من السهل توجيه الاتهامات
5700 – من السهل توجيه الاتهامات
لقد فهم الجميع الموقف – لقد تعمقت مجموعة الإمبراطور الخالد بو زان والإمبراطور الخالد فاي يانغ بشكل أعمق في مدينة الداو الخالدة.
“الوصي لا يزال هنا!” وقد تأثر البعض بالبكاء بعد رؤيتها.
“أنتما الاثنان إذن.” قامت المنشئة بتقييم الوضع بنظرة باردة. لكنها تفاجأت بعد رؤية السلاح الخالد.
لقد فهم الجميع الموقف – لقد تعمقت مجموعة الإمبراطور الخالد بو زان والإمبراطور الخالد فاي يانغ بشكل أعمق في مدينة الداو الخالدة.
“مدينة الداو الخالدة لم تتخلى عنا!” أصبح أحد الأسلاف غارقًا في العواطف.
تبادل المستمعون النظرات، غير مدركين لما يسمى بمسار حد الداو. ومع ذلك، كانوا فضوليين بشأن السبب وراء خيانته.
كان الجميع يعرفون سيد مدينة الداو – الغازي المضيء. ومع ذلك، كان هناك وجود آخر مماثل – الغازية المنشئة.
ومع ذلك، توقفت عن الظهور بعد إغلاق البوابة. هذا جعل الجميع يعتقدون أنها غادرت إلى جانب الإمبراطور الخالد بو زان والإمبراطور الخالد فاي يانغ، لتتعمق أكثر في مدينة الداو الخالدة.
“من قال أن مدينة الداو الخالدة مغلقة نهائيًا؟” قالت المنشئة؛ ضربت كلماتها صدره مثل المطرقة.
وخلافا للتكهنات، فقد تبين أنها بقيت في الخلف بدلا من ذلك.
وهذا فاجأ خصومها. لماذا لم تظهر أثناء الغزو السابق؟ علاوة على ذلك، لماذا بقيت بعد الإغلاق؟ لم تكن هناك حاجة للقيام بذلك.
“مجرد أعذار. لم تكن المحكمة السماوية لتثق بك بما يكفي لهذه المناورة دون فترة طويلة من التواطؤ. ” قالت المنشئة.
“الوصي، اقتلي الخونة!” وطالب بعض الناجين بالدم.
لقد كان غاضبًا من استبعاده من الحدث. لم يخبره أحد بأي شيء قبل أن يغادر في طريق جديد.
“اقتلوهم إنهم عار!” صاح آخرون بغضب.
وهذا فاجأ خصومها. لماذا لم تظهر أثناء الغزو السابق؟ علاوة على ذلك، لماذا بقيت بعد الإغلاق؟ لم تكن هناك حاجة للقيام بذلك.
“ماذا عني إذن؟!” صاح إمبراطور الضفة الغربية: “لقد أمضيت حياتي في قتال المحكمة السماوية، لماذا لم تتم دعوتي؟ هل كانت مساهمتي غير كافية؟ لقد دفعت الثمن من أجل الشعب ومازلت مهجوراً. حسنًا، سأتخلى عن العالم حينها!”
لقد كانوا عاجزين عن قتل المضيء ولكن هذه كانت قصة مختلفة بالنسبة لـ الغازية المنشئة.
“انا مازلت هنا.” قالت: “لو كنتَ قد اجتزت الاختبار، منصب الوصي أو التعمق أكثر، كان الخيار سيكون لك”.
وفي الواقع، طالب سكان الضفة الغربية بموت سلفهم المؤسس أيضًا. ولم يعودوا يعترفون به كواحد منهم، بل مجرد وصمة عار سوداء في تاريخهم.
وخلافا للتكهنات، فقد تبين أنها بقيت في الخلف بدلا من ذلك.
“أنتم لم تعتبروني واحدًا من أفرادكم، فلماذا أفعل الشيء نفسه؟” قال المضيء ببرود: “لماذا تُمنعوننا من الشروع في الطريق؟ منذ أن أخذتم زمام المبادرة، كان علي أن أتوصل إلى طرق لفعل الشيء نفسه، ما المشكلة في ذلك؟ ”
“لم أكن لأفعل ذلك دون أن يتم التخلي عني أولاً، هاهاها!” ضحك إمبراطور الضفة الغربية.
“أنتما الاثنان إذن.” قامت المنشئة بتقييم الوضع بنظرة باردة. لكنها تفاجأت بعد رؤية السلاح الخالد.
“أنتما الاثنان إذن.” قامت المنشئة بتقييم الوضع بنظرة باردة. لكنها تفاجأت بعد رؤية السلاح الخالد.
“ماذا عني إذن؟!” صاح إمبراطور الضفة الغربية: “لقد أمضيت حياتي في قتال المحكمة السماوية، لماذا لم تتم دعوتي؟ هل كانت مساهمتي غير كافية؟ لقد دفعت الثمن من أجل الشعب ومازلت مهجوراً. حسنًا، سأتخلى عن العالم حينها!”
“تمامًا كما تم التكهن به، تواطؤكما مع المحكمة السماوية.” قالت.
وفي الواقع، طالب سكان الضفة الغربية بموت سلفهم المؤسس أيضًا. ولم يعودوا يعترفون به كواحد منهم، بل مجرد وصمة عار سوداء في تاريخهم.
“ها ها ها ها! من السهل توجيه الاتهامات الآن”. ضحك المضيء.
ومع ذلك، كان إغلاق البوابة مؤقتًا فقط منذ بقاء الغازية المنشئة في الجوار. على أقل تقدير، كان هذا بمثابة اختبار للمتدربين الكبار الآخرين – إمبراطور الضفة الغربية واحد منهم.
“انها الحقيقة.” قالت المنشئة: “لقد فقدتم صبركم”.
“مجرد أعذار. لم تكن المحكمة السماوية لتثق بك بما يكفي لهذه المناورة دون فترة طويلة من التواطؤ. ” قالت المنشئة.
“اليوم لم يكن ليأتي لو لم تتركونا جميعًا وتغلقوا البوابة. مسار حدود الداو لا ينتمي إليكم وحدكم، فنحن أيضًا أعضاء في الشعب الذين كدحوا ولكن تم التخلص منا. هذا هو السبب والنتيجة فقط، لقد أجبرتم أيدينا “. رد المضيء.
“ماذا عني إذن؟!” صاح إمبراطور الضفة الغربية: “لقد أمضيت حياتي في قتال المحكمة السماوية، لماذا لم تتم دعوتي؟ هل كانت مساهمتي غير كافية؟ لقد دفعت الثمن من أجل الشعب ومازلت مهجوراً. حسنًا، سأتخلى عن العالم حينها!”
تبادل المستمعون النظرات، غير مدركين لما يسمى بمسار حد الداو. ومع ذلك، كانوا فضوليين بشأن السبب وراء خيانته.
“مجرد أعذار. لم تكن المحكمة السماوية لتثق بك بما يكفي لهذه المناورة دون فترة طويلة من التواطؤ. ” قالت المنشئة.
سيطرت عليه مشاعر مختلفة: الغضب وربما الندم.
“للأسف، لقد فشلت في الاختبار.” هزت رأسها وقالت بمسحة من الندم: “لقد تخليت عن طموحك الأولي وخالفت وعدك، وخنت حلفاءك الموثوقين وهجرت الشعب”.
بعد كل شيء، كانوا يعرفون كيف حوله داو الإله إلى رماد في القارات السفلى. استغرق الأمر معجزة بالنسبة له للبقاء على قيد الحياة. لذلك، يجب أن تكون كراهيته تجاه المحكمة السماوية أكبر من كراهيته لأي شخص آخر؛ سيكون آخر من ينضم إليهم.
“مدينة الداو الخالدة لم تتخلى عنا!” أصبح أحد الأسلاف غارقًا في العواطف.
لقد وجد البعض منطقًا في تفكيره، لكن الأغلبية ما زالت تسخر منه وتعتبره العار الأكبر.
“لم أكن لأفعل ذلك دون أن يتم التخلي عني أولاً، هاهاها!” ضحك إمبراطور الضفة الغربية.
Ghost Emperor
“تواطؤكم لم يبدأ اليوم.” قالت المنشئة.
5700 – من السهل توجيه الاتهامات
“أنتم لم تعتبروني واحدًا من أفرادكم، فلماذا أفعل الشيء نفسه؟” قال المضيء ببرود: “لماذا تُمنعوننا من الشروع في الطريق؟ منذ أن أخذتم زمام المبادرة، كان علي أن أتوصل إلى طرق لفعل الشيء نفسه، ما المشكلة في ذلك؟ ”
“اقتلوهم إنهم عار!” صاح آخرون بغضب.
“مجرد أعذار. لم تكن المحكمة السماوية لتثق بك بما يكفي لهذه المناورة دون فترة طويلة من التواطؤ. ” قالت المنشئة.
وخلافا للتكهنات، فقد تبين أنها بقيت في الخلف بدلا من ذلك.
“لم أكن لأفعل ذلك دون أن يتم التخلي عني أولاً، هاهاها!” ضحك إمبراطور الضفة الغربية.
“ماذا عني إذن؟!” صاح إمبراطور الضفة الغربية: “لقد أمضيت حياتي في قتال المحكمة السماوية، لماذا لم تتم دعوتي؟ هل كانت مساهمتي غير كافية؟ لقد دفعت الثمن من أجل الشعب ومازلت مهجوراً. حسنًا، سأتخلى عن العالم حينها!”
لقد كان غاضبًا من استبعاده من الحدث. لم يخبره أحد بأي شيء قبل أن يغادر في طريق جديد.
“للأسف، لقد فشلت في الاختبار.” هزت رأسها وقالت بمسحة من الندم: “لقد تخليت عن طموحك الأولي وخالفت وعدك، وخنت حلفاءك الموثوقين وهجرت الشعب”.
لقد وجد البعض منطقًا في تفكيره، لكن الأغلبية ما زالت تسخر منه وتعتبره العار الأكبر.
“لم أكن لأفعل ذلك دون أن يتم التخلي عني أولاً، هاهاها!” ضحك إمبراطور الضفة الغربية.
“ماذا تقصدين؟” تعكرت تعابير وجهه.
“انا مازلت هنا.” قالت: “لو كنتَ قد اجتزت الاختبار، منصب الوصي أو التعمق أكثر، كان الخيار سيكون لك”.
“ماذا تقصدين؟” تعكرت تعابير وجهه.
تبادل المستمعون النظرات، غير مدركين لما يسمى بمسار حد الداو. ومع ذلك، كانوا فضوليين بشأن السبب وراء خيانته.
لقد كانوا عاجزين عن قتل المضيء ولكن هذه كانت قصة مختلفة بالنسبة لـ الغازية المنشئة.
“من قال أن مدينة الداو الخالدة مغلقة نهائيًا؟” قالت المنشئة؛ ضربت كلماتها صدره مثل المطرقة.
“ماذا عني إذن؟!” صاح إمبراطور الضفة الغربية: “لقد أمضيت حياتي في قتال المحكمة السماوية، لماذا لم تتم دعوتي؟ هل كانت مساهمتي غير كافية؟ لقد دفعت الثمن من أجل الشعب ومازلت مهجوراً. حسنًا، سأتخلى عن العالم حينها!”
سيطرت عليه مشاعر مختلفة: الغضب وربما الندم.
لقد فهم الجميع الموقف – لقد تعمقت مجموعة الإمبراطور الخالد بو زان والإمبراطور الخالد فاي يانغ بشكل أعمق في مدينة الداو الخالدة.
Ghost Emperor
ومع ذلك، كان إغلاق البوابة مؤقتًا فقط منذ بقاء الغازية المنشئة في الجوار. على أقل تقدير، كان هذا بمثابة اختبار للمتدربين الكبار الآخرين – إمبراطور الضفة الغربية واحد منهم.
“أنتم لم تعتبروني واحدًا من أفرادكم، فلماذا أفعل الشيء نفسه؟” قال المضيء ببرود: “لماذا تُمنعوننا من الشروع في الطريق؟ منذ أن أخذتم زمام المبادرة، كان علي أن أتوصل إلى طرق لفعل الشيء نفسه، ما المشكلة في ذلك؟ ”
Ghost Emperor
“للأسف، لقد فشلت في الاختبار.” هزت رأسها وقالت بمسحة من الندم: “لقد تخليت عن طموحك الأولي وخالفت وعدك، وخنت حلفاءك الموثوقين وهجرت الشعب”.
