غداء غير مريح (2)
356 – غداء غير مريح (2)
“حقاً، هل هذا صحيح؟ لا بد أنه أجبرها على النزول إذن”
كلاك، كلاك.
قال كانغ وو وهو يمسك بيد سيول آه ويقف: “لقد وعدت عزيزتي بأنني سأبقى معها اليوم، لذلك دعونا نترك العمل للغد”.
تردد صدى صوت ضرب الأواني الفضية في الغرفة الصامتة. جلس هان سسول آه وأوه كانغ وو وإيريس جنبًا إلى جنب على طاولة طويلة تتسع لعشرين شخصًا. نعم، ليس متقابلين، بل جنبًا إلى جنب. قريبان جدًا من بعضهما، علاوة على ذلك.
‘ماذا؟’
من المؤكد أن ثلاثة أشخاص يجلسون بالقرب من بعضهم البعض على مثل هذه الطاولة الكبيرة كان مشهدًا غريبًا.
‘حساء الكيمتشي.حساء الكيمتشي. حساء الكيمتشي لذيذة. لا أستطيع أن أمرض منه أبدًا. لماذا يكون حساء الكيمتشي جيدًا جدًا عندما يكون مجرد خليط من الكيمتشي واللحوم؟’
“تناول الطعام بقدر ما تريد، كانغ وو.” قالت سيول-آه بينما كانت تمسك بحساء الكيمتشي الذي أعدته عن طريق استعارة مطبخ القصر: “إذا كنت لا تزال جائعًا، فقد صنعت المزيد”.
“هل هذا صحيح؟ ثم دعونا نعود إلى غرفتنا. يجب أن نستمر… من حيث توقفنا”.
“لقد قام رئيس الطهاة لدينا بإعداد هذا الإروي المشوي، السير كانغ-وو،” قالت إيريس بينما كانت تحمل سمكة مشوية كما لو أنها لا تخسر أمام سيول-آه.
“تناول الطعام بقدر ما تريد، كانغ وو.” قالت سيول-آه بينما كانت تمسك بحساء الكيمتشي الذي أعدته عن طريق استعارة مطبخ القصر: “إذا كنت لا تزال جائعًا، فقد صنعت المزيد”.
دفعت سيول-آه الطبق الذي كانت تحمله إيريس بعيدًا قليلًا وقالت: “أنا آسفة، لكن كانغ-وو ليس من محبي الأسماك.”
بالكاد يستطيع تذوق حساء الكيمتشي اللذيذة. بدا الأمر كما لو أنه كان يأكل بجوار قنبلتين موقوتتين.
‘لا، أود أن أقول إنني معجب كبير جدًا. أنت تعد لي حساء الكيمتشي مع سمك الصوري فيه طوال الوقت، يا عزيزتي.’
‘هل هذا الجحيم؟ هل حدث خطأ ما أثناء عبوري إلى إيرنور وانتهى بي الأمر في الجحيم التسعة؟‘
أبقى كانغ وو فمه مغلقًا لمنع الكلمات من مغادرة فمه لأنه كان متأكدًا من أنه من الأفضل أن يبقى هادئًا في هذا الموقف.
‘لماذا تفعلان هذا بي؟’
أجابت إيريس بينما كانت تضيق عينيها: “لقد كان يستمتع بها كثيرًا في الحفلة”.
‘هل تريد الاستمرار في ذلك؟ ًلا شكرا. أنا خائف.’
على الرغم من أنها تغلبت على خوفها من فيديليو، إلا أن شخصيتها الملتوية لن تتفكك بسهولة بسبب ذلك فقط. كانت إيريس لا تزال متسلطة تجاه الجميع باستثناء كيم سي هون وكانغ وو، لكن سيول آه لم تهتم بموقفها.
أحضر أمامه حساء الكيمتشي و الروي المشوية. وعلى الرغم من أنه كان طنًا من الطعام، إلا أنه كان واثقًا من أنه لا يمكن لأحد أن يهزمه من حيث الأكل.
“حقاً، هل هذا صحيح؟ لا بد أنه أجبرها على النزول إذن”
كان كانغ وو قد تنصت ذات مرة على مكالمتهم على بلورة الاتصال، وقد عزاها سي هون بكلمات من شأنها أن تجعل زميله يقع في حبه. من ناحية أخرى، كان كانغ وو قد انتقد إيريس بشأن سبب السماح لنفسها بالتعرض للضرب، وجعلها تتوسل إليه لمساعدته، وكل أنواع الهراء الأخرى.
“ربما أنت لا تعرف السير كانغ وو جيدًا.”
“إنه مصطلح يشير إلى الشخص الذي يحمل حبًا مفرطًا لأخيه البيولوجي.”
“كلام فارغ.”
‘أتساءل ما سر طعم حساء الكيمتشي؟’
هو هو هو. ضحكت سيول-آه، ونظرت إليها إيريس. قام كانغ وو ببساطة بخفض رأسه بلا حياة من حرب الأعصاب التي كانت تحدث معه بينهما.
“وحدة؟ أنا؟”
‘هل هذا الجحيم؟ هل حدث خطأ ما أثناء عبوري إلى إيرنور وانتهى بي الأمر في الجحيم التسعة؟‘
قعقعة.
شعر كانغ وو وكأنه وسط عاصفة ثلجية. لقد تناول بعناية ملعقة من حساء الكيمتشي الذي أعدته له سيول-آه.
بالكاد يستطيع تذوق حساء الكيمتشي اللذيذة. بدا الأمر كما لو أنه كان يأكل بجوار قنبلتين موقوتتين.
‘اللعنة.’
بغض النظر عن الاختلاف في مظهرهم، فإن مواقفهم لا يمكن أن تكون مختلفة أكثر. لم يعامل كانغ وو إيريس بلطف أبدًا؛ حتى أثناء مساعدتها في التغلب على خوفها، دفعها إلى أقصى حد ممكن حتى تصل إلى الحضيض. ولم يواسيها ولم يتعاطف مع ألمها. بل كان سي-هون هو من يواسيها؛ كان كانغ وو قد جعل سي هون يسأل كيف كان أداء إيريس كل يوم ليجعله يسجل بعض النقاط معها.
بالكاد يستطيع تذوق حساء الكيمتشي اللذيذة. بدا الأمر كما لو أنه كان يأكل بجوار قنبلتين موقوتتين.
“همم.” نظرت إيريس ذهابًا وإيابًا إلى كانغ وو وسيول آه بعيون ضيقة. “حسنا، مثل هذه العلاقة لا تدوم إلى الأبد.”
‘لماذا تفعلان هذا بي؟’
قامت إيريس بقبضة قبضتيها بقوة. إضرب! لقد ركلت الطاولة البريئة مرة أخرى.
حدق كانغ وو في إيريس بمرارة. كان لديه أيضًا مشاعر مريرة تجاه سيول آه لخروجها عن طريقها لتناول الطعام مع إيريس بينما كان بإمكانها الرفض، لكن إيريس كانت السبب وراء هذه المحنة.
‘ممم، هل هذه هي الطريقة التي تعمل بها؟’
‘اعتقدت أنك وقعت في حب سي هون من النظرة الأولى. لماذا تستمرين في التمسك بي؟’
بحث كانغ وو في ذكرياته. يتذكر همس سيول-آه بأنها تحبه بينما كانت تداعب رقبته، بالإضافة إلى الشعور بالخوف الذي لا يمكن تفسيره الذي شعر به.
عض كانغ وو شفته. وتساءل عما إذا كانت إيريس قد تحولت بهذه الطريقة بسبب الإجراء المتطرف الذي استخدمه لمساعدة إيريس في محو خوفها من فيديليو.
انحنت سيول-آه على كانغ-وو وهي تبتسم بإغراء. سافر إحساس دافئ وناعم للغاية إلى ذراعه.
’لكن لا يزال سي-هون أفضل مني بكثير في جميع الجوانب.‘
“إنه مصطلح يشير إلى الشخص الذي يحمل حبًا مفرطًا لأخيه البيولوجي.”
بغض النظر عن الاختلاف في مظهرهم، فإن مواقفهم لا يمكن أن تكون مختلفة أكثر. لم يعامل كانغ وو إيريس بلطف أبدًا؛ حتى أثناء مساعدتها في التغلب على خوفها، دفعها إلى أقصى حد ممكن حتى تصل إلى الحضيض. ولم يواسيها ولم يتعاطف مع ألمها. بل كان سي-هون هو من يواسيها؛ كان كانغ وو قد جعل سي هون يسأل كيف كان أداء إيريس كل يوم ليجعله يسجل بعض النقاط معها.
أحضر أمامه حساء الكيمتشي و الروي المشوية. وعلى الرغم من أنه كان طنًا من الطعام، إلا أنه كان واثقًا من أنه لا يمكن لأحد أن يهزمه من حيث الأكل.
’كان سي-هون في حالة جيدة جدًا‘
‘كيف يمكن أن تكون قد أسقطت الخاتم الذي كنت ترتديه عن طريق الصدفة؟’
كان كانغ وو قد تنصت ذات مرة على مكالمتهم على بلورة الاتصال، وقد عزاها سي هون بكلمات من شأنها أن تجعل زميله يقع في حبه. من ناحية أخرى، كان كانغ وو قد انتقد إيريس بشأن سبب السماح لنفسها بالتعرض للضرب، وجعلها تتوسل إليه لمساعدته، وكل أنواع الهراء الأخرى.
دفعت سيول-آه الطبق الذي كانت تحمله إيريس بعيدًا قليلًا وقالت: “أنا آسفة، لكن كانغ-وو ليس من محبي الأسماك.”
‘اذا لماذا…’
“كيف يمكننا تأجيل مثل هذا العمل الحاسم للغد؟ إن مواطني الإمبراطورية يعانون حتى في هذه اللحظة بالذات، يا سير كانغ وو.”
“سيد كانغ وو، من فضلك تناول بعضًا من هذا الإيلروي المشوي قبل أن يبرد. لقد طلبت من رئيس الطهاة أن يشتري إلروي من أفضل أنواع الجودة خصيصًا لك.”
“بالتفكير في الأمر، لا بد أنك تشعرين بالوحدة الشديدة يا أميرة إيريس.”
‘لماذا تفعل هذا بي؟’
انحنت سيول-آه على كانغ-وو وهي تبتسم بإغراء. سافر إحساس دافئ وناعم للغاية إلى ذراعه.
كان كانغ وو لديه بعض السمك المشوي الذي كانت إيريس تقدمه له بإصرار. كما هو متوقع، كان بالكاد يستطيع تذوقه.
‘ماذا؟’
“يرى؟ انظر كيف تبدو بشرة كانغ وو المريضة،” علقت سيول آه.
أومأت سيول-آه بابتسامة. “بما أن حبيبك سي-هون ليس هنا.”
“أنا متأكد من أن هذا بسبب الحساء الأحمر الذي تناوله في وقت سابق.”
عضت إيريس شفتها بقوة وهي ترتجف من الغضب.
“همف. من المضحك أن تتحدث عن كانغ وو بينما لا تعرف شيئًا عن حساء الكيمتشي.”
“هل هذا صحيح؟ ثم دعونا نعود إلى غرفتنا. يجب أن نستمر… من حيث توقفنا”.
‘ماذا؟’
على الرغم من أنها تغلبت على خوفها من فيديليو، إلا أن شخصيتها الملتوية لن تتفكك بسهولة بسبب ذلك فقط. كانت إيريس لا تزال متسلطة تجاه الجميع باستثناء كيم سي هون وكانغ وو، لكن سيول آه لم تهتم بموقفها.
ألم يكن مسموحًا للناس أن يتحدثوا عن كانغ وو إذا كانوا لا يعرفون ما هو حساء الكيمتشي؟
“مم، أنا لا أعرف عن ذلك. لقد أحببت أخي، ولكن كأخ فقط”.
‘ممم، هل هذه هي الطريقة التي تعمل بها؟’
كان كانغ وو قد تنصت ذات مرة على مكالمتهم على بلورة الاتصال، وقد عزاها سي هون بكلمات من شأنها أن تجعل زميله يقع في حبه. من ناحية أخرى، كان كانغ وو قد انتقد إيريس بشأن سبب السماح لنفسها بالتعرض للضرب، وجعلها تتوسل إليه لمساعدته، وكل أنواع الهراء الأخرى.
إنه نوع من المنطقي. أمال كانغ وو رأسه وفكر في أكثر الأشياء عديمة الفائدة الممكنة للابتعاد قدر الإمكان عن حرب الأعصاب بين المرأتين.
لمعت عيون كانغ وو باليأس وهو يفكر في أخيه الذي كان يسافر حول الإمبراطورية.
‘حساء الكيمتشي.حساء الكيمتشي. حساء الكيمتشي لذيذة. لا أستطيع أن أمرض منه أبدًا. لماذا يكون حساء الكيمتشي جيدًا جدًا عندما يكون مجرد خليط من الكيمتشي واللحوم؟’
بقي كانغ وو صامتا. كان بحاجة إلى اتباع واحد منهم، ولكن لحسن الحظ لم يكن هذا خيارًا صعبًا.
بينما كان كانغ وو في أرض حساء الكيمتشي، استمرت المحادثة بين المرأتين.
انحنت سيول-آه على كانغ-وو وهي تبتسم بإغراء. سافر إحساس دافئ وناعم للغاية إلى ذراعه.
“بالتفكير في الأمر، لا بد أنك تشعرين بالوحدة الشديدة يا أميرة إيريس.”
رفعت إيريس الحاجب. “حقًا؟ لا يوجد لدي فكرة.”
“وحدة؟ أنا؟”
شعر كانغ وو وكأنه وسط عاصفة ثلجية. لقد تناول بعناية ملعقة من حساء الكيمتشي الذي أعدته له سيول-آه.
أومأت سيول-آه بابتسامة. “بما أن حبيبك سي-هون ليس هنا.”
“لقد قام رئيس الطهاة لدينا بإعداد هذا الإروي المشوي، السير كانغ-وو،” قالت إيريس بينما كانت تحمل سمكة مشوية كما لو أنها لا تخسر أمام سيول-آه.
“لقد تألم قلبي من أجلك عندما رأيتك تبكي عندما غادر سي-هون…” تنهدت سيول-آه ووضعت يدها على صدرها.
‘لا، أود أن أقول إنني معجب كبير جدًا. أنت تعد لي حساء الكيمتشي مع سمك الصوري فيه طوال الوقت، يا عزيزتي.’
رفعت إيريس الحاجب. “حقًا؟ لا يوجد لدي فكرة.”
إنه نوع من المنطقي. أمال كانغ وو رأسه وفكر في أكثر الأشياء عديمة الفائدة الممكنة للابتعاد قدر الإمكان عن حرب الأعصاب بين المرأتين.
“يبدو أنك تهتم بشدة بـ سي هون.”
“ما الأمر يا عزيزتي؟”
“نعم، بما أن السير سي هون هو بمثابة أخ لي.”
أبقى كانغ وو فمه مغلقًا لمنع الكلمات من مغادرة فمه لأنه كان متأكدًا من أنه من الأفضل أن يبقى هادئًا في هذا الموقف.
“يا إلهي، هذه هي المرة الأولى التي أسمع بها.” أشرقت عيون سيول-آه، وتابعت: “إذاً أعتقد أنك كنت بروكون شجاعاً تماماً.”
شخرت ايريس. تجعد وجه سيول-آه قليلاً. لقد فتحت قبضتيها وأغلقتهما بشكل متكرر، ثم انحنت للأسفل.
“بروكون؟”
بقي كانغ وو صامتا. كان بحاجة إلى اتباع واحد منهم، ولكن لحسن الحظ لم يكن هذا خيارًا صعبًا.
“إنه مصطلح يشير إلى الشخص الذي يحمل حبًا مفرطًا لأخيه البيولوجي.”
‘حساء الكيمتشي.حساء الكيمتشي. حساء الكيمتشي لذيذة. لا أستطيع أن أمرض منه أبدًا. لماذا يكون حساء الكيمتشي جيدًا جدًا عندما يكون مجرد خليط من الكيمتشي واللحوم؟’
“مم، أنا لا أعرف عن ذلك. لقد أحببت أخي، ولكن كأخ فقط”.
“وحدة؟ أنا؟”
أغلقت إيريس وسيول آه أعينهما مع بعضهما البعض. ظن كانغ وو أنه رأى شرارات تتطاير في الهواء الرقيق.
قال كانغ وو وهو يمسك بيد سيول آه ويقف: “لقد وعدت عزيزتي بأنني سأبقى معها اليوم، لذلك دعونا نترك العمل للغد”.
‘أتساءل ما سر طعم حساء الكيمتشي؟’
“لا، أنا بخير عزيزتي.”
وتساءل عما إذا كان هناك نوع من الحقيقة المخفية الموجودة في أعماقه. واصل كانغ وو التحديق في العدم.
“سيد كانغ وو، من فضلك تناول بعضًا من هذا الإيلروي المشوي قبل أن يبرد. لقد طلبت من رئيس الطهاة أن يشتري إلروي من أفضل أنواع الجودة خصيصًا لك.”
صفقت سيول-آه يديها معًا وابتسمت بإشعاع. “يا إلهي، هذا حقا مريح، إذن. بما أن سي هون ليس أخوك الحقيقي، فلا يجب عليك أن تمنع نفسك من حبه بما يتجاوز مستوى الأخ. ” أومأت سيول-آه برأسها على التوالي. لقد شددت قبضتيها بقوة واستمرت بنوايا حسنة، “لا تقلقي، الأميرة إيريس. سأبذل قصارى جهدي للمساعدة حتى تتمكنوا من الاقتراب أكثر. “
“هو هو هو. أنا آسف، كانغ وو. انتهى بي الأمر بإسقاط خاتم الخطوبة الثمين الذي قدمته لي.”
ضحكت إيريس وأجابت: “هوهوهو، ليس هناك حاجة لأن تحشر أنفك في شيء ليس من شأنك.”
ضحكت إيريس وأجابت: “هوهوهو، ليس هناك حاجة لأن تحشر أنفك في شيء ليس من شأنك.”
طقطقة الشرر في الهواء مرة أخرى.
“يوم جيد إذن.” ابتسمت سيول-آه وهي تلوح بيدها.
أمسك كانغ وو بشعره. ومهما كان رغبته في التفكير في أشياء عديمة الفائدة، لم يكن هذا هو الوقت المناسب.
’لكن لا يزال سي-هون أفضل مني بكثير في جميع الجوانب.‘
‘لا بد لي من وضع حد لهذا.’
وتساءل عما إذا كان هناك نوع من الحقيقة المخفية الموجودة في أعماقه. واصل كانغ وو التحديق في العدم.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها من الاسترخاء منذ وصوله إلى إيرنور. بدءًا من الغد، كان جدول أعماله مليئًا مرة أخرى بتطهير الشر في الإمبراطورية، وإحياء الأمة، وجميع أنواع المهام المعقدة.
وتساءل عما إذا كان هناك نوع من الحقيقة المخفية الموجودة في أعماقه. واصل كانغ وو التحديق في العدم.
‘كنت سأجلس وحدي على الكمبيوتر المحمول الخاص بي طوال اليوم إذا علمت أن هذا سيحدث.’
‘كنت سأجلس وحدي على الكمبيوتر المحمول الخاص بي طوال اليوم إذا علمت أن هذا سيحدث.’
وكانت سفينة نوح لا تزال غير مستخدمة في جيب صدره.
قامت بسحب كانغ وو من ذراعيه وتوجهت إلى خارج الباب. بوووم. الباب مغلق.
قال كانغ وو: “سأحصل على كليهما فقط”.
‘ماذا؟’
أحضر أمامه حساء الكيمتشي و الروي المشوية. وعلى الرغم من أنه كان طنًا من الطعام، إلا أنه كان واثقًا من أنه لا يمكن لأحد أن يهزمه من حيث الأكل.
#Stephan
شوووب! مونك، مونك!
“هوهو، في هذه الحالة، سنكون في طريقنا. نراك في المرة القادمة يا صاحبة السمو “. لوحت سيول-آه على مهل بينما كانت تبتسم مثل المنتصر.
أكل كانغ وو الطعام كما لو كان يستنشقه. كان الطعام يختفي بوتيرة سريعة للغاية، والطعام الذي كان من الممكن أن يطعم عشرة أشخاص بسهولة قد اختفى في لمح البصر.
‘حساء الكيمتشي.حساء الكيمتشي. حساء الكيمتشي لذيذة. لا أستطيع أن أمرض منه أبدًا. لماذا يكون حساء الكيمتشي جيدًا جدًا عندما يكون مجرد خليط من الكيمتشي واللحوم؟’
قعقعة.
‘عزيزتي أو إيريس…’
“فوو. شكرا على الطعام.” قال كانغ وو بعد وضع الأطباق الفارغة على الطاولة: “لقد كانا لذيذين”.
“أوه نعم. نحن.” أومأ كانغ وو برأسه.
‘على الرغم من أنني بالكاد أستطيع تذوق أي شيء.’
لمعت عيون كانغ وو باليأس وهو يفكر في أخيه الذي كان يسافر حول الإمبراطورية.
“لا بد أنك كنت تتضور جوعًا يا كانغ وو. هل تريد المزيد؟”
“كيف يمكننا تأجيل مثل هذا العمل الحاسم للغد؟ إن مواطني الإمبراطورية يعانون حتى في هذه اللحظة بالذات، يا سير كانغ وو.”
رفعت سيول-آه منديلًا في لمح البصر ومسحت الصلصة عن فم كانغ-وو.
“هل هذا صحيح؟ ثم دعونا نعود إلى غرفتنا. يجب أن نستمر… من حيث توقفنا”.
“لا، أنا بخير عزيزتي.”
“أوه نعم. نحن.” أومأ كانغ وو برأسه.
“هل هذا صحيح؟ ثم دعونا نعود إلى غرفتنا. يجب أن نستمر… من حيث توقفنا”.
كشرت إيريس بقوة وهي ترتجف.
انحنت سيول-آه على كانغ-وو وهي تبتسم بإغراء. سافر إحساس دافئ وناعم للغاية إلى ذراعه.
حدق كانغ وو في إيريس بمرارة. كان لديه أيضًا مشاعر مريرة تجاه سيول آه لخروجها عن طريقها لتناول الطعام مع إيريس بينما كان بإمكانها الرفض، لكن إيريس كانت السبب وراء هذه المحنة.
‘هاه؟ ماذا كنا نفعل في وقت سابق؟’
“لقد تألم قلبي من أجلك عندما رأيتك تبكي عندما غادر سي-هون…” تنهدت سيول-آه ووضعت يدها على صدرها.
بحث كانغ وو في ذكرياته. يتذكر همس سيول-آه بأنها تحبه بينما كانت تداعب رقبته، بالإضافة إلى الشعور بالخوف الذي لا يمكن تفسيره الذي شعر به.
’كان سي-هون في حالة جيدة جدًا‘
‘هل تريد الاستمرار في ذلك؟ ًلا شكرا. أنا خائف.’
قعقعة.
“لسوء الحظ بالنسبة لك، السير كانغ وو لديه عمل معي اليوم، لذلك لن يكون ذلك ممكناً”، قاطعته إيريس.
قعقعة.
‘وماذا معك؟ قلت لك أننا يجب أن نبدأ غدا. أريد أن آخذ استراحة اليوم. لا، سأفعل. لم آخذ استراحة واحدة منذ وصولي إلى إيرنور. إن سفينة نوح في قلبي لم تر النور بعد. خدغار… أنا آسف يا رجل. لذلك هذا ما شعرت به.’
ضحكت إيريس وأجابت: “هوهوهو، ليس هناك حاجة لأن تحشر أنفك في شيء ليس من شأنك.”
وخيم الصمت عليهم مرة أخرى. استدارت سيول-آه وإيريس، اللتان كانتا تحدقان ببعضهما البعض بأعين باردة، لمواجهة كانغ-وو في نفس الوقت.
“لا، أنا بخير عزيزتي.”
“دعونا نعود إلى غرفتنا الآن، كانغ وو.”
“همم.” نظرت إيريس ذهابًا وإيابًا إلى كانغ وو وسيول آه بعيون ضيقة. “حسنا، مثل هذه العلاقة لا تدوم إلى الأبد.”
“كيف يمكننا تأجيل مثل هذا العمل الحاسم للغد؟ إن مواطني الإمبراطورية يعانون حتى في هذه اللحظة بالذات، يا سير كانغ وو.”
‘هل تريد الاستمرار في ذلك؟ ًلا شكرا. أنا خائف.’
بقي كانغ وو صامتا. كان بحاجة إلى اتباع واحد منهم، ولكن لحسن الحظ لم يكن هذا خيارًا صعبًا.
“لقد قام رئيس الطهاة لدينا بإعداد هذا الإروي المشوي، السير كانغ-وو،” قالت إيريس بينما كانت تحمل سمكة مشوية كما لو أنها لا تخسر أمام سيول-آه.
‘عزيزتي أو إيريس…’
كلاك، كلاك.
إحداهما كانت حبيبته المحبوبة، والتي كانت على ما يبدو تلمح إلى أنهما سيفعلان شيئًا مثيرًا في غرفتهما، والأخرى كانت أميرة مفكوكة تحاول إقناعه بالقيام بعمل كان يخطط للقيام به غدًا. من سيختار؟؟؟
“لا، أنا بخير عزيزتي.”
قال كانغ وو وهو يمسك بيد سيول آه ويقف: “لقد وعدت عزيزتي بأنني سأبقى معها اليوم، لذلك دعونا نترك العمل للغد”.
356 – غداء غير مريح (2)
عضت إيريس شفتها بقوة وهي ترتجف من الغضب.
“يوم جيد إذن.” ابتسمت سيول-آه وهي تلوح بيدها.
‘من أجل اللعنة، منذ متى تهتم بالمواطنين بشدة؟ سيعود سي-هون قريبًا، لذا تحملي الأمر حتى ذلك الحين وتوقفي عن إزعاجي، يا سيدة.’
“وحدة؟ أنا؟”
اعتقد كانغ وو أن إيريس كانت ملتصقة به بشدة لأن سي هون كان غائبًا.
“هاا! هاا!”
‘سي-هون… أنا بحاجة إليك. من فضلك خذ هذه الفتاة بعيدا عني. وجود زوجتين ليس بالأمر السيء، أليس كذلك؟ أنت بطل الرواية، بحق الجحيم. لا يجب أن تلتزم ببطلة واحدة فقط. سأتحدث مع ليلى بكلمة طيبة’
“لقد أسقطت خاتمي بالصدفة.”
لمعت عيون كانغ وو باليأس وهو يفكر في أخيه الذي كان يسافر حول الإمبراطورية.
“مم، أنا لا أعرف عن ذلك. لقد أحببت أخي، ولكن كأخ فقط”.
“هوهو، في هذه الحالة، سنكون في طريقنا. نراك في المرة القادمة يا صاحبة السمو “. لوحت سيول-آه على مهل بينما كانت تبتسم مثل المنتصر.
‘هل تريد الاستمرار في ذلك؟ ًلا شكرا. أنا خائف.’
حدقت إيريس في سيول-آه ثم سألت كانغ-وو: “بالتفكير في الأمر، أنتم الإثنان عاشقان، أليس كذلك؟”
‘عزيزتي أو إيريس…’
“أوه نعم. نحن.” أومأ كانغ وو برأسه.
‘لا بد لي من وضع حد لهذا.’
“همم.” نظرت إيريس ذهابًا وإيابًا إلى كانغ وو وسيول آه بعيون ضيقة. “حسنا، مثل هذه العلاقة لا تدوم إلى الأبد.”
انحنت سيول-آه على كانغ-وو وهي تبتسم بإغراء. سافر إحساس دافئ وناعم للغاية إلى ذراعه.
شخرت ايريس. تجعد وجه سيول-آه قليلاً. لقد فتحت قبضتيها وأغلقتهما بشكل متكرر، ثم انحنت للأسفل.
“ربما أنت لا تعرف السير كانغ وو جيدًا.”
“أوه لا.”
“هاا! هاا!”
“ما الأمر يا عزيزتي؟”
شخرت ايريس. تجعد وجه سيول-آه قليلاً. لقد فتحت قبضتيها وأغلقتهما بشكل متكرر، ثم انحنت للأسفل.
“لقد أسقطت خاتمي بالصدفة.”
أغلقت إيريس وسيول آه أعينهما مع بعضهما البعض. ظن كانغ وو أنه رأى شرارات تتطاير في الهواء الرقيق.
“ماذا؟”
– اعرف مكانك، الكلبة.
‘كيف يمكن أن تكون قد أسقطت الخاتم الذي كنت ترتديه عن طريق الصدفة؟’
“نعم، بما أن السير سي هون هو بمثابة أخ لي.”
“هو هو هو. أنا آسف، كانغ وو. انتهى بي الأمر بإسقاط خاتم الخطوبة الثمين الذي قدمته لي.”
“أوه نعم. نحن.” أومأ كانغ وو برأسه.
ابتسمت سيول-آه ببراعة وأمسكت الخاتم الذي أعطاها لها كانغ-وو كما لو كانت تتباهى به.
وكانت سفينة نوح لا تزال غير مستخدمة في جيب صدره.
كشرت إيريس بقوة وهي ترتجف.
‘اعتقدت أنك وقعت في حب سي هون من النظرة الأولى. لماذا تستمرين في التمسك بي؟’
“حسنًا إذن يا أميرة إيريس.” اقتربت سيول-آه من إيريس. “سنكون في طريقنا. سأبذل قصارى جهدي لمساعدتكحتى تسير علاقتك مع سي هون بشكل جيد، لذلك لا داعي للقلق على الإطلاق. “
‘أتساءل ما سر طعم حساء الكيمتشي؟’
ثم قربت سيول-آه فمها من أذن إيريس وهمست بشيء ما. يبدو أنها استخدمت نوعًا من السحر الإلهي لأن كانغ وو لم يتمكن من سماع كلمة واحدة منه.
قال كانغ وو وهو يمسك بيد سيول آه ويقف: “لقد وعدت عزيزتي بأنني سأبقى معها اليوم، لذلك دعونا نترك العمل للغد”.
“يوم جيد إذن.” ابتسمت سيول-آه وهي تلوح بيدها.
“كلام فارغ.”
قامت بسحب كانغ وو من ذراعيه وتوجهت إلى خارج الباب. بوووم. الباب مغلق.
عض كانغ وو شفته. وتساءل عما إذا كانت إيريس قد تحولت بهذه الطريقة بسبب الإجراء المتطرف الذي استخدمه لمساعدة إيريس في محو خوفها من فيديليو.
بعد أن تُركت إيريس بمفردها، حدقت بصراحة في الباب المغلق.
‘هل تريد الاستمرار في ذلك؟ ًلا شكرا. أنا خائف.’
“اووو…” كشفت أسنانها بشدة وابتسمت. “أرغه!”
“همم.” نظرت إيريس ذهابًا وإيابًا إلى كانغ وو وسيول آه بعيون ضيقة. “حسنا، مثل هذه العلاقة لا تدوم إلى الأبد.”
إضرب! ركلت إيريس الطاولة بعنف. الكلمات التي همست بها سيول-آه في أذنها ترددت في ذهنها.
انحنت سيول-آه على كانغ-وو وهي تبتسم بإغراء. سافر إحساس دافئ وناعم للغاية إلى ذراعه.
– كيف تجرؤ على وضع أنظارك على كانغ وو الخاص بي؟
“وحدة؟ أنا؟”
“هاا! هاا!”
كشرت إيريس بقوة وهي ترتجف.
– اعرف مكانك، الكلبة.
“كيف يمكننا تأجيل مثل هذا العمل الحاسم للغد؟ إن مواطني الإمبراطورية يعانون حتى في هذه اللحظة بالذات، يا سير كانغ وو.”
“هان… سيول-آه…!”
‘ممم، هل هذه هي الطريقة التي تعمل بها؟’
قامت إيريس بقبضة قبضتيها بقوة. إضرب! لقد ركلت الطاولة البريئة مرة أخرى.
أومأت سيول-آه بابتسامة. “بما أن حبيبك سي-هون ليس هنا.”
#Stephan
“همف. من المضحك أن تتحدث عن كانغ وو بينما لا تعرف شيئًا عن حساء الكيمتشي.”
“تناول الطعام بقدر ما تريد، كانغ وو.” قالت سيول-آه بينما كانت تمسك بحساء الكيمتشي الذي أعدته عن طريق استعارة مطبخ القصر: “إذا كنت لا تزال جائعًا، فقد صنعت المزيد”.
