Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 354

الظلام

الظلام

الفصل 354. الظلام

 “بالطبع، يمكنك اختيار عدم الثقة بي. يمكنك أيضًا رفض ما قلته والسماح للقاتل الحقيقي لعائلتك بالإفراج عنه وعدم تحمل وطأة أفعاله الفظيعة.”

 جالسة بشكل جانبي على كرسي مستدير، كانت عيون مارغريت تدمع من المشاعر الغامرة بداخلها بينما كانت تشاهد عائلتها يستمتعون بتناول وجبة معًا.

 رسمت الشهوة وجه الحاكم تيمي وهو يقترب أكثر نحو وجه مارغريت.

 كانت والدتها الفاضلة توبخ والدها بشكل هزلي على بطنه المتنامي وتقترح عليه الاستمرار اتباع نظام غذائي. كان شقيقها يضع ذراعه حول كتف صديقته الجديدة ويهمس في أذنها بكلمات حنونة.

 تجمدت اليد السمينة، التي كانت تقترب ببطء نحو خصر مارغريت، في الهواء. تبددت الشهوة في عيون الحاكم تيمي بسرعة وحل محلها الهدوء الشديد.

استدارت لترى المرآة بجانب الغرفة. لقد اختفت الندبة البشعة التي كانت على وجهها، وبدت كما كانت في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة. عكست المرآة براءة أيام شبابها.

 “هويتي ليست مهمة. المهم هو، هل انتقمت حقًا لعائلتك؟” امتدت مجسات الأخطبوط السوداء الناعمة من سطح الماء ثم تراجعت.

كان الأمر كما لو أن الزمن قد عاد إلى ستة أو سبعة أعوام مضت، ليعيدها إلى الوقت الذي كانت تعيش فيه حياة سعيدة وخالية من الهموم.

 جالسة بشكل جانبي على كرسي مستدير، كانت عيون مارغريت تدمع من المشاعر الغامرة بداخلها بينما كانت تشاهد عائلتها يستمتعون بتناول وجبة معًا.

 وانهمرت الدموع على وجه مارغريت الجميل.

بدأ السائل الأحمر المسكوب ينبعث منه خصلات من الدخان الأسود حيث تحول تدريجياً إلى بركة من الماء الأسود. ظهر زوج من العيون الصفراء مع تلاميذ أفقيين يشبهون الأخطبوط من الداخل.

 “كم هو رائع … كل شيء كان مجرد كابوس. كل هذا مزيف. كلكم مازلتم على قيد الحياة،” تمتمت.

بعد أن تخلى عن تصرفه، وقف الحاكم تيمي وسار نحو الباب دون كلمة أخرى. سرعان ما تُركت مارغريت بمفردها في الغرفة الفسيحة.

بينما كانت على وشك أن تقول شيئًا لعائلتها، امتدت يد كبيرة من الجانب وحنان أمسكتها من خصرها النحيف.

#Stephan

التفتت مارغريت لتنظر إلى صاحب اليد؛ كان تشارلز. كانت نظرته مليئة بالمودة وهو يحدق في عينيها، وكانت وجوههم تتجه ببطء نحو بعضها البعض.

 تجمدت اليد السمينة، التي كانت تقترب ببطء نحو خصر مارغريت، في الهواء. تبددت الشهوة في عيون الحاكم تيمي بسرعة وحل محلها الهدوء الشديد.

 وفجأة، شهقت مارغريت عندما استيقظت في مقعدها. استعادت عيناها لونها الطبيعي وهي تكوّن أفكارها. ظهر الاشمئزاز الشديد على محياها وهي تتذكر أوهامها. التواءت ملامح وجهها، وألقت الفاكهة نصف المأكولة ذات البقع السوداء على الحائط قبل أن تصفع نفسها بقوة على وجهها.

 كانت والدتها الفاضلة توبخ والدها بشكل هزلي على بطنه المتنامي وتقترح عليه الاستمرار اتباع نظام غذائي. كان شقيقها يضع ذراعه حول كتف صديقته الجديدة ويهمس في أذنها بكلمات حنونة.

تردد صدى الصفعة بصوت عالٍ حتى أن الحاضرين خارج غرفتها كانوا يسمعونها. ألقت مديرة رأسها، جينا، نظرة خاطفة إلى الداخل وسألت بحذر، “آنسة مارغريت، هل لم تساعد الفاكهة المهدئة؟”

الفصل 354. الظلام

تجاهلت مارغريت سؤال جينا وحدقت في انعكاس صورتها في المرآة. امرأة أشعث ونحيلة ترتدي فستانًا أسودًا بحزام من السباغيتي تجلس على كرسيها. تم استبدال نظرتها البريئة ذات يوم بالتعب والخراب. إلى جانب الندبة البشعة على وجهها، بدت بالكاد في التاسعة عشرة من عمرها.

تلاشى الصوت إلى الهمس. “سأعود مرة أخرى. وأنا على ثقة من أنه سيكون لديك إجابة بحلول ذلك الوقت.”

وبعد التحديق في انعكاس صورتها لمدة خمس ثوانٍ، التقطت مارغريت مشطًا وبدأت في ترتيب شعرها بسرعة.

التفتت مارغريت لتنظر إلى صاحب اليد؛ كان تشارلز. كانت نظرته مليئة بالمودة وهو يحدق في عينيها، وكانت وجوههم تتجه ببطء نحو بعضها البعض.

“ما هي المواعيد هناك بعد ظهر هذا اليوم؟” سألت مارغريت بنظرة حادة.

 انقلب كأس النبيذ الذي شربه الحاكم تيمي منذ لحظات وتحطم، وانسكبت محتوياته عبر الطاولة.

أسرعت جينا إلى الغرفة وساعدت مارغريت في وضع مكياجها وهي تجيب: “لديك اجتماع مع حاكم جزيرة الضباب الأبنوسية حول إعادة ملكية جزر العنكبوت. لقد وصل مبكرًا وهو الآن في انتظارك في غرفة الاستقبال.”

وتابع الصوت من بركة المياه: “لماذا كان سوان في مثل هذه الاستعجال لاحتلال الجزر؟ هل هذا منطقي بالنسبة لك؟ من الذي سيستفيد أكثر من هذا الوضع؟ هل تعتقد أنه قادر على بناء جيش آلي ضخم مثل رونكر؟ من هو العقل المدبر الحقيقي وراء وفاة عائلتك؟ فكر بشكل أعمق.”

 انفتح الباب، وارتدت مارغريت ثوبًا أسود طويلًا، وخطت نحو غرفة الاستقبال بخطوات واثقة. كانت ترتدي تعبيرًا متعجرفًا على محياها مثل بدلة مدرعة. في هذه اللحظة، كانت حاكمة ويريتو.

#Stephan

اجتازت مارغريت بسرعة عبر الممرات ذات الإضاءة الساطعة وسرعان ما رصدت حاكم جزيرة الضباب الأبنوسية. كان طول الرجل حوالي مترين وله مكانة بدينة وبقعة صلعاء كبيرة في وسط رأسه.

 رسمت الشهوة وجه الحاكم تيمي وهو يقترب أكثر نحو وجه مارغريت.

أضاءت عيناه البارزتان الشبيهتان بالسمكة في مفاجأة عند رؤية مارغريت في فستانها الأسود المناسب لقوامها. كانت عيناه تتبعان منحنيات جسدها، ولم يبذل الرجل أي جهد لإخفاء الشهوة الصارخة في نظرته.

 ومع ذلك، لم تكن مارغريت أقل انزعاجًا. سحبت يدها بسلاسة من قبضة الرجل وقالت: “جينا، من فضلك اطلبي من الجميع المغادرة. أحتاج إلى إجراء محادثة جيدة مع العم تيمي هنا.”

“مارغريت! لا أستطيع أن أصدق أنك مازلت على قيد الحياة. لقد جئت فور سماع الأخبار. حتى أنني اعتقدت أنها مجرد شائعة كاذبة،” قال الرجل وهو يمسك بيد مارغريت الرقيقة بأصابعها السمينة ويداعبها دون أن أي قيود.

 انقلب كأس النبيذ الذي شربه الحاكم تيمي منذ لحظات وتحطم، وانسكبت محتوياته عبر الطاولة.

 واقفة بجانب مارغريت، شاهدت جينا المشهد باشمئزاز واضح في عينيها.

 “العم تيمي،لقد اخترت أن تقترب مني بهذا السلوك لحظة ظهورك. هل هذا يعني أن مناقشاتنا السابقة في البرقية باطلة؟” سألت مارغريت.

 ومع ذلك، لم تكن مارغريت أقل انزعاجًا. سحبت يدها بسلاسة من قبضة الرجل وقالت: “جينا، من فضلك اطلبي من الجميع المغادرة. أحتاج إلى إجراء محادثة جيدة مع العم تيمي هنا.”

 رسمت الشهوة وجه الحاكم تيمي وهو يقترب أكثر نحو وجه مارغريت.

ظهرت نظرة من القلق الشديد على وجه جينا. لقد كانت قلقة بشأن ترك مارغريت وحيدة مع شخص مثله. ومع ذلك، فقد امتثلت في النهاية، وسرعان ما أصبحت مارغريت والحاكم تيمي هما الوحيدان المتبقيان في غرفة الاستقبال الكبرى.

ظهرت نظرة من القلق الشديد على وجه جينا. لقد كانت قلقة بشأن ترك مارغريت وحيدة مع شخص مثله. ومع ذلك، فقد امتثلت في النهاية، وسرعان ما أصبحت مارغريت والحاكم تيمي هما الوحيدان المتبقيان في غرفة الاستقبال الكبرى.

 “عزيزتي مارغريت الصغيرة، هل ترغبين في التعرف على عمك أكثر قليلاً؟” سأل الحاكم تيمي وهو يسد الفجوة بينهما. أطلق ضحكة مكتومة وهو يتابع: “كما تعلم، لقد احتضنتك مرة واحدة عندما كنت لا تزال طفلاً.”

 انقلبت!

 رسمت الشهوة وجه الحاكم تيمي وهو يقترب أكثر نحو وجه مارغريت.

#Stephan

أعادت مارغريت حماسته بنظرة عاطفية. “أخبرني والدي ذات مرة أن حاكم جزيرة الضباب الأبنوسي هو سيد التنكر. إذا صدق أي شخص المظهر الزائف الذي قدمه، فسوف يتكبد خسائر فادحة في النهاية. مظهره الخارجي هو مجرد قناع سطحي، ولا أحد يعرف عدد طبقات التنكر لديه.”

 ظل سطح الماء ساكنًا. وقفت مارغريت متجذرة في الغرفة الفسيحة ونظرتها مثبتة على بركة المياه الهادئة الآن. ومع ذلك ظل قلبها مضطربًا، غير قادر على العثور على الطمأنينة.

 تجمدت اليد السمينة، التي كانت تقترب ببطء نحو خصر مارغريت، في الهواء. تبددت الشهوة في عيون الحاكم تيمي بسرعة وحل محلها الهدوء الشديد.

استدار وجلس على كرسي مجاور قبل أن يلتقط كأس النبيذ من على الطاولة بشكل عرضي ويشرب لقمة.

استدار وجلس على كرسي مجاور قبل أن يلتقط كأس النبيذ من على الطاولة بشكل عرضي ويشرب لقمة.

تردد صدى الصفعة بصوت عالٍ حتى أن الحاضرين خارج غرفتها كانوا يسمعونها. ألقت مديرة رأسها، جينا، نظرة خاطفة إلى الداخل وسألت بحذر، “آنسة مارغريت، هل لم تساعد الفاكهة المهدئة؟”

 قال الحاكم تيمي: “من المؤكد أن دانيال يقدرك كثيرًا لمشاركتك مثل هذه الأفكار”.

تلاشى الصوت إلى الهمس. “سأعود مرة أخرى. وأنا على ثقة من أنه سيكون لديك إجابة بحلول ذلك الوقت.”

 “العم تيمي،لقد اخترت أن تقترب مني بهذا السلوك لحظة ظهورك. هل هذا يعني أن مناقشاتنا السابقة في البرقية باطلة؟” سألت مارغريت.

استدارت لترى المرآة بجانب الغرفة. لقد اختفت الندبة البشعة التي كانت على وجهها، وبدت كما كانت في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة. عكست المرآة براءة أيام شبابها.

بمسح ذقنه الثلاثية السميكة، ظهرت ابتسامة باردة على وجه الرجل السمين. “بما أنك تريد أن تكون مباشرًا، فسوف أتخلى عن التظاهر أيضًا. لا تفكر كثيرًا في نفسك لمجرد أنك تمكنت من الحصول على دعم قراصنة سوتوم.”

 انفتح الباب، وارتدت مارغريت ثوبًا أسود طويلًا، وخطت نحو غرفة الاستقبال بخطوات واثقة. كانت ترتدي تعبيرًا متعجرفًا على محياها مثل بدلة مدرعة. في هذه اللحظة، كانت حاكمة ويريتو.

“من حيث الجزر ويريتو الثلاث، لديك فقط بقي الرئيسي. وعليك أيضًا مشاركة ملكيتها مع هؤلاء القراصنة. أنت لست والدك. أنت لست في وضع يسمح لك بالتفاوض معي.”

 وفجأة، شهقت مارغريت عندما استيقظت في مقعدها. استعادت عيناها لونها الطبيعي وهي تكوّن أفكارها. ظهر الاشمئزاز الشديد على محياها وهي تتذكر أوهامها. التواءت ملامح وجهها، وألقت الفاكهة نصف المأكولة ذات البقع السوداء على الحائط قبل أن تصفع نفسها بقوة على وجهها.

غطت مارغريت فمها قليلاً بيدها وأطلقت ضحكة مكتومة. “يا لها من قسوة يا عم تيمي. لقد طلب ابنك يدي للزواج سابقًا. لو وافقت حينها لكنا عائلة الآن.”

 انفتح الباب، وارتدت مارغريت ثوبًا أسود طويلًا، وخطت نحو غرفة الاستقبال بخطوات واثقة. كانت ترتدي تعبيرًا متعجرفًا على محياها مثل بدلة مدرعة. في هذه اللحظة، كانت حاكمة ويريتو.

 سخر الحاكم تيمي باستخفاف. “لا تطرح هذا الأمر حتى. ابني السخيف لا يضاهي عائلة كافنديش. لو كان قد تزوجك، لربما كنت ستتفوق عليه في المناورة. على أية حال، أنا أملك تلك الجزيرة الآن، ومن المستحيل أن أتمكن من إعادتها بهذه الطريقة. يمكنك محاولة إرسال سوتوم ليأتي ويأخذها إذا كنت تعتقد أنك مستعد لذلك.”

 “عزيزتي مارغريت الصغيرة، هل ترغبين في التعرف على عمك أكثر قليلاً؟” سأل الحاكم تيمي وهو يسد الفجوة بينهما. أطلق ضحكة مكتومة وهو يتابع: “كما تعلم، لقد احتضنتك مرة واحدة عندما كنت لا تزال طفلاً.”

بعد أن تخلى عن تصرفه، وقف الحاكم تيمي وسار نحو الباب دون كلمة أخرى. سرعان ما تُركت مارغريت بمفردها في الغرفة الفسيحة.

 “يا إلهي، يبدو أنك لن تستعيد جزيرتك. ماذا تفعل الآن؟ لماذا لا أساعدك بقطع رأسه؟” يرتدي 134 فستانًا ورديًا، وخرجت من خلف الباب بابتسامة مرحة.

 جالسة بشكل جانبي على كرسي مستدير، كانت عيون مارغريت تدمع من المشاعر الغامرة بداخلها بينما كانت تشاهد عائلتها يستمتعون بتناول وجبة معًا.

 “إذا مات هنا على جزيرتي، فمن سيرغب في هذا البحر الجوفي في التعاون معي؟ أيضًا، فهو رجل ذكي. إذا تجرأت على الوصول إلى هذا الحد، لا بد أنه اتخذ الاحتياطات اللازمة ضدي”، أجابت مارغريت.

 ومع ذلك، لم تكن مارغريت أقل انزعاجًا. سحبت يدها بسلاسة من قبضة الرجل وقالت: “جينا، من فضلك اطلبي من الجميع المغادرة. أحتاج إلى إجراء محادثة جيدة مع العم تيمي هنا.”

“أوه، لا، ما هي الخطة إذن؟” وهي تحوم في الهواء، 134 أمالت رأسها إلى الجانب بينما تظاهرت بالتفكير العميق.

 كانت والدتها الفاضلة توبخ والدها بشكل هزلي على بطنه المتنامي وتقترح عليه الاستمرار اتباع نظام غذائي. كان شقيقها يضع ذراعه حول كتف صديقته الجديدة ويهمس في أذنها بكلمات حنونة.

 “هناك بالتأكيد طريقة. هذا الرجل داهية، لكنه على حق بشأن كون ابنه أحمق وسيكون هدفًا سهلاً للتلاعب به. سأستعيد كل ما فقدته عائلة كافنديش، وبفائدة،” أعلنت مارغريت، وأصابعها النحيلة تقبض في قبضتيها.

أسرعت جينا إلى الغرفة وساعدت مارغريت في وضع مكياجها وهي تجيب: “لديك اجتماع مع حاكم جزيرة الضباب الأبنوسية حول إعادة ملكية جزر العنكبوت. لقد وصل مبكرًا وهو الآن في انتظارك في غرفة الاستقبال.”

 “رائع! تعاوننا يمكن أن يستمر بعد ذلك. لكن لا تبالغ فيه. إذا مت من الإرهاق، هذه الجزيرة ستكون ملكي بالكامل،” صرخت 134 بحماس. معانقة دميتها بإحكام، استدارت وطفت بعيدًا.

#Stephan

“تبالغي؟” تمتمت مارغريت تحت أنفاسها وهي تحدق في الاتجاه حيث غادر 134. “لم أفعل ما يكفي. يجب استعادة كل شبر من الأرض التي كانت مملوكة لكافنديش!”

#Stephan

 انقلبت!

بينما كانت على وشك أن تقول شيئًا لعائلتها، امتدت يد كبيرة من الجانب وحنان أمسكتها من خصرها النحيف.

 انقلب كأس النبيذ الذي شربه الحاكم تيمي منذ لحظات وتحطم، وانسكبت محتوياته عبر الطاولة.

وبعد التحديق في انعكاس صورتها لمدة خمس ثوانٍ، التقطت مارغريت مشطًا وبدأت في ترتيب شعرها بسرعة.

بدأ السائل الأحمر المسكوب ينبعث منه خصلات من الدخان الأسود حيث تحول تدريجياً إلى بركة من الماء الأسود. ظهر زوج من العيون الصفراء مع تلاميذ أفقيين يشبهون الأخطبوط من الداخل.

بدأ السائل الأحمر المسكوب ينبعث منه خصلات من الدخان الأسود حيث تحول تدريجياً إلى بركة من الماء الأسود. ظهر زوج من العيون الصفراء مع تلاميذ أفقيين يشبهون الأخطبوط من الداخل.

 لمعت العيون بآثار الحقد كصوت خشن مملوء بالبلغم يردد من المياه المظلمة. “في الواقع، جهودك غير كافية. للانتقام لعائلتك، فإن قوتك الحالية تفتقر إلى حد كبير.”

 “يا إلهي، يبدو أنك لن تستعيد جزيرتك. ماذا تفعل الآن؟ لماذا لا أساعدك بقطع رأسه؟” يرتدي 134 فستانًا ورديًا، وخرجت من خلف الباب بابتسامة مرحة.

“من أنت!” رفعت مارغريت حاشية فستانها، وظهر في يدها خنجر ذو أنماط معقدة على نصله. تلاشت العديد من الشخصيات الشفافة داخل وخارج الظل بينما كانت تحوم حول بركة المياه السوداء.

“ما هي المواعيد هناك بعد ظهر هذا اليوم؟” سألت مارغريت بنظرة حادة.

 “هويتي ليست مهمة. المهم هو، هل انتقمت حقًا لعائلتك؟” امتدت مجسات الأخطبوط السوداء الناعمة من سطح الماء ثم تراجعت.

تلاشى الصوت إلى الهمس. “سأعود مرة أخرى. وأنا على ثقة من أنه سيكون لديك إجابة بحلول ذلك الوقت.”

 شددت مارغريت قبضتها على الخنجر. “ماذا تقصد؟! من أنت؟!”

استدار وجلس على كرسي مجاور قبل أن يلتقط كأس النبيذ من على الطاولة بشكل عرضي ويشرب لقمة.

وتابع الصوت من بركة المياه: “لماذا كان سوان في مثل هذه الاستعجال لاحتلال الجزر؟ هل هذا منطقي بالنسبة لك؟ من الذي سيستفيد أكثر من هذا الوضع؟ هل تعتقد أنه قادر على بناء جيش آلي ضخم مثل رونكر؟ من هو العقل المدبر الحقيقي وراء وفاة عائلتك؟ فكر بشكل أعمق.”

 لمعت العيون بآثار الحقد كصوت خشن مملوء بالبلغم يردد من المياه المظلمة. “في الواقع، جهودك غير كافية. للانتقام لعائلتك، فإن قوتك الحالية تفتقر إلى حد كبير.”

 “بالطبع، يمكنك اختيار عدم الثقة بي. يمكنك أيضًا رفض ما قلته والسماح للقاتل الحقيقي لعائلتك بالإفراج عنه وعدم تحمل وطأة أفعاله الفظيعة.”

 وانهمرت الدموع على وجه مارغريت الجميل.

تلاشى الصوت إلى الهمس. “سأعود مرة أخرى. وأنا على ثقة من أنه سيكون لديك إجابة بحلول ذلك الوقت.”

 “إذا مات هنا على جزيرتي، فمن سيرغب في هذا البحر الجوفي في التعاون معي؟ أيضًا، فهو رجل ذكي. إذا تجرأت على الوصول إلى هذا الحد، لا بد أنه اتخذ الاحتياطات اللازمة ضدي”، أجابت مارغريت.

 ظل سطح الماء ساكنًا. وقفت مارغريت متجذرة في الغرفة الفسيحة ونظرتها مثبتة على بركة المياه الهادئة الآن. ومع ذلك ظل قلبها مضطربًا، غير قادر على العثور على الطمأنينة.

 “هويتي ليست مهمة. المهم هو، هل انتقمت حقًا لعائلتك؟” امتدت مجسات الأخطبوط السوداء الناعمة من سطح الماء ثم تراجعت.

#Stephan

بمسح ذقنه الثلاثية السميكة، ظهرت ابتسامة باردة على وجه الرجل السمين. “بما أنك تريد أن تكون مباشرًا، فسوف أتخلى عن التظاهر أيضًا. لا تفكر كثيرًا في نفسك لمجرد أنك تمكنت من الحصول على دعم قراصنة سوتوم.”

 لمعت العيون بآثار الحقد كصوت خشن مملوء بالبلغم يردد من المياه المظلمة. “في الواقع، جهودك غير كافية. للانتقام لعائلتك، فإن قوتك الحالية تفتقر إلى حد كبير.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط