لست بحاجة إليك لتهديني الطريق
5701 – لست بحاجة إليك لتهديني الطريق
“يمكنها السيطرة على مدينة الداو الخالدة.” لقد فهم خصومها أن الأباطرة كانوا يثقون بها والذين مرروا لها الشعلة.
“أنت تستحق الموت.” قالت المنشئة قبل أن تسحب سيفها.
أتيحت الفرصة لـ إمبراطور الضفة الغربية لدخول مدينة الداو الخالدة. للأسف، خطأ واحد في الحكم جعله يتآمر مع المضيء.
“يمكنها السيطرة على مدينة الداو الخالدة.” لقد فهم خصومها أن الأباطرة كانوا يثقون بها والذين مرروا لها الشعلة.
“لا يمكن الغفران لجريمته !” كانت كراهية الأسلاف تجاه الاثنين عميقة جدًا.
“أنا أرى، سواء كان ذلك اختبارًا أو هجرًا، فهذا لا يهم. طريقي لا يحتاج إلى أن يهدى منكم جميعًا. إذا أغلقتم البوابة، فسنفتحها، وهذا ليس غير معقول. ” قال الضفة الغربية.
“أنا أرى، سواء كان ذلك اختبارًا أو هجرًا، فهذا لا يهم. طريقي لا يحتاج إلى أن يهدى منكم جميعًا. إذا أغلقتم البوابة، فسنفتحها، وهذا ليس غير معقول. ” قال الضفة الغربية.
وبغض النظر عن السبب، فإن خطيئتهم لا تغتفر. لقد قادوا الذئاب إلى المنزل ودفنوا الجميع على طول الطريق.
أتيحت الفرصة لـ إمبراطور الضفة الغربية لدخول مدينة الداو الخالدة. للأسف، خطأ واحد في الحكم جعله يتآمر مع المضيء.
“الموت هو الطريقة الوحيدة لتعزية الموتى!” لقد لعن أعضاء الضفة الغربية سلفهم المؤسس.
5701 – لست بحاجة إليك لتهديني الطريق
وبغض النظر عن المتدربين الأضعف، فقد فقدوا أربعة أباطرة واثنين وعشرين من لوردات التنانين. وكانت الضحايا لا تعد ولا تحصى.
“انظروا إلى ما أصبحتما عليه.” نطقت المنشئة ببرود.
“أنا أرى، سواء كان ذلك اختبارًا أو هجرًا، فهذا لا يهم. طريقي لا يحتاج إلى أن يهدى منكم جميعًا. إذا أغلقتم البوابة، فسنفتحها، وهذا ليس غير معقول. ” قال الضفة الغربية.
وكان هؤلاء الرجال على استعداد للقتال للدفاع عن أرضهم. لسوء الحظ، لم يتمكنوا أبدًا من معرفة السبب الحقيقي لوفاتهم. حتى أن البعض نظروا إلى سلفهم المؤسس باعتباره الأمل الأخير، على أمل أن يتمكن من إعادة بناء العشيرة وإنقاذ الشعب. وهكذا، كانت النتيجة الفعلية مثيرة للسخرية ومأساوية – أن يتم التضحية بهم دون أي ندم على يد بطلهم الموقر.
وسقطت لعنات الناجين على آذان صماء. لم يهتم المضيء و الإمبراطور، بل ركزا فقط على الغازية المنشئة.
هبط مرة-واحدة-فقط، العجلات التسع والحازم والتسلح والعديد من الآخرين أمام البوابة، بهدف إيقاف الغازية المنشئة.
“أنا أرى، سواء كان ذلك اختبارًا أو هجرًا، فهذا لا يهم. طريقي لا يحتاج إلى أن يهدى منكم جميعًا. إذا أغلقتم البوابة، فسنفتحها، وهذا ليس غير معقول. ” قال الضفة الغربية.
وبغض النظر عن المتدربين الأضعف، فقد فقدوا أربعة أباطرة واثنين وعشرين من لوردات التنانين. وكانت الضحايا لا تعد ولا تحصى.
“انظروا إلى ما أصبحتما عليه.” نطقت المنشئة ببرود.
“هاهاها، الشرف والعار لا أهمية لهما مثل النسائم العابرة. كلهم حشرات بينما نحن سنصبح لوردات عليا، لماذا نهتم بموتهم؟” ضحك المضيء.
“أوقفها!” زأر المضيء.
“أنت تستحق الموت.” قالت المنشئة قبل أن تسحب سيفها.
“أوقفها!” زأر المضيء.
كان سيفها الطويل مصنوعًا من المعدن الإمبراطوري وكان به رونية إلهية من الكنز نفسه. كان توهجها فريدًا بالنسبة لمدينة الداو الخالدة.
وبغض النظر عن السبب، فإن خطيئتهم لا تغتفر. لقد قادوا الذئاب إلى المنزل ودفنوا الجميع على طول الطريق.
“صليل!” رفعته في الهواء واخترق شعاع السماء.
“يمكنها السيطرة على مدينة الداو الخالدة.” لقد فهم خصومها أن الأباطرة كانوا يثقون بها والذين مرروا لها الشعلة.
5701 – لست بحاجة إليك لتهديني الطريق
كان سيفها الطويل مصنوعًا من المعدن الإمبراطوري وكان به رونية إلهية من الكنز نفسه. كان توهجها فريدًا بالنسبة لمدينة الداو الخالدة.
“أنا أرى، سواء كان ذلك اختبارًا أو هجرًا، فهذا لا يهم. طريقي لا يحتاج إلى أن يهدى منكم جميعًا. إذا أغلقتم البوابة، فسنفتحها، وهذا ليس غير معقول. ” قال الضفة الغربية.
“اهلك!” لقد ألقت قطعًا عموديًا معززة بالمدينة.
“الموت هو الطريقة الوحيدة لتعزية الموتى!” لقد لعن أعضاء الضفة الغربية سلفهم المؤسس.
“انظروا إلى ما أصبحتما عليه.” نطقت المنشئة ببرود.
يمكنها أن تقسم العالم إلى الفوضى البدائية، وتغرس الخوف في قلوب أعدائها. لا يمكن لأي إمبراطور أن ينجو منه وحده. سيتم قطع شجرة الأنيما وثمار الداو في غمضة عين.
“تفعيل!” استخدم المضيء الداو الزخمي، للتحكم في الشوريكين ليطير أمامه ويتفادى القطع.
“أوقفها!” زأر المضيء.
“أنا أرى، سواء كان ذلك اختبارًا أو هجرًا، فهذا لا يهم. طريقي لا يحتاج إلى أن يهدى منكم جميعًا. إذا أغلقتم البوابة، فسنفتحها، وهذا ليس غير معقول. ” قال الضفة الغربية.
“بام!” الاصطدام الهائل اجتاح السماء والأرض، مدمرًا لمساحات شاسعة.
“صرير…” بدأت البوابة التي تم فتحها في الإغلاق قليلاً بسبب تشتيت انتباه المضيء.
“الموت هو الطريقة الوحيدة لتعزية الموتى!” لقد لعن أعضاء الضفة الغربية سلفهم المؤسس.
“أوقفها!” زأر المضيء.
“أنت تستحق الموت.” قالت المنشئة قبل أن تسحب سيفها.
“جيد جدًا، أسرع!” تبادل الحرب والآخرون النظرات قبل الطيران نحو مدينة الداو الخالدة.
يمكنها أن تقسم العالم إلى الفوضى البدائية، وتغرس الخوف في قلوب أعدائها. لا يمكن لأي إمبراطور أن ينجو منه وحده. سيتم قطع شجرة الأنيما وثمار الداو في غمضة عين.
وكان هؤلاء الرجال على استعداد للقتال للدفاع عن أرضهم. لسوء الحظ، لم يتمكنوا أبدًا من معرفة السبب الحقيقي لوفاتهم. حتى أن البعض نظروا إلى سلفهم المؤسس باعتباره الأمل الأخير، على أمل أن يتمكن من إعادة بناء العشيرة وإنقاذ الشعب. وهكذا، كانت النتيجة الفعلية مثيرة للسخرية ومأساوية – أن يتم التضحية بهم دون أي ندم على يد بطلهم الموقر.
هبط مرة-واحدة-فقط، العجلات التسع والحازم والتسلح والعديد من الآخرين أمام البوابة، بهدف إيقاف الغازية المنشئة.
“بوووم!” لقد جمعوا قواهم وأرسلوا الأمواج مباشرة نحوها.
“صليل!” رفعته في الهواء واخترق شعاع السماء.
لم يكن لدى المتدرب العادي أي فرصة بسبب عيب العدد. ومع ذلك، كانت المنشئة محاطة بالرونية الخاصة بالكنز السماوي. لقد صنعوا ستارة السماء ومنعوا الأمواج من الوصول إليها.
كان سيفها الطويل مصنوعًا من المعدن الإمبراطوري وكان به رونية إلهية من الكنز نفسه. كان توهجها فريدًا بالنسبة لمدينة الداو الخالدة.
Ghost Emperor
