Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 913

عودة نصف حاكم

عودة نصف حاكم

الفصل 913: عودة نصف حاكم

“فقط من خلال القيام بذلك يمكنني أن أشعر حقا بالراحة ، وهذا يظهر أنه في قلبي ، أهتم فقط بالبطريرك في الأعلى ، والتلاميذ في الأسفل. كياني كله مكرس لطائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم!

قبل لحظات….

لم يصدق تقريبا أن تحضير باي شياوتشون للحبوب يمكن أن يكون قويا وخطيرا. ولكن بعد ذلك نظر إلى الفتحة الواسعة في قوس قزح الأزرق ، وتصاعد غضبه.

كان بطريرك نصف حاكم لطائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم رجلا طويلا ونحيفا بشعر طويل رمادي خشن. يرتدي رداء أبيض ، وسيمًا، طار حاليا مع وجه خال تماما من التعبيرات. علاوة على ذلك ، بدأ بريق القلق بالكاد مرئيا في أعماق عينيه.

عزز ذلك انطباعه بأن الاثنين لهما علاقة خاصة ، وجعله يتردد في كيفية حل الوضع الحالي.

على ما يبدو ، كان غير مستقر إلى حد ما بسبب كل ما تعلمه في رحلته الأخيرة إلى جزيرة إمتداد السماء.

مرت لحظات فقط منذ أن أطلق باي شياوتشون صيحة قوية حيث انفجر أكثر من ألف فرن حبوب ، مما أدى إلى انفجار حبوب اللقاح في جميع الاتجاهات.

على الرغم من أنه لا يزال حاليا فوق بحر إمتداد السماء ، إلا أنه بإمكانه رؤية طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم في المسافة.

————————

في كل مرة يغادر فيها الطائفة ثم يعود ، كان يحب قضاء بعض الوقت في التعجب من أقواس قزح السبعة المتلألئة التي تشكل الطائفة.

شعر التلاميذ في الأسفل بخيبة الأمل. لقد كانوا متلهفين لرؤية باي شياوتشون يضرب بسوء الحظ ، وكان البعض يأمل في أن يقتل.

لكن هذه المرة ، عندما رأى أخيرا الطائفة في المقدمة ، سقط فكه ، وتوقف عن الطيران.

من مسافة بعيدة ، كان من الممكن رؤية حفرة ضخمة تنفتح ، والتي سقطت فيها السامياكل التي كانت موجودة فوقها قبل لحظات. كما حدث ذلك ، ظهر البطريرك نصف حاكم في الأعلى ، وعدد لا يحصى من المزارعين في الأسفل ، يحدقون جميعا في صدمة صامتة….

لم يعد يرى سبعة أقواس قزح مبهرة. بدلا من ذلك ، رأى سبعة أشياء سوداء غامضة تطفو في الأفق. في الواقع ، كان رد فعله الأول هو الاعتقاد أنه ذهب إلى الطائفة الخطأ.

يحوم باي شياوتشون حاليا على حافة الهاوية التي يبلغ عرضها 300 متر في قوس قزح الأزرق ، وينظر إلى الأراضي على الجانب الآخر. استحوذ القلق العميق على قلبه حاليا ، وهو يسارع للتوصل إلى تفسير.

ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الرد ، تردد صدى طفرة شديدة مما كان ذات يوم قوس قزح الأزرق. ارتجفت السماء كما لو كانت من الرعد ، وبدأت موجة ضخمة تتدحرج عبر بحر إمتداد السماء!

“فقط من خلال القيام بذلك يمكنني أن أشعر حقا بالراحة ، وهذا يظهر أنه في قلبي ، أهتم فقط بالبطريرك في الأعلى ، والتلاميذ في الأسفل. كياني كله مكرس لطائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم!

سقط وجه البطريرك نصف حاكم ، واتخذ خطوة إلى الأمام ، ليظهر مباشرة فوق طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم!

“لم يكن كهفي الخالد القديم مكانا جيدا جدا للوقوف على حراسة طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم. لذلك ، قررت هدمه تماما واستبداله بهذه الحفرة. بهذه الطريقة ، يمكنني أن أنظر إلى قوس قزح البنفسجي لأنعم بمجدك ، سيدي ، ولكن في نفس الوقت ، يمكنني النظر إلى المدن الأربع أدناه. الآن ، يمكنني تتبع كل ما يجري في الطائفة بأكملها!

**

ومع ذلك ، فإن كل ما يمكن للتلاميذ في المدن الأربع أن ينظروا إليه هو أنقاض الكهف الخالد الذي يسقط من خلال الهاوية الهائلة التي تم ثقبها في قوس قزح الأزرق. أما بالنسبة لباي شياوتشون ، فقد حلق هناك وهو يشاهد نفس الشيء يحدث ، ويرتجف من الخوف….

مرت لحظات فقط منذ أن أطلق باي شياوتشون صيحة قوية حيث انفجر أكثر من ألف فرن حبوب ، مما أدى إلى انفجار حبوب اللقاح في جميع الاتجاهات.

حتى باي شياوتشون ذهل. لم يكن بإمكانه أبدا أن يخمن أن البطريرك نصف حاكم سيقول شيئا كهذا ، وفي الواقع ، لا يسأل حتى أي أسئلة حول ما حدث. بدأ قلبه ينبض في شك. ثم بدأ يتساءل عما إذا كان البطريرك يفعل كل شيء بسبب قدرته على النمو في المستقبل.

على الفور تقريبا ، بدأ اللون ينتشر عبر ما كان في السابق قوس قزح الأزرق. اندلعت نظرة فرح على وجه باي شياوتشون ، ولكن اعتبارا من هذه اللحظة ، أصبح شاحبا مميتا.

على الرغم من أنه بدأ بتردد إلى حد ما ، إلا أنه عندما خرجت الكلمات ، تحدث بثقة أكبر ، حتى أنه ضرب نفسه على صدره للتأكيد على كلماته. بدا حقا أنه لن يدخر جهدا للعمل بجد من أجل طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم.

“ليس مرة أخرى ….” ربما كان ذلك بسبب عدد أفران الحبوب التي انفجرت على قوس قزح مؤخرا ، مما أدى إلى إضعافها ، أو لسبب آخر. على أي حال ، كان انفجار هذه المجموعة الأخيرة المكونة من 1500 فرن الحبوب ، إلى جانب تدفق الطاقة من قاعدة زراعة باي شياوتشون ، ببساطة أكثر من أن يأخذه قوس قزح.

على الفور تقريبا ، بدأ اللون ينتشر عبر ما كان في السابق قوس قزح الأزرق. اندلعت نظرة فرح على وجه باي شياوتشون ، ولكن اعتبارا من هذه اللحظة ، أصبح شاحبا مميتا.

حتى مع استمرار صدى موجة الصدمة للانفجار الأولي ، فإن قوس قزح … بدأ ينهار!

تردد الديفا الآخرون للحظة ، حيث فكر كل من باي تشن تيان ولي شيانداو في كيف ، بالنظر إلى الكوارث التي تسبب فيها باي شياوتشون ، قد يكون الوقت مناسبا لضربه أثناء سقوطه.

من مسافة بعيدة ، كان من الممكن رؤية حفرة ضخمة تنفتح ، والتي سقطت فيها السامياكل التي كانت موجودة فوقها قبل لحظات. كما حدث ذلك ، ظهر البطريرك نصف حاكم في الأعلى ، وعدد لا يحصى من المزارعين في الأسفل ، يحدقون جميعا في صدمة صامتة….

ومع ذلك ، في النهاية ، أدرك معظم الناس أنه لم يصب أحد بأذى بالفعل. كانت الحقيقة هي أن باي شياوتشون ، الذي كان في الأصل لا أحد من طائفة تحدي النهر ، قد برز حقا في طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم. أصبح ذلك مصدر قدر كبير من الغيرة.

اتسعت الحفرة إلى هاوية ، واستهلكت حتى كهف باي شياوتشون الخالد….

“لم يكن كهفي الخالد القديم مكانا جيدا جدا للوقوف على حراسة طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم. لذلك ، قررت هدمه تماما واستبداله بهذه الحفرة. بهذه الطريقة ، يمكنني أن أنظر إلى قوس قزح البنفسجي لأنعم بمجدك ، سيدي ، ولكن في نفس الوقت ، يمكنني النظر إلى المدن الأربع أدناه. الآن ، يمكنني تتبع كل ما يجري في الطائفة بأكملها!

في هذه الأثناء ، استمر صدى الأصوات الهادرة حيث طهرت القوة المذهلة لحبوب اللقاح الأجزاء الأخرى من أقواس قزح واستعادت لونها.

“مرحبا أيها البطريرك. أنا ، أم … حسنا ، هذا ما حدث: لم يعجبني حقا الكهف الخالد القديم. نعم. هذا سبب كل هذا!

ومع ذلك ، فإن كل ما يمكن للتلاميذ في المدن الأربع أن ينظروا إليه هو أنقاض الكهف الخالد الذي يسقط من خلال الهاوية الهائلة التي تم ثقبها في قوس قزح الأزرق. أما بالنسبة لباي شياوتشون ، فقد حلق هناك وهو يشاهد نفس الشيء يحدث ، ويرتجف من الخوف….

شعر التلاميذ في الأسفل بخيبة الأمل. لقد كانوا متلهفين لرؤية باي شياوتشون يضرب بسوء الحظ ، وكان البعض يأمل في أن يقتل.

سرعان ما أفسح الصمت المصدوم في المدن الطريق أمام ضجة كبيرة.

“هل القط أكل لسانك؟!” صرخ بصوت هادر مثل الرعد. شدد على كلماته بنقرة من كمه ، مما تسبب في ارتعاش أقواس قزح السبعة ، وترك التلاميذ في الأسفل يرتجفون من الخوف والترقب.

“إنه … لقد انهار؟”

ومع ذلك ، مع باي شياوتشون ، قلل من شأن كل شيء…. قاد ذلك الثلاثة إلى استنتاج مفاده أن باي شياوتشون كان لديه بعض الداعمين الغامضين وغير المسبوقين!

“اللعنة ، كيف استعاد الألوان؟ همف! كما قلت منذ البداية ، فإن طائفة تحدي النهر ليست سوى طائفة راكدة. هذا باي شياوتشون ليس واحدا منا! كانت هذه في الواقع فرصة جيدة لرؤيته يعاقب. كيف بحق الجحيم تمكن اللقيط من قلب الأمور في اللحظة الأخيرة؟

لم يعد يرى سبعة أقواس قزح مبهرة. بدلا من ذلك ، رأى سبعة أشياء سوداء غامضة تطفو في الأفق. في الواقع ، كان رد فعله الأول هو الاعتقاد أنه ذهب إلى الطائفة الخطأ.

“ما هو الحق الذي يجب على هؤلاء المتطفلين من طائفة تحدي النهر أن يركضوا في طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم !؟ كان باي شياوتشون محظوظا ، فهذه هي الطريقة الوحيدة التي أصبح بها ديفا. إذا أبقى رأسه منخفضا ، فسيكون ذلك شيئا واحدا ، لكن انظروا كم هو وقح! إنه ينظر بازدراء إلى طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم! نحن بالتأكيد بحاجة إلى توحيد قوانا وتقديم طلب رسمي إلى المحكمة لشل قاعدته الزراعية! عندما رحل البطريرك نصف حاكم ، لم يكن أحد يجرؤ على قول مثل هذه الأشياء بصوت عالٍ. لكن الآن ، لم يتمكنوا من التراجع أكثر من ذلك.

على ما يبدو ، كان غير مستقر إلى حد ما بسبب كل ما تعلمه في رحلته الأخيرة إلى جزيرة إمتداد السماء.

كان لدى كل من باي تشن تيان ولي شيانداو وبطريرك الأوردة الفولاذية تعابير مختلفة على وجوههم. كان بإمكانهم الشعور بأن البطريرك نصف حاكم قد عاد ، وبعد تبادل النظرات العصبية ، طاروا في الهواء معا.

“إنه … لقد انهار؟”

في تلك المرحلة ، اندلع صوت تسبب في تعتيم السماء ، وزلزال الأراضي.

“وقح !!”

“ماذا تفعل يا باي شياوتشون؟!؟! هل لديك رغبة في الموت أو شيء من هذا القبيل ؟!

يحوم باي شياوتشون حاليا على حافة الهاوية التي يبلغ عرضها 300 متر في قوس قزح الأزرق ، وينظر إلى الأراضي على الجانب الآخر. استحوذ القلق العميق على قلبه حاليا ، وهو يسارع للتوصل إلى تفسير.

يحوم باي شياوتشون حاليا على حافة الهاوية التي يبلغ عرضها 300 متر في قوس قزح الأزرق ، وينظر إلى الأراضي على الجانب الآخر. استحوذ القلق العميق على قلبه حاليا ، وهو يسارع للتوصل إلى تفسير.

“مرحبا أيها البطريرك. أنا ، أم … حسنا ، هذا ما حدث: لم يعجبني حقا الكهف الخالد القديم. نعم. هذا سبب كل هذا!

لحسن الحظ ، كان لحبوب اللقاح التأثير المطلوب في تطهير قوس قزح ، وحتى الآن ، تمت استعادة الألوان السبعة لأقواس قزح السبعة. علاوة على ذلك ، فإن التلاميذ الذين تأثروا سابقا بالدخان الناتج عن تحضير حبوبه أدركوا الآن أن قواعد زراعتهم قد تم صقلها بالفعل بسبب العذاب الذي مروا به.

ترجمة : Finx

أدرك باي شياوتشون ذلك أيضا ، وخفف قليلا من ذنبه. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من قول أي شيء دفاعا عنه ، وقعت عليه نظرة البطريرك نصف حاكم ، حادة مثل السيف الحاد. من الواضح أن الرجل غاضبا بشكل لا يصدق.

على الفور تقريبا ، بدأ اللون ينتشر عبر ما كان في السابق قوس قزح الأزرق. اندلعت نظرة فرح على وجه باي شياوتشون ، ولكن اعتبارا من هذه اللحظة ، أصبح شاحبا مميتا.

عندما استمر الحس الالسامي لنصف حاكم في الانتشار ، وسمع كل الأشياء التي كان يقولها التلاميذ في الأسفل ، أدرك ما حدث أثناء غيابه.

قبل لحظات….

كما أدرك على الفور تقريبا أن جميع أقواس قزح السبعة كانت غير مأهولة تماما ، وأن الجميع قد انتقلوا إلى المدن أدناه.

ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الرد ، تردد صدى طفرة شديدة مما كان ذات يوم قوس قزح الأزرق. ارتجفت السماء كما لو كانت من الرعد ، وبدأت موجة ضخمة تتدحرج عبر بحر إمتداد السماء!

لم يصدق تقريبا أن تحضير باي شياوتشون للحبوب يمكن أن يكون قويا وخطيرا. ولكن بعد ذلك نظر إلى الفتحة الواسعة في قوس قزح الأزرق ، وتصاعد غضبه.

“هل القط أكل لسانك؟!” صرخ بصوت هادر مثل الرعد. شدد على كلماته بنقرة من كمه ، مما تسبب في ارتعاش أقواس قزح السبعة ، وترك التلاميذ في الأسفل يرتجفون من الخوف والترقب.

“هل القط أكل لسانك؟!” صرخ بصوت هادر مثل الرعد. شدد على كلماته بنقرة من كمه ، مما تسبب في ارتعاش أقواس قزح السبعة ، وترك التلاميذ في الأسفل يرتجفون من الخوف والترقب.

على ما يبدو ، كان غير مستقر إلى حد ما بسبب كل ما تعلمه في رحلته الأخيرة إلى جزيرة إمتداد السماء.

تردد الديفا الآخرون للحظة ، حيث فكر كل من باي تشن تيان ولي شيانداو في كيف ، بالنظر إلى الكوارث التي تسبب فيها باي شياوتشون ، قد يكون الوقت مناسبا لضربه أثناء سقوطه.

الفصل 913: عودة نصف حاكم

كما تراجع بطريرك الأوردة الفولاذية ، محاولا أن يقرر ما إذا كان سيحاول مساعدة باي شياوتشون في شرح نفسه أم لا. ولكن بعد ذلك نظر إلى الثقب العملاق في قوس قزح ، ابتسم بمرارة.

في كل مرة يغادر فيها الطائفة ثم يعود ، كان يحب قضاء بعض الوقت في التعجب من أقواس قزح السبعة المتلألئة التي تشكل الطائفة.

تسارع نبض قلب باي شياوتشون وهو ينظر إلى الوراء إلى البطريرك نصف حاكم الغاضب. استجمع نفسه ، وأعد رده.

**

“مرحبا أيها البطريرك. أنا ، أم … حسنا ، هذا ما حدث: لم يعجبني حقا الكهف الخالد القديم. نعم. هذا سبب كل هذا!

عزز ذلك انطباعه بأن الاثنين لهما علاقة خاصة ، وجعله يتردد في كيفية حل الوضع الحالي.

“لم يكن كهفي الخالد القديم مكانا جيدا جدا للوقوف على حراسة طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم. لذلك ، قررت هدمه تماما واستبداله بهذه الحفرة. بهذه الطريقة ، يمكنني أن أنظر إلى قوس قزح البنفسجي لأنعم بمجدك ، سيدي ، ولكن في نفس الوقت ، يمكنني النظر إلى المدن الأربع أدناه. الآن ، يمكنني تتبع كل ما يجري في الطائفة بأكملها!

مرت لحظات فقط منذ أن أطلق باي شياوتشون صيحة قوية حيث انفجر أكثر من ألف فرن حبوب ، مما أدى إلى انفجار حبوب اللقاح في جميع الاتجاهات.

“فقط من خلال القيام بذلك يمكنني أن أشعر حقا بالراحة ، وهذا يظهر أنه في قلبي ، أهتم فقط بالبطريرك في الأعلى ، والتلاميذ في الأسفل. كياني كله مكرس لطائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم!

حتى باي شياوتشون ذهل. لم يكن بإمكانه أبدا أن يخمن أن البطريرك نصف حاكم سيقول شيئا كهذا ، وفي الواقع ، لا يسأل حتى أي أسئلة حول ما حدث. بدأ قلبه ينبض في شك. ثم بدأ يتساءل عما إذا كان البطريرك يفعل كل شيء بسبب قدرته على النمو في المستقبل.

على الرغم من أنه بدأ بتردد إلى حد ما ، إلا أنه عندما خرجت الكلمات ، تحدث بثقة أكبر ، حتى أنه ضرب نفسه على صدره للتأكيد على كلماته. بدا حقا أنه لن يدخر جهدا للعمل بجد من أجل طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم.

“حقير تماما !!”

عندما سمع التلاميذ في المدن الأربع كلماته ، انفجروا على الفور في غضب….

حتى مع استمرار صدى موجة الصدمة للانفجار الأولي ، فإن قوس قزح … بدأ ينهار!

“وقح !!”

ومع ذلك ، في النهاية ، أدرك معظم الناس أنه لم يصب أحد بأذى بالفعل. كانت الحقيقة هي أن باي شياوتشون ، الذي كان في الأصل لا أحد من طائفة تحدي النهر ، قد برز حقا في طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم. أصبح ذلك مصدر قدر كبير من الغيرة.

“حقير تماما !!”

عندما رأى باي تشن تيان ولي شيانداو بطريرك نصف حاكم يحول ما توقعه الجميع أن يكون جريمة كبيرة بعقوبة شديدة إلى جريمة بسيطة ، شهقوا من الصدمة.

“من الواضح أنه يريد تدمير طائفتنا بأكملها! إنها جريمة تستحق عشرة آلاف قتيل!”.

مرت لحظات فقط منذ أن أطلق باي شياوتشون صيحة قوية حيث انفجر أكثر من ألف فرن حبوب ، مما أدى إلى انفجار حبوب اللقاح في جميع الاتجاهات.

لم يكن التلاميذ ذو الرتب الدنيا هم الوحيدون الذين تفاعلوا بهذه الطريقة. كان لدى الديفا الثلاثة الآخرين تعابير غريبة على وجوههم. ومع ذلك ، شعر البطريرك نصف حاكم بالتسلية في الواقع. فكر في تقديم توبيخ قاسٍ ، لكنه فكر بعد ذلك في رحلته إلى جزيرة إمتداد السماء ، وكيف ذكرته دو لينغفي مرة أخرى برعاية باي شياوتشون.

عزز ذلك انطباعه بأن الاثنين لهما علاقة خاصة ، وجعله يتردد في كيفية حل الوضع الحالي.

عزز ذلك انطباعه بأن الاثنين لهما علاقة خاصة ، وجعله يتردد في كيفية حل الوضع الحالي.

“اللعنة ، كيف استعاد الألوان؟ همف! كما قلت منذ البداية ، فإن طائفة تحدي النهر ليست سوى طائفة راكدة. هذا باي شياوتشون ليس واحدا منا! كانت هذه في الواقع فرصة جيدة لرؤيته يعاقب. كيف بحق الجحيم تمكن اللقيط من قلب الأمور في اللحظة الأخيرة؟

بعد مرور لحظة ، شخر وقال: “إذا فكرت يوما في تحضير الحبوب داخل الطائفة مرة أخرى … أنا شخصيا سأجعلك تتمنى لو لم تفعل ذلك!

الفصل 913: عودة نصف حاكم

مع ذلك ، قام بتحريك كمه واستدار للمغادرة.

ومع ذلك ، مع باي شياوتشون ، قلل من شأن كل شيء…. قاد ذلك الثلاثة إلى استنتاج مفاده أن باي شياوتشون كان لديه بعض الداعمين الغامضين وغير المسبوقين!

عندما رأى باي تشن تيان ولي شيانداو بطريرك نصف حاكم يحول ما توقعه الجميع أن يكون جريمة كبيرة بعقوبة شديدة إلى جريمة بسيطة ، شهقوا من الصدمة.

أدرك باي شياوتشون ذلك أيضا ، وخفف قليلا من ذنبه. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من قول أي شيء دفاعا عنه ، وقعت عليه نظرة البطريرك نصف حاكم ، حادة مثل السيف الحاد. من الواضح أن الرجل غاضبا بشكل لا يصدق.

كما فوجئ بطريرك الأوردة الفولاذية.

برعاية : Shaly

حتى باي شياوتشون ذهل. لم يكن بإمكانه أبدا أن يخمن أن البطريرك نصف حاكم سيقول شيئا كهذا ، وفي الواقع ، لا يسأل حتى أي أسئلة حول ما حدث. بدأ قلبه ينبض في شك. ثم بدأ يتساءل عما إذا كان البطريرك يفعل كل شيء بسبب قدرته على النمو في المستقبل.

————————

كان التلاميذ في الأسفل مذهولين.

الفصل 913: عودة نصف حاكم

عندما لاحظ بطريرك نصف حاكم كيف كان رد فعل الناس ، أدرك أنه ربما تساهل مع باي شياوتشون للغاية. نظر إليه بوهج ، وقال: “بما أنك تحب هذه الحفرة من بدل الكهف الخالد ، فاستمر في العيش بداخلها!”

يحوم باي شياوتشون حاليا على حافة الهاوية التي يبلغ عرضها 300 متر في قوس قزح الأزرق ، وينظر إلى الأراضي على الجانب الآخر. استحوذ القلق العميق على قلبه حاليا ، وهو يسارع للتوصل إلى تفسير.

مع ذلك ، عاد إلى قوس قزح البنفسجي.

“مرحبا أيها البطريرك. أنا ، أم … حسنا ، هذا ما حدث: لم يعجبني حقا الكهف الخالد القديم. نعم. هذا سبب كل هذا!

نظر باي شياوتشون إلى الفتحة الواسعة ، وسقط وجهه. كان قد افترض في الأصل أنه سيخرج من دون عقاب. بدلا من ذلك ، اتضح أن عقوبته كانت العيش داخل هاوية كبيرة …

عزز ذلك انطباعه بأن الاثنين لهما علاقة خاصة ، وجعله يتردد في كيفية حل الوضع الحالي.

“آه ، أيا كان. كان هذا خطأي حقا ، لذلك سأبتسم وأتحمله … كان باي شياوتشون متوترا جدا بسبب بطريرك نصف حاكم لدرجة أنه لم يلاحظ على الإطلاق مدى غضب الجميع في الأسفل.

اتسعت الحفرة إلى هاوية ، واستهلكت حتى كهف باي شياوتشون الخالد….

أما بالنسبة للديفا الأخرى ، فلم يسعهم إلا أن ينظروا إلى باي شياوتشون عن كثب. بناء على ما يعرفونه عن بطريرك نصف حاكم ، كانوا على يقين من أنه إذا فعل أي منهم شيئا مثل ما فعله باي شياوتشون للتو ، لكانوا قد واجهوا عقوبات شديدة.

لم يصدق تقريبا أن تحضير باي شياوتشون للحبوب يمكن أن يكون قويا وخطيرا. ولكن بعد ذلك نظر إلى الفتحة الواسعة في قوس قزح الأزرق ، وتصاعد غضبه.

ومع ذلك ، مع باي شياوتشون ، قلل من شأن كل شيء…. قاد ذلك الثلاثة إلى استنتاج مفاده أن باي شياوتشون كان لديه بعض الداعمين الغامضين وغير المسبوقين!

لكن هذه المرة ، عندما رأى أخيرا الطائفة في المقدمة ، سقط فكه ، وتوقف عن الطيران.

شعر التلاميذ في الأسفل بخيبة الأمل. لقد كانوا متلهفين لرؤية باي شياوتشون يضرب بسوء الحظ ، وكان البعض يأمل في أن يقتل.

عندما سمع التلاميذ في المدن الأربع كلماته ، انفجروا على الفور في غضب….

ومع ذلك ، في النهاية ، أدرك معظم الناس أنه لم يصب أحد بأذى بالفعل. كانت الحقيقة هي أن باي شياوتشون ، الذي كان في الأصل لا أحد من طائفة تحدي النهر ، قد برز حقا في طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم. أصبح ذلك مصدر قدر كبير من الغيرة.

“هل القط أكل لسانك؟!” صرخ بصوت هادر مثل الرعد. شدد على كلماته بنقرة من كمه ، مما تسبب في ارتعاش أقواس قزح السبعة ، وترك التلاميذ في الأسفل يرتجفون من الخوف والترقب.

————————

شعر التلاميذ في الأسفل بخيبة الأمل. لقد كانوا متلهفين لرؤية باي شياوتشون يضرب بسوء الحظ ، وكان البعض يأمل في أن يقتل.

ترجمة : Finx

**

برعاية : Shaly

كان لدى كل من باي تشن تيان ولي شيانداو وبطريرك الأوردة الفولاذية تعابير مختلفة على وجوههم. كان بإمكانهم الشعور بأن البطريرك نصف حاكم قد عاد ، وبعد تبادل النظرات العصبية ، طاروا في الهواء معا.

في تلك المرحلة ، اندلع صوت تسبب في تعتيم السماء ، وزلزال الأراضي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط