Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 82

كارثة غير متوقعة 3

كارثة غير متوقعة 3

بسم الله الرحمن الرحيم

 

لقد كانت بداية مذبحة فعلية في ساحة المعركة. وقد تم ذبح الجنديين اللذين حاولا مهاجمته على الفور. لقد كان قويا جدا حرفيا. مثل الذئب الذي وجد قطيعًا من الأغنام، كان يتقدم للأمام بينما يقطع كل شخص في رؤيته. ومع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره. كان يأخذ فترات زمنية معقولة عندما يحتاج إلى ذلك. كان عليه أن يحافظ على المسافة من جنوده. وهكذا، فإن معظم الشفرات التي كان ينبغي أن تستهدف الجنود العاديين، كانت الآن تستهدف الرومان.

 

خفض!

 

(ما أدري ليه لكن كان البارون ذا مسببلي صداع)

بمجرد أن تلقى رومان نبأ تعرض خط الدفاع الخامس لهجوم من قبل الأعداء، استنتج أن ذلك لن يدوم طويلاً.

نظر إليه رومان ديمتري. بمجرد أن رأى البارون بروس نظرته، شعر كما لو كان قلبه يغلي في حمام جليدي. لم يستطع التعامل مع الضغط بنفسه لأنه شهد مثل هذه العيون البشرية الشريرة لأول مرة في حياته بأكملها.

 

لقد قبل نهايته. ولكن في اللحظة التي قبل فيها وفاته،

“الجبهة الجنوبية هي المكان الذي يفتقر فيه الجميع تقريبًا إلى حس الدفاع، ولكن حتى بينهم، خط الدفاع الخامس هو الأسوأ لأنه يديره بارون بروس،
وهو فاسد تمامًا. وحتى لو ناضلوا، فلن يدوموا أكثر من ساعتين. يجب أن نصل إلى هناك خلال ساعة على الأكثر.”

 

 

 

لقد أعطاه لوكاس معلومات، وذكرت نفس الشيء الذي قاله الكتاب الذي قدمه له ماكبيرني. لم يكن هناك وقت. وبعد إخطار الضباط في وحدة الاحتياط بأنه سيذهب، تحرك رومان مع جنوده.

 

أُبلغوا أن الأمر سيستغرق حوالي ساعتين للوصول إلى هناك كوحدة احتياطية.

بواك!

 

“لقد مات البارون بيرس. من الآن فصاعدًا، أنت مسؤول عن هذا المكان وبما أنك خدمت في خط الدفاع الخامس لسنوات عديدة، أخبرني ما هي الأساليب اللازمة لحماية هذا المكان بناءً على حكمك. إذا كنت لا ترى فرصة هنا بحكمك، فأنا، رومان ديمتري، سأدعو إلى التراجع كرئيس لوحدة الاحتياط.”

ومن الواضح أنه كان من الصعب قطعها لمدة ساعة كاملة، إلا أن جنود الرومان تبعوه. لقد كانت اللحظة التي بدأ فيها التدريب الذي قاموا به في الماضي يظهر نتائجه. بالنسبة للجنود الذين تسلقوا جبلًا بدروع ثقيلة بشكل يومي، لم يكن الركض على أرض مسطحة كافيًا حتى لجعلهم يلهثون. ولم يمض وقت طويل حتى وصلوا إلى محيط خط الدفاع الخامس. وفي تلك اللحظة، عندما رأى رجلاً يهرب على عجل من بعيد، أشار رومان إلى رجاله بالتوقف.

قام رومان بمسح الدم من سيفه للتو.

 

لقد قطع المزيد من الأعداء. لقد شعر وكأنه قد أودى بحياة عدد لا يحصى من الأرواح حتى الآن بسيفه، ولكن في المقابل، تم طعنه بالرمح أيضًا.

“أوه! الوحدة الاحتياطية!”

 

 

ظهر رجل ذو شعر داكن، وتناثر الدم الأحمر القرمزي من حوله.

بدا الرجل سعيدًا جدًا. كان هذا الرجل بارون بروس. بالنسبة له، كانت الوحدة الاحتياطية بمثابة واحة في الصحراء. فمسح العرق بكمه

لقد كانت حالة مضطربة. عقله لم يكن مستعدا لهذا. ومع ذلك، عندما سأله رومان عن تجربته، فكر ستيفن قليلًا ثم قال، “… بصراحة، هذه المعركة بالفعل في صالحهم كثيرًا الآن. سيكون من المنطقي جدًا التراجع ، لكن القيام بذلك سيمنح العدو ميزة كبيرة بدلاً من ذلك. نهر يزهر خلف الجبهة الجنوبية. إنهم بحاجة إلى تمهيد الطريق لتزويد القوات بالمؤنة للتحرك في حالة استمرار الحرب، لهذا ليس لديهم فرصة للفوز في حرب طويلة الأمد ما لم يسيطروا بالكامل على خط الدفاع الخامس.”

وقال لرومان:” هل أنت قائد الجنود؟ أعطني اسمك الرسمي وأرشدني إلى المعسكر الخلفي. في الوقت الحالي، بدلاً من مساعدة خطوط الدفاع، يجب على العائلة المالكة أن تكون على دراية بالمخاطر على الجبهة الجنوبية. ”

 

واستمر في اللهاث مثل الكلب .

عندما رأى الجدار ينهار والأعداء يندفعون عبر الجدار المنهار الآن، بدأت عيناه تفقد الأمل. حتى مع ميزة وجود معدات دفاعية، لم يكن خط الدفاع الخامس قادرًا على الصمود إلا لمدة ساعة واحدة فقط، وكان ينهار الآن.

كان رومان يحدق فقط في البارون، حيث رآه يتصرف وكأن قراره كان صحيحًا بشكل واضح.

(ما أدري ليه لكن كان البارون ذا مسببلي صداع)

 

(ما أدري ليه لكن كان البارون ذا مسببلي صداع)

“قائد خط الدفاع الخامس.”

كان   الصراخ يأتي من كل اتجاه. كان جنود مملكة هيكتور يذبحون جنود كايروا بلا رحمة، وكان الأعداء يندفعون باستمرار عبر البوابات. لم تكن هناك طريقة يمكنهم من خلالها إيقاف هذا. الأسلحة السحرية لم تنجح لأنها مليئة بالغبار، والسهام لن تعمل لأن الأعداء اخترقوا الجدار أيضًا.

لقد كان وجهًا رآه في الكتاب الذي أعطاه إياه ماكبيرني. ومع ذلك، كانت المشكلة أنه بما أن الحرب مستمرة، لم يكن من المفترض أن يكون هنا. لم يكن هناك سوى احتمالين الآن – إما أن يتم اختراق خط الدفاع الخامس، أو أن هذا الرجل قد هرب بعيدًا.

 

 

“البارون بروس. لماذا أنت هنا بمفردك بدون قوات؟ ”

“البارون بروس. لماذا أنت هنا بمفردك بدون قوات؟ ”

بسم الله الرحمن الرحيم  

“البارون بروس؟! يا لك من لقيط وضيع بما أنك تنتمي إلى الوحدة الاحتياطية، يجب أن تكون ابنًا لنبيل على الأكثر، فكيف تجرؤ على التحدث معي دون وضع اللقب أولاً؟ ”

وقرر أن الأمر لن يكون مختلفًا في هذا العالم. إذا قتل شخصًا آخر، فإن الأضرار التي لحقت بجانبه ستكون أقل بكثير. وحاول التقليل من الأمر قدر استطاعته.

 

 

“أعتقد أنك تسيء فهم شيء ما …”

 

سيطرة

بواك!

“كواك؟!”

وكان وجهه الآن مبللا بدماء الأعداء. على الأقل ستيفن، الذي كان يُطلق عليه “الجندي الحقيقي” لخط الدفاع الخامس، كان يقضي على الأعداء واحدًا تلو الآخر. وكان هناك بالفعل 12 جنديًا ماتوا على يديه. ومع ذلك، لم يتمكن من رؤية نهايتهم. ورؤية التدفق المستمر لجنود العدو، حتى جف فمه.

 

 

أمسك رومان بياقة البارون بروس. هذه الحركة لم تكن شيئا كبيرا بالنسبة له. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للبارون بروس. حاول التخلص من يده، لكن قبضته كانت قوية لدرجة أنها لم تتحرك حتى بوصة واحدة.

 

 

 

نظر إليه رومان ديمتري. بمجرد أن رأى البارون بروس نظرته، شعر كما لو كان قلبه يغلي في حمام جليدي. لم يستطع التعامل مع الضغط بنفسه لأنه شهد مثل هذه العيون البشرية الشريرة لأول مرة في حياته بأكملها.

واستمر في اللهاث مثل الكلب .

 

بواك!

ثم قال رومان: “وجودك هنا يعني شيئًا واحدًا – حقيقة أنك، الملقب بـ “القائد”، قد تخليت عن جنودك وهربت. ووفقاً للقانون العسكري، يمكن إعدام الفار من الخدمة بإجراءات موجزة بغض النظر عن وضعه. هل تعرف ماذا يعني هذا؟”

 

“لا-”

ثم أمسك سيفه بقوة أكبر وركض للأمام مرة أخرى ليقطع الأعداء في رؤيته. كان سيفقد حياته على أي حال. لن يترك البارون بروس الناجين بمفردهم اذا عادوا لأنه لا يريد أن يتم إخبار أي شخص آخر بحقيقة هروبه من ساحة المعركة، ولم يكن هناك سبب لكي يهرب ستيفن من هنا ليذهب ويعاني هناك.

“إنها ليست “لا”

 

خفض!

لقد شعر بالراحة بمجرد قبول وفاته. على الرغم من أن الجروح على جسده بدأت تتزايد، إلا أنه كان غارقًا في الجنون، واستمر في قتل أعدائه.

هبت الرياح.

لقد فاجأ ستيفن عندما رأى الوضع الحالي. والأكثر إثارة للصدمة من نجاته هو المذبحة التي كان ينفذها الرومان.

لم ير البارون بروس  رومان يسحب سيفه، لأنه قبل أن يعرف ذلك، عكس نصل السيف قطع رقبته.

 

سقط رأس البارون بروس على الأرض. لم يكن قادرًا على قبول وفاته، لذا حتى عندما كان رأسه يسقط، كان وجهه شاحبًا.

“أعتقد أنك تسيء فهم شيء ما …”

(ما أدري ليه لكن كان البارون ذا مسببلي صداع)

“لقد مات البارون بيرس. من الآن فصاعدًا، أنت مسؤول عن هذا المكان وبما أنك خدمت في خط الدفاع الخامس لسنوات عديدة، أخبرني ما هي الأساليب اللازمة لحماية هذا المكان بناءً على حكمك. إذا كنت لا ترى فرصة هنا بحكمك، فأنا، رومان ديمتري، سأدعو إلى التراجع كرئيس لوحدة الاحتياط.”

شكك.

 

 

“ستيفن؟”

قام رومان بمسح الدم من سيفه للتو.

لا يمكننا النزول بهذه الطريقة. حتى لو اضطررنا إلى التراجع، فنحن بحاجة إلى استعادة كل ما في وسعنا من الجنود ووضع خطة للمستقبل.

لقد كان حدثًا صادمًا حقًا للآخرين. ومع ذلك، على الرغم من أن قتل أحد النبلاء كان أمرًا كبيرًا، إلا أن عيون رومان كانت مملة فقط عندما كان
يحدق في الجثة التي ترقد الآن على الأرض.

ومن الواضح أنه كان من الصعب قطعها لمدة ساعة كاملة، إلا أن جنود الرومان تبعوه. لقد كانت اللحظة التي بدأ فيها التدريب الذي قاموا به في الماضي يظهر نتائجه. بالنسبة للجنود الذين تسلقوا جبلًا بدروع ثقيلة بشكل يومي، لم يكن الركض على أرض مسطحة كافيًا حتى لجعلهم يلهثون. ولم يمض وقت طويل حتى وصلوا إلى محيط خط الدفاع الخامس. وفي تلك اللحظة، عندما رأى رجلاً يهرب على عجل من بعيد، أشار رومان إلى رجاله بالتوقف.

“لو أمر بالتراجع ما مات على يدي.”

وقرر أن الأمر لن يكون مختلفًا في هذا العالم. إذا قتل شخصًا آخر، فإن الأضرار التي لحقت بجانبه ستكون أقل بكثير. وحاول التقليل من الأمر قدر استطاعته.

لم تكن هذه مشكلة كبيرة على أي حال. كانت الحرب مستمرة. الشهود الوحيدون الذين رأوا رومان يقطع رأس البارون بروس هم رجاله، ولن يقولوا أي شيء ضد رومان، ولم يتفاجأوا بهذا أيضًا. أثناء عملية تدمير باركو، أظهر لهم رومان جانبه البارد مرات عديدة. وعندما رأوا البارون بروس يتصرف بهذه الطريقة، أرادوا أيضًا إنهاء حياته بنفس الطريقة.

“هناك طريقة واحدة فقط. لم يعد الأعداء بحاجة إلى الدفع عبر البوابات. ترك الجدار الذي انهار طريقا ضيقا، لكن البوابة كانت مختلفة. حتى لو كان ذلك بمثابة جهد أخير، إذا تمكنا من شراء عشر دقائق لأنفسنا لإقامة السياج الحديدي الاحتياطي، فيمكننا منع الأعداء من الدخول.”

 

 

“دعونا نذهب.”

ظهر رجل ذو شعر داكن، وتناثر الدم الأحمر القرمزي من حوله.

اتخذ رومان الخطوة الأولى. وابتعد الجنود على عجل عن الجثة لتجنب التخلف عن قائدهم.

 

 

لقد كان وجهًا رآه في الكتاب الذي أعطاه إياه ماكبيرني. ومع ذلك، كانت المشكلة أنه بما أن الحرب مستمرة، لم يكن من المفترض أن يكون هنا. لم يكن هناك سوى احتمالين الآن – إما أن يتم اختراق خط الدفاع الخامس، أو أن هذا الرجل قد هرب بعيدًا.

لقد مرت حوالي ساعة واحدة منذ هجوم العدو. كان لا يزال الوقت قد حان عندما يتمكن الجانب المدافع من الاستفادة من دفاعاته، ولكن بمجرد اختراق بوابات خط الدفاع الخامس، تحول القتال بين الجانبين إلى أكثر من مذبحة من جانب واحد.

“كواك!”

بواك!

 

“كواك!”

 

“آه!”

بمجرد أن تلقى رومان نبأ تعرض خط الدفاع الخامس لهجوم من قبل الأعداء، استنتج أن ذلك لن يدوم طويلاً.

كان   الصراخ يأتي من كل اتجاه. كان جنود مملكة هيكتور يذبحون جنود كايروا بلا رحمة، وكان الأعداء يندفعون باستمرار عبر البوابات.
لم تكن هناك طريقة يمكنهم من خلالها إيقاف هذا.
الأسلحة السحرية لم تنجح لأنها مليئة بالغبار، والسهام لن تعمل لأن الأعداء اخترقوا الجدار أيضًا.

بواك!

ومع ذلك، كان الجنود يقاتلون بشدة حتى النهاية حيث أمرهم البارون بروس بالقتال، وكان ستيفن، الفارس الوحيد في خط الدفاع الخامس، يلوح بسيفه باستمرار.

 

“موت!”

 

بواك!

“أوه! الوحدة الاحتياطية!”

 

وكان وجهه الآن مبللا بدماء الأعداء. على الأقل ستيفن، الذي كان يُطلق عليه “الجندي الحقيقي” لخط الدفاع الخامس، كان يقضي على الأعداء واحدًا تلو الآخر. وكان هناك بالفعل 12 جنديًا ماتوا على يديه. ومع ذلك، لم يتمكن من رؤية نهايتهم. ورؤية التدفق المستمر لجنود العدو، حتى جف فمه.

وكان وجهه الآن مبللا بدماء الأعداء. على الأقل ستيفن، الذي كان يُطلق عليه “الجندي الحقيقي” لخط الدفاع الخامس، كان يقضي على الأعداء واحدًا تلو الآخر. وكان هناك بالفعل 12 جنديًا ماتوا على يديه. ومع ذلك، لم يتمكن من رؤية نهايتهم. ورؤية التدفق المستمر لجنود العدو، حتى جف فمه.

عندها فقط، تذكر رؤية البارون بروس يركض في مكان ما بمفرده. في ذلك الوقت، لم يكن يعتقد أنه كان يهرب فقط. من يظن حتى أن شخصًا كان قائدًا لخط الدفاع سوف يهرب بنفسه دون أن يرى حتى كيف انتهت المعركة؟

‘عليكم اللعنة عليكم اللعنة’

بواك!

لقد أدرك أن الأمر قد انتهى بالفعل. وكانت هذه معركة خسروها بالفعل. لو كانت البوابات في حالة جيدة، لكان من الممكن على الأقل أن تصمد بطريقة ما،
ولكن لم تكن هناك طريقة لمنع الأعداء من الاندفاع للأمام عندما تم اختراق البوابات.

ثم كان من الضروري تغيير الوضع.

‘كنت أعرف ان هذا اليوم سيأتي.’

لم يستطع ستيفن إلا أن يشعر بالصدمة بمجرد سماع هذه الكلمات.

 

“لقد مات البارون بيرس. من الآن فصاعدًا، أنت مسؤول عن هذا المكان وبما أنك خدمت في خط الدفاع الخامس لسنوات عديدة، أخبرني ما هي الأساليب اللازمة لحماية هذا المكان بناءً على حكمك. إذا كنت لا ترى فرصة هنا بحكمك، فأنا، رومان ديمتري، سأدعو إلى التراجع كرئيس لوحدة الاحتياط.”

وكان الإهمال معديا. كان الجميع يعلم أن المعدات سيئة الصيانة كانت خاطئة. لكن ألم يتصرف الجميع برضا عن النفس من وقت لآخر؟ وسرعان ما قبله جميع الجنود كشيء طبيعي. وكان قائد الجبهة الجنوبية شخصاً لا يحب التغيير الذي يزعجه. وكفارس واحد، لم يتمكن من تغيير أشياء كثيرة بنفسه. وهكذا تقبل الواقع الذي كان أمامه، والذي أدى الآن إلى الوضع الحالي.

(ما أدري ليه لكن كان البارون ذا مسببلي صداع)

 

لفافة.

قعقعة!

 

عندما رأى الجدار ينهار والأعداء يندفعون عبر الجدار المنهار الآن، بدأت عيناه تفقد الأمل. حتى مع ميزة وجود معدات دفاعية، لم يكن خط الدفاع الخامس قادرًا على الصمود إلا لمدة ساعة واحدة فقط، وكان ينهار الآن.

عندما فكر مليا، تذكر أن هناك شخصا واحدا.

 

 

لا يمكننا النزول بهذه الطريقة. حتى لو اضطررنا إلى التراجع، فنحن بحاجة إلى استعادة كل ما في وسعنا من الجنود ووضع خطة للمستقبل.

“قائد خط الدفاع الخامس.”

 

وفي النهاية، مات حتى آخر جندي في المنطقة المجاورة على يد رومان.

حاول على عجل البحث عن القائد في مكتبه. كان سيقنعه بالدعوة إلى التراجع، ولكن بغض النظر عن مدى بحثه، لم يكن البارون بروس موجودًا في أي مكان.

“كواك؟!”

 

أمسك رومان بياقة البارون بروس. هذه الحركة لم تكن شيئا كبيرا بالنسبة له. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للبارون بروس. حاول التخلص من يده، لكن قبضته كانت قوية لدرجة أنها لم تتحرك حتى بوصة واحدة.

“لم يكن بإمكانه اخط-…”

“آه!”

عندها فقط، تذكر رؤية البارون بروس يركض في مكان ما بمفرده. في ذلك الوقت، لم يكن يعتقد أنه كان يهرب فقط. من يظن حتى أن شخصًا كان قائدًا لخط الدفاع سوف يهرب بنفسه دون أن يرى حتى كيف انتهت المعركة؟

 

أصبح دم ستيفن باردًا. كان لديه حدس بأن هذا سيكون المكان الذي سيموت فيه.

 

“هذا الخنزير اللعين”

“انت رومان ديمتري. تم تعيينك مؤخرًا في خط الدفاع الخامس.”

كان بإمكانه الهرب مثله تمامًا، لكنه… لم يرغب في ذلك. لقد اعتقد أنه سيكون شرفًا أن يموت وهو يقاتل بينما يبذل قصارى جهده بدلاً من التخلي
عن الجميع والبقاء على قيد الحياة بمفرده.

بواك!

“كوا!”

“قائد خط الدفاع الخامس.”

 

لقد أدرك أن الأمر قد انتهى بالفعل. وكانت هذه معركة خسروها بالفعل. لو كانت البوابات في حالة جيدة، لكان من الممكن على الأقل أن تصمد بطريقة ما، ولكن لم تكن هناك طريقة لمنع الأعداء من الاندفاع للأمام عندما تم اختراق البوابات.

ثم أمسك سيفه بقوة أكبر وركض للأمام مرة أخرى ليقطع الأعداء في رؤيته. كان سيفقد حياته على أي حال. لن يترك البارون بروس الناجين بمفردهم اذا عادوا
لأنه لا يريد أن يتم إخبار أي شخص آخر بحقيقة هروبه من ساحة المعركة، ولم يكن هناك سبب لكي يهرب ستيفن من هنا ليذهب ويعاني هناك.

 

 

“هناك طريقة واحدة فقط. لم يعد الأعداء بحاجة إلى الدفع عبر البوابات. ترك الجدار الذي انهار طريقا ضيقا، لكن البوابة كانت مختلفة. حتى لو كان ذلك بمثابة جهد أخير، إذا تمكنا من شراء عشر دقائق لأنفسنا لإقامة السياج الحديدي الاحتياطي، فيمكننا منع الأعداء من الدخول.”

لقد شعر بالراحة بمجرد قبول وفاته. على الرغم من أن الجروح على جسده بدأت تتزايد، إلا أنه كان غارقًا في الجنون، واستمر في قتل أعدائه.

هل كان هناك مثل هذا الشخص على الجبهة الجنوبية؟

خفض!

بعد أن قتل آخر عدو قريب، مسح رومان الدم عن سيفه وسار نحو ستيفن. ثم سأل: “هل أنت ستيفن؟”

لقد قطع المزيد من الأعداء. لقد شعر وكأنه قد أودى بحياة عدد لا يحصى من الأرواح حتى الآن بسيفه، ولكن في المقابل، تم طعنه بالرمح أيضًا.

“الجبهة الجنوبية هي المكان الذي يفتقر فيه الجميع تقريبًا إلى حس الدفاع، ولكن حتى بينهم، خط الدفاع الخامس هو الأسوأ لأنه يديره بارون بروس، وهو فاسد تمامًا. وحتى لو ناضلوا، فلن يدوموا أكثر من ساعتين. يجب أن نصل إلى هناك خلال ساعة على الأكثر.”

بواك!

“كواك!”

“كواك!”

بعد أن قتل آخر عدو قريب، مسح رومان الدم عن سيفه وسار نحو ستيفن. ثم سأل: “هل أنت ستيفن؟”

كان هناك ألم شديد يمر عبر رأسه. وأخيرا، أدرك أنه كان على وشك الموت الآن. وما أن قطع رأس الجندي الذي طعنه حتى نظر إلى السيف النازل نحو رأسه.

بواك!

 

“كوا!”

” هذا هو أقصى ما أقدر عليه.”

كان بإمكانه الهرب مثله تمامًا، لكنه… لم يرغب في ذلك. لقد اعتقد أنه سيكون شرفًا أن يموت وهو يقاتل بينما يبذل قصارى جهده بدلاً من التخلي عن الجميع والبقاء على قيد الحياة بمفرده.

 

 

لقد قبل نهايته. ولكن في اللحظة التي قبل فيها وفاته،

لقد قطع المزيد من الأعداء. لقد شعر وكأنه قد أودى بحياة عدد لا يحصى من الأرواح حتى الآن بسيفه، ولكن في المقابل، تم طعنه بالرمح أيضًا.

بواك

بدا الرجل سعيدًا جدًا. كان هذا الرجل بارون بروس. بالنسبة له، كانت الوحدة الاحتياطية بمثابة واحة في الصحراء. فمسح العرق بكمه

 

لم يستطع ستيفن إلا أن يشعر بالصدمة بمجرد سماع هذه الكلمات.

ظهر رجل ذو شعر داكن، وتناثر الدم الأحمر القرمزي من حوله.

أُبلغوا أن الأمر سيستغرق حوالي ساعتين للوصول إلى هناك كوحدة احتياطية.

عندما وصل رومان إلى خط الدفاع الخامس، كانت البوابات قد اخترقت بالفعل.

لقد فاجأ ستيفن عندما رأى الوضع الحالي. والأكثر إثارة للصدمة من نجاته هو المذبحة التي كان ينفذها الرومان.

لم يكن لديه وقت للتفكير. ركض للأمام أولاً، وأعطى الأوامر لجنوده.

 

 

بواك!

“سوف أتولى زمام المبادرة.  قم إنزال الأعداء واحدا تلو الآخر واتبعني “.

 

 

لفافة.

في حياته السابقة بصفته بايك جونغ هيوك، كان دائمًا في المقدمة ويحارب الأعداء قبل أي شخص آخر. كانت هذه هي الطريقة التي تمكن بها من تحقيق الإنجاز شبه المستحيل المتمثل في الاستيلاء على موريم بأكملها.

“أوه! الوحدة الاحتياطية!”

وقرر أن الأمر لن يكون مختلفًا في هذا العالم. إذا قتل شخصًا آخر، فإن الأضرار التي لحقت بجانبه ستكون أقل بكثير. وحاول التقليل من الأمر قدر استطاعته.

بمجرد أن تلقى رومان نبأ تعرض خط الدفاع الخامس لهجوم من قبل الأعداء، استنتج أن ذلك لن يدوم طويلاً.

قفز رومان وركض للأمام. ثم لوح بسيفه على الأعداء الذين وجدوه.

بسم الله الرحمن الرحيم  

بواك!

لقد كان وجهًا رآه في الكتاب الذي أعطاه إياه ماكبيرني. ومع ذلك، كانت المشكلة أنه بما أن الحرب مستمرة، لم يكن من المفترض أن يكون هنا. لم يكن هناك سوى احتمالين الآن – إما أن يتم اختراق خط الدفاع الخامس، أو أن هذا الرجل قد هرب بعيدًا.

لقد كانت بداية مذبحة فعلية في ساحة المعركة. وقد تم ذبح الجنديين اللذين حاولا مهاجمته على الفور. لقد كان قويا جدا حرفيا. مثل الذئب الذي وجد قطيعًا من الأغنام، كان يتقدم للأمام بينما يقطع كل شخص في رؤيته. ومع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره. كان يأخذ فترات زمنية معقولة عندما يحتاج إلى ذلك. كان عليه أن يحافظ على المسافة من جنوده. وهكذا، فإن معظم الشفرات التي كان ينبغي أن تستهدف الجنود العاديين، كانت الآن تستهدف الرومان.

 

“تي-هذا اللقيط الوحشي”

 

“اقتلوه أولاً!”

بمجرد أن تلقى رومان نبأ تعرض خط الدفاع الخامس لهجوم من قبل الأعداء، استنتج أن ذلك لن يدوم طويلاً.

 

أصبح دم ستيفن باردًا. كان لديه حدس بأن هذا سيكون المكان الذي سيموت فيه.

أدرك جنود مملكة هيكتور أيضًا أن رومان لم يكن شخصًا عاديًا. على الرغم من أنهم جميعًا هاجموا رومان في نفس الوقت، إلا أن جميع الجثث الموجودة في محيطهم تعود لجنود مملكة هيكتور، بغض النظر عن عدد المرات التي هاجموه فيها.

وقرر أن الأمر لن يكون مختلفًا في هذا العالم. إذا قتل شخصًا آخر، فإن الأضرار التي لحقت بجانبه ستكون أقل بكثير. وحاول التقليل من الأمر قدر استطاعته.

 

لم تكن هذه مشكلة كبيرة على أي حال. كانت الحرب مستمرة. الشهود الوحيدون الذين رأوا رومان يقطع رأس البارون بروس هم رجاله، ولن يقولوا أي شيء ضد رومان، ولم يتفاجأوا بهذا أيضًا. أثناء عملية تدمير باركو، أظهر لهم رومان جانبه البارد مرات عديدة. وعندما رأوا البارون بروس يتصرف بهذه الطريقة، أرادوا أيضًا إنهاء حياته بنفس الطريقة.

وفي 5 دقائق فقط، قتل رومان العشرات من جنود العدو. كان دماءهم جميعًا يقطر من سيفه، وحتى رومان نفسه أصبح الآن غارقًا في الدم.

 

في تلك اللحظة، رأى رومان شخصًا في رؤيته كان يقاتل الأعداء بشراسة.

“اقتلوه أولاً!”

“ستيفن؟”

 

 

 

وهو من الأشخاص المذكورين في الكتاب. وفقًا للمعلومات التي قدمها له لوكاس، على خط الدفاع الخامس، كان ستيفن شخصًا يستحق الاستخدام. ثم اتخذ رومان
قرارًا سريعًا عندما رأى ستيفن قد قبل موته بعد أن ذبح الأعداء الذين استطاعوا جرحه.
لقد أنزل الجندي الذي كان يلوح بسيفه على ستيفن.

واستمر في اللهاث مثل الكلب .

بواك!

لقد أعطاه لوكاس معلومات، وذكرت نفس الشيء الذي قاله الكتاب الذي قدمه له ماكبيرني. لم يكن هناك وقت. وبعد إخطار الضباط في وحدة الاحتياط بأنه سيذهب، تحرك رومان مع جنوده.

توك!

بواك!

لفافة.

وفي النهاية، مات حتى آخر جندي في المنطقة المجاورة على يد رومان.

سقط رأس الجندي على الأرض. لم يكن هناك وقت لستيفن حتى ليقول كلمة واحدة. كان ذلك بسبب دخول عدد كبير آخر من الأعداء عبر الجدار، وتقدم رومان لقطعهم جميعًا.

” هذا هو أقصى ما أقدر عليه.”

 

 

“…ما هذا؟”

ظهر رجل ذو شعر داكن، وتناثر الدم الأحمر القرمزي من حوله.

لقد فاجأ ستيفن عندما رأى الوضع الحالي. والأكثر إثارة للصدمة من نجاته هو المذبحة التي كان ينفذها الرومان.

“موت!”

هل كان هناك مثل هذا الشخص على الجبهة الجنوبية؟

سيطرة

عندما فكر مليا، تذكر أن هناك شخصا واحدا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉moamen bishara🔥 1004Khalil Rah🔥 1005Basel Mohammed🔥 1006Lolana🔥 1007MOSTAFA omar🔥 1008Mohammed Arafat🔥 1009Mohammed Al-khidir🔥 10010Mariam Obaid🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057اي ريس💎 1008Jrkejk الفرحانiwi k l💎 1009Khkjkh💎 10010M K💎 100

“انت رومان ديمتري. تم تعيينك مؤخرًا في خط الدفاع الخامس.”

خفض!

 

لم ير البارون بروس  رومان يسحب سيفه، لأنه قبل أن يعرف ذلك، عكس نصل السيف قطع رقبته.

هذا ما سمعه من البارون بروس هذا الصباح. وعندما سمع أنه تم تعيين مصنف على الجبهة الجنوبية، لم يكن ستيفن قادرًا في الواقع على قبول هذه الحقيقة. كان ذلك لأن المصنفون كانوا أقوياء بشكل لا يصدق. في النهاية، اعتقد أنه سيكون من الأفضل لو تم وضعه على الجبهة الشرقية بدلاً من الجبهة الجنوبية، التي كانت معروفة بأنها مسالمة، وأنه إذا كان رومان يهتم حقًا بسلامة الأمة، لكان قد فعل ذلك. طلب من تلقاء نفسه الذهاب إلى الجبهة الشرقية.
ومع ذلك، فقد أدرك الآن أن هذا كان خطأً فادحًا من جانبه. عندما رأى أن رومان قد وصل بهذه السرعة، أدرك ستيفن أنه جاء مسرعًا إلى هنا بأسرع ما يمكن.

قعقعة!

بواك!

ثم قال رومان: “وجودك هنا يعني شيئًا واحدًا – حقيقة أنك، الملقب بـ “القائد”، قد تخليت عن جنودك وهربت. ووفقاً للقانون العسكري، يمكن إعدام الفار من الخدمة بإجراءات موجزة بغض النظر عن وضعه. هل تعرف ماذا يعني هذا؟”

“كواك!”

لقد أعطاه لوكاس معلومات، وذكرت نفس الشيء الذي قاله الكتاب الذي قدمه له ماكبيرني. لم يكن هناك وقت. وبعد إخطار الضباط في وحدة الاحتياط بأنه سيذهب، تحرك رومان مع جنوده.

وفي النهاية، مات حتى آخر جندي في المنطقة المجاورة على يد رومان.

ومن الواضح أنه كان من الصعب قطعها لمدة ساعة كاملة، إلا أن جنود الرومان تبعوه. لقد كانت اللحظة التي بدأ فيها التدريب الذي قاموا به في الماضي يظهر نتائجه. بالنسبة للجنود الذين تسلقوا جبلًا بدروع ثقيلة بشكل يومي، لم يكن الركض على أرض مسطحة كافيًا حتى لجعلهم يلهثون. ولم يمض وقت طويل حتى وصلوا إلى محيط خط الدفاع الخامس. وفي تلك اللحظة، عندما رأى رجلاً يهرب على عجل من بعيد، أشار رومان إلى رجاله بالتوقف.

 

كان رومان يحدق فقط في البارون، حيث رآه يتصرف وكأن قراره كان صحيحًا بشكل واضح.

بعد أن قتل آخر عدو قريب، مسح رومان الدم عن سيفه وسار نحو ستيفن. ثم سأل: “هل أنت ستيفن؟”

لا يمكننا النزول بهذه الطريقة. حتى لو اضطررنا إلى التراجع، فنحن بحاجة إلى استعادة كل ما في وسعنا من الجنود ووضع خطة للمستقبل.

“نعم.”

وقال لرومان:” هل أنت قائد الجنود؟ أعطني اسمك الرسمي وأرشدني إلى المعسكر الخلفي. في الوقت الحالي، بدلاً من مساعدة خطوط الدفاع، يجب على العائلة المالكة أن تكون على دراية بالمخاطر على الجبهة الجنوبية. ”

“لقد مات البارون بيرس. من الآن فصاعدًا، أنت مسؤول عن هذا المكان وبما أنك خدمت في خط الدفاع الخامس لسنوات عديدة، أخبرني ما هي الأساليب اللازمة
لحماية هذا المكان بناءً على حكمك. إذا كنت لا ترى فرصة هنا بحكمك، فأنا، رومان ديمتري، سأدعو إلى التراجع كرئيس لوحدة الاحتياط.”

“الجبهة الجنوبية هي المكان الذي يفتقر فيه الجميع تقريبًا إلى حس الدفاع، ولكن حتى بينهم، خط الدفاع الخامس هو الأسوأ لأنه يديره بارون بروس، وهو فاسد تمامًا. وحتى لو ناضلوا، فلن يدوموا أكثر من ساعتين. يجب أن نصل إلى هناك خلال ساعة على الأكثر.”

لقد كانت حالة مضطربة. عقله لم يكن مستعدا لهذا. ومع ذلك، عندما سأله رومان عن تجربته، فكر ستيفن قليلًا ثم قال، “… بصراحة، هذه المعركة بالفعل في صالحهم كثيرًا الآن. سيكون من المنطقي جدًا التراجع ، لكن القيام بذلك سيمنح العدو ميزة كبيرة بدلاً من ذلك. نهر يزهر خلف الجبهة الجنوبية.
إنهم بحاجة إلى تمهيد الطريق لتزويد القوات بالمؤنة للتحرك في حالة استمرار الحرب، لهذا ليس لديهم فرصة للفوز في حرب طويلة الأمد
ما لم يسيطروا بالكامل على خط الدفاع الخامس.”

“كواك!”

لقد تحدث عن أفكاره. في البداية، فكر في الاستسلام، لكن كلما تحدث أكثر، تأكد أكثر لماذا لا يمكنهم مغادرة هذا المكان.

“إنها ليست “لا”

ثم كان من الضروري تغيير الوضع.

 

 

أُبلغوا أن الأمر سيستغرق حوالي ساعتين للوصول إلى هناك كوحدة احتياطية.

“هناك طريقة واحدة فقط. لم يعد الأعداء بحاجة إلى الدفع عبر البوابات. ترك الجدار الذي انهار طريقا ضيقا، لكن البوابة كانت مختلفة. حتى لو كان ذلك بمثابة جهد أخير، إذا تمكنا من شراء عشر دقائق لأنفسنا لإقامة السياج الحديدي الاحتياطي، فيمكننا منع الأعداء من الدخول.”

 

 

“هناك طريقة واحدة فقط. لم يعد الأعداء بحاجة إلى الدفع عبر البوابات. ترك الجدار الذي انهار طريقا ضيقا، لكن البوابة كانت مختلفة. حتى لو كان ذلك بمثابة جهد أخير، إذا تمكنا من شراء عشر دقائق لأنفسنا لإقامة السياج الحديدي الاحتياطي، فيمكننا منع الأعداء من الدخول.”

وكانت هذه هي الطريقة الوحيدة. إذا اخترق جميع الأعداء خط الدفاع الخامس، فلن يتمكنوا من الفوز حتى لو ضحوا بكل قواتهم.
ومع ذلك، على الرغم من أن ستيفن كان يعلم أن هذا خيار صعب، إلا أنه كان عليه أن يبذل قصارى جهده. ومع ذلك، فإن الخطة التي توصل إليها كانت
لا تزال مستحيلة. عندما كان مئات الأعداء يندفعون عبر البوابات في كل ثانية، كيف يمكنهم تأمينها بحق السماء؟

 

 

 

ولكن بعد ذلك، قال رومان: “سوف أقوم بتأمين المساحة المطلوبة لتركيب الأسوار الحديدية. الآن، يجب عليك حشد قواتك وإعداد الأسوار الحديدية في أسرع وقت ممكن.”

وكان وجهه الآن مبللا بدماء الأعداء. على الأقل ستيفن، الذي كان يُطلق عليه “الجندي الحقيقي” لخط الدفاع الخامس، كان يقضي على الأعداء واحدًا تلو الآخر. وكان هناك بالفعل 12 جنديًا ماتوا على يديه. ومع ذلك، لم يتمكن من رؤية نهايتهم. ورؤية التدفق المستمر لجنود العدو، حتى جف فمه.

 

 

لم يستطع ستيفن إلا أن يشعر بالصدمة بمجرد سماع هذه الكلمات.

“ستيفن؟”

لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز


صل على محمد


ترجمة : ابو العز


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

 

وهو من الأشخاص المذكورين في الكتاب. وفقًا للمعلومات التي قدمها له لوكاس، على خط الدفاع الخامس، كان ستيفن شخصًا يستحق الاستخدام. ثم اتخذ رومان قرارًا سريعًا عندما رأى ستيفن قد قبل موته بعد أن ذبح الأعداء الذين استطاعوا جرحه. لقد أنزل الجندي الذي كان يلوح بسيفه على ستيفن.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉moamen bishara🔥 100
4Khalil Rah🔥 100
5Basel Mohammed🔥 100
6Lolana🔥 100
7MOSTAFA omar🔥 100
8Mohammed Arafat🔥 100
9Mohammed Al-khidir🔥 100
10Mariam Obaid🔥 100

“آه!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط