أصوات نشاز ترعد لملء هيكل قوس قزح. بعد كل شيء ، كانت طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم موجودة لسنوات لا حصر لها ، مع كون أقواس قزح السبعة هي المعيار المحدد لها.
بالعودة إلى قوس قزح الأزرق سابقا ، وقف باي شياوتشون هناك ، وفكه مفتوح ، يرتجف وهو ينظر حوله إلى ما يحدث. وبالطبع ، استمر قلقه في التراكم.
لم يكن هيكل قوس قزح هذا مشهورا في نهر إمتداد السماء الشرقي فحسب ، بل تم الإشادة به أيضا من قبل الطوائف الثلاثة الأخرى لمنبع النهر.
لكن الآن … أصبح هيكل قوس قزح ذو الألوان السبعة أسود بالكامل. حتى المباني التي غطت سطحه كانت سوداء قاتمة ، مما دفع التلاميذ إلى ما يقرب من الجنون.
من حيث الجمال والروعة ، احتلت طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم المرتبة الأولى بين جميع طوائف منبع النهر ، والتي كانت مصدر فخر رئيسي لبطريرك نصف حاكم والتلاميذ العاديين على حد سواء.
“لقد نجحت!” علِمَ أن الوقت ينفد ، لذلك ألقى بيديه أمامه ، وأرسل انفجارا من قوة قاعدة الزراعة إلى الأفران وتسبب في انفجارها جميعا!
لكن الآن … أصبح هيكل قوس قزح ذو الألوان السبعة أسود بالكامل. حتى المباني التي غطت سطحه كانت سوداء قاتمة ، مما دفع التلاميذ إلى ما يقرب من الجنون.
“اللعنة ، لا أستطيع أن أصدق أن كارثة حية مثله قد عاش طويلا بما يكفي ليصبح ديفا!” متعمقًا بأفكار مكتئبة ، سارع باي تشن تيان بعيدا في أسرع وقت ممكن.
“قوس قزح لدينا !!”
بالعودة إلى قوس قزح الأزرق سابقا ، وقف باي شياوتشون هناك ، وفكه مفتوح ، يرتجف وهو ينظر حوله إلى ما يحدث. وبالطبع ، استمر قلقه في التراكم.
“هل ما زالت هذه طائفتنا؟!؟!”
ابتلعوا لعابهم بقوة ، وقلوبهم تدق بجنون وهم يحدقون في قوس قزح الأسود القاتم. أصيب المزارعون الآخرون الذين كانوا معهم بالصدمة بنفس القدر.
“قوس قزح!”
منذ اليوم الذي تأسست فيه طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم حتى الآن ، لم يحدث شيء من هذا القبيل من قبل….
“اهدأوا. نحن بحاجة إلى الخروج من هنا الآن! ألا يمكنك أن تقول أن قوس قزح قد تسمم !؟ لدي شعور بأننا إذا لم نهرب على الفور ، فنحن جميعا ميتون!
“لقد نجحت!” علِمَ أن الوقت ينفد ، لذلك ألقى بيديه أمامه ، وأرسل انفجارا من قوة قاعدة الزراعة إلى الأفران وتسبب في انفجارها جميعا!
في الأسفل ، شهق المزارعون في المدن الأربع ، وتعبيرات الصدمة تغطي وجوههم وهم ينظرون إلى الأعلى.
نظرا لأن الوقت كان محدودا ، فقد دفع عملية التحضير جنبا إلى جنب مع قاعدته الزراعية. في النهاية … عندما مرت حوالي ساعتين ، تحولت جميع أفران الحبوب البالغ عددها 1500 إلى اللون الأحمر الفاتح.
“السماوات! من كان يظن أنه سيكون من المرعب جدا أن يصنع الشيخ باي الحبوب !!”
“لكن متى سينتهي؟ لا يمكننا العيش هنا إلى الأبد!”
“كيف فعل ذلك؟! لم أسمع أبدا عن جلسات تحضير الحبوب تسير على هذا النحو !!”
منذ اليوم الذي تأسست فيه طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم حتى الآن ، لم يحدث شيء من هذا القبيل من قبل….
“قوس قزح … أسود الآن….”
“لقد نجحت!” علِمَ أن الوقت ينفد ، لذلك ألقى بيديه أمامه ، وأرسل انفجارا من قوة قاعدة الزراعة إلى الأفران وتسبب في انفجارها جميعا!
تبادل الدهني الكبير تشانغ و شو باوكاي نظرات مذهولة. على الرغم من أن لديهم خبرة في هذا الصدد أكثر من أي شخص آخر ، وافترضوا في وقت سابق أن الكارثة الحقيقية لم تأتٍ بعد ، إلا أنهم كادوا أن يصعقوا مما كانوا يرونه.
“لقد اكتشفت ذلك” ، تمتم. “عندما يختلط السلطعون الأسود بخشب ميلو ، فإنه يخلق رواسب فريدة من نوعها … هذا ما جعل قوس قزح يتغير لونه. اللعنة. لقد أجريت الكثير من الأبحاث في وقت مبكر ولم أسمع أي شيء عن تلك الرواسب. لماذا ظهرت بعد أن بدأت في التحضير …؟ لن يكون التخلص منها أمرا سهلا ، لكن يجب أن أكون قادرا على التوصل إلى طريقة!
ابتلعوا لعابهم بقوة ، وقلوبهم تدق بجنون وهم يحدقون في قوس قزح الأسود القاتم. أصيب المزارعون الآخرون الذين كانوا معهم بالصدمة بنفس القدر.
“السماوات! من كان يظن أنه سيكون من المرعب جدا أن يصنع الشيخ باي الحبوب !!”
في هذا الوقت تقريبا ، أنطلق المزارعون الذين كانوا على قوس قزح نفسه مثل خلية من الدبابير. كانوا يصرخون ، وتسابقوا من هيكل قوس قزح بكل السرعة التي يمكنهم حشدها.
عندما سمع باي تشن تيان الرسائل من أفراد عشيرته ، لم يقل كلمة واحدة. لقد اتخذ خطوة إلى الأمام واختفى. بعد وصوله إلى عشيرته ، جمع جميع المزارعين وغادر….
لقد شعروا بالرعب الشديد من فكرة تحضير باي شياوتشون للحبوب ، وكانوا مقتنعين بأن أفضل ما يمكن فعله هو الابتعاد….
“قوس قزح!”
من أعلى إلى أسفل ، أصبحت أقواس قزح لطائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم فارغة. أولئك الذين لم يتمكنوا من الطيران بسرعة كافية استخدموا السحر السري للهروب بأسرع ما يمكن.
“السماوات! من كان يظن أنه سيكون من المرعب جدا أن يصنع الشيخ باي الحبوب !!”
منذ اليوم الذي تأسست فيه طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم حتى الآن ، لم يحدث شيء من هذا القبيل من قبل….
أصيب الشيوخ الثلاثة الآخرون بالذهول في الوقت الحالي. بدت عيونهم فارغة ، وقد صدموا لدرجة أنهم لم يكن لديهم أي فكرة عما يجب عليهم فعله.
في لحظات، أصبحت أقواس قزح السبعة فارغة تماما….
سرعان ما لم يتبق سوى شخص واحد فقط من قوس قزح الصاخب سابقا. باي شياوتشون.
بالعودة إلى قوس قزح الأزرق سابقا ، وقف باي شياوتشون هناك ، وفكه مفتوح ، يرتجف وهو ينظر حوله إلى ما يحدث. وبالطبع ، استمر قلقه في التراكم.
برعاية : Shaly
“لماذا يحدث هذا؟ اللعنة! فعلت كل شيء للتأكد من عدم وقوع حوادث! شيء مريب يحدث. شيء مريب جدا !!” الرعب والجنون يتصاعد في قلبه ، نظر إلى بطريرك الأوردة الفولاذية ، وابتسامة مريرة على وجهه. “زملائي الداويين ، لقد كنتم هنا لتروا كل شيء ، أليس كذلك؟ كنت أصلح خطأي السابق! لم أرغب في تغيير لون أقواس قزح …”
“سيعود البطريرك نصف حاكم في غضون أربعة أو خمسة أيام …” مجرد التفكير في كيفية رد فعل البطريرك ترك باي شياوتشون يرتجف من الرعب.
أصيب الشيوخ الثلاثة الآخرون بالذهول في الوقت الحالي. بدت عيونهم فارغة ، وقد صدموا لدرجة أنهم لم يكن لديهم أي فكرة عما يجب عليهم فعله.
“دعونا نأمل أن تنتهي الأمور قريبا. إذا استمرت الأمور على هذا النحو ، فإن الشيخ باي سوف يدمر الطائفة بالكامل …
في هذا الوقت تقريبا ، بدأت زلات اليشم في الطنين في جميع حقائب الثلاثة. عندما قاموا بمسحها ضوئيا بحس السامي ، سمعوا على الفور نداءات المساعدة القادمة من زملائهم من أفراد العشيرة.
في الأسفل ، شهق المزارعون في المدن الأربع ، وتعبيرات الصدمة تغطي وجوههم وهم ينظرون إلى الأعلى.
“البطريرك ، الجميع يهربون من أقواس قزح. نحن بحاجة إلى المغادرة أيضا !!”
“ماذا نفعل الآن؟ حتى البطاركة انتقلوا إلى المدن! من ذلك ، يمكنك أن ترى مدى رعب حبوب الشيخ باي!
“لا يمكننا البقاء هنا يا بطريرك. إنه أمر خطير للغاية !!”
————————
“البطريرك ، الشيخ باي مرعب عندما يحضر الحبوب. لنخرج من هنا…. إذا لم نغادر الآن ، فقد يتم تدميرنا مع قوس قزح …
ارتفعت حماسته لأنه بات مقتنعا بأنه توصل إلى حل للمشكلة. لكنه سرعان ما قمع حماسه. قلقا من أنه قد ينتهي به الأمر إلى التسبب في مشكلة أخرى ، سرعان ما قام بتحضير دفعة واحدة ثم أجرى بعض الاختبارات. بعد ذلك ، عندما صار متأكدا من عدم وجود آثار جانبية ، شرع بحماس في العمل على مجموعة أكبر.
عندما سمع باي تشن تيان الرسائل من أفراد عشيرته ، لم يقل كلمة واحدة. لقد اتخذ خطوة إلى الأمام واختفى. بعد وصوله إلى عشيرته ، جمع جميع المزارعين وغادر….
نظرا لأن الوقت كان محدودا ، فقد دفع عملية التحضير جنبا إلى جنب مع قاعدته الزراعية. في النهاية … عندما مرت حوالي ساعتين ، تحولت جميع أفران الحبوب البالغ عددها 1500 إلى اللون الأحمر الفاتح.
على الرغم من أنه كان متأكدا إلى حد ما من أن قوس قزح الأسود لم يتم تسميمه بالفعل ، إلا أنه لا يزال خائفا من أساليب تحضير باي شياوتشون. وبما أنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك في الوقت الحالي ، لم يكن لديه خيار سوى رعاية أفراد عشيرته.
في لحظات، أصبحت أقواس قزح السبعة فارغة تماما….
باي تشن تيان حقا لا يمكن أن يكون أكثر صدمة. “إن تحضير باي شياوتشون للحبوب هذا أكثر رعبا من براعته القتالية …”
ارتفعت حماسته لأنه بات مقتنعا بأنه توصل إلى حل للمشكلة. لكنه سرعان ما قمع حماسه. قلقا من أنه قد ينتهي به الأمر إلى التسبب في مشكلة أخرى ، سرعان ما قام بتحضير دفعة واحدة ثم أجرى بعض الاختبارات. بعد ذلك ، عندما صار متأكدا من عدم وجود آثار جانبية ، شرع بحماس في العمل على مجموعة أكبر.
لقد قرر بالفعل أنه إذا وصل الأمر إلى ذلك ، فإنه يفضل الموت وهو يقاتل باي شياوتشون في المعركة بدلا من السماح له بتحضير الحبوب خارج بوابته الأمامية….
“لا يمكننا البقاء هنا يا بطريرك. إنه أمر خطير للغاية !!”
“اللعنة ، لا أستطيع أن أصدق أن كارثة حية مثله قد عاش طويلا بما يكفي ليصبح ديفا!” متعمقًا بأفكار مكتئبة ، سارع باي تشن تيان بعيدا في أسرع وقت ممكن.
“اللعنة ، لا أستطيع أن أصدق أن كارثة حية مثله قد عاش طويلا بما يكفي ليصبح ديفا!” متعمقًا بأفكار مكتئبة ، سارع باي تشن تيان بعيدا في أسرع وقت ممكن.
كان لي شيانداو يفكر بشكل أساسي في نفس الشيء مثل باي تشن تيان. الفرق الوحيد هو أنه كان خائفا بشكل عميق. كان لديه شعور بأنه إذا تم منح باي شياوتشون الوقت الكافي ، والظروف المناسبة ، فإنه … يمكن أن تدمر في الواقع عالم إمتداد السماء بأكمله.
في نفس اللحظة بالضبط بدأ ضغط نصف حاكم يثقل كاهل المنطقة.
“إنه لأمر جيد أنه عندما جاء لإثارة المتاعب ، ضربني فقط ، ولم يقرر تحضير الحبوب بدلا من ذلك …” امتلأ قلبه بخوف طويل الأمد ، سرعان ما التفت لي شيانداو ليقول شيئا أخيرا لباي شياوتشون.
من أعلى إلى أسفل ، أصبحت أقواس قزح لطائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم فارغة. أولئك الذين لم يتمكنوا من الطيران بسرعة كافية استخدموا السحر السري للهروب بأسرع ما يمكن.
“أم … الأخ باي ، لدي مهمة عاجلة ، أراك لاحقا! مع ذلك ، استدار وذهب لبدء نقل عشيرته بعيدا.
كان بطريرك الأوردة الفولاذية يلعن داخليا باي تشن تيان ولي شيانداو لفرارهما بهذه السرعة. ابتسم بسخرية ، ونظر إلى باي شياوتشون وقال ، “الأخ باي، لا يوجد شيء يمكنني فعله حيال الموقف. أنت… أم، اعتني بنفسك. أعتقد… يجب أن يعود البطريرك نصف حاكم في غضون أربعة أو خمسة أيام على الأكثر”.
حتى الآن ، الشخص الوحيد المتبقي هو بطريرك الأوردة الفولاذية ، الذي حدق فيه باي شياوتشون ، وعلى وشك البكاء.
في البداية ، خطط لأخذ الأمور ببطء وثبات. قام ببعض الحسابات السريعة ، وتوصل إلى استنتاج أن الأمر سيستغرق ثلاثة أيام لإنهاء مهمة تطهير قوس قزح.
كان بطريرك الأوردة الفولاذية يلعن داخليا باي تشن تيان ولي شيانداو لفرارهما بهذه السرعة. ابتسم بسخرية ، ونظر إلى باي شياوتشون وقال ، “الأخ باي، لا يوجد شيء يمكنني فعله حيال الموقف. أنت… أم، اعتني بنفسك. أعتقد… يجب أن يعود البطريرك نصف حاكم في غضون أربعة أو خمسة أيام على الأكثر”.
في هذا الوقت تقريبا ، بدأت زلات اليشم في الطنين في جميع حقائب الثلاثة. عندما قاموا بمسحها ضوئيا بحس السامي ، سمعوا على الفور نداءات المساعدة القادمة من زملائهم من أفراد العشيرة.
مع ذلك ، سارع بعيدا لنقل قاعة الأوردة الفولاذية من قوس قزح.
“أم … الأخ باي ، لدي مهمة عاجلة ، أراك لاحقا! مع ذلك ، استدار وذهب لبدء نقل عشيرته بعيدا.
سرعان ما لم يتبق سوى شخص واحد فقط من قوس قزح الصاخب سابقا. باي شياوتشون.
ابتلعوا لعابهم بقوة ، وقلوبهم تدق بجنون وهم يحدقون في قوس قزح الأسود القاتم. أصيب المزارعون الآخرون الذين كانوا معهم بالصدمة بنفس القدر.
“أردت فقط تحضير الحبوب … لم أعتقد أبدا أن الأمر سينتهي هكذا…. أعلم أنه خطأي …” عندما وقف هناك ينظر حوله بصوت بائس ، وجد أنه لا يستطيع أن يهدأ. كان الأمر كما يقول المثل القديم: كان قلبه ينبض مثل خمسة عشر دلوا في بئر – ثمانية ينزل بينما سبعة يصعدون. في وقت سابق ، إعتقد أنه من الرائع ألا يلاحقه أحد بنوايا عنيفة بسبب تحضير الحبوب. ولكن الآن بعد أن أصبح وحيدا ، شعر فجأة بالذنب.
“إنه لأمر جيد أنه عندما جاء لإثارة المتاعب ، ضربني فقط ، ولم يقرر تحضير الحبوب بدلا من ذلك …” امتلأ قلبه بخوف طويل الأمد ، سرعان ما التفت لي شيانداو ليقول شيئا أخيرا لباي شياوتشون.
“سيعود البطريرك نصف حاكم في غضون أربعة أو خمسة أيام …” مجرد التفكير في كيفية رد فعل البطريرك ترك باي شياوتشون يرتجف من الرعب.
“لقد نجحت!” علِمَ أن الوقت ينفد ، لذلك ألقى بيديه أمامه ، وأرسل انفجارا من قوة قاعدة الزراعة إلى الأفران وتسبب في انفجارها جميعا!
“هل سينتهي به الأمر بالندم على ما فعله من أجلي …؟” مجرد التفكير تسبب في استنزاف وجهه بالدم. بعد لحظة ، اندفع عائدا نحو الكهف الخالد.
“قوس قزح!”
“لا! لا يزال أمامي أربعة أو خمسة أيام. لا يزال بإمكاني حل المشكلة !! أنا يمكنني فعل ذلك! يمكنني بالتأكيد إعادة الألوان إلى قوس قزح!
وكان ذلك عندما تلقى رسالة من قاعة الأوردة الفولاذية. البطريرك نصف حاكم … سوف يعود في غضون ساعتين فقط….
ارتفع إجمالي عدد سكان المدن الأربع في أقصر اللحظات. في الوقت نفسه ، تم توجيه العديد من النظرات المريرة إلى أقواس قزح السوداء أعلاه.
بمجرد أن سمع هذا الخبر ، شعر وكأنه على وشك الجنون.
“جيد. دع الشيخ باي يبقى هناك بمفرده …”
حتى الآن ، الشخص الوحيد المتبقي هو بطريرك الأوردة الفولاذية ، الذي حدق فيه باي شياوتشون ، وعلى وشك البكاء.
“لكن متى سينتهي؟ لا يمكننا العيش هنا إلى الأبد!”
كان لي شيانداو يفكر بشكل أساسي في نفس الشيء مثل باي تشن تيان. الفرق الوحيد هو أنه كان خائفا بشكل عميق. كان لديه شعور بأنه إذا تم منح باي شياوتشون الوقت الكافي ، والظروف المناسبة ، فإنه … يمكن أن تدمر في الواقع عالم إمتداد السماء بأكمله.
“ماذا نفعل الآن؟ حتى البطاركة انتقلوا إلى المدن! من ذلك ، يمكنك أن ترى مدى رعب حبوب الشيخ باي!
“قوس قزح!”
“دعونا نأمل أن تنتهي الأمور قريبا. إذا استمرت الأمور على هذا النحو ، فإن الشيخ باي سوف يدمر الطائفة بالكامل …
حتى الآن ، الشخص الوحيد المتبقي هو بطريرك الأوردة الفولاذية ، الذي حدق فيه باي شياوتشون ، وعلى وشك البكاء.
في اليوم التالي ، خرج باي شياوتشون من كهفه الخالد. بدا هزيلا ، وشعره في حالة من الفوضى ، وملابسه في حالة يرثى لها.
في اليوم التالي ، خرج باي شياوتشون من كهفه الخالد. بدا هزيلا ، وشعره في حالة من الفوضى ، وملابسه في حالة يرثى لها.
“لقد اكتشفت ذلك” ، تمتم. “عندما يختلط السلطعون الأسود بخشب ميلو ، فإنه يخلق رواسب فريدة من نوعها … هذا ما جعل قوس قزح يتغير لونه. اللعنة. لقد أجريت الكثير من الأبحاث في وقت مبكر ولم أسمع أي شيء عن تلك الرواسب. لماذا ظهرت بعد أن بدأت في التحضير …؟ لن يكون التخلص منها أمرا سهلا ، لكن يجب أن أكون قادرا على التوصل إلى طريقة!
“لا! لا يزال أمامي أربعة أو خمسة أيام. لا يزال بإمكاني حل المشكلة !! أنا يمكنني فعل ذلك! يمكنني بالتأكيد إعادة الألوان إلى قوس قزح!
“إذا استخدمت حبوب لقاح الأقحوان النقي في نهاية عملية التحضير ، يمكنني طرد اللون الأسود. إذا عززت التأثير بقوتي الأساسية للزراعة ، فيجب أن تفي بالغرض!
“لقد اكتشفت ذلك” ، تمتم. “عندما يختلط السلطعون الأسود بخشب ميلو ، فإنه يخلق رواسب فريدة من نوعها … هذا ما جعل قوس قزح يتغير لونه. اللعنة. لقد أجريت الكثير من الأبحاث في وقت مبكر ولم أسمع أي شيء عن تلك الرواسب. لماذا ظهرت بعد أن بدأت في التحضير …؟ لن يكون التخلص منها أمرا سهلا ، لكن يجب أن أكون قادرا على التوصل إلى طريقة!
ارتفعت حماسته لأنه بات مقتنعا بأنه توصل إلى حل للمشكلة. لكنه سرعان ما قمع حماسه. قلقا من أنه قد ينتهي به الأمر إلى التسبب في مشكلة أخرى ، سرعان ما قام بتحضير دفعة واحدة ثم أجرى بعض الاختبارات. بعد ذلك ، عندما صار متأكدا من عدم وجود آثار جانبية ، شرع بحماس في العمل على مجموعة أكبر.
“ماذا نفعل الآن؟ حتى البطاركة انتقلوا إلى المدن! من ذلك ، يمكنك أن ترى مدى رعب حبوب الشيخ باي!
في البداية ، خطط لأخذ الأمور ببطء وثبات. قام ببعض الحسابات السريعة ، وتوصل إلى استنتاج أن الأمر سيستغرق ثلاثة أيام لإنهاء مهمة تطهير قوس قزح.
بالإضافة إلى عدة مئات كانت لديه بالفعل ، حوالي 1500 فرن. سرعان ما وضعهم جميعا في فناء كهفه، ثم ذهب في تحضير بجنون … 1500 دفعة من حبوب لقاح أقحوان الروح النقية!
وكان ذلك عندما تلقى رسالة من قاعة الأوردة الفولاذية. البطريرك نصف حاكم … سوف يعود في غضون ساعتين فقط….
“اهدأوا. نحن بحاجة إلى الخروج من هنا الآن! ألا يمكنك أن تقول أن قوس قزح قد تسمم !؟ لدي شعور بأننا إذا لم نهرب على الفور ، فنحن جميعا ميتون!
بمجرد أن سمع هذا الخبر ، شعر وكأنه على وشك الجنون.
“لكن متى سينتهي؟ لا يمكننا العيش هنا إلى الأبد!”
“يجب أن أضع كل شيء على المحك !!” أخرج جميع أفران الحبوب التي تركها ، وحتى ذهب شخصيا إلى جناح الشؤون الداخلية. لم يكن هناك أي شخص في الخدمة ، ولكن بصفته شيخا رئيسيا ، يمكنه بسهولة فتح مستودع التخزين وإخراج أكثر من ألف فرن حبوب جديد!
“دعونا نأمل أن تنتهي الأمور قريبا. إذا استمرت الأمور على هذا النحو ، فإن الشيخ باي سوف يدمر الطائفة بالكامل …
بالإضافة إلى عدة مئات كانت لديه بالفعل ، حوالي 1500 فرن. سرعان ما وضعهم جميعا في فناء كهفه، ثم ذهب في تحضير بجنون … 1500 دفعة من حبوب لقاح أقحوان الروح النقية!
حتى الآن ، الشخص الوحيد المتبقي هو بطريرك الأوردة الفولاذية ، الذي حدق فيه باي شياوتشون ، وعلى وشك البكاء.
نظرا لأن الوقت كان محدودا ، فقد دفع عملية التحضير جنبا إلى جنب مع قاعدته الزراعية. في النهاية … عندما مرت حوالي ساعتين ، تحولت جميع أفران الحبوب البالغ عددها 1500 إلى اللون الأحمر الفاتح.
في الأسفل ، شهق المزارعون في المدن الأربع ، وتعبيرات الصدمة تغطي وجوههم وهم ينظرون إلى الأعلى.
“لقد نجحت!” علِمَ أن الوقت ينفد ، لذلك ألقى بيديه أمامه ، وأرسل انفجارا من قوة قاعدة الزراعة إلى الأفران وتسبب في انفجارها جميعا!
في اليوم التالي ، خرج باي شياوتشون من كهفه الخالد. بدا هزيلا ، وشعره في حالة من الفوضى ، وملابسه في حالة يرثى لها.
تسبب الانفجار الناتج ، مدعوما بقاعدة زراعته ، في عودة أقواس قزح السبعة إلى لونها السابق!
“جيد. دع الشيخ باي يبقى هناك بمفرده …”
في نفس اللحظة بالضبط بدأ ضغط نصف حاكم يثقل كاهل المنطقة.
“إذا استخدمت حبوب لقاح الأقحوان النقي في نهاية عملية التحضير ، يمكنني طرد اللون الأسود. إذا عززت التأثير بقوتي الأساسية للزراعة ، فيجب أن تفي بالغرض!
————————
“لا يمكننا البقاء هنا يا بطريرك. إنه أمر خطير للغاية !!”
ترجمة : Finx
————————
برعاية : Shaly
نظرا لأن الوقت كان محدودا ، فقد دفع عملية التحضير جنبا إلى جنب مع قاعدته الزراعية. في النهاية … عندما مرت حوالي ساعتين ، تحولت جميع أفران الحبوب البالغ عددها 1500 إلى اللون الأحمر الفاتح.
لكن الآن … أصبح هيكل قوس قزح ذو الألوان السبعة أسود بالكامل. حتى المباني التي غطت سطحه كانت سوداء قاتمة ، مما دفع التلاميذ إلى ما يقرب من الجنون.
