مدينة الداو في انحدار
5723 – مدينة الداو في انحدار
لم يتراجع هؤلاء المتدربون الأقوياء خطوة واحدة إلى الوراء وقاموا بحماية مجال الداو بحياتهم. وينطبق الشيء نفسه على الجيوش التي سقطت في مجال الداو.
لم تعد مدينة الداو مزدهرة وحيوية بعد غزو المحكمة السماوية. سقطت العديد من السلالات والممالك الإمبراطورية في حالة خراب.
على الرغم من أنهم لم يفهموا سبب تسميته بـ “المعلم المقدس”، إلا أنه ترك انطباعًا لا يمحى عليهم بعد مذبحة جيش من المحكمة السماوية.
ومع ذلك، فإن خيانة الغازي المضيء وإمبراطور الضفة الغربية آذتهم أكثر من أي شيء آخر، مما أدى إلى تحطيم معنويات الناجين.
لم يعودوا حتى بعد انسحاب المحكمة السماوية.
“بوووم!” رفع لي تشي يده ورفع الشعاع الذي كانت بمثابة جسر عظيم.
كان رد الفعل الأول هو الإخلاء ولكن بمجرد أن نظروا للأعلى، رأوا لي تشي يدفع الشعاع السماوي للأعلى.
أولا، كانوا يخشون غزوا آخر مع مرور الوقت. علاوة على ذلك، لم يتمكنوا من التغلب على ألم الخيانة. البعض فقد الثقة تماما.
أولا، كانوا يخشون غزوا آخر مع مرور الوقت. علاوة على ذلك، لم يتمكنوا من التغلب على ألم الخيانة. البعض فقد الثقة تماما.
في الوقت نفسه، دخل البعض إلى الحدود الزخمية وتخلوا عن التدريب، واختاروا العيش مثل الفناة بدلاً من ذلك.
لقد كان هناك منذ فتح البوابات. لا أحد يستطيع تحريكه بوصة واحدة، ناهيك عن تدميره.
على مر العصور، كان مجال الداو يعتبر موطنًا للشعب. كان الكنز السماوي والمتدربون الأقوياء بمثابة مدافعين أقوياء.
كان لديهم ثقة مطلقة به ويعتبرونه منقذًا.
ومع ذلك، فإن خيانة الغازي المضيء وإمبراطور الضفة الغربية آذتهم أكثر من أي شيء آخر، مما أدى إلى تحطيم معنويات الناجين.
الآن، ما الفائدة من وجود ملاذ إذا تمكن المدافعون من الانقلاب على منزلهم في أي لحظة؟ وقد طاردتهم الذكريات الرهيبة، مما دفعهم إلى المغادرة.
وبطبيعة الحال، اختارت بعض القوى العظمى البقاء في الخلف، لعدم رغبتها في التخلي عن موطن أسلافها. لقد ولدوا هنا وأرادوا أن يموتوا هنا أيضًا.
لقد اعتقدوا أن الحدود كانت الموقع الأكثر أمانًا في العالم. علاوة على ذلك، فقدوا الأمل والثقة في الداو.
في الوقت نفسه، دخل البعض إلى الحدود الزخمية وتخلوا عن التدريب، واختاروا العيش مثل الفناة بدلاً من ذلك.
حدق في هذه المنطقة المكسورة. بدت وحيدة وحزينة مثل وحش يحتضر. لقد أطلق تنهيدة لأن العديد من العصور قد سقطت بهذه الطريقة. ما حدث في مجال الداو كان في الأساس هو نفسه، وإن كان على نطاق أصغر.
5723 – مدينة الداو في انحدار
لقد اعتقدوا أن الحدود كانت الموقع الأكثر أمانًا في العالم. علاوة على ذلك، فقدوا الأمل والثقة في الداو.
وبطبيعة الحال، اختارت بعض القوى العظمى البقاء في الخلف، لعدم رغبتها في التخلي عن موطن أسلافها. لقد ولدوا هنا وأرادوا أن يموتوا هنا أيضًا.
حدق لي تشي في الشعاع من المحكمة السماوية وهو يحلق في عمق مدينة الداو الخالدة. يجب أن يكون هناك وجود أعلى يحاول البحث عن أسرار الأخير ولكنه يرسل نية فقط.
لم يمثل الإمبراطور المضيء وإمبراطور الضفة الغربية المتدربين، بل كانا خائنين فقط من بين عدد لا يحصى من الأبطال.
وظل إيمانهم قويا. لقد اعتقدوا أن مدينة الداو ستكون قادرة على اجتياز هذا الأمر نظرًا لحدوث أشياء أسوأ خلال حرب الحقبة الغابرة. ومع ذلك، ظل الشعب صامداً.
“بوووم!” رفع لي تشي يده ورفع الشعاع الذي كانت بمثابة جسر عظيم.
ما زالوا يثقون في الأباطرة والعواهل. ستظل مدينة الداو الخالدة ركيزة في المستقبل وسيعود الرخاء إلى الأرض.
*صراحة أنا افضل الشرس لكن لا بأس*
وعلى الرغم من وجود خونة، إلا أن تفاؤلهم لم يتبدد. لقد استذكروا المقاتلين الذين سقطوا – سيف اليشم، فاصل السماء، الأصابع الستة، الإمبراطور الخالد ياو غوانغ، لورد الداو إله الحرب…
لم يتراجع هؤلاء المتدربون الأقوياء خطوة واحدة إلى الوراء وقاموا بحماية مجال الداو بحياتهم. وينطبق الشيء نفسه على الجيوش التي سقطت في مجال الداو.
أولا، كانوا يخشون غزوا آخر مع مرور الوقت. علاوة على ذلك، لم يتمكنوا من التغلب على ألم الخيانة. البعض فقد الثقة تماما.
5723 – مدينة الداو في انحدار
لم يمثل الإمبراطور المضيء وإمبراطور الضفة الغربية المتدربين، بل كانا خائنين فقط من بين عدد لا يحصى من الأبطال.
بينما استدعت الشيطان أقوى أعضاء الشعب، جاء لي تشي إلى مدينة الداو الخالدة بدلاً من ذلك.
كان رد الفعل الأول هو الإخلاء ولكن بمجرد أن نظروا للأعلى، رأوا لي تشي يدفع الشعاع السماوي للأعلى.
حدق في هذه المنطقة المكسورة. بدت وحيدة وحزينة مثل وحش يحتضر. لقد أطلق تنهيدة لأن العديد من العصور قد سقطت بهذه الطريقة. ما حدث في مجال الداو كان في الأساس هو نفسه، وإن كان على نطاق أصغر.
“المعلم المقدس، إنه المعلم المقدس!” بدأ البعض بالهتاف بعد أن شهدوا محاولة لي تشي لإسقاط الشعاع.
وكانت هذه ضربة قاتلة. وحتى لو نجت هذه الحقبة بطريقة أو بأخرى، فإنها سوف تذبل مع مرور الوقت بسبب انتشار الشك واليأس. سوف يشكك الناجون في مسار الداو والمتدربين الأقوياء.
ومع ذلك، فإن خيانة الغازي المضيء وإمبراطور الضفة الغربية آذتهم أكثر من أي شيء آخر، مما أدى إلى تحطيم معنويات الناجين.
وكانت هذه ضربة قاتلة. وحتى لو نجت هذه الحقبة بطريقة أو بأخرى، فإنها سوف تذبل مع مرور الوقت بسبب انتشار الشك واليأس. سوف يشكك الناجون في مسار الداو والمتدربين الأقوياء.
حدق لي تشي في الشعاع من المحكمة السماوية وهو يحلق في عمق مدينة الداو الخالدة. يجب أن يكون هناك وجود أعلى يحاول البحث عن أسرار الأخير ولكنه يرسل نية فقط.
وظل إيمانهم قويا. لقد اعتقدوا أن مدينة الداو ستكون قادرة على اجتياز هذا الأمر نظرًا لحدوث أشياء أسوأ خلال حرب الحقبة الغابرة. ومع ذلك، ظل الشعب صامداً.
*صراحة أنا افضل الشرس لكن لا بأس*
“بوووم!” رفع لي تشي يده ورفع الشعاع الذي كانت بمثابة جسر عظيم.
وعلى الرغم من وجود خونة، إلا أن تفاؤلهم لم يتبدد. لقد استذكروا المقاتلين الذين سقطوا – سيف اليشم، فاصل السماء، الأصابع الستة، الإمبراطور الخالد ياو غوانغ، لورد الداو إله الحرب…
لقد اعتقدوا أن الحدود كانت الموقع الأكثر أمانًا في العالم. علاوة على ذلك، فقدوا الأمل والثقة في الداو.
“قعقعة!” اهتزت الشقوق العميقة للمحكمة السماوية بعنف. لقد أرسلت المزيد من الضوء ردًا على ذلك، بهدف تحطيم لي تشي.
كانت القوة النشطة للكنز السماوي أكثر من أن يتحملها أي متدرب. وبطبيعة الحال، كان لي تشي استثناء.
فرفع الخشبة وثناها بنية كسرها. لم تتمكن الأشعة المبهرة من إبطائه.
لقد كان هناك منذ فتح البوابات. لا أحد يستطيع تحريكه بوصة واحدة، ناهيك عن تدميره.
وبطبيعة الحال، اختارت بعض القوى العظمى البقاء في الخلف، لعدم رغبتها في التخلي عن موطن أسلافها. لقد ولدوا هنا وأرادوا أن يموتوا هنا أيضًا.
من الطبيعي أن تثير هذه الضجة قلق الجميع في مجال الداو. في البداية، ظنوا أن المحكمة السماوية كانت عائدة.
لم تعد مدينة الداو مزدهرة وحيوية بعد غزو المحكمة السماوية. سقطت العديد من السلالات والممالك الإمبراطورية في حالة خراب.
ما زالوا يثقون في الأباطرة والعواهل. ستظل مدينة الداو الخالدة ركيزة في المستقبل وسيعود الرخاء إلى الأرض.
كان رد الفعل الأول هو الإخلاء ولكن بمجرد أن نظروا للأعلى، رأوا لي تشي يدفع الشعاع السماوي للأعلى.
لقد كان هناك منذ فتح البوابات. لا أحد يستطيع تحريكه بوصة واحدة، ناهيك عن تدميره.
ومع ذلك، فإن خيانة الغازي المضيء وإمبراطور الضفة الغربية آذتهم أكثر من أي شيء آخر، مما أدى إلى تحطيم معنويات الناجين.
“المعلم المقدس، إنه المعلم المقدس!” بدأ البعض بالهتاف بعد أن شهدوا محاولة لي تشي لإسقاط الشعاع.
ما زالوا يثقون في الأباطرة والعواهل. ستظل مدينة الداو الخالدة ركيزة في المستقبل وسيعود الرخاء إلى الأرض.
على الرغم من أنهم لم يفهموا سبب تسميته بـ “المعلم المقدس”، إلا أنه ترك انطباعًا لا يمحى عليهم بعد مذبحة جيش من المحكمة السماوية.
*صراحة أنا افضل الشرس لكن لا بأس*
*صراحة أنا افضل الشرس لكن لا بأس*
فرفع الخشبة وثناها بنية كسرها. لم تتمكن الأشعة المبهرة من إبطائه.
كان لديهم ثقة مطلقة به ويعتبرونه منقذًا.
على الرغم من أنهم لم يفهموا سبب تسميته بـ “المعلم المقدس”، إلا أنه ترك انطباعًا لا يمحى عليهم بعد مذبحة جيش من المحكمة السماوية.
لم يتراجع هؤلاء المتدربون الأقوياء خطوة واحدة إلى الوراء وقاموا بحماية مجال الداو بحياتهم. وينطبق الشيء نفسه على الجيوش التي سقطت في مجال الداو.
لم تعد مدينة الداو مزدهرة وحيوية بعد غزو المحكمة السماوية. سقطت العديد من السلالات والممالك الإمبراطورية في حالة خراب.
Ghost Emperor
