الدوس
5724 – الدوس
غادرت شخصية مدينة الداو الخالدة وقامت على الفور بقطع لي تشي. خرج قطع مماثل من المحكمة السماوية أيضًا.
“لقد عاد!” أصبح الناجون منتشيين.
5724 – الدوس
“كنت أعلم أن الوجود الأسمى لن يتخلى عنا.” قال أحدهم بحماس.
“نعم، لا رحمة لهذين الاثنين، يجب أن يدفعوا!” صاح أحد الأسلاف الذي كان يتمتع عادة بمزاج هادئ.
“أعتقد أن المعلم المقدس لن يسمح لهؤلاء المنحطين بالعيش.” قال السلف القديم.
“سوف يعيد بناء مدينة الداو وسيعود الرخاء إلى الشعب.” أصبح سلف بالدموع.
“بوووم!” انفجر منه الضوء البدائي، متجاوزًا الخلود نفسه. انفجرت كل الومضات والصور الحادة بعد ذلك.
رفع لي تشي قدمه للدوس، وجمع كل التقاربات في العالم في ضربة بدائية واحدة قادرة على إصابة أقوى الكائنات.
“طالما أن المعلم المقدس موجود لقيادتنا، فإن المستقبل يبدو مشرقًا.” صفقت شخصية كبيرة وهتفت.
“نعم، لا رحمة لهذين الاثنين، يجب أن يدفعوا!” صاح أحد الأسلاف الذي كان يتمتع عادة بمزاج هادئ.
“صحيح، يجب أن نتبعه ونساهم معه عندما نستطيع.” أراد الخبراء والأسلاف دعوة لي تشي لقيادتهم.
“صليل!” جاء الطنين المعدني للسيف من المحكمة السماوية.
“صليل!” آخر انبثق من مدينة الداو الخالدة.
“بوووم!” انفجر منه الضوء البدائي، متجاوزًا الخلود نفسه. انفجرت كل الومضات والصور الحادة بعد ذلك.
غادرت شخصية مدينة الداو الخالدة وقامت على الفور بقطع لي تشي. خرج قطع مماثل من المحكمة السماوية أيضًا.
لقد سقط العالم في الظلام، ولم يكن من الممكن رؤية سوى لمعان الشفرات. لم يكن لديهم طاقة متفشية أو نية قاتلة، فقط شعور بالخلود. سوف تعود الكائنات التي لا مثيل لها إلى الغبار ولكن ليس هم.
“صرير…” حاولت بوابات مدينة الداو الخالدة الإغلاق لكن لي تشي أوقفها بموجة يد.
“بوووم!” لم يتمكن الجسر السماوي الذي رفعه لي تشي من التعامل مع قوته وتحول أيضًا إلى جزيئات متناثرة.
كان الناجون في حالة من الرهبة وأصيبوا بالعمى بسبب القطعات المزدوجة. لم يكن لدى الفناة والأباطرة على حد سواء أي فرصة لإيقافهم.
رفع لي تشي قدمه للدوس، وجمع كل التقاربات في العالم في ضربة بدائية واحدة قادرة على إصابة أقوى الكائنات.
Ghost Emperor
“أخرج من هنا!” زأر لي تشي بنظرة شرسة.
“أعتقد أن المعلم المقدس لن يسمح لهؤلاء المنحطين بالعيش.” قال السلف القديم.
“بوووم!” انفجر منه الضوء البدائي، متجاوزًا الخلود نفسه. انفجرت كل الومضات والصور الحادة بعد ذلك.
رفع لي تشي قدمه للدوس، وجمع كل التقاربات في العالم في ضربة بدائية واحدة قادرة على إصابة أقوى الكائنات.
“يجب أن يكون هناك من أجل الخونة.” أنهى سلف قديم فكره.
لقد سقط العالم في الظلام، ولم يكن من الممكن رؤية سوى لمعان الشفرات. لم يكن لديهم طاقة متفشية أو نية قاتلة، فقط شعور بالخلود. سوف تعود الكائنات التي لا مثيل لها إلى الغبار ولكن ليس هم.
قام هذا الشخص على الفور برفع سيفه دفاعيًا، ليُسَخِّرَ دورات الكراما ويخلق حصنًا منيعًا.
“بوووم!” لا يزال الدوس يسحقه ويجبر الشكل على الأرض.
“الدم بالدم.” أحد الناجين من الضفة الغربية صر على أسنانه: “لقد مات الملايين بسببهم”.
“لن نحتاج إلى الخوف من المحكمة السماوية والعشائر القديمة مع مدينة الداو الخالدة التي تباركنا.” قال أحد الأسلاف عاطفيا.
لقد أصبح متألقًا، وقام بتفعيل أقوى قوته مع القدرة على رفع العالم بأكمله. لسوء الحظ، لم يتمكن هذا من تحريك ضربة لي شي البدائية – أعنف ضربة في الحقبة.
“صرير…” حاولت بوابات مدينة الداو الخالدة الإغلاق لكن لي تشي أوقفها بموجة يد.
“آه!” صرخ هذا الشكل قبل أن يتحول إلى جزيئات داو متناثرة في الرياح.
“بوووم!” لم يتمكن الجسر السماوي الذي رفعه لي تشي من التعامل مع قوته وتحول أيضًا إلى جزيئات متناثرة.
“أخرج من هنا!” زأر لي تشي بنظرة شرسة.
لم تعد المحكمة السماوية قادرة على التعمق في مدينة الداو الخالدة مع تدمير هذا الاتصال.
“إنهم يستحقون الموت بدلاً من الحرية، وستكون العدالة لمن سقطوا”. قال أحدهم بسخط.
“الدم بالدم.” أحد الناجين من الضفة الغربية صر على أسنانه: “لقد مات الملايين بسببهم”.
“صرير…” حاولت بوابات مدينة الداو الخالدة الإغلاق لكن لي تشي أوقفها بموجة يد.
كان الناجون في حالة من الرهبة وأصيبوا بالعمى بسبب القطعات المزدوجة. لم يكن لدى الفناة والأباطرة على حد سواء أي فرصة لإيقافهم.
“إنه لا يهزم!” ولم يستطع الناجون إلا أن يصفقوا بصوت مدو.
كان لي تشي يشبه لورد السماء والأرض. لقد اعتقدوا أن الشعب سيصبح أقوى فرع في العالم تحت قيادته وشاهدوا بانتباه وهو يدخل مدينة الداو الخالدة.
“هل يرغب في العثور على أسرار مدينة الداو الخالدة؟” قال أحدهم بهدوء.
“نظرًا لقوته، سيكون قادرًا على فهم كل شيء بسهولة. سوف تقع مدينة الداو الخالدة تحت سيطرته، وسوف تساعدنا مرة أخرى. ” قال أحد الخبراء بحماس.
“نظرًا لقوته، سيكون قادرًا على فهم كل شيء بسهولة. سوف تقع مدينة الداو الخالدة تحت سيطرته، وسوف تساعدنا مرة أخرى. ” قال أحد الخبراء بحماس.
“يجب أن يكون هناك من أجل الخونة.” أنهى سلف قديم فكره.
فكر المستمعون في الأمر واتفقوا معه. تمكن لي تشي بطريقة ما من منع إغلاق البوابات، وأظهر القدرة على التحكم في مدينة الداو الخالدة. الألغاز هنا قد لا تكون حاسمة بالنسبة له.
“لن نحتاج إلى الخوف من المحكمة السماوية والعشائر القديمة مع مدينة الداو الخالدة التي تباركنا.” قال أحد الأسلاف عاطفيا.
“إذا أراد الاستيلاء على الكنز، لكان قد فعل ذلك في المرة السابقة. يجب أن يكون هناك شيء آخر في الاعتبار.” تكهن سلف قديم.
رفع لي تشي قدمه للدوس، وجمع كل التقاربات في العالم في ضربة بدائية واحدة قادرة على إصابة أقوى الكائنات.
“إذا أراد الاستيلاء على الكنز، لكان قد فعل ذلك في المرة السابقة. يجب أن يكون هناك شيء آخر في الاعتبار.” تكهن سلف قديم.
فكر المستمعون في الأمر واتفقوا معه. تمكن لي تشي بطريقة ما من منع إغلاق البوابات، وأظهر القدرة على التحكم في مدينة الداو الخالدة. الألغاز هنا قد لا تكون حاسمة بالنسبة له.
“طالما أن المعلم المقدس موجود لقيادتنا، فإن المستقبل يبدو مشرقًا.” صفقت شخصية كبيرة وهتفت.
“كنت أعلم أن الوجود الأسمى لن يتخلى عنا.” قال أحدهم بحماس.
“يجب أن يكون هناك من أجل الخونة.” أنهى سلف قديم فكره.
“إذا أراد الاستيلاء على الكنز، لكان قد فعل ذلك في المرة السابقة. يجب أن يكون هناك شيء آخر في الاعتبار.” تكهن سلف قديم.
“قتل الإمبراطور المضيء وإمبراطور الضفة الغربية؟” أصبح الآخرون عاطفيين.
“أعتقد أن المعلم المقدس لن يسمح لهؤلاء المنحطين بالعيش.” قال السلف القديم.
“إنهم يستحقون الموت بدلاً من الحرية، وستكون العدالة لمن سقطوا”. قال أحدهم بسخط.
“إنهم يستحقون الموت بدلاً من الحرية، وستكون العدالة لمن سقطوا”. قال أحدهم بسخط.
لقد سقط العالم في الظلام، ولم يكن من الممكن رؤية سوى لمعان الشفرات. لم يكن لديهم طاقة متفشية أو نية قاتلة، فقط شعور بالخلود. سوف تعود الكائنات التي لا مثيل لها إلى الغبار ولكن ليس هم.
“نعم، لا رحمة لهذين الاثنين، يجب أن يدفعوا!” صاح أحد الأسلاف الذي كان يتمتع عادة بمزاج هادئ.
“الدم بالدم.” أحد الناجين من الضفة الغربية صر على أسنانه: “لقد مات الملايين بسببهم”.
“نظرًا لقوته، سيكون قادرًا على فهم كل شيء بسهولة. سوف تقع مدينة الداو الخالدة تحت سيطرته، وسوف تساعدنا مرة أخرى. ” قال أحد الخبراء بحماس.
كان الناجون من الضفة الغربية يحتقرون أسلافهم في هذه المرحلة، وهو سبب هلاكهم وعارهم الدائم.
كان الناجون من الضفة الغربية يحتقرون أسلافهم في هذه المرحلة، وهو سبب هلاكهم وعارهم الدائم.
“صليل!” آخر انبثق من مدينة الداو الخالدة.
“كنت أعلم أن الوجود الأسمى لن يتخلى عنا.” قال أحدهم بحماس.
Ghost Emperor
