المؤيد
357 – المؤيد
“على الرغم من أنني مازلت أشعر بالغضب عندما أفكر في ما كان علي أن أعانيه بسبب ذلك اللعين.”
“لست متأكدا؟” سأل أوه كانغ وو.
بمجرد اكتشاف أن فيديليو هو خادم إله الشر لوسيفر، كان نبلاء فصيل فيديليو يمحوون كل الأدلة على علاقاتهم مع فيديليو مثل سحلية تقطع ذيلها هربًا من حيوان مفترس. لقد كانوا يخفضون الضرائب ويوزعون البضائع على سكان أراضيهم على أمل ألا يتورطوا في العاصفة.
“نعم… أ-أنا آسف، سير كانغ-وو،” أجابت إيريس بينما كانت تسحب قدميها على الأرض ورأسها منخفض كما لو أنها ارتكبت خطيئة جسيمة.
“والأهم من ذلك، لماذا اتصلت بي؟” سأل دوغلاس.
نقر كانغ وو على لسانه وهز رأسه. “أعني أنه لا يوجد شيء يستحق الاعتذار عنه.”
“نعم. كل النبلاء الذين لديهم أي نوع من الارتباط بفيديليو يجب أن يموتوا”، أجابت إيريس بحزم، ثم نظرت نحو كانغ وو بعيون متلألئة مثل كلب ينتظر الثناء.
كانت الخطوة الأولى التي كان عليهم اتخاذها لإحياء الإمبراطورية هي التخلص من النبلاء الفاسدين الذين كانوا يمتصون المواطنين حتى الجفاف.
“…”
“الأمر ليس سهلاً كما يبدو.”
“لا الامور بخير.” هز كانغ وو رأسه وأخرج جرمًا بلوريًا.
كان النظام السياسي الحالي لإمبراطورية أرنان عبارة عن حكومة مركزية حيث كان الإمبراطور هو السلطة المركزية وقام العديد من النبلاء بإدارة أراضيهم. لم يكن كانغ وو يخطط لبدء ثورة، لذا ستكون هناك مشكلة إذا قام فقط بقطع رؤوس النبلاء من اليسار واليمين.
كان كانغ وو قلقًا من أن دوغلاس لا يعرف الكثير عن المشهد السياسي للإمبراطورية كما كان يأمل، لكن لحسن الحظ كان دوغلاس يتأوه لسبب مختلف.
كانت المنطقة غير المُدارة أسوأ بكثير من تلك التي يديرها نبيل فاسد. لم يكن الضعفاء فاضلين بطبيعتهم؛ سوف يمزقون بعضهم البعض لتولي المنصب الشاغر الذي تركه النبيل. وبالنظر إلى الكابوس الذي واجهته الأمم التي تعاني من الفوضى، فإن معاقبة جميع النبلاء في النظام الإمبراطوري الحالي كان جنونًا.
ولم يكن من الممكن أن يتفكر الإنسان الذي اكتشف طعم الرغبة الحلو لأول مرة في خطاياه ويكفر عنها بالمعنى الحقيقي.
’’لا أستطيع حرمان النبلاء من كل قوتهم أيضًا‘
“يجب أن أصل إلى هؤلاء النبلاء الفاسدين اللعينين قبل أن يقطعوا كل العلاقات مع فيديليو.”
عندما دخل كانج وو للتو سوق العمل بعد خروجه للتو من دار الأيتام، سمع رجلاً في منتصف العمر يصرخ في الشوارع قائلاً إن السياسيين بحاجة إلى العمل بدون أجر.
‘هاه؟ هل مر بجانبها؟
“يا لها من مزحة سخيفة.”
“… صاحب السمو؟”
بالطبع كانت هناك حاجة إلى إجراء تعديلات إلى حد ما، ولكن تزويد أصحاب السلطة بالمستوى المقابل من القوة والمكافآت كان شرًا لا بد منه. لم يكن هناك على الإطلاق أحد في العالم غبي بما فيه الكفاية للقيام بمثل هذا العمل دون أجر.
لقد انتشرت أخبار أنه خادم لوسيفر منذ فترة طويلة في جميع أنحاء القارة لدرجة أن دوغلاس، الذي عاش بمفرده في البرج السحري، سمع عنها.
“إنه نفس مفهوم رئيس الفصل.”
كانت المنطقة غير المُدارة أسوأ بكثير من تلك التي يديرها نبيل فاسد. لم يكن الضعفاء فاضلين بطبيعتهم؛ سوف يمزقون بعضهم البعض لتولي المنصب الشاغر الذي تركه النبيل. وبالنظر إلى الكابوس الذي واجهته الأمم التي تعاني من الفوضى، فإن معاقبة جميع النبلاء في النظام الإمبراطوري الحالي كان جنونًا.
كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين رفعوا أيديهم بنشاط ليصبحوا رئيس الفصل. كان السبب بسيطا. لقد تم تكليفهم بالمسؤولية والعمل، لكنهم لم يحصلوا على أي شيء منه. إذا تم أخذ كل سلطتهم من النبلاء، فلن يقوموا بالعمل الذي يجب عليهم القيام به.
ابتسم كانغ وو بارتياح بينما كان يتخيل لقاء سي هون وإيريس الصادق. ومع ذلك، على عكس ما كان يأمل، اقتحم سي-هون إيريس مباشرة.
’’في هذه الحالة، سأضطر إلى التمييز بطريقة ما بين النبلاء الفاسدين والنبلاء الذين يستخدمون الحقوق المخولة لهم فقط.‘‘
“كنت أعلم أنه رجل جشع وشرير، لكن أعتقد أنه كان خادمًا لإله الشر!” ركع دوغلاس أمام إيريس وخفض رأسه. “أنا آسف. أنا… كان ينبغي أن أكون هنا لحمايتك، بغض النظر عما حدث. “
كانت المشكلة أن إيريس لم تكن على دراية كافية بالإمبراطورية لتصنيف النبلاء إلى هاتين الفئتين. على الرغم من أنها لم تكن حمقاء، إلا أنها لم يكن لديها سوى القليل جدًا من المعلومات للعمل معها بسبب إخفاء فيديليو المتعمد لهذه المعلومات عنها. بهذا المعدل، لن يتمكن كانغ وو من القضاء على النبلاء الفاسدين في فصيل فيديليو.
كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين رفعوا أيديهم بنشاط ليصبحوا رئيس الفصل. كان السبب بسيطا. لقد تم تكليفهم بالمسؤولية والعمل، لكنهم لم يحصلوا على أي شيء منه. إذا تم أخذ كل سلطتهم من النبلاء، فلن يقوموا بالعمل الذي يجب عليهم القيام به.
“أعرف القليل منهم من خلال الشائعات، لكنهم ليسوا سوى شائعات،” لاحظت إيريس بحذر.
“من؟”
أومأ كانغ وو برأسه. لم يستطع التصرف بناءً على شائعات بسيطة.
“هذا ابن العاهرة المنحرف هو ضليع في السياسة؟”
’’أحتاج إلى شخص على دراية بالمشهد السياسي للإمبراطورية.‘‘
“لا الامور بخير.” هز كانغ وو رأسه وأخرج جرمًا بلوريًا.
ومع ذلك، فإن هؤلاء الأشخاص إما انتقلوا إلى جانب فيديليو أو تم نقلهم بشكل غير رسمي بسبب قبضة فيديليو الموت على الإمبراطورية.
أبلغ كانغ وو: “لقد تغلبت صاحبة السمو على خوفها من رئيس الوزراء فيديليو بإرادتها القوية”.
“هل ليس لدي خيار سوى أن أسأل فيديليو مباشرة؟”
كان كانغ وو قد ترك عيناه واسعة بينما كان يحدق في كيم سي هون. لقد سمع أن سي-هون سيعود قريبًا، لكنه لم يتوقع أن يكون بهذه السرعة.
كان كانغ وو مترددًا في القيام بذلك. كان فيديليو رجلاً ذكيًا. وفي اللحظة التي يكتشف فيها أن لديه معلومات قيمة، فإنه سيفعل أي شيء لاستخدامها لصالحه.
ابتسم دوغلاس. كان من الأفضل بكثير رؤية إيريس سعيدة، وإن كانت عدوانية بعض الشيء، بدلاً من رؤية الارتعاش من الخوف.
“لدي طريقة لجعله يتحدث، ولكن…”
‘لا، حتى لو فعلوا ذلك، فإن الذنوب التي ارتكبوها لا تختفي.’
وكان من الصعب الحصول على معلومات مؤكدة النجاح باستخدام مثل هذه الطريقة. بعد كل شيء، الشخص الذي سيقول المعلومات هو فيديليو نفسه؛ سوف يستخدم معاييره الخاصة لتسمية النبلاء الفاسدين.
ولم يكن من الممكن أن يتفكر الإنسان الذي اكتشف طعم الرغبة الحلو لأول مرة في خطاياه ويكفر عنها بالمعنى الحقيقي.
“سيكون الأمر مثل جمع مجموعة من القطع القذرة وسؤالهم من هو الأسوأ”.
“… هل أنت متأكد من أنه سيكون على ما يرام؟ كل من جيوشهم الخاصة هي قوة لا يستهان بها.”
كان كانغ وو في حاجة ماسة إلى شخص يعرف جيدًا المشهد السياسي للإمبراطورية.
‘ليس أنا، أيها ابن العاهرة الغبي.’
“هل تعرف شخصًا على دراية جيدة بهذا الموضوع؟” سأل كانغ وو.
ولم يكن من الممكن أن يتفكر الإنسان الذي اكتشف طعم الرغبة الحلو لأول مرة في خطاياه ويكفر عنها بالمعنى الحقيقي.
“مم. مجرد الثانية من فضلك.” أغلقت إيريس عينيها كما لو كانت تنظم المعلومات في رأسها. ثم صرخت وفتحت عينيها. “أفعل.”
بالطبع كانت هناك حاجة إلى إجراء تعديلات إلى حد ما، ولكن تزويد أصحاب السلطة بالمستوى المقابل من القوة والمكافآت كان شرًا لا بد منه. لم يكن هناك على الإطلاق أحد في العالم غبي بما فيه الكفاية للقيام بمثل هذا العمل دون أجر.
“من؟”
على الرغم من أنه شعر بالأسف لأنه استعبد دوغلاس بمجرد وصوله إلى هذا الطريق، إلا أن هذا لم يكن الوقت المناسب للشعور بالأسف.
“لقد كان رئيس الساحر الإمبراطوري. أنا متأكد من أنه سيكون على دراية كبيرة بالوضع في الإمبراطورية. “
“مفهوم. في هذه الحالة، سأقوم أولاً باختيار النبلاء الذين انحازوا إلى فيديليو،” قال دوغلاس بينما كان يعمل بسرعة على كومة الوثائق المعقدة كما لو كان يثبت أنه كان رئيس السحرة الإمبراطوريين. “أولاً، الدوق دلفيو والماركيز فاندر. إنهم الأسوأ في المجموعة.”
“…”
انفتح باب الغرفة فجأة بينما كان كانغ وو يتحدث. دخل رجل وسيم بشكل لا يصدق إلى الغرفة.
بقي كانغ وو صامتا. كان لديه شعور بأنه يعرف من هو الساحر الإمبراطوري الذي كانت تشير إليه إيريس.
“كيف يجب أن نتعامل مع هؤلاء النبلاء…؟” أدار كانغ وو رأسه نحو إيريس.
“هذا ابن العاهرة المنحرف هو ضليع في السياسة؟”
“لا. قالت إيريس: “أنا بخير يا دوغلاس”.
يتذكر وجه الساحر الذي كاد أن يغير التصنيف العمري للرواية مع ليلى. مجرد تذكره جعل كانغ وو يتنهد.
“هل ليس لدي خيار سوى أن أسأل فيديليو مباشرة؟”
“هاا.”
“يا لها من مزحة سخيفة.”
فكر كانغ-وو للحظة ليرى ما إذا كان لديه أي خيارات أخرى، لكن لم تكن هناك طريقة يمكن أن يفكر بها في شيء بهذه السهولة.
“لقد كان رئيس الساحر الإمبراطوري. أنا متأكد من أنه سيكون على دراية كبيرة بالوضع في الإمبراطورية. “
“دعني أتصل به و-“
ولم يتم إبلاغه بعد بتفاصيل الوضع.
“لا الامور بخير.” هز كانغ وو رأسه وأخرج جرمًا بلوريًا.
أصبحت إيريس واسعة العينين. “هل كنت تعلم بشأن دوغلاس؟”
“سأعاقبهم إلى حد ما.”
“حسنًا… لقد صادف أنني تعرفت عليه.”
كانت المنطقة غير المُدارة أسوأ بكثير من تلك التي يديرها نبيل فاسد. لم يكن الضعفاء فاضلين بطبيعتهم؛ سوف يمزقون بعضهم البعض لتولي المنصب الشاغر الذي تركه النبيل. وبالنظر إلى الكابوس الذي واجهته الأمم التي تعاني من الفوضى، فإن معاقبة جميع النبلاء في النظام الإمبراطوري الحالي كان جنونًا.
ابتسم كانغ وو بمرارة. لأكون صادقًا، فقد رحب أيضًا بوجود دوجلاس كمؤيد له.
وكان من الصعب الحصول على معلومات مؤكدة النجاح باستخدام مثل هذه الطريقة. بعد كل شيء، الشخص الذي سيقول المعلومات هو فيديليو نفسه؛ سوف يستخدم معاييره الخاصة لتسمية النبلاء الفاسدين.
“نظرًا لأنه لا يوجد أحد يعرف عن الجان العاليين أفضل منه.”
كانت مجموعة كانغ وو قوية جدًا لدرجة أنه لن يتمكن أي شيء سوى الإله من مواجهتهم. ولم تكن أمثال الجيوش الخاصة للنبلاء ذات أهمية لهم.
إن جعل سي هون بطل القارة، وإنقاذ إيريس إذا كان من الممكن وصف ذلك بالإنقاذ، وإحياء الإمبراطورية، كان كل ذلك من أجل ظهور جان عالٍ في ايرنور. لا شك أن عالم الجان مثل دوغلاس سيكون مفيدًا جدًا لخطتهم.
أومأ كانغ وو برأسه. لم يستطع التصرف بناءً على شائعات بسيطة.
[ما هذا؟] خرج صوت دوغلاس من بلورة الاتصال.
“ص-صاحب السمو؟”
ألقى كانغ وو نظرة سريعة على إيريس. قال: “دوغلاس”.
‘لحسن الحظ أنه لم يقل أنه سيعود إلى حياته المنعزلة.’
“لقد حان الوقت لكي تتوقف عن مشاهدة المانجا والعمل.”
“نعم. كل النبلاء الذين لديهم أي نوع من الارتباط بفيديليو يجب أن يموتوا”، أجابت إيريس بحزم، ثم نظرت نحو كانغ وو بعيون متلألئة مثل كلب ينتظر الثناء.
***
“لقد حان الوقت لكي تتوقف عن مشاهدة المانجا والعمل.”
“صاحبة السمو…” دوغلاس، الذي هرع إلى العاصمة بمجرد تلقيه مكالمة كانغ وو، تجمد بمجرد أن رأى إيريس. كان وجهه المتجعد مليئًا بالندم والشعور بالذنب والغضب. “… سمعت عن فيديليو.”
“أعرف القليل منهم من خلال الشائعات، لكنهم ليسوا سوى شائعات،” لاحظت إيريس بحذر.
لقد انتشرت أخبار أنه خادم لوسيفر منذ فترة طويلة في جميع أنحاء القارة لدرجة أن دوغلاس، الذي عاش بمفرده في البرج السحري، سمع عنها.
بمجرد اكتشاف أن فيديليو هو خادم إله الشر لوسيفر، كان نبلاء فصيل فيديليو يمحوون كل الأدلة على علاقاتهم مع فيديليو مثل سحلية تقطع ذيلها هربًا من حيوان مفترس. لقد كانوا يخفضون الضرائب ويوزعون البضائع على سكان أراضيهم على أمل ألا يتورطوا في العاصفة.
“كنت أعلم أنه رجل جشع وشرير، لكن أعتقد أنه كان خادمًا لإله الشر!” ركع دوغلاس أمام إيريس وخفض رأسه. “أنا آسف. أنا… كان ينبغي أن أكون هنا لحمايتك، بغض النظر عما حدث. “
357 – المؤيد
الماضي لم يعود أبدا. بغض النظر عن مدى سرعة ندم الشخص على أفعاله، فقد فات الأوان بالفعل. حدّق دوغلاس في إيريس بشفقة. إيريس التي كان يعرفها كانت فتاة لطيفة وحساسة. حتى لو هرب فيديليو، فقد توقع أن ينكسر جسدها وروحها لدرجة أنه سيكون من المستحيل عليها أن تعيش حياتها اليومية بسبب الصدمة التي ألحقها بها فيديليو.
“مم،” تأوه دوغلاس كما لو كان في مأزق.
“لا. قالت إيريس: “أنا بخير يا دوغلاس”.
“ك-كلهم؟” سأل.
“… صاحب السمو؟”
“هل ليس لدي خيار سوى أن أسأل فيديليو مباشرة؟”
أصبح دوغلاس واسع العينين. بدت إيريس، التي كان يعتقد أنها ستتألم من كوابيس فيديليو اليومية، في حالة جيدة تمامًا.
جفل دوغلاس من الجنون العميق وإراقة الدماء الكثيفة التي كان يشعر بها من إيريس. الفتاة الطيبة والحساسة التي كان يعرفها لم تعد موجودة؛ لقد تم استبدالها بوحش شرس مغطى بإراقة الدماء.
“على الرغم من أنني مازلت أشعر بالغضب عندما أفكر في ما كان علي أن أعانيه بسبب ذلك اللعين.”
لقد أسقطوا بالفعل عددًا لا يحصى من المواطنين في حفرة اليأس. لم يكن كانغ وو يسمح لهم بالتصرف وكأنهم قد فتحوا صفحة جديدة.
“ص-صاحب السمو؟”
“كنت أعلم أنه رجل جشع وشرير، لكن أعتقد أنه كان خادمًا لإله الشر!” ركع دوغلاس أمام إيريس وخفض رأسه. “أنا آسف. أنا… كان ينبغي أن أكون هنا لحمايتك، بغض النظر عما حدث. “
جفل دوغلاس من الجنون العميق وإراقة الدماء الكثيفة التي كان يشعر بها من إيريس. الفتاة الطيبة والحساسة التي كان يعرفها لم تعد موجودة؛ لقد تم استبدالها بوحش شرس مغطى بإراقة الدماء.
“هذا جيّد.”
“ماذا في العالم…”
فأجابت إيريس دون تردد: “أعدموهم”.
كيف يمكن للفتاة التي كانت ترتجف من الخوف بمجرد النظر إلى فيديليو في عينيه أن تتغير كثيرًا؟ حدّق دوغلاس في إيريس في حيرة.
كان كانغ وو في حاجة ماسة إلى شخص يعرف جيدًا المشهد السياسي للإمبراطورية.
أبلغ كانغ وو: “لقد تغلبت صاحبة السمو على خوفها من رئيس الوزراء فيديليو بإرادتها القوية”.
“ك-كلهم؟” سأل.
“كل هذا بفضل السير كانغ وو.” ابتسمت إيريس بشكل مشرق واحتضنت ذراع كانغ وو.
عندما دخل كانج وو للتو سوق العمل بعد خروجه للتو من دار الأيتام، سمع رجلاً في منتصف العمر يصرخ في الشوارع قائلاً إن السياسيين بحاجة إلى العمل بدون أجر.
“مم. لست متأكدًا تمامًا مما حدث، ولكن…” دوغلاس متلعثم.
كانت مجموعة كانغ وو قوية جدًا لدرجة أنه لن يتمكن أي شيء سوى الإله من مواجهتهم. ولم تكن أمثال الجيوش الخاصة للنبلاء ذات أهمية لهم.
لم يكن متأكدًا من سبب كون إيريس، التي اعتادت دائمًا على معاملة أي شخص باستثناء رينالد بصراحة ومزاجية، قريبة جدًا من كانغ وو، ولكن…
وأعرب دوغلاس عن ذلك بقوله: “سيكون الأمر كثيرًا”.
“أنا… مرتاح حقًا.”
“هل تعرف شخصًا على دراية جيدة بهذا الموضوع؟” سأل كانغ وو.
ابتسم دوغلاس. كان من الأفضل بكثير رؤية إيريس سعيدة، وإن كانت عدوانية بعض الشيء، بدلاً من رؤية الارتعاش من الخوف.
لم يجب دوغلاس، لكن صمته كان كافياً كإجابة.
قالت إيريس: “شكرًا لك على عودتك يا دوغلاس”.
كلاك!
“مُطْلَقاً. يجب أن أكون الشخص الذي يشكرك على استدعاء هذا الرجل العجوز عديم الفائدة الذي فشل في حمايتك، صاحب السمو. “
كيف يمكن للفتاة التي كانت ترتجف من الخوف بمجرد النظر إلى فيديليو في عينيه أن تتغير كثيرًا؟ حدّق دوغلاس في إيريس في حيرة.
ركع دوغلاس على ركبة واحدة وخفض رأسه. ابتسم كانغ وو وهو ينظر إلى دوغلاس.
“يجب أن أصل إلى هؤلاء النبلاء الفاسدين اللعينين قبل أن يقطعوا كل العلاقات مع فيديليو.”
‘لحسن الحظ أنه لم يقل أنه سيعود إلى حياته المنعزلة.’
بالنظر إلى الظروف، كان كانغ وو بحاجة إلى أن يكون مرنًا. لقد كان يعلم أن الرغبة في أن يدير النبلاء الفاضلون المناطق فقط لم تكن سوى فكرة ساذجة.
لم يكن لدى إيريس أي مؤيدين عمليًا، لذلك سيصبح دوغلاس حليفًا موثوقًا به بالإضافة إلى قوتها.
إن معاقبة النبلاء الفاسدين بشكل جماعي من شأنه أن يؤدي إلى الفوضى مؤقتًا، لكنه كان أفضل بكثير من تركهم وشأنهم.
“والأهم من ذلك، لماذا اتصلت بي؟” سأل دوغلاس.
“…”
ولم يتم إبلاغه بعد بتفاصيل الوضع.
“مم. مجرد الثانية من فضلك.” أغلقت إيريس عينيها كما لو كانت تنظم المعلومات في رأسها. ثم صرخت وفتحت عينيها. “أفعل.”
سلم كانغ وو دوغلاس قائمة نبلاء الإمبراطورية التي تلقاها من ليليث وقال: “نود أن نقيم لك حفلة إذا كان لدينا ما يكفي من الوقت، ولكن بالنظر إلى الظروف، علينا أن نبدأ على الفور”.
“لقد كان رئيس الساحر الإمبراطوري. أنا متأكد من أنه سيكون على دراية كبيرة بالوضع في الإمبراطورية. “
على الرغم من أنه شعر بالأسف لأنه استعبد دوغلاس بمجرد وصوله إلى هذا الطريق، إلا أن هذا لم يكن الوقت المناسب للشعور بالأسف.
ركع دوغلاس على ركبة واحدة وخفض رأسه. ابتسم كانغ وو وهو ينظر إلى دوغلاس.
“يجب أن أصل إلى هؤلاء النبلاء الفاسدين اللعينين قبل أن يقطعوا كل العلاقات مع فيديليو.”
“دعني أتصل به و-“
بمجرد اكتشاف أن فيديليو هو خادم إله الشر لوسيفر، كان نبلاء فصيل فيديليو يمحوون كل الأدلة على علاقاتهم مع فيديليو مثل سحلية تقطع ذيلها هربًا من حيوان مفترس. لقد كانوا يخفضون الضرائب ويوزعون البضائع على سكان أراضيهم على أمل ألا يتورطوا في العاصفة.
“لدي طريقة لجعله يتحدث، ولكن…”
“لن أسمح لهم بالفرار.”
“مم. مجرد الثانية من فضلك.” أغلقت إيريس عينيها كما لو كانت تنظم المعلومات في رأسها. ثم صرخت وفتحت عينيها. “أفعل.”
ولم يكن من الممكن أن يتفكر الإنسان الذي اكتشف طعم الرغبة الحلو لأول مرة في خطاياه ويكفر عنها بالمعنى الحقيقي.
“حسنًا، توقيت مثالي يا رجل.”
‘لا، حتى لو فعلوا ذلك، فإن الذنوب التي ارتكبوها لا تختفي.’
“يجب علينا أولاً معاقبة النبلاء المرتبطين بفيديليو والتفكير فيما يجب فعله بعد-“
لقد أسقطوا بالفعل عددًا لا يحصى من المواطنين في حفرة اليأس. لم يكن كانغ وو يسمح لهم بالتصرف وكأنهم قد فتحوا صفحة جديدة.
‘لحسن الحظ أنه لم يقل أنه سيعود إلى حياته المنعزلة.’
“من فضلك اختر النبلاء الذين وقفوا إلى جانب فيديليو في هذه القائمة. أوه، حتى لو لم يقفوا إلى جانب فيديليو، يرجى اختيارهم على أي حال إذا كانوا قد استبددوا المواطنين في أي وقت مضى. “
لم يكن متأكدًا من سبب كون إيريس، التي اعتادت دائمًا على معاملة أي شخص باستثناء رينالد بصراحة ومزاجية، قريبة جدًا من كانغ وو، ولكن…
“مم،” تأوه دوغلاس كما لو كان في مأزق.
“مم. لست متأكدًا تمامًا مما حدث، ولكن…” دوغلاس متلعثم.
كان كانغ وو قلقًا من أن دوغلاس لا يعرف الكثير عن المشهد السياسي للإمبراطورية كما كان يأمل، لكن لحسن الحظ كان دوغلاس يتأوه لسبب مختلف.
بقي كانغ وو صامتا. كان لديه شعور بأنه يعرف من هو الساحر الإمبراطوري الذي كانت تشير إليه إيريس.
وأعرب دوغلاس عن ذلك بقوله: “سيكون الأمر كثيرًا”.
“حسنًا… لقد صادف أنني تعرفت عليه.”
“هذا جيّد.”
إن معاقبة النبلاء الفاسدين بشكل جماعي من شأنه أن يؤدي إلى الفوضى مؤقتًا، لكنه كان أفضل بكثير من تركهم وشأنهم.
إن معاقبة النبلاء الفاسدين بشكل جماعي من شأنه أن يؤدي إلى الفوضى مؤقتًا، لكنه كان أفضل بكثير من تركهم وشأنهم.
357 – المؤيد
“سأعاقبهم إلى حد ما.”
لم يكن لدى إيريس أي مؤيدين عمليًا، لذلك سيصبح دوغلاس حليفًا موثوقًا به بالإضافة إلى قوتها.
بالنظر إلى الظروف، كان كانغ وو بحاجة إلى أن يكون مرنًا. لقد كان يعلم أن الرغبة في أن يدير النبلاء الفاضلون المناطق فقط لم تكن سوى فكرة ساذجة.
ولم يكن من الممكن أن يتفكر الإنسان الذي اكتشف طعم الرغبة الحلو لأول مرة في خطاياه ويكفر عنها بالمعنى الحقيقي.
“مفهوم. في هذه الحالة، سأقوم أولاً باختيار النبلاء الذين انحازوا إلى فيديليو،” قال دوغلاس بينما كان يعمل بسرعة على كومة الوثائق المعقدة كما لو كان يثبت أنه كان رئيس السحرة الإمبراطوريين. “أولاً، الدوق دلفيو والماركيز فاندر. إنهم الأسوأ في المجموعة.”
ومع ذلك، فإن هؤلاء الأشخاص إما انتقلوا إلى جانب فيديليو أو تم نقلهم بشكل غير رسمي بسبب قبضة فيديليو الموت على الإمبراطورية.
نظم دوغلاس الوثائق التي تحتوي على تفاصيل كل نبيل بسرعة فائقة. كان الفيكونت فيلين، الذي التقى به كانغ وو في أول يوم له في إيرنور، من بين كومة الوثائق الخاصة بالنبلاء في فصيل فيديليو.
“ماذا في العالم…”
قال دوغلاس: “لقد اخترت أبناء العاهرات في فصيل فيديليو أولاً”.
’’أحتاج إلى شخص على دراية بالمشهد السياسي للإمبراطورية.‘‘
قال كانغ وو: “هناك الكثير”.
انبعثت دماء كثيفة من عينيها. أعرب دوغلاس عن صدمته لأنه لم يتوقع أن تقوم إيريس بمثل هذا الاختيار المتطرف.
“… لم يكن شيطانًا من أجل لا شيء.” تنهد دوغلاس وتابع: “لقد قام إما بتطهير أو تخفيض رتبة كل نبيل كان يعارضه”.
“مفهوم. في هذه الحالة، سأقوم أولاً باختيار النبلاء الذين انحازوا إلى فيديليو،” قال دوغلاس بينما كان يعمل بسرعة على كومة الوثائق المعقدة كما لو كان يثبت أنه كان رئيس السحرة الإمبراطوريين. “أولاً، الدوق دلفيو والماركيز فاندر. إنهم الأسوأ في المجموعة.”
“هل أنت من بين ضحاياه؟”
لم يجب دوغلاس، لكن صمته كان كافياً كإجابة.
“…”
“ك-كلهم؟” سأل.
لم يجب دوغلاس، لكن صمته كان كافياً كإجابة.
“هل تعرف شخصًا على دراية جيدة بهذا الموضوع؟” سأل كانغ وو.
“كيف يجب أن نتعامل مع هؤلاء النبلاء…؟” أدار كانغ وو رأسه نحو إيريس.
[ما هذا؟] خرج صوت دوغلاس من بلورة الاتصال.
فأجابت إيريس دون تردد: “أعدموهم”.
‘هاه؟ هل مر بجانبها؟
انبعثت دماء كثيفة من عينيها. أعرب دوغلاس عن صدمته لأنه لم يتوقع أن تقوم إيريس بمثل هذا الاختيار المتطرف.
“الأمر ليس سهلاً كما يبدو.”
“ك-كلهم؟” سأل.
“لقد اشتقت لك، هيونغ-نيم.”
“نعم. كل النبلاء الذين لديهم أي نوع من الارتباط بفيديليو يجب أن يموتوا”، أجابت إيريس بحزم، ثم نظرت نحو كانغ وو بعيون متلألئة مثل كلب ينتظر الثناء.
357 – المؤيد
ابتسم كانغ وو بشكل محرج وأومأ برأسه. “إنه جزاء مناسب لما فعلوا”
‘هاه؟ هل مر بجانبها؟
“… هل أنت متأكد من أنه سيكون على ما يرام؟ كل من جيوشهم الخاصة هي قوة لا يستهان بها.”
قال كانغ وو: “هناك الكثير”.
“هذا لا يهم.” هز كانغ وو كتفيه.
عندما دخل كانج وو للتو سوق العمل بعد خروجه للتو من دار الأيتام، سمع رجلاً في منتصف العمر يصرخ في الشوارع قائلاً إن السياسيين بحاجة إلى العمل بدون أجر.
كانت مجموعة كانغ وو قوية جدًا لدرجة أنه لن يتمكن أي شيء سوى الإله من مواجهتهم. ولم تكن أمثال الجيوش الخاصة للنبلاء ذات أهمية لهم.
“نظرًا لأنه لا يوجد أحد يعرف عن الجان العاليين أفضل منه.”
“يجب علينا أولاً معاقبة النبلاء المرتبطين بفيديليو والتفكير فيما يجب فعله بعد-“
‘هاه؟ هل مر بجانبها؟
كلاك!
كانت المشكلة أن إيريس لم تكن على دراية كافية بالإمبراطورية لتصنيف النبلاء إلى هاتين الفئتين. على الرغم من أنها لم تكن حمقاء، إلا أنها لم يكن لديها سوى القليل جدًا من المعلومات للعمل معها بسبب إخفاء فيديليو المتعمد لهذه المعلومات عنها. بهذا المعدل، لن يتمكن كانغ وو من القضاء على النبلاء الفاسدين في فصيل فيديليو.
انفتح باب الغرفة فجأة بينما كان كانغ وو يتحدث. دخل رجل وسيم بشكل لا يصدق إلى الغرفة.
فأجابت إيريس دون تردد: “أعدموهم”.
“سي-هون؟”
ألقى كانغ وو نظرة على سي هون وأشار إلى إيريس. وكانت هذه الفرصة المثالية له لتسجيل بعض النقاط مع إيريس. ربما بعد أن فهم رسالة كانغ وو، اقترب سي هون من المجموعة دون تردد.
“السير سي هون؟”
“من فضلك اختر النبلاء الذين وقفوا إلى جانب فيديليو في هذه القائمة. أوه، حتى لو لم يقفوا إلى جانب فيديليو، يرجى اختيارهم على أي حال إذا كانوا قد استبددوا المواطنين في أي وقت مضى. “
كان كانغ وو قد ترك عيناه واسعة بينما كان يحدق في كيم سي هون. لقد سمع أن سي-هون سيعود قريبًا، لكنه لم يتوقع أن يكون بهذه السرعة.
لم يكن لدى إيريس أي مؤيدين عمليًا، لذلك سيصبح دوغلاس حليفًا موثوقًا به بالإضافة إلى قوتها.
“حسنًا، توقيت مثالي يا رجل.”
“… لم يكن شيطانًا من أجل لا شيء.” تنهد دوغلاس وتابع: “لقد قام إما بتطهير أو تخفيض رتبة كل نبيل كان يعارضه”.
نظر كانغ وو إلى إيريس، التي كانت تنظر إليه بعيون متلألئة. لقد كان ينتظر شخصًا قادرًا على انتزاع إيريس منه.
“لقد حان الوقت لكي تتوقف عن مشاهدة المانجا والعمل.”
“سي-هون.”
إن معاقبة النبلاء الفاسدين بشكل جماعي من شأنه أن يؤدي إلى الفوضى مؤقتًا، لكنه كان أفضل بكثير من تركهم وشأنهم.
ألقى كانغ وو نظرة على سي هون وأشار إلى إيريس. وكانت هذه الفرصة المثالية له لتسجيل بعض النقاط مع إيريس. ربما بعد أن فهم رسالة كانغ وو، اقترب سي هون من المجموعة دون تردد.
كانت مجموعة كانغ وو قوية جدًا لدرجة أنه لن يتمكن أي شيء سوى الإله من مواجهتهم. ولم تكن أمثال الجيوش الخاصة للنبلاء ذات أهمية لهم.
‘نعم جيد! الآن، إذا احتضنت إيريس وقلت لها شيئًا مثل “لقد اشتقت إليك يا صاحبة السمو،” فسوف تنال إعجابك بشدة!’
عندما دخل كانج وو للتو سوق العمل بعد خروجه للتو من دار الأيتام، سمع رجلاً في منتصف العمر يصرخ في الشوارع قائلاً إن السياسيين بحاجة إلى العمل بدون أجر.
ابتسم كانغ وو بارتياح بينما كان يتخيل لقاء سي هون وإيريس الصادق. ومع ذلك، على عكس ما كان يأمل، اقتحم سي-هون إيريس مباشرة.
“سي-هون.”
‘هاه؟ هل مر بجانبها؟
أصبح دوغلاس واسع العينين. بدت إيريس، التي كان يعتقد أنها ستتألم من كوابيس فيديليو اليومية، في حالة جيدة تمامًا.
يمسك!
“كنت أعلم أنه رجل جشع وشرير، لكن أعتقد أنه كان خادمًا لإله الشر!” ركع دوغلاس أمام إيريس وخفض رأسه. “أنا آسف. أنا… كان ينبغي أن أكون هنا لحمايتك، بغض النظر عما حدث. “
“لقد اشتقت لك، هيونغ-نيم.”
“كل هذا بفضل السير كانغ وو.” ابتسمت إيريس بشكل مشرق واحتضنت ذراع كانغ وو.
“…”
جفل دوغلاس من الجنون العميق وإراقة الدماء الكثيفة التي كان يشعر بها من إيريس. الفتاة الطيبة والحساسة التي كان يعرفها لم تعد موجودة؛ لقد تم استبدالها بوحش شرس مغطى بإراقة الدماء.
‘ليس أنا، أيها ابن العاهرة الغبي.’
إن معاقبة النبلاء الفاسدين بشكل جماعي من شأنه أن يؤدي إلى الفوضى مؤقتًا، لكنه كان أفضل بكثير من تركهم وشأنهم.
#Stephan
“من؟”
“كيف يجب أن نتعامل مع هؤلاء النبلاء…؟” أدار كانغ وو رأسه نحو إيريس.
