النبيل الشاب، اذهب
5671 – النبيل الشاب، اذهب
استقبل القرويون لي تشي أثناء تجوله. أعطى الجميع الشعور بالعودة إلى البساطة.
“أنا أفهم، سأقوم بتحسين هذا الداو مرة أخرى.” قالت.
أعطى التحديق فيها انطباعًا برؤية رمح دموي قادر على قتل الأباطرة. لن تتاح للمرء فرصة التحدث قبل ثقب حلقه إذا رغبت في ذلك.
وفي نهاية المطاف، وصل إلى الخلف حيث كانت امرأة تنتظره. على الرغم من أنها أخفت هالتها، إلا أن الناس لم يستطيعوا إلا أن يرتعدوا منها.
كان لديها شيء مختلف عن نية القتل. هذا الأخير ينبع من أفكار قاتلة داخلية ولكن تلك التي منها كانت إرادة خارقة لقتل الخالدين.
أعطى التحديق فيها انطباعًا برؤية رمح دموي قادر على قتل الأباطرة. لن تتاح للمرء فرصة التحدث قبل ثقب حلقه إذا رغبت في ذلك.
*!! زي كوينينغ !!*
نظرت إلى الداخل ورأت رمح داو يلوح في الأفق داخل عقلها، ويبدو أبديًا.
“سأتبع نصيحتك، النبيل الشاب.” لقد تحدثت بنظرة حازمة.
كان لديها شيء مختلف عن نية القتل. هذا الأخير ينبع من أفكار قاتلة داخلية ولكن تلك التي منها كانت إرادة خارقة لقتل الخالدين.
نظرت إلى الداخل ورأت رمح داو يلوح في الأفق داخل عقلها، ويبدو أبديًا.
لقد كانت رائعة مثل جنية الماء. ابتسامتها يمكن أن تأسر الممالك. لسوء الحظ، كان وجودها الثاقب يسرق انتباه الجميع دائمًا. لم يكن لديهم الوقت لتقدير جمالها.
أضاءت عينيها لحظة رؤية لي تشي. خفت هالتها على الفور وصعد جمالها إلى الواجهة، وحوّلها إلى إلهة البحر.
“سنترك الأمر لك إذن.” قالت بهدوء.
“لقد قاتلنا دون أي ندم، ومن المؤسف أنني لم أتمكن من المساهمة إلا بالقليل”. قالت.
” النبيل الشاب.” تنهدت، بعد أن انتظرت سنوات لا تحصى لهذه اللحظة.
لقد تركتها عملية النقش ترتجف من الألم، وهو ألم أسوأ من سلخ الجلد وإزالة العظام. لقد تجاوز نطاق التعذيب الجسدي وأثر على النفس نفسها.
استقبل القرويون لي تشي أثناء تجوله. أعطى الجميع الشعور بالعودة إلى البساطة.
حدق بعمق في عينيها ورأى فتكهم، مما جعله يصبح عاطفيا. فبسط ذراعيه على نطاق واسع وألقت بنفسها في حضنه مثل السنونو العائد إلى العش.
لقد كانت رائعة مثل جنية الماء. ابتسامتها يمكن أن تأسر الممالك. لسوء الحظ، كان وجودها الثاقب يسرق انتباه الجميع دائمًا. لم يكن لديهم الوقت لتقدير جمالها.
“في النهاية، يجب على شخص ما أن يدافع وعلى آخر أن ينظف ما حدث. هذا هو النضال الأخير، كل شيء كان سيذهب سدى بدونكم جميعا.” هو قال.
عانقها بقوة، وغرس فيها الدفء الحنان وأخبرها أن الوقت لا يزال يتدفق. استنشقت رائحته واستمتعت باللحظة.
“النبيل الشاب.” قالت بهدوء.
“من فضلك ابدأ، النبيل الشاب.” أخذت نفسا عميقا ونظرت إليه مباشرة.
“آه!” فقدت وعيها أخيرا.
“لا ينبغي لي أن أفعل.” هو قال.
“لقد فعلت ذلك، أنا لم أنساك أيها النبيل الشاب.” لاحظت زي كوينينغ.
“نعم، ولكن ربما كنت قد ظلمتك بتحويلك إلى رمح للقتل”. انه تنهد.
*للتذكير أعطاها لي تشي رمح الدم الخالد المصنوع بواسطة سلفها الملك التنين الأسود “تنهد” *
“لقد فعلتِها.” استقبلها بابتسامة.
“كنتُ على استعداد وكان هذا هو الطريق الذي يجب أن أتبعه لإعطاء قيمة للداو الخاص بي.” هزت رأسها.
“هذا كنز مفيد بالنسبة لي، فالخطة لن تكون سلسة بدونه.” هز رأسه.
“لقد تحملت الكثير، والآن بعد أن وصلت إلى هنا، فقد حان الوقت بالنسبة لك لاتخاذ الخطوة التالية.” أومأ.
“سأتبع نصيحتك، النبيل الشاب.” لقد تحدثت بنظرة حازمة.
“لـتكوني سلاحًا، كم هذا وحيد ومعذّب.” قال بهدوء.
“قلبي مصمم على هذا الهدف.” لقد أغلقت عينيها معه.
“من فضلك ابدأ، النبيل الشاب.” أخذت نفسا عميقا ونظرت إليه مباشرة.
“أيتها الفتاة السخيفة.” قام بلمس شعرها بلطف.
“لقد كنت أنتظر عودتك وإرشادي.” قالت: “لقد كنا جميعًا ننتظر”.
“أنا مستعدة تمامًا كما كنتُ من قبل عندما قلت إنني أستطيع ذبح الخالدين. لقد فعلت ذلك في ذلك الوقت، ويمكنني أن أفعل ذلك مرة أخرى”. قالت.
“بدونك، أيها النبيل الشاب، سأكون هيكلًا عظميًا في العوالم التسعة بدلاً من الوقوف هنا الآن.” قالت.
“بدونك، أيها النبيل الشاب، سأكون هيكلًا عظميًا في العوالم التسعة بدلاً من الوقوف هنا الآن.” قالت.
“هذا كنز مفيد بالنسبة لي، فالخطة لن تكون سلسة بدونه.” هز رأسه.
“على الرغم من أن هذا صحيح، لا يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كان هذا هو خطأي حقًا ام لا.” ابتسم.
“هذا مفيد جدًا، والتوقيت مثالي أيضًا، لذا فقد ساعدتموني جميعًا.” قال في ظروف غامضة.
“أنت لست مخطئًا، كان هذا الداو خاليًا من المعنى إذا لم أستمع إليه.” لقد عزته.
*!! زي كوينينغ !!*
“صحيح أن هذا الداو قد وصل إلى أقصى الحدود وحان الوقت للعودة إلى البساطة.” هو قال.
“لقد كنت أنتظر عودتك وإرشادي.” قالت: “لقد كنا جميعًا ننتظر”.
5671 – النبيل الشاب، اذهب
“لـتكوني سلاحًا، كم هذا وحيد ومعذّب.” قال بهدوء.
“أعلم، ولهذا السبب أنا هنا لأنه حان الوقت لإنهاء هذا.” نظر لي تشي إلى الأمام وقال.
“على الرغم من أن هذا صحيح، لا يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كان هذا هو خطأي حقًا ام لا.” ابتسم.
“لا أعرف ما الذي يحدث هناك، توقفت الإمبراطورة والآخرين عن التواصل بعد ذلك ويعتمدون على ترس السماء العالية.” علقت ورفعت يدها، وكشفت عن ومضات من الشفرات والسيوف خارج البوابة.
“من فضلك ابدأ، النبيل الشاب.” أخذت نفسا عميقا ونظرت إليه مباشرة.
“لقد كانت المعركة صعبة على الجميع، وكانت التكلفة باهظة للغاية”. كان ينظر من خلال البوابة.
” النبيل الشاب.” تنهدت، بعد أن انتظرت سنوات لا تحصى لهذه اللحظة.
“لقد قاتلنا دون أي ندم، ومن المؤسف أنني لم أتمكن من المساهمة إلا بالقليل”. قالت.
“في النهاية، يجب على شخص ما أن يدافع وعلى آخر أن ينظف ما حدث. هذا هو النضال الأخير، كل شيء كان سيذهب سدى بدونكم جميعا.” هو قال.
“بدونك، أيها النبيل الشاب، سأكون هيكلًا عظميًا في العوالم التسعة بدلاً من الوقوف هنا الآن.” قالت.
“لقد عاد الأمل معك أيها النبيل الشاب.” ابتسمت بسعادة كما لو أنها لم تفعل ذلك منذ عصور الآن – ابتسامة جميلة يمكنها حتى إذابة الصخور.
“في النهاية، يجب على شخص ما أن يدافع وعلى آخر أن ينظف ما حدث. هذا هو النضال الأخير، كل شيء كان سيذهب سدى بدونكم جميعا.” هو قال.
“سأذهب لإلقاء نظرة الآن، يجب أن يتدفق الوقت مرة أخرى.” هو قال.
“من فضلك افعلها أيها النبيل الشاب. إنه لا يزال موجودًا وأنت وحدك من يستطيع القضاء عليه.” قالت مع تعبير جدي.
“أنا أعلم، لا حاجة لذلك بالرغم من ذلك.” ابتسم.
“في النهاية، يجب على شخص ما أن يدافع وعلى آخر أن ينظف ما حدث. هذا هو النضال الأخير، كل شيء كان سيذهب سدى بدونكم جميعا.” هو قال.
“ماذا تقصد أيها النبيل الشاب؟” ولم تكن تتوقع هذا الرد.
كان لديها شيء مختلف عن نية القتل. هذا الأخير ينبع من أفكار قاتلة داخلية ولكن تلك التي منها كانت إرادة خارقة لقتل الخالدين.
أعطى التحديق فيها انطباعًا برؤية رمح دموي قادر على قتل الأباطرة. لن تتاح للمرء فرصة التحدث قبل ثقب حلقه إذا رغبت في ذلك.
“هذا مفيد جدًا، والتوقيت مثالي أيضًا، لذا فقد ساعدتموني جميعًا.” قال في ظروف غامضة.
“نعم، ولكن ربما كنت قد ظلمتك بتحويلك إلى رمح للقتل”. انه تنهد.
“لأن هذا كان يتجاوز قدراتنا.” قالت.
“هذا كنز مفيد بالنسبة لي، فالخطة لن تكون سلسة بدونه.” هز رأسه.
“لـتكوني سلاحًا، كم هذا وحيد ومعذّب.” قال بهدوء.
“سنترك الأمر لك إذن.” قالت بهدوء.
“لقد تحملت الكثير، والآن بعد أن وصلت إلى هنا، فقد حان الوقت بالنسبة لك لاتخاذ الخطوة التالية.” أومأ.
“سأتبع نصيحتك، النبيل الشاب.” لقد تحدثت بنظرة حازمة.
“لا ينبغي لي أن أفعل.” هو قال.
“لا أعرف ما الذي يحدث هناك، توقفت الإمبراطورة والآخرين عن التواصل بعد ذلك ويعتمدون على ترس السماء العالية.” علقت ورفعت يدها، وكشفت عن ومضات من الشفرات والسيوف خارج البوابة.
“هذا سيساعدك على الاختراق مرة أخرى. الآن، ستعودين إلى كونك نفسك، ولم تعودي مجرد سلاح.” هو قال.
“أنا أفهم، سأقوم بتحسين هذا الداو مرة أخرى.” قالت.
“هذه العملية ستكون مؤلمة.” قال بجدية.
“هذه العملية ستكون مؤلمة.” قال بجدية.
“أنا مستعدة تمامًا كما كنتُ من قبل عندما قلت إنني أستطيع ذبح الخالدين. لقد فعلت ذلك في ذلك الوقت، ويمكنني أن أفعل ذلك مرة أخرى”. قالت.
“أنت لست مخطئًا، كان هذا الداو خاليًا من المعنى إذا لم أستمع إليه.” لقد عزته.
“جيد جدا.” ومض الضوء البدائي حول إصبعه كما قال: “هذا سوف يؤذيك”.
“أيتها الفتاة السخيفة.” قام بلمس شعرها بلطف.
“صحيح أن هذا الداو قد وصل إلى أقصى الحدود وحان الوقت للعودة إلى البساطة.” هو قال.
“من فضلك ابدأ، النبيل الشاب.” أخذت نفسا عميقا ونظرت إليه مباشرة.
“ماذا تقصد أيها النبيل الشاب؟” ولم تكن تتوقع هذا الرد.
في النهاية لمس إصبعه البقعة بين حاجبيها. لقد اخترقت جسدها وتركت وراءها قانونًا لا يمحى.
أضاءت عينيها لحظة رؤية لي تشي. خفت هالتها على الفور وصعد جمالها إلى الواجهة، وحوّلها إلى إلهة البحر.
لقد تركتها عملية النقش ترتجف من الألم، وهو ألم أسوأ من سلخ الجلد وإزالة العظام. لقد تجاوز نطاق التعذيب الجسدي وأثر على النفس نفسها.
“آه…” أصبحت غارقة في العرق وهي ترتجف.
“نعم، ولكن ربما كنت قد ظلمتك بتحويلك إلى رمح للقتل”. انه تنهد.
“من فضلك ابدأ، النبيل الشاب.” أخذت نفسا عميقا ونظرت إليه مباشرة.
“أنا أعلم، لا حاجة لذلك بالرغم من ذلك.” ابتسم.
عانقها لكنه لم يوقف العملية – ما زال يدمج الضوء البدائي بقوة في عقلها.
“أنت لست مخطئًا، كان هذا الداو خاليًا من المعنى إذا لم أستمع إليه.” لقد عزته.
الألم وحده يمكن أن يشل ويعذب شخصًا ما، مما يجعل مصير العيش أسوأ من الموت. ومع ذلك، فقد تحملته بمساعدة الداو الكبير الخاص به.
“هذه العملية ستكون مؤلمة.” قال بجدية.
“لقد عاد الأمل معك أيها النبيل الشاب.” ابتسمت بسعادة كما لو أنها لم تفعل ذلك منذ عصور الآن – ابتسامة جميلة يمكنها حتى إذابة الصخور.
“طنين.” مع اقتراب العملية من الانتهاء، اخترق الداو قدرها الحقيقي وجعلها على حافة الموت.
نظرت إلى الداخل ورأت رمح داو يلوح في الأفق داخل عقلها، ويبدو أبديًا.
“آه!” فقدت وعيها أخيرا.
“هذا سيساعدك على الاختراق مرة أخرى. الآن، ستعودين إلى كونك نفسك، ولم تعودي مجرد سلاح.” هو قال.
بعد فترة طويلة، استيقظت ورأت لي تشي لا يزال هناك، يحتضنها.
في النهاية لمس إصبعه البقعة بين حاجبيها. لقد اخترقت جسدها وتركت وراءها قانونًا لا يمحى.
“لقد فعلتِها.” استقبلها بابتسامة.
نظرت إلى الداخل ورأت رمح داو يلوح في الأفق داخل عقلها، ويبدو أبديًا.
“كنتُ على استعداد وكان هذا هو الطريق الذي يجب أن أتبعه لإعطاء قيمة للداو الخاص بي.” هزت رأسها.
Ghost Emperor
