سآتي
5672 – سآتي
“لا تتحركا، سوف آتي بدلا من ذلك.” لقد اتخذ خطوة واحدة وعبر محيط النوايا القاتلة.
تم تشكيل الرمح بقوانين بدائية ويحتوي على قوة التقارب. لقد بدا وكأنه من الفوضى ولكنه صنع مع وضع النظام في الاعتبار.
عندما تتشابك القوانين وتتوافق بشكل مثالي، كان الرمح بمثابة الفصل البدائي. للأسف، لم يكن شيئًا يمكن للمرء أن يفهمه بالكامل في لمحة.
“أنتِ حرة في الراحة.” قام بتمشيط شعرها وأطلق تنهيدة.
لقد كان سلسًا مع انسجام لا مثيل له بين كل قانون، مما حقق التكامل التام مع عقلها أيضًا. وبسبب ذلك، يبدو أن الأخير كان موجودًا منذ بداية العالم، يشبه المصدر الأبدي. وحتى لو تم طمسه، فإن الرمح سيبقى.
لقد فهمت أهميته ووجدت نفسها وجودًا جديدًا قادرًا على رؤية الفوضى البدائية.
“العودة إلى البساطة ستسمح لك بالاختراق.” أطلقها وقال.
“النبيل الشاب…” حاولت الوقوف بعد أن استعادت رشدها.
تعانق الاثنان في صمت لأن الكلمات لم تعد ضرورية. ثانية استمرت إلى الأبد.
“ارتاحي جيدا.” فرك جبهتها وغطاها بالضوء البدائي، ليغسل ألمها ويمنحها شعورًا بالصعود.
“ارتاحي جيدا.” فرك جبهتها وغطاها بالضوء البدائي، ليغسل ألمها ويمنحها شعورًا بالصعود.
تم تشكيل الرمح بقوانين بدائية ويحتوي على قوة التقارب. لقد بدا وكأنه من الفوضى ولكنه صنع مع وضع النظام في الاعتبار.
“العودة إلى البساطة ستسمح لك بالاختراق.” أطلقها وقال.
وبينما كان يسافر إلى منبع النهر، رأى عجلة الزمن. وكان دورانها هو السبب في هذا الوضع الفريد.
“سأبذل قصارى جهدي للارتقاء إلى مستوى توقعاتك، أيها النبيل الشاب.” قالت.
“بوووم!” رفع قدم واحدة وتسبب في انفجار الداو. ظهرت الطاقة البدائية تحته وهو يدوس على المحيط، ويقمعه بالكامل.
“أنتِ حرة في الراحة.” قام بتمشيط شعرها وأطلق تنهيدة.
“السيد الشاب!” كان الاثنان منتشيين لسماع صوته.
“صليل!” ظهرت شخصيتان وهميتان بعد ذلك.
“أريد أن أتبعك.” قالت دون أي تردد.
“ألم اليوم هو مجرد البداية، إذا واصلتِ ذلك، فلن يكون المستقبل مشرقًا كما تتخيلين أيضًا، فأنتِ تعرفين المخاطر.” نظر إليها.
عندما تتشابك القوانين وتتوافق بشكل مثالي، كان الرمح بمثابة الفصل البدائي. للأسف، لم يكن شيئًا يمكن للمرء أن يفهمه بالكامل في لمحة.
“تحذيراتك لا تقع على آذان صماء، أيها النبيل الشاب، لكنني تابعتك خلال المحن وسأفعل ذلك الآن.” أجابت.
وقفت هناك مثل التمثال، تستعد لاستقبال الزوار غير المرغوب فيهم برمح في الحلق.
لم يكن لديه ما يقوله بعد سماع ذلك وابتسم: “حسنًا، تنتهي قصة رمح الدم هنا وسيشهد المستقبل واحدًا بدائيًا”.
“أستطيع أن أفعل ذلك.” قالت بثقة.
“السيد الشاب!” كان الاثنان منتشيين لسماع صوته.
لقد فهمت أهميته ووجدت نفسها وجودًا جديدًا قادرًا على رؤية الفوضى البدائية.
تعانق الاثنان في صمت لأن الكلمات لم تعد ضرورية. ثانية استمرت إلى الأبد.
“بوووم!” رفع قدم واحدة وتسبب في انفجار الداو. ظهرت الطاقة البدائية تحته وهو يدوس على المحيط، ويقمعه بالكامل.
***
“اذهب، أيها النبيل الشاب.” تركت حضنه ووقفت بفخر.
“ألم اليوم هو مجرد البداية، إذا واصلتِ ذلك، فلن يكون المستقبل مشرقًا كما تتخيلين أيضًا، فأنتِ تعرفين المخاطر.” نظر إليها.
“سأبذل قصارى جهدي للارتقاء إلى مستوى توقعاتك، أيها النبيل الشاب.” قالت.
أومأ برأسه ومشى إلى البوابة. يبدو أن هذا هو نهاية هذا العالم – لم يكن هناك شيء يمكن رؤيته.
رفع يده وأمر الخيوط البدائية بالدخول إلى هذا الفراغ الفارغ. بدأ الفضاء يتكشف مثل لفافة منبسطة. كانت الخيوط بمثابة حبر وانتشرت في الفراغ، لتصور بشكل معقد الألغاز الطبيعية للكون.
“النبيل الشاب…” حاولت الوقوف بعد أن استعادت رشدها.
هذا استدعى شجرة بدائية. إن وجودها في حد ذاته يشوه الحقائق، مما يسمح بالمرور إلى عالم لا يمكن الوصول إليه.
تم تشكيل الرمح بقوانين بدائية ويحتوي على قوة التقارب. لقد بدا وكأنه من الفوضى ولكنه صنع مع وضع النظام في الاعتبار.
دخل بينما انحنت زي كوينينغ في اتجاهه بدلاً من اتباعه. هذا الامتداد الجديد اندمج مع لي تشي؛ غرق الاثنان مثل صخرة تختفي في المحيط. تبخر كل شيء كما لو أنه لم يكن موجودًا من قبل، تاركًا وراءه كوينينغ.
وقفت هناك مثل التمثال، تستعد لاستقبال الزوار غير المرغوب فيهم برمح في الحلق.
***
لقد كان سلسًا مع انسجام لا مثيل له بين كل قانون، مما حقق التكامل التام مع عقلها أيضًا. وبسبب ذلك، يبدو أن الأخير كان موجودًا منذ بداية العالم، يشبه المصدر الأبدي. وحتى لو تم طمسه، فإن الرمح سيبقى.
زار لي تشي العالم ورأى كل شيء يتكشف أمام عينيه.
تم تشكيل الرمح بقوانين بدائية ويحتوي على قوة التقارب. لقد بدا وكأنه من الفوضى ولكنه صنع مع وضع النظام في الاعتبار.
“صليل!” هاجم على الفور محيط من نوايا السيف والصابر، قادرين على إغراق أي شخص قبل أن يتمكن من الرد. يمكن أن تخترق إمكاناتها التدميرية العوالم وتسحق الكواكب.
“النبيل الشاب…” حاولت الوقوف بعد أن استعادت رشدها.
صمد لي تشي أمام هذه الهالة ورأى سيفًا وصابرًا يلوحان في الأعلى. كلاهما يمكن أن يقطع العصور ويقطع رؤوس الأباطرة.
كان الهجوم المفاجئ ساحقًا ولكن موجة اليد من لي تشي كانت كافية لإيقافهم.
وكان أبرز ما فيهم هو مزيجهم المتناغم. كان السيف هو الصابر والعكس صحيح. لا يمكن للمرء أن يلاحظ أي عيب في اندماجهم.
“ارتاحي جيدا.” فرك جبهتها وغطاها بالضوء البدائي، ليغسل ألمها ويمنحها شعورًا بالصعود.
كان الهجوم المفاجئ ساحقًا ولكن موجة اليد من لي تشي كانت كافية لإيقافهم.
“تحذيراتك لا تقع على آذان صماء، أيها النبيل الشاب، لكنني تابعتك خلال المحن وسأفعل ذلك الآن.” أجابت.
“بوووم!” رفع قدم واحدة وتسبب في انفجار الداو. ظهرت الطاقة البدائية تحته وهو يدوس على المحيط، ويقمعه بالكامل.
“صليل!” ظهرت شخصيتان وهميتان بعد ذلك.
“أنتِ حرة في الراحة.” قام بتمشيط شعرها وأطلق تنهيدة.
“لا يمكن العثور على ثنائي أفضل منكما عندما يتعلق الأمر بالعمل الجماعي بالسيف والصابر.” ابتسم لي تشي.
*انتظر!! هل هما من اظن*
“السيد الشاب!” كان الاثنان منتشيين لسماع صوته.
***
“لا تتحركا، سوف آتي بدلا من ذلك.” لقد اتخذ خطوة واحدة وعبر محيط النوايا القاتلة.
ثم رأى نهرًا زمنيًا مبهرًا. ويبدو أن الوقت قد توقف عند هذا الحد. لا يهم ما حدث في الخارج، كل شيء داخل هذا النهر سيبقى على حاله. لقد سمح للكائنات الحية بالعيش إلى الأبد أيضًا.
وبينما كان يسافر إلى منبع النهر، رأى عجلة الزمن. وكان دورانها هو السبب في هذا الوضع الفريد.
“ألم اليوم هو مجرد البداية، إذا واصلتِ ذلك، فلن يكون المستقبل مشرقًا كما تتخيلين أيضًا، فأنتِ تعرفين المخاطر.” نظر إليها.
وقفت العديد من الشخصيات بالقرب من العجلة. وكان من بينهم أربع نساء يرتدين ملابس صفراء وحمراء وزرقاء وبيضاء مع قناع من اللون المماثل.
Ghost Emperor
