؟ كما قال السيادي السماوي، به، سيكون لديك مسار أعلى، يتجاوز السياديين العشرة. لماذا لا تشكله؟”
“بالظبط!”
“لأنه يحلل الداو السماوي ويدمر العالم.”
“لم يكن لدي طريقة من قبل، ولكن الآن لدينا مثال واضح.”
“ماذا؟” توتر قلب السيف، بينما أصبح السيادي السماوي سعيدًا، “إذًا؟ جوهر عواطفك غير موجود، فلماذا تهتم بما يحدث للعالم؟ هذا العالم القذر لا فائدة منه، لذا من الأفضل تدميره لإنشاء عالم جديد. بمجرد أن أصبح الأسمى، سأخلق عالمًا آخر، خاليًا من أي قذارة. هل يموت السياديين عندما يتم تدمير العالم؟ ”
“أنت تعني…”
تنهد الرجل ذو الرداء الأبيض، ” المسار المروع يطلق العنان للجحيم، كعقاب للداو السماوي. سيكون سيادي الداو السماوي بخير، في حين أن المسار البشري لن يكون موجودًا بعد الآن…”
“الأخ الأكبر يشبه الأب. لقد قام بتدريب الداو السماوي العاطفي، واختلط بالمسار البشري واتبع قواعدهم، لذا بالطبع أظهر لي الاحترام. ولكن مع كسر جوهر العاطفة، وإزالته من المسار البشري، فمن الطبيعي أن يتغير، هاهاها…”
“رائع إذن، اعتقدت أننا لن نكون قادرين على خلق عالم جديد.” أومأ السيادي السماوي برأسه وربت على كتفه، “استمر، لقد حان الوقت لتطهير هذا العالم.”
أومأ السيادي السماوي قائلاً: “ليس الأمر أن الأسمى يريدون رؤية نهاية العالم، ولكن الإرادة تحدد. الإرادة السماوية تسمح بحدوث أي شيء في العالم. وبما أن العالم حتى لا يستطيع تحمل اضطراب البشرية، فإن تدمير العالم كله يقع ضمن إرادته. سنتبع طريق الدمار ونصل إلى الأسمى! ”
“الإنسانية بالكاد قامت وتريد تدميرها قبل وقتها؟”
ارتجف السيادي السماوي، وارتعش وجهه، “هل تمزح معي؟ ولا حتى مساري الفارغ يمكن أن يوقفه؟ كيف؟ لماذا؟ لديه الكثير من القوة لمحاربة مساري، وهي قوة لا يستطيع أي سيادي آخر إخراجها! ربما…”
“نظرًا لأنه سيحدث على أي حال، مع وجود الخير والشر في المسار البشري، ضد قوانين الداو السماوي، فإنه لا يتناسب مع العالم. حتى الوحوش الروحية البسيطة تصاب، فتلجأ إلى الحيل والمكر. في يوم من الأيام، حتى أنقى الوحوش الروحية ستكون حقيرة مثل البشر وبحلول الوقت الذي يتغلب فيه الشر على الخير، سيكون الجحيم قد حل بالفعل. المسار البشري لا ينبغي أن يكون هنا في المقام الأول. فقط قم بإزالته.”
بانغ !
“أنت تفعل ذلك، لكن أنا لن أفعل!” حرك الرجل ذو الرداء الأسود يده ووقف بعبوس.
“هل رأيت القوة التي نشرها؟”
عبس قلب السيف بينما يراقبه بذهب، “لقد تغير أخوك. لم يكن هكذا معك.”
“اختفى؟ كيف شكل مساره إذن؟ ”
“الأخ الأكبر يشبه الأب. لقد قام بتدريب الداو السماوي العاطفي، واختلط بالمسار البشري واتبع قواعدهم، لذا بالطبع أظهر لي الاحترام. ولكن مع كسر جوهر العاطفة، وإزالته من المسار البشري، فمن الطبيعي أن يتغير، هاهاها…”
“ماذا حقا؟” بدا السيادي السماوي فضوليًا، “آه، لقد اختفى جوهر عواطفه؟”
قال السيادي السماوي: “قال أبي إننا نستطيع أن نقتل بعضنا ولن يوقفنا. حسنًا، هيا بنا نفعل ذلك!”
العين الإلهية للفراغ، مجال الفراغ!
إهتز قلب السيف، “هل تريد قتله؟ ولكن المرحلة العليا فقط يمكن أن تفعل ذلك. لقد شعرت بطقاته وهو متفوق عليك ”
نظر قلب السيف إلى الرجل ذو الرداء الأبيض، مترددا.
“لم يكن لدي طريقة من قبل، ولكن الآن لدينا مثال واضح.”
عبس قلب السيف بينما يراقبه بذهب، “لقد تغير أخوك. لم يكن هكذا معك.”
“أنت تعني…”
“مستحيل! الوصول إلى المستوى الأعلى أثناء تجاوز المرحلة السيادية؟ ”
“بالظبط!”
اهتز حاجز عين الفراغ الإلهية مرة أخرى من الطاقة السوداء وانهار. ارتفعت الطاقة السوداء، وطارت نحو الاثنين لابتلاعهما.
أومأ السيادي السماوي قائلاً: “ليس الأمر أن الأسمى يريدون رؤية نهاية العالم، ولكن الإرادة تحدد. الإرادة السماوية تسمح بحدوث أي شيء في العالم. وبما أن العالم حتى لا يستطيع تحمل اضطراب البشرية، فإن تدمير العالم كله يقع ضمن إرادته. سنتبع طريق الدمار ونصل إلى الأسمى! ”
ارتجف السيادي السماوي، وارتعش وجهه، “هل تمزح معي؟ ولا حتى مساري الفارغ يمكن أن يوقفه؟ كيف؟ لماذا؟ لديه الكثير من القوة لمحاربة مساري، وهي قوة لا يستطيع أي سيادي آخر إخراجها! ربما…”
أومأ قلب السيف قائلاً: “كيف ندمره ونزيل البشرية؟”
“من؟”
“هل رأيت القوة التي نشرها؟”
أخيرًا سيطر شقيقه الأصغر على الداو السماوي، على الرغم من أنه أصبح فوقه، إلا أنه لا يزال يشعر بسعادة كبيرة. لأنه يعتقد أنه في يوم من الأيام سيصل إلى المرحلة العليا.
“نعم، قوية للغاية.”
بانغ !
“هذه قوة الأسمى!”
“هل رأيت القوة التي نشرها؟”
قال السيادي السماوي، “لا أحد لديه هذا النوع من القوة في هذا العالم ولا أحد يعرف كيفية تحقيق ذلك. حتى الأخ الأصغر مجرد هاوي. الوحيدون الذين يمكنهم مضاهاة قوة الأسمى …”
مع ارتفاع الطاقة السوداء، تلاشى التوهج الأسود على الرجل ذو الرداء الأبيض واهتز جسده وتصبب منه العرق.
“من؟”
أطلق تموجًا وأصبحت الغرفة مغطاة بحاجز، مما منع الطاقة السوداء من الوصول.
“الوحوش الخمسة العظيمة المقدسة!”
“الإنسانية بالكاد قامت وتريد تدميرها قبل وقتها؟”
“هم؟”
سخر السيادي السماوي قائلاً: “مرحلة السيادة ليست شيئًا أمام المرحلة العليا. دعني أخبرك من بصيرتي أن مرحلة السيادة تعني الوصول لمسارات العالم واستخدام قوانين العالم. بينما يستطيع الأعلى أن يمسك بالعالم أو يدمره أو يشكله. السياديين هم حشرات بالنسبة لهم، يُقتلون بمجرد فكرة.”
“لقد ولدوا من عالم قديم ويحملون معهم قوى قديمة، مساوية للسيادين ومعهما يولدان الآخر، ويمكن الجمع بينهما. فقط فكر في ما يمكن أن يخلقه هذا الاندماج بين القوى السيادية الخمس! ”
“أنت تفعل ذلك، لكن أنا لن أفعل!” حرك الرجل ذو الرداء الأسود يده ووقف بعبوس.
“قوة العالم الأسمى؟”
بانغ !
“نعم يا قلب السيف، اذهب واجمع قوى هؤلاء الوحوش، لكن لا تدعهم يكتشفون ذلك. أريد أن أرى ما إذا بإمكاني حقًا إنشاء مثل هذه القوة التدميرية. ” لمعت عيون السيادي السماوي، وابتسامته جليدية…
فوو!
ابتسم السيادي السماوي، “يا قلب السيف، لقد أخبرتك عن تنويري الأخير، عن عالم ما بعد مرحلة السيادة – المرحلة العليا. أشعر بوجوده، لكن لا أستطيع الوصول إليه، بينما أخي الأصغر…”
